سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله > موسى والحشر الفرعوني » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي >
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    سارقة تحت مجهر فكري


    سارقة تحت مجهر فكري
    من اجل حضارة اسلامية معاصرة



    (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (المائدة:38)



    المسلمون جميعا (بلا استثناء) يعتقدون ان الامر الالهي بقطع يد السارق والسارقة متوقف لعدم وجود دولة اسلامية وان تنفيذ الامر الالهي مشروط بقيام دولة الاسلام ..!! ومثل هذا المستقر الفكري صعب على المسلم المؤمن بالله ايمانا تنفيذيا يعيش يومياته وكل ومضة منه فكيف يامرنا الله امرا نكون عاجزين عن تنفيذه وكيف يامر الله امرا مشروطا بقدرات متخصصة بحاكم او رئيس دولة او شرطة ... لا يوجد في الاسلام نظام للشرطة او الجيش فالجيش يجتمع طواعية وتاريخ المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام واضح في التعبئة الحربية والقرءان تحدث عن ذلك في مواقع متعددة فالجيش يقوم بدعوة يطلقها كبير القوم ويتحلل الجيش بعد انتهاء مهمته ... تلك فطرة المجتمع البشري وليس في الاسلام فقط بل كل مجتمع بشري يعيش على بقعة ارض سواء كان امة او قرية او قبيلة عندما يعتدى عليها يقوم الجيش بنداء من كبيرهم سواء كان اميرا او شيخ قبيله او رجل دين ويتحلل ذلك الجيش بعد انتهاء الازمة ...

    السارق عنصر اجتماعي ناتج من مرض اجتماعي خطير فالسرقة تكثر عند الفقر والسرقة تكثر عند المجاعات والازمات والسرقة تكثر عندما يكون المجتمع متحلل فكريا ودينيا فالنظم الاجتماعية لا تبيح السرقة وليس معاقبة السارق نظاما اسلاميا حصريا بل هو نظام فطري فطرت عليه المجتمعات البشرية حصرا ولا يوجد نظام للسرقة بين الحيوانات بل بعض الحيوانات تقتات على بعض بموجب نظام تكويني وضعه الله في خلقه يختص بموازنة الخلق (قدر اقواتها) ... يد السارق ....وسيلته ... مثلها عندما نقول (يد الله فوق ايديهم) فالله لا يمتلك ايدي وهو منزه من التجسيم بل (وسيلة الله فوق وسائلهم)

    فاذا كانت وسيلة السارق هي يده التي يأكل بها فان قطعها تخرج الانسان من انسانيته وتضع صورة قاتمة للحكم الاسلامي استخدمته الابواق المعادية للاسلام بصفته غير انساني في احكامه ويستشهدون بالاية اعلاه ويحتجون احتجاجا لا يرد في ضرورة اصلاح السارق وان يسرق فعمله المشين هو نقص تربوي فيه ويكون مسؤول عنه المجتمع الذي لم يحسن تربيته وليس مسؤولية فردية يتحملها السارق وحده والمجتمع يحاسبه في حين ان السرقة مرض اجتماعي ... فهم النص الشريف هو الذي يرفع الاسلام فوق الشبهات ويقطع الالسنة الحادة التي تهاجمه الا ان المشكلة الاكبر ان هنلك اجماعا في الفكر الاسلامي ببتر يد السارق وهو يساعد اعداء الاسلام في توجيه الطعنات ... فما هي حقيقة النص الشريف ...

    والسارقة ... ولماذا ..؟؟ فهل الاحكام في القرءان تأتي بمنهج خطاب (الكافر والكافرة ... المعتمر والمعتمرة ... المشرك والمشركة ... المصلي والمصلية ... و .. و ..) ونحن نستفز العقل لغرض الوصول الى المقاصد الشريفة لان القرءان للذين يعقلون وذوي الالباب وهو حاكم بلسان عربي مبين وتلك الصفة تستمر فيه مع الاجيال اللاحقة ولن تنفصل عنه ولم تكن قد انفصلت عندما وضعت مقاصد العرب للالفاظ لان مقاصدهم لا تلزمنا اليوم ولسبب عقلاني لا مناص منه وهو ان القرءان كلام الله ويعلو فوق كلام الآدميين جميعا ..!! والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما تعني في المقاصد التقليدية المستقرة فينا قطع الايدي كلها ... فمن هي السارقة ان لم تكن (سارق من جنس الانثى) .... اللسان العربي المبين سيكون من فطرتنا التي امرنا الله باقامة الدين بوجهتها

    (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30)

    ونرى ... وعسى ان نتذكر ... فالقرءان يقيم سبب الذكرى (ص والقرءان ذي الذكر) فيكون اللسان العربي المبين ذاكرة من فطرتنا (وتلك خارجة على ما استقر بين الناس) ... فهي خارجة .. كسارقة ... ومثلها ... ضائعة بين الناس ... ومثلها ... سائبة ... حاكمة ... سابحة ... رادعة ... صابرة ... تلك صفات كما هي (السارقة) وهي وعاء السرقة ... حيثيات السرقة ... مسببات السرقة .. تلك عقولنا وذلك لسان عربي مبين من لغة بسيطة بدون تاريخ فهو يعيش معنا ... الامر الالهي توجيهي ارشادي في (امر) يكلف به المكلف الفرد ومجتمع المكلفين ... السارق ... اقطعوا وسيلته ... ذلك امر تكليفي جماعي وفردي ويؤتى من خلال حماية المال والحفاظ عليه وعدم نثره بين يدي ذوي القلوب الضعيفة فيكون (عرضة للسرقة) ... تلك هي (قاطعة) تقطع يد السارق (وسيلته) فلن يستطيع السرقة ...

    السارقة ... اصعب منها وهي اسباب السرقة في السارق نفسه من خلال سد الثغرة التربوية فيه ومن خلال الضغط المجتمعي على المربين بمقاطعة الاسر الذي يظهر بها احد السراق والمقاطعة كانت معروفة وموجودة في مجتمعاتنا منذ نصف قرن ولكنها اختفت فكانت العائلة التي يظهر منها من يحترف السرقة تقاطع مجتمعيا في زواج او حتى عيادة مريضهم او حضور مناسباتهم للضغط على ابنها السارق في تقويمه وللضغط على بقية العوائل للحفاظ على اعتدال اولادها من الانجرار للسرقة ... في مدينتي لم يكن اكثر من 20 شرطي قبل نصف قرن ... ولا سرقة ... ولكن السرقات تكاثرت عندما اضطرب المجتمع مع قيام الدولة الحديثة بمضامينها الثورية ..!! قطع ايدي السارق وقطع ايدي السرقة (السارقة) هي في قطع وسائلهما فرديا ومجتمعيا وهو واجب كل آدمي يعيش في مجتمع آدمي وهي فطرة مفطورة في عقولنا التي فطرها الله فينا ولا تبديل لخلق الله ... جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ معالجة السارق في حفظ المال ومنع المتطفل عليه عقوبة له حين يعجز عن السرقة ولا ينال مراده ومعالجة السارق التوجيهية لا تخلو من جزاء وعقوبة بالتوبيخ او الضرب من ذويه او زوجته او اخوانه او مراقبة حركاته ومحاسبته على أي مال يظهر بين يديه ويكون في (شك السرقة) وهي اقسى عقوبة يعاقب بها ... اما السرقة بصفاتها ( السارقة ) فهي ايضا عقوبة تأديبية جزائية بحق المنحرف ... نكالا من الله .... فهم لفظ (النكال) يحتاج الى عربة العربية لفهمه بلسان عربي مبين فيكون في البناء مثله مثل (كتب .. يكتب .. يكاتب ... نكاتب ... فعل .. يفعل .. نفاعل) فهي (كل .. من كيل ... كال ... نكال ..) فيكون القصد تبادل الكتابة (نكاتب) ويكون تبادل الفعل (نفاعل) ويكون تبادل الكيل (نكال) وهي عملية وزن حيث استخدم لفظ الكيل للوزن ... فالامر الالهي الواجب التطبيق هو عملية عدالة فردية واجتماعية (تبادل الكيل)

    (الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ) (المطففين:2) وتلك الموازنة تتألق في معالجة الناس ميلهم عندما يميلون .. وهي واجبة من الله فهي (نكالا من الله) ... وبالتالي يكون للقرءان قراءة تقرأ بلسان عربي مبين ترفع عن المسلمين حرج ما يظنونه وقف حكم اسلامي في (قطع يد السارق والسارقة) بل هو (وقف في فهم القرءان) بصيغته التي ارادها الله بلسان عربي مبين ... وتلك هي ليست حصرا في الرد على من يتهم النظام الاسلامي بالتخلف ويأتي باية قطع اليد فيقول (قرءانهم يقول) ويجرد الاسلام من الانسانية عندما تقطع يد الانسان وان كان سارقا فاصلاحه اولى من بتر يده فيما يدعون ...

    الناس ينحون ذلك المنحى فيقفلون الابواب على ممتلكاتهم ويضعون على بعضها الحراسات (يقطعون وسيلة السارق) الا ان هنلك وهنا شديدا في قطع وسيلة (السارقة) والسبب هو ان الناس قد اوكلوا تلك المهمة الى السلطان او الحاكم او الى اجهزة الدولة واعتبروا ان السجن والشرطة هي تقطع وسيلة (السارقة) الا ان الله يكلف حملة القرءان بها ولن يضعها في رقبة فئة متخصصة او في رقبة امير او شيخ او كبير القوم او الحاكم واجهزته ... ذلك قرءان .. وهذه عقولنا ... وذلك لسان عربي مبين ... وعلينا ان لا نكتم ما انزل الله من البينات والهدى بعد ان بينه الله في الكتاب ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ) (البقرة:159) قلت ما عندي بموجب الزام (عدم الكتمان) ولن اخشى معترض لان ما اقوله يختلف كثيرا عن ما يقوله قومي فانا لست اكاديميا وعندي طلبة وتلاميذ ملزمون بما اقول وليس لي عنوان عقائدي يلزم الناس بما اقول وكل ما عندي هو انها تذكرة .. فمن شاء .. ذكر ... ومن شاء هجر ...

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 303
    التقييم: 110

    رد: سارقة تحت مجهر فكري


    السلام عليكم

    كلما نقرأ في هذا المعهد بيان كلما نقترب من اهمية اللسان العربي المبين ففيه غاية كبرى يتوجب علينا وعلى كل مسلم ان ينضوي تحت ذلك اللسان ليفهم القران

    ان سرق السارق بعد ان جعلناه امينا على مالنا فلم نقطع يده (وسيلته) بل منحناه وسيلة حيازة اموالنا فكيف نعاقبه اذن ونقتص منه ليكون لنا في القصاص حياة وليكون عبرة لغيره من ذوي النوايا السيئة

    (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) سورة البقرة الاية 179

    جزاكم الله خيرا

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,408
    التقييم: 10

    رد: سارقة تحت مجهر فكري


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ولكن اخي ( مروان ) ... فهناك فئة أخرى من المجرمين يسرقون عنوة الحوانيت بتكسير أقفالها والبيوت بالهجوم عليها ، ويسرقون الناس في الحافلات رغم احتياط الناس ، فالسارق له مواهب فظيعة في الاحتيال رغم تفنن الناس في الحفاظ على اموالهم .

    هذا يسمى اجرام في بعض الحالات ، أي نزعة شريرة من الآشرار
    ولكن هناك حالات أخرى قد تقع لتهاون الناس في حفظ ممتلكاتهم أو لحرمان فئة من المجتمع من حقوقها


    السلام عليك

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: سارقة تحت مجهر فكري


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    كلما نقرأ في هذا المعهد بيان كلما نقترب من اهمية اللسان العربي المبين ففيه غاية كبرى يتوجب علينا وعلى كل مسلم ان ينضوي تحت ذلك اللسان ليفهم القران

    ان سرق السارق بعد ان جعلناه امينا على مالنا فلم نقطع يده (وسيلته) بل منحناه وسيلة حيازة اموالنا فكيف نعاقبه اذن ونقتص منه ليكون لنا في القصاص حياة وليكون عبرة لغيره من ذوي النوايا السيئة

    (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) سورة البقرة الاية 179

    جزاكم الله خيرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هنلك نص قرءاني عظيم يبين حكم (الخائن)

    {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً }النساء105

    فالمؤتمن على المال ان سرقه فهو خائن وحين يكون (الحكم بين الناس) فالحكم لا يسمح بمخاصمة الخائن ذلك لان خيانته هي عقوبته اما المال المسروق فيحق لمالكه ان يسترد حيازته له بالوسائل المتاحة فلكل مجتمع وسيلة تولد في رحم المجتمع لاسترداد حيازة المال المسروق فمن المجتمعات من يسترد حيازة المال المسروق بالقوة وفي بعضها يسترد المال بالضغط المجتمعي او العشائري او الديني اما خصومة الخائن فلن تكون بموجب النص

    اذا كان الشخص المسروق مؤمنا وهو يعرف ويدرك ويؤمن ان حكومة الله هي اكبر من اي حكومة اخرى في (مصدرية الاحكام) فان مراقبة السارق او السارق الخائن الذي سرق ما اؤتمن عليه ستكون من خلال رقابة حياة ذلك الخائن وحين تظهر عقوبة الله فيه يعلنها المؤمن للناس ومن يهمهم الامر فيكون المؤمن قد اسهم في نشر رسائل الله وبيان عظمة حكومته اما السعي لخصومة الخائن والاصرار على سجنه فهو يعني (اقالة حكومة الله) ومن يفعلها يكون قد اسقط استحقاقه في تطبيقات حكومة الله لانه استخدم حكومة اخرى من دون الله ظنا منه انه يحسن صنعا

    {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ }النمل69

    عاقبة المجرمين هي (عقوبتهم) ويمكن النظر اليها من خلال رقابة ايمانية تسعى لمعرفة نظم التأمين الالهي

    {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة179

    القصاص يتعلق بالشؤون الخطيرة الخاصة بوجدان المجتمع مثل قتل النفس او الزنا اما المخالفات التي تؤثر في المصالح الشخصية دون مصلحة الامة فهي لا تقع تحت حاكمية القصاص الا ان السرقة عندما تصبح عرفا همجيا في مجتمع ما او في مدينة او قرية فان اهل تلك المدينة كانوا يجتمعون ويقررون هدر دم السارق ولا يحق لاهلهم المطالبة بدمهم حين يقتلون اثناء ممارسة فعل السرقة وهو (قصاص رادع) يتعلق باستقرار الامة ففي حقيقته يكون القصاص في (هدر الدم) وليس في ممارسة القتل وان حصل قتل سارق ما اثناء ممارسة فعل السرقة فهو يعتبر (قصاص رادع) لعدد كبير من السارقين اما السجن في الحكومات المعاصرة فهو يزيد من سوء الحال حيث تحولت السجون الى مؤسسات تقوم بتخريج دفعات متتالية من المجرمين كما هي الكليات التي تقوم بتخريج دفعات طبية او هندسية فمصلحة السجون تقوم بتخريج دفعات من المجرمين فمن يدخل السجن بمخالفة بسيطة يتخرج منه بعد حين وهو مجرم محترف وتلك الصفة متكاثرة فالجرائم التي تقع تحت طائلة القانون منها ما تحمل معها اسباب جوهرية تدفع الجاني لارتكاب جريمته وهو (مجرم بالصدفة) اما اكثر المجرمين فهم يمتلكون (نزعة جرمية) ومثل اولئك المجرمين يتزايدون في المجتمعات التي تظهر فيها ظاهرة الفوارق في فرص العمل بشكل حاد حيث يتحول كثير من الشباب الى حمل الوازع العدواني الجرمي بسبب الاحتقان المجتمعي ومثل تلك الصفة تظهر في كثير من البلدان مثل البرازيل والهند وبعض الاقاليم الاخرى

    السجن بين العقل والقضبان


    السلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 165
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: سارقة تحت مجهر فكري


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛-

    تحيه طيبه للجميع ولمعلمنا فضلية الحاج عبود ذو العلم المجيد المتجدد ؛

    معلمنا الفاضل نود ان نسال عن طريقة قطع وسيلة غير المكلف ؟ وايضا هل جينات السارق تبقى في ذريته بعد موته ؟ فنحن اعتقد كلنا سمعنا عن سارقين محترفين بعمر صغير جدا ؟ في حادثة طريفه كنا شهود عليها (لطفل بعمر 3 سنوات تقريبا اخذ رضعة طفل اخر بنفس العمر ونحن نراقبه فاختبئ خلف الاريكه وبعد الانتهاء من شربه خرج وهو ينظر لعيوننا بإحساس المذنب)! ؟ فكيف لنا ان نفهم ذلك ؟؟


    سلام عليكم؛

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,408
    التقييم: 10

    رد: سارقة تحت مجهر فكري


    الأخ المحترم الناسك الماسك


    في راينا المتواضع وحسب ما ارشدته الينا ابحاث المعهد وخصوصا في موضوع ( نوح والولادات الكفرية بيولوجيا ) اي انتقال فساد الجينات البيولوجية للسلالة البشرية في واقعة نوح والتي اذنت بالطوفان وهلاك ذلك النسل .

    فانا نرى ان بيولوجيا المادة الجينية ليست في منأى عن عقل تلك المادة ، فعقل الجينوم البشري لصيق بالمادة بل هو الأصل فيها .


    لذا فان الطفل الذي ولد من ابوين فاسدين نفسا وعقلا كأن يكونوا لصوص او خبثاء قد تتأثر جيناته بذلك الموروث العقلي ،ولكن في الجهة الأخرى نجد ان الفطرة حاضرة هنا بشدة لنا الأطفال ، فقد تغلب جهة فطرتهم السليمة على ما نقلوه من جينات فاسدة ولا سيما اذا وجد محيط تربية سليم فيكون ولدا صالحا ، او العكس قد تتغلب البصمة العقلية الوراثية على الفطرة ولا سيما اذا كان المحيط فاسدا ليصبح ذلك الطفل فاسدا هو بدوره .

    وهناك استثناءات كثيرة لحكايات وقصص واقعية نشأ شبابها في مجتمع واسرة فاسدة ولكن كانوا هم شبابا صالحا .

    تربية الأطفال تربية صالحة تلعب دورا رائدا و رئيسيا في تقويم بعض الشائبات في سلوكهم الفطري ليشبوا شباب يانعا ويافعا .

    السلام عليكم


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137