إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ
الله سبحانه هو المشتري
والمؤمن هو البائع
فهي بيعة مع الله
لتكون كلمة الله هي العليا
وليكون الدين كله لله
مقابل ثمن محدود معلوم هو الجنة
{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة111
والذين عقدواهذه الصفقة وبايعوا هذه البيعة
هم صفوة مختارة ذات صفات مميزة
فهم يقاتلون في سبيل الحق والعدل
فيكونون اما قاتلين لأعداء الله
واما مقتولين شهداء
لأن الجهاد قوام نشر دعوة الحق المبين
وطريق لحماية للشرائع السماوية
فقد فرضه الله على كل أمة ووعد عليه بالجنة
في شريعة موسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام
ووعدهم به وعدا أوجبه لهم على نفسه تعالى
وجعله حقا عليه اثبته في الكتب الثلاثة المنزلة
التوراة والانجيل والقرءان
وليس أحد أوفى من الله عهدا
وليس بعد الجنة ترغيب في الجهاد
وتشويق الى بذل النفس والنفيس في سبيل الله
فأقدموا عليه أيها المؤمنون مستبشرين
فرحين بما آتاكم من عوض
وسارعوا الى البيع الذي بايعتم
فانه الفوز العظيم .