رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي

من اجل حضارة اسلامية معاصرة


(رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ ءامِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ) (آل عمران:193)

هل تستطيع عقولنا ان تدرك مصدر النداء ... ؟

تساؤل يستفز العقل من اجل الحقيقة .. هل منا من سمع مناديا ينادي الى الايمان ... وهل نعرف تكوينة النداء

تكوينة النداء ... مرتبط بتكوينة السامع ... النداء هو (صوت) يصدر من مشغل النداء (منادي) ... مشغل النداء ينادي وذلك يعني ان المشغل يفعل حيز النداء ... فـ (ينادي) ... وتلك في فطرة (عقل + قرءان)

منادي هو لفط (نادي) يضاف اليه ميم التشغيل (فعل .. مفعل) .. اذن هنلك مشغل في نادي فصار منادي ... وهو يفعل حيز ... فيكون (ينادي) وهو لفظ من (نادي) اضيف اليه حيز تفعيل (فعل ... يفعل) فصار (منادي ينادي للايمان) ... تلك من فطرة لسان عربي + قرءان ...

للايمان ... إيمان ... لفظ (ايمان) هو من لفظ (أمان) اضيف اليه حيز التفعيل فصار (إيمان) وهو من لسان عربي + قرءان ... فالايمان هو من الامان في بنية اللفظ العربي ...

فايروس خنزيري فتاك ... انه نداء في حيز ... (فايروس) .. هو الحيز المنادي (ينادي) ... خطر ... خطر ... يحتاج ... امان ... امان ... سيكون الامان في حيز فايروسي خطير ليكون (ايمان)

ماذا يقول النداء ... يقول .. ان يكون الأمن بربكم ...

ان كنا مذنبين ... فلا أمان .... فاغفر لنا ذنوبنا ... لنأمن من خطر فايروسي

ان كانت لنا سيئات فلا أمان ... فكفر عنا سيئاتنا ... لنأمن من خطر ظلم الانسان للانسان

انها معادلة عقل يسمع النداء في فايروسات وسرطانات وضغط دم وزايهايمر ومتفجرات وقتل وسلطان جائر يسجن الابناء وظلم يهود وانكسار وهوان ... كلها نداء ... منادي .. ينادي ... للتأمين والامان والايمان بربكم (الماسك بوسيلتكم كلها) وهو ربنا الله خلق الفايروس وخلقنا .. خلق السرطان وخلقنا .. خلق اليهود وخلقنا وخلق كل شيء فلن يكون الامان الا منه ... ولا عقبات سوى ذنوبنا .. سيئاتنا ... فان تمكنا من (الاستغفار والتكفير) فقد لبينا النداء

انها تذكرة في قرءان يتلى حق تلاوته .. فمن شاء ذكر .. ومن لم يسمع النداء .. فلا امان رباني له وعليه ان يستجدي لقاح امريكي كاذب من فايروس خنزيري ...

عسى ان تنفع الذكرى



الحاج عبود الخالدي