العقل هو المفكر في آيات الله تعالى
والواصل بالانسان الى الايمان
عن يقين بعد أن كان ايمانه عن تقليد
والمرتفع به الى أعلى المقامات والدرجات

{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ
مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ }
الملك10
ونتبين أهمية العقل في الانتفاع بما تنقله اليه الحواس
من قول الحق تعالى
{وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ
أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ }
يونس42
تغذية العقل بالعلم فبه ينمو وبدونه يضمر
ويفسد اختياره
ويقف أمام الأمور الجسام حائرا مترددا
وكلما غذي العقل صار حكيما يحسن الاختيار
بين البدائل المطروحة عليه مقدرا لعواقب الأمور .
استقلالية العقل
تمكنه من التمييز السليم
والأختيار
بين البدائل اختيارا حرا
فاذا تم العقل نقص الكلام
والعقل الانساني واحد في تنوع مدركاته
فالثبات والدوام في صميم العقل الخالص
ومن هنا يتطلع الانسان الى درجات القرب
من من عالم العقل الكامل
حيث لا غنى كالعقل ولا فقر كالجهل
ولا ميراث كالادب ولا ظهير كالمشاورة
والعقل هو الحجة البالغة
بين الله تقدست أسماؤه
وبين خلقه
فهو تعالى أودع في ضمير الانسان نورا
يستطيع به
أن يميز الحق عن الباطل
وهو يحاسب الناس على قدر ما آتاهم من العقل .