لثقافة الأمس .. اعلامها وقممها ورموزها
التي لن تأفل نجومها قط في سماء الثقافة والأدب والمعرفة
رغم مرور كل الحقب التاريخية التي مضت
حتى باتوا مدارس قيمة واسعة وعميقة الجذور
ترضع من منهلها الخصب ثقافات اليوم التي يجب ان
تتعمد جذورها غير الراسخة بعد من أصالة وعطاء
وجذور ثقافة الأمس الغائرة في العمق
وذلك بالاطلاع الواسع لايجاد خلفية ثقافية رصينة
من خلال علاقة العشق للكتاب الذي هو رأس مال
كل متطلع وأديب وأن تتمنطق النفس بخصال :
الصدق والأمانة والأخلاص والمحبة.