بعث رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
عاصم بن ثابت (رضى الله عنه)
في سرية من تسعة افراد
فوقعوا في كمين نصبه لهم الكفار وحاصروهم
وأمروهم بالاستسلام ولهم الأمان
فاستسلم بعض من كان معه
أما هو فأبى أن ينزل في ذمة كافر
وقال :
لقد عاهدت الله تعالى حين أسلمت أن لا أمس مشركا
ولا يمسني مشرك وصمم على موقفه
وقاتل بالسهام حتى قتل
وحين أراد المشركين أن يحملوه الى مكة
جاءت جماعة من الدبر
( ذكور النحل )
فأظلته فلم يستطيعوا الاقتراب منه
فانصرفوا على أن يعودوا اليه في الصباح
وحين عادوا اليه
وجدوا سيلا في الوادي قد حمل جثته بعيدا
ولم يعرف له مكان فقيل في شأنه
( رضى الله عنه) :
لقد صدق الله تعالى فصدقه الله تعالى
ولم يمسه مشرك
لا في حياته ولا بعد مماته .
فالناس غاديان
فمبتاع نفسه ، فمعتقها
وبائع نفسه ، فموبقها .