سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى


    نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى

    من أجل رفعة ثقافية في علمية الصيام

    المسلمون يعلمون ان الصيام هو في الامتناع عن الأكل والشرب في النهار واستبدال التغذية في الليل فهو عملية انقلاب ميقات تنفيذي لنظام الأغذية فبدلا من ان يكون في وقت النشاط الانساني النهاري ينقلب الغذاء في صفة ليلية موصوفة بصفة (لباسا)
    (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً) (الفرقان:47)
    الفكر العقائدي اسهب كثيرا في حكمة الصيام بل صنع قاموس لكثير من الحكم في الصيام الا ان مجمل ذلك الاسهاب لم يضع معيارا علميا مؤكدا يجعل من الصيام حكمة مرئية فمثلا في ما قيل في أشهر حكمة ان الصيام يقوي الإيمان (صفة تربوية) الا ان التجربة المجتمعية لا تؤكد تلك الصفة فكثير من الزنادقة يصومون دون ان يقيم لهم الصيام حصانة إيمانية من نوع ما ولا يكون له أثرا تربويا ايمانيا واضحا فكثير من الصائمين تركوا دينهم بعد حين ولم يكن لهم الصيام حصانة تربوية ايمانية...

    البناء العربي في لفظ صوم

    صم .. أصم .. صام ... صيام ... صوم ... صوام ...
    الصوم عرفا هو تنحية عمل الفم والبلعوم والمريء والمعدة من دخول الاطعمة والشراب ومثله (الصم) هو تنحي الصوت عن فاعلية الاذن فيكون الانسان أصم لايسمع ومنه ايضا لفظ الصمام الذي يشغل فعل تنحية دخول وخروج لوعاء ما فيكون الصمام هو اداة فعـّالة في مشغلين اثنين (خارج وداخل) وبذلك يكون الصوم فيه (مشغل واحد) وهو منع (دخول) الاطعمة وهو (فعل تنحية) الطعام عن مداخله ويكون حصرا في منقلب تكويني فتكون تنحية الطعام في النهار دون الليل ففي الليل (كلوا واشربوا)
    استفزاز العقل (تبصرة) تقيم (تذكرة) والتذكرة تسرح في نظم الخلق من دوافع قرءانية تذكيرية فلماذا في السفر يسمح بالإفطار وإدخال الاطعمة نهارا على ان تستبدل في أيام أخر رغم ان شهر رمضان هو شهرالصوم وليس غيره ... تلك التبصرة سوف تربطنا بميقات تكويني بين الليل والنهار وما فيهما من تغييرات في (عجينة الحياة) فيكون الانسان في النهار في قبالة الشمس ويكون في الليل في جهة اخرى من الشمس فتكون الارض درع يحجب الانسان عن فاعلية الشمس في الليل وللشمس صفة الجذب كما هو معروف ويقيني في علوم اليوم (مغنط كوني ضخم) وهو ما أكدته تقارير علمية يمكن ان تكون معايير للفهم بين ايدينا فقد اكتشف العلماء ان هنلك فارق في وزن أي شيء بين الليل والنهار ولكل الاشياء دون استناء ذلك لان الشيء عندما يكون في النهار يكون قبالة الشمس ويتعرض الى محصلة جذب مختلفة عن الليل فيكون (أخف وزنا) على الارض في النهار اما في الليل فان قوة جذب الشمس سوف تفعل في محصلة تجذب الاشياء الى الارض اكثر منه في النهار حيث ان حاجب الارض سيجعل الاشياء اكثر التصاقا بالارض فيزداد وزنها مع التنويه ان الفارق في الوزن هو فارق ضئيل (علمي) غير محسوس في ميزان ذو الكفتين بل هو فارق تكويني علمي دقيق للغاية ...
    افطار السفر يدل يقينا ان الرابط المتنحي للصيام سيخص الاطعمة ولا يخص الانسان نفسه ذلك لان اجازة الافطار في السفر تعني ان المتغيرالمطلوب في منظومة الخلق (انقلاب زمن) الأكل والشرب يخص المتغيرات التي تخص سلطوية الشمس على الاطعمة عندما تدخل جوف الانسان فلو كانت الاطعمة صالحة لمنظومة الصيام لما أجل الصيام الى ايام أخر وتلك الصفة المستخلصة من تدبر النص في تبصرة عقلية تعبر سقف العلوم المعاصرة وتجيب على تساؤل عجز عنه علماء العصر في خصوصية موطن الفايروسات حيث للفايروسات موطن يكون فيه ظهور الفايروس ومن ذلك الموطن ينتشر الفايروس في الارض واخر موطن فايروسي هو فايروس انفلونزا الخنازير الذي نشأ في المكسيك وانتشر في بقاع الارض الاخرى ..!! الفايروس هو تركيبة لحمض نووي لها موطن ارضي والحمض النووي بعموميته هو نتاج (ماء الارض) وهو يكون حصرا في وعاء بايولوجي والنتاج البايولوجي هو غذاء للبشر بشكل عام والماء هو وعاء تشغيلي لحوض تفتيت الاطعمة في (المعدة) فماء الشرب والاطعمة صنوان لا يفترقان في معدة البشر وكلاهما يخضعان لتسلطية محصلة جذب في النهار قبالة الشمس والله (كتب لنا) الصيام لينقلب ذلك الغذاء من مستقر تكويني نهاري الى مستقر تكويني ليلي وتحت ذلك المنقلب مفتاح علم يهز البشرية لو كان العلماء للقرءان راكعين ...!!
    من تبصرة إفطار المسافر يكون رابط الصيام مربوطا بالاطعمة في متغيرها بين الليل والنهار لغرض اعادة تنظيم مستقبلات تكوينية تدخل من خلال الاغذية الى جسد الصائمين وتلك المرابط التكوينية غير معروفة عند المسلمين او عند حملة العلوم المادية لانها تتعلق بـ (رحم العقل) بصفته (مؤثر) ولن يستطع العلم ربط (الأثر بالمؤثر) ذلك بسبب ضياع تكوينة العقل عند الماديين كذلك انعدام المعرفة العلمية للمنسك عند المسلمين فاصبح الصيام حالة عبادية محض دون ان يعرف الناس سبب ذلك التعسف الالهي في تجويع المسلمين وتعطيشهم اثناء الصيام (كتب عليكم الصيام) وعندما يذكرنا القرءان ان الصيام (كما كتب على الذين من قبلكم) فان تدبر النص يذكر العقل ان الصيام هو (رابط بين جيل وجيل) وهو تدبر عقلي للنص الشريف يذكر قاريء القرءان ان الصيام يفعل فعله في تناقلية النسل (كما كتب على الذين من قبلكم) ولو قارنا بين (كتاب الصلاة) و (كتاب الصيام) فان (الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) ولم يشر الله الى رابط تناسلي فيها رغم ان كتاب الصيام فيه ميقات ايضا في انقلاب ميقات الاكل من النهار الى الليل رغم ان المصلين قبلنا كانوا يصلون بامر الهي ايضا كما نصلي نحن اما ان يكون الصيام كتاب كما كتب على الذين من قبلنا فهو تذكرة يتبصر بها العقل ليمسك القصد الشريف فيربط كتاب الصوم بين الاجيال ... واذا اردنا ان نرصد الرابط التناسلي فهو حتما مؤكد في معايير علمية مادية قائمة بيننا في تناقلية كروموسومات الاب والام من جيل لجيل وفي تلك الكوموسومات لفائف مادية جينية سميت (الخارطة الجينية) وهي منتشرة في كل خلية بايولوجية في كل مخلوق حي ..!! من تلك التذكرة الرابطة بين جيل وجيل في كتاب الصيام يتضح ان الصيام في انقلاب الأكل والشرب من النهار الى الليل يفعل فعلا تكوينيا في خارطة الجين مما يستوجب ان يتدبره العقل ليكون له رابط في تقلب الاجيال (كما كتب على الذين من قبلكم) فيكون الصيام مفتاح علمي كبير ... فعندما يكون الصيام شهر واحد من 12 شهر في منقلب ميقات الأكل والشرب فهو يعني ان الناشطة التكوينية بايولوجيا عند البشر تحتاج الى اعادة تأهيل في مرابط اساسية في البناء الخلوي في الجسد البشري وهو خارطة الجين ...
    لكل اقليم خصوصية مغنطية (حقل مغنطي خاص) ولكل انسان خصوصية مغنطية (حقل مغنطي شخصي) فيكون الصيام هو عملية تأهيل شاملة لكل اطياف الاقاليم المغنطية ولكل أطياف الاشخاص المغنطية وتم عزل المسافر بسبب اضطراب مغنطي من خلال تغيير الاقليم وتم عزل المريض لانه متصدع في مرابطه المغنطية التكوينية ومثله الحائض والنفساء حيث يختلف (طور) المغنط عند الانسان بين الصحة والمرض فيكون الشخص الناصح مستقر في متغيرات طوره المغنطي في (عجينة الكون) اما المريض والحائض والنفساء والمسافر فان (الطور) المغنطي يضطرب عندهم فيكونون غير مؤهلين للصيام لاعادة تأهيل خارطة الجين عندهم على طور متغير مضطرب فيصار الى اعفائهم من الصيام الجماعي مع مجتمعهم في رمضان والصوم في أيام اخر ....
    الانشطة العلمية المعاصرة أكدت ان هنلك تغيرات (غير مفهومة) تطرأ على الماء الممغنط وقد تصدى لتلك الناشطة علماء روس وحصلوا على بطاقات تنفيذية ناجحة في مراقبة تطورات بايولوجية في الزراعة بالماء الممغنط او الاستشفاء بالماء الممغنط اوتغير الطور المغنطي الشخصي بلبس المغانط كأساور او اقراط من مغنط صناعي وكل تلك الانشطة انما تؤدي الى تغيير في طور الحقل المغنطي للماء او للاشخاص ... لو وضعنا انقلاب المأكل والمشرب من النهار الى الليل مع ثوابت تعييرية علمية تؤكد تغيرات فيزيائية بين الليل والنهار وهي حتما نتيجة حركية الارض في عجينة الكون بمؤثرات مغنط ظخم هو (الشمس) لعرفنا ان الصوم والصلاة هي مواقيت تخص متغيرات مغنطية وان شمولية الصيام تعبر سقف الطور المغنطي الشخصي الى الطور المغنطي للماء والاغذية وهو الفارق التكويني الذي يفرق بين كتاب الصوم وكتاب الصلاة فكان للصوم اثرا في مادة تناسلية من خلال مؤثرات جينية يحدثها الصوم تكون صالحة لتحسين قدرات الجسد الانساني في اساسية البناء الجسدي (الجينات) وهو مؤثر يؤثر في التناسل حتما بسبب ان الجينات هي مربط تناسلي مؤكد في علوم اليوم وبذلك نستطيع ان نفهم علمية النص (وان تصوموا خيرا لكم ... ان كنتم تعلمون)
    من تلك النقطة البحثية الغريبة على المعارف الاسلامية نرتقي علميا بمنظومتنا الاسلامية لمرتبة فوق العلم القائم فينا الان ذلك لان الاسلام يعود غريبا بوعد محمدي فان الخارطة الجينية التي يتبجح بهيبة علومها علماء المادة ترتبط بعجينة كونية غير معروفة لديهم والصيام مفتاح دلالة علم كبير يوصل الى مساحة علم واسعة فيها الا ان العلوم المادية لا تعترف بالمادة العقائدية (كافرون) والمسلمون لا يحملون علوم قرءانهم فهو مهجور علميا الا ان ذلك لا يستمر الى ابد الدهر ولا بد ان تقوم للقرءان قيامة والا كيف نصف الخطاب القرءاني بفاعليته انه يبقى ببيانه خفيا عصيا على عقول حملته ...؟؟!!

    إختلاف الخارطة الجينية والفايروسات والقرءان



    الاطعمة التي تدخل جوف الانسان وما تحتويه تلك الاطعمة من مركبات حياتية (حمض نووي) لا يزال غير متحلل وقد يكون المخلوق النباتي لا يزال في طور النضوج (أيض خلوي) محدود وهو كأي مخلوق يمتلك طور مغنطي خاص يختلف بين الليل والنهار ففي اعادة تأهيل الخارطة الجينية للصائم يكون الليل هو وعاء عجينة الكون الصالحة لللأكل والشرب تمنح عشاق الحقيقة الكونية مفتاح علمي في رصد خارطة الجين بين الليل والنهار ويمكن ان تسعفنا الفطرة مع فايروس الانفلونزا التقليدي الذي يصيب الانسان حيث يعرف الجميع نشاط ذلك الفايروس المتميز ليلا ..!! انها تذكرة في منظومة خلق تمنح عشاق الحقيقة قدرة ربط الخارطة الجينية مع عجينة الكون والخروج المبرمج من داخل المختبرات وعدسات المجاهر لكي يكون العلم قادرا على اكتساب المعرفة في رابط يربط المخلوق بوعاء الخلق الاجمالي فيكون لآيتي الليل والنهار حضور بايولوجي ينسحب الى ساحة استشفائية تعالج الفايروس في ميقات يكون الافضل لقدرة الانسان الذاتية على مقاومة الفايروس ويظهر ذلك من خلال فعل الصوم الذي يستقبل الاطعمة ليلا في مختلف بيئي مغنطي عام يشمل الاطعمة ومكوناتها البايولوجية الاصل ... ثقل هذه الاثارة لا تغنيه سطور متواضعة .. !!
    تلك تذكرة في مباديء علمية الصيام تحتاج الى مسلمين يعشقون العلم الإلهي بريئون من عشق الحقائق التي اكتشفها البشر على حاشية نظم الخلق دون معرفة النظم التكوينية العميقة في حراك مرابط الخلق والتي لا يمكن ولوجها الا من خلال مفاتيح علمية قرءانية كما هو بين ايدينا في مبادي تثويرية في علمية منسك الصيام ولم نثير في هذه الاثارة متغيرات الطور المغنطي للأطعمة وماء الشرب لضيق مساحة المنشورات في اعراف النشر الالكترونية .... علوم القرءان غير قابلة للكسب من عقل لعقل بشري بل هي تتصف بصفة (تذكرة) تفتح بوابة العقل ولا بد من ان تجتمع عقول ايمانية لتتذكر بشكل جماعي كما هي فرق العلم المعاصرة لكي تولد البيانات على طاولة قدسية بيقين راسخ ان القرءان من عند ربنا وما جاء فيه لفظ واحد الا ويقيم الذكرى حتى ولو كان حرف (ن) او حرف (ق) فما سطر في القرءان هو ذي ذكر يقيني عند حشد مؤمن بان الطبيعة (عجينة الحياة) لها مكونات لا بد ان يدلنا عليها الله في امثال قرءانية فتكون علوم الله المثلى سيدة علوم البشر
    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ )الذريات:55


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,525
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة العالم الجليل الحاج عبود خالدي

    رمضان مبارك ..جعله الله شهر رحمة ومغفرة وغفران علينا وعليكم وعلى جميع أمة الاسلام

    شهر رمضان والصيام ...وعلوم الله المثلى

    في الحديث الصحيح : ((رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر الحمى))
    مقتبس :

    المسلمون يعلمون ان الصيام هو في الامتناع عن الأكل والشرب في النهار واستبدال التغذية في الليل فهو عملية انقلاب ميقات تنفيذي لنظام الأغذية فبدلا من ان يكون في وقت النشاط الانساني النهاري ينقلب الغذاء في صفة ليلية موصوفة بصفة (لباسا) (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً) (الفرقان:47)


    كسؤال اولي جال بخاطرنا ونحن نقرا عنكم هذه التذكرة القيمة عن كتاب الصيام وما حملت من حقائق قرءانية عظيمة

    لما بعض الناس لا ينالون من أسرار انقالاب ميقات الاكل بين ( النهار والليل )

    مقتبس ( فعندما يكون الصيام شهر واحد من 12 شهر في منقلب ميقات الأكل والشرب فهو يعني ان الناشطة التكوينية بايولوجيا عند البشر تحتاج الى اعادة تأهيل في مرابط اساسية في البناء الخلوي في الجسد البشري وهو خارطة الجين ... ))

    رغم صيامهم وامتناعهم عن الاكل والشرب كباقي الآشخاص الصائمين .

    هل الامر يتعلق برحم العقل (لمادة تلك الماكولات ) وعلاقتها برحم ( العقل ) الخاص بالصائم الممتنع عن الاكل .

    بمعنى هل عقل ( الخريطة الجينية ) للانسان لها رابط مؤثر يتفعيل ( نظم الآكل ) الذي ينقلب من النهار الليل

    وان صيام ( الايمان ) غير صيام ( الجوع والعطش ) ؟؟

    أرجو ان تتقبلوا منا فائق الشكر والامتنان على ما حملت هذه التذكرة من علوم قرءانية نقف عندها كثيرا ...للمتابعة باذن الله
    جزاكم الله بكل خير


    والسلام عليكم ورحمة الله

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تقبل الله طاعات رمضان في حاوية بركات إلهية التفعيل ففي طاعة الامر الالهي حصاد غلة كبرى

    لو تدبرنا النص التالي لحصلنا على البيان الذي تسعى اليه مراشدك الكريمة


    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ) (المائدة:95)

    نرى بوضوح بالغ ان (الصيام) له صفة (تعديل) والتعديل لا بد ان يكون بايولوجي ذلك لان فاعلية الصيام هي فاعلية منقلب ميقات مأكل من حاوية زمن نهاري الى حاوية زمن ليلي ... اقل ما يمكن ان ندركه عاجلا في هذه المعالجة ان منقلب تنفس النبات ليلا عن متنفسه نهارا هو في وضوح بايولوجي له رابط مع مأكل الانسان والحيوان فالايض الخلوي النباتي يطرح ثاني اوكسيد الكربون نهار ويطرح الاوكسجين ليلا ... نرى ايضا ان الصوم يعتبر كفارة عن فاعلية عقلية عند (الكذب) فالكذب وان كان ليس فاعلية بايولوجية الا ان تكفير الكذب يقوم بفاعلية الصوم وهي فاعلية بايولوجية


    (لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (المائدة:89)

    فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ
    سوف يكون لعنوان بالغ الاهمية (كيف يكون منسك الصيام كفارة ..!!) حضورا رمضانيا في صفحات المعهد باذن الله

    سلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    رد: نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان الصوم بصفته طاعة لله تعالى سوف يربي الأرادة والصبر
    الى الجهة الصحيحة المطلوبة دينيا
    وعندئذ سيكون الفرد صابرا محتسبا راضيا شاكرا
    لتكون آخرته اخرة فاخرة
    والصوم موجب لغفران الذنوب
    وهذا احد المعاني الاساسية للحديث الشريف القائل
    ( الصوم جنة من النار )
    والصوم يوجب تطهير القلب وصفاء النفس
    والحمد لله الذي جعل من تلك السبل
    شهر الله شهر رمضان شهر الصيام
    وشهر الاسلام وشهر الطهور وشهر التمحيص
    وشهر القيام .
    (فسلوا الله ربكم بنيات صادقه
    وقلوب طاهرة ان يوفقكم
    لصيامه وقيامه وتلاوة كتابه
    فان الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم)
    سلام عليكم .

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    رد: نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاسم حمادي حبيب مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان الصوم بصفته طاعة لله تعالى سوف يربي الأرادة والصبر
    الى الجهة الصحيحة المطلوبة دينيا
    وعندئذ سيكون الفرد صابرا محتسبا راضيا شاكرا
    لتكون آخرته اخرة فاخرة
    والصوم موجب لغفران الذنوب
    وهذا احد المعاني الاساسية للحديث الشريف القائل
    ( الصوم جنة من النار )
    والصوم يوجب تطهير القلب وصفاء النفس
    والحمد لله الذي جعل من تلك السبل
    شهر الله شهر رمضان شهر الصيام
    وشهر الاسلام وشهر الطهور وشهر التمحيص
    وشهر القيام .
    (فسلوا الله ربكم بنيات صادقه
    وقلوب طاهرة ان يوفقكم
    لصيامه وقيامه وتلاوة كتابه
    فان الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم)
    سلام عليكم .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يبدو انكم لم تقرأوا الموضوع ولا الروابط المرتبطة به ... ترديد نشيد رمضان الذي نسمعه منذ صغرنا حتى شاخت عقولنا من تلك الاناشيد التي صاغتها مجهولية (علم الصيام) بل (مجهولية علم القرءان)

    اخي الفاضل ان الاناشيد العقائدية لم تعد تنفع فشباب امتنا ينفلتون من احظان امتهم الى متاهات مقرفة الوصف والسبب هو ما يتمسك به الاباء من عصمة الدين في وصف المتدينين دون ان يكون لتلك العصمة نور من علم

    انشودة هذا الزمن هي انشودة علم يحاكي العقول ويكون سيدا عليها فالصيام هو ممارسة (حق) لها بيانات علمية مؤكدة لها نتائج جسدية مبينة تدفع حامل العقل الى الصيام طوعا لا تقليدا لسنن الاخرين

    نشر في جريدة مصرية في خمسينات القرن الماضي عن رجل دين يدرس في الازهر سمع شيخه يقول ان من افطر عمدا في رمضان فان الملائكة سوف تفعل به كذا وكذا في ليلته واراد ذلك الرجل ان يرى الملائكة لانه يرغب كثيرا في رؤيتها فذهب الى المنزل وفي غفلة من زوجته واهله دخل المطبخ واشبع بطنه في افطار متعمد الا انه لم ير الملائكة في ليلته وفي الليالي الاخرى فاصبح وامسى على مسارب الملحدين وصار ملحدا يكتب في جريدة تروج للالحاد في اقليم اسلامي ..!!

    قرأت في احد المواقع الذي وصلت اليه صدفة لشاب مسلم اسمه (محمد) الا ان لقبه في الموقع هو (محمد الملحد) يقول في ما كتب افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت) و (الخيل والبغال والحمير لتركبوها) فهل ذلك كلام خالق ام كلام راعي ..؟؟؟

    ذلك هو التحدي اخي الفاضل ومثل ذلك التحدي لا تنفع الاناشيد العقائدية والهيمانات الايمانية بل جيلنا مسؤول عن ما يأتي بعد من انفلات عقائدي وتحدي كبير من ابناء المسلمين للاسلام ونحن في غفوة نغني لانفسنا

    لو كنتم عالجتم مفصلا من المفاصل العلمية التي طرحها المنشور عن كتاب الصيام او مفصلا من المرابط التي ارتبطت به لكنتم مساهمين معنا حقا في فاعليات المعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة وتلك هي (ديباجة العهد للمعهد الاسلامي للدرسات الاستراتيجية المعاصرة)

    جاهدوا معنا في مسربنا فمسارب المسلمين الاخرى تثير حفيظتنا لان الاسلام ينفض ريشه في كل موسم وان لم تصدقونا فاذهبوا في حارات وشوارع مدينتكم سوف تجدون الشباب في الشوارع والحارات ومكاتب العمل والاسواق يعلنون تمردهم على الصوم علنا فهل انشودة رمضانية تعيدهم الى حاضرة الاسلام ...!!!

    اخي الاكرم للمعهد هوية يجاهد من اجل ابرازها فان لم يكن لكم ايمان بهوية المعهد فنحن لا ايمان لنا بالخطاب العقائدي المعوق

    سلام عليكم

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    رد: نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك نسأل الله ان يكتب لكل صائم سلامة امانته في جسده وان يمنحه ربه ما كتبه الله في كتاب الصيام في عيد مبارك يعيد عليه نعمة الصيام بعطاء الهي جزيل ... ننصح بمراجعة معالجتنا التذكيرية في العيد

    العيد في العلم

    سلام عليكم

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,525
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي

    (الصيام) كما هو ثابت له في مدرسة " علوم القرءان " له صفة (التعديل) بايولوجي لمنظومة الجسم وجيناته ،وكم هي الابحاث التي عرفت فقط مؤخرا تنص كلها على أن الصيام له دور كبير في الرفع من مناعة الجسم وتقويم الخلايا ،وكأنها تبنى من جديد ؟

    فالحمد لله على نعمة الايمان ونعمة القرءان

    سؤالي بهذا الخصوص عن حالة " المرأة الحامل " ، فكثيرا ما يجاز للمراة الحامل الافطار وعدم الصوم اذا شعرت بالضعف ، ونصحها طبيبها بان تفطر خوفا على نمو الجنين .

    فهل يكون من الآفضل أن تفطر المراة الحامل ، أم أن الصوم بما يصاحبه من تعديل وتقويم بايلوجي يكون له أيضا منافع كبيرة على صحة الجنين وقدراته الجسمية ونموه مستقبلا .


    ومتى يمكن أن نجيز الافطار في هذه الحالة للمرأة الحامل ؟


    السلام عليكم

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    رد: نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي

    (الصيام) كما هو ثابت له في مدرسة " علوم القرءان " له صفة (التعديل) بايولوجي لمنظومة الجسم وجيناته ،وكم هي الابحاث التي عرفت فقط مؤخرا تنص كلها على أن الصيام له دور كبير في الرفع من مناعة الجسم وتقويم الخلايا ،وكأنها تبنى من جديد ؟

    فالحمد لله على نعمة الايمان ونعمة القرءان

    سؤالي بهذا الخصوص عن حالة " المرأة الحامل " ، فكثيرا ما يجاز للمراة الحامل الافطار وعدم الصوم اذا شعرت بالضعف ، ونصحها طبيبها بان تفطر خوفا على نمو الجنين .

    فهل يكون من الآفضل أن تفطر المراة الحامل ، أم أن الصوم بما يصاحبه من تعديل وتقويم بايلوجي يكون له أيضا منافع كبيرة على صحة الجنين وقدراته الجسمية ونموه مستقبلا .


    ومتى يمكن أن نجيز الافطار في هذه الحالة للمرأة الحامل ؟


    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اجازة الافطار للمريض وللذين يطيقونه هي اجازة تكوينية يحددها المكلف دون غيره فلا رأي لفقيه او طبيب او حكيم في ذلك الترخيص فالحمل هو وهنا على وهن بنص قرءاني فالتي تشعر بالوهن من الصوم فهي لا طاقة لها به وان افطرت فعليها اطعام مسكين (اهل الجوار) الساكنين في مساكن المفطر وبالتالي تحصل على بركات الصوم ويحصل لديها تاهيل بايولوجي لان طعامها صار في جسد جار لها ولها اجرها التكويني بموجب رابط كوني يقيمه مؤهلي الجوار وكأنها صائمة اما النساء اللواتي لا يوهنهن الحمل ففي صيامها اجر مؤكد (يقيني) اما اطعام المسكين وما يجري من معالجات جسدية تكوينية في جسد المسكين فهو شأن قد يكون ذا فاعلية تامة او فاعلية منقوصة لان الناس قد خلقوا اطوارا ولكل طور معالجاته المتخخصة بطوره فقد يكون طور المسكين في علاجه مختلفا عن طور الذي لا طاقة له بالصيام الذي اطعممن ملك يمينه وتلك الصفة يمكن معالجتها حين يكون الاطعام باكثر من مسكين للمقتدر ذو السعة المالية او يكون المسكين المطعوم متغير بشكل يومي ليحصل الطاعم على حزم متعددة لمعالجات التاهيل عبر اجساد المساكين عند تعدد اطوارهم

    نشر قبل اسابيع في فضائية مرموقة عن فريق طبي ثبت لديه ان الصوم كل رمضان يؤدي الى طول العمر للمداومين على الصيام وانخفاض في مظاهر الضعف عند الشيخوخة ... يبقى الصوم كممارسة ذات علة علمية كبرى حتى يفيق حملة القرءان لقرءانهم ويقرأوا القرءان بتدبر وتبصرة ليصلوا الى علل التكوين فيقوم بين ايديهم ما هو موصوف بـ (علوم الله المثلى) وهو علم يعلو ويسمو على علوم كل البشر ولو اجتمعوا في جيل واحد

    السلام عليكم

  9. #9
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,525
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما زلنا في دوحة كنوز الصوم والصيام ، فالحمد لله على نعمة ،ونعمة القرءان .

    طبعا الانسان " المريض " خبير نفسه ، واحيانا يقتصر دور الطبيب في مهنية " التشخيص " فقط للحالة المرضية بفضل ما يكون قد تراكم لدى ذلك الطبيب من خبرات في التعامل مع الكثير من الآمراض والحالات المرضية ..فينصح ببعض العادات وخصوصا الغذائية والوقائية التي ان واظب عليها المريض او النساء الحوامل يستطعن الصيام باذن الله

    فأحيانا يكون الوهن وبالخصوص لدى بعض النساء الحوامل ،وهذا نلاحظه كثيرا لدى النساء بسبب جهل - لقلة الخبرة - في عوارض الحمل ، ومساعدة الخبير تساعدهن اما في القدرة على تحمل الصوم او الابتعاد عن ذلك لما رخص لهن الله من اجازة شرعية .

    تساؤل : عن الفرق بين " الصوم " و " الصيام "


    كثيرا ما يتسائل الناس وبالخصوص في هذا الشهر الكريم عن الفرق بين " الصوم " و" الصيام "

    فهل هناك فعلا فرق بينهما ، بمعنى هل كل صيام هو صوم ؟ وكل صوم هو صيام ؟

    ام ان هناك فرق تكويني بين اللفظين ، ..وبالآخص اذا نظرنا الى ءاية " مريم " عليها السلام ، ففي الاية الكريمة من سورة مريم الآية 26

    يقول الحق تعالى " فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا "

    الله تعالى أمر " مريم " بالصوم وليس الصيام

    فكيف نستطيع تاويل حضور هذا اللفظ في هذه الآية دون لفظ " صيام "

    وجزاكم الله خيرا

    السلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 411
    تاريخ التسجيل : Feb 2013
    المشاركات: 63
    التقييم: 10

    رد: نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى


    السلام عليكم حضرة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي واعضاء معهدنا الكرام ورحمة الله وبركاته.... وتقبل الله صيامكم وصالح اعمالكم وكتبنا نحن واياكم من الفائزين برحمته ورضوانه في هذا الشهر المبارك...


    الكثير من الناس يكثر من الصدقات في هذا الشهر ونرى من يتبرع بإفطار الصائمين طلبا للاجر والثواب ولكن مالفت انتباهي ان ذلك الافطار ياتي من المطاعم ومتاجر الاغذية الجاهزة


    وهي مماتعلمون مختلطة بمواد كيماويه او معدله ( مرقعه) وراثيا،..!
    فهل ينتفع المتصدق بهذا الافطار ؟؟
    ام له ثواب النية فقط؟


    والسلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ءاية الزمن في علوم الله المثلى ـ حوار مفتوح
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة تلاوة الايات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-31-2020, 02:19 PM
  2. علوم الله المثلى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-23-2019, 05:08 PM
  3. وزينة الحمير تحت التجربة في علوم الله المثلى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة تسخير الحيوانات لنا من اجل الطب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-11-2014, 04:59 PM
  4. منسك النجاة مع تطبيقات مباديء في علوم الله المثلى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-04-2014, 10:56 PM
  5. مدونات في علوم الله المثلى
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-15-2012, 03:19 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146