فكرا حث الاسلام على العمل ولأنتاج
وربط به كرامة الانسان وشأنه عند الله
قرن العمل بالعبادة بل أصبح العامل
في سبيل قوته وقوت عياله عند الله تعالى
أفضل من المتعبد
وصارت البطالة والخمول والترفع عن العمل
نقصا في انسانية الانسان
وسببا في تفاهته
ويبدو بوضوح رفض الاسلام لفكرة البطالة
وتعطيل ثروات الطبيعة وعدم الأستفادة منها
حيث دفع الى توظيف أكبر قدر ممكن
من قوى الطبيعة وثرواتها للأنتاج وخدمة الانسان
في مجالات الأنتفاع والأستثمار
وأعتبر فكرة التعطيل أو أهمال الطبيعة
وعدم استثمارها من الأفكار الغريبة عن الاسلام
قال تعالى
{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }الأعراف32
وقال تعالى
يشجب أسطورة تحريم بعض الثروات الحيوانية :
{مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَـكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ }المائدة103
وقال تعالى
يهيب بالانسان الى استثمار مختلف المجالات:
{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }الملك15 .