سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟


    يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟

    من اجل بيان نظم الخليقه في نصوص القرءان


    {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً }الانشراح5 {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً }الانشراح6

    العسر في معارف الناس عندما يكون الفرد غير قادر على تأمين حاجاته فيكون معسرا
    اليسر في معارف الناس عندما يكون الفرد قادرا على تامين حاجاته فيكون ميسورا تلك هي (اوليات) مقاصد الناس في العسر واليسر الا ان للناس مذاهب اخرى تقترب من تلك الاوليات فالمدين المعسر هو المدين الذي تكون امواله اقل من ديونه والفقر (عسر حال) وهنلك يوم عسير فالفرد حين يقضي يوما صعبا يقال له يوم عسير وجاء في القرءان وصف اليوم العسير

    {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً }الفرقان26

    وهنلك ايضا في معارف الناس وصف لليسر يقترب من اوليات العقل ومنه (الغنى) فالغني هو (ميسور الحال) في معارف الناس وجاء في القرءان ما يؤكد تلك المعارف


    {وَإِن كَانَ ذُو
    عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }البقرة280


    معارف الناس (خصوصا الحديثة) اي المعاصرة ذهبت مذهبا بعيدا عن اوليات العقل حيث اصبح (اليسر) في (الدرهم والدينار) والعسر عندما يفتقد الدرهم والدينار فيكون معسرا ... عند العودة الى اصل النوع البشري (اوليات الخلق) فان الدينار والدرهم ليسا من حيثيات الخلق بل هي ممارسات المخلوق وبالتالي فان دستورية نظم الخلق المسطورة في القرءان عند اعادتها الى اولياتها (تأويلها) انما ترسم خارطة الممارسة التي يضعها الخالق للمخلوق فالدينار والدرهم وامثالها من العملة الورقية او المعدنية هي مستحدثات تطبيقية تمثل في حقيقتها (سلعة تبادلية عامة) لها شمولية قبول بين الناس ولن تكون مربط حق في الخلق بل هي ممارسات تصالح عليها الناس لتسهيل تبادل الحاجات بينهم خصوصا في العصر الحديث وما يؤكد تلك الراشدة سنجده في قرءان فيه من كل مثل ونقرأ

    {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرءانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }البقرة185

    ففي الاية الشريفة منسك الصيام وفيه ارادة الهية مبينة جدا (
    يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) وتلك الارادة لا ترتبط بالدراهم او بالغني او بالفقير بل ترتبط بمؤهلات الصوم فهي ءاية في بيان نظم الصيام التي لا تزال خفية على الناس وحين نتفكر فيها نرى ان الصوم هو عملية مأكل يتحول بضرورته (كتب عليكم الصيام) بخصوص المأكل من ءاية نهارية الى ءاية ليلية وما يعني ذلك من تغييرات بايولوجية في جسد الصائم تصاحب ذلك المنسك ليقوم الصائم من خلال الصوم بتأهيل بنية البناء الجسدي (الجينات) والمسلمون يعلمون الحديث الشريف ان (صوموا تصحوا) الا انهم لا يعرفون الكيفية وننصح بمراجعة ادراجنا

    نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى

    الصائمون يأكلون الميتة وهم لا يشعرون


    الصيام الاسلامي كما يراه العلم الحديث : بحث مستقل لفضيلة د . عمر محمود عطية الراوي

    فاليسر والعسر في الصيام دليل يؤكد ان الدراهم والدنانير او غيرها من المقتنيات لا تمثل القصد الالهي العميق (اوليات القرءان) ذلك لان القرءان هو خارطة خلق ونصوصه تخص نظم الخلق (الاولية) وفيه يقوم تأويل القرءان باعادته الى اولياته في المقاصد الشريفة وهنا نحتاج الى متكأ فكري يتكيء على خارطة الحرف في النص القرءاني (علم الحرف القرءاني)

    لفظ (عسر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة فاعلية نتاج غالب) اي ان نتاج الوسيلة يمتلك صفة الغلبة وهو يظهر يقينا في (عدم) ممارسة منسك الصيام نتيجة (وسيلة فاعليات الكافر بالصوم) فيخسر عملية تأهيل بنية جسده في ميقاتها المكتوب في الخلق كل 12 شهر وذلك من ارادة الهية (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) فالعسر هو في عدم الصيام حيث (وسيلة الجسد) تفعل فعلها الغالب عندما يغيب التأهيل وتلك صفة يعرفها الناس جميعا ويسمونها (الصيانة) فكل ( كيان متحرك) يحتاج الى (صيانه دورية) حتى العربة التي تجرها الخيول ومثلها جسد الانسان فصيانته الدورية تأتي بالصوم لان عدم الصوم يفعل فعل فاسد في بنية الجسد

    لفظ (يسر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة حيازه غالبه) ونراها عند ميسور الحال فهو يمتلك (وسيله) تلك الوسيلة تمكنه من (الحيازة) التي تتصف بصفة (الغلبة) فصاحب المال يمتلك (غلبة حيازة) على امواله ولا يحق لغير صاحب المال ان يحوز (وسيلة الملكية) تلك ...
    في هذا المقام يقوم الرشاد (إن اذن الله) في الفارق بين اليسر والعسر فالعسر هو من انعدم عنه اليسر فهو لا يمتلك وسيلة حيازة غالبة فيحتاج غيره في منحه (حيازة جاهزة) وكل حيز مملوك (شيء مملوك) ما هو الا (نتاج فاعلية جاهز) يفتقده المعسر فلو ان المعسر كان بحاجة الى (اللبن) مثلا فان امتلاكه لـ نعجة او بقرة سيكون في (يسر) اما اذا طلب الحليب من مالك البقرة فهو (وسيلة نتاج لفاعلية غالبة) وهي وسيلة مالك البقرة في الانتاج حيث يتصف بصفة (الغلبة) عند الحائز الميسور لان الحليب (متيسر) بين يديه في حين يكون المعسر في عسر من تلك الحاجة فيطلبها من الميسور ... تلك الصفة كان يعرفها الناس بفطرتهم ففي كل بيت (يتيسر) الحليب والبيض والطحين والتنور للخبز و .. و .. حتى ان النساء كن يحيكن السجاد ويخطن الملابس فكان (اليسر) عنوان البيوت قبل الحضارة المعاصرة اوفي زمن المدن الحديثة حيث اصبحت البيوت والمنازل في عسر فالبقالة والافران ومحطات تربية الابقار والدواجن ان توقفت هلكت المدن بمن فيها لان سكانها في (عسر) ومنه نفهم النص الشريف

    {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ
    وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً }الفرقان26


    فالناس حين (كفروا) بانعم الله وهم يسعون الى (النتاج الجاهز) اي (الغالب) فهم في (عسر) ويومهم (عسير) لانهم تركوا سنن الخلق التي تتفعل في (رحمين) وهما (رحم العقل + رحم المادة) فهجروا (رحم العقل) وتمسكوا بـ (رحم المادة) فعسرت عليهم ايامهم فبيوتهم لا (سكن فيها) ولا (سكينة) فكل شيء جاهز جاهز والحكومات تمنع الناس في المدن من ان يقتنوا الانعام فهي في قاموس الـ (ممنوعات) والناس يستجيبون لحكوماتهم كرها او طوعا ففقد الانسان مرابطه التكوينية مع نظم الخلق واستبدلها بـ (نظم موضوعة) من قبل فئوية معاصرة تسمي نفسها (الدولة الحديثة) تقود الناس كما تقاد الابقار فشعوب اليوم في قاموس الماسونية يحملون اسم (غوييم) وهي كلمة لاتينية تعني (القطعان البشرية) وحين هجر الناس سنن الخلق التي فطرها الله فيهم اصبحوا في يوم كان على الكافرين عسيرا ... ونسمع برنامج الله في ءايتين منفصلتين تحتاج الى التدبر والتبصرة والتفكر


    {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً }الانشراح5


    {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً }الانشراح6


    ولا بد ان يكون اللسان العربي المبين محور التفكر في الايتين الكريميتين بالبيان لمعرفة المقاصد الشريفة من تلك التذكرة المسطورة في دستور المسلمين ... بين (إن مع العسر) و (فإن مع العسر) تدبر يستذكره العقل الناطق لان القرءان (مذكر) ذي ذكر وكل حرف فيه يتصف بصفة (ذي ذكر) حتى وان كان حرفا واحدا (ص والقرءان ذي الذكر) ...

    حرف الفاء حرف يفيد تبادل الفاعلية فحين نقول (رفع الاذان فــــ صليت) فان فعل الصلاة جاء مع رفع الاذان (ميقات الصلاة) حيث ميقات الصلاة هو فعل كوني مع الشمس واقامة الصلاة فعل منسكي يقيمه المصلي بصفته (فعل تبادلي) بين فعلين فكان حرف الفاء رابط يبين ان الصلاة هي (فعل تبادلي) مع ميقاتها المكتوب في كتاب موقوت (حركة فلكية) ... ونقول مثلا (سمع بالخبر فـــ ذهب يستفسر عن السبب) ففعل سماع الخبر كان فعلا تبادليا مع فعل الذهاب للاستفسار ويسمونها العرب (الفاء السببية) ...

    انها تذكرة من عقل لعقل فاين يظهر حرف الفاء في لسان الناطق فهو في اوليات مقاصد العقل يفيد (تبادلية الفعل) اي تبادلية (المؤثر بالاثر) ...
    فـــ إن مع العسر يسرا ... فعل الوسيلة بين اليسر والعسر فعل تبادلي فمن كان في (عسر) فانه يطلب حاجته من هو في (يسر) فالمعسر لا يستطيع ان يلبي حاجة معسر مثله وكذلك من هو في يسر فهو لا يحتاج من هو في يسر مثله ... تلك ضابطة خلق يعلنها الله في كتاب الخليقة ويبينها في خارطة الخلق (قرءان مبين) ويستطيع العقل ان يستذكرها في فطرته التي يعرفها في عقله فلكل صفة عسر غطاء من صفة يسر ولكل صفة يسر غطاء من عسر إن مع العسر يسرا ... فهي تبادلية حاجات يعرفها الناس حيث يتبادل (العسر واليسر) تبادليا سلعيا كما حدثنا التاريخ عن (سوق عكاظ) في مكه (مثلا) فهو سوق بلا دراهم حيث كان يتبادل الناس حاجاتهم فيما بينهم (عين بعين) فمن يمتلك مزيدا من الدقيق مثلا يكون (ميسور في الدقيق) فهو قد يكون معسر في ثوب يلبسه و يتبادل (المعسر والميسور) حاجاتهم فمن كان ميسورا في (اثوابه) وهو معسرا في (الدقيق) فانه سيتبادل ما تيسر عنده من ثوب مع معسر له ويتبادل الدقيق وهو معسر له مع ما تيسر عنده الدقيق فصار (الثوب ثمنا للدقيق) وصار (الدقيق ثمنا للثوب) في تبادلية (تكوينية) وهي في بيان لفظ (ان) بين طالبي الحاجات وهي صفة يختص بها الانسان لها اسم معاصر اسمه (العرض والطلب) ورغم ان (السعر) اي (الثمن) هو من قيمة (مفترضة) اي (كاذبة) لان الاساس هو (منتج ومستهلك) وهو في (ميسور ومعسر) وبينهما تبادلية تكوينية وهو اساس نظام الخليقة الذي فطره الله في مخلوق الانسان (القادر على الصنع والحرث) فالنجار يصنع ويستبدل ما صنع بحاجاته فهو في (يسر نجارة) وهو في (عسر حاجاته الاخرى) ومثله الحداد والفلاح ومربي الانعام وتلك الصفة التكوينية (ان مع العسر يسرا) توجب على الانسان ان يكون في يسر انتاجي محتوم في نظم الخلق لذلك كان (الربا) محرم على الناس في معاوضاتهم لان المرابي سوف لن ينتج شيئا يقدمه للناس فهو في عسر دائم وان امتلك كثيرا من المال (الدراهم) وكثيرا من الحاجات (املاك) فهي من (عسر) ولن تكون من يسر ومثل المرابي اولئك المضاربين في سوق العملات الورقية او سوق السندات المالية فهم لا ينتجون شيئا يقدونه للناس بل هم في عسر دائم ومثلهم من يراهن على شيء او من يمارس لعبة يقتات عليها لذلك جاء في الاثر الديني حرمة مهنة (الحاوي) الذي يجمع المال من خلال رقصة قرد او عراك ديكه ..!! لانه لن يقدم نتاجا (يسر) فيكون خارج منظومة الخليقه (ان مع العسر يسرا) فطرة الانسان السليمة تدفعه الى (اليسر) في توفير حاجاته بيده ونرى تلك الصفة في زمننا عند المتقاعدين (الفاقدين لعنصر العمل المنتج) بعد احالتهم على التقاعد فهم يسعون الى تامين حاجاتهم اليومية بايديهم (فطرة خلق فطرها الله فيهم) فمنهم من يهاجر الى الريف ليمارس ما هو ممنوع في المدن من تربية انعام او زرع ونراهم كيف يسعدون سعادة كبرى حين يصنعون كل شيء بايديهم لانهم حين يستبرئون من تجمعاتهم الحضارية ذات اليوم العسير انما يعودون الى فطرتهم التي فطرها الله فيهم فيقومون بتفعيل (رحم العقل) متوائما مع (رحم المادة) فترى السعادة تغمر كيانهم وهم في (يسر) من ما صنعت ايديهم ... نرى مثل تلك الصفة عند السيدات اللائي يتقدمن في السن فنرى فيهن رغبة في تحضير المربيات والمخللات والمعجنات والحلويات ولا تحلو لهن الاطعمة الجاهزة في الاسواق العصرية حيت تتالق الفطرة عند بعضهن بشكل كبير فهن في (يسر) ونرى افراد العائلة يستطعمون ما تصنعه ايديهن من (يسر) ويهجرون الاطعمة الجاهزة التي ابتليت بها المجتمعات العصرية لتعلن ان يوم الكافرين (عسيرا) ما كانت تلك السطور من رأي ساطرها بل هي تذكرة من قرءان تنتقل من عقل لعقل مثله (لا تبديل لخلق الله) بعيدا عن بنات الافكار (الرأي) وبعيدا عن روايات التاريخ بل هو (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون ـ الواقعة) نمارس فيه تطبيقات قرءانية في ما كتبه الله في خلق البشر (كتاب مكنون) ليكون نذيرا للاحياء (لينذر من كان حيا) و (يحق القول على الكافرين) الذين نرى (يومهم العسير) لانهم تركوا فطرة عقولهم (رحم العقل) ومارسوا (رحم مادي) محض في اكلات سريعة واطعمة جاهزة تنتشر في مدن الارض المتسعة حيث ظاهرة التزاحم السكاني الخطير في المدن مع تناقص سكاني في الارياف بسبب (المكننة المعاصرة) التي همشت دور الانسان الطبيعي وجعلت من (العسر) ماردا يهشم (نظم اليسر) التي فطرها الله في الكائن البشري ... وتلك ذكرى ...

    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,442
    التقييم: 10

    رد: يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟


    السلام عليكم

    مقتبس :

    ....لذلك كان (الربا) محرم على الناس في معاوضاتهم لان المرابي سوف لن ينتج شيئا يقدمه للناس فهو في عسر دائم وان امتلك كثيرا من المال (الدراهم) وكثيرا من الحاجات (املاك) فهي من (عسر) ولن تكون من يسر.

    - ومثل المرابي اولئك المضاربين في سوق العملات الورقية او سوق السندات المالية فهم لا ينتجون شيئا يقدمونه للناس بل هم في عسر دائم !!

    - ومثلهم من يراهن على شيء او من يمارس لعبة يقتات عليها لذلك جاء في الاثر الديني حرمة مهنة (الحاوي) الذي يجمع المال من خلال رقصة قرد او عراك ديكه ..!!

    ادراج ذات صلة
    متخصص للتعرف على نظم النشاط الإلهي المستديم في رزق الإنسان لغرض ولوج منظومة الرزق فكرا وتطبيقا بما يتوائم مع منظومة الرزق الإلهي لموضوع:

    (الفقر في اللاإيمان) و (اللاإيمان في الفقر)



  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 62
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟


    فضيلة العالم الرباني الحاج عبود الخالدي سلام عليك ورحمة ربي وبركاته

    سطرت ببديع اناملك قولا كريما مثيرا للتساؤل البناء وهو:

    < حرف الفاء حرف يفيد تبادل الفاعلية فحين نقول (رفع الاذان فــــ صليت) فان فعل الصلاة جاء مع رفع الاذان (ميقات الصلاة) حيث ميقات الصلاة هو فعل كوني مع الشمس واقامة الصلاة فعل منسكي يقيمه المصلي بصفته (فعل تبادلي) بين فعلين فكان حرف الفاء رابط يبين ان الصلاة هي (فعل تبادلي) مع ميقاتها المكتوب في كتاب موقوت (حركة فلكية) ... ونقول مثلا (سمع بالخبر فـــ ذهب يستفسر عن السبب) ففعل سماع الخبر كان فعلا تبادليا مع فعل الذهاب للاستفسار ويسمونها العرب (الفاء السببية) >

    الان يا مولاي المؤمن بربه وكتابه هل نفهم من هذا :

    ان معنى قوله تعالى < ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا > هي هي نفس قول النبي الكرم عليه الصلاة والسلام < الصلوة على أول وقتها > ، وانه بمعنى ما فهمت انا من كلامك سيدي العالم الرباني أنها بعد الانتهاء من النداء الى الصلوة فقط ، أم كما نراه اليوم من اتساع الوقت بين كل صلاتين مفروضتين ؟؟

    وماذا كشف ربنا الكريم لك من انوار حول وقت كل صلاة ، اهي بعد النداء الى كم من الوقت ؟ ام الى قرب الوقت الاخر للصلاة المستقبلة ؟؟

    امتناني واحترامي لك يا مرشدي ،

    سلام عليك وعلى كل الحواريين .

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟



    أخي الفاضل وليد راضي .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أذكركم بجوابية فضيلة الحاج الخالدي على تساؤلكم السابق في نفس الموضوع لتعميم الفائدة :


    تساؤلكم :


    هل رصدت بحوثكم المجيدة ءيضا مواقيت الصلاة ككتاب مفروض على المؤمنين في مواقيت الزمن < من كذا ءلى كذا > تسوي وقت صلاة فرض الفجر ءو الظهر ءو العصر ءو المغرب ءو العشاء ءو الصبح ؟ ام لا؟


    ءي بمعنى هل ما بين كل نداءين للصلاة هو وقت مفروض ام للعلم والبحث رأي اخر ؟

    دمت لي بود وسلام


    جوابية : الحاج عبود الخالدي



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الصلاة كـ (منسك) يومي فرض كتب على الانسان برابط تكويني (فلكي) مع الشمس

    { إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } (سورة النساء من الايه 103)

    وقد ورد في سورة الاسراء ثلاث مواقيت لـ الصلاة

    { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرءانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرءانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } (سورة الإسراء 78)

    وفي سورة هود ورد ميقاتان يتداخلان من ميقات سورة الاسراء اعلاه في الفجر والغروب

    { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } (سورة هود 114)

    دلوك الشمس .. زوال الشمس عن منتصف سموها في السماء متعامده مع (سمة الرأس) وهو ميقات يسمى بـ (زوال الشمس نحو الهاجرة) فالشمس عندما تبزغ تسعى من شرقها وعند الغروب تهاجر نحو الغرب وخط الوسط بينهما هو وقت الهاجرة كما سماه العرب فطرة وليس من القرءان

    غسق الليل .. كما تم فهمه ميدانيا هو زوال الشمس من النهار الى الليل وهو بعد تمام الغروب ونحن نتعامل معه بما قام لدينا من علم قرءاني فننظر الى قبة السماء بعد مغرب قرص الشمس فوق رؤوسنا (سمة الرأس) وحين نقف باتجاه القبله نرى السماء نصفين نصف على اليمين لا يزال منيرا بلا شمس وقسم ءاخر على اليسار مظلم غير منير فان زحف الظلام فوق سمة الرأس نحو الكتف الايمن فذلك يعني اننا في غسق الليل لان الظلمة غلبت على الضوء في السماء في النقطة الارضية التي نحن فيها لان لفظ (غسق) فيه حرف (ق) وهو فاعلية ربط متنحية هي في السماء نربط فاعليته المتنحية مع موقعنا وفيه حرف (غ) وهو حيازه متنحيه وهو (الضوء) فقد تنحى الضوء (دلالة الشمس) عنا حين عبر سمة الرأس اما حرف (س) فهو يعني الغلبه للصفه او الفاعليه ففاعلية الليل غلبت فاعلية النهار فاسحتكمت صلاة المغرب في ميقاتها (كتاب موقوت) بحكم قرءاني من دلوك الشمس لغسق الليل وبعد ان قام العلم الحديث وكشف عن كثير من حقائق الخلق عرفنا ان هنلك انكسار في الاشعة (صورة قرص الشمس) عند الشروق وعند الغروب حيث درسنا معامل الانكسار للضوء مع حسابات المسافه وجدنا ان صورة قرص الشمس عند الغروب تنكسر في مسارها بسبب وجود الغلاف الجوي الهوائي فهو (غروب كاذب) الا ان اختفاء ضياء الشمس فوق سمة الرأس هو الدليل الاكثر دقة للطمأنينه لانه لا يخضع لانكسار افقي يخص قرص الشمس وهو (الخيط الاسود من الخيط الابيض) من الليل وليس من الفجر ومثله من الفجر والسبب علمي هو انكسار الضوء عبر الكتله الهوائية

    { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ } (سورة البقرة من الاية 187)


    قرءان الفجر .. في الصلاة المنسكية عموما (قرءان) يعني (قرء + قرء) وهما (قرء الصلاة لفظا) + (قرء الصلاة منسكا) اي حركية الصلاة في اركانها التي وردت الينا بالسنة الشريفة ففي ذينيك (القرئين) في صلاة الفجر (مشهد) يشهده المصلي يقينا فهي اكثر الصلوات راحة للنفس !!

    لم يرد في القرءان مواقيت لـ (خمس صلوات منسكية) بل وردت الصلوات في (فجر وظهيرة وغسق ليل ـ العشاء)

    { ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ } (سورة النور من الايه 58)

    اما صلاة المغرب والفجر فقد وردت في نص (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ)

    اما صلاة العصر فقد وردت من السنة النبوية الشريفة نقلا فعليا متواترا وليس بتواتر روائي !! وقيل عن الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ان قام بجمع الصلاتين ظهرا وعصرا وصلاتي المغرب والعشاء في الحضر وفي السفر وقيل فيها جمع تقديم وجمع تأخير كما فصلته الروايات وهنلك من يعمل بها عبر الاجيال لجيلنا المعاصر الا ان الاكثر يقينا يقع في نص قرءاني

    { فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } (سورة النساء من الايه 103)

    فالطمأنينه قد تحصل من وجوه روائيه او من وجهة مجتمعية او مذهبية فهي رابط مع الشمس ان قامت مع رفع الاذان (ميقات) او بعده جمعا او تفريقا جماعة او فرادى فهي تحتاج الى طمأنينه فـ الصلاة على (شك لا تقوم) لان الشك يؤثر في رابط رحم العقل ويصدعه وبذلك يتصدع رحم الماده الخاص بمنسك الصلاة .. الطمأنينه في اداء الصلاة (فرض عقلاني) منه تقوم قيمومة الصلاة بوجود الشمس الى غسق الليل والفجر

    السلام عليكم


  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟



    اضافات بيانية عن مواقيت الصلاة :


    ...من العلم المعاصر نعرف حقيقة كونية أن الشمس تؤثر في حركة الفيض المغناطيسي الارضي وتلك الظاهرة يعرفها الجيل الذي سبقنا مع بدايات البث الاذاعي حيث كان يلتقط الاذاعات ليلا بشكل مختلف عن سماع الاذاعات نهارا ففي الليل تسمع الاذاعات ذات الطول الموجي المتوسط اما في النهار فلا تسمع تلك الموجات بل تسمع الموجات ذات الطول القصير وهي (موجات كهرومغناطيسيه) اي ترتبط بوعاء الارض المغنطي .. ذلك الاثر الموجي يؤكد ان حراك الشمس له اثر في حركة المغنط الارضي على سطح الارض .. النص الشريف اعلاه يوكد ذلك المتغير بتغيير موقع المصلي فان كان مبتعدا عن دياره فيصلي صلاة قصيرة ولا يزال المسلمون لا يدركون علة (الخوف) من فتنة الذين كفروا الا ان جميع مذاهب المسلمين تجمع على قصر الصلاة في السفر رغم عدم وجود كافرين ولا يوجد خوف من فتنتهم !! ولكننا لسنا بصدد نشر طبيعة ذلك الخوف والزامية قصر الصلاة بسببه

    الصلاة ومغنط الارض المتغير بين الليل والنهار
    الا ان ميقات الصلاة دستوريا هو تلك المساحة المحصورة بين دلوك الشمس الى غسق الليل ومن تلك العلة (الموجزة جدا) يتضح ان جمع الصلاتين (جمع تأخير) يرتبط بعلة حراك الشمس وميقات الصلاة والتأخير يشمل صلاة الظهر ذلك لان عبور ميقات الظهيرة يعني الدخول في الميقات اللاحق (صلاة العصر) ولا يوجد نص قرءاني يحدد ميقات فاصل بين صلاتي الظهر والعصر وصلاتي المغرب والعشاء ولكن توجد مواقيت روائية متصلة بزاوية ميل الشمس والحمرة المغربية وعند التمعن علميا بذينيك الميقاتين ودراستهما علميا فان الفاصل بينهما مختلف خصوصا في الزمن المعاصر الذي يعلن العلم فيه ان الغلاف الجوي ملوث بالاكاسيد والملوثات الصناعية الاخرى التي تجعل من الافق المغربي والافق المشرقي ملون بالوان الشمس بتأثير صناعي معاصر لم يكن له وجود سابق وهنا نص قرءاني يحسم تلك المسألة الضبابية

    { فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } (سورة النساء 103) .

    المصدر :
    الجمع بين الصلاتين




    الاضافة البيانية :


    مواقيت الصلواة هي خمس مواقيت جميعها ترتبط بالشمس في اجازة ربط تكوينية يراد منها العلم وهي ظاهرة يقينية لاريب فيها تصلح لقيام المادة العلمية من حتميتها :


    صلاة الصبح ... عندما تصطدم اشعة الشمس بالكتلة الهوائية المحيطة بالارض (الخيط الابيض)
    صلاة الظهر .... عندما تتوسط الشمس منحنى مدارها بين الطلوع والغروب (خط الزوال)
    صلاة العصر ... عندما يدخل مدار مسار الشمس ربعه الاخير (ضعف الظل)
    صلاة المغرب .... عندما يسقط قرص الشمس في الافق (الغروب)
    صلاة العشاء ... عندما تغادر اشعة الشمس الكتلة الهوائية (اختفاء الحمرة المغربية).

    المصدر : الشمس والصلاة


    ولو اخذنا مواقيت الصلاة التي نصليها سنجد دلالة الشمس فيها
    صلاة الفجر مع الخيط الابيض في السماء
    صلاة الظهر حين يكون للشمس اقصر ظل
    صلاة العصر حين يكون ظل الشمس ضعفيه
    صلاة المغرب حين تغرب الشمس
    صلاة العشاء عند اختفاء حمرة الشمس المغربية


    المصدر : اثارات في الصلاة الوسطى

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 684
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 56
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدرس تربية فنية

    رد: يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟


    فضيلة العالم الرباني الحاج عبود الخالدي

    سلام عليك سيدي


    نطقت بالحق لافض فوك وسطرت اناملك الخاشعة فقلت <صلاة المغرب حين تغرب الشمس >
    هل من الممكن ان تفيض علينا اكثر في وقت المغرب فهل المقصود -يا معلمنا للخير - قرص الشمس ءم ءشعتها بعد تحرك القرص الشمسي حوالي ساعة ونصف ءو كما جاء في بعض الروايات النبوية الحصرية والتي ظن القوم بطلانه وهو < صلاة المغرب حين تشتبك النجوم > اي تكون مثل الحبك ظاهرة ومتكاثرة
    أفض علينا ءيها العزيز فبضاعتنا مزجاة
    سلام ربي عليك وعلى كل حوارييك
    المؤمن بربه
    نطقت بالحق لافض فوك وسطرت اناملك الخاشعة فقلت <صلاة المغرب حين تغرب الشمس >
    هل من الممكن ان تفيض علينا اكثر في وقت المغرب فهل المقصود -يا معلمنا للخير - قرص الشمس ءم ءشعتها بعد تحرك القرص الشمسي حوالي ساعة ونصف ءو كما جاء في بعض الروايات النبوية الحصرية والتي ظن القوم بطلانه وهو < صلاة المغرب حين تشتبك النجوم > اي تكون مثل الحبك ظاهرة ومتكاثرة
    أفض علينا ءيها العزيز فبضاعتنا مزجاة
    سلام ربي عليك وعلى كل حوارييك

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    النص الشريف اوضح العلة ومعلولها حين ربط ميقات الصلاة بالشمس

    { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرءانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرءانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } (سورة الإسراء 78)

    فـ رابط (علة الصلاة) بمعلول اختص به (المصلي) حين قال ربنا (اقم الصلاة)

    اذا كانت الشمس هي التي تحدد ميقات الصلاة فان ادراكنا لـ ءايات القرءان يجب ان ترتبط بـ منهج ملزم جاء في الذكر الحكيم تحت صفة (تدبر القرءان) ونحن في زمن العلم ندرك الكثير من حقائق التكوين التي كانت مجهوله لدى الاجيال السابقه لغاية عصر الحداثه وفيه ظهر فلكيا ان الشمس هي مركز مغنطي جاذب للمجموعه الشمسيه بما فيها الارض نفسها وان ظاهرة الليل (غياب الشمس) وظاهرة النهار (مطلع الشمس) انما هي فيزياء مبينه لدوران الارض حول نفسها وبالتالي فان علاقة الشمس بالارض مغنطيا قائمه بشكل مستمر في الليل والنهار الا ان طلوع الشمس يعني اشعتها وبيان قرصها الذهبي اللون وبذلك التدبر ندرك ان سطوع اشعة الشمس لـ محيط اقليم المصلي توجب اقامة الصلاة (دلوك الشمس) نتيجة لـ دوران الارض حول نفسها حيث يتعرض المكلف الى مواجهة جسيميه من مختلف الاجرام السماويه بسبب ذلك الدوران {
    يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ } فـ علة الصلاة في ميقاتها ترتبط بجسد المصلي بعد ان عرض جسده على اطياف خلق الله من قمر وشمس ونجوم { أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} وهي بالتأكيد تمثل في معارف العلم الحديث (عصف جسيمي) مستمر ومتغير الطيف خصوصا في الليل

    {
    إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6) إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا } (سورة المزمل 6 - 7)


    لفظ (دلوك) في علم الحرف القرءاني يعني (ماسكه تقلب مسار) لـ (رابط ناقل) واذا عرفنا ان الشمس تطلق (ضوء) والضوء معروف علميا انه فوتونات تسقط على الاجسام فترتد لتكون الصوره مرئيه وان الفوتونات الضوئيه تعتبر جسيمات سريعه فانها لا تفنى بل تبقى تصطدم بالاشياء فترتد منعكسه باتجاهات شتى ومن ثم تصطدم تارة اخرى واخرى الى منقلبات فوتونيه غير محسوبه الكم او المسار لان الفوتونات حين تكون (ماسكه تقلب مسار رابط النقل) نمسك بها صور الاشياء التي نراها في النهار فهي ايضا تمثل (عصف جسيمي) تتأثر به اجساد العباد ويحتاج الى حمايه منسكيه (فعل) موقوت يمثل علة ميقات الصلاة برابطها مع علة الصلاة ذاتها لتنهي الفحشاء الجسيميه وكذلك تنهي ما هو نكره من الجسيمات التي لا يستطيع الجسد التعرف عليها لغرض التعامل معها بامان (ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)

    { هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ
    وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ } (سورة يونس 67)

    فلا يوجد بصر (معتاد وطبيعي) بلا ضوء لان الشمس ضياء كما جاء في القرءان { هُوَ الَّذِي جَعَلَ
    الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا } فان وجود اشعة الشمس يقيم كينونه جسيميه عاصفه من ارتدادات فوتونيه غير محسوبه مثلها مثل الصوت الذي يعمل بطاقة موجية بتردد منخفض (20 كيلو سايكل/ثانيه) وتسمى الموجات الصوتيه حيث ربطت التذكرة القرءانية الشريفة سكن الليل وابصار النهار بكينونة السمع (
    إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) فاختلاط موجات الصوت (حركة الناس وادواتهم) مع فوتونات الضوء المشتته والمرتده (منقلبة المسار) تعمل عمل (رابط ناقل جسيمي) يتنقل بين الناس ارتداديا ومنه وجوب (علة قيام الصلاة) ..

    من ذلك الحراك الفكري (تفكر) بـ ءايات الله مع ما يصاحبه من (تدبر قرءاني) لـما كتبه الله في الخليقه يتضح ان (علة الصلاة المنسكيه) تقع في قيام (اشعة الشمس) و (العلة تقوم) قبل ان نرى قرص الشمس وبعد غياب قرص الشمس ففي الفجر يكون ميقات الصلاة عندما تصطدم اشعة الشمس بالكتلة الهوائية فوق رؤوسنا في اقليمنا (الفجر) فـ يتفعل العصف الجسيمي والقرص الشمسي لم يظهر بعد كذلك غياب الشمس ينحى نفس المنحى حين تختفي اشعة الشمس فوق رؤوسنا في اقليمنا (الغروب) حيث اختفاء اشعة الشمس فوق رؤوسنا في اقليمنا يحدث بعد غياب قرص الشمس عن اعيننا بزمن قصير

    غياب قرص الشمس كـ ميقات لصلاة المغرب يعتمد من قبل المسلمين الا ان العلة التكوينيه توجب ان تكون السماء فوق سمة رأس المصلي خاليه من اشعة الشمس (ظلام) وهي عاده متبعه من قبل بعض المسلمين لغرض الافطار وتلك ءاية مبينه يراها المصلي حين يجعل ان هنلك مستقيم افتراضي في الافق بين مشرق الشمس ومغربها ويكون هو الراصد ومتوجها نحو القبلة فحين يرفع نظره الى قبة السماء ويرى الغروب الفيزيائي فيرى ان السماء بـ لونين (ابيض ومظلم) او (لون فاتح ولون داكن) فاذا عبر الظلام (اللون الداكن) فوق سمة رأس المراقب من كتفه الايسر نحو كتفه الايمن فذلك يعني ان اشعة الشمس اختفت من اقليمه وان ميقات الصلاة قد تحقق ومثله وبشكل معاكس يشاهد ظاهرة الفجر ولكن بصعوبه كبيره في ايامنا ومستحيله في المدن بسبب الاناره الليليه في شوارع المدن والغبار المثار والاكاسيد الصناعيه في الاجواء الا اننا في الصحراء الحجاز شاهدنا تلك الظاهرة مع حشد من الحجاج اثناء رحلة الحج ولكن ليس بوضوح كبير بسبب التلوث الكبير في الكتلة الهوائية عموما وقد جاء بيان تلك الظاهرة في نص يخص منسك الصيام { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا
    حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ } فالخيط الابيض من الفجر صعب البيان في هذا الزمن

    هنلك ظاهره فيزيائيه فلكيه يجب اخذها بالحسبان وهي (انكسار الضوء) عند مروره بالكتلة الهوائية التي تحيط بالارض وهي تحصل عند غروب قرص الشمس وشروقه فـ قرص الشمس كـ صوره مرئية تنكسر عبر كتلة الهواء وهو شأن معروف علميا ومختبريا (فيزياء الضوء) فتسقط الصوره على بعد حوالي 30ـ 25 كم من عين الراصد على الارض فيحجبها حدب الارض وكأن الراصد يرى القرص قد غاب عن الافق الا انه كـ حقيقه فيزيائيه لا يزال موجود في الافق الا انه غاب عن عيوننا بسب ظاهرة انكسار الضوء المعروفه علميا وقد قمنا بحساب تلك الظاهره معتمدين على ثابت معامل الانكسار لـ الكتله الهوائيه فوجدنا ان قرص الشمس سيغيب فيزيائيا (بعد) حوالي 8 دقيقه من غيابه عن العين وسوف يشرق قرص الشمس (قبل) ظهوره بـ 8 دقيقه اي اننا في الصباح حين نرى قرص الشمس قد برز في الافق فذلك يعني انه قد برز فيزيائيا قبل 8 دقائق وتلك المظاهر الفيزيائيه متغيره نسبيا حسب موقع المدينه وارتفاعها عن عموم اقاليم الشرق والغرب وهنلك مدن او قرى تقع على جبال او ارض متموجه او في ابراج عقاريه مرتفعه او ان سلسله جبليه تحجب عن الراصد افق الشمس في الشروق او في الغروب لذلك يكون الاكثر صوابا هو مراقبة قبة السماء لمعرفة ميقات الصلاة من خلال الخيطين الابيض والاسود من الفجر ومثله من الليل

    وصول الاشعه من الشمس الى غلاف الارض يستغرق 8 دقائق تقريبا عند حساب المسافه بين الشمس والارض مقسوما على سرعة الضوء الثابته

    الاعتماد على البرامج الزمنبه في تحديد مواقيت الصلاة لا يركن اليها الا حين يتم التعرف على كيفية برمجتها اي (تعييرها) وتلك الممارسه (رفع الاذان) عبر الهاتف الخلوي يحتاج الى رقابه تطابق بين الحقيقه الفيزيائيه الكونيه والميقات الالكتروني الزمني ومن حيث المبدأ وجدنا اختلافات لبضع دقائق بين هاتف خلوي وهاتف خلوي ءاخر عندما يعلن الاذان عبر الهاتف في مجموعه من حملة تلك الهواتف تعلن ميقات الصلاة



    تلك البيانات لا علاقة لها بما روي عن مواقيت الصلاة بل تلك البيانات ترتبط بعلة الصلاة العلمية من مذكرات قرءانيه مرتبطة بمكنونات ما كتبه االله في الخلق

    { إِنَّهُ لَقُرءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } (سورة الواقعة 77 - 78)

    السلام عليكم

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 684
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 56
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدرس تربية فنية

    رد: يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟



    فضيلة عالمنا الرباني الحاج عبود الخالدي

    سلام عليك معلمنا طريق علم الكتاب المستبين ، نطقت وجئت بالحق فقلت سيدي :

    <الاكثر يقينا يقع في نص قرءاني { فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } (سورة النساء من الايه 103)

    فالطمأنينه قد تحصل من وجوه روائيه او من وجهة مجتمعية او مذهبية فهي رابط مع الشمس ان قامت مع رفع الاذان (ميقات) او بعده جمعا او تفريقا جماعة او فرادى فهي تحتاج الى طمأنينه فـ الصلاة على (شك لا تقوم) لان الشك يؤثر في رابط رحم العقل ويصدعه وبذلك يتصدع رحم الماده الخاص بمنسك الصلاة >


    الان يا معلمنا ،

    كيف يفعل الانسان منا اذا فاتته الصلاة العلمية المنسكية ؟ وهي كتاب موقوت مثل مؤقت التفجير على زمن معين مرصود ؟

    هل يصليها مباشرة عند تذكرها ؟ ام وهو مطمئن ؟

    بلاغك المبين مما يشفي الصدر من الوسواس الخناس ، جعلك ربي سراجا منيرا .

    سلام عليك وعلى كل الحواريين .

    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 07-06-2019 الساعة 04:39 PM

  9. #9
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل وليد نجم

    ادناه تذكرة قرءانية ( مفصلة ) عن ( الصلاة قضاءا ) في مختلف ظروفها .




    الصلاة قضاءا في تذكرة علوم القرءان



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ورد ضمن تعليق احد اصدقاء صفحة المعهد في الفيسبوك التساؤل التالي :


    أتسآل عن قضاء الصلاة هل تجعل من الصلاة فاعلة في وقت ليس بوقتها ونحن نعلم ان الوقت مع الشمس هو مشغل علة الصلاة فاذا ذهب فان مشغل علتها ينعدم .....


    الجواب :

    استقر في مراشدنا على طاولة علوم الله المثلى ان علة الصلاة موقوته بالشمس وان صلاة القضاء تقع خارج مشغل العلة (الشمس) والدليل العلمي الذي يمكن تيسيره لمتابعينا الافاضل هو حين نرى اطفاء الصلاة عن الحائض والنفساء فهي لا عليها قضاء ما فات من صلاة اثناء الحيض وما بعد الولاده ... اطفاء الصلاة ان فات ميقاتها ليس شاملا فهنلك استثناءات في ثلاث امور


    الاول : ان يكون المصلي قد صلى في ميقاتها (جبرا)
    وحين تحلل من الجبريه اقام الصلاة قضاءا لان (تكبيرة الاحرام) التي اقامها في اداء الصلاة في ميقاتها تقيم رابط تكويني في فاعلية (بناء الاسراء) ويبقى الرابط متصدع غير فعال الا انه موجود فحين يقوم المصلي باعادة الصلاة بعد تحرره من الجبر فان فاعلية صلاة القضاء تكون تامه وكأنه صلى في ميقات الصلاة .

    الجبرية التي تصدع الصلاة عند المصلي لها امثال كثيره منها ان يجبر اجتماعيا او رسميا لان يصلي خلف امام صلاة لا يثق بعدالته او ان يصلي في مكان لا يعرف اتجاه القبلة يقينا كأن يكون في سجن مغلق او ان تكون ملابسه غير طاهره فيصلي بها وحين تتاح له فرصة تطهير ملابسه يصلي صلاته قضاءا او ان يكون المصلي قد صلى وتذكر بعد حين ان صلاته كانت خاطئه في عدد الركعات او شأن ءاخر فيقضي صلاته ويحصل على ثوابها تاما غير منقوص لان رابط الصلاة قائم في ميقاته .

    الثاني : ان يكون المصلي غير قادر على الصلاة في ميقاتها الا انه تحت ظرف قاهر يمنعه عن الصلاة الا ان (نية الصلاة) قامت في نفسه في ميقاتها اي (ليس ناسيا للصلاة) فالنية للصلاة صحبة الحالة الجبريه تقيم رابط الصلاة في ميقاتها وحين يتم قضاء الصلاة يتفعل الرابط مقرونا بميقاته لبناء الاسراء ومثل تلك الحالات لا تحصى فقد يكون الشخص على سرير المرض او يكون خائفا من الصلاة وسط الكفار الكارهين للمصلين او ان يكون سفر مرهق غير مستقر وغيرها من الحالات القهرية ..

    الثالث : ان يكون المصلي غير مشتمل بالحالتين اعلاه وعدم صلاته جاء عن نسيان وغفله فان قضاء صلاته ستكون تخفيف لاحتقان العصف النووي الفاحش في جسده فيحصل على جزء من اجر الصلاة وليس كله اي ان كينونة بناء الاسراء لن تكتمل عنده واذا اراد الاحسان لجسده فعليه ان يصلي ما فاته من صلاة الظهر مثلا في ميقات الظهيرة بعد ان يؤدي صلاته الواجبه فيقضي ما بذمته فيحصل على اجر معالجة الفحشاء الجسيميه افضل من ان يقضي صلاة الظهر في ميقات ءاخر


    صلاة الساهي عن صلاته قضاءا ترتبط بنظام كوني ءاخر ليس بـ ميقات الصلاة بل بنظام كوني ءاخر يخص (الاستغفار) وفي النظام يستطيع من يقضي صلاته الفائته عن عمد او سهو او غفله فيقوي رابطه المتصدع في بناء الاسراء فينتفع من صلاته الحاضرة اكثر حين يقضي ما بذمته من صلاة فائته .


    الصلاة في كتاب موقوت مثلها للتوضيح مثل ميقات سداد الدين من قرض في ذمته فالميقات حاكم الا ان تصدع المدين عن السداد التام او الجزئي لا يسقط الدين في ميقات تالي بل يصدع المقترض في مصداقيته مع من اقرضه وكذلك المصلي في صلاة القضاء انما يؤدي بعض الذي عليه وليس كله عدا المصلين في (اولا) و (ثانيا) فالحالة الجبرية تقع في نص (لا يكلف الله نفسا الا وسعها) على ان لا تنتفي صفة (بناء الاسراء) من كثرة الصلاة الفائته فالمحافظة على الصلاة في ميقاتها يزيد من رسوخ صفة بناة الاسراء وما يحصل من طواريء في مواقيت الصلاة يمكن اطفائها بقضاء ما فات على ان لا يتكاثر


    من اجل ذلك سمي مجلس الصلاة بـ (المحراب) فهو مجلس (مشغل حراب) بين الغبار النووي والمصلي فيطرد كل ما يأتيه من اليمين (جسيمات الماده) لانها غير أمينه ونقرأ الرابط القرءاني المبين لتلك الصفة

    { قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (28) قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ } (سورة الصافات 28 - 29)

    بناء الاسراء (بني اسرائيل) في (فاعلية عقل) مرتبط بمأخذ من الطور وهم الذين يطردون ما يأتيهم من اليمين لانه غير امين .. الغبار النووي اصبح في زمننا معروفا فهو ضار (غير أمين) وما اكثره في زمننا المعاصر

    تلك المعالجات ليست من مادة فقهية في المدرسة الدينيه بل هي من لبنات علوم الله المثلى في (بناء الاسراء) ومشغل (علة الصلاة) وهي من مراشد علوم القرءان قد تقيم ذكرى لمن تنفعه الذكرى فهي ليست فتوى بل تذكره .

    السلام عليكم


    المصدر :
    الصلاة قضاءا في تذكرة علوم القرءان

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث نتائج التبصرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-23-2014, 04:46 PM
  2. وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث حدود التكليف الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-18-2012, 11:49 PM
  3. أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث موضوعية التكليف الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-23-2012, 12:02 PM
  4. مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى نافذة معالجة فكريه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-27-2012, 12:27 PM
  5. وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس حوار في ايات الله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-29-2012, 03:39 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137