ان للايمان تجليات كثيرة
وهي ليست بعيدة عن حياة وسلوك المؤمنين
لأن الايمان هو حركة الانسان
كما ان التعبير الدقيق عن كل نصر
وتأييد الهي للبشر في مجال توفيق العبد هو (روح القدس)
أي التأييد بروح القدس
ان كلمة الروح تعني
ذلك الأفق الذي هو أعلى واسمى من أفق المادة
والقرءان الكريم يطلق كلمة (الروح) على حقيقة الايمان
فالانسان لا يكون مؤمنا الا بتوفيق الله تعالى
لأن الايمان روح منه تعالى تعطى للانسان
واذا ما وصل الانسان الى مستوى الروح
(روح الايمان)
فان تحولا سيحدث في نفسه عظيما .