حول أحوال أهل المحشر أن الأنبياء يبعثون في ذلك اليوم
ويسألون عن أداء الرسالة التي حملوا بها
فيقول الأنبياء بأنهم بلغوا الرسالة الالهية لأممهم
وأدوا مسؤوليتهم ثم يأتي دور الأمم فتسأل عن رسالات الأنبياء
فتنكر ابلاغ الرسالة كما ورد في الآية الكريمة
{فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ }الأعراف6
فتقول الأمم
{ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ }
المائدة19
وهنا يطلب الأنبياء
رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام للشهادة
فيشهد على صدق جوابهم وكذب ادعاء المنكرين من الأمم
فيقول لكل أمة :
نعم .. فقد جاءكم بشير ونذير وبلغكم رسالة الله تعالى
وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أي أن يجعل جوارحكم تنطق فتشهد
على أن الأنبياء بلغوكم رسالات الله تعالى
وهكذا فان رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
يكون شاهدا على الأنبياء والله تعالى يخاطبه بالقول
{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ
وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً }
النساء41