سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

انقطاع الكهرباء اتقطاع الاتصالات : تساوي انقطاع ( الماء ) عن المدن وانقطاع الغذاء !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( ملئكه) نبي الله ( لوط ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > المسيح وعيسى ومريم (1) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > هل تأتي ( المواطنة الصالحة ) بمخالفة ( سنن الله ) ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( ومبشر برسول ياتي من بعدي إسمه احمد ) : قراءة في الاسم المحمدي الشريف ( محمد) » آخر مشاركة: الاشراف العام > نرجو البحث معنا لمعرفة تركيبة هذا المنتج ( reo ) سائل منظف ارضية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الملائكة في التكوين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التقاعد عن العمل مقعد باطل ما انزل الله به من سلطان » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الصفات الفرعونية في ( الدولة الحديثة ) والحراك القيادي العالمي » آخر مشاركة: أمة الله > ديمقراطية الخالق والمخلوق » آخر مشاركة: أمة الله > الفرق التكويني بين السنه الشمسيه والسنه القمريه » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل يؤثر خلل ما في عفلانية الذابح ( المسلم ) على سلامة لحم ( الاضحية ) ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الخادم الزمني في بلازما الخلق المرئي » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الشجر الاخضر نارا .. تذكرة ومتاعا للمقوين » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الفرق بين ( العلم ) و( المعرفة ) : من قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > مغنطة العقل » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الكفر ارجوزة القرءان » آخر مشاركة: الاشراف العام > صحيفة بريطانية : تعلن ان اعصار ( ايرما ) بداية نهاية العالم !! ما الخبر ؟ » آخر مشاركة: يوسف الفارس > لا بأس أن نبدأ من الآن » آخر مشاركة: اسعد مبارك > صمت المجتمع الاسلامي و الانساني عن الابادة العرفية في حق مسلمي ( بورما )!! » آخر مشاركة: اسعد مبارك >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,212
    التقييم: 115

    من هو الله ..؟ اين يكون الله ..؟؟


    من هو الله ..؟ اين يكون
    الله ..؟؟


    من أجل التطبيقات الدقيقة لمنظومة التكوين

    {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }الأحقاف13


    مجمل الخطاب الديني ولكل الاديان يضع لله سبحانه تصورات لا حدود لها وفي الخطاب الديني الاسلامي تتوسع دائرة الموصوفات الالهية وتتكاثر النعوت التي تصف الله وتصرفاته الشريفة مع خلقه وتشمل تلك الموصوفات الخاصة بالله وردود فعله تجاه البشر مساحة واسعة جدا وكثير من الجيل المعاصر سجل انحرافا فكريا فيها وكان الكثير من النشيء عاجز عن حيازة موصوفات الله فكريا لغرض تطبيقها ... مسلم اليوم لا يستمع الى ما ينقله الحديث القدسي وما يحمله الخبر الديني ولا يستمع لاحاديث كرامات الصالحين وما تحمله من صفات الهية تجعل كثيرا من النشيء منحرفا الى ثقافة فكرية غير اسلامية وغالبا ما تكون افكارا مستوردة من فئوية خفية تعبث بالدين الاسلامي من خلال تفتيت الفكر عند النشيء المسلم خصوصا ذلك النشيء الذي يعيش في المدن الحضارية الكبيرة


    يتضح من متابعة الخطاب الديني لصفات الله ان عملية الربط بين صفاته سبحانه غير مكتملة عقلا في زمن يزدحم بالتطبيقات العلمية وننقل هنا بعضا من التساؤلات التي كان يلقيها بعض الشباب المسلم ومنها ... ان اتكأ المسلم على صفة (الله الرحيم) اصطدم بصفة (الله شديد العقاب) وان عرف المسلم ان الله هو الذي جعل هذا حلالا وهذا الشيء حراما وهو الخالق الوحيد (لا إله الا الله) فيقوم تساؤل عقلاني يردده الكثير من ضعيفي الايمان في (لماذا خلق الله المحرمات اساسا وهو القادر على خلق الحلال وهو القادر على عدم خلق الحرام) وتتكاثر الاسئلة في كل حارات العقل البشري

    طموحات مسلم اليوم ليست مثل طموحات مسلم الامس بسبب الفارق الكبير في مناقلة النبأ وتغطيته لكامل الارض فالكفر مرئي في كل الارض ليس كما كان اهل القرى قديما لا يرون الا ما هو في محيطهم المتواضع من كفر فالارض اصبحت قرية صغيرة كما يروجون له , فالطموحات العقائدية لمسلم اليوم ليست متواضعة كما كان الاباء بل يريد مسلم اليوم ان يعرف (من هو الله) في انشطة البشر وبقية المخلوقات التي يهتم بها الانسان سواء كانت في موصوفات بيئية او في مأكل ومشرب او في تصرفات يومية يمارسها الناس وكيف يمكن تطبيق ذلك الكم الهائل من موصوفات الله على ما نراه ونلمسه من فاعليات بشرية فهنلك ملحدون والله غير مرئي في سلطانه عليهم وهنلك كافرون .. منافقون ... اباحيون ... مقامرون ... معتدون .. قتلة ... يكذبون ... والله موجود يقينا ولكننا لا نرى اثره فيهم بموصوفاته المعلنة ومنها صفته القوي العزيز الجبار المتكبر فاين كبرياء الله ونحن نرى ان كثيرا من خلقه يعبدون البقر واين عزة الله وهنلك من يهاجم الله علنا سواء في عزل الله في متحف كنسي او في انكار وجوده في مكتشفات العلم وتقنياته او في انكار سلطويته على مخلوقاته كما فعل صناع الاسلحة المدمرة دون ان يكون لسلطوية الله عليهم سبيلا مرئيا ..!! ... حين نسمع القرءان وننصت له ونتدبر ءاياته تقوم في العقل قاعدة تصلح لتكون قاعدة للبيان المبين الذي يدفع عقل المسلم المعاصر الى تفتيت صخرة المجهولية المطلقة لله ويمكن الجواب (من هو الله) استنادا الى نصوص قرءانية خارج نظم الفلسفة الكلامية التي اصابها العقم في الزمن العلمي المعاصر ونسمع

    {اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ }البقرة15

    وهل يستطيع العقل البشري ان يمسك بصفة (الاستهزاء الالهي) لكي يعرف المسلم المعاصر ان صفات الله جميعها فعاله رغم اننا لا نرى كثيرا منها في حق المخالفين والمعاندين ... !! وهل الاستهزاء الالهي مثل ما يستهزيء بعضنا ببعض ..؟

    الانسان المعاصر هو الاكثر حرجا من انسان الامس ففي انشطة اليوم نرى ونسمع الكفر بكافة الوانه ولمجمل الارض وفي كل مكان وما كان ذلك موجودا في الزمن السابق فالانسان القديم لا يرى غير قريته وما حولها اما اليوم فان (الرذيلة) مرئية بشكل ساحق وتمثل الاكثرية في الانشطة البشرية اذا ما كانت الرؤيا شاملة لكل العنصر البشري على الارض فبالقدر الذي نرى جمهرة من الناس يطوفون حول الكعبه او يتجمعون للصلاة فان اضعاف اضعاف ذلك الجمهور يمارس الرقص الماجن في بقاع الارض او التعري على سواحل البحار بحيث يذهل العقل ويتسائل (اين يكون الله) حين يرى قلة قليلة فيها طاعة لله وكثرة كثيرة جدا تمارس المعاصي والنسبة بين حملة الطاعة وحملة المعاصي نسبة تثير حفيظة اهل الطاعة وتجعل عقولهم في مايرون فيه الله ان (الرذيلة اكبر) في حجم المعاصي وفي عدد العصاة اما فضل الله وفضيلته في الفضلاء (الطائعون) اقل بكثير الكثير من المخالفين الغارقين في الرذيلة حيث تتعثر صفة (الله اكبر) في العقل حين نرى الله يخلق من البشر العصاة اكثر من ما يخلق من البشر الطائعين له ...!! ولماذا ..؟ ... ونسمع القرءان

    {وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ }إبراهيم8

    اذا كان الله غني عن عبادة الخلق فلماذا يطلب منهم ان يعبدوه وهو القائل سبحانه (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) والله هو القائل في رسالته

    {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ }يونس99

    فاذا كان الله قادرا على ان يهدي الناس جميعا الى الايمان فلماذا لا يفعلها ليكون البشر كلهم مؤمنين بل نرى ما يعاكس ذلك حيث نرى الله يترك الناس في معصيتهم ورذيلتهم فاذا اردنا ان نقر ان معصيتهم تدوم فيهم ليعذبهم بها الله فهل الله خلق الخلق ليعذبهم ..!! ؟؟ فكيف نفهم (ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) ..؟!

    تلك التساؤلات ما كان لها ان تظهر لو ان الخطاب الديني قادر على استكمال البيان لمنظومة الخلق واستطاع الناس ان يعرفوا منظومة الخلق الالهية بما فيها من برامجية محبوكة حبكا حكيما ومن منقصة البيان الشامل لمنظومة الخلق يتضح ان ما يطرح من تساؤلات انما هي بسبب عدم اكتمال البيان الخاص بنظم التكوين خصوصا في زمن المكتشفات العلمية والتطبيقات التقنية فلو عرفنا ان المنظومة العقابية تقع في الصفة الابليسية فان جزء من تلك التساولات تميع في دائرة ايمانية و (نعرف الله) (ربنا) وتجيب عقولنا (اين يكون الله)

    {قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ }ص77
    {وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ }ص78

    وننصح بمراجعة :

    حكاية ابليس وءأدم

    إبليس بين النص والتطبيق


    من خلال ممارسة فكرية يمكن ان تترسخ في العقل منظومة الخلق الالهي ولو ببيان متواضع بداية حيث يتضح ان نظم الخلق فيها (تخويل) للمخلوق البشري وبموجب نص قرءاني مبين

    {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ }الأنعام94

    وذلك التخويل يحتاج الى (حسن استخدام) والا فان نظم الخلق لا يمكن ان تتلون بلون كل مستخدم حتى وان كان عابثا بها وقد نرى مثلها في مثل توضيحي حين نرى ان شركة انتاج السيارات حين صنعت السيارة واحكمت مفاصلها الا انها وضعت للمستخدم فسحة (تخويل) من خلال مقود السيارة وكابح مسيرها كما منحت المستخدم تخويل وضع الوقود فيها وكثيرة هي الانشطة التي خولت الشركة المصنعة للسيارة لـ (مستخدم السيارة) ووضعت للمستخدم مجموعة من الازرار تمثل تكوينة التخويل الذي يستطيع ان يمارسه مستخدم السيارة ولذلك نرى ان الشركة المصنعة وضعت للمستخدم كاتولوج يسمى كاتولوج المستخدم لتقديم النصح والرشاد له في حسن استخدامه للسيارة فاذا احسن استخدام السيارة فاز بخدمة قصوى (سليمة) وان اساء استخدام السيارة فانه سيكون معذبا بها ..!!

    ذلك الايضاح يمنحنا فرصة الاقتراب من منهجية (من هو الله) حين خولنا ربنا (محاسن الاستخدام) الشامل لوعاء الخلق وبين لنا ربنا وانذرنا من سوء الاستخدام لما خولنا به وبشرنا بالخير الوفير عند حسن استخدام نظم الخلق الا ان البشر اساءوا استخدام ما تم تخويلهم به فكان خروجهم على الصراط المستقيم الذي خلقه الله والذي احكم (صلاحه) في وعاء تنفيذي ليس فيه اعوجاج (مستقيم) وجعل المنظومة الابليسية فعالة كنتيجة ارتدادية لسوء استخدام العباد لما خولهم الله فيه وهنا علينا ان نعرف ان لكل العباد (تخويل) يربطهم بنظم التكوين التي خلقها الله وعندما يعرف العباد المخلوقين ان لهم خالق قد خولهم في سماحات الاستخدام ومنعهم من مضار الاستخدام ستكون الاجابة على حزمة متواضعة بداية والتي تخص التساؤلات المحيرة الا انها حزمة مرشحة للتكاثر الى (اجوبة على حزم اخرى من التساؤلات) ذلك لان الفرصة المتاحة لدراسة خارطة الخلق (قرءان) انما تتعامل مع نظم التكوين في زمن العلم المادي بشكل مختلف عن زمن ما قبل العلم المادي حيث العلم المادي اكتشف الكثير من الحقائق التكوينية وعندها يعرف العباد (من هو الله) من خلال نظمه النافذة التي خول العباد باستخدامها ويعرف العباد (اين يكون الله) في نظمه التي حرمها علينا

    {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ }الواقعة83

    {وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ }الواقعة84

    {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ }الواقعة85

    فالله سبحانه بدأ الخلق في المخلوق وكان الله مع المخلوق في كل رحلته في عمره حتى اخر شهيق يستنشقه من الدنيا

    {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى }النجم32

    ومن تلك الرحلة التكوينية التي تبدأ من (أجنة في بطون امهاتكم) حتى (ءاخر شهيق من هواء الدنيا) يكون الله رب كل مخلوق بشري على الارض الا ان كثيرا من الناس لا يمتلكون بيان (اين يكون الله) وهو معهم من بداية رحلتهم في الدنيا الى ءاخرها .... الناس يحملون حزمة كبيرة من موصوفات الله التي يصفها الخطاب الديني وبمجلها يوصف وكأنه الاله الذي يسكن السماوات العلوية

    {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }الأحقاف13

    ان الذين قالوا ... هو ليس قول من لسان ناطق بل هو (ناقلية لفعل رابط) ومنه قول اللسان ايضا فهو (منقول) مسموع يقوم بـ (فاعلية ربط) تربط (عقل لـ عقل) فاذا كان القول لا يقيم رابط بين عقل وعقل فهو ليس بقول كما هو حال قول العربي لغير العربي او بالعكس فهو قول لا يربط عقلين بسبب اختلاف لسان كل منهما ... فالذين قالوا ربنا الله هم الذين ربطوا نشاطهم وما خولهم ربهم به بالله سبحانه فيكونون قد (عرفوا من هو الله) وهم الذين عرفوا (اين يكون الله) فالله سبحانه بالنسبة للمخلوق (معـّرف بنظمه النافذة) والله سبحانه يكون بصفته الخالق قريب جدا للمخلوق في كل فعل يفعله لان المخلوق ان (احسن استخدام ما خوله الله فيه) انما سوف يستخدم نظم خلقها الله وان (اساء استخدام ما خوله الله فيه) فهو انما سيصطدم بالمنظومة الالهية التي يتولاها ابليس فابليس قاعد على الصراط حيث يمثل ابليس تلك المنظومة التي تقوم بتفعيل نظم الله الارتدادية كردة فعل تكوينية بسبب فعل فعله المخالف لما خوله الله به وهنا يظهر بيان (فاعلية الاستهزاء) حيث الله يستهزيء بهم (تكوينيا) وليس كما نستهزيء نحن ببعضنا فالكافرون ليسوا بخارجين عن قوانين الله وهم احرار متحررين منها بل هم خارجين على صراطه الذي اراده لهم في محاسن استخدام نظم الخلق النافذة وما ان خرجوا من صراط الله سقطوا في نظم الهية ارتدادية (ابليسية) تعذبهم وعندها نفهم النص الشريف

    {اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ }البقرة15

    فالاستهزاء الذي يمارسه الله ضد المخالفين انما هو هزو كينوني (هزء) وهو من فعل الاهتزاز (هز .. اهتز .. استهز .. استهزأ ) فالاهتزاز التكويني هو الانتقال الى النظم الارتدادية والعود الى محاسن التخويل وهو فعل صفة الاهتزاز فالمخالفين لا يكونون خارج نظم الله التي خولهم بها بشكل مطلق بل بشكل نسبي فلو خرجوا من محاسن الاستخدام بشكل مطلق فهو يعني الهلاك فورا كمن يقتل نفسه بفعل فيزيائي يمارسه ضد جسده وهو خارج حق التخويل الذي خول الله به عباده الا ان الخروج يكون نسبي فهم مثلا يتنفسون الاوكسجين وهو تخويل نافذ لهم الا انهم يخرجون ويعودون كما يهتز الشيء ... من تلك الصفة نفهم كيف يكون الله قادرا على تأمين من في الارض جميعا وذلك عندما يسحب الله (التخويل) الذي منحه للانسان ويجعله كالبهيمة لا يمتلك اي تخويل لممارسة انشطته فيصبح الانسان غير قادر على الزراعة والصناعة والخزن ويسقط فيه كل شيء يمثل انسانيته
    لو استطاع العقل البشري ان يمسك بـ (موضوعية الضرر في سوء الاستخدام) تكوينيا لوجد (سلام المسلم) ففي محاسن استخدام التخويل (سلامة المسلم) لذلك لا يقبل الله غير الاسلام دينا لان فيه سلامة حسن الاستخدام

    {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ }آل عمران178

    ومثل تلك الصفات نجدها في المجتمعات التي تخلت تماما عن البلاغات الرسالية وركبت مراكب الهوى دون اي وازع ديني يربطهم بالخالق حتى قال بعضهم (لا شأن لنا بالخالق) وهي نظرية الحادية معاصرة لا تريد ان تعرف الله (الخالق) فهم لا يسألون انفسهم (من هو الله) ولا تريد انفسهم ان تعرف (اين يكون الله) فيأخذون نصيبهم من الدنيا كما يشاءون هم دون اي حساب لما خولهم الله به وفي القرءان نص يعالج تلك الراشدة

    {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ }الشورى20

    في النص الشريف يؤكد الاخبار الالهي ان هنلك (تفويض) يمارسه المخلوق بما استخلف عليه (خليفة مخول) وذلك التفويض يظهر في اليوم الاخر (بعد الموت) وله حرث ايضا وله نصيب ومن تلك الراشدة التدبرية للنص الشريف يتضح ان (لا اكراه في الدين) حيث يكون المخلوق مرشح بما خوله الله ان يكون من الفائزين بحرث مختار فاما ان يكون حرث (دني دنيوي دوني) واما ان يكون (حرث الاخرة ذو الباقيات الصالحات)

    الاثارات الفكرية اعلاه تمنح عقل طالب الحقيقة برامجية التعرف على (من هو الله) و (اين يكون الله) ليس لغرض الفضول على كينونة الله سبحانه بل لغرض معرفة موقع العبد من الله ومن ثم معرفة موقع الله من العبد والاهم المهم هو ان يعرف المسلم سلامة التخويل الالهي الذي يمارسه

    تلك ذكرى عسى ان تنفع المؤمنين

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 5
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 52
    التقييم: 10

    رد: من هو الله ..؟ اين يكون الله ..؟؟


    الاستاذ الحاج عبود الخالدي
    ان اثارتك في معرفه الله واين الله قد وضعت يدك على جرح بليغ في معرفة الله وهدمت عروش من الاعتقاد الخاطئ في المعرفه الحقه من خلال هذا الطرح الرائع حيث نجد الفكر الانساني القاصر يجعل الله في منزله من منازل الماده والوهم الانساني القاصر الملوث بكل ما تحمله الحضاره الفارغه الماديه البحته وضع الخالق بموضع عقلي قاصر وكلا حسب ما يحمل من فكر متزلزل وعند سؤالي لاحد الاشخاص ممن ترك الصلاة وهو يقول ان الله ليس بحاجه الى صلاتي ما حاجة الله لما هو بغنى عنه وهنا نعرف ان الفكر الانساني بدء بالشطط الفكري في معرفه الله الواحد الاحد وقد اوضحت في ما كتبت سيدي الفاضل ان الله وضع تخويل في بعض مفاصل الحياه ان الانسان اذا احسن فيها فهي له وان اساء فهي له ايضا......... سلمت استاذ عبود الخالدي

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,593
    التقييم: 10

    رد: من هو الله ..؟ اين يكون الله ..؟؟


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    القرءان الكريم يجعل وجود الله تعالى والايمان به
    من شؤون الفطرة
    { فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا }الروم 30
    بمعنى ان الله تعالى فطرهم على التوحيد
    وفطرة الله تعالى هي ما ركز فيه من قوته
    على معرفة الايمان
    {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ }الزخرف87
    {قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ }إبراهيم10
    وبهذا يفصح القرءان عن ان الباري مستغن
    عن الاثبات بل يمتنع ذلك فيه اذ انه تعالى
    له الوجود الحق لا يحده شيء
    ومن كان هذا شأنه يمتنع أن تناله الأذهان
    ومن اجل تأكيد انتماء الانسان الى العالم المحيط به
    لأن ضعف حالة الأنتماء ينجم عنها شيوع روح الأغتراب
    التي تخلق تشوها في عقل الانسان وانشطارا
    في وعيه وشللا في فعاليته
    لأنها تجعل الانسان منفصلا في مشاعره وأحاسيسه
    عن الأشياء الأخرى في هذا العالم
    من هنا نجد القرءان الكريم يتحدث بصورة مفصلة
    عن الأشياء والظواهر المتنوعة في الطبيعة
    مؤكدا على انها جميعا صادرة عن الله تعالى
    وانها تقف على صعيد مشترك مع الانسان
    كمخلوقات له سبحانه .
    ان افعال العباد وان كان كسبا لهم الا انها لا تخرج
    عن كونها مرادا لله تعالى اذ لا يقع في ملكه
    الا ما يريد وعلى ذلك فكل ما يقع في الكون
    من معاص وسرور وان كان الله تعالى لم يأمر بها
    الا انه من الأزل قد اراد وقوعها اذ ان الأمر غير الارادة
    فقد يأمر بالشيء ويريد وقوعه :
    كأمره الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا كلهم
    وقد يأمر بالشيء ومع ذلك لا يريد وقوعة :
    كأمره ابليس بالسجود فلم يكن من الساجدين
    وقد لايأمر بالشيء ولكنه يريد وقوعه :
    كما اراد لآدم ان يهبط من الجنة بسبب زلته
    وقد حذره من ابليس ولم يأمره بطاعته.
    ان الله تعالى قد تفضل على الخلق بالأيجاد
    ومن عليهم بالتكاليف والطاعات
    ولة شاء ما كانت الأرض ولا السماوات وله ان يحملهم
    ما لا يطيقون وان يكلفهم بما لا يستطيعون
    وان يختار لهم ما لا يرتضون
    وان يبليهم في الدنيا بالألم والعذاب
    ويوقع بهم في الآخرة ما يشاء من عقاب
    دون جرم سابق أو ثواب لاحق اذ لا يسأل عما يفعل
    وهم يسألون فق كان موجودا والكون عدم
    ومن حكم في ملكه فما ظلم .
    والنفس أمانه يقول الحق تعالى في شأنها
    {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا *وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }الشمس9-10
    وكذلك تتمثل الأمانه مع الله تعالى في أداء الشهادات
    وعدم كتمانها أو تحريفها والله تعالى يقول
    { وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ }البقرة 283
    وتتمثل كذلك في المحافظة على الأيمان
    {وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ }النحل91
    وهكذا في كل تعامل مع الله تعالى وفي كل حق
    من حقوقه تبارك وتعالى يجب ان يكون العبد أمينا
    حافظا لما استودعه فيه من فطرة سليمة
    واستحفظ اياه من أمانة
    (فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنعام 125
    وبحسب معرفة العبد بقدر المتكلم ومعرفة قدر المتكلم تتفاوت بحسب قدر الفهم لا تنحصر لأن وجوه الكلام
    لا تنحصر حيث قال الله تعالى :
    {قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً }الكهف109
    والعلم هو طلب علم الأخلاص ومعرفة آفات النفوس
    وما يفسد الأعمال ذلك أن الاخلاص مأمور به
    كما أن العمل مأمور به حيث قال تعالى
    {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }البينة5
    شكرا كبيرا لتساؤلاتكم وتثويراتكم الجليلة
    في علوم الله المثلى .بوركتم ,,سلام عليكم.

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,212
    التقييم: 115

    رد: من هو الله ..؟ اين يكون الله ..؟؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخوتي الافاضل

    شكرا لمشاركتما وفيض ما جاء فيهما

    {إِنَّا عَرَضْنَا
    الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب72

    ما خولنا الله به هي تلك الامانة التي عرضت على السماوات والارض فابين (رفض) ان يحملنها وحملها الانسان والرفض لم يكن (عدم طاعه) لان (العرض الالهي) لم يكن (امر) وبذلك نفهم ان رفض السماوات والارض لحمل الامانة هو رفض تكويني (قانون الهي) ... لكن الانسان كان ظلوما جهولا ... لانه تصور ان ما حمل من امانة (تخويل) هي حق على الله للانسان في حين هي (أمانة) الله على الانسان ... واهم ما فيها هو جسد الانسان فهو (اول امانه) يحملها الانسان لذلك نستبين بيان الاية :

    {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ
    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3

    فلو تدبرنا النص لوجدنا ان الاية هي (ءاية مأكل) وهو يخص جسد الانسان وفيه (كمال الدين) لان الجسد هو اول فقرات الامانة التي اؤتمن عليها الانسان فان اؤتمن الجسد سرت الامانة في غيره من مفاصل الامانة (التخويل) اما اذا تصدعت الامانة في جسد المكلف واساء الى جسده فهو لا يصلح ان يكون له الاسلام دينا ..!!

    لو عرفوا الله لاستقاموا ولذهب عنهم (الحزن والخوف) الا انهم يتصورون ان ما خولهم الله به هو (حواسم) او (غنيمة) يعبثون بها كيفما شاءوا ونسوا ان الله بالمرصاد فنظم الله لا يمكن تحويلها الى (غنيمة) فهي تمتلك ردة فعل تلقائية تقصم ظهر المخالف وتجعله في اسفل سافلين

    سلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,593
    التقييم: 10

    رد: من هو الله ..؟ اين يكون الله ..؟؟


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان عملية النمو والتكامل في اشكال الوجود
    على ساحة هذا الكون الرحيب
    بحكمت وتدبير وربوبية رب العالمين سبحانه وتعالى :
    (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ *ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ *ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)
    المؤمنون 12-14
    والدليل الذي يشير القرءان الكريم في عدد من آياته
    التي يخاطب بها فطرة الانسان السليمة وعقله السوي
    (أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ *أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ)
    الواقعة58-59
    {أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ *أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ)
    الواقعة63-64
    {أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ *أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِؤُونَ )
    الواقعة 71-72
    {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ )
    الروم 30
    نستخلص من كل ذلك ان حركة المادة بدون
    تموين وامداد من خارج
    لا يمكن ان يحدث تنمية حقيقية
    فلابد لكي تنمو المادة وترتفع الى مستويات عليا
    كالحياة والأحساس والتفكير
    من رب يتمتع بتلك الخصائص
    ليستطيع أن يمنحها للمادة
    وليس دور المادة في عمليات النمو هذه الا دور
    الصلاحية والتهيء والامكان
    دور الطفل الصالح والمتهيء لتقبل الدرس من مربية
    فتبارك الله رب العالمين.
    وما دمنا نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى
    عادل مستقيم في سلوكه
    وقادر على الجزاء المناسب ثوابا وعقابا
    فلا يوجد ما يحول دون تنفيذه سبحانه
    لتلك القيم التي تفرض الجزاء العادل
    وتحدد المردود المناسب
    للسلوك الشريف والسلوك الشائن
    فمن الطبيعي أن نستنتج من ذلك أن الله تعالى
    يجازي على احسانه
    وينتصف للمظلوم من ظالمه.
    شكرا كبيرا لفيض طرحكم العلمي في علوم الله المثلى
    بوركتم وسددتم ولا أخلانا منكم
    سلام عليكم .

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,212
    التقييم: 115

    رد: من هو الله ..؟ اين يكون الله ..؟؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاسم حمادي حبيب مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان عملية النمو والتكامل في اشكال الوجود
    على ساحة هذا الكون الرحيب
    بحكمت وتدبير وربوبية رب العالمين سبحانه وتعالى :
    (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ *ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ *ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)
    المؤمنون 12-14
    والدليل الذي يشير القرءان الكريم في عدد من آياته
    التي يخاطب بها فطرة الانسان السليمة وعقله السوي
    (أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ *أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ)
    الواقعة58-59
    {أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ *أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ)
    الواقعة63-64
    {أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ *أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِؤُونَ )
    الواقعة 71-72
    {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ )
    الروم 30
    نستخلص من كل ذلك ان حركة المادة بدون
    تموين وامداد من خارج
    لا يمكن ان يحدث تنمية حقيقية
    فلابد لكي تنمو المادة وترتفع الى مستويات عليا
    كالحياة والأحساس والتفكير
    من رب يتمتع بتلك الخصائص
    ليستطيع أن يمنحها للمادة
    وليس دور المادة في عمليات النمو هذه الا دور
    الصلاحية والتهيء والامكان
    دور الطفل الصالح والمتهيء لتقبل الدرس من مربية
    فتبارك الله رب العالمين.
    وما دمنا نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى
    عادل مستقيم في سلوكه
    وقادر على الجزاء المناسب ثوابا وعقابا
    فلا يوجد ما يحول دون تنفيذه سبحانه
    لتلك القيم التي تفرض الجزاء العادل
    وتحدد المردود المناسب
    للسلوك الشريف والسلوك الشائن
    فمن الطبيعي أن نستنتج من ذلك أن الله تعالى
    يجازي على احسانه
    وينتصف للمظلوم من ظالمه.
    شكرا كبيرا لفيض طرحكم العلمي في علوم الله المثلى
    بوركتم وسددتم ولا أخلانا منكم
    سلام عليكم .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك ربي اخي السيد قاسم

    كثير من الناس يضعون تصوراتهم لله سبحانه وفق مفاهيم مجسمة الشكل والمكان او تصورات للعرش والملائكة الحافة به وقد سألني قبل ايام سائل عن عرش الله كيف يكون وهل يمكن ادراكه فاجبته :

    لو كنت على غصن شجرة وبيدك منشار فلو قطعت غصن الشجرة وكنت انت واقفا على الجزء المقطوع فانك ستسقط يقينا بموجب (نظم الفيزياء) ولو انك ضربت نفسك بالسكين ونزف الدم بموجب نظم بناء الجسد ولو انك وضعت يدك في النار فاكتويت بها بموجب نظم البايوفيزياء ولو انك جرحت وشاهدت كيف يلتئم الجرح في نظم بايولوجية لادركت عرش الله الذي يمثل نظم الخلق في الكيمياء والفيزياء والبيايولوجيا فذلك عرش الله والملائكة (مكائن الله) حافين به يسبحون بحمد ربهم

    نجد الله في خلقه ونعرفه كيف يكون من خلال عظمة ذلك الخلق وحكومته
    من يخالف قوانين الفيزياء فانه سيقبض عقوبته
    من يخالف قوانين الكيمياء فانه سيقبض عقوبة
    من يخالف نظم البايولوجيا فهو سيقبض عقوبة مخالفته

    لان الله خلق قوانينه نافذة تردع من يخالفها

    ذلك هو الله ولو استقاموا له فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

    سلام عليكم

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 93
    التقييم: 10

    رد: من هو الله ..؟ اين يكون الله ..؟؟


    وعليكم السلام..
    إعلم أنه لا إله إلا الله...
    سيكون الجدال في هذا الحوار محاولة لفهم وتعليم إسم الله بتطبيق عملي من علم الكتب المنير نفسه وليس بعلم وهدى غيره ..ولنبدأ
    بما جاء في حوار سابق ضمن هذا الإقتباس..

    العاقل حين يدرك ان عقله هو صنع الهي وان ذلك الصنع كان مخصوصا لنفس الله فان المعادلة الفكرية عند الباحث القرءاني والعارف بعلوم الله المثلى تنقلب من الجانب السلبي للعقل الى الجانب الايجابي المرتبط بسنة الله في خلق العقل ... العقل السادس هو الاساس العقلي الذي صنعه الله والذي يحمله كل حامل عقل وقد جاء في القرءان تصريحا الهيا خطيرا

    {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي }طه41

    اما الذين حصروا (موسى) بنبي الله موسى لم ينتبهوا ان الله (دائم) ونبوة موسى في موسى النبي ليست دائمة فكيف يصنع الدائم لنفسه صنعا مؤقتا قصير الاجل ..!! وهنا نحتاج الى قاعدة بيان في علوم الله المثلى نشرت تذكرتها في المعهد واظن انكم مررتم عليها فالعقل الموسوي (المستوى العقلي السادس) تم تصنيعه من قبل الله لنفس الله ونحن لا نعرف بعد ماهية (نفس الله) وقد ورد ذكرها في المثل العيسوي ايضا

    {وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ
    تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ }المائدة116

    لو استطالت طاولة علوم الله المثلى امام الباحث القرءاني فان تدبر نصوص القرءان تمنح الباحث ادوات فكرية ترسم له خارطة اليقين ... لو عرفنا (نفس الله) لعرفنا كيف يكون الله مع عباده فحين تتقابل (نفس الله) مع (نفس العبد) في طور ايماني محدد فان الله يتم نعمته على عبده وتمام النعمة تعني اللاخوف ولا وسواس ولا ريب ولا مسرب مغلق وكلما كان العبد قريب من ربه كان اليقين اكثر انتاجا
    واصطنعتك لنفسي..المفروض أن يكون موسى ومنذ مرحلة الإرضاع مخلوق ومجعول وليس مصنوع فالرضى لا يصنع!..إذاً كيف أصطنع الله لنفسه موسى؟!..ولماذا وهو الغني الحميد؟!..وبما أن موسى إسم فهو شىء ..وعلى ذلك هل الله كإسم شىء أيضاً؟!..من وجهة نظري أرى أن إسم الله شىء، وأنتظر التفاعل من جميع الإخوة.
    هذا من جهة ومن جهة أخرى...يحذركم الله نفسه ...كل نفس ذائقة الموت.. إذاً هل نفس الله تموت بدورها؟!...كيف يفك التعارض؟!.

    تحياتي..

    ملاحظة ...أرجوا لمن يتذكر بيان في حوار سابق يختص بنفس الموضوع"نفس الله"، "وما هو الله" أن يتم إدراجه هنا..كي لا يعاد طرح بعض الإسئلة وأجوبتها إن كانت ذكرت من قبل ..وبدوره يكون الموضوع وذاكرته مترابطة وليست مفروقة أو مبعثرة البيان..

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,212
    التقييم: 115

    رد: من هو الله ..؟ اين يكون الله ..؟؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام..
    إعلم أنه لا إله إلا الله...
    سيكون الجدال في هذا الحوار محاولة لفهم وتعليم إسم الله بتطبيق عملي من علم الكتب المنير نفسه وليس بعلم وهدى غيره ..ولنبدأ
    بما جاء في حوار سابق ضمن هذا الإقتباس..



    واصطنعتك لنفسي..المفروض أن يكون موسى ومنذ مرحلة الإرضاع مخلوق ومجعول وليس مصنوع فالرضى لا يصنع!..إذاً كيف أصطنع الله لنفسه موسى؟!..ولماذا وهو الغني الحميد؟!..وبما أن موسى إسم فهو شىء ..وعلى ذلك هل الله كإسم شىء أيضاً؟!..من وجهة نظري أرى أن إسم الله شىء، وأنتظر التفاعل من جميع الإخوة.
    هذا من جهة ومن جهة أخرى...يحذركم الله نفسه ...كل نفس ذائقة الموت.. إذاً هل نفس الله تموت بدورها؟!...كيف يفك التعارض؟!.

    تحياتي..

    ملاحظة ...أرجوا لمن يتذكر بيان في حوار سابق يختص بنفس الموضوع"نفس الله"، "وما هو الله" أن يتم إدراجه هنا..كي لا يعاد طرح بعض الإسئلة وأجوبتها إن كانت ذكرت من قبل ..وبدوره يكون الموضوع وذاكرته مترابطة وليست مفروقة أو مبعثرة البيان..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل نفس ذائقة الموت الا ان الله اعلن انه لا يموت

    {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً }الفرقان58

    وجاء في القرءان ايضا

    {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ }الرحمن26

    {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ }الرحمن27

    الصانع لا يتجانس مع جنس المصنوع فالنجار حين يصنع كرسيا او دولابا فان ما صنع ليس من جنس النجار نفسه حتى لو كان اثرا مشتركا بين الصانع والمصنوع فلو كان لون الدولاب او الكرسي يتطابق مع لون بشرة النجار فذلك لا يعني ان هنلك تجانس بين لون البشرة ولون الخشب ذلك لان وان جعلنا (اللون) بصفته (أثر) مشابه الا ان تكوينة لون بشرة النجار ليست من جنس تكوينة لون الخشب فالنفس الالهية الشريفة بصفته (الخالق) لن تكون من جنس تكوينة نفس الانسان من حيث التكوين والنفاذ فمكونات النفس الالهية الشريفة ليست مثل مكونات الانسان مثلما رصدنا مكونات الصانع (النجار) مع مكونات المصنوع (كرسي الخشب)

    موسى (العقل الموسوي) مخلوق منتظم الخلق قبل ان تتلقح بيضة الادمي ليكون جنينا ومن ثم وليدا مثلها مثل (بذرة شجرة) تحمل (تكوينة الخلق) قبل ان تكون الشجرة على ارض الواقع وتلك الشجرة ستبذر ايضا شجرة اخرى وقبلها كانت الشجرة الام قد ابذرت الشجرة التي نراها ولو عدنا الى كتاب الخليقة لوجدنا تلك الصورة (الفكرية) مرتبطة بصورة (مادية) فالجنين في رحمه امه يحمل بيوضا او حيامن وكان ابواه يحملانها عندما كانا اجنة في بطون امهاتهم ومثلهما الجد واب الجد وجد الجد وسيكون مثلها الاجنة حين يكبرون وينجبون ... تلك الصورة يمكن ان نراها في (المرءاة) عندما نضع مرءاتين متقابلتين على مسافة بينهما ونضع (جسم مادي) بينهما فان عدد الصور التي تظهر على المرءاتين ستكون (ما لانهاية) من الصور

    {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ
    يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }الزمر6

    ذلكم الله ربكم

    يخلقكم في بطون امهاتكم

    خلقا من بعد خلق


    مثلما نرى صورتنا ونحن بين مرءاتين متقابلتين بشكل متوازي حتى وان امتدتا المرءاتان حجما كحجم السماوات والارض فان صورتنا ستكون (ما لانهاية) وهي (اللاحدود) وهي (الحمد لذلك الله ربكم) فله الحمد ولا تحده حدود فكلما كانت لاحدود لحجم تلك المرءاتين في مثلنا الافتراضي التصويري فان صورتنا ونحن بين المرءاتين لا تنتهي

    ذلك ليس مثال تصويري فلسفي بل هو مثل فيزيائي يعرفه الفيزيائيون وفيه نقلتان فصورتنا ترتسم على مرءاة اليمين فتعكسها على مرءاة اليسار في نفس ومضة الزمن الذي ترتسم صورتنا على مرءاة اليسار فتنتقل الى مرءاة اليمين وتتكرر الانعكسات لصورتنا الى ما لانهاية من خلال (ديمومة) مناقلة الصورة في (نقلتان) تكوينيتان تتكونان على سطح المرءاة

    العقل يعرف الله ويدركه ادراكا متناميا كلما اهتم العقل بتلك المعرفة ذلك لان الله سبحانه و (تعالى) تنزه عن مجانسة مخلوقاته مثلما تنزه النجار عن (مجانسة صنيعه) الا ان النجار ترك اثره في ما صنع مثلما ترك الله (الخالق) اثره فيما (خلق)

    {أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ }الصافات125

    نأمل ان نكون على مسار تذكيري يدفعنا خطوة عقلانية للجواب على تساؤلكم الكريم عن الله

    السلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,593
    التقييم: 10

    رد: من هو الله ..؟ اين يكون الله ..؟؟


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ
    ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
    العنكبوت20
    {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ
    آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46
    {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }
    الغاشية17
    ولم يكتف القرءان بالحث على دراسة الكون
    وما فيه من اسرار على عظيم آيات الله تعالى
    وحكيم صنعه وتدبيره .
    بل ربط ذلك بالايمان بالله
    و أن العلم هو خير دليل للايمان بالله تعالى
    طبتم .. سلام عليكم ,

  10. #10
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 1,953
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: من هو الله ..؟ اين يكون الله ..؟؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سلام على المتحاورين ، وجزاكم الله كل خير لاننا نستفيد من هذا الحوار

    نزولا عند طلب الاخ المحترم ( احمد محمود ) فهناك موضوع قرءاني هام يتحدث عن كتاب النفس - (الفرق بين العقل والنفس ) - الرابط

    الفرق بين العقل والنفس

    واذا القينا نظرة على ( كتاب النفس ) سنرى الحق تعالى يصفها في هذه الآية الكريمة وصف دقيق ،وهو نص يمنح القارئ للقرءان نبرة فكرية خاصة في اكتشاف الكثير عن أسرار كتاب تلك ( النفس )

    يقول الحق تعالى (وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ) ق :21

    واذا حاولنا الحديث عن ( نفس الله ) تقدس جلاله وعظمت قدرته ، فيجب ان نركع ونسجد ونتحدث بخشوع تام عند حديثنا عن صفات الله تعالى .

    فنفس الله ... لا تفنى ، فكيف سنجرئ اذن ان نقول او نشبهها بشيء ؟ فهل هي كذلك ستاتي معها سائق وشهيد ؟

    ونستغفر الله العظيم من هذا القول

    نتابع حواركم باهتمام بالغ ، ونعود باذن الله لتدبر ما جاد به رد فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي في ءاخر مشاركة له بالموضوع .

    وله الحمد ، السلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الله سبحانه (مهيمن) الا ان الانسان يلغي هيمنة الله ويخضع لهيمنة مذهبية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-06-2016, 07:03 AM
  2. ذكر الله .. كيف يكون ..؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس ترسيخ دستورية البيان القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-24-2016, 04:56 AM
  3. الَّذِينَ ءامَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ .. فكيف يكون حب الله ؟!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-27-2014, 03:30 PM
  4. تساؤل : كيف يكون رضا الله على اسلامنا ..؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-23-2013, 03:46 AM
  5. من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤونةالناس
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-02-2012, 04:37 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137