الجبال والرواسي مفردتين استعملهما القرءان الكريم
والرواسي التي ظن البعض أنها مرادفة للجبال في النص القرءاني
بحيث لم يفرقوا بينهما في حين هناك فروق هامة
بين الجبال والرواسي منها :
{وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ }الغاشية19
بينما الرواسي ملقاة القاء
{وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ }النحل15
والنصب للجبال لأنها مادة من صخور
والالقاء للرواسي لأنها القوة المغناطيسية
وهذا ما نجده في القرءان الكريم فبالرغم من ان موارد الرواسي
هي (9) موارد وهي اقل من موارد الجبال البالغة (33) موردا
الا ان مظاهر الحياة كالماء والأنهار
والحركة والليل والنهار
وكائنات الأحياء والنبات
ارتبطت جميعها بالرواسي التي هي فاعلة الارساء
فهي جمع (راسية) اسم فاعل فهي التي تجعل الارض راسية مع جبالها
والجبال منفعلة وهذا ما اكده القرءان الكريم
{وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا }النازعات 32
فاشتق من اسمها فعلا اوقعه على الجبال لابراز هذه الحقيقة .
ووصفت الرواسي بالشموخ
{وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاء فُرَاتاً }المرسلات27
بينما وصفت الجبال بتعدد الألوان وهذا فارق واضح .