سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,571
    التقييم: 10

    تساؤل : عن ءاية ( الانعام ) في القرءان ؟


    تساؤل عن ءاية ( الانعام ) في القرءان :

    على ضوء
    الآية الكريمة

    (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا) غافر :79


    توصل المعهد باستفسار خاص عن معنى ( الانعام ) ؟ على ضوء الاية الكريمة يقول الحق تعالى (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ) غافر : الاية 79

    يقول سائله الكريم : لما قيل في الآنعام يركبون منها ؟ والمفروض وفق – منطقنا العادي – يجب ان يكون اللفظ ( يركبون عليها ) .. فنحن نركب على الآنعام .. وليس ( منها ) ؟

    فما معنى ( من الانعام ) ؟ هل المقصود جزء منها ؟ وهل المقصود هنا بــ (الآنعام ) هي ( الدواب ) ؟؟ أم لها ( معنى ءاخر ) ؟؟ فلقد قرانا كثيرا ألفاظ قمتم ببيان معناها ... ووجدناها تختلف اختلافا كبيرا وكليا عن المعنى العادي الذي كنا نظنه .

    فهل يكون مثلا لفظ ( الآنعام ) جمع ( الِّنعم ) ؟ ام لها مقصود ءاخر ؟

    أرجو أن تتقبلوا منا كل الشكر والاحترام .. ونشكركم كثيرا على هذا المنبر القرءاني القيم .

    جعله الله في ميزان حسناتكم




    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,804
    التقييم: 215

    رد: تساؤل : عن ءاية ( الانعام ) في القرءان ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ الانعام ورد في القرءان في كثير من المواقع القرءانية الشريفة وقد فهم اللفظ على ان القصد الالهي فيه هو (الحيوانات الداجنة) مع الانسان والتي يطلق عليها اسم البهائم او اسم الدواب الا ان هنلك اختناقات تفسيرية صاحبت بعض النصوص مثل

    {وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }الأنعام142

    {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }الأنعام143

    {وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ وَصَّاكُمُ اللّهُ بِهَـذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }الأنعام144

    انعام منها حمولة وفرش ومأكل فهي مفهومة في البهائم الا ان ثمانية ازواج منها مفصلة اثنين اثنين من الضأن والمعز والابل والبقر فهو ما لا يمكن ادراكه في موضوعية البهائم وكيف ستكون تلك الازواج خصوصا اذا اردنا ان يكون دستورا ليومنا المعاصر

    لفظ انعام من جذر نعم في لسان عربي مبين وهو البناء العربي الفطري (نعم .. أنعم .. انعام .. نعيم .. نعمة .. منعم .. و .. و ... و ..) وبسبب اختلاف جوهري بين النعمة والانعام ولفظ نعم الذي يدل على الموافقة يحتاج الباحث الى متكأ على علم الحرف القرءاني لمعرفة (أولويات المقاصد العقلية) للفظ نعم وفيه معنى لفظ (نعم) يعني (مشغل تبادلي النتاج) وفي هذا الرشاد الفكري لاوليات مقاصد لفظ نعم نعالج الرباعية التالي

    نعم ... عندما يكون اللفظ مستخدما في قصد الموافقة ... وفيها (مشغل تبادلي) لـ (نتاج فاعلية) وهي فاعلية عقلية في تبادل نتاج بين (الايجاب والقبول) فلفظ نعم لا يؤتى الا (تبادلي التشغيل) مع الايجاب فحين يكون ايجاب عقلي يقول الاخر (نعم) في الموافقة على الايجاب

    نعم ... عندما يستخدم اللفظ في مقاصد الدواب والانعام اي البهائم وهي مخلوقات خلقها الله حرة في الارض الا ان الانسان قام بتدجينها لنفسه فهو يقدم لها الاكل وفيها (مشغل تبادلي مادي) فكلما قدم الانسان لها الاكل كلما تبادلت معه نتاج غلتها من منتجها الحليب واللحم وغيرها من اصواف واوبار وبيض وجلد و .. و .. فهي مشغل تبادلي بين الانسان والحيوان ويقع التبادل في نتاج الانعام (غلتها) وهي (نعمة انعام)

    نعم ... من نعمة ونعيم ... وهو نتاج تبادلي (ومن يعمل مثقال ذرة خير يره) فمن يغرس شجرة ينال نعيمها ومن يحرث يحصد النعم

    نعم ... في انعام (بقيت مجهولة قبل العلم) ومنها الايات التي وردت في اعلى السطور وكثير غيرها يراد من اوليات مقاصدها في العقل (كينونة العنصر المادي في الذرة) ففي الذرة (نيوترون) وفيه مشغل تبادلي النتاج (عدد ذري) يتبادل النتاج مع (بروتون) وفيه وزن ذري وشحنات يتبادل التشغيل مع (الكترون) وفيه (تبادلية تشغيلية) مع نتاج البروتون وهي شحنات موجبة وشحنات الالكترون سالبة ومن تلك المستقرات (العلمية) في قراءة علمية للقرءان يفهم النص الشريف (لتركبوا منها) وما كان النص (لتركبوا فيها) او (لتركبوا عليها)

    اذا عرفنا ان النص في مقاصد اوليات العقل في الانعام استخدم للدلالة على (العناصر المادية) فان التركيب المادي هو المقصود في (لتركبوا منها) فالتركيب المادي (من المادة) وليس (في المادة) وليس (على المادة)

    ومنها تأكلون ... لفظ تأكلون من جذر (كل) وهو في البناء العربي (كل .. أكل .. كلا .. كلوا .. تأكل .. تأكلون .. وكل .. وكيل .. موكول .. كلالة .. و ... و .. و )

    الاكل في التكوين هو عملية (توكيل) لحاجات الجسد يقوم الانسان بتوكيلها للمأكل (تكوينيا) فحين يحتاج جسم الانسان عناصر المادة (وتركيباتها المادية) فان الانسان لا يستطيع ان يصل بوسيلته الى كامل مفاصل الجسد الداخلية لتأمين حاجات الخلايا والاعضاء لكل عناصر المادة ومركباتها التي تسهم في بناء الجسد مثل (الفيتامينات) وغيرها فيقوم الانسان والحيوان بـ (ايكال الاكل) في تأمين تلك التراكيب المادية المختلفة والكثيرة في بناء جسده

    تلك هي اساسيات فعل الخارطة (قرءان) حين تذكرنا بـ (نفاذية نظم الخلق) فنتذكر كما تذكرنا (الاكل) بصفته (ايكال) مجموعة من الاكل والطعام لتأمين عناصر المادة لبناء الجسد الانساني والحيواني ولعل الطب المعاصر والعلم المعاصر يعلن الكثير من تلك (التوكيلات) ففي الموز يقولون فيه مزيد من مركبات اليود والكبريت وفي السمك فيه مركبات اليود والفسفور وفي الطماطم شيء من مركبات الحديد وفي .. وفي .. وجميعها (مأكولات) فيها (توكيلات) تمارس عمل (الوكالة) داخل الجسد لاغراض البناء من (تركيب عناصر مادية) ..

    تلك السطور سوف لن تكون بنود تفسيرية او بنود معرفية بل هي معالجة تذكيرية تسعى لتذكير الاخر بنظم الخلق ونظم النطق من قرءان ومنطق ناطق فينا وهي كلها نظم مخلوقة خلقها الله وجعل لها بيان يستطيع العقل البشري ان (يتذكرها) فهي موجودة في كل عقل ءادمي

    سلام عليكم

  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,606
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: تساؤل : عن ءاية ( الانعام ) في القرءان ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكراً لفضيلة الحاج عبود الخالدي

    في سورة الضحى .. نقرأ قول الحق تعالى

    (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) الضحى : 11


    فللأنعام تحت ذلك (الوصف العلمي) الذي رصدتَ بيانه الهام في هذا المبحث التساؤلي هي ( بنعمة ) الله على الانسان التي يجب عليه ان يتحدث بها .. فهي لها أصلاً حديث علمي طويل ... نامل أن يفتح هذا التساؤل شهية الباحثين المحبين لله ورسوله ولكتابه العظيم


    وكذلك في (الآنعام ) جمال .. حين يسرح الانسان .. او يستريح !

    يقول الحق تعالى (وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ) النحل :5-6

    وتبقى علوم اءات الفرءان العظيم تتحدثت بعظمتها

    فلله الحمد والمنة

    السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,804
    التقييم: 215

    رد: تساؤل : عن ءاية ( الانعام ) في القرءان ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكراً لفضيلة الحاج عبود الخالدي

    في سورة الضحى .. نقرأ قول الحق تعالى

    (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) الضحى : 11


    فللأنعام تحت ذلك (الوصف العلمي) الذي رصدتَ بيانه الهام في هذا المبحث التساؤلي هي ( بنعمة ) الله على الانسان التي يجب عليه ان يتحدث بها .. فهي لها أصلاً حديث علمي طويل ... نامل أن يفتح هذا التساؤل شهية الباحثين المحبين لله ورسوله ولكتابه العظيم


    وكذلك في (الآنعام ) جمال .. حين يسرح الانسان .. او يستريح !

    يقول الحق تعالى (وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ) النحل :5-6

    وتبقى علوم اءات الفرءان العظيم تتحدثت بعظمتها

    فلله الحمد والمنة

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ولنا في تلك المشاركة الكريمة مداخلة تسهم في كرم المشاركة

    (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) الضحى : 11

    فحدث إن تعني (حديث الكلام والقول) فهي في رحم عقلاني وهي تعني (التحديث والتجديد) إن كانت في رحم مادي فالبستان مثلا فيه (نعمة) وهي تحتاج الى اعادة تأهيل اي (تحديث) مفاصلها ومثلها دار السكن ومثلها الملبس وغيره ... الانعام (الدواب والبهائم) يتم تحديثها من خلال (الانتخاب الطبيعي) في عملية فرز الاصول الاكثر غلة (الاكثر نعمة) لغرض تزاوجها للحصول على معدلات (نعم أحدث) وهي اما ان تكون اكثر غزارة او افضل نوعا

    ومثلها في نعمة الحرث والزرع يستوجب التحديث من خلال الانتخاب الطبيعي للحصول على احدث نعمة في النوع والكم

    هنلك مصطلح دارج يستخدم في منطق الناس (تطور) الا ان القصد الالهي في ذلك جاء في لفظ فـ حدث اي (تبادل فاعلية الحدث) فان خرج الزرع وهو (حدث) يتم اختيار الاصناف الافضل نعمة فيكون حدث ايضا وحين يتم تبادل فاعلية الحدثين يكون (فحدث) وهو الانتخاب الطبيعي المعروف

    الحديث ... هو (حيازة الحدث) فيكون حديث سواء كان وصفا ماديا في رحم مادي كأن يكون نقلا كلاميا فهو (حيازة الحدث الكلامي) مادي الصفة او يكون فاعلية في رحم عقلي (فكريا)

    ذلك هو بيان تذكيري من لسان عربي مبين يتذكره العقل الناطق ... اللسان العربي المبين هو المفتاح الاعظم لفتح اقفال القلوب حين تتدبر القرءان (افلا يتدبرون القرءان ام على قلوب اقفالها) فاقفال (المقالب الفكرية) بين (اللفظ والقصد) لا تمتلك مفتاحا تاريخيا في تاريخ اللغة بل تمتلك مفتاح وحيد لا غير في لسان عربي مبين مودع في فطرة النطق ... اما بنعمة ربك فحدث هي دعوى دستورية للتطور

    سلام عليكم


  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,571
    التقييم: 10

    رد: تساؤل : عن ءاية ( الانعام ) في القرءان ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرنا الكبير للعالم الجليل الحاج عبود ،ونامل أن يستفيد المتسائل الكريم والاخوة من هذا الطرح ببيانه ( القرءاني ) الهام ،وذلك للإلمام بمجمل الايات العلمية التي يحملها لفظ (الانعام ) في القرءان ،ولعل طرح ذلك اللفظ على ميزان علم ( الحرف القرءاني ) قد ادى الهدف الكبير منه .

    اثار انتباهنا ما ذكرت من وصفٍ رداً على مشاركة الاخت الفاضلة ( الباحثة وديعة عمراني ) الخاص باية (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) الضحى :11..بان لفظ ( حديث ) هو من التحديث ، اما بنعمة ربك فحدث هي دعوى دستورية للتطور- مقتبس :


    فحدث إن تعني (حديث الكلام والقول) فهي في رحم عقلاني وهي تعني (التحديث والتجديد) إن كانت في رحم مادي فالبستان مثلا فيه (نعمة) وهي تحتاج الى اعادة تأهيل اي (تحديث) مفاصلها ومثلها دار السكن ومثلها الملبس وغيره ... الانعام (الدواب والبهائم) يتم تحديثها من خلال (الانتخاب الطبيعي) في عملية فرز الاصول الاكثر غلة (الاكثر نعمة) لغرض تزاوجها للحصول على معدلات (نعم أحدث) وهي اما ان تكون اكثر غزارة او افضل نوعا

    ومثلها في نعمة الحرث والزرع يستوجب التحديث من خلال الانتخاب الطبيعي للحصول على احدث نعمة في النوع والكم

    هنلك مصطلح دارج يستخدم في منطق الناس (تطور) الا ان القصد الالهي في ذلك جاء في لفظ فـ حدث اي (تبادل فاعلية الحدث) فان خرج الزرع وهو (حدث) يتم اختيار الاصناف الافضل نعمة فيكون حدث ايضا وحين يتم تبادل فاعلية الحدثين يكون (فحدث) وهو الانتخاب الطبيعي المعروف
    قد يتساءل متسائل انّ السورة أي الايات المتتاليات التي ذكرت فيها تلك الاية الكريمة ، قد تفضي الى معنى ءاخر اضافي ، فسورة الضحى كما قد يتساءل كل متتبع لهذا البيان تخص ما قد انعم الحق تعالى على رسوله من نعم، وطبعاً ، ان كان الخطاب موجه للرسول الكريم ، لكن دستورية القرءان الكريم هي موجهة لكل البشر .

    وبالتالي يكون ((وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) الضحى :11

    هي كذلك تحمل كدلالالة الحديث عن ما ينعم الحق تعالى على عباده من نعم ؟!..والآخص بحضور حرف ( الواو ) في أول الاية .


    ونستحضر مجمل ءايات السورة الكريمة: سورة الضحى

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)


    ولعلنا نحاول اثارة ما حاولنا تدبره من مفاتيح علمية لهذه السورة


    1. اولا اسم السورة هو اسم ( الضحى ) فهل للفظ ( الضحى ) علاقة ما ؟ هي دعوى دستورية للتطور الي نصت عليه ءاية (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) ؟
    2. سورة الضحى ابتدأت بدلالات ءايتين تكوينيتين وهما ( الضحى ) ثم (وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) ونسال كذلك هل لهذين الايتين التكوينيتين ( الضحى + سجي الليل ) علاقة ما تكوينية؟؟ بتحديث الانتخاب الطبيعي المعروف ؟


    نكتفي بهذا القدر من المتابعة .. موجهين لشخصكم الكريم كل الشكر والامتنان على جهودكم القائمة والدائمة في هذه الحوارات القرءانية ...رغم ضيق أوقاتكم وكثرة أعمالكم وانشغالاتكم القائمة في سبيل الله ، تقبل الله منكم ورزقكم حسن ثواب الدنيا وعظيم ثواب الاخرة .

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 197
    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات: 3
    التقييم: 10

    رد: تساؤل : عن ءاية ( الانعام ) في القرءان ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    تساؤل عن ءاية ( الانعام ) في القرءان :

    على ضوء
    الآية الكريمة

    (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا) غافر :79


    توصل المعهد باستفسار خاص عن معنى ( الانعام ) ؟ على ضوء الاية الكريمة يقول الحق تعالى (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ) غافر : الاية 79

    يقول سائله الكريم : لما قيل في الآنعام يركبون منها ؟ والمفروض وفق – منطقنا العادي – يجب ان يكون اللفظ ( يركبون عليها ) .. فنحن نركب على الآنعام .. وليس ( منها ) ؟

    فما معنى ( من الانعام ) ؟ هل المقصود جزء منها ؟ وهل المقصود هنا بــ (الآنعام ) هي ( الدواب ) ؟؟ أم لها ( معنى ءاخر ) ؟؟ فلقد قرانا كثيرا ألفاظ قمتم ببيان معناها ... ووجدناها تختلف اختلافا كبيرا وكليا عن المعنى العادي الذي كنا نظنه .

    فهل يكون مثلا لفظ ( الآنعام ) جمع ( الِّنعم ) ؟ ام لها مقصود ءاخر ؟

    أرجو أن تتقبلوا منا كل الشكر والاحترام .. ونشكركم كثيرا على هذا المنبر القرءاني القيم .

    جعله الله في ميزان حسناتكم




    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الانعام كثيرة ومسخره للانسان نعمة منه فقوله تعالى (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا) اي ان لانعام ليس كلها تركب فمثل بهيمة الانعام هي البقر و الابل والضأن هل البقر يركب عليه الانسان وهل الضأن يركب عليه فخص الله سبحانه بقوله منها فأن قلنا لقوم منهم ناس كرماء
    وشكرا

  7. #7
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,571
    التقييم: 10

    رد: تساؤل : عن ءاية ( الانعام ) في القرءان ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم الاستاذ ابو عبد الله المنصوري

    سعدنا للغاية بجديد حضوركم بالمعهد ،ومشاركتكم القيمة في هذه الحوارية

    ان الاية التالية مدعاة بدورها للتأمل وهي متتالية الاية الاولى في نفس سورة غافر يقول الحق تعالى ( وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ) غار :80

    وعليها : الضمير عائد الى جملة الانعام المذكورة في الاية الاولى ..وعليه تكون ( الحمولة ) على الآنعام ؟


    • كما أن ءاية ( حاجة في صدوركم ) لم نتطرق الى السؤال عن معناها ..وإنا لنستغل الفرصة للاستفسار عن ذلك من فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي .. ان امكنه ذلك .


    ونسمع منكم المزيد باذن الله .. فجزاكم الله بكل خير


    السلام عليكم

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 472
    تاريخ التسجيل : Feb 2014
    المشاركات: 3
    التقييم: 10

    رد: تساؤل : عن ءاية ( الانعام ) في القرءان ؟



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا للأخ السائل لفتحه لهدا الموضوع وللإشراف العام على نقله إلى المنتدى حتى يتسنى لنا الاستفادة جميعا من ردود السيد الحاج عبود ألخالدي لك مني أطيب التحية و شكرا للذي جمعني بكم.
    و لنواصل الحوار في موضوع الأنعام مع الآية 6 من سورة الزمر
    نص الآية -خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وانزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا اله ألا هو فأنى تصرفون- سورة الزمر
    بعد مطالعة طويلة لإدراجاتكم حول العقل و السموات السبع اتضح لي أن المقصود بالنفس الواحدة هو المستوى العقلي السادس فكلنا نتمتع بنفس البرنامج فلن تجد إنسان مثلا ذاكرته في المستوى الخامس أو الرابع. الاختلاف يكون في القدرات العقلية أما النفس أي البرنامج فهو واحد.
    ثم جعل منها زوجها و هو المستوى العقلي الخامس العقل المرسل الذي يبدأ صغيرا و يتعلم من الناس ومن موساه.
    و يبقى السؤال لمادا انزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج فهي قطعا لن تكون من الدواب فالقران يصف هده الأخيرة ببهيمة الأنعام. ولا اضن أنها تعني في هده الآية – كينونة العنصر المادي في الدرة- كما ذكرتم أعلاه. إنما تظهر على أنها مرحلة أو مادة وسيطة ترتبط بهارون من جهة لوجود حرف الواو و تتزامن مع بداية الخلق المادي من جهة أخرى فهي كالوسيط ما بين المستوى الخامس و المستوى الرابع.
    فادا كان المستوى الخامس مكون من مادة عقلية محضة تختلف كليا عن المادة المكونة للمستويات الأربعة أدناه سنكون في حاجة إلى مادة ثالثة مخالفة لسابقتيها لكن تستطيع أن تربط الاثنتين معا فيصبح العقل المرسل قادر على أن يتحكم بالجسد في صحوته و يغادره أثناء نومه دون انفصال الرابط بينهما حتى الموت . و هدا ما تقوم به الأنعام فهي تشكل همزة وصل بين العقل الواعي و المادة.
    الأنعام في تكوينتها ليست مادية و في نفس الوقت ليست من خامة العقل و إلا ستكون مخلوق عاقل كالإنسان و الجان. قرأت في إدراج آخر عن الزمن الوسيط ما بين زمن الفلك و زمن الموت و أن الإنسان بعد موته يعيش في هدا الزمن الوسيط لمدة أدناها 4 أشهر و عشرة أيام. لدينا الآن ثلاثة أزمنة و ثلاثة أنواع من الخلق
    العقل السادس في زمن الموت
    العقلانيات الأربعة المادية في زمن الفلك
    فهل الأنعام في الزمن الوسيط ما بين زمن الفلك و زمن العقل لدلك وردت في الآية بصفة انزل أي من زمن له خصائصه لكن ما زلنا نجهله إلى زمننا المعروف نسبيا. هناك تساؤلات عديدة تخص الأنعام فلها أدان و هي تأكل و موصوفة بالضلال لكن قبل الخوض في صفاتها تلك أريد التيقن مما ذكرت فما معنى الاستمرار في البناء إن لم يكن على أسس صحيحة. في انتظار ردكم الكريم أواصل بحثي عسى أن يكرمني الله بذكر توصلني إلى اليقين.
    دمتم في حفظ الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 472
    تاريخ التسجيل : Feb 2014
    المشاركات: 3
    التقييم: 10

    رد: تساؤل : عن ءاية ( الانعام ) في القرءان ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ارجو من استاذنا الكريم الحاج عبود ان يسعفني بما أنعم الله عليه من ذكرى تخص الاية 6 من سورة الزمرالمذكورة في مشاركتي اعلاه . وشكرا جزيلا لكم والسلام
    مينة

  10. #10
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,804
    التقييم: 215

    رد: تساؤل : عن ءاية ( الانعام ) في القرءان ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يسرنا ان نجيب على كل الاسئلة الخاصة والمتخصصة بعلوم الله المثلى الا ان هنلك معطيات ملزمة تلزمنا بالصمت احيانا ذلك لانها تحتاج الى تخصص اعمق في خامة تلك العلوم سواء كانت بيانية او كلامية (بيان علمي او منهج علمي) ومن قاعدتها الثابتة هي منهجية (اللسان العربي المبين) ومنها ما يخص ءاية الانعام الخاص بموضوع تساؤلكم الكريم فالانعام بين الناس لفظ يعني الماشية وهو حقا تلك المخلوقات التي ندركها مثل البقر والابل والضأن والمعز الا انها ليست (كل الانعام) بل تلك المواشي هي صنف واحد من الانعام ندرك جزء من مقاصد القرءان فيها الا ان لفظ (الانعام) هو لفظ عام مطلق في منظومة الخلق وعندما تنحني عقولنا لدوحة علم الحرف القرءاني سنجد ان لفظ الانعام هو من جذر (نعم) وهو في البناء الفطري العربي (نعم .. ينعم .. انعم .. انعام .. نعيم .. منعم .. ناعم .. نعومة .. و .. و .. و ) لفظ (نعم) يراد منه في المقاصد مقصد واحد الا ان اختصاص اللفظ ينحى في وظائف شتى فلفظ (نعم) يعني في علم الحرف يعني (مشغل تبادلي النتاج) وهو في المقاصد التي يمكن ان ندركها بشكل اوسع ان لفظ (نعم) يعني كل شيء يتبادل نتاج المشغل اي انه (ذاتي الحراك) او انه (يمصدر نفسه) او انه (يأتي بالنتاج من حيث هو) او انه يعني (يتبادل الصفة ذاتيا) ومنها لفظ (نعم) الذي يعني قصد الايجاب وهو (تبادل مشغل عقلي) فحين يريد الشخص ان يصادق على نتاج عقلانية شخص ءاخر يقول له (نعم) .. وهنلك لفظ (نعم) من النعمة وهي معروفة بين الناس فصاحب الغلة يسمي غلته (نعمة) سواء كانت غلة بستان او غلة زرع او غلة حيوان او صحة جسد فهي (نعمة) اي انها نتجت من حراك ذاتي في الحيازة فصاحب الانعام (الماشية) لا يصنع حليبها بل هي التي صنع الحليب ومثلها سنبلة القمح فان حائزها لا يصنع تلك السنبلة بل النبتة هي التي تتبادل نتاج تشغيلي في الزرع فتتكون سنابل القمح وحين يكون (العلم القرءاني) فان لفظ (نعم) سيكون مطلق الوظيفة فمثلما تكون الانعام هي المواشي الا انها ليست المواشي بشكل مطلق فكل ذاتي الحركة والنتاج في الخلق هو من الانعام وعلى الباحث القرءاني ان يدرك مقاصد الله الشريفة في القرءان واي انعام اراد الله في المثل المطروح في القرءان فكل شيء في الخلق ذاتي التشغيل هو (نعمة) سواء كان عنصر زمني او ماء او هواء او غلة او جسد او فوتونات ضوئية او شمس او قمر فكلها مسخرات في الخلق الاجمالي

    عندما نرقى ببصيرتنا الى مثل ذلك الرشاد الفكري فان مداركنا ستكون مهيأة للذكرى ان جسيمات المادة هي من الانعام ايضا لانها تمتلك مشغل نتاج ذاتي الحراك (تبادلي) وتلك هي سنة الخلق في كل شيء فالعلاقة بين موسى وهرون (المستوى العقلي الخامس والسادس) هي علاقة تبادلية النتاج وهي ذاتية الحراك المنتج (تشغيل النتاج تلقائيا) فلو شاهد الانسان شخصا ما في الشارع فان ذلك (نتاج عقلي) ادراكي سرعان ما ينتقل الى المستوى العقلي السادس تلقائيا (ذاتيا) ويتم البحث عن اشباه ذلك الرجل فتعود الذاكرة (منتجة) يدركها العقل الخامس ان ذلك الشخص يشبه صديقا او زميلا وتلك هي فاعلية الذكرى عندما تتبادل النتاج التشغيلي بين المستويين العقليين الخامس والسادس ومثله يجري في المستويات العقلية الاخرى نزولا للمستوى المادي وخامة الخلق مع رابط يربط كل المستويات العقلية بالمستوى السابع (الطور الشريف) ومشغلها (عنصر الزمن) حيث يدخل الزمن في تلك السنة التي استنها الله في الخلق ونرى وعسى ان يرى معنا متابعنا الفاضل ان :

    الحدث يموت بين ايدينا ونحن لا نزال احياء فالسطور التي اكتبها الان (مثلا) هي من حراك ساعي في السعي (ساعة) سرعان ما يموت حراكها فهي قد خرجت من زمن الفلك واستقرت في عنصر زمني ءاخر ومثلها اي حراك في الكون فهو يسعى في الساعة ومن ثم يموت ويبقى الانسان يمتلك ذاكرة تحفظ ما مات من حدث الا ان الذكرى عقلانية وليست مادية فالانسان حين يستدعي مفصل من مفاصل الذاكرة فتأتيه الذكرى بالوانها واشكالها وما حدث فيها حتى انه يتذكر عطرها الا انها وعاء عقلاني محض لا يمتلك اي وجود مادي ومن تلك الاثارات الفكرية على طاولة البحث قد نستطيع ان نضع لـ (مكعب الزمن) ذي الابعاد الثالاث (ماضي , حاضر , مستقبل) الوان مميزة في العقل وعندما يزيد الباحث من الوان تلك المكعبات الفكرية يستطيع ان يوسع قاعدة بياناته على طاولة علوم الله المثلى ولا ينفع الشرح السردي لمثل تلك المفاصل فهي مفاصل غير ثابتة الادراك لكي تكون جاهزة للنقل المعرفي بل هي مدركات تختص بحامل العقل نفسه ومن خلالها يتم الفهم الاوسع لعناصر الخلق التي جعلها الله (امهات ءايات في القرءان)

    نامل ان تكون تلك السطور الحرجة كافية لاثارة تذكرة نافعة اما ان تكون مادة معرفية يمكن تداولها فاننا نؤكد فشل تحويلها الى مادة معرفية ذلك لان علوم الله المثلى تحتاج الى توفيق الهي فالذكرى لا تقوم الا بمشيئة الهية

    {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    السلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تساؤل : ما معنى ( زمن الفلك ) ؟ ولفظ ( الفلك ) في القرءان ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-12-2015, 10:28 PM
  2. ءاية ( السمع ) في القرءان : ( اني معكما .. اني سمعكما )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-08-2013, 04:47 PM
  3. تساؤل : عن أسماء سور القرءان الكريم ...هل السور مسماة من عند الله ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-27-2013, 04:29 PM
  4. تساؤل : عن مرجعيات ومناهج علوم القرءان
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-04-2012, 05:03 PM
  5. تساؤل : كم عدد اسماء( يوم القيامة ) التي وردت في القرءان ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة بيان الايات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-07-2012, 06:53 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146