تفتقد الفلسفات الأجتماعية الوضعية فهما
جامعا وشاملا عن الحياة وحدودها
لذلك لا يأمن الانسان الى بعض تصرفاته
فمثلا العلاقات بين الرجال والنساء ينتج
عنها تدمير لكيان الأسرة بما يؤدي بدوره
الى مشاكل اجتماعية عديدة .
لا يمكن تنظيم الحياة الأجتماعية
بدون الدين
لأن الأعتقاد في كون هذه الحياة
مقدمة لحياة أخرى
يستوجب وضع برنامج ياخذ بنظر الأعتبار
مصالح الانسان الابدية في تلك الآخرة .

قد يمتلك الانسان حياة معنوية وعرفانية
لا يمكن الوصول اليها بالقدرات البشرية الموجودة
بعبارة أخرى
ليس باستطاعة النظم الوضعية
تربية الانسان معنويا واخلاقيا
لأن تلك النظم التي أوجدها الانسان نفسه
تعبر عن شخصيته وقدراته
فكيف يمكنها الأرتقاء به من مستواه الموجود
الى مستوى أرقى.

ان الدين هو دليل عملنا وهو مرشدنا
في الهندسة الاجتماعية
من أجل دفع خطورة تصرفاتنا الفردية والجماعية
وتحسبا لعقوبة الآخرة
ومن الضروري قياس جميع تصرفاتنا وبرامجنا
على اساس الدين ومقياس الحلال والحرام .