{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ
لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
البقرة256
{ وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ
الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً
وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً }
الأعراف146
{يَهْدِي إِلَى
الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً }
الجن2
يهدي إلى الرشدالإيمان والصواب
وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل
طريق
الرشدالهدى الذي جاء من عند الله
لا يتخذوه سبيلا يسلكوه وإن يروا سبيل الغي الضلال
يتخذوه سبيلا
ذلك
أن الإيمان
رشد والكفر غي
كما أن هناك فردا
رشيدا وآخر غير رشيد
وأن شرط الزواج أو حيازة الثروة
كون شروط ال
رشد قد تحققت عند الفرد
فان حال المجتمعات أيضا كذلك
فهناك مجتمع
رشيد وآخر سفيه .
ومعنى ال
رشد هو : ادراك القيم والثروات
وطريقة الأستفادة منها واستغلالها بالشكل الصحيح .
وال
رشد في أمر الزواج هو :
معرفة الشخص في للأسس اللازمة
لاقامة الحياة العائلية وقيمة كل واحدة من تلك الأسس
كأن تتم معرفة الفتاة والبحث عن أصولها ومدى مناسبتها للزواج .

كذلك الأمر بالنسبة لرشد الفرد في حالة منحه
اختيار التصرف في الثروات .
واما
رشد المجتمع :
فانه يقوم أولا على ضرورة ادراك المجتمع لنفسه
كوحدة متكاملة ثم ضرورة ادراكه لأهمية القيم والثروات العامة
التي هي بمثابة تراث وثروة عامة للجميع
ثم ضرورة السعي للحفاظ على تلك الثروات وصيانتها .