سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

موضوع الخلود في النار...ام الخروج من النار » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > السبح والتسبيح في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > اصبح القرءان مهجورا وارث الاباء محمولا ً !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ » آخر مشاركة: الاشراف العام > Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché » آخر مشاركة: الاشراف العام > يوم يقوم الاسلام الحق تتكرر واقعة بدر وتنزل الملائكة لتحسم الامر .. » آخر مشاركة: أمة الله > الديمقراطية بين التثقيف والممارسه » آخر مشاركة: الاشراف العام > التوحيد بين الايمان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > نوافذ العقل » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأية (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ) : قراءة قرءانية معاصرة لـ سورة ( النجم ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الدعاء المكتوب ورفع الكروب ! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > هل في الإسلام نظام يدعو إلى التحزب الديني ؟ ( المهدي المنتظر ) والأحزاب الدينية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تجميد ( الجسم البشري ) من مشاريع (الخيال العلمي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرب .. والربا ...! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مليء فجوة المجهول والإسطورة » آخر مشاركة: الاشراف العام > إلى كل ( أم ) سيدة حامل .....انتبهي الى ما تطعمين به ( جنينك ) ؟! » آخر مشاركة: أمة الله > الامثال (الموسوية) تتصف بصفة( فيزيائية مادية) و الامثال العيسوية بصفة (بايولوجية) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    الريح والرياح في البيان القرءاني المبين


    الريح والرياح في البيان القرءاني المبين

    من أجل التذكرة بعلوم القرءان في زمن العلم

    {مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ }إبراهيم18


    لفظ ريح ... رياح ورد في القرءان قرابة عشرين مره وقد ذكر اللفظ تكرارا في مثل سليمان الا ان البيان القرءاني يلزم عقل حامل القرءان على التفكر في وظيفة ذلك اللفظ لادراك المقاصد الالهية في الامثال التي حملها الخطاب القرءاني الشريف

    لفظ الريح والرياح رسخ في مقاصد الناس على انه (الهواء المتحرك) ومنه العواصف الهوائية المعروفة الا ان هنلك وظائف اخرى وردت في النصوص الشريفة لا يمكن (قرنها) مع الكتل الهوائية المتحركة كما في النص التالي

    {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ }يوسف94

    ريح يوسف التي (وجدها) يعقوب لا يمكن ان تكون كتلة هوائية متحركة

    {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }الأنفال46

    في الاية الشريفة لا يمكن ان يكون القصد الالهي في كتلة هوائية تذهب عن الذين لا يطيعون الرسول فيفشلوا فتذهب عنهم ريحهم

    لفظ ريح في البناء العربي من جذر (رح) وهو في البناء العربي الفطري (رح .. رحى .. راح .. ريح .. رياح .. روح .. راحة .. ريحة .. رائحة .. مروحة ... ريحان ... يروح .. يريح .. يستريح ... استراحة .. ترويح .. رواح ... أرواح ... و ... و ...

    نرى بوضوح بالغ يدركه عقل الناطق بالعربية ان لفظ (ريح) هو من بناء عربي يستخدم في وظائف متعددة رغم اتحاد خارطة الحرف ومن تلك الصفة نحتاج الى اعادة اللفظ الى (اول اولياته) في مقاصد العقل لكي نستطيع ان ندرك المقاصد الشريفة رغم اختلاف وظيفة اللفظ

    رح ... لفظ في علم الحرف القرءاني يدل في مقاصد العقل (فائقية وسيلة)

    رحى ... تعني ... فاعلية وسيلة فائقة ... تلك الوسيلة تظهر في طحن الحبوب كالحنطة والشعير وغيرها فـ (الرحى) تمتلك فاعلية وسيله معروفة للناس وتتصف بصفة الفائقية لان مادة الرحى يجب ان تكون ذات صلادة (تفوق) صلادة المادة المطحونة والا لن يتم الطحن

    روح ... فائقية وسيلة ربط ... وهي في الروح (رابط الحياة) التي يعرفها الناس الا انهم لا يعرفون تكوينة ذلك الرابط ومن نفس اللفظ نقرأ في مثل عيسى عليه السلام (وايدناه بروح القدس) حيث كان التأييد ليس برابط حياتي بل بصفة فائقة الوسيلة في الربط ومثله نقرأ (نزل به الروح الامين) فالروح هنا هي (فائقية وسيله رابطة) حيث الرابط سيكون في العقل البشري الذي (يتذكر) حين يستبصر في النص فالعقل الموسوي (السادس) يدرك خطاب القرءان وحين يكون العقل البشري السادس مؤهلا للذكرى فتقوم الذكرى ففائقية الوسيلة الرابطة تقوم بتأمين التذكرة (الروح الامين)

    ريح ... فائقية وسيلة حيز (وسيلة الحيز متفوقة) .... فالرياح الشديدة تمتلك فائقية وسيلة حيز يتحرك بموجب نظم فيزيائية تم التعرف عليها في الزمن المعاصر فعندما يكون اختلاف في الضغط الجوي بين (حيز مكاني وحيز مكاني ءاخر) فيؤدي ذلك (التفوق في الضغط) الى دفع الكتل الهوائية من منطقة الضغط المرتفع الـ (فائق) الى منطقة الضغط المنخفظ ... فتذهب ريحكم تعني في ذهاب (التفوق) في وسيلتكم ان لم تطيعوا رسول الله وتتنازعوا في امركم ... لن تكون المقاصد العقلية في (ريحكم) على انها كتلة هوائية متحركة فالعقل الفطري لا يقبل وصفا يقول ان النزاع والفشل يوقف الكتل الهوائية

    ريح ... من ريحة .. رائحة ... فهي فائقية وسيله حيز وهي في الاسترات العطرية التي تنطلق في الاجواء بفائقية (رغم انف من يشمها) لانها تمتلك الصفة الفائقة فتنتشر وفي هذا التدبر (الفطري) نسمع القرءان

    {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ }سبأ12

    اذا قلنا ان المثل القرءاني متخصص ببيان سليمان النبي عليه السلام (حصرا) فما هي الحكمة ان تكون الكتل الهوائية تغدو وتروح شهر وشهر ..!! ومن لفظ رواحها تظهر خارطة لفظ (روح) ايضا وفيها فائقية وسيلة ربط فما هو الرابط الذي ترتبط به فائقية وسيلة حيز (الريح) ..؟؟ بوابة العقل تؤصد ازاء ذلك التصور فالكتلة الهوائية المتحركة لا تمتلك رابط وظيفي منظور فهي متحركة ولا احد يعلم وظيفة حراكها بشكل دقيق وان سكنت فلا ينطبق عليها لفظ ريح لانها تفقد صفة (التفوق) في وسيلتها

    اذا قلنا ان لفظ (سليمان) يعني تبادلية السلام وهي صفة كانت في نبي الله سليمان عليه السلام فهي صفة تمتلك تكوينة تكرارها (تفعيلها) عندما يتبادل الانسان السلامة مع محيطه (سليم + سليم = سليمان) فان مرابط (رواحها) يمكن تدبرها من خلال النص الشريف في واحة علمية قرءانية بفكر مستقل

    السلامة ... وهي حاوية (السليم) وهي لا بد ان تكون تبادلية التفعيل فلا بد ان تكون (أدوات الفعل سليمة) وذلك لا يكفي ان يكون الفاعل (سليم الفعل) بل يستوجب ان تكون أدوات التفعيل (سليمة ايضا) وتلك هي (صفة السلامة التبادلية) في فطرة عقل يتفكر في القرءان ليدرك صفة البيان فيه ومنه يدرك الانسان ان (السلامة في مواقيت الادوية وحجم الجرعة ـ مثلا) وهو في (سلامة فعل الفاعل الذي يستخدم الادوية) الا ان تلك الفاعلية (السليمة) لا تستكمل صفات السلامة الا عند تبادل عنصر (السليم) مع الدواء نفسه بصفته (أداة الفعل) فما فائدة الفعل السليم في ابتلاع الادوية عندما تكون تركيبة الادوية فاسدة وضارة ..!! اذن السلامة (حاوية السليم) لا بد ان تكون تبادلية بين (سليم + سليم) وهو سليم في الفعل و سليم في أداة التفعيل وهو (سليمان)

    شهر .. لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة فاعلية متنحية متعددة مستمرة) وهو ما ينطبق على الشهر الزمني فهو وسيلة (زمنية) ناتج من فاعليات متعددة متنحية تخص دوران الارض حول نفسها يوم + مسار الارض حول الشمس (منازل الارض حول الشمس) وتلك الفاعليات المتنحية المتعددة (المستمرة) تعني في (اوليات المقاصد العقلية) شهر ... لفظ شهر لا يستخدم للحاوية الزمنية بـ 30 يوم فقط بل هنلك استخدام منطقي ءاخر في لفظ (شهر) فهو يستخدم في (الاشهار) ومنها ما يقال (الشهر العقاري) ومنها الشهرة والاشتهار ففي الشهر العقاري تجري عملية تسجيل بيوع العقارات وهي (وسيلة لـ فاعليات متعددة متنحية مستمرة) ذلك لان العقار يخضع الى نظام الملكية الدائمية (اموال غير منقولة) فهي اموال ثابتة (مستمرة الحيازة) فالمساكن لا تسرق كما تسرق الاموال المنقولة فهي تتصف بصفة (الاستمرار) وحين تسجل اجراءات نقل الملكية (فاعليات متعددة متنحية مستمرة) فيكون (الشهر العقاري) مبينا في بيان مقاصد العقل الاولية

    وللذي يتبادل السلامة (سليمان) الريح (الرائحة) اي (الاسترات العطرية) غدوها شهر ورواحها شهر

    غد ... لفظ في معارفنا يعني اليوم اللاحق فيقول القائل (انتظرني يوم غد) الا ان منطق الناطقين يستخدم اللفظ نفسه في وظيفة اخرى فيقول القائل (اطهو الطعام حتى يغدو هريسا) ويقولون (الغداء) وهي وجبة الظهيرة من الطعام

    غد ... لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب سريان حيازه متنحية) فيوم غد في حيازة متنحية زمنا فحين ينقلب سريانه (من اليوم الاني الى اليوم التالي) يكون يوم غد ... هريس القمح في حيازة متنحية فحين يتم طهو القمح ينقلب مسار قساوة القمح الى هريس (يغدو القمح هريسا) ... الغداء هو الوقت الذي يكون فيه الانسان قد (حاز الغلة من الطعام) سواء بقطفها من مزرعتها او بتسوقها من الاسواق فحين (تغدو الاطعمة) معدة للاطعام يكون (الغداء) حيث تكون وجبة طعام الظهيرة (في حيازة متنحية) فينقلب مسارها فـ (تغدو في غداء)

    للذي يتبادل السلامة (سليمان) تكون الاسترات العطرية التي خلقها الله (غدوها شهر) و (رواحها شهر) ففي غدوها ستكون بموجب البيان الحرفي كالتالي :
    (فعالة)
    لـ (حيازه متنحية) وهي
    (دائمة التقلب في سريانها)
    (في مرابطها)
    وتلك الاسترات العطرية في غدوها وهي (شهر) اي انها (وسيله لـ فاعليات متعددة متنحية) فتعمل عمل (المؤثر)

    تلك الصفة في السلامة التبادلية بين الاسترات العطرية والجسد السليم مرتبطة (و) بـ (رواحها شهر) ... رواحها يعني

    تفعيل وسيله
    مستمرة الربط
    فائقة الفعل
    لـــ
    فاعليات متعددة متنحية دائما (شهر)

    تلك المعادلة العلمية المستقرأة من القرءان بمنهجية اللسان العربي المبين تمنحنا (قرن المقاصد الشريفة) مع (مقاصدنا)

    في الجسم السليم تفعل الاسترات العطرية فعلها في (غدوها) وهي :
    (فعالة)
    لـ (حيازه متنحية) وهي
    (دائمة التقلب في سريانها)
    (في مرابطها)
    وهي (الهرمونات) في الجسد السليم بموجب مقاصدنا فالهرمونات (فعالة) لـ (حيازة متنحية) نتائج كبيرة في الايض الخلوي في الجسد ترتبط بالفعل الهرموني (مرابطها) وهي (دائمة التقلب في سريانها) وهي صفة الهرمونات التي تملأ كامل مفاصل الجسد بصفتها (مؤثر بايولوجي) حين ترتبط ببايولوجيا الجسد السليم
    والنتيجة العلمية من مثل سليمان ان (الريح) اي (الاسترات العطرية) ذات (التفوق في وسيلتها) والتي تدخل انف الانسان رغما عن انفه تقوم بتفعيل لـ حيازة متنحية) لا يعرفها العلماء على حقيقتها بل يعرفون معارف هامشية عنها وهي (الهرمونات المتأثرة بالاسترات العطرية) وهي دائمة التقلب في مسارها في جسد السليم لتقيم رابط (و) في (رواحها شهر) ورواحها كما ظهر حرفيا هو
    تفعيل وسيله
    مستمرة الربط
    فائقة الفعل
    لـــ
    فاعليات متعددة متنحية دائما (شهر)

    كثير من المستثمرين الذين ينتجون العطور عرفوا بعض الحقائق الهامشية عن فعل الاسترات العطرية في هرمونات جسد الانسان فانتجوا عطورا (نسائية) لتؤثر في رفع الهرمون الرجولي عند الذكور وانتجوا ايضا عطور (رجالية) لتؤثر في الهرمون الانثوي عند النساء

    عرف بعض العلماء ان الاسترات العطرية التي تصدر من التفاح تقوم بتنشيط عضلة القلب الا انهم لم يعرفوا (مرابطها التفصيلية) وقد استقر عرف طبي في اسبانيا ينصح المصابين بضعف العضلات القلبية ان يديموا تواجدهم في مصحات مزارع التفاح في موسم الغلة والتي خصصت لذلك الغرض الطبي وكانت النتائج المعلنة لمرضى القلب في وصف حسن

    الناس بفطرتهم يعرفون الكثير من المؤثرات العطرية وفي الطب الشعبي عند كثير من المجتمعات تستخدم الاسترات العطرية الطبيعية لمعالجة اضطرابات المعدة خصوصا عند مقتربات القيء والغثيان كما تستخدم الاسترات العطرية (شعبيا) لصحوة الغائب عن الوعي ففي بعض المجتمعات يستخدم الاستر العطري للبصل وفي مجتمعات اخرى يستخدم ماء الزهور (ماء الورد) وهنلك في كثير من المجتمعات تستخدم وسيلة (البخور) لاغراض علاجية متعددة كما تستخدم الاسترات العطرية لـ (راحة النفس) ولفظ راحة من ريح وهي التي وجدها يعقوب عليه السلام في (ريح يوسف) في العير الاتية وهي (هاجس عقلاني) يعقوبي راج في عقله (راحة نفسية ابوية) على يوسف (ريح يوسف) (وجدها يعقوب) في نفسه

    المادة العلمية المستقرأة من البيان القرءاني خطيرة للغاية لانها ترتبط بـ (معشر الجن) حيث حملت الاية رابط مع الجن في (ولسليمان الريح)

    {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ }سبأ12

    الاسترات العطرية ترفع التألق الطيفي لـ (الهالة الحياتية) لذلك يستخدم الناس العطور لتحسين مراشدهم النفسية فاذا كان الاثر الذي يتركه معشر الجن مع الانس يظهر في هالة كاليريان (الهالة الحياتية) فان الاسترات العطرية تعمل عمل المؤثر في (غدوها ورواحها) وننصح بمراجعة ادراجنا (حوار يبحث فب مخلوق الجن)

    حوار يبحث في مخلوق الجان

    مقتبس من متن الجواب رقم (18) في مبحث الجن

    من تلك المعالجات التي حملها هذا الحوار المبارك تظهر ضرورة العصر في معرفة حقائق التكوين في (معشر الجن والانس) ليس لغرض التفرج عليه او لغرض الفضول المعرفي بل لغرض تبادلية نظم السلامة بين (الانسان والجان) من خلال الصفة السليمانية (سليم + سليم) والا فان البشرية في خطر ..!!

    في هذا الملف السليماني يقول ربنا في القرءان (خارطة الخلق) ان (ما اوتيتم من العلم الا قليلا ومهما تعملقت علوم الماديين فان القرءان يعلو بعلومه لانه من مصدرية (الخالق والمصمم والمنفذ لنظم الخلق)

    العناصر المادية تمتلك (ريح) لها تفوق تنفيذي في بايولوجيا الجسد حتى وان كان الكثير من المواد الكيميائية لا رائحة فيها الا ان بحوثا علمية اثبتت ان هنلك بعض الناس يشمون رائحة المواد الكيميائية ويميزونها وكثير من الناس يستشعرون رائحة بعض المواد في حين لا يستشعرها غيرهم مثل اوكسيد الحديد فيشمه بعض الناس ولا يشمه ءاخرون ... العلم الحديث لا يمتلك اي ملف علمي يتعامل مع اثر الروائح في بايولوجيا الجسد عدا ما نشر عن (عطر التفاح) الطبيعي كمنشط لعضلة القلب ... ونقرأ القرءان

    {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ }الواقعة89

    اذا كانت الروح (فائقية وسيلة رابطة) كما جاء في سطورنا السابقة فان لفظ (ريحان) يعني (تبادلية وسيله لتفعيل حيازه فائقة) وتلك التبادلية للوسيلة تحصل في الجسد الانساني من خلال عملية تحفيز هرموني وسوف لن نذهب الى حرم اكاديمي لنصادق على ذلك الرشاد الفكري ففطرة الانسان تدركها حين نرى كثير من الناس يصابون بالغثيان عندما يشمون روائح لا يستسيغونها حيث تظهر الاضطرابات البايولوجية من خلال عملية الغثيان المعوي وبوضوح كبير وتلك الصفة وما يلتحق بها من مدركاتنا الفطرية في الروائح الكريهة سوف ترسخ لدينا (وظيفة الروائح) وعندما ندرك اثرها السلبي في الروائح الكريهة نبقى نجهل اثرها الايجابي مع الروائح المستساغة للعقل البشري

    وظيفة الروائح يمكن ادراكها بالفطرة وتمتلك قاموس فطري كبير وفيها بيان مبين فالوليد يستشعر رائحة امه فيهدأ حين يكون في احضانها ونلحظ مثل تلك الصفة في الحيوانات حيث يتعرف الجرو على امه من خلال شيفرة عطرية كما نلمس تلك الصفة في الكلاب البوليسية التي تستخدم حاسة الشم لمؤثرات (مجهولة) يعرفها الكلب ويجهلها العلم ...

    كراهة روائح الخبث الانساني والحيواني وروائح التفسخ لها مداليل علمية كبيرة وذلك لغرض الابتعاد عنها وعدم التماس معها وقد وصفتها الاحكام الشرعية بالنجاسات وما هي الا مواد متفسخة قد تكون مستعمرة جرثوميا فيتحصل الضرر من الجراثيم التي تستعمر الخبث فكانت كراهة ريحها وظيفة خلق فطرها الله في الانسان ولعل ريح الموتى عند التفسخ خير دليل على وظيفة الروائح بايولوجيا وبالتالي فان الصفة السليمانية تستوجب الحرص الشديد على تبادل السلامة مع الاسترات العطرية خصوصا في الزمن المعاصر الذي امتلأ بالاسترات العطرية الصناعية والتي لا نعرف مؤثراتها في بايولوجيا الجسد (منكر) وخصوصا في البيوت الحديثة التي تمتاز بانها عبارة عن مكعبات مقفلة تبقى فيها مؤثرات الروائح لفترة زمنية طويلة بما يختلف عن نظم البناء القديم التي كانت مبنية على تهوية المنزل طبيعيا

    كثير من المواد الصناعية ذات روائح غير مستساغة وهي كثيرة الاستخدام مثل سائل الهايبو (القاصر) او مبيدات الحشرات او مركبات النفثالين التي تستخدم كوسيلة طاردة للحشرات

    اخطر ما يكتنف حضارتنا المعاصرة هو روائح المنتجات النفطية فهي روائح من مصدر عضوي (النفط مادة عضوية) ولا احد يعلم اثر روائح تلك المنتجات العضوية في اجساد الناس فهي (منكر) لا يعرفه احد الا انها منتشرة بشكل واسع مما ينذر بخطورتها عندما تعمل المحفزات الهرمونية فان كان عطر التفاح يحفز عضلة القلب والمعروف ان القلب هو (غدة هرمونية) فماذا ستفعل روائح النفط خصوصا اذا علمنا ان النفط هو من اجساد المخلوقات التي خلفتها حادثة نوح الكونية

    نوح والنفط

    لدينا مساحة تجريبية واسعة حول اثر الروائح والاسترات العطرية كمحفزات هرمونية مع مرابطها المؤثرة في هالة الحياة (هالة كاليريان) والتي ترتبط برباط غير مباشر مع (امراض العصر) ذلك لان الروائح (غير الطبيعية) تتكاثر مع المد الحضاري بشكل كبير دون ان يكون لجهابذة العلم مراصد السلامة في تلك الممارسة التي تعرض اجساد البشر الى مهالك مؤكدة لان الروائح غير الطبيعية غير معروفة التأثير فهي (منكر) في العقل البشري ويستوجب النهي عنها خصوصا روائح النفط والتي عزلتها الطبيعة بالامر الالهي في اعماق سحيقة في الارض الا ان الجبروت التقني الانساني يتبجح بها في يومنا المعاصر في تردي صحي يزداد خطرا وسط زحمة مسميات لامراض العصر

    تلك تذكرة انذارية فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 10

    رد: الريح والرياح في البيان القرءاني المبين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود الخالدي
    اولا نشكركم على هذه الاثارة القرءانية الجديدة في صفتها ..وهو مبحث متميز متعمق ويتطلب فكر متخصص متاني لتدبره ودراسته والوقوف على جل دلالالته
    نكون معكم في محاولات متواضعة للفهم والتعلم ..فنجدد كل الشكر لشخصكم الفاضل ..جزاكم الله خيرا .
    وكاول مداخلة لنا : عن لفظ ( رح )
    فاذا كان لفظ ( رح ) هو جذر لفظ ( ريح ) ومنه الالفاظ الاخرى .. و( رح ) في علم الحرف القرءاني هو (فائقية الوسيلة ) .. فما الفرق بينها وبين لفظ ( حر ) ؟
    وايضا ما الفرق بين لفظ ( فائقية الوسيلة ) و ( الوسيلة الفائقة ) ؟
    استعصى علينا التفريق والتمييز بين ( المعنيين ) ؟
    وكذلك لما اختياركم بالضبظ للفظ ( وسيلة ) لما لا نقول مثلا ( فائقية الفعل الرابط ) ؟
    فمثلا ( العين ) هي وسيلة الانسان لرؤية العالم الخارجي .. فالوسيلة هنا مترجمة بمعنى ( الفعل الترابطي )
    وكذلك حين نقول ( ممر ) هو وسبلة توصل بين ( مكانين ) وهو نفسه ( فعل ترابطي ) او ( رابط تفاعلي ) ؟؟
    فلما اختياركم للفظ ( الوسيلة ) ..الخاص لشرح دلالات لفظ ( ريح ) ؟
    وشكرا خاصا لجهودكم القائمة معنا في هذه الحوارية
    سلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    رد: الريح والرياح في البيان القرءاني المبين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود الخالدي
    اولا نشكركم على هذه الاثارة القرءانية الجديدة في صفتها ..وهو مبحث متميز متعمق ويتطلب فكر متخصص متاني لتدبره ودراسته والوقوف على جل دلالالته
    نكون معكم في محاولات متواضعة للفهم والتعلم ..فنجدد كل الشكر لشخصكم الفاضل ..جزاكم الله خيرا .
    وكاول مداخلة لنا : عن لفظ ( رح )
    فاذا كان لفظ ( رح ) هو جذر لفظ ( ريح ) ومنه الالفاظ الاخرى .. و( رح ) في علم الحرف القرءاني هو (فائقية الوسيلة ) .. فما الفرق بينها وبين لفظ ( حر ) ؟
    وايضا ما الفرق بين لفظ ( فائقية الوسيلة ) و ( الوسيلة الفائقة ) ؟
    استعصى علينا التفريق والتمييز بين ( المعنيين ) ؟
    وكذلك لما اختياركم بالضبظ للفظ ( وسيلة ) لما لا نقول مثلا ( فائقية الفعل الرابط ) ؟
    فمثلا ( العين ) هي وسيلة الانسان لرؤية العالم الخارجي .. فالوسيلة هنا مترجمة بمعنى ( الفعل الترابطي )
    وكذلك حين نقول ( ممر ) هو وسبلة توصل بين ( مكانين ) وهو نفسه ( فعل ترابطي ) او ( رابط تفاعلي ) ؟؟
    فلما اختياركم للفظ ( الوسيلة ) ..الخاص لشرح دلالات لفظ ( ريح ) ؟
    وشكرا خاصا لجهودكم القائمة معنا في هذه الحوارية
    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رح ... فائقية وسيله

    حر ... وسيلة فائقة

    الفرق بينهما مثلما نقول (فعالية النقود في البيع والشراء) او نقول (النقود فعالة في البيع والشراء)

    فعالية النقود في القول الاول مطلقة وكأن البيع والشراء لن يحصل الا بالنقود ومثلها لفظ (رح) فهو فائقية وسيله وبغيرها لن تكون الوسيلة فائقة

    النقود فعالة تعني الوصف النسبي فيمكن ان يكون البيع والشراء بوسيلة المعاوضة عين بعين دون ان يكون للنقود فائقية في تلك الممارسة

    رح .. فائقية وسيلة تعني ان تلك الفائقية مطلقة

    حر .. وسيلة فائقة لا تعني ان الوسيلة مطلقة الفائقية بل نسبية

    الاسترات العطرية تفعل فعلها ليس عن طريق حاسة الشم فقط بل (الجسد بكامله يتحسس تلك الاسترات) ويمكن ان نمسك بتلك الصفة فطرة فنرى ان بعض المعطرات تسبب دمع في العين كما ان بعض الاسترات العطرية تسبب زيادة في لعاب الفم ... اذن الريح يمتلك فائقية مطلقة الوسيلة ... هنلك علاقة عطرية بين الرضيع وامه والرضيع لا يمتلك عقلانية تكفي لفرز مؤثرات حاسة الشم الا ان فائقية وسيلة الريح (الرائحة) تنفذ في كامل الكيان الجسدي وليس من خلال حاسة الشم فقط ... حاسة الشم ما هي الا مجس يميز الريح بعضه عن بعض اما فائقية نفاذ الريح (الرائحة) تنفذ في الجسد من خلال النظم البايولوجية عن طريق الجلد او الرئتين او الفم او اي منفذ ءاخر او من خلال الطيف الموجي للاسترات العطرية (ريح صرصر)

    {وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرّاً لَّظَلُّوا مِن بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ }الروم51

    ريح مصفر ... له صفير ... والصفير طيف موجي وان كان ذا لون اصفر فاللون له طيف موجي ايضا والعلم يعرف تلك الحقائق

    ريح صرصر ... يعني .. وسيلة فاعلية متنحية (غير مرئية) تقوم بفاعلية تنحي وسيله ... مؤثر غير مرئي يقوم بتفعيل تنحية وسيله مثله مثل جهاز التحكم عن بعد (الريمونت) فهو يقوم باطلاق وسيله فعاله غير مرئية (موجيه) تقوم تلك الوسيلة غير المرئية بتنحية قناة تلفزيونية او باطفاء جهاز التلفزيون (تنحية وسيله) فجهاز الريمونت (مثلا) تنطبق عليه صفة (موج صرصر)

    ولتلك الاثارات مفصل اثارات تذكيرية في مقام لاحق باذن الله

    الحرارة (حر) تمتلك وسيلة فائقة الا انها يمكن كبح جماحها لانها نسبية التفوق

    هنلك بعض العلوم التطبيقية الاستثمارية مارست تلك الصفة فقد وجدنا في الاسواق في ثمانينات القرن الماضي حبيبات صفراء لا رائحة لها تستخدم لقتل الذباب حيث توضع تلك الحبيبات في صحن وتوضع في الغرفة فيسعى اليها الذباب لانها تحمل مستقطبات هرمونية انثوية وذكورية وحين يقترب منها الذباب ويقف عليها توجد مواد سامه ضمن عجينة تلك الحبيبات فتقتل الذباب وفي ممارسة مارسناها لاصطياد كميات الذباب المتكاثرة قرب قفص الدجاج في حديقة المنزل لاحظنا ان الذباب الذي ينفق نتيجة سمية تلك الحبيبات ويسقط في قفص الدجاج فان الدجاج حين يأكله يهلك وقد هلكت بعض الطيور نتيجة ذلك

    التعامل الحضاري مع المواد الكيميائية المعطرة يحمل مخاطر (فائقة الوسيلة) وبالتالي فان التصدي لها غاية صعبة بسبب فائقية النفاذ لوسيلة الروائح ولا ينفع اي حصانة منها الا الاعتزال في مناطق نائية

    سلام عليكم

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 10

    رد: الريح والرياح في البيان القرءاني المبين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود الخالدي ..كل الشكر الدائم والموصول لجهودكم الدائمة في متابعة هذه الحوارات ، واقامة المزيد من البيان والمعرفة .
    وصلنا تساؤل عن ( موضوع العطور ) : فهل لها حرمة ؟ ام الموضوع فقط متعلق في صفة صناعة بعض العطور الحالية ، التي بعضها لا يكاد يخلو من مضار وسوء .
    فالطيب والتطيب والعطر من الامور المستحبة في الاسلام ، ولقد كانت المجتمعات الاسلامية في عهد الرسالة لا يترددون في استعمال مشتقات المسك والتطيب او ما كان يحضر من أصناف العطور في ذلك العهد .
    لآن الطبيعة خلقها الله تعالى معطرة بمختلف زهورها واعشابها وخضرتها، ولقد عكف الانسان منذ بدأ التاريخ بتسخير الزهور والنباتات العطرية لاستخراج رحيقها من العطر وتفننوا في ذلك بشكل فطري طبيعي .

    اما التساؤل الثاني : هو عن موضوعية الفريق بين ( الريح ـ و الرياح ) حيث يقال أن : لفظ (رياح ) في القرءان جاء دائما مقرون بالخير ( الشتاء والمطر ) : الآية الكريمة
    قال تعالى (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)

    اما الريح : فجاء لفظها بلقرءان مقرونا بتسليط العذاب وبالخصوص في قصص ( القرءان الكريم ) ( وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما )

    كما جاء عن الرسول صلى في الحديث الشريف انه قال (اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحاً) .

    جزاكم الله كل خير ..السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    رد: الريح والرياح في البيان القرءاني المبين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الحاج عبود الخالدي ..كل الشكر الدائم والموصول لجهودكم الدائمة في متابعة هذه الحوارات ، واقامة المزيد من البيان والمعرفة .
    وصلنا تساؤل عن ( موضوع العطور ) : فهل لها حرمة ؟ ام الموضوع فقط متعلق في صفة صناعة بعض العطور الحالية ، التي بعضها لا يكاد يخلو من مضار وسوء .
    فالطيب والتطيب والعطر من الامور المستحبة في الاسلام ، ولقد كانت المجتمعات الاسلامية في عهد الرسالة لا يترددون في استعمال مشتقات المسك والتطيب او ما كان يحضر من أصناف العطور في ذلك العهد .
    لآن الطبيعة خلقها الله تعالى معطرة بمختلف زهورها واعشابها وخضرتها، ولقد عكف الانسان منذ بدأ التاريخ بتسخير الزهور والنباتات العطرية لاستخراج رحيقها من العطر وتفننوا في ذلك بشكل فطري طبيعي .

    اما التساؤل الثاني : هو عن موضوعية الفريق بين ( الريح ـ و الرياح ) حيث يقال أن : لفظ (رياح ) في القرءان جاء دائما مقرون بالخير ( الشتاء والمطر ) : الآية الكريمة
    قال تعالى (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)

    اما الريح : فجاء لفظها بلقرءان مقرونا بتسليط العذاب وبالخصوص في قصص ( القرءان الكريم ) ( وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما )

    كما جاء عن الرسول صلى في الحديث الشريف انه قال (اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحاً) .

    جزاكم الله كل خير ..السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الروائح (العطور) لها وظيفة تكوينية وتمتلك صفة تفعيلية فائقة جعلها الله مفصل من مفاصل نظم خلقه ولم يخلق الله شيئا الا وله ريح خاص به يعتبر جزءا من هوية المخلوق سواء كان نبتة او زهرة في نبتة او حيوان او انسان كما ان هوية الريح للمخلوق تمتلك عمقا اكبر ففي النحل مثلا هوية عطرية تختلف بين خلية وخلية اخرى

    الحرمة تقع في الاسترات العطرية التركيبية التي يصنعها الانسان وهو لا يعرف تأثيرها في المخلوق فتقع تحت صفة (المنكر) فالعقل البشري سواء العلمي او الفطري ينكر حقيقة ما تفعله الروائح في جسد المخلوق ذلك لان (الهرمونات) لا تزال علما متعثرا (غير مكتمل) ولا تزال المحفزات الهرمونية غير امينة لانها (منكر) يمارسه الانسان ... العطور المنتشرة حديثا والمصنعه بعشوائيه تركيبية يضاف اليها روائح المنتجات النفطية غير معروفة في مؤثراتها في المنظومة البايولوجية مما يتسبب في سقوط (السلامة التبادلية) بين الانسان وانتشار تلك الروائح اما الروائح الطبيعية فهي وان لم تكن غير معروفة الاثر والوظيفة في اجساد المخلوقات الا انها (طبيعية) وذلك يكفي لوصفها وصفا امينا يقيم السلامة التبادلية فالروائح الطبيعية تتصف بصفة (معروف) لانها خلق الله اما ما يخلق العبد فهو (منكر) الا اذا استطاع الانسان اثبات سلامتها للاستخدام بموجب علم (الكيفية) اي (كيف تكون سليمه) ومثل ذلك العلم غير متوفر حاليا

    فطرة العقل تدرك تلك الخروقات في السلامة فنرى عبوة العطور المستخلصة من مصدر طبيعي اغلى بكثير من مثيلتها المركبة صناعيا حتى يصل الفارق بين السعرين الى حد خرافي ..!!

    لفظ ريح يعني كما قلنا (فائقية وسيلة حيز) او فائقية وسيلة (شيء)

    لفظ رياح يعني في علم الحرف (فائقية وسيله تفعل حيز) وتلك الصفة يمكن ان تنطبق على الكتل الهوائية المتحركة كما ينطبق على موصوفات اخرى كالروائح فعندما نقول (ريح) فهو وصف مسمى للعطر وعندما ينتشر يكون رياح لان ذلك الريح قام بتفعيل الحيز في انف المخلوق او عمل عمل المحفز الهرموني في جسده

    سلام عليكم


  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    رد: الريح والرياح في البيان القرءاني المبين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لغرض توسيع مراشد الذكرى من القرءان في فهم السلامة في الاسلام ننصح بمراجعة ادراجنا

    رؤية المناسك في المأكل والمشرب

    سلام عليكم

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    رد: الريح والرياح في البيان القرءاني المبين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اللهم اشهد اني قد بلغت قومي اسلاميا بقرءانهم لان الباحث في القرءان يقرأ القرءان في الدنيا ويقرأ الدنيا في القرءان


    الروائح العطرة للعلاج .... تقرير قناة dw الالمانية


    السلام عليكم

  8. #8
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,173
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الريح والرياح في البيان القرءاني المبين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس :
    اما ما جاء في هذا المعهد الكريم من تحذيرات عن العطور الصناعيه فهو ذو اثر اكثر ايذاءا للمستخدمين لان العطور الصناعيه تسبب في تغيرات هرمونيه غير مرغوب بها وهي غير مرئيه الا بعد ان ينهار الفرد في مرض ما كارثي الوصف.


    هذا ما اصبحنا نخشاه على انفسنا ان ننهار في مرض ما كارثي الوصف !! ...كما حصل معنا ليلة امس بعد ملئ بيت الاسرة (للابوين ) ورش الافرش والامكنة بالعطور النافذة !! لا نستطيع ان نصف ما يقع لنا من اعراض خطيرة وقاسية في القلب والجهاز العصبي والحواس وبالاخص العينين ....كأن ماء حامضي صب في رءوسنا وتسرب حريقه الى كل احشائنا !! ولا سيما ان الشقق كما هي الشقق العصرية شقق مغلقة لا يجد فيها الشخص كيف يفر بنفسه الى رحاب هوائي اطيب !! ....ولا نقول الا : حسبنا الله ونعم الوكيل .

    رحمتك نرجو.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-11-2018, 07:07 AM
  2. البيان الالهي مهجور بالكامل
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-23-2016, 07:53 PM
  3. نقد العقل الخالص امتحان قيمته
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-08-2012, 10:02 AM
  4. سر البلاغة وسحر البيان خصوصية السور المكية في الذكر الحكيم
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الفطرة والدين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-28-2011, 08:23 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137