سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

موضوع الخلود في النار...ام الخروج من النار » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > السبح والتسبيح في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( ادبار النجوم ) في قراءة علمية قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ .. كيف ..؟؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > اصبح القرءان مهجورا وارث الاباء محمولا ً !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ » آخر مشاركة: الاشراف العام > Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché » آخر مشاركة: الاشراف العام > يوم يقوم الاسلام الحق تتكرر واقعة بدر وتنزل الملائكة لتحسم الامر .. » آخر مشاركة: أمة الله > الديمقراطية بين التثقيف والممارسه » آخر مشاركة: الاشراف العام > التوحيد بين الايمان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > نوافذ العقل » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأية (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ) : قراءة قرءانية معاصرة لـ سورة ( النجم ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الدعاء المكتوب ورفع الكروب ! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > هل في الإسلام نظام يدعو إلى التحزب الديني ؟ ( المهدي المنتظر ) والأحزاب الدينية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تجميد ( الجسم البشري ) من مشاريع (الخيال العلمي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرب .. والربا ...! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مليء فجوة المجهول والإسطورة » آخر مشاركة: الاشراف العام > إلى كل ( أم ) سيدة حامل .....انتبهي الى ما تطعمين به ( جنينك ) ؟! » آخر مشاركة: أمة الله > الامثال (الموسوية) تتصف بصفة( فيزيائية مادية) و الامثال العيسوية بصفة (بايولوجية) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: تأليه النظم

  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    تأليه النظم


    تأليه النظم
    من أجل ثقافة التأليه في زمن معاصر



    مما لا شك فيه ان الثقافة العبادية القائمة بين الناس تستمد مستقراتها من الفكر العقائدي بشكل مباشر وبما ان الفكر العقائدي هو استنساخ شبه مطلق لثقافة حملة العقيدة في تاريخهم السابق فان عملية الارث الثقافي لنظريات التأليه هي التي تسري في عقول المعاصرين من حملة العقيدة ونرى ذلك واضحا في موصوفات تأليه الاصنام والاوثان في العهود الماضية مع ما يصاحبه من نشاط عقائدي وثني معاصر في كثير من الديانات التي تعبد هياكل وثنية او حيوانية او غيرها مما ساعد في استقرار ثقافة التأليه (الالوهية) في محددات وثنية او في نواظير عقلانية ملحدة منتشرة بشكل واسع بين الامم مما جعل من الثقافة العامة للفكر العقائدي في نظرية التوحيد مخرومة من كل اتجاه على غفلة من حملة العقيدة واصبح الشعار العقائدي الثابت (لا إله إلا الله) انما يمثل ترنيمة عقائدية غير معروفة المضمون وغير مستقرة بين الناس مما تسبب في خروقات خطيرة لشعار (لا إله إلا الله) تحت استخدامات الوهية الا انها اصطبغت بصبغات غير وثنيه كما هو المستقر الثقافي للوثنية في ماضيها وحاضرها فكان اكبر إله يعبد على الارض هو (الوطن) حيث هشمت الوطنية الشعار العقائدي السامي (لا إاله إلا الله) فاصبح الوطن إله يعبد على مرأى ومسمع العقائديون انفسهم وبمشاركة عقائدية خطيرة من قبل العقائديين انفسهم ..

    قبل ايام صدر من وطن مسلم رائد في الاعلان السامي (لا إله إلا الله) قانون (إله ..!) يمنع بموجبه تزويج الفتيات دون سن الثامنة عشرة الا بموافقة رسمية ولعل مبررات ذلك المنع جاءت من خلال (إله وطني) وهو صنم غير معروف الابعاد اسمه (المصلحة الوطنية) وكأن الوطن هو الاله المسؤول عن العباد ... كثيرة هي مبررات ذلك الاله التي منحته سلطوية على شؤون الناس حتى في خصوصياتهم عند تزويج نسائهم تحت حجج كارثية في التلاعب بالفتيات الصغار من قبل الاغنياء مما حول بعض الزيجات الى عمليات تشبه الرقيق وشراء البنت الصغيرة من قبل الاغنياء ولعل معالجة مثل تلك الحالات الموصوفة بصفات السوء هي كلمة الحق التي يراد بها الباطل وبشكل واضح فقد يرى أي متابع مستقل ان كثيرا من المباحات تسبب صفات قاسية ومدمرة فكثير من الناس يمارسون عملية الانتحار باستخدام الادوية عندما يبتلع المنتحر دفعة كبيرة من عقار معين ومثل تلك الحالات رغم كثرتها الا ان إله (المصلحة الوطنية) لم يتخذ قرارا بمنع انتاج تلك الادوية لانها تسبب حالات انتحار كما لم يصدر إله (المصلحة الوطنية) قرارا بوقف استخدام ولاعة الكبريت رغم ان عيدان الكبريت سببت حرائق كبرى في كثير من بقاع الارض راح ضحيتها الكثير من الناس والاموال ...

    تأليه النظم هي وثنية مرت على عقول الناس لان ثقافة الوثنية المعاصرة لا وجود لها بين الانشطة الثقافية فقد رسخت ثقافة الوثن في عقول حملة العقيدة من خلال قراءات تاريخية مما ادى الى ضياع الصفات الوثنية المعاصرة فاصبحت الوثنية هي صفة ملاصقة ملازمة للنظم القائمة في منظومات وليس في اصنام كما كان سابقا فاصبحت منظومة الطب مثلا هي (إله الشفاء) ومنظومة الري هي (إله السقايه) ومنظومة علوم الزراعة (إله الزرع) ومنظومة التعليم هي (إله الهدايه) ومنظومة الصناعة هي (إله الحرث) ومنظومة الكهرباء هي (إله يأتي بالضياء من غير الله) ومنظومة السياسة هي (إله الامن) وتكثر الالهة مع كل منظومة معلنة من قبل الاله الاكبر (المصلحة الوطنية) فاصبح العقائديون يرفعون شعارا لا يبتعد كثيرا عن ترنيمة مقدسة غير مفهومة ينشدها العقائديون ليل نهار ويرفعونها على بعض اوثانهم (العلم الوطني) فتكون (لا إاله إلا الله) ترنيمة لا تمتلك تطبيقات معاصرة ولا توجد ثقافة ألوهية تحدد معنى الالوهية الا في الخلق حصرا عندما يعترف حملة الشعار التوحيدي اعترافا جازما بوحدوية الاله الخالق للبشر والكون وبقية المخلوقات ولكن الثقافة التوحيدية لا تشترط نافذية الإله في النظم الرابطة للخلق فاصبحت المنظومات هي آلهة تتحكم بمرابط الخلق في كل شيء رغم ان الخالق هو إله واحد وكأن الله سبحانه قد خلق الخلق وترك شؤون المخلوقات لآلهة اخرى تتحكم بمصائر الخلق وتقوم بتحديد مرابطه في الزواج والمأكل والمشرب والمسكن والامن والصحة و ..و .. فاصبح مع الخالق الهة اخرى تدير شؤون الخلق وهي المنظومات المتألهة التي صادرت الصلاحيات الالهية واحتكرتها في مقاعد بشرية تسن السنن وتقيم النظم حتى ولو خالفت اوامر الخالق كما في عملية التحكم بزيجات القاصرات ولعل المفجع المبكي ان الجهة التي استصدرت ذلك النظام من كبير الالهة (المصلحة الوطنية) تعلن تمسكها المبالغ به بالسنة النبوية وكل الوطنيون الباحثون عن المصلحة الوطنية متمسكون بسنة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام الذي تزوج من عائشة وهي صغيرة السن في عقدها الاول من الرسول وهو في عقده الخامس ..!!!

    ثقافة التأليه يجب ان تبتنى في عقول معاصرة لنعرف معنى (الإله) وصلاحياته فهي ليست في الخلق حصرا بل الالوهية تعني ملكوت كل شيء

    (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (يّـس:83)

    الوهية النظم تسري في عقول الناس في قناة القبول عبر تبريرات الاله الاكبر (المصلحة الوطنية) وكذلك تسري الوهية النظم عبر حاجات الناس المادية في تأليه الطب بصفته الاله الشافي وتسري عبر كل منظومة معاصرة امتلكت الوهية تم قبولها من قبل العقائديين قبولا شبه مطلق وهم يرفعون شعارا ساميا (لا إاله إلا الله) ولعل المسؤول عن تلك الازمة الفكرية (الثقافية) التي ادت الى ذلك الانفلات العقائدي هم حصرا فقهاء الدين المعاصرين الذين تقمصوا الماضي فانفلت منهم الحاضر ولعل اشارة بسيطة الى هجرهم للقرءان واعتمادهم على الخبر الوارد عبر التاريخ ضيع عليهم الكثير من المواقف التي وضعتهم في موقع المسؤولية الاول فنرى على سبيل المثال ان القرءان المهجور يقول

    (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) (لقمان:19)

    ولكن فقهاء الدين هم الذين خرقوا القرءان اول الناس فاستخدموا مكبرات الصوت في حديثهم في خارجة قاسية على النص القرءاني لانهم منغمسون في ماضي العقيدة لينفلت حاضرها بين الناس وهم اول المنفلتين لانهم هجروا القرءان يقينا وننصح بمراجعة ادراجنا (مكبرات الصوت في خطوات الشيطان)

    مكبرات الصوت في خطوات الشيطان



    ولعل قيام ثقافة توحيدية معاصرة اصبح ضرورة من ضرورات شؤون المسلمين انفسهم عندما يمعن رجال الدين في هجر القرءان وندعوا مثقفي الامة الى النهوض لبناء الفكر المستقل لقيام ثقافة دينية معتصرة من قرءان الله وعلى المسلمين ان يهجروا متقمصات الماضي ليعيشوا فكرا ثقافيا يفي بمتطلبات شؤونهم الدينية في احلك ظلمة يعيشها حملة الدين مع قرءان مهجور

    (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (آل عمران:62)

    تلك لا تعلو فوق صفة التذكرة فهي ليست رأيا يطرح او نظرية تتدحرج متطفلة على عقول الناس بل هي ذكرى فمن شاء الذكرى كانت له نافعة في زمن لا ينفع فيه غير رشاد المؤمنين

    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)

    الحاج عبود الخالدي



  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: تأليه النظم


    شيخنا الكري, موضوع جميل واكثر ما اثار فضولي فيه هو قولك
    وكل الوطنيون الباحثون عن المصلحة الوطنية متمسكون بسنة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام الذي تزوج من عائشة وهي صغيرة السن في عقدها الاول من الرسول وهو في عقده الخامس ..!!!
    فهل حقا كانت امنا عائشه في عقدها الاول عندما دخل بها نبينا محمد عليه واله الصلاة والسلام !!! ام ان سنها كان قد تجاوز 18 عاما عند زواجها من نبينا الكريم, فمن زور التاريخ ليفتري على نبينا الكريم ويطعن فيه ليجعل من شخصه الكريم شاذا محبا للتمتع بالاطفال من الاناث لقد افتروا عليه ثم جعلوا من فريتهم احاديث صحيحه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وتقبل تحياتي.

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    رد: تأليه النظم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة ألراوي مشاهدة المشاركة
    شيخنا الكري, موضوع جميل واكثر ما اثار فضولي فيه هو قولك


    فهل حقا كانت امنا عائشه في عقدها الاول عندما دخل بها نبينا محمد عليه واله الصلاة والسلام !!! ام ان سنها كان قد تجاوز 18 عاما عند زواجها من نبينا الكريم, فمن زور التاريخ ليفتري على نبينا الكريم ويطعن فيه ليجعل من شخصه الكريم شاذا محبا للتمتع بالاطفال من الاناث لقد افتروا عليه ثم جعلوا من فريتهم احاديث صحيحه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وتقبل تحياتي.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا يخفى على كل باحث معاصر صفة الاضطراب الروائي في سن زواج عائشة من رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام فهنلك حزمة روايات مختلفة وعندما يريد الباحث المستقل ان يعير تلك الروايات عليه ان يعرف (اولا) ان زواج رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام كان تطبيقا لسنة رسالية ترتبط بسنن الخلق والدليل التعييري يقوم في القرءان حصرا وليس من رواية حمالة ريب

    {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا
    لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً }الأحزاب37

    فزواجه من زوجة زيد كان مبينا في نص (
    لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً) وهنا تبرز مسببات الزواج لبيان سنة خلق بموجب بيان النص (وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً) ومن تدبر تلك النصوص والتبصرة فيها يتضح ان زيجات النبي ليس لاغراض شهوة ذكورية انثوية بل لتثبيت سنن الله في خلقه

    زيجات النبي عليه افضل الصلاة والسلام تنوعت في صفاتها

    الاكبر منه سنا

    الاصغر منه سنا

    زوجة شهيد

    أمة مملوكة

    حرة

    بيضاء

    سمراء

    ذات نسب شريف

    ذات نسب من عامة الخلق

    فقيرة

    غنية

    جميلة

    دميمة

    وهبت نفسها للرسول

    خطبت من اهلها

    وهنالك صفات اخرى قد لا تحضرنا الان

    في سنة الخلق ندرك ان الانثى تكون قد اكتملت جنسيا وتكون جاهزة لممارسة وظيفتها في الخلق (الامومة) في سن مبكرة وقد تكون في تسع سنين لغاية 15 سنه او اكثر بقليل احيانا ومن تلك السنة المقروئة في كتاب الله (ما كتبه الله في نظم الخلق) وهي نظم مرئية مبينة لان (الكتاب مبين) ولا ريب فيه يتضح ان زيجة الرسول عليه افضل الصلاة والسلام من عائشة كانت ضمن معايير الخلق والرسول عليه افضل الصلاة والسلام منزه من الصفات الدنيوية في حب الشهوات لانه (على خلق عظيم) كما وصفه الله سبحانه في القرءان بل هو يمارس مهمة دستورية في بيان ما يستوجب بيانه في تطبيقات مادية مثل الزواج بصفته ممارسة خطيرة في سنن الخلق

    عند طغيان البشر واصابتهم بالبطر من وسعة الغنى يرفضون زيجة البنات الصغيرات من رجال يتقدمون في السن الا ان تلك الصفة الطاغية لن تكون دائما ميسرة للناس فالبشرية طالما مرت بالغنى اعقبها الفقر وبالعكس واقاليم الارض تعرضت وتتعرض لمجاعات يبحث فيها الاب لبناته عن حصانة الزواج من اجل عدم التفريط باجسادهن فوضع الله للبشرية (امرا) في سننه ونظمه ان الفارق العمري لن يكون مانعا للزواج في سنة لا تتبدل في (العسر واليسر) وفي الغنى والفقر وللناس حق الخيار الا ان طريق نظم الله لن تؤصد فكثير من الامم تعرضت الى فقدان رجالها في الحروب والطاعون وغيرها من الكوارث فاصبحت الصغيرات هن الاكثر عرضة للعدوان الذكوري فيكون (سبيل الله) مفتوحا لتنال الصغيرة عزها في كنف زوجها وتكون صالحة طاهرة لان نظم الله لا تغلق سبله

    الاعتراض على زيجة الصغيرات من الكبار في زمننا المعاصر يعني الاعتراض على نظم الله فان كانت المجتمعات مترفة في زمننا (مثلا) فان الله لا يغير سنن الخلق وانظمته من اجل المترفين كما ان الله سبحانه ترك الخيار لولي الصغيرة في زيجتها وهو الاكثر معرفة بمصلحة صغيرته اما ان يقوم مجتمع مترف متخم البطن مترف الملبس تحته ثروات لا يبذل جهدا في حيازتها ان يتحكم بنظم الله ليصنعها على مقاسه الخاص فهو عدوان على الله وشريعته بشكل فاضح وله عقاب خطير ستناله المجتمعات التي يدفعها ترفها الى تغيير سنن الله ونظمه الثابتة التي لا تتحول من مجتمع غني الى مجتمع فقير ولا تتبدل حين تتبدل صفات المجتمع من الفقر الى الغنى

    شكرا اخي الفاضل اسامه الراوي على اثارتكم الكريمة

    سلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: تأليه النظم


    شيخنا الكريم جزاك الله عنا خير الجزاء على هذا التوضيح, لقد بحثت في كتاب الله تعالى عن سن الزواج للاناث فلم اجد غير الالفاظ التالية:

    1- امرأة. وهي الانثى التي تجاوز سنها 18 عاما.

    2- زوج. وهما امرأتان في عصمة رجل.

    3- ازواج. وهن نساء في عصمة رجل.

    4- نساء. وهو وصف لجمع ( امرأة ).

    5- فتاة. وردت حصرا لملك اليمين من الاماء بقوله تعالى (( فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ )) وهنا الفتاه هي التي بلغت 14عاما لانها لفظة تدل على مرحلة مابعد الطفوله اي مرحلة اكتمال الاعضاء التناسليه للانثى وهذا اقل ما جاء في كتاب الله تعالى.

    وبعد البحث في كتاب الله تعالى لم اجد ذكر لوصف الانثى التي ينكحها الرجل قد ورد بلفظ ( صبيه ) او اي لفظ اخر يدل على سن العقد الاول من العمر, ولكن جميع الالفاظ التي وردت في نكاح الانثى كان لها مدلول لسن يتجاوز 18 عاما.

    ثم وهل حقا ان الفتاة التي هي دون العقد الاول تكون اعضائها الجنسيه مكتمله, ثم هل امر تزويج الصبيه يتفق مع رواية امنا عائشة عن الرسول صلى الله عليه واله وسلم ( رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل ) فهل تزوج رسولنا الكريم ممن رفع عنها القلم حقا ام تزوجها عندما كانت مسؤلة وكتب القلم عملها, ام انها قصص افتراها الاعاجم على رسولنا الكريم وتقبل تحياتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة أسامة ألراوي ; 06-28-2012 الساعة 11:01 PM

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,173
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: تأليه النظم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... لدينا استقراء - لم يترسخ بيانه بعد بشكل كامل -انّ لفظ ( فتى - فتاة ) هو لفظ يدل على بلوغ سن التكليف .. وهو سن البلوغ .

    ودليلنا على ذلك لفظ فتى في قصة ابراهيم ( عليه السلام ) ولفظ فتية لاصحاب الكهف

    يقول الحق تعالى (َالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ) ( الآنبياء : 60)

    وكذلك لفظ ( فتوى ) التي لا تطلب الا ممن بلغ ( سن الرشد ) ...مثله في قصة ملكة سبأ التي طلبت الفتوى من مجلسها من (الرجال ) ..وكذلك فتوى الرؤيا في قصة ( يوسف ) عليه السلام .

    يستثنى طبعا من هذه الصفة صفة المثل القرءاني لنبي الله ( يحيى ) الذي اتاه الله الحكم صبيا وكذلك عيسى ابن مريم ..

    أما بالنسبة للفظ ( فتايتكم ) ... اذكّر فقط انه اللفظ حضر كذلك في سورة النور الآية

    (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) النور:33

    كما نود أن نستفسر من فضيلة الحاج عبود الخالدي عن : الآيات
    يقول الحق تعالى

    (ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء او اكننتم في انفسكم علم الله انكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا الا ان تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه واعلموا ان الله غفور حليم ) ( البقرة :235)

    (وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (32 ) سورة النور

    هل يحملان أي دلالة عن سن التكليف الشرعي في ( النكاح ) وخصوصا في لفظ (ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله)

    وكذلك لفظ ( الآيامى )؟؟

    وجزاكم الله خير .. مع الشكر الجزيل كذلك للاخ الفاضل ( أسامة الراوي )

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: تأليه النظم


    اشكركي اختي الكريمه وديعة عمراني على هذا التوضيح والتأصيل ولكن لدي ملاحظتين حول مقالتكي, الاولى هي قولكي
    هل يحملان أي دلالة عن سن التكليف الشرعي في ( النكاح ) وخصوصا في لفظ (ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله)
    فالجواب في قوله تعالى (( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (234) وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235) - البقرة )).

    ففي الاية 234 تشريع من الحق جل وعلا يخص النساء اللواتي توفى ازواجهن والفتره الزمنيه التي يجب عليهن ان يقضينها قبل ان ينكحن مرة اخرى وهي 130 يوما.
    ثم يخبرنا الحق جل وعلا في الاية 235 عن طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة قبل النكاح ثم يبين لنا الحق جل وعلا بان نكاح من مات زوجها يكون بعد ان يبلغ الكتاب اجله ويكون بعد 130 يوما وهذا هو اجل الكتاب الذي يستوجب عندانقضائه عقد النكاح والدخول, اما المرحلة العمرية للانثى هنا فجاء بلفظ نساء.

    اما الثانية فهي قولكي
    وكذلك لفظ ( الآيامى )؟؟
    وقد نسيت ان اعرج على لفظ الايامى والاماء, وهذا اللفظان جاءا للدلالة على ملك اليمين من الذكور بلفظ ( الايامى ) وملك اليمين من الاناث بلفظ ( الاماء ).

    وتقبلي تحياتي.

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,173
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: تأليه النظم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم - أسامة الراوي -

    جزاكم الله خيرا ..

    عن الآية : يقول الحق تعالى

    (( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (234) وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235) - البقرة )).


    ما زلنا نرجّح أنّ الاية ( 234 ) هي خاصة بعقدة المرأة المتوفية عنها ( زوجها ) أي الآرملة ، وعدتها ( فاذا بلغ اجلهن ) كما وصفتَ .

    أما الاية ( 235) فهي على على خلاف الاية الاولى .. فهي ءاية مطلقة الحكم في خطبة ( النساء ) عامة ... وليس الآرملة فقط .

    ونراها ءاية تحمل بعض الدلالات على السن الشرعي للزواج ( حتى يبلغ الكتاب أجله ) ... هذا والله تعالى أعلم .

    فهي - فقط - سطور بحثية نهدف منها ترسيخ المزيد من البيان .

    فالشكر المجدد لكم .

    السلام عليكم ورحمة الله

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,334
    التقييم: 215

    رد: تأليه النظم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ولنساهم مع اهل الحوار بتذكرة عسى ان تقوم الذكرى في العقل من سبب قرءاني في كتاب مكنون

    {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً
    وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ }البقرة235

    اجل الكتاب نجده فيما كتبه الله في خليقته وهو الاصل في العزم على (عقدة النكاح) وفي ذلك الكتاب رؤيا ونظر

    الاول : اكتمال الخلق ... كل العقود لا تنعقد على خلق ناقص حتى في بيع الثمار وغلة الارض ومنها النساء او الرجال على حد سواء فلا تقوم عقدة النكاح الا حين يكتمل الخلق وفي الانسان دلالاته قائمة في الاكتمال الجنسي وله ناظور مادي معروف بين الناس

    الثاني : اكتمال العدة ولها صورتان (الاولى) عدة الزمن (اربعة اشهر وعشرا للمتوفي عنها زوجها) او (ثلاثة قروء للمطلقة) اما (الصورة الثانية) فهي تمام انجاب المرأة الحامل المتوفي عنها زوجها او المطلقة وقد جاء نص يوضح ان هنلك (أجلين) اثنين

    وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ـ سورة الطلاق

    فيظهر ان هنلك أجل زمني وهنلك اجل مادي في تمامية الخلق للمرأة الحامل او تمامية الخلق للزوجين (الذكر والانثى) ...

    بلوغ الكتاب أجله يمتلك برنامجا تكوينيا مبينا فهو (بلوغ تكويني) ولا يمتلك قدرة انسانية على تحقيق (البلوغ الى الاجل) بالتعجيل او بالتأخير ذلك لان بلوغ الكتاب أجله هو جزء من نظم الخلق التي لا تمتلك مفاتيح يمكن ان يتحكم بها الانسان كما نراه في فقس البيضة او حمل الشاة او البعير فتلك تقع في (ءاجال) كتبها الله ولن يكتبها غيره

    سلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: تأليه النظم


    اشكركي اختي الكريمة وديعة عمراني, كما واشكرك شيخنا الكريم على هذا التوضيح وتقبلا احياتي.

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,575
    التقييم: 10

    رد: تأليه النظم


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    العبودية المخلصة لله تعالى تنتهي الى التحرر التام
    من كل أشكال العبودية المهينة
    بالعبودية لله يتحرر الانسان
    من العبودية لغير الله
    التي تقيد عقله وتشوه تصوره الاعتقادي

    وتصيره ضحية في حياته لآلهة وأرباب مزورة
    تصطنع له ركام افكار تغشى بصيرته
    وتطمس فطرته
    وتحول بينها وبين ابصار الطريق الى الله تعالى

    ان الطريقة التي استعان بها القرءان الكريم
    على انتشال الانسانية من ربقة الشهوات
    وعبوديات اللذة
    هي الطريقة العامة التي يستعملها الاسلام دائما
    في تربية الانسانية في كل المجالات :
    طريقة التوحيد
    فالاسلام حين يحرر الانسان من عبودية الارض
    ولذائذها الخاطفة
    يربطه بالسماء وجنانها ومثلها ورضوان من الله
    لأن التوحيد عند الاسلام
    هو سند الانسانية في تحررها من كل العبوديات
    كما انه سند التحرير الانساني في كل المجالات الاخرى

    فما دام الانسان يقر بالعبودية لله وحده
    فهو يرفض بطبيعةالحال كل صنم
    وكل تأليه مزور لأي انسان وكائن
    ويرفع رأسه حرا أبيا ولا يستشعر
    ذل العبودية والهوان
    أمام أي قوة من قوى الأرض
    أو صنم من أصنامها .
    سلام عليكم .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عزلة النظم الإسلامية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-01-2016, 09:50 PM
  2. ان لم ترتفع الغفلة في (تأليه الوطن ) فان البشرية ستسير الى مزيدا من القيود
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الوطن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-04-2013, 02:54 PM
  3. فسق الطاعم يزيل النعم
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-04-2012, 07:08 PM
  4. الرسالة أصل النعم
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث فاعلية التدبر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-02-2012, 08:02 AM
  5. النعم الباطنة
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-16-2011, 11:32 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137