سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,467
    التقييم: 10

    الآية الكريمة (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) ...هل للرسل والأنبياء ذنوب ؟


    الآية الكريمة (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) ..
    هل للرسل والأنبياء ذنوب ؟



    السلام عليكم ورحمة الله

    يعمد المعهد على نشر قائمة من الاستفسارات توصل بها مؤخرا .

    يسال السائل الكريم عن معنى الآية ( الكريمة ) والخطاب موجه للرسول صلى عليه وسلم في سورة غافر

    الآية : يقول الحق تعالى (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ) غافر :55

    واستغفر لذنبك .. فهل للرسل والآنبياء ذنوب توجب الاستغفار ؟!

    فالاستغفار جاء في الآية الكريمة المستشهد بها ضمن 3 فاعليات ايمانية وهي : الصبر والتذكير بان وعد الله حق ، تليها الاستغفار من الذنب ، ثم تليها التسبيح بحمد الله بالعشي والابكار .

    والملاحظ كذلك أن سورة غافر ابتدأت باية الاستغفار في قوله تعالى : (حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) ) غافر

    شكرا للاخوة العلماء والباحثين القائمين على هذا المنبر القرءاني

    ............
    السلام عليكم

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,553
    التقييم: 215

    رد: الآية الكريمة (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) ...هل للرسل والأنبياء ذنوب ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كرم التساؤلات يؤتى من حجم الحاجة اليها وفي زمننا تقوم حاجة كبرى لفهم الخطاب القرءاني ليقيم لنا دستور نحن بحاجة اليه في زمن تتمزق فيه الدساتير الوطنية والدساتير الطبية والسكنية والزراعية وكل شيء غير ثابت ولا دستور مستقر له وكل الدساتير تعلن عن عقمها التطبيقي ولا تنزه الدساتير المذهبية التي اورثتنا الخلاف بديلا عن التوحد في قرءان واحد مرسل من إله واحد

    هنلك جدل فقهي مذهبي في عصمة الانبياء والرسل وتمحور الجدل في ثلاث محاور (الاول) قال بعدم عصمة الانبياء والرسل (الثاني) قال بعصمتهم و (الثالث) قال بين العصمة وضديدها وفرق بين الفعل الرسالي الذي يمتلك عصمة من الذنب والفعل البشري الذي يكون حمال ذنب

    الجدل الفقهي كان ولا يزال قائما لاسباب متعددة منها ما استقر في مدرسة الفقه التقليدية ان الخطاب القرءاني موجها للرسول عليه افضل الصلاة والسلام حصرا خصوصا النصوص التي تحمل صفة الخطاب الفردي (العام) فاي مخاطبة فردية حملتها الرسالة القرءانية قام في الفهم انها خطاب للرسول مثل (لعلك باخع نفسك) و (استغفر لذنبك) و (ويضيق صدرك) و (قل يا ايها الكافرون) وامثال تلك الصفات الخطابية الفردية كثيرة جدا في القرءان وهي في فهم حملة القرءان انه خطاب مباشر من الله للرسول حصرا الا ان (عقل القرءان) بصفته (للذين يعقلون) و (افلا يتدبرون القرءان) و (تبصرة القرءان) جميعها تمنح حامل القرءان ترخيص رسالي يؤكد ان القرءان لحامله بعد الوحي الذي اوحي للرسول عليه افضل الصلاة والسلام فالله سبحانه علم الرسول (علمه شديد القوى) وما قال له (علمتك شدة القوى) وحين علمه الله مناسك الوضوء والصلاة والحج لم تكن حصرية لرسول الله عليه افضل الصلاة والسلام بل كانت لجميع المسلمين وعلى مر ازمانهم ومثلها حيازة نصوص القرءان التذكيرية فكما تقيم الصلاة الصلة مع تكوينة الخلق اليومية فان نصوص القرءان تقيم الذكرى للصلة بنظم التكوين في تطبيقات دستورية يمارسها حملة القرءان

    المؤمن محمي بحماية الهية مطلقة

    {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ ءامَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }الحج38

    وحين نعقل القرءان فهل يمكن ان نعقل ان ذلك المدافع عن الذين ءامنوا (الله) سوف يدافع عن المؤمنين من شرور غيرهم ولا يحميهم من شرور افعالهم هم في غفلة منهم او في سهوة منهم ..؟؟

    اذن العصمة من الذنب تتحصل عند حامل للقرءان يمتلك الصفة العليا في (ولايته لله) فيكون من الحائزين للهدي الالهي

    {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }آل عمران8

    فمن يحوز الموهبة الالهية يكون من الذين يدافع عنهم الله لان الله وليا مرشدا له وهو حسبه (يحسبها له) ويدله سبيل الرشاد فلا يخطأ وان اخطأ فانه يخطأ في المفاضلة بين امرين لا اثم فيهما (رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) فكيف يطلب العبد من ربه (عدم المؤاخذة) وهو لم يستغفر من ذنبه بعد ..؟؟ اذن هي ليست بذنب بل خطأ في المفاضلة بين امرين فيهما رخصة في نظم الخلق

    معرفة الذنب ترفع كثيرا من الحرج في الفكر العقائدي فلفظ (ذنب) هو (التابع في المتبوع) كما يقال للكوكب الذي تتبعه هالة ضوء (مذنب) كما يسمى ذيل الحيوان (ذنب) لانه (تابع لمتبوع) متخصص بالتبعية له فمن (كان عليه دين) كان له (تابع) في ذمته يسري حيث تسري ذمته المالية الذيل (ذنب) ولا ينفك ذلك التابع الا حين سداد الدين ومن حلت عليه الصلاة في ميقاتها كانت سنن الخلق في متابعة له حتى يقيم الصلاة فيغفر الذنب ... الذنب يختلف عن (الاثم) فالذنوب تؤتى من (تعطيل حكم) مرتبط بسنن الخلق وحين يستمر (التعطيل) ويتفاقم يتحول الى (اثم) له فعل ارتدادي (عقوبة) اما الذنب الذي بسببه تعطل لالزامية فعل او فكر يتم الاستغفار عنها بمجرد (وقف التعطيل) وتطبيق الحكم المعطل

    (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ) غافر :55

    بيان الاية واضح مبين فاذا كان تعطيل الاحكام السارية عمدا مع قيام النية بعدم تنفيذها مثل الذي لا يصلي ابدا فهو في (اثم) اما من تاخر عن ميقات الصلاة وهو لا ينوي عدم الصلاة بعد فهو في (ذنب) ويكون الاستغفار للذنب باقامة الصلاة يضاف اليه (نافلة) تقوم بتحسين صلة المكلف بنظم الخلق والاية مبنية على (عنصر زمني) كما يذكرنا القرءان بيقين كبير

    الصبر ... عنصر زمني

    العشي ... عنصر زمني

    الابكار ... عنصر زمني

    السبح هو عملية تطابق بين سنن الخلق والمخلوق كما يسبح الانسان في النهر حيث يقوم (السابح) بموازنة القوى ليحصل على طفو مستمر لكي لا يغرق في الماء نتيجة اختلال قوى الطفو بسبب اختلاف الكثافة بين الماء وجسم السابح ولو رصدنا ماء البحر الميت في مملكة الاردن فهو ذو كثافة عالية والتي تساوي كثافة اجساد الناس فهو لا يحتاج الى (سبح) فكثير من الناس يقرأون الصحف وهم في طفو مستقر في البحر الميت دون سبح وتلك المعالجة جائت تذكيرية من نص يجيز لحامل القرءان ان يقيم الذكرى من قرءان ويطابق تلك الذكرى مع ما كتبه الله في سنن الخلق مثل ءاية البحر الميت والسبح فـ (التسبيح والسبح) من جذر عربي مبين واحد فكان لنا ان نعالج النص مع ما هو مبين في البحر الميت والسبح (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون ـ الواقعة)

    الاية جائت في بيان تكويني يؤكد ان المكلف الذي تاخر عن ميقات الصلاة عليه ان يصبر (صبر حق) ومن ثم يقضي الصلاة ولغرض اعادة تاهيل صلته بالقوى المتغيرة في الفلك الدوار ان يسبح (يصلي) بالعشي (بعد غياب الشمس) وفي الابكار (قبل شروق الشمس) ليعيد رابطه التكويني بالفلك (يسبح) في تلك المنظومة التي لا حدود لها (بحمد) ... ننصح بمراجعة

    السبح والتسبيح في ثقافة الدين

    الصلاة وعلوم العقل والدين

    الشمس والصلاة

    سلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 235
    التقييم: 210

    رد: الآية الكريمة (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) ...هل للرسل والأنبياء ذنوب ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاستاذ الفاضل الحاج عبود الخالدي اعزكم الله ورعاكم....

    مقتبس من كلامكم (الذنب يختلف عن (الاثم) فالذنوب تؤتى من (تعطيل حكم) مرتبط بسنن الخلق وحين يستمر (التعطيل) ويتفاقم يتحول الى (اثم) له فعل ارتدادي (عقوبة) اما الذنب الذي بسببه تعطل لـ الزامية فعل او فكر يتم الاستغفار عنها بمجرد (وقف التعطيل) وتطبيق الحكم المعطل

    (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ) غافر :55

    .... اذا كان الذنب هو ابسط درجات الخروج عن نظم التكوين او ابسط تعطيل لنظم التكوين ؟؟ فلماذا السيئة ممكن ان تذهب (ان الحسنات يذهبن السيئات).. ويبدل الله سيئاتهم حسنات. والخطيئة ممكن ان تغتفر : " وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ".

    ولا نجد للاثم والشرك من غفور

    { وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا } (سورة النساء من الايه 48) فما هو الاثم وهل لايمكن ان يغفر للاثم ؟؟؟



    . وبينما نجد في ايات اخرى ان الذنب شديد الوقع على فاعله فكثير من الايات تذكرنا...بان الله( اخذهم الله بذنوبهم ) او اهلكهم بذنوبهم وان سبب الذنوب هي تكذيب لايات الله

    كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ (54)

    والسلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 103
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: الآية الكريمة (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) ...هل للرسل والأنبياء ذنوب ؟


    اخوتي الأكارم سلام عليكم جميعا ورحمة ءلله وبركاته

    احببت مشاركتكم ببضاعة مزجاة فأقول :

    لم لاتكون الاية <وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ> اشارة الى ما ورد في سورة الاحزاب < وتخفي في نفسك مالله مبديه وتخشى الناس وءلله ءحق ءن تخشاه> وقد علمنا ان النبي الكريم امر زيدا بالمسك فقط مع ان الحكم الرباني كما نص كتاب ءلله < فءمساك بمعروف ءو تسريح بءحسان > فهو اشارة الى ان هذا هو ذنبه .

    وننتظر مزيد ارشاد من معلمنا الى كل وجهة للخير كي نزداد تمسكا بكتاب ربنا تعالى فضيلة العالم الرباني الحاج عبود الخالدي طيب ربي مسعاه الى كل خير .

    وسلام عليكم ءحبتي






  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,553
    التقييم: 215

    رد: الآية الكريمة (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) ...هل للرسل والأنبياء ذنوب ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاستاذ الفاضل الحاج عبود الخالدي اعزكم الله ورعاكم....

    مقتبس من كلامكم (الذنب يختلف عن (الاثم) فالذنوب تؤتى من (تعطيل حكم) مرتبط بسنن الخلق وحين يستمر (التعطيل) ويتفاقم يتحول الى (اثم) له فعل ارتدادي (عقوبة) اما الذنب الذي بسببه تعطل لـ الزامية فعل او فكر يتم الاستغفار عنها بمجرد (وقف التعطيل) وتطبيق الحكم المعطل

    (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ) غافر :55

    .... اذا كان الذنب هو ابسط درجات الخروج عن نظم التكوين او ابسط تعطيل لنظم التكوين ؟؟ فلماذا السيئة ممكن ان تذهب (ان الحسنات يذهبن السيئات).. ويبدل الله سيئاتهم حسنات. والخطيئة ممكن ان تغتفر : " وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ".

    ولا نجد للاثم والشرك من غفور

    { وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا } (سورة النساء من الايه 48) فما هو الاثم وهل لايمكن ان يغفر للاثم ؟؟؟



    . وبينما نجد في ايات اخرى ان الذنب شديد الوقع على فاعله فكثير من الايات تذكرنا...بان الله( اخذهم الله بذنوبهم ) او اهلكهم بذنوبهم وان سبب الذنوب هي تكذيب لايات الله

    كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ (54)

    والسلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    التكذيب بـ ءايات الله لا يعني اعلان عدم مصداقيتها بل يعني الامتناع عن تطبيقها ففي اوربا شاهدنا كثير من الشباب يأكلون لحوم غير مذكاة وحين تسأله لماذا فيقول هذا هو المتاح ولا يوجد لحوم اسلاميه !! انه كذب بايات الله اي بـ (منسك الذبح) لان لفظ (كذب) في علم الحرف يعني (قبض ماسكه لـ فاعلية سريان حيازه) فـ اللحم غير المذكى انما يحمل عقلانية الحيوان غير المذبوح اي (سريان فاعلية حيازه) موجوده فيه في تلك اللحوم وهذا المخالف انما (يقبض ماسكتها) عندما يأكلها لانها غير مذكاة من علقة عقلانية في لحومها .. النفاق في الدين هو تكذيب لـ ءايات الله فمن يصلي مكاءا انما هو مكذب لايات الله ومن يدعي انه (مصلح) وهو مخالف لاحكام الله فهو مكذب لايات الله ومنهم (ءال فرعون) فهم (طائعين) في خدمة فروع فرعون وهم يعلمون ان الكثير الكثير منها مخالف لاحكام الله (خصوصا في بعض فروع فرعون) الا انهم يقولون (قانون دوله) فمن يعتبر قانون الدوله عموما (فوق احكام الله) انما كذب باحكام الله اي كذب باياته فيأخذهم ربهم بذنوبهم (
    فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ) واذا اردنا ان نرى هلاكهم فذلك يحتاج الى ملف كبير و (حرج) جدا لان فيه بيانات لا ترضي كثيرا من ءال فرعون ويكفي اشارة هو (التقاعد) فهو هلاك وظيفي لوظيفة ءال فرعون يقابله رجل بسيط قد يكون (بقال الحاره) فهو لا يهلك بل يموت على مقعده المهني !! .. لفظ (ءال) يعني (ناقل مكون فعال) مثل (ءال عمران) فهم انما يحملون (ناقل مكون فعال) لـ عمران فان كان عمران رجلا فهم يحملون جينات عمران وان كان (عمران) صفه فهم ينقلون مكونات صفة عمران الفعاله وءال فرعون هم الذين ينقلون (مكون فعال) لـ فرعون وهي قوانين الدوله الحديثه (النافذه) !!

    { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } (سورة الزمر 53)

    ولكن الله سبحانه قال { إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ } ذلك لان في الشرك تقوم قيمومه لا تتحلل فمن يشرك في مأكله بين مأكل الهي النشأة ومأكل صناعي النشأة انما يصاب جسده بسوء لا يمكن معالجته (
    وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) وان عولج اثره الا ان المؤثرات التي حملتها جيناته (مثلا) لا يمكن اصلاحها فلا يستطيع المخالف الاستغفار عنها لانها تركت بصمة فاسده فـ لفظ (اثم) يعني (مشغل مكون يطلق فاعليه) فالفاعلية اذا انطلقت لا يمكن ايقافها مثل مرض السرطان فان انطلقت فاعليته فلا يمكن اصلاحها

    السلام عليكم

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,553
    التقييم: 215

    رد: الآية الكريمة (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) ...هل للرسل والأنبياء ذنوب ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة
    اخوتي الأكارم سلام عليكم جميعا ورحمة ءلله وبركاته

    احببت مشاركتكم ببضاعة مزجاة فأقول :

    لم لاتكون الاية <وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ> اشارة الى ما ورد في سورة الاحزاب < وتخفي في نفسك مالله مبديه وتخشى الناس وءلله ءحق ءن تخشاه> وقد علمنا ان النبي الكريم امر زيدا بالمسك فقط مع ان الحكم الرباني كما نص كتاب ءلله < فءمساك بمعروف ءو تسريح بءحسان > فهو اشارة الى ان هذا هو ذنبه .

    وننتظر مزيد ارشاد من معلمنا الى كل وجهة للخير كي نزداد تمسكا بكتاب ربنا تعالى فضيلة العالم الرباني الحاج عبود الخالدي طيب ربي مسعاه الى كل خير .
    وسلام عليكم ءحبتي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع (زيد) ومجمل الاية 37 من سورة الاحزاب بعيده عن موضوع الاستغفار ولها مقام تطبيقي في سنن الزواج وليس في سنن الاستغفار

    { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ } (سورة محمد 19)

    { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ } (سورة غافر 55)

    نصوص شريفة تقيم بيان الاستغفار لـ الذنب وفيها منهج الاستغفار بشعبتين (الاول) لذنبك انت (الثاني) لـ المؤمنين والمؤمنات اما الاية من سورة غافر فتشير الى بيان منهج استغفار الذنب الاول بـ (العشي) والثاني (الابكار)

    الاستغفار لذنب شخصي هو استبدال الفعل الخاطيء الذي قام به الشخص نفسه وهو شأن معروف لا يحتاج الى فقه في القول او منهج محدد فمن يشعر ان الالبسة البوليمريه الصناعية بدأت تضر بجسده في ظهور طفح او تحسس فعليه ان يستغفر لذنبه ويستبدلها بخامة طبيعية

    الاستغفار لـ المؤمنين والمؤمنات ... وهو استغفار عام يحتاج الى ثقافة تخص ذلك النوع من الاستغفار فان كان سائرا في سوق او شارع او حارة اسلاميه وشاهد احدهم زجاجة قد تسبب جرح احد المارة فعلى المكلف وجوب رفعها (استبدال فعل) من رماها في الطريق وقد يكون من غير عمد او حتى ان كان رماها بـ عمد .. ومثلها ان يقدم النصيحة لاي مخطيء او مخطئة قد يصادفه وذلك هو (تأمين عام) يكلف به كل مؤمن ومؤمنة في قرية مؤمنة حتى وان كان الخطر قد يخص الحيوان وليس الانسان ففي بعض المدن والقرى والحارات الشعبيه توجد حيوانات تقتات على الاطعمه الفائضه فيجب ان تكون خاليه من الشوائب الضاره بالحيوان وان شاهدها احد الناس عليه ان يرفعها لحماية الحيوان .. ان كانت في الطريق حفره ويغطيها الماء ولا احد يعرف عمقها فعلى المكلفين جميعا في محيط تلك الحفرة ان يضعوا علامة تحذير لكي لا يقع فيها احد

    نظم السلامه (الخاص والعام) واجب تكليفي على المذنب وعلى غير المذنب

    الاستغفار لـ الذنب (
    وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) .. بالعشي والابكار لا تعني مواقيت زمنيه كما فسروا ذلك بل هو يعني عند الاستغفار لـ الذنب يعني العوده لنظم الله اللامحدوده عند (استبدال الفعل ) المتنحي عن نظم الخلق الى فعل تضمنته نظم الله اللامحدوده (السبح بحمد ربك) في ذلك الذنب بـ عشيته وهو يعني بـلسان عربي مبين في مقاصدنا عندما يكون (عشوائيا) فاي فعل (عشوائي) قد يحملك ذنبا (ذنبك) ويستوجب استغفاره باستبداله بفعل متطابق مع نظم الله ومثله (الابكار) وهو يعني بلسان عربي مبين في مقاصدنا (فعل مبتكر) فكل فعل مبتكر (بكر) يعتبر غير امين حتى يتم تأمينه بنظم الله الثابته

    مثال الذنب بفعل عشوائي ... عندما يذهب احدهم الى احد الاسواق العصريه ويختار الاطعمه المغلفة من خلال اغلفتها ولا يدقق في مكوناتها وزمن انتاجها فيكون عشوائيا في اختياره وتلك العشوائية (قد) تعرضه لحيازة ذنب نتيجة غفلته وعليه ان يسبح بحمد ربه ليختار غذاوه اي يستغفر ذنبه قبل قيامه فيؤمن اختياره عند اي فعل عشوائي لـ يعيره قبل تفعيله

    مثال الذنب بفعل مبتكر ... عندما تم ابتكار الانسجه البوليمريمه (البسه لا تحتاج الى كوي) حصلت ضجة مجتمعية في خمسينات القرن الماضي شهدنا ضجيجها وشهدنا بعدها امراض حساسية الجلد الا ان رجال الدين او حكماء الامه بما فيهم ءاباؤنا لم يستغفروا ربهم لانهم لم يكونوا يقرأوا القرءان بل ينتهجون تفسيره وفي زمن المفسرين لم يكن هنلك البسة مبتكرة مثل (البولي استر) فهم ماتوا في زمنهم والقرءان {
    لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا } !! فما كان القرءان منذرا للمفسرين السابقين بـ الفعل المبتكر كما هو مبتكر في زمننا (البسة عدوة لـ الانسان) !! لان الابتكار وقع في زمننا وليس في زمنهم

    اذا استطاع جمع مؤمن يجتمعون في قرية او حارة او حتى على شبكة الاتصالات ان يستغفروا لذنبهم وذنب المؤمنين والمؤمنات من الافعال العشوائيه والافعال المبتكرة فان (سبل النجاة) من سوء الحضاره قد يكون املا يرتجى لهم ولكن لا استحقاق لرحمة الله في زمن عصيب لان الله يختص برحمته من يشاء

    لذنب من من افعال مبتكرة (تربية الدواجن الحديثة) نشرنا موضوعا تحت عنوان

    بيض المائدة المعاصر وثن في البطون !!


    قام اثنان من منتسبي المعهد بنشر الموضوع في مواقع (اسلاميه) فقوبلوا من قبل الاكثرية بالاستهجان والسخرية وطلبوا منا التدخل لحمايتهم من هجوم بعض الالسنة اللاذعة فوجدنا ان الطلب الالهي (
    وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) معطل لان (المؤمنين والمؤمنات) غير موجودين في زمن الحضاره وان كانوا موجودين فان العثور عليهم صعب وقد يكون مستحيل وتذكرت حينها القرءان

    { وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (13) وَإِذَا رَأَوْا ءايَةً يَسْتَسْخِرُونَ } (سورة الصافات 13 - 14)

    { وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } (سورة الحجر 11)

    لم اكن رسولا الا ان (زيادة نسبة انجاب الاناث على انجاب الذكور) في زمننا المعاصر هي (رسالة الهية مبينه) وحين ذكرنا القرءان بها ونشرنا تلك الذكرى لم يأتي معترض عليها هنا في هذا المعهد لان حجته هنا هس قرءان الله لا غير الا ان تلك التذكرة حين نشرت في موقعين اسلاميين ءاخرين كانت صورة (الكفر بـ ءايات الله) مبينه جدا والله يقول

    {
    فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ } (سورة الشورى 48)

    وان كان الخطاب لـ (رسول الرحمه) عليه افضل الصلاة والسلام الا انه سنة رساليه حملتها تذكرتنا في بيض المائده المعاصر وعلته التكوينيه في زيادة مفرطة في نسبة الانجاب الانثوي

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 07-11-2019, 03:10 PM
  2. اثارة في لفظ ( في ) الآية الكريمة ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-26-2018, 01:40 AM
  3. ما معنى الاية الكريمة (( (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) ؟!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث وحوار نظم الزواج
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-13-2017, 07:32 AM
  4. من هم ( الاشهاد ) ؟! في ا لآية الكريمة... ( وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث فاعلية الذكرى
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-07-2013, 03:50 PM
  5. ما المقصود بما جاء في الآية الكريمة: ((فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ))
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بيان المثل القرءاني في نظم الخلق
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-12-2013, 07:15 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146