سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    ولاية الفقيه بين السياسة والتطبيق


    ولاية الفقيه بين السياسة
    والتطبيق


    من اجل حضارة اسلامية معاصرة




    يطفو مصطلح (ولاية الفقيه) مقرونا بمنظومة الدولة الحديثة مقترنا بالمسالك والمسارب السياسية العائمة في الحدث بين يدي البشر ... فما هي ولاية الفقيه بعد ان حاولنا معرفة السياسة في ادراج سابق :


    الفقيه هو ذلك المتخصص بشؤون الدين (عالم ديني) وبما ان الدين قد اكتمل بموجب نص قرءاني (اليوم أكملت لكم دينكم) فان مهمة الفقيه لا ترقى الى منصب الرسول عليه افضل الصلاة والسلام في اقامة سنة او استحداث منسك او خلق حكم شرعي جديد بل تنحسر مهمة الفقيه بمهنية فكرية محددة فالفقيه هو الذي :

    (يكيف واقعة من يومه ليربطها بمصادر التشريع الكاملة)

    مهمته مهنية فكرية في التكييف للواقعة القائمة عند احد المكلفين او الناس ومن ثم يرى رابطا يربطها باحد العناوين الشرعية واحكامه ... ولا يتعدى تلك الحدود ... فلو جاء للفقيه شخص يقول لقد عثرت على بضع دنانير فماذا افعل بها ..؟؟ يبدأ دور الفقيه بجمع المعلومات التي تثيرها موارد الشريعة نفسها في مثل تلك الواقعة فيسأل هل مع الدنانير علامة تفرزها عن بقية الدنانير بين الناس ..؟ هل وجدت الدنانير في ارض مملوكة او في شارع عام ..؟ هل سمعت من ينادي بفقدان نقود ..؟ هل وجدت الدنانير في سوق او ارض او عائمة في الهواء ..؟؟ وهل ..؟؟ وهل ...؟ حتى يستوفي الفقيه كل بيان يتعلق بالواقعة ويبدأ باعمال مهنية الفكر في ربط تلك الواقعة بعناوين شرعية تترابط مع تلك الواقعة في (احكام مجهول المالك) او (احكام اللقطة) او (احكام المال العام) او (احكام الفضولي حسن النية) او (احكام الفضولي سيء النية) او ... او .. حتى يستنفذ الفقيه كل تلك المرابط ومن ثم يعزلها جميعا الا مربطا واحدا يرتبط بالواقعة ويضع لها الاحكام ... تلك هي المهمة الفقهية في وصف عام غير متخصص وهي تقع في باب الانذار بالامر ففي مثلنا الافتراضي فان حيازة النقود بطريقة اللقط فيها محاذير شرعية توجب الانذار اليها اذا رجع المكلف الى الفقيه وان ابتلع المكلف الدنانير التي عثر عليها فليس للفقيه سلطان عليه وبموجب نص قرءان :


    (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة:122)


    تبعية المكلف للفقيه تبعية فطرية غير ملزمة ... وهي ليست وحدها في ميدان تطبيقات الفطرة بل شاملة عامة في (تبعية الجاهل للعالم) في كل شيء في الطب والهندسة وخياطة ثوب او نجارة باب او صناعة شباك فقد خلق الله الناس اطوارا ولكل طور معلومياته (علم) وفي غيره جهل ففطر الله الناس على تبادل (غلة الاطوار) بينهم كلما قامت الحاجة اليها فالنساج يحمل طور النسج والحياكة وهو يتبادل (المعرفة) فيعطي للناس ما ينسج ويأخذ منهم غلة الفلاح والنجار والحداد والطبيب والمعمار والغلة هي (نتاج الطور) في كل واحد منهم ...

    تلك هي ولاية الفقيه غير الزامية لان الدين لا اكراه فيه اما ان تكون ولاية الفقيه (سايس) يسوس الناس فهو امر جلل في الاسلام وخطورته ترقى الى حيود كبير تجهض الحكم الالهي عندما يمنح الفقيه ما لم يمنحه الله لسيد الخلق اجمعين


    (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ) (الغاشية:22)


    فما لا يحق لرسول الله عليه افضل الصلاة والسلام يمنح لفقيه في الدين ..

    (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرءانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) (محمد:24)


    الحاج عبود الخالدي




  2. 03-14-2012, 02:45 PM


  3. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: ولاية الفقيه بين السياسة والتطبيق


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في اقليم عربي اسلامي اصدر الفقيه فتوى تبناها القانون فاصبح زواج البنت دون سن الثامنة عشرة خاضعا لولاية الفقيه على هشيم ولاية الاب التكوينية وكأن المسلمين لا يعلمون ان ابا بكر عقد لابنته عائشة على رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام قبل بلوغها وتم الدخول بعد بلوغها ... ففي ولاية الفقهاء لا يكفي ان يوافق الاب على زواج ابنته دون سن الثامنة عشرة بصفته الولي التكويني على حريمه فاصبح للقاضي ولاية ما انزل الله بها من سلطان بل بالعكس انها لا تجعل لله وقارا لان الله قد كتب في كتاب الخلق المبين الذي نراه باعيننا ان كمال الانثى عند كمالها الجسدي في الطمث الا انهم وضعوا للبلوغ سن 18 سنه دون ان يكون في ما كتبه الله في الخلق اي ضابطة تنضبط يضاف الى ذلك ان ذلك الاقليم الاسلامي الذي مورس فيه ولاية الفقيه القاضي يعلن بافراط انه مجتمع سني سلفي يحيا على سنة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام واصحابه والرسول هو الذي تزوج من عائشة بعد الطمث مباشرة .. !! فلا طاعة لله ولا طاعة لرسوله في مثل تلك الولاية الفقهية

    في اقليم اسلامي ءاخر يتم اعلان ولاية الفقيه بشكل مفرط وذلك الفقيه يمنع (بموجب قانون الدولة) الانجاب لاكثر من طفلين وان انجب (المواطن) اكثر من اثنين فان الثالث والرابع و ..و يحرمون من اي دعم حكومي في المؤسسة الصحية ومؤسسة التعليم وفي الوظيفة الحكومية ... انه اسقاط واضح لوقار الله في صفة الله الرزاق وصفة الله الذي يهب الاناث والبنين لمن يشاء

    في اكثر من اقليم اسلامي يمنع فيه الزواج من الثانية وبموجب القانون ويعاقب بالسجن من يتزوج بثانية الا ان القانون لا يعاقب على عشرة غير شرعية وقبل يومين اعلنت احدى الصحف ان في احد اقاليم الاسلام احصائية عن 50000 ولادة غير شرعية سنويا ولا يعاقب عليها القانون بل يعاقب القانون على الزواج بثانية وتلك الممارسات غالبا ما تكون مدعومة بترويج عقائدي وفي احسن الاحوال نرى كثير من الفقهاء صامتون عن ذلك الاختراق الا انهم في غير ذلك يمتلكون وفرة كلامية تحت ناصية ولاية الفقيه

    ما سمعنا ان امام الصلاة في السلف الصالح كان يتقاضى مرتبا شهريا من بيت مال المسلمين لاقامته صلاة الجماعة ..!! فكيف يقيم فقيه الدين سنة رسول الله وهو يمارسها باجر مدفوع ... !! فكيف يكون وليا ..!! انه الدين الجديد عندما يكون امام صلاة الجماعة ياخذ مرتبا حكوميا ..؟؟ تلك ظاهرة مبينة في اقاليم المسلمين كلها عدا بعض الاستثناءات

    ما سمعنا او قرأنا ان (بلال الحبشي) مؤذن رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام كان يتقاضى راتبا شهريا من بيت مال المسلمين ..؟؟ فما هي حكاية الكثير من المؤذنين في زماننا ..!! واين ولاية الفقيه في اقامة ءاذان الصلاة ...

    ولاية الفقيه ... دار الافتاء ... لجان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ... التكفيريون الذين يكفرون الاخرين ... دعاة الدين الذين يكثرون من مهاجمة بعضهم ... هم تحت عنوان شامل (ولاية الفقيه) فللفقيه ولاية على الناس

    في هذا المتصفح نعلن عن جائزة مالية عالية ندفعها من مالنا الخاص مع جائزة تقدير اعلى لمن يستطيع ان يثبت حق الفقيه في الولاية على الناس من مرابط قرءانية بصفتها دستور اسلامي لا ريب فيه في دستور المسلمين (قرءان)

    الحاج عبود الخالدي

  4. #3
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,573
    التقييم: 10

    رد: ولاية الفقيه بين السياسة والتطبيق


    ان الفكر الاسلامي يعطي تفسيرا واضحا للسيادة
    ويحصرها بيد رب العالمين ويلغي كل عبودية
    لغير الله سبحانه وتعالى
    ويقصر الولاية والقيمومة للتشريع الالهي
    الذي يستطيع وحده ان ينهض بتنظيم المجتمع الانساني
    قال تعالى
    (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاه ذَلِكَ الدِّينُ
    الْقَيِّم ُوَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }يوسف 40
    حيث يتساوى الناس جميعا أمام الله
    عبر تركيز مفهوم التوحيد
    وعدم الخضوع لأي لون من العبودية غير الله
    {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ}الأعراف194
    فالله-عز وجل- وحده هو رب الانسان ومربيه
    وصاحب الحق في تنظيم حياته
    وليس لفرد أو لجماعة أن يتحكموا من دون الله تعالى
    الذي تنتمي الجماعة البشرية جمعيا اليه
    كمحور أوحد قال تعالى :
    { أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}يوسف 39
    أن الله تعالى هو مصدر السطات جميعا
    وهذه الحقيقة الكبرى تعتبر أعظم ثورة
    شنها الأنبياء ومارسوها
    في معركتهم من أجل تحرير الانسان
    من عبودية الانسان
    انما السيادة لله تعالى وحده
    وهذه السيادة لله تعالى التي دعا اليها الأنبياء
    تحت شعار ( لااله الا الله)
    تختلف اختلافا اساسيا عن الحق الالهي
    الذي استغله الطغاة والملوك والجبابرة
    قرونا من الزمن للتحكم
    والسيطرة على الآخرين
    فان هؤلاء وضعوا السيادة اسميا لله لكي يحتكروها
    واقعيا وينصبوا من أنفسهم خلفاء لله على الأرض
    وأما الأنبياء والسائرون في موكب
    التحرير الذي قاده الأنبياء
    والأمناء خلفائهم وقواعدهم فقد آمنوا بهذه السيادة
    وحرروا بها أنفسهم والانسانية
    من ألوهية الانسان بكل أشكالها
    المزورة على مر التاريخ لأنهم أعطوا لهذه الحقيقة
    مدلولها الموضوعي المحدد المتمثل في الشريعة النازلة بالوحي
    من السماء فلم يعد بالامكان أن تستغل لتكريس سلطة فرد
    أو مجموعة أو عائلة أو طبقة بوصفها سلطة الهية
    وما دام الله – هو مصدر السلطات وكانت الشريعة
    هي التعبيرالموضوعي المحدد عن الله تعالى فمن الطبيعي
    أن تحدد الطريقة التي تمارس بها هذه السلطات عن طريق الشريعة الاسلامية أن الأمة هي صاحبة الحق في ممارسة السلطة
    طبقا لأحكام الشريعة الاسلامية فمفهوم الاسلام :
    أن الانسان خليفة الله في الأرض وأن الله تعالى أناب
    الجماعة البشرية في الحكم وقيادة الكون والأعمار
    الأجتماعي والطبيعي ويعد هذا هو الأساس في نظرية
    حكم الناس لأنفسهم وشرعية ممارسة الجماعة البشرية
    حكم نفسها بوصفها خليفة عن الله تعالى
    ولكنها لا تمتلك السلطان المطلق
    وانما هي مسؤولة أمام الله تعالى قال تعالى :
    {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب72
    ومن أجل أن يتاح للمرجع الأرتقاء بالأمة الى مستوى
    تسلم حقها في الخلافة العامة
    ولدى تحرر الأمة فانها هي التي ستتولى ممارسة
    القيادة السياسية والأجتماعية بتطبيق أحكام الله تعالى
    وعلى أساس ركائز الأستخلاف الرباني
    { وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ}الشورى38
    {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ }التوبة 71
    فالنص الشريف الأول يمنح الأمة صلاحية ممارسة أمورها
    عن طريق الشورى ما لم يرد نص على خلاف ذلك
    فيما يقررالنص الثاني الولاية : بان كل مؤمن ولي بقية المؤمنين
    وتدل قرينة تفريغ الأمربالمعروف والنهي عن المنكر عن الولاية
    بأن هذه الولاية هي مسألة تولي الأمور
    وعلى ذلك فان الظاهر ان الولاية تسري بصورة متساوية
    على كل المؤمنين والمؤمنات
    (أي الأمة)
    فيرى من خلال ذلك
    الأخذ بمبدأ الشورى ورأي الأكثرية عند الأختلاف .
    وأنطلاقا من هذا الهدف فان الشريعة الاسلامية الغراء
    تهدف الى أن تزدهر وتسود القيم الحضارية الالهية
    في الأجتماع الانساني من عدالة وحرية ومساواة واقعية وتوازن وتكافل أجتماعي ووحدة واخاء ومقاومة للظلم
    والأستغلال والأستعباد وذلك لادامة توجه الانسان والمجتمع في الحركة نحو الله تعالى بما يضمن الأستقرار للمجتمع الانساني ويحقق له الرقي الحضاري .
    شكرا لكم على موسوعية طرحكم المبارك .
    سلام عليكم .


    التعديل الأخير تم بواسطة قاسم حمادي حبيب ; 03-15-2012 الساعة 03:18 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. السياسة ونظم إدانة الآخر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-22-2016, 04:39 AM
  2. السياسة مكر ودهاء ... الاسلام صدق ووفاء
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض الأراء المستقلة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-28-2015, 02:48 PM
  3. اليهود في السياسة الأمريكية
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-12-2012, 07:45 AM
  4. لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين !!!
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-08-2012, 12:18 PM
  5. السياسة (لفظ ومنهج) .. والثقافة الأسلامية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-09-2011, 09:54 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137