الفقير هو ليس من تمسك بالحقائق
ويئس مما في أيدي الخلائق
وليس هو من ترك الحاصل الفاني
من أجل العوض الباقي
وانما الفقير الحقيقي ليس فقط
هو من ليس له عند الناس حاجة
وانما هو الذي ليس له عند الله تعالى
حاجة من حاجات الدنيا
فهو مع الله تعالى لا يسأله شيئا وذلك :
ليقينه بأن علم الله تعالى بحاله يغنيه عن السؤال
متمسكا بحقيقة الحديث القدسي
(من شغله ذكري عن مسألتي
أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)