قبلة ترضاها
من اجل حضارة اسلامية معاصرة



من أدبيات القرءان
قبلة .. من حجر .. فكيف الرسول يرضاها ..!!!
فمتى كان للحجر رضا ..؟؟ فيكون قبلة للقبول ..!!
سدنة مكة يقولون ... انها حجر فلا تقربون !!
فاي قبول لها وسدنتها عنها راغبون !!
أوللحجر رضا وقبول !! ام انها حجارة من لا يعقلون !!
فان سميت قبلة ... فمن الذي سماها ..؟
وان سمت في صلواتكم .. فمن ارضاها .. وكيف سماها
كلنا بها راضين ... لشطرها متوجهون
فما بالكم تتصارعون !! وفوق قرءانكم تقولون !!
تتنابزون في مذاهبكم بها فرحون
نابيات كلام وشاتمات قول ... تتقاذفون
ومخزن الرضا واحد .. قبلة ترضونها
أولكل مذهب قبلة تريدون ...لها راضون ؟؟
فهل قسمت القبلة الى اوطان المذهبيون ؟؟
كما قسموا الاوطان ولكل وطن .. وطنيون !!
أولا يجتمع رضاكم في قبلة واحدة مرضيه !!
تقبل صلواتكم ...انكم عنها ساهون وتمنعون الماعون
ترون الحق ..... وعنه تعرضون
ما لكم كيف تحكمون .. لانفسكم تظلمون !!
في ذلك الحجر قبلة صلواتكم ولشطره تتوجهون
الا تريدون ان تكونون مرضيون
أوترغبون لتتقطع القبلة الى اوطان !! او احجار
كل مذهب له حجر اليه يتوجهون !!
فتعود مكة كما كانت .. في مذهبيتكم تكون
ويكون صراع صلواتكم متصارع في سمائها !!
وكيف تكون قبلة تقبل هشيم رضاكم !!
فتحطمون قبولها .. ورضا ربها الذي سماها !!
قبلة ... تقبل إسراء صلاة المصلين
موحدين .. لرسول واحد مطيعون
أسرى به ربه من تلك .. قبلة
فلا إسراء لسبابين لعانين
لهم ألسنة حداد تحتاج الى حدادين
يقطعون ألسنة قاطعي الرضا والقبول
فهم اشر من قاطعي طرق المسلمين
فأسلامنا يحتاج الى حدادين
يقطعون ألسنة حداد .. في الحق مارقين



الحاج عبود الخالدي