ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (11) الميتة » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > بيض المائدة المعاصر وثن في البطون !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > ضياع الرجل » آخر مشاركة: ابو مؤيد الفلسطيني > وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورا » آخر مشاركة: ابو مؤيد الفلسطيني > ظاهرة تحول بعض شواطئ استراليا الى ( شواطئ ) حمراء ؟ » آخر مشاركة: عبد المنعم > فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ » آخر مشاركة: أبدأباسم الله > سوران زمن الموت !! » آخر مشاركة: سوران رسول > ان الله يعبد عن علم .. » آخر مشاركة: أمة الله > انقذذونا من النار » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : ما معنى اسم سورة (الجاثية) في علم الحرف القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ديباجة العهد للمعهد الإسلامي للدراسات الإستراتيجية المعاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : ما معنى اسم سورة (الدخان ) في علم الحرف القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثمود وصالح والاستعمار » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > إبراهيم .. أمة وإمام » آخر مشاركة: عبد المنعم > أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ » آخر مشاركة: الاشراف العام > كيف يكون ابراهيم من شيعة نوح ..! » آخر مشاركة: عبد المنعم > زاد العقل في النص القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الفاحشة في اللسان العربي المبين » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 8 من 8
الاسلام,القران,الدين,محمد,العلم,الله,حديث,الإنسان,العقل,الفكر,علي ,فاطمه,الحسين,الحسن,الائمة,الرضا,العلوم,الإسلامي,العالم,الفهم,ثقافه
  1. #1

    الشمس والصلاة

    الشمس والصلاة

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة

    اثارات تذكيرية مستقلة ... من اجل حيازة العلوم القرءانية المعاصرة من مفاتيح منسكية
    الصلاة منسك تعبدي وهو فرض تكليفي ويمثل عمادة الهوية الايمانية المسلمة وقد ورد منسك الصلاة على شكل فعل مشهور منقول بتواتر فعلي في سنة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام المنقولة فعلا (ليس قولا) والذي توارثته تواترا اجيال المسلمين بصفته الفعلية
    مواقيت الصلواة هي خمس مواقيت جميعها ترتبط بالشمس في اجازة ربط تكوينية يراد منها العلم وهي ظاهرة يقينية لاريب فيها تصلح لقيام المادة العلمية من حتميتها
    صلاة الصبح ... عندما تصطدم اشعة الشمس بالكتلة الهوائية المحيطة بالارض (الخيط الابيض)
    صلاة الظهر .... عندما تتوسط الشمس منحنى مدارها بين الطلوع والغروب (خط الزوال)
    صلاة العصر ... عندما يدخل مدار مسار الشمس ربعه الاخير (ضعف الظل)
    صلاة المغرب .... عندما يسقط قرص الشمس في الافق (الغروب)
    صلاة العشاء ... عندما تغادر اشعة الشمس الكتلة الهوائية (اختفاء الحمرة المغربية)
    تلك هي صلوات المسلمين في كل بقاع الارض وتختلف الحسابات والتوقيتات لكل موقع على الارض بحسب خطوط الطول والعرض والشتاء والصيف .
    وضوح بالغ (لا ريب فيه) يؤكد ان منسك الصلاة له علاقة ترابطية تكوينية بالشمس ..!! رغم ان المواقيت ترتبط بفعل دوران الارض حول نفسها الا ان الرابط التكويني واضح بشكل كبير مع الشمس ..
    نصوص قرءانية تؤكد هذا الانضباط التكويني
    (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً)(النساء: من الآية103)
    ذلك هو انضباط تكليفي واضح ان الصلاة مرتبطة بوقتها ولا تقام بكيفية من المكلف ولا تخضع لتوقيتات المكلفين بل ربط الله كينونة الصلاة بوقتها . وبما ان زاوية ميل الشمس على النصف المضيء للارض دليل توقيتي كوني (فلكي) فان (كتاب ميقات الصلاة) يرتبط يقينا بالشمس ما يؤكد ذلك وضوح في نص قرءاني شريف
    (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرءانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرءانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً) (الاسراء:78)
    نص شريف يزيد الاثارة وضوحا في ارتباط الصلاة بالشمس
    (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) (هود:114)
    والنص الشريف يمثل تأكيد قرءاني اخر يربط الصلاة بالشمس ..
    الاثارة تتجلى في موضوعية العبادة ومدى علاقتها بدوران الارض حول نفسها ..!! او مع الشمس
    عندما يريد العبد ان يصلي لربه .. يعبد ربه .. ماهي تلك العلاقة التي تجعل العبد اسير دوران الارض حول نفسها ليكون مع الشمس في عبادته !!! وهنا تقوم اثارات عقلية الغرض منها هو حيازة ذكرى تنفع الباحث في بحثه عن الحقيقة التكوينية
    هل وجود الشمس في فضاء المصلي دور عبادي محدد ..؟؟
    لماذا الصلاة اذن في حضور شمس !!!
    استبدال الاثارة بضديدها قد يمنح العقل مستقرا فكريا رصينا ...
    لماذا تختفي فروض الصلاة عندما تختفي الشمس من محيط موقع المصلي في بطن الليل ..؟
    هل لان المفروض ان يكون الناس نيام مثلا ..؟؟
    عند صلاة الفجر الناس نيام ايضا ..!!
    في ليل الشتاء وفي زمن قبل حضارة الكهرباء تكون صلاة العشاء في بطن الليل والناس مرشحون للنوم في ذلك الميقات ..؟
    الاية 14 من سورة طه تلقي ضوءا على جانب من اثارتنا
    (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي)
    يتجلى الامر الالهي باقامة الصلاة لذكر الله .. وذكر الله لا ميقات له ففي كل ومضة زمن من ليل او نهار يقام ذكر الله في عقل المؤمن ..!!
    اذن هنلك صلاة منسكية ثبتها رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام في خمس مواقيت مدعمة بنصوص قرءانية وهي في سنة نبوية شريفة بمراشد قرءانية وتعاليم الهية من معلم شديد القوى
    (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) (لنجم:5)
    اذن هنلك صلاة غير منسكية تقام في ذكر الله على مدار الساعة ولا ميقات لها وهي صلاة العقل خارج الفعل المنسكي في برامجية عقل مؤمن بين العبد وربه في ليله ونهاره في قول او بيع او شراء او اي نشاط يمارسه الانسان في سعيه انما يستذكر الله تعبدا فيفعل المؤمن ما يرضي الله (عملا صالحا) ويهجر المؤمن كل عمل غير صالح فهو في صلاة غير منسكية .
    اثارة العقل في الزامية الصلاة المنسكية مع الشمس وعلاقة تلك التلازمية مع تكوينة الصلاة الجسدية تقيم في العقل ذكرى تؤكد ان جسد الانسان هدف مستهدف في الصلاة علميا والدليل القاطع ان الانسان المسافر انما يقصر صلاته بسبب اضطراب جسدي غير مرئي يحصل حين يغادر الانسان الاقليم الذي تناغم فيه جسده مع الفيض المغنطي الذي يخضع لمؤثر (الشمس) فيترك اثرا يصيب جسد المصلي .. تلك اثارة في علمية الصلاة في حبو علمي لمعرفة كينونتها .
    القرءان الذي فرقه الله في الكتاب تتفرق البيانات القرءانية في متنه وتبقى مهمة الباحث الرئيسية في جمع تلك المتفرقات ليقوم البيان القرءاني وكلما استطاع الباحث ان يجمع من القرءان متفرقاته من نظم خلق لها تذكرة قرءانية كلما تألق في مسك البيان العلمي القرءاني .
    في مثل ذا القرنين نقرأ :
    (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً) (الكهف:86)
    (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً) (الكهف:90)
    (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً) (الكهف:93)
    ثلاثة اوصاف للشمس ( غروب , طلوع , بين السدين)
    ترابط بين موصوفات الشمس الثلاث وعقلانية القوم ...
    ذلك الترابط بين موصوفات الشمس الثلاث في الغروب والطلوع وبين السدين وعقلانية القوم ترابط تكويني يقوم القرءان بتقويم الذكرى فيه بحكمة إلهية بالغة تحت مثل ذو القرنين القرءاني
    معالجات ذي القرنين لها مع تلك الاقوام تضع في الفهم ان الشمس لها مؤثر عقلاني يستوجب التعيير ... !!
    تعيير العقل في صلاة منسكية بخمس توقيتات هي رحمة الهية اسلامية وضع القرءان لها نتاجا موصوفا باعلى درجات الوصف حكمة
    (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) (العنكبوت:45)
    تعيير العقل من المؤثرات الشمسية ومرابطها مع الصلاة المنسكية تطرح على طاولة علم معاصر يتدحرج في عقول الغيارى على دينهم للبحث العلمي في كينونة الصلاة
    دوران الارض حول نفسها
    موقع المصلي
    وجود الشمس
    محصلة قوى الجذب المغنطي بين قطبي الارض وموقع المصلي ومتغيرات تلك القوى على المصلي اثناء النهار حصرا (مؤثر الشمس) .. تساوي في العقل .. موجبات صلاة المنسك كفرض له وقت محدد لغرض انضباط جسد المصلي الحامل للعقل فالحائض لا صلاة عليها والمريض لا صلاة عليه واهم رصد تذكيري هو ان الطفل لا صلاة عليه ذلك لان نشاطه الجسدي غير مرتبط بنشاطه العقلي فعقلانية الطفل لا تحتاج الى تعيير مع تكوينة عجينة الكون المغنطية ذلك لان عقلانيته غير مكتملة التفعيل
    تأكيد ذلك المرشد العلمي يقع في ضابطة منسكية كبرى تقيم في العقل يقين لا ريب فيه عندما ترتبط في
    قصر الصلاة في السفر
    عندما يسافر المكلف ويختلف موقعه جغرافيا يعني ان محصلة قوى الجذب المسلطة على جسده بوجود الشمس قد تعرضت للتغيير
    ذلك التغيير الفيزيائي عولج شرعا بتغيير منسك الصلاة بقصرها
    نضع بين يدي متابعنا الكريم مرصد عقلاني رفيع الاهمية ليترابط مع اثاراتنا في الشمس والصلاة لتوسيع دائرة المعالجة المنسكية في فهم منظومة التعيير العقلاني بسبب مؤثرات الشمس على العقل .
    الموسيقى ... هي موجات صوتية غير مرئية تتناغم مع العقل ويقبلها العقل في وعاء (رضا) وترتاح النفس في سماع الايقاعات الموزونة ... (قبول)
    الصخب .... هو نفسه كالموسيقى من حيث التكوين .. فالصخب موجات صوتية غير مرئية تقع في العقل في وعاء انعدام (الرضا) وتضطرب النفس من سماع تلك الايقاعات الصاخبة ... (رفض)
    الفيض المغنطي ومؤثرات قوى الجذب هي موجات ايضا وغير مرئية ايضا ولها تناغمية مع العقل كالموجات الصوتية في وعائين (رفض) او (قبول) ..
    في الصلاة ... قبلة .... !! .. تحتاج الى اثارات معاصرة لتقوم حضارة اسلامية علمية ..!!
    في حديث نبوي شريف عندما يكون ميقات الصلاة يقول المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام لمؤذنه بلال .. ( يا بلال .. ارحنا بها)
    المسلمون كلهم يعرفون ان في الصلاة راحة نفس ...
    اثاراتنا تبحث عن المرابط العلمية لتلك الراحة ...
    انها تناغمية عقل بين الفيض المغنطي والعقل ...
    متغيرات ذلك الفيض قبالة الشمس .. يحتاج الى تعيير ..
    في بطن الليل ... لا توجد متغيرات ... لا توجد صلاة تكليفية ...
    منسك الصلاة الشرعي يرتبط مع رابط علمي له نتاج ايماني
    عندما يتم تعيير العقل ... يتزن العقل .. يبتعد عن الفحشاء والمنكر
    عندما يضطرب العقل .. يختل اتزانه ... يقترب من الفحشاء والمنكر ..
    تلك اثارات في علوم الله في ولادة عسرة من رحم قرءاني
    عسى ان تكون ولادة موفقة في جيل علمي يحمل القرءان على اكتاف علمية

    العلم المعاصر استطاع ان يتعرف على ظاهرة المغنطة واتضح ان جسد الانسان يمثل قطب مغنطي بايولوجي وهو يمتلك حقلا مغنطيا متغيرا بتغير موقع الانسان من الارض قبالة الشمس فالحقل المغنطي لجسد الانسان متغير بالمؤثرات المغنطية المحيطة به ومنها محصلة القوى المغنطية بين الشمس وقطبا الارض وموقع الانسان على الارض كما استطاع العلم ان يكتشف ظاهرة تأثير الحقول المغنطية الصناعية على جسد الانسان وهنلك مجسات تسجل قراءات ذلك الحقل المغنطي الذي يصاحب جسد الانسان ويمكن الحصول على قراءات تقريبية باستخدام جهاز فحص مقاومة التيار ليتعرف المسلم بنفسه على تلك المتغيرات حيث تؤثر شدة الحقل المغنطي في جسد الانسان على مقاومة الجسم للتيار فكلما زاد الحقل المغنطي الجسدي شدة كلما زادت مقاومة الجسد للتيار الكهربائي ومن خلال تلك القراءات البسيطة يستطيع المسلم الفرد ان يرى بوضوح فاعلية منسك الصلاة من خلال فحص مقاومة التيار في جسده قبل وبعد الصلاة ليحصل على قراءات مادية في منسك إسلامي
    ويمكن استخدام مؤشر قراءة اخر الا وهو الميزان الحراري المعتاد حيث يستطيع المسلم الباحث ان يقرأ درجة حرارة الجسد عند مقتربات ميقات الصلاة فانه سيجد ارتفاعا ملحوظا في حرارة الجسد بسبب ارتفاع شدة الحقل المغنطي في جسده وتتم المراقبة المستمرة قبل نصف ساعة من ميقات الاذان فسيجد الباحث ارتفاع 3 ـ 5 أعشار الدرجة ارتفاعا في حرارته وحين الانتهاء من الصلاة سيجد ان حرارة جسده انخفضت دون معدلها الاولي عند بدء مراقبة حرارة الجسد وهو دليل على انخفاض الحقل المغنطي لجسد المصلي بعد الصلاة
    عندما يرتفع الحقل المغنطي في جسد الانسان تتوتر اعصابه وتكثر اخطاؤه وقد انتبه علماء المعايير في امريكا لتلك الظاهرة فاصدروا تعميما يلزم منتجي الكهرباء بمنح طاقم العمل القريب من اجهزة التوليد ساعات دوام قصيرة وايام عمل في الاسبوع قليله مع اجازات دورية متكررة الغرض منها لتخفيف شدة الحقل المغنطي في اجسادهم ..!!


    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)



    الحاج عبود الخالدي





  2. #2
    مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    413

    أوسمة العضو


    سلام عليك أخي الحاج عبود الخالدي وأنت تطرح فكرا من القرآن تنير به الدرب وجزيت عنا خيرا

  3. #3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي ابو محمد وجزاك ربي خير الجزاء وانت تنصت للقرءان حين يقرأ من اجل العلم ليقوم الدين الاسلامي قيامة علم في زمن سيادة العلم على البشرية فلو قام العلم الاسلامي في الناس لامن من في الارض جميعا لان البشرية تركع للعلم وعلوم القرءان في هرمية علمية تفوق علوم الأءدميين كثيرا كثيرا

    سلام عليكم




  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    181

    أوسمة العضو


    السلام عليكم ورحمة الله

    اخي الجليل

    بارك الله بكم ، ولعل الآية الجامعة قوله عز وجل :

    (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرءانَ الْفَجْـــرِ إِنَّ قُرءانَ الْفَجْـــرِ كَانَ مَشْهُوداً) (الاسراء:78)

    والدلوك الميلان ، الزوال

    زوال الشمس عن خط الافق وانحرافها باتجاه الغرب آية للزوال

    ومن الزوال الى ما بعد الغسق / غياب الشفق اشتملت الاية على صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء ....

    ثم كانت الصلاة الخامسة / الاولى بمسمى " قرآن الفجر " ،

    وقرآن الفجر اعظم ركن فيها فنالت اسمه الشريف ,,,

    وتشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ....

    ودي وتجلتي مولاي لمـا فتح الله به عليكم ...

  5. #5
    عضو الصورة الرمزية أسامة ألراوي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    الدولة
    syria
    المشاركات
    115

    رد: الشمس والصلاة

    شيخنا الكريم موضوع مميز, ولكن لي تساؤل في قوله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَلاةِ الفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ العِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلاَ عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58) - النور )).

    هل الاماء والعبيد من ملك اليمين والذين لم يبلغوا الحلم من ابناءنا غير مكلفين بالصلاة مثلنا فيصلون ثلاث صلوات فقط بينما نصلي نحن خمس صلوات وتقبل تحياتي.

  6. #6

    رد: الشمس والصلاة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة ألراوي مشاهدة المشاركة
    شيخنا الكريم موضوع مميز, ولكن لي تساؤل في قوله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَلاةِ الفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ العِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلاَ عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58) - النور )).

    هل الاماء والعبيد من ملك اليمين والذين لم يبلغوا الحلم من ابناءنا غير مكلفين بالصلاة مثلنا فيصلون ثلاث صلوات فقط بينما نصلي نحن خمس صلوات وتقبل تحياتي.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مواقيت الصلاة في القرءان وردت ثلاثية الا انها في السنة الشريفة المنقولة فعلا متواترا هي خمس مواقيت وقد اتفق جمهور المسلمين عليها وهنلك استثناءات في السفر او غيره من الطواريء حيث اجيز اتيان الصلاة في ثلاث مواقيت الا ان الصلاة تبقى خمس كما في (جمع التقديم) و (جمع التأخير) حيث يتم جمع صلاتين (الظهر والعصر والمغرب والعشاء) فاحيانا جمع تقديم كما في عجالة السفر او يوم عرفه في الحج او جمع تأخير كما في الازمات او عدم توفر ظرف الصلاة وقد انفرد الشيعة الامامية باجازة جمع صلاتين في السفر والحضر رغم ان كثيرا من فقهائهم يجعلون تفريق الصلاتين استحابابا او اكثر ثوابا

    الاية الشريفة من سورة النور لم تعالج مواقيت الصلاة بقدر ما عالجت شأنا علميا يعالج منسكا دينيا في علم الصلاة فهي في (ليستأذك ... ثلاث مرات لثلاث عورات) وهن :

    من قبل صلاة الفجر ... حين تضعون ثيابكم من الظهيرة .... بعد صلاة العشاء

    اذن هنلك ثلاث عورات يراد لهن استئذان ثلاث مرات والاستئذان يؤتى من قبل (ما ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم)

    وضع الثياب من الظهيرة لا يعني (خلع الثياب ـ عند ـ الظهيرة) بل هو (وضع الثياب ـ من ـ الظهيرة) وبين (من وعند) فرق مبين وهنا مفتاح علمي يخص الصلاة وهو ان للظهيرة ثياب توضع عند الصلاة لان النص الشريف وصف (قبل صلاة الفجر) و (بعد صلاة العشاء) و (وضع الثياب من الظهيرة) وهي (ثيابكم) وهو دليل ان ميقات الظهيرة (يلبس) الناس ثيابا (تكوينية) لا بد ان توضع فهنلك ثلاث عورات عند المصلين عموما

    الاولى : قبل صلاة الفجر

    الثانية : من الظهيرة

    الثالثة : بعد صلاة العشاء

    فما هي تلك العورات الثلاث وما هو الاستئذان المطلوب لهن من قبل الصغار (لم يبلغوا الحلم) و (ما ملكت ايمانكم)

    لو كانت عورات مرئية لرأيناها بالفطرة وبالتالي فانها عورات تكوينية يراد لها تذكير قرءاني من خلال تدبر النص لادراك المقاصد الشريفة

    عندما نتفكر في (ليستأذنكم) سوف لن نجد (موضوعية الاستئذان) فالاستئذان عن ماذا ..؟؟ بعد تلك العورات ليس عليكم ولا عليهم جناح طوافون عليكم بعض على بعض ..!! اذن هنلك (منع) لغرض تكويني يليه (لا حرج)

    من تلك الرجرجة الموجزة التي كان يراد منها تثوير العقل من اجل التذكرة نطرح النتيجة ونؤجل التفاصيل الى بحث متخصص

    الاطفال + ما ملكت ايمانكم يستوجب ان يمتنعوا عن التماس مع اجساد المصلين في ثلاث مواقيت (قبل صلاة الفجر اي بعد الوضوء لها) + (اثناء صلاة الظهر) + (بعد صلاة العشاء) حيث يكون جسد المصلي في (حراك تكويني) لا يسمح بالتماس مع العناصر التي لا تصلي وهم (الصغار) + العناصر التي لم تصلي بعد ولا يشترط ان يكونوا من العبيد فالمصلي حين يسري بنية الاسراء في صلاته يكون من (مالكي فيض اليسار) والذي لم يصلي بعد رغم انه من المصلين يكون من (مالكي فيض يمين) وحين التماس معهم يكون المصلي (مالك لليمين) بسببهم بما يضره وان نفع الذي لم يصلي بعد (طوافون عليكم بعض على بعض) ...

    نأمل مراجعة :

    اليقين بين اليسار واليمين

    وللحديث بقية قد تكون في حوار هنا او في موضوع مستقل عن العورات الثلاث لانها رابط علمي يخص علوم الصلاة

    سلام عليكم




  7. #7
    مدير عام الصورة الرمزية الاشراف العام
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    1,493

    أوسمة العضو


    رد: الشمس والصلاة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عالمنا الجليل فضيلة الحاج عبود الخالدي

    أثار اهتمامنا وبشكل كبير ..هذا البيان القرءاني الخاص عن موضوع ( الاستئذان ) في مواقيت معينة خصّصها الحق تعالى بثلات مواقيت ... ( اثنين منها ) وضعت على ميزان مواقيت الصلاة وهي :

    قبل صلاة الفجر ( وقد نقول انه الوقت الممتد من الثلث الاخير من الليل ) الى دخول وقت صلاة الفجر ) فذلك التوقيت له وجوب ( الاستئذان ) وقد وصفه الحق تعالى بــ ( عورات )

    والتوقيت الثاني المرتبط بالصلاة كذلك هو ( بعد صلاة العشاء ) .. وهو ايضا وقت للسكينة

    أما الوقت الثالث لم يربطه الحق تعالى باي وقت ( للصلاة ) وهو وقت من ( الظهيرة )!! وهو وقت معروف عنه عودة الانسان من عمله لطلب بعض الراحة ( قيلولة ) .. لذلك جاء الوصف بلفظ ( حين تضعون ثيابكم ) من وقت من اوقات الظهيرة .

    نرى .. والله تعالى اعلم ان الاية تخص أخلاقيات تنظيم الحياة داخل البيوت لتحقيق
    ءاية (الامن ) ) .. لان المخاطب بالاية الكريمة هم ( الذين ءامونوا ) ؟

    هذا ما وفقنا الله تعالى لتدبره ..

    وانا لنرغب بان نعرف ونسمع عنكم حقيقة ما وراء هذه الاية الكريمة من كنوز قرءانية خاصة عن علوم ( منسك الصلاة ) كما جاء في وصفكم الكريم ووعدكم بتخصيص ( ادراج خاص ) يحمل وصف
    ( العورات الثلات في ( علوم الصلاة )

    مع تقديم جزيل شكرنا وتقديرنا لجهودكم الحثيثة في متابعة ونشر هذه الحقائق القرءانية العظيمة .

    السلام عليكم







    لا يزال الرجل عالما ما طلب العلم، فإن ظن أنه قد علم فقد جهل

    ديباجة العهد للمعهد الإسلامي للدراسات الإستراتيجية المعاصرة





  8. #8

    رد: الشمس والصلاة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عالمنا الجليل فضيلة الحاج عبود الخالدي

    أثار اهتمامنا وبشكل كبير ..هذا البيان القرءاني الخاص عن موضوع ( الاستئذان ) في مواقيت معينة خصّصها الحق تعالى بثلات مواقيت ... ( اثنين منها ) وضعت على ميزان مواقيت الصلاة وهي :

    قبل صلاة الفجر ( وقد نقول انه الوقت الممتد من الثلث الاخير من الليل ) الى دخول وقت صلاة الفجر ) فذلك التوقيت له وجوب ( الاستئذان ) وقد وصفه الحق تعالى بــ ( عورات )

    والتوقيت الثاني المرتبط بالصلاة كذلك هو ( بعد صلاة العشاء ) .. وهو ايضا وقت للسكينة

    أما الوقت الثالث لم يربطه الحق تعالى باي وقت ( للصلاة ) وهو وقت من ( الظهيرة )!! وهو وقت معروف عنه عودة الانسان من عمله لطلب بعض الراحة ( قيلولة ) .. لذلك جاء الوصف بلفظ ( حين تضعون ثيابكم ) من وقت من اوقات الظهيرة .

    نرى .. والله تعالى اعلم ان الاية تخص أخلاقيات تنظيم الحياة داخل البيوت لتحقيق
    ءاية (الامن ) ) .. لان المخاطب بالاية الكريمة هم ( الذين ءامونوا ) ؟

    هذا ما وفقنا الله تعالى لتدبره ..

    وانا لنرغب بان نعرف ونسمع عنكم حقيقة ما وراء هذه الاية الكريمة من كنوز قرءانية خاصة عن علوم ( منسك الصلاة ) كما جاء في وصفكم الكريم ووعدكم بتخصيص ( ادراج خاص ) يحمل وصف
    ( العورات الثلات في ( علوم الصلاة )

    مع تقديم جزيل شكرنا وتقديرنا لجهودكم الحثيثة في متابعة ونشر هذه الحقائق القرءانية العظيمة .

    السلام عليكم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اذا اردنا ان نرصد الاية 28 من سورة النور وفق منهج تربوي اسري فاننا سوف لن ندرك علوم الصلاة من متنها ابدا ذلك لان النظم التربوية الاسرية هي منبع ثقافي اسلامي عام فقد يكون صاحب الدار في صوم وصلاة ومحاسن منسك وزكاة الا انه يمارس تجارة القروض الربوية فمهما اصلح من شان عياله فانهم سيتخذون مهنته دخلا لهم وتسقط كل النظم التربوية ازاء خرق واحد فقط ... في هذه المعالجة سنوضح موضوع الاستئذان وننصح قبل اتمام هذه الاسطر مراجعة موضوع تخصصي عن الاذن

    أذن وأذان والله يأذن في فطرة عقل ناطق


    حين يأذن فلان لفلان بامر ما فهو يعني في (اوليات العقل) ان فلان نقل سريان ما اختص به وسرى بين يديه الى غيره ليسري بين يديه وحين يستأذن فلان من فلان في امر فذلك يعني في اوليات العقل ان فلان (طالب الاذن) يريد ان يسري خاصية من خاصيات من تم طلب الاذن منه والسارية فيه فلا (يعقل) ان يطلب الاذن من شخص لا يمتلك ما يقوم بترخيصه لطالبه ... تلك هي (ليستأذنكم) الموصوفين بمن لم يبلغوا الحلم وما ملكت ايمانكم فهم من غير المصلين (صغار) او انهم لم يؤدوا الصلاة بعد كما وضحنا ذلك في مشاركة سابقة ومن لفظ (ليستأذنكم) يقوم الحكم فطرة في عقل المكلف فاذا جاء صغير من صغارنا يستأذن ذويه على فعل فيه ضرر محقق لذويه فلن يؤذن له لان ما يطلبه (عورة)

    {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا
    قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ }الحج19

    النص الكريم يبين ان هنلك ثياب من نار وفي تلك تذكرة لمن يتذكر ان ليس كل الثياب كالتي نعرفها في الخطاب القرءاني فالقرءان يحتاج الى تأويل لاعادة المقاصد الى اولياتها واول اولياتها هي مقاصد مرسل الرساله (الله) ولا يحق لنا ان نذهب الى مقاصدنا (اولا) بل يستوجب ان تكون مقاصد الله (اولا) ونحن انما نقوم بـ (قرن مقاصد الله مع مقاصدنا) ومن ثم نقوم بـ (قرن مقاصدنا) بـ (مقاصد الله)

    الثوب والثياب من جذر (ثب) وهو في البناء العربي الفطري (ثب .. ثاب .. ثوب .. ثواب .. ثيب .. ثياب .. و ... و ..) لفظ (ثوب) وهو ما نلبسه من (ثب) يعني في علم الحرف القرءاني (قابض منطلق الفعل) فالثوب يقبض (منطلق اي فاعلية) من الجسد الى خارجه كالحرارة مثلا او يقبض منطلق اي فاعلية خارجية متجهة نحو الجسد مثل البرد والحر او الشمس او الغبار ...

    تضعون ثيابكم (من الظهيرة) هو (حين تضعون قابضات منطلق الفاعلية من الظهيرة) ففي الظهيرة هنلك منطلق فاعليات من المصلي لنزع ثياب رياح شمسية فحين يضعها المصلي (يكون عورة) تعوره من الصغار الذين لا يصلون ويتعور من الكبار ايضا والذين لم يصلوا بعد لان غير المصلين يملأون حاجات المصلين من اليمين وليس من اليسار فهم في ما ملكت ايمان المصلين دون يسارهم لانهم لم يصلوا بعد او انهم من غير المصلين

    {قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ }الصافات28

    {قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }الصافات29

    فهم لم يكونوا قد أمنوا اجسادهم من عصف الشمس فما وضعوا ثياب الظهيرة عن اجسادهم فهم لم يكونوا (مؤمـَنين) بفتح الميم

    ما كنت لاحدثكم بذلك الحديث (وهو غريب عليكم) الا من تكليف الهي يلزمنا

    {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

    سلام عليكم




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التكنلوجيا النباتية ( عباد الشمس ) كمثال
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-13-2013, 02:52 AM
  2. لا الشمس شمسي ولا السماء سمائي
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الفطرة والدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-10-2013, 01:45 AM
  3. هل تأتِ الشمس من المغرب ... إبرهم والطغوت الذي كفر ... رؤية جديدة
    بواسطة الحنيف في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-05-2011, 10:33 AM

Visitors found this page by searching for:

الشمس والصلاة

ما هو خط الافق والظل وعلاقته بالصلاة

الشمس والصلاة المعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة الشمس والصلاة المعهد الاسلاميمسار السمش والربط الصلاة
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136