القرءان الكريم نزل باللغة العربية
التي كانت تمثل لغة المسلمين في ذلك العصر
لأن الوجود الاسلامي حينذاك
لم يكن قد انفتح على الشعوب الاخرى
وهذه الثقافة اللغوية كانت تمنح المسلمين
فهما اجماليا للقرءان
من ناحية لغوية
تفاعل المسلمين مع الاحداث الاسلامية
وأسباب النزول
ذلك ان القرءان نزل في كثير من الاوقات
بسبب حوادث معينة
أثارت نزول الوحي
والمسلمون بحكم ارتباطهم بهذه الحوادث
واطلاعهم على ظروفها الخاصة المحيطة بها
كانوا يتعرفون بشكل اجمالي أيضا
على محتوى النص القرءاني
ومعطياته واهدافه
والقرءان الكريم حارب بعض العادات والتقاليد العربية وندد بها
والعرب بحكم ظروفهم الاجتماعية كانوا
على اطلاع بما تعنية هذه العادات
وبالتالي على المفهوم الجديد عنها
فمن الطبيعي ان يفهموا
قوله تعالى :
{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ }التوبة37
وقوله تعالى:
{ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا}البقرة189
وقوله تعالى :
{ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ }المائدة90
لأنهم لا يعرفون
( النَّسِيءُ)
( واتيان الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا )
(وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ )
كامور كانت قائمة في المجتمع الجاهلي وكانوا يعيشونها.