ان طليعة الآيات من سورة الفرقان التي خصصت
لبيان دور الوحي في تبصير الانسان وتوجيهه
الى الحياة الفاضلة
{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ
عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً}
الفرقان1
أن الخالق سبحانه الذي نزل الفرقان على عبده
هو مبارك ولأن بركته وأفعاله الحميدة
وتطويره وتكميله لحياة الانسان
كل ذلك لتكاملية الانسان
وسيره في معارج التقدم والصعود
وأن مصدر كل خير في الخليقة
هو الله تبارك وتعالى
وهو مصدر كل نور للانسان
وكما أن الخلق منه فان العلم والمعرفة منه أيضا
ولذلك يقول تعالى :

{الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً }
الفرقان2
فلكل شيء قدر
ولكل شيء بداية ونهاية
فأي شيء في هذا الكون الرحيب
لا يتجاوز حدود ما يرسمه
الله سبحانه وتعالى له .