ولد الشاعر الالماني غوته عام 1749 م في مدينة فرانكفورت
وفي عام 1772 م أهتم بالقرءان الكريم
عن طريق ترجمة المانية
قام بها المستشرق مرجولين .
وفي عام 1772 توجه اهتمامه الى شخصية
الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
حيث قرأ كتاب ( تاريخ محمد مشرع العربية )
للمؤلف الفرنسي (هنري)
وحاول كتابة مسرحيات عن حياة الرسول الكريم
مستوحاة من قصص التوراة والقرءان الكريم .
ومن كتابه ( من كتاب الخلد في الديوان )
في دفاعه عن الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
ينظم غوته شعرا يحمل مضمون الآية 15 سورة الحج فيقول :
( اذا اغتاظ احد من ان الله
شاء ان يهب محمدا
الامن والسعادة
فليربط حبلا متينا
بأقوى
الأعمدة في قائمة بيته
وليشنق نفسه
فهذا مفيد له
اذ سيشعر حينذاك
بأن غيظه سيذهب عنه )
وهو نفس مضمون قوله تعالى
{مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ }الحج15
وفي ديوانه الشرقي - الغربي يظهر غوته اعجابا
شديدا بالاسلام ونرى ان ديوان غوته والشرق
قد نشأ تحت تاثير اسلامي خالص تقريبا
ونجد ان الطابع الاسلامي غالب على كل شيء
حتى انه لم يأخذ القصص التي وجدت اصولها في المسيحية
بل اخذها عن القرءان الكريم كما في قصة اهل الكهف .
لقد اعتبر غوته الاسلام والتقوى شيئا واحدا
حتى انه يقول في ذلك
( اذا كان الاسلام معناه التسليم لله فعلى الاسلام نحيا ونموت جميعا.)
وعندما طلبت منه الكنيسه لماذا لا يزورها خاصة
وانه كان شخصية ثقافية وسياسية (وزير) أجاب :
((
أنا لست مسيحيا))
توفي غوته عام 1832م بعد ان بلغ من العمر 83 سنة
والسؤال الذي يطرح نفسه دون جواب :
هل كان غوته مسلما ؟ !
وهل مات على الاسلام ؟!