سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    العقيدة بين ماضيها وحاضرها


    العقيدة بين ماضيها وحاضرها

    من اجل حضارة عقائدية معاصرة





    من ثوابت مصدرية الاديان انها تتصف بالقدم التاريخي ولا يخفى ان الديانة الهيودية هي اقدم تلك الديانات تلتها الديانة المسيحية فالاسلام

    عاش الرسل في مجتمعهم الرسالي الاول فترة زمنية معتادة عدا ما جاء في طول عمر نوح عليه السلام (950 سنه) الا ان الديانة التشريعية للنبي نوح لا يوجد لها اثر تطبيقي الان اما حياة انبياء الله في الرسالات الثلاث كانت ذات مساحة عمر معتادة استطاعوا فيها بث الفيض الرسالي وتثبيته (على قدر) في تلك المجتمعات التي عاصرتهم .

    الحياة اليومية والانشطة الانسانية كانت عبر عصور تلك الرسالات وما بعدها متشابهة في مقدراتها ويومياتها الانسانية وكانت حياة الانسان على مر عصور طويلة تتصف بصفة الرتابة العلمية والاقتصادية والثقافية واستخدام الالة وتغطية حاجات الانسان وحجم الالتصاق العقائدي بجماهير المعتقد فالكل يؤمن بما جاء به نبيه ولا داحض له غير الكفار والمشركين . ولا تعتبر المساجلات بين الاديان الثلاث اجهاضية الجهد فاليهود لم يجبروا مسيحيا او مسلما على التهود ومثله المسيحيون ومثله المسلمون فلم يسجل لنا التاريخ اكراه على دين للأديان الثلاث .. وما حصل من حروب كانت تتصف بسمة سياسية والفتوحات الاسلامية لم تجبر الناس على دين الاسلام وبقيت جماهير كثيرة خارج الدين الاسلامي ولم يتعرض الناس للضغوط عدا الوثنيين حصرا

    الاختلاف الجوهري حصل عند النهضة العلمية منذ قرابة قرنين من الزمن وما صاحب نهضة العلم هو انفجار هائل في التطبيقات التقنية التي قلبت كيان الانسان في كل مكان واصبح اليوم المعاصر لا يساوي الامس بمجمل تفاصيله .. حتى ازداد التسارع التقني في التطبيق فاصبح اليوم المعاصر لا يساوي حتى الامس القريب ..!!

    تعرضت الاديان السماوية الى اختناقات مدمرة بدأت بالديانة المسيحية وما عمله ثوار فرنسا ازاء العقيدة واهلها كان واضحا وما حصل مع اليهود في المانيا يمثل هجمة عقائدية وان صاحبتها نعرة عرقية وفكر ديكتاوتري .. اما الاسلام فهو لا يزال تحت مطرقة كارثية .. ولن يكون وحده بل تشاركه الاديان الثلاث في ازمة عقائدية واضحة

    كل العقائد السماوية الان تتعرض الى ضغوط فكرية تنظيرية تحاول ان تقوقع العقيدة في ميادين شتى وتهيكل التعاليم العقائدية وتصهرها في قوانين يضعها البشر في الشؤون التنظيمية اما الشؤون العقائدية فقد تعرضت الى ضغوط مختلفة وكلها تتصف بالقوة .. مرة في الممارسات العقائدية واخرى في الشعوب ومرة في عمر الانسان فيتم استهداف الشباب وترك كبار السن للكنائس والجوامع ومرة في دحض نظرية الخالق واخرى (حديثة) تقول لا شأن لنا مع الخالق .. وهي محاولات كثيرة لا تعد ولا تحصى في سطور وكتاب

    الاختناق العقائدي يمر على الجماهير بشكل يكاد لا يرى من خلال مرشحة ملوك العقيدة فان رضيت قيادات العقائد بامر ومررته فان جماهير العقيدة ترضخ لقيادتها سواء كانت قيادات شاملة او مذهبية او ميدانية .. ذلك ليس باتهام بل هي حقيقة واقعة بدأت بالفاتيكان والكنيس والان في دور الفتيا في كل مكان

    ذلك الضغط الحضاري على الدين يمثل قاسما مشتركا أعظم يجمع الموحدين تحت خيمة رافضة والكل يعلم ان المتدينون اليهود والنصارى والمسلمون يتعرضون الى ضغوط تمتلك عنوانا واحدا في لغة الحضارة المعاصرة (المتطرفون) فهم محاربون في كل مكان ... المتطرفون لا يمتلكون ناصية العقيدة في الوحدة العقائدية ولا نريد ان يكون المتطرفون العقائديون بوتقة توحيدية لانهم يمتلكون ملكة الانا العقائدية ولكن انضغاطهم في حرب حضارية يمنح جماهير العقيدة فرصة رصد الشد الحضاري باتجاه العقائد عموما

    نحن هنا نتحاور في امر عقائدنا...



    الحاج عبود الخالدي




  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    رد: العقيدة بين ماضيها وحاضرها


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لكل مرحلة من حياة المسلمين
    ولكل حقبةفيها
    لون خاص من الوان التحدي العقائدي المضاد وبالتالي لها ادواتها ووسائلها
    والتي قد يمتد
    بعضها ويشترك مع مراحل أخرى
    وقد يهمل بعضها الآخر أو يعاد النظر فيه
    فيما المعركة مستمرة
    حيث تصاعدت
    تيارات العلمنة والتغريب
    التي اشتغلت في
    مؤازرةالمخطط السياسي
    الذي ارتكز على مبدأ التجزئة
    وفقا لما قرره اقطاب النظام العالمي
    وظهور اطروحات بعضها جديد
    والآخر منها قديم
    بيد انه مدعم بتقنية معرفية جديدة
    في جانب المواجهات الفكرية
    على شبهات الأعداء الفكريين للأمة
    حيث بات الموضوع العقائدي الآن
    شاغلا مباشرا للساحة الاسلامية
    والذي علينا ان ننتبه اليه
    ان الموضوع العقائدي
    يمثل اليوم فرصة لنفوذ
    بعض الأفكار المنحرفة والمناهج الخاطئة
    والمطلوب تحصين المسلمين
    ببيان العقيدة السليمة
    وقبل ذلك صياغة النمهج
    المعرفي الصحيح
    الذي تنهض عليه
    أركان العقيدة وأصولها.
    سلام عليكم .
    التعديل الأخير تم بواسطة قاسم حمادي حبيب ; 03-16-2012 الساعة 01:57 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إرث الارض ..( العقيدة في التطبيق )
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض اثارات في الزبور وفطرة العقل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-04-2013, 04:04 AM
  2. عقود العقيدة منزلة من غير الله
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض النظم المعاصرة للدين الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-18-2013, 03:33 AM
  3. هيكلة العقيدة في ماضيها !!..حكمة ( فضيلة الحاج عبود الخالدي )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-23-2013, 08:21 PM
  4. العقيدة والعلوم المكتسبة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية العلم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-17-2013, 04:56 PM
  5. عندما تكون العقيدة ثوبا ..!!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة بطلان الظن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-02-2011, 04:24 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146