سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 10

    ماذا عن أجنحة الملائكة ؟!


    ماذا عن أجنحة الملائكة ؟!


    السلام عليك ورحمة الله وبركاته

    في حوارية هامة ( سابقة) أثيرت في مجلس البحث عن الملائكة بالادراج :
    العدوان الفكري على الملائكة

    نخصص هذا الرابط الخاص في اظهار تلك التكرة ( أجنحة الملائكة ؟!)


    السؤال 1 :

    عن الملائكة ..... ما المراد الالهي من ذكر لفظ ( اجنحة ) الملائكة ؟
    وما معنى لفظ جناح أصلا من بيان علم ( الحرف القرءاني )
    ولما جاء ذكر بعض أسماء الملائكة بالتحديد كبيان دون غيرهم من أسماء لا يعلمها الا الله
    وللحوار بقية ومتابعة ..مما يمكننا ربنا من تدبره ومن تذكرة ..

    جزاكم الله خيرا .. السلام عليكم


    ................

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 10

    رد: ماذا عن أجنحة الملائكة ؟!



    جوابية : فضيلة الحاج عبود الخالدي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان الدين الاسلامي دين قائم الى يوم نهاية برنامج الانسان على الارض الا ان الازمة تكمن في قدرة المسلمين على قيامة الدين ولعل معيار نجاح نافذية الدين مرتبط ربطا مباشرا بمعيار نجاح امة الاسلام بين الامم وعندما نرى هبوط مستوى الامة في مفاصل متكاثرة في موصوفات النجاح قياسا ببقية الامم ندرك بوضوح ان قيامة الدين الاسلامي بين المسلمين غير ناجزة وان هنلك ضمور كبير في تفعيل النظم الاسلامية واكثرها وضوحا هو تعطيل كبير لدستورية القرءان بين المسلمين فالقرءان اليوم لا يمكن وصفه بصفة دستور اسلامي والدليل ان اقاليم المسلمين يبحثون عن دساتيرهم في الوعاء السياسي اما القرءان فهو مهجور يقينا

    جناح ... منها أجنحة ... وهو لفظ عربي له استخدامات عديدة

    جناح ... من اجنحة الطير

    جناح ... يعني قسم من الاقسام ليسمى جناح مثل اجنحة الفنادق

    جنحة ... وهي الجرم الصغير

    جناح ... يعني عدم الاثم (فلا جناح عليكم)

    جنح ... يعني استبدل الاتجاه (وان جنحوا للسلم).. ويقال شاهدت ضبيا جانحا على الطريق

    جذر اللفظ هو (جنح) وهو يعني في علم الحرف القرءاني (فائقية احتواء فاعلية تبادلية)

    جناحا الطير يمتلكان فائقية فعل يتبادلان الحراك لكي يديم الطير طيرانه

    اجنحة الفنادق .. هي تلك الاوعية التي تمتلك فائقية الفعل التبادلي وهنا (تبادل منفعه) بين الفندقة وحاجة النزيل حيث يتمتع الجناح بخدمات اضافية (فائقة) ومثلها (جناح المبيعات) في الشركات او (الجناح الاداري) فهي فائقية فعل تخصصي يتبادل الاحتواء التبادلي لما تخصصت به كالبيع او الادارة او جناح الخزن وامثاله

    الجنحة .. هي حاوية الفعل الفائق في الاحتواء التبادلي وغالبا ما تكون الجنحة تحت الاضطرار فتكون مخالفة لانها امتلكت فعل فائق الاحتواء التبادلي كمن يتأخر عن ذكر الله في الحج فلا جناح عليه

    جنحوا للسلم ... هم الذين قاموا بتفعيل فعل احتواء الازمة بشكل فائق واحتواء الازمة يكون بفعل فائق عند خروجهم بـ (استبدال) السلم بديلا عن الحرب فيكونوا في فعل احتوائي تبادلي بين السلم والحرب فيكون وصفهم عربيا بـ (جنحوا)

    الملائكة ذوي اجنحة اي انهم يمتلكون تخصصات تنفيذية فائقة الفعل التبادلي وذلك الرشاد بعيد كل البعد عن ما يتصوره حملة القرءان في ان الملائكة لهم اجنحة كاجنحة الطير ..!! والله سبحانه يبين لنا ان اجنحة الملائكة متعددة اي تخصصاتها متعددة

    (الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (فاطر:1)


    اسماء بعض الملائكة ورد في القرءان لضرورة بيان صفاتهم فلفظ جبريل وميكال جاء في القرءان لبيان تخصصهم الملائكي ولمثل ذلك البيان وسعة كبيرة تحتاج الى مساحة واسعة للذكرى في متصفحات مستقلة باذن الله

    سلام عليكم

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 10

    رد: ماذا عن أجنحة الملائكة ؟!


    السؤال 2


    متابعة في موضوع ( اجنحة الملائكة )

    ما معنى ( مثنى وثلاث ورباع ) ؟!



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي .. نعود للحوار لفتح أبواب العلم والمعرفة في تدبر وتفكر آيات الله البينات.

    فجزاكم الله كل خير على متابعتكم القيمة معنا ..وما يُبذل من جهد زمني في هذا الشان ..زادكم الله من فضله وعلمه ..

    تبث باليقين التام ان من حق المسلم المؤمن البحث عن (صفة الملائكة ) وهو بحث له علاقة وثيقة بصفة الايمان بالله وملائكته ورسله !!

    كما علمنا ان أجنحة الملائكة هي ليست بتلك الصفة التي نطقت به أقلام كتب التفسير ..وقولهم انها كاجنحة الطير ؟؟!!

    اذن نعود ونذكر الاخوة الافاضل المهتمين معنا بالبحث والتفكر ..التفكر الجاد في علوم القرءان...ان اجنحة الملائكة
    هي :

    مقتبس :
    (
    الملائكة ذوي اجنحة اي انهم يمتلكون تخصصات تنفيذية فائقة الفعل التبادلي وذلك الرشاد بعيد كل البعد عن ما يتصوره حملة القرءان في ان الملائكة لهم اجنحة كاجنحة الطير ..!! والله سبحانه يبين لنا ان اجنحة الملائكة متعددة اي تخصصاتها متعددة)

    اذن الملائكة يملكون تخصصات تنفيذية فائقة الفعل التبادلي في ( الخلق ) باذن الله،وهي ذات المعنى الحقيقي للاجنحة

    اذا كان الامر كذلك وهو كذلك ..

    لما وصفت تلك التخصصات التنفيذية بصفة ( المثنى وثلاث ورباع ) .. وتلك الصفة لها علاقة باطار تكويني عملي في الخلق جاء تحت لفظ قرءاني عجيب ( يزيد في الخلق ما يشاء )

    تساؤلي يسنطق الصفة التخصصية لمثنى وثلاث ورباع ؟؟

    كما يستنطق علاقة تلك الرباعية العددية بلفظ خذ أربعة من ( الطير )
    في قصة ابراهيم عليه السلام في احياء الموتى ..!!

    نجدد كل الشكر والتقدير لشخصكم الفاضل ..وسهركم على متابعة هذه الحوارية
    جزاكم الله جزاء المحسنين
    السلام عليكم


  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 10

    رد: ماذا عن أجنحة الملائكة ؟!



    الجواب 2

    فضيلة الحاج عبود الخالدي





    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    فرادى ... مثنى .. ثلاث ... رباع ... خمس .. ست .. سبع .. ثمان .. تسع ... عشر ... الفاظ ادركت رقميا الا ان مضامينها في العقل (خارج الرقم) غير معروفة للفكر الانساني عموما ولحملة القرءان خصوصا فكل ما ترد تلك الالفاظ يمسك العقل بالرقم ( 1 ـ 10 ) ومن خلال بحوثنا المستقلة وجدنا ان الرقم بصفته العامة هو (مدرك عقلي غير مكتمل) فعندما نقول رقم (7) مثلا فان مداركنا للرقم 7 تقوم في العقل بصفته مختلف عن غيره من مدركات العقل من 6 و 8 الا ان ذلك المدرك غير كامل حتى يردف الرقم برديف مكمل فيقال سبع سماوات او سبع بقرات حيث يكون مدرك الرقم قد اكتمل ... في الفاظ فرد .. مثنى ... ثلاث ... و .. و.. تقوم نفس القائمة الفكرية فان ارتبطت بما قبلها (ظلمات ثلاث) يكتمل المدرك العقلي رقميا وموضوعيا وعندما يأتي المعدود بعد الرقم (سبع سماوات) يكتمل المدرك العقلي رقميا وموضوعيا وعندما يتوسط لفظ التبعيض (من) بين العدد والمعدود كما في (ثلاثة الاف من الملائكة منزلين) فان الرقم مع الصفة الملائكية يكتمل في العقل رقميا وموضوعيا ولعلنا نتسائل لماذا سبع سماوات ولماذا ظلمات ثلاث ولماذا ثلاثة الالف من الملائكة منزلين ولماذا اجنحة مثنى وثلاث ورباع وكذلك ما يثار في عدد اصحاب الكهف و (الرقيم) حيث تظهر الاثارة الرقمية من متن النص الشريف في ثلاثة رابعهم واربعة خامسهم وخمسة سادسهم وبالتالي فان تدبر النصوص والاستبصار بالقرءان تدفع الباحث الى رفع صفة عدم الاكتمال العقلي من الرقم نفسه وصولا لمدارك العقل الرقمية في الفهم وليس في التعداد وتلك هي حاكمية المفتاح الذي يفتح مغاليق العقل في (مثنى وثلاث ورباع) وغيرها من الالفاظ الرقمية التي وردت في القرءان ومنها تخصصات الملائكة في اكبر واخطر علم يمكن ان يتناوله مشروعنا الفكري في زمن العلم .

    اذن جوابية سؤالك الكريم لا يمكن ان توتى وفق سياقات الاجابة على سؤال بل تتعداها الى فتح ملف واسع وسعة لا حدود لها واذا كتب لها الرسوخ بين جيلنا فهي تنتقل عبر اجيال ذلك لان الملائكة هي (خامة الخلق) اجمالا وهو شأن علمي غاية في الرفعة ولن يناله الا من يستحق تلك المنزلة التي ترتبط بالدرجة الابراهيمية بشكل طردي

    نستطيع ان نناور بمناورة البدايات والتي يسميها اهل العلم (مباديء) فحين بدأ معنا معلم التعليم الابتدائي ليعرفنا بالذرة كان يقوم بتقطيع قلم الطبشور بيده ويستمر بتقسيمه حتى يصل الى قطعة صغيرة لا يمكن ان تنقسم فيقول تلك هي ذرة العنصر المادي التي لا تقبل الانقسام ... وهنا نتسائل في الالفاظ التالية :

    يا معشر ... منها عشر

    حية تسعى ... منها تسع

    ثمن السلعة ... منها ثمان

    سبع البراري ... منه سبعة

    ستة ايام ثم (استوى) .. منها .. ست .. استوى .. ستة ...

    خميس وهو مسمى من ايام الاسبوع .. منه خمس

    ربوع خضراء .. منها اربع

    ثلاثاء من مسميات ايام الاسبوع ... منها ثلاث

    ثنى يثني مثنى ... منها اثنان

    حد .. أحد ... منها واحد

    الالفاظ التي جاءت على يمين القاريء لا تحمل في مقاصدها مقاصد رقمية الا انها الفاظ رقمية رغم ان العقل لا يدرك رقميتها كما في (ثمن السلعة) مثلا فالعقل لا يتعامل هنا مع رقم ثمانية الا ان الثمن جاء لتسعيرة السلعة وبالتالي امتلك اللفظ مقاصد عقلية غير رقمية الا انها تتحول الى حالة رقمية في مرحلة لاحقة من المقاصد التالية على الثمن وهو السعر السلعي ومثلها يوم الخميس فهو لا يقيم مدركا رقميا في العقل الا ان ترتيتب الايام من يوم (احد اثنين ثلاثاء اربعاء خميس) يقيم مدركا رقميا لخمسة ايام تكوينية في الاسبوع تحمل صفات رقمية لها سر تكويني غير معروف لغاية اليوم في الحضارة المادية الا ان السنن العقائدية تفرق بين ايام الاسبوع واشهرها صلاة يوم الجمعة ومستحبات الاعمال التي تختلف باختلاف ايام الاسبوع

    مثنى ... في علم الحرف القرءاني يدل في مقاصد العقل على ( فاعلية مشغل تبادلي لـ منطلق فاعلية) ولو اردنا تطبيق هذا الرشاد العقلي العميق لاستطعنا ان نقرنه بالجاذبية فالجاذبية هي (فاعلية مشغل) ولعل العلم الحديث يدرك بوضوح ان الجاذبية هي (فاعلية مشغل) لمجمل التقنيات المعاصرة وقبل التقنيات الحديثة ايضا اما تقنيات اليوم فهي من فعل تشغيلي للحقول المغنطية سواء كانت الكترونية او غير الكترونية فالاجسام الساقطة والعزوم والسرع ونقل الحركة ميكانيكيا جميعها هي فاعليات تشغيلية تسهم فيها الجاذبية بشكل مباشر (قوانين الفيزياء والكيمياء) ولعل مداركنا للوزن النوعي للعناصر والكثافة لها رابط مع الجاذبية فوزن الشيء على سطح القمر ليس كوزنه على سطح الارض وتلك الفاعلية (قوى الجذب) التشغيلية تعمل بشكل (تبادلي) وذلك من يقين علمي معاصر وهو تبادلية القوى بين القطبين الشمالي والجنوبي لقطبا الحقل المغنطي ولا يمكن استحضار قطب واحد من قطبا الحقل المغنطي وكذب من قال ان انشتاين استطاع ان ينجز القطب الواحد في اواخر ايامه ... تلك الفاعلية التشغيلية التبادلية تتفعل لـ (منطلق فاعلية) وتلك الراشدة يقينية ايضا في التقنيات المعاصرة او ما قبلها حيث وظيفة الحقل المغنطي العام سواء كان في الشمس او في الارض هو لغرض (انطلاق فاعلية) تمسك الكون بمجمله وتديره بقدر مقدر من القوى المتماسكة فلولا قوى الجذب لانهار كل شيء بما فيه ذرات العناصر ولحصل الانفجار الساحق ... ذلك هو تخصص ملائكي في (مثنى)

    تلك مجرد بوابة بحث (مباديء) يمكن ان تكون على بساط علمي واسع حين (يأتلف) جمع يكون الله قد (ألف) بين قلوبهم (منقلبهم الفكري) وهنا لن يكون للرقم 1000 وجود في مقاصد العقل

    سلام عليكم

  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 10

    رد: ماذا عن أجنحة الملائكة ؟!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله بكل خير
    جاء الاستفسار من بعض الاخوة ورغبتهم لمعرفة هذه الصفة الخاصة للملائكة وخصوصا في وظيفة الآجنحة ( مثنى وثلاث ورباع ) .
    فنرفع من هذه التذكرة لرفعة البيان القرءاني .
    اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا مما علمتنا .
    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الملائكة في التكوين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الملائكة
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 06-13-2018, 04:07 PM
  2. الملائكة والجسيم الرابع
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الملائكة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-31-2014, 01:00 PM
  3. العدوان الفكري على الملائكة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الملائكة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 05-19-2014, 10:26 PM
  4. ثلاث أجنحة لطير واحد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-15-2012, 01:58 PM
  5. الرقية" تنتشر بأندونيسيا.. والسبب الخوف من أدوية غربية "تسمم" المسلمين
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-28-2011, 12:02 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137