سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله > موسى والحشر الفرعوني » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي >
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 16 من 16
  1. #11
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    رد: ايدلوجية العلم المعاصر


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الجابر مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم

    حفظكم الله في ما ترشدون الينا ونحن نتابع معكم ما تجود به بحوث هذا المعهد الكريم ونطمع ان نسمع منكم المزيد عن التراجع الاخلاقي البشري المتزامن مع المد الحضاري بشكل يرقى الى الصفه العلميه اكثر مما يرتبط بالصفه الصحفيه او الفكر الاجتماعي فكيف يمكننا ان نفهم التراجع الاخلاقي الانساني مرتبطا ربطا علميا دقيقا بالتقدم الحضاري سواء كان تقدما تقنيا او تقدما مجتمعيا موصوف بالتحضر

    السؤال الاكثر دقة هو هل التحضر ـ المادي ـ يؤثر في الامتداد ـ العقلي ـ مما يؤدي الى تراجع الاخلاق الانسانيه ؟

    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تساؤلكم الطموح يدفع سطورنا الى مزيد من البيانات التي تعالج لاول مره تلبية لذلك الطموح

    حضارة العلم الحديث عبثت بـ البيئة بشكل مفرط وذلك الشأن شهير جدا رغم ان ما هو مشهور من تدهور بيئي انحسر في الجانب المادي من تلوث او احتباس حراري او مناخي فيما يخص نسبة الرطوبه وحجم الامطار وهي صفات لـ تدهور فيزيائي مادي يؤثر على الانسان بايولوجيا فالانسان هو عباره عن كتله بايولوجيه وذلك الرشاد لا يحتاج الى مصادقه علميه اكاديميه بل هو ظاهرة علمية مؤكده

    النقطة التي تعالج لاول مره هنا في هذه الصفحه المركونه في معهد لا يرتاده الا القليل من اقل قليل هو ان الفيزياء كنظام كوني مترابط ربطا تكوينا غالب الحضور والنفاذ فنحن نعيش على الارض ونعلم يقينا ان الشمس والقمر والنجوم والحراك الفلكي الكوني يؤثر في فيزياء ارضنا بشكل واضح ومبين لدى العلماء وغير العلماء ومنهم مسلموا اليوم فهم يدركون انهم يقيمون الصلاة مع الشمس ويصومون ويحجون مع القمر وهنلك صلاة خاصة تسمى (صلات الايات) يقوم وجوبها عن خسوف الشمس وكسوف القمر او مع الزلازل والاعاصير وذلك يعني حراك فيزيائي يرسل رسائل يستوجب الاتصال بها والارتباط الامين بمتغيراتها فتقوم في مراشدنا علتها عندما نصلي مثلا قبل شمس الصباح والظهر والعصر والمغرب والعشاء وكلها مواقيت شمسية تعمل عمل (المؤثر) وتترك (اثر) في اجسادنا مما يستوجب اعادة الاتصال بذلك المؤثر لغرض تأمينه لاحسادنا لانهاء اي فحشاء وهو يعني كل شيء فيزيائي زاد عن حده فاصبح فاحشا وكذلك لانهاء المنكر عن اجسادنا والمنكر هو الشيء الذي تنكره اجسادنا مما يستوجب تعريف اجسادنا عليه من خلال الصلاة التي قال فيها ربنا

    { اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ } (سورة العنْكبوت 45)

    الناس والعلم وعلماؤهم تعاملوا مع البيئة بمختلف اشكالها من حرارة ومطر واعاصير واحتباس حراري الا انهم نسوا او تناسوا الحراك الفيزيائي غير المرئي بما اسموه (الجاذبية) وهو وسط فيزيائي مادي أول من ادركه هو العالم الشهير (نيوتن) .. البيئة متدهورة !! فهل ذلك الكيان الفيزيائي (قوى الجذب) في منأى عن ذلك التدهور ؟؟ العقل يجيب فطرة ان لكل مؤثر اثر ولكن العقل البشري لم يدركه لغاية اليوم الا بعض الشذرات العلمية المتناثره في جهود العلماء تحت عناوين علميه مختلفه عن موضوع بحثنا وبياناته ...

    التدهور المغنطي الارضي هو الاصعب من التدهور المادي المعروف بشهرته فالاحتباس الحراري والاعاصير والتلوث الدخاني كلها تصدعات مرئية يمكن ان يعالجها انسان العصر فقام بصنع اجهزة ترشح الهواء وصنع اجهزة تخفض وطأة الحرارة وصنع اجهزة تحفز على المطر وصنع اجهزة تتحسس الاعاصير قبل حدوثها وقبل وصولها لمنازلهم ليتخذوا اجراءات وقايتها او الهروب منها وصنع الانسان الكثير من المعالجات التقنيه لتقييه التدهور البيئي ولا يزال يصنع مبتكرات من اجل حمايته من الخطر المرئي الا انه غفل تماما عن التدهور البيئي غير المرئي حين تدهور المغنط الكوني لـ الارض واصبح وشيعة شعثة غير حميدة الوفاق مع اجساد المخلوقات ذلك لان اجسادنا وخلايا اجسادنا خاضعة لـ بحر القوى في مغنط الارض وهو بحر متصدع فاسد بسبب الحراك الحضاري بمختلف اصنافه

    بدأت البحوث منذ اواسط عصر النهضة في مراقبة الاثر البيئي الموجي على الحيوانات واصدر علماء تلك الفتره تقاريرهم والنتئج غير الحميده التي توصلوا اليها وربما كان اشهرها تدهور مسار الطيور المهاجرة بسبب ما قيل انه انحراف في حراك المغنط الارضي وهنلك بحوث على البكتيريا وعلى مختلف انواع الطيور وعلى الجرذان المختبرية وحقول الدواجن وخلايا النحل الا ان بحوثا مماثله لم تجري على الانسان

    (فان ألن) ذلك العالم الشهير والعنيد الذي اكتشف احزمه اشعاعيه حول الارض والتي تنساب متعامده مع المغنط الارضي وهي قطب شمالي وءاخر جنوبي فوجد تلك الاحزمة الاشعاعية بقطبين مختلفين شرقي و غربي فسميت باسمه (احزمة فان ألن) .. ذلك العالم استطاع ان يصنع جهاز يرى فيه المغانطيس الارضي ويرى احزمة فان ألن ويصورها ونقل عنه انه شاهد مغنط الارض وقام بتصويره في البراري والارياف وقال فيه انه شاهده متموجا كأنه (شعر حسناء مرجل) ووجد المغنط الارضي فوق المدن المزدحمه والصناعيه فقال فيه كأنه (شعر مجنونة اشعث)

    ذلك التدهور المرئي علميا لقوى الفيزياء غير المرئيه بالعين ولا بالاحساس كالحراره يؤثر تأثيرا حادا في الايض الخلوي حيث حملت بعض التقارير المترجمه في الربع الاخير من القرن الماضي تجارب على الحيوانات اظهرت توترا عصبيا لدى الحيوانات التي يوجه عليها حقل مغنطي صناعي

    فريق طبي الماني اثبت ان الضجيج يسبب ارتفاع ضغط الدم

    فريق بحث امريكي اثبت ان حقول انتاج بيض المائده عندما يضعون في زرائبها موسيقى هادئة يرتفع انتاجها من البيض وحين يتم تعريضها لاصوات صاخبه فانتاجها ينخفض

    الموجات الكهرومغناطيسيه تسبح في الفيض المغنطي الارضي فتفسده وقد اثبتوا ذلك وادركوا اضراره وانتشرت بياناته السيئه مجتمعيا وفي بعض الدول يتظاهر الناس عندما يتم ربط برج لتقوية الموجات في محيطهم

    زحمة السيارات في شوارع المدن تجعل من تلك الكتل الحديديه المعزوله عن الارض باطارات مطاطية والتي لا تسرب الشحنات فتجعل من مغنط الارض عصيدة سيئة تفسد (الرضا) في الايض الخلوي البايولوجي ذلك لان مسار تلك الكتله الحديديه والاحتكاك بالهواء دون تسريب شحناتها تجعلها وكأنها اداة عبث في انسيابية قوى الفيض المغنطي

    الجاهليه المعاصرة اصبحت مشهوره الا ان (معيار الجهل) خضع للجاهلية ايضا فاصبح معيارا غير مرئيا واذا اردنا مثلا لذلك عندما نريد ان نصف انتصار المانيا على فرنسا حين تم احتلال فرنسا من قبل القوات الالمانيه في الحرب العالميه الثانيه الا ان نصر فرنسا على المانيا في يومنا هذا هو من خلال ركلة كرة بحذاء يمارسها لاعب كرة قدم في ملعب هائج مائج يؤيد ذلك النصر ويفرح به ويراهن عليه !! اي معيار سوف نستخدمه لمقياس حجم جاهلية العصر الحديث !! في حرية المرأة التي خسرت الرجل ؟؟ ام في تحويل الاغلبية الساحقة من البشر الى (عتلات بايولوجيه) سرعان ما يستهلكها المرض او التقاعد فتستبدل كما تستبدل العتلات المتآكله

    { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } (سورة الجاثية 23)

    السلام عليكم

    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

  2. #12
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ايدلوجية العلم المعاصر



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي

    مقتبس :

    زحمة السيارات في شوارع المدن تجعل من تلك الكتل الحديديه المعزوله عن الارض باطارات مطاطية والتي لا تسرب الشحنات فتجعل من مغنط الارض عصيدة سيئة تفسد (الرضا) في الايض الخلوي البايولوجي ذلك لان مسار تلك الكتله الحديديه والاحتكاك بالهواء دون تسريب شحناتها تجعلها وكأنها اداة عبث في انسيابية قوى الفيض المغنطي

    ابتليت المدن الكبيرة بكثرة السيارات المستعملة فيها ، وامام هذا الوضع الذي نظن ان لا مخرج منه في زمننا المعاصر فسوف لن ننتظر من الناس ان تتخلى عن هذه الوسيلة للنقل !! فهل هناك حلول علمية وسطية تستطيع ان تخفف من وطأة ما تسببه السيارات من تكهرب لمغنط الأرض ،كجهاز ما مثلا يركب في خلفية السيارات او في ركن من عجلاتها او حتى في ارضية الطرق السيارة على بعد كل مسافة يستطيع ان يقلل من خطر هذا التصدع ؟

    علما انكم ذكرتم في بعض البيانات الحوارية السابقة أن الوضوء والصلاة ولو ركعة واحدة كلما قطع المتحرك بسيارته مسافة ( قصر الصلاة ) يستطيع التقليل من وطأة تغيرات الحدب المغنطي . ونحن هنا نعيد التذكير بهذه المعلومة البيانية اثراء للذكرى وايخاءا .

    ولنا متابعة حوارية اخرى باذن الله تعالى تخص ( الفساد الموجي وتصدع مغنط الأرض ) و البيت الحرام .


    جزاكم الله خيرا،

  3. #13
    عضو
    رقم العضوية : 527
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    المشاركات: 54
    التقييم: 10

    رد: ايدلوجية العلم المعاصر


    السلام عليكم و رحمة الله

    السيد العالم الجليل فضيلة الحاج عبود الخالدي اثابكم الله على كل كلمة تكتبها وجزاكم الله خيرا ...

    اخي في الله لو ان الناس عقلوا كلام الله ورسالته التي تخاطب العقل والمادة لفازوا فوزا ساحقا في صحتهم على الاقل وهي النعمة الاعظم والاخطر على وجه الاطلاق وهي الأمانة التي حملها الانسان وكان ظلوما جهولا فالاية التي اوردت في متصفحكم هذا

    (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } (سورة الجاثية 23)

    كأنها تخاطبهم فقد تم الختم على اسماعهم وقلوبهم وهي تعني ان الفئة الخفية او الشيطانية وضعت خطة على المدى البعيد واهدافها وغايتها اصبحت ظاهرة اليوم بعد ان وضعوا علم السببية والنظريات المغرضة لختم اي شيء يتم اكتشافه تختمه تلك النظريات وتكون مبدأه والمصادق عليه فتم غش الناس حتى علتهم الغشاوة ولم يعودوا يبصرون شيء ولو جئتهم بكل اية ...

    الختم على السمع والقلب يعني إعفاء ذينيك العضوين والسير بالمعرفة العقلية لوحدها دون وزن سماءهم مع باقي السموات بميزان القسط والذي سيزن هو العقل الخامس وهو عقل الآدمي ...

    عندما لا تستخدم سماء عضو السمع والقلب فانت تخسر الميزان الذي وضع الله له ميزان منضبط وفي الاية اشارة الختم على سماء العضو وهذا يعني ان ما تحتهم ايضا تم الختم عليهم وهم سماء الخلية وسماء المادة لان العضو يتحكم فيهم ...

    فلا يتلقى العقل الخامس اي اشارة من تلك السموات الثلاث وان سمع شيء من المادة لا يعقلها مما يؤدي الى الاتكاء على عقل الخامس الآدمي اخر لحل لغز تلك الرسائل او الاشارات تذهب عند طبيب الاسنان تقول له بدأت الاسنان تؤلم ما السبب فيبدأ في عد الاسباب الكثيرة حتى تشير له باحداها بانه سبب الالم على ما تظن فيجعلك الطبيب تصدق ظنونك وتتبعه لفك رموز اشارات اسنانك ورسائلها لك وهذا يعني انه بدل ان تقرء رسائل عضو الاسنان مثلا ذهبت لعقل اخر ليقرء لك رسائل سموات العضو و الخلية والمادة ...

    اذا كان فرعون يفرق بين العقل الخامس والعقل السادس ويقتل العقل السادس فان بلقيس تريد الجمع بين العقل الخامس وعقل المادة وهم يسجدون للشمس وهي مادة ونحن نعلم انهم اكتشفوا الكثير من الاشياء المادية دون معرفة سمائها ولبلقيس صرح ممرد وناس تقبل قراراتها وتأخد بها وتصادق عليها حتى لو كانت نظريات غير ثابتة منطقيا او علميا لكن الناس لا تقلب الفكر ولا تسمع قول الحق فاصابتهم الغشاوة فهم لا يتذكرون ...

    السلام عليكم




  4. #14
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ايدلوجية العلم المعاصر


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الفاضل ادواي المصطفى ،

    مقتبس :( فان بلقيس تريد الجمع بين العقل الخامس وعقل المادة وهم يسجدون للشمس وهي مادة ونحن نعلم انهم اكتشفوا الكثير من الاشياء المادية دون معرفة سمائها )

    تفضلا منكم ، اضفاء بعض الشروحات على ما اشرتم اليه اعلاه !! نعم ان الحضارة الان تسجد للمادة ولكن ماهو القراءة ( الفرقانية ) التي تتبعتموها للخروج بهذا التاويل : ( بلقيس تريد الجمع بين العقل الخامس والمادة ).

    ولعلنا نذكر بايجاز عن مختلف ( عقل السموات السبع ) :

    المستوى الاول : سماء المادة .. عقلانية المادة ... بعناصرها التكوينة اينما تكون في الكون اللامحدود ...

    المستوى الثاني : عقلانية الخلية ... وهو العقل الذي يتحكم بالخلية الواحدة اينما تكون في الخلق

    المستوى الثالث : عقلانية العضو في الكائن الحي وهو مستوى عقلي له ضوابطه ونظمه تبرز فيه عقلانية العضو ويتحكم بما تحته من عقلانية خلوية وعقلانية مادية

    المستوى الرابع : عقلانية الكائن الحي وهو مستوى عقلاني يمتلك نظم السيطرة على كامل جسد المخلوق

    المستوى الخامس : عقلانية الروح المتجسدة وهي عقلانية خاصة بمخلوقي الانس والجن (معشر الجن والانس) وهي عقلانية ناطقة تمثل الفارقة الرئيسية بين الانسان والحيوان

    المستوى السادس : عقلانية الروح المطلقة .. وهي عقلانية مقضي عليها بالموت ولا تحضر زمن الفلك ولها وشائج اتصال بالمستوى الخامس ومنها وفيها ضوابط تذهل حاضرة الانسان .
    المستوى السابع : وهي عقلانية (الطور) الشريف وهي حكومة الله سبحانه وفيها ملائكته وفيها قوانين سلطوية تتسلط على المستويات الست التي ترتبط بها برباط ذو شعبتين (يسار ويمين)


    تلك العقلانية تمسك بالمستوى الاول (عقلانية المادة) من جهة اليمين (يميننا) وتمسك بالمستوى السادس من جهة اليسار (يسارنا) في دائرة مغلقة يكون فيها المستوى السابع (الطور) الشريف ممسكا بالخلق كله

    سر العقل والسماوات السبع ـ السماء الأولى


    مع التقدير ،

  5. #15
    عضو
    رقم العضوية : 527
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    المشاركات: 54
    التقييم: 10

    رد: ايدلوجية العلم المعاصر


    السلام عليكم و رحمة الله

    عرفنا في هذا المعهد ان المرأة لها ذكرى مادية والرجل له ذكرى عقلية واذا عرفنا ان المرأة تصلي وراء زوجها في صلاة المنسك لبناء الاسراء في السموات فنتسائل :

    هل يتم الاسراء في السموات بالعقل الخامس الى المستوى الاعلى اي سماء موسى والطور او اننا نسري بالعقل الخامس الى المادة الحية وما تحتها ...

    المرأة لها رابط مع ذكرى المادة وعندما تتملكهم ويسجدوا للشمس يتبعوا الشيطان ويزين لهم اعمالهم ...

    الرجل له رابط مع ذكرى العقل وعندما يفرعن ويتبعه الكثير يرسل لهم الله موسى ليغرقهم ...

    اذن سنرى بوضوح الان العلاقة التي تجمع فرعون ببلقيس فعندما يقتل فرعون بناء الاسراء تتكفل بلقيس بربط العقل بالمادة او محاولة سريان العقل الى المادة دون مساس الطور وهو الفعل الذي يزينه الشيطان ويدمه الذين يعقلون ...

    السلام عليكم

  6. #16
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,272
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ايدلوجية العلم المعاصر



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا اخي الفاضل ، .. ( حضارة لقليس ) تسجد للشمس وماكان لها ذلك لولا توظيفها لــ ( الموجة الكهرومغناطيسية ) المتحكمة الآن في كل نبأ ..فلهذا المغنط الصناعي ( شمس ) دور فعال بل مهيمن على اضعاف القدرات العقلية للانسان من ( طور عقلاني متطور الى طور مادي متجمد ) ...ونقرء :

    (وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ) (النمل:24)

    يمكن لعقولنا ان تتحرك باتجاه النص لتدبر مقاصد الله فيه لان القرءان للذين يعقلون والامثال القرءانية لعلهم يتفكرون فنرى ان الشمس هو (مغنط كبير) والشمس تمتلك (حقلا مغنطيا) وتلك المرأة وقومها يخضعون لحقول الشمس المغنطية وهي صفة قائمة في المجتمعات المتحضرة فكل انشطتهم اليومية ساجدة لحقول مغنطية في اجهزة تقنية تعمل بحقول مغنطية معروفة للجميع وقد ملأت اركان كل انشطتهم وبمجملها عدا استثناءات بسيطة ولم يبق الا انشطة طبيعية خاصة بمضغ الطعام او ارتداء الملابس وهي انشطة بسيطة لم تخضع لتدخلات الاجهزة المغنطية او اجهزة التحكم عن بعد ... لعل الراصد لحياة المجتمعات المتحضرة سيرى ان مفتاح غرفة النوم قد تحول الى شريط مغنطي وحين يشتري احدهم حشوة اكل ( الاكلات السريعة) فانه يستخدم بطاقته المغنطية البنكية لاشباع جوفه ... انها وقومها يسجدون للشمس ...

    المصدر :
    وجدت إمرأة تملكهم وللشمس يسجدون


    ولعل فيلم الخيال العلمي ( بليد رانر 2049 ) الهوليوودي الأخير جاء ليرسم شيء من شكل حياة الناس في المستقبل وذلك كما جاء على لسان محللي مثل هذه الأفلام .. وفيه (
    نحن في كاليفورنيا 2049، في فيلم خيال علمي مؤسس على معطيات آنية مكشوفة للجميع. حاليا تزداد كل يوم مساحة التكنولوجيا في حياة البشر. صارت الآلة الذكية تقوم بكل المهام. يتخيل الفيلم المستقبل بعد ثلث قرن وينطلق من السؤال: ماذا لو تسلحت الآلة الذكية بالإرادة؟ )

    عبودية ذهبية تامة للمادة .... !!



    ولنا عودة للمتابعة باذن الله ما ذكر عن ( بناء الاسراء عند الصلاة المنسكية ) ....

    مع التقدير ،

    السلام عليكم












صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بيض المائدة المعاصر وثن في البطون !!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 06-18-2018, 10:21 AM
  2. زندقة في الزمن المعاصر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية العلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-18-2012, 12:10 AM
  3. ايدلوجية المدرسة العقائدية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-09-2012, 11:45 AM
  4. دور المثقف في عالمنا المعاصر
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد الثقافي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-24-2011, 12:55 PM
  5. إله التكاثر الحضاري المعاصر والانسان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة زخرف الأرض
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-27-2010, 04:38 PM

Visitors found this page by searching for:

hguglhgluhwv
SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137