سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الرب وزينة السوء في خطر » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الحروف المقطعة في ( القرءان ) ومركزيتها في ( نشأة النطق ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > السور القرءانية المسمات باسم ( الحروف المقطعة ) ما دلالاتها ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : كيف يكون رضا الله على اسلامنا ..؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > شبهة اضطهاد الإسلام للمرأة في بيان اختلاف الأحكام بين نشوزالمرأة والرجال !!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: أمة الله > امثلة حول بعض معاني علم ( الحرف القرءاني ) : غلبة الفاعلية ،غلبة الماسكة،غلبة الحيازة » آخر مشاركة: الاشراف العام > بيض المائدة المعاصر وثن في البطون !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > جلد الذات في ثقافة العابدين !! » آخر مشاركة: أمة الله > حديث : (من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة، حتى يرى الهلال لليلة، فيقال: لليلتين) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > العيد في العلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الحرج الشرعي وهلال العيد المعاصر » آخر مشاركة: الاشراف العام > قريبا سنودع شهر ( رمضان ) وقريبا سنودع معه صلاة ( السحور ) ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الملائكة في التكوين » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قضاء الصوم لـ الحائض بنفس ايام الافطار من الشهر القمري » آخر مشاركة: الاشراف العام > الصوم النوعي فطرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الصفحة الرمضانية 1439 » آخر مشاركة: سهل المروان > تساؤل : عن التصوف والاعتزال » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الشفاعة ) وروابطها مع ( منظومة المهدي المنتظر ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الازدراء المجتمعي والصائمين » آخر مشاركة: أمة الله >
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,327
    التقييم: 10

    هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من القرءان والسنة ؟


    هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من
    القرءان والسنة ؟



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وصل المعهد استفسار من اخ كريم من أعضاء ( المعهد ) بالفايسبوك يتساءل عن عذاب القبر ، كما يرجو ادارة المعهد الرد عليه في أقرب وقت ممكن ، لآنه يدعو مسيحي للاسلام ، والحوار بينه وبين الآخ المسيحي يدور الان في هذا ( الموضوع ) .


    نص السؤال

    السلام عليكم

    اريد اثبات من القرءان والسنة وبدليل دامغ على عذاب القبر.

    وجزاكم الله كل خير وتحيتي لكل القائمين على المعهد .

    السلام عليكم


  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,293
    التقييم: 215

    رد: هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من القرءان والسنة ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نسأل الله الرشاد اولا وءاخرا فمن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ـ النور

    علينا التفريق في المسميات قبل كل شيء

    عذاب القبر

    عذاب ما بعد الموت

    هنلك خلط بين مفهوم (القبر) ومفهوم (الموت) وبينهما فرق كبير يمكن ان ندركه (ماديا) ونمسكه باعيننا فكثير من الناس يموتون ولن يكون لهم قبر ولعل اشهر البشر الذين يموتون بلا قبور هم الهندوس حيث يحرقون جثث امواتهم ويذرون رمادها في انهر مقدسة عندهم او في قمم الجبال ... وكثير من الناس يموتون بيننا في حوادث مفجعة كالحريق والغريق ولن يكون لهم قبور كالقبور التي نعرفها

    الحديث عن القبر وعذابه لا بد ان ينحى منحى فكري ءاخر وهو (عذاب ما بعد الموت) فالقبر هو وعاء جثمان الميت وليس فيه عذاب وكل ما قيل فيه ما هي الا ظنون ولم يأتي في القرءان ما يؤكد ان في وعاء القبر الجسدي عذاب من نوع ما وهنلك تفسيرات مضطربة حول (زمن العذاب) فالمدرسة التفسيرية بكامل مذاهبها جعلت ان لبديء الحساب وبديء العذاب زمنا محسوبا بدوران الفلك عند الاحياء وهو ما سمي بـ (يوم القيامة) او (يوم الحساب) حيث فسرت تلك النصوص بمفاهيم زمنية تخص الاحياء ولا تخص الاموات فزمن الحياة (كعنصر من عناصر الخلق) يختلف تكوينيا عن (زمن الموت) والاختلاف هو اختلاف نوعي تكويني كالفرق بين ذرة الحديد وذرة الاوكسجين رغم انهما يرتبطان ويفترقان (اكسدة واختزال)

    منهجنا البحثي في هذا المعهد يعتمد على النص القرءاني بلسانه العربي المبين حصرا ولا يتم تفسير القرءان بل يتم (التذكر) من خلال النص القرءاني ولا يستخدم المعهد اسلوب معالجة النص بما ورد عن معناه في التاريخ بل تنحسر التذكرة حصرا في الفاظ القرءان عندما تقوم ذكراها في عقل قاريء النص في زمنه لان القرءان نزل (لينذر من كان حيا ـ يس) ومن تلك الصفة فان كثيرا من الثوابت في المدرسة التقليدية الاسلامية تسجل انهيارا في مفاهيمنا وتعيدنا الى مواجهة القرءان وجها لوجه بدون وسيط كهنوتي او وسيط فقهي مختلف بين حزمة كبيرة من المختلفات ... السنة النبوية الشريفة تعتمد في منهجنا البحثي من خلال مسربين (الاول) السنة المسطورة في القرءان (ثانيا) السنة المنقولة الى جيلنا من المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام لغاية وصولها الينا عبر اجيال حملتها بصفتها الوتر (فعلا منقولا) وليس (قولا منقولا) فالفعل المنقول وصل الينا محفوظا في (المناسك) و (نسخ القرءان) وهي افعال لا اختلاف على جوهرها وان قام اختلاف على حواشيها او حواشي الحواشي فهو اختلاف لا يؤثر على صحة المنسك عند كل المذاهب الاسلامية ... مثلها في التطبيق حين انتقل الى جيلنا من اجيال سحيقة صناعة النسيج فهي (فعل منقول) ويستمر يذرو من جيل لجيل الى ما شاء الله من زمن ومثله دباغة الجلود او صناعة الخبر وغيرها كثير فهي (افعال منقولة) لا يمكن تحريفها عمدا او سهوا ..!!

    العذاب يبدأ بعد الموت مباشرة وبموجب نص قرءاني مبين

    {وَلَوْ تَرَى
    إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ }الأنفال50

    {فَكَيْفَ إِذَا
    تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ }محمد27

    في النصين الشريفين وضوح بالغ ان توفي الانفس يتم بوسيلة ملائكية وفي النص دلالة مبينة على بديء العذاب الا ان نصا قرءانيا ءاخر يبين ان توفي الانفس يتم من قبل الله مباشرة

    {
    اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الزمر42

    وهنلك نص ءاخر يؤكد ان الله يميت

    {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا
    فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ}البقرة من 259

    اما النصين في الاية 50 من سورة الانفال والاية 27 من سورة محمد تبين ان هنلك توفي تمارسه الملائكة وهو لا يخص الكافرين او (المشمولين بالعذاب) حصرا بل يخص المؤمنين الصالحين ايضا

    {
    الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }النحل32

    في هذه الفارقة العقلية التي تقيمها النصوص الشريفة يتضح ان هنلك مرحلتين لـ (التوفي) حيث تكون المرحلة (الاولى) توفي ملائكي و (الثانية) الله يتوفى الانفس ... تلك النصوص الشريفة لا بد ان تقيم في العقل (تذكرة) لان القرءان (مذكر) يذكر حامله وتلك التذكرة ستكون في نص قرءاني ايضا

    {
    وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }البقرة234

    في هذا النص جعل الله سقفا زمنيا معدود في زمننا وهو (اربعة اشهر وعشرا) لا يحق فيه لزوجة المتوفي ان تتزوج ان لم تكن حامل وذلك لا يعني مراقبة النسب في رحمها في تلك الفترة لان رقابة النسب له قانون ءاخر والدليل ان المرأة اليائس عليها عدة والمرأة التي لم يدخل بها زوجها عليها عدة وذلك يعني ان رابط الزوجية (عقد الزواج) لم يتحلل او ينفسخ بالموت مباشرة بل بعد (حين من زمن) وتلك (التذكرة) ستقيم في العقل راشدة بيان تؤكد ان توفي الملائكة له مرحلية زمنية من زمن الدنيا عدتها اربعة اشهر وعشرة ايام وبعدها ينتقل المتوفي الى (زمن الموت) اي (يتوفاه الله) فتقوم قيامته سواء كان له قبر او لم يكن له قبر وهنلك نص قرءاني حمل فيه لفظ (جدث) محمل القبر

    {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ
    الْأَجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ }المعارج43

    {خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ ا
    لْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ }القمر7

    {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ
    الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ }يس51

    حين فسر لفظ (جدث) بانه (القبر) ذهبت التفسيرات الى ان (القبر) فيه (عذاب) وفيه (ثواب) الا ان اللسان العربي المبين يبين لنا البيان الحق لان النطق حق يدل على (الحقيقة) ... لفظ (جدث) من الالفظ التي لا يستخدمها الناطقون وليس لذلك اللفظ استخدامات شائعة كما لا يمتلك اي تخريجات لفظية

    جدث في علم الحرف القرءاني يعني (انطلاق فاعلية احتواء منقلبة المسار) وتلك الفاعلية تنطلق بموجب نظم تكوينية في قانون الهي مسطور في القرءان

    {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ }الزلزلة7

    {وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }الزلزلة8

    فذلك (المثقال) يعني (مشغل الثقل) فهو في بناء عربي (ثقل ... مثقل ... مثقال) مثله مثل (فعل .. مفعل .. مفعال) وتلك الثقيلة المثقلة هي التي (تطلق فاعلية منقلبة المسار) فمسارها ينقلب حين تكتمل شرائطها التكوينية سواء كان الانسان حيا او ميتا فمن (ذرى) (خيرا) (اثقل خيرا) ومن (ذرى شرا) (اثقل شرا) وهي (خروج من الاجداث) وهي منطلقات فاعلية منقلبة المسار وليست قبور كما روج لها الفكر الاسلامي فالسارق سوف لن يجد شرطي الهي ليعاقبه فور سرقته بل لعقابه نظام تكويني حين تكتمل شرائطه يكون (يوم خروج الاثقال) الى حيز تنفيذي خيرا كانت او شرا ..!!

    العذاب مستمر في الدنيا وبعد الموت وهنلك للمتوفى عذاب (ملائكي) قصير في اجل محسوب في زمن الدنيا الغرض منه هو لتسوية معلقات الميت من علقات دنياه في شؤون غيره من الناس وهو (زمن وسط) يتوسط بين (زمن الموت) و (زمن الحياة) وقيل فيه اربعون يوما (اربعينية الميت) تبقى روح الميت تحوم في بيئة دنياه وتلك روايات وقالت بعض الروايات الاخرى ان روح الميت تبقى في سماء الدنيا حولا كاملا وكل تلك الروايات وصلت الينا الا انها (قولا منقولا) يحتمل الريب الا ان البيان الحق مودع في (حافظات الذكر) وهو القرءان الذي يذكر العقل الانساني في كل حاجة يحتاجها

    {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ
    إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ }الأنعام61

    تلك هي صفة (مجيء الموت) التي يمارسها (رسل الله) وهي (ملائكة متخصصة) لذلك القانون الالهي (قانون الموت) وهم يتصفون بصفة (وهم لا يفرطون) حتى تتم تسوية مرابط الميت من عقوده مع الغير وامواله حلال او حرام ومن زوجاته واولاده الصغار وبناته وعبيده وبحيواناته وكل ما يتعلق به من تراث وبعدها ينتقل الى عالم الموت ذلك لان الانسان يمتلك مرابط تكوينية مع تلك الصفات التي سيقت اعلاه وحين يموت تحتاج الملائكة الى زمن دنيوي لتسويتها واعادة بناء مرابطها الجديدة مع الاحياء الذين حلوا محل الميت في ما (ذرى) خلفه ومنها ما ذكرنا به القرءان (لنذكر) تلك المرابط التكوينية في زوجة المتوفي ومن ذلك النص يقوم العلم بتلك المرابط مع كل شيء كان في حيازة الميت قبل الموت .

    نؤكد ان المعالجة موجزة جدا وهي تحتاج الى (حزمة كبيرة) من بيانات علوم الله المثلى الا ان (رشاد العقل) قد يقوم بكلمة حين يكون العبد في رعاية ربه وهو الله الذي يجعل له نورا ومهما شرحنا وتوسعنا في الذكرى فان (نور الله) هو الذي يحسم مستقرات العقل وحتى الذكرى لا تقوم الا بامر الهي مباشر

    {
    وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    سلام عليكم

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,327
    التقييم: 10

    رد: هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من القرءان والسنة ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة العالم الجليل الحاج عبود

    جزاكم الله خيرا على هذا البيان ، وهناك تساؤل قد يُطرح عن كنه وعدة ذلك الزمن الذي يتوسط ( زمن الموت ) و ( زمن الحياة ) كما جاء في المقتبس :


    (العذاب مستمر في الدنيا وبعد الموت وهنلك للمتوفى عذاب (ملائكي) قصير في اجل محسوب في زمن الدنيا الغرض منه هو لتسوية معلقات الميت من علقات دنياه في شؤون غيره من الناس وهو (زمن وسط) يتوسط بين (زمن الموت) و (زمن الحياة) وقيل فيه اربعون يوما (اربعينية الميت) تبقى روح الميت تحوم في بيئة دنياه وتلك روايات وقالت بعض الروايات الاخرى ان روح الميت تبقى في سماء الدنيا حولا كاملا وكل تلك الروايات وصلت الينا الا انها (قولا منقولا) يحتمل الريب الا ان البيان الحق مودع في (حافظات الذكر) وهو القرءان الذي يذكر العقل الانساني في كل حاجة يحتاجها ).

    وهل هناك راشدة اخرى تبين لنا أوتشرح لنا أكثر ماهية وكينونة ذلك ( الزمن الوسط ) ؟
    مع وافر الشكر ، السلام عليكم ورحمة الله

    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 02-14-2015 الساعة 09:36 PM

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 411
    تاريخ التسجيل : Feb 2013
    المشاركات: 63
    التقييم: 10

    رد: هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من القرءان والسنة ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فعلا شيخنا الفاضل من لم يجعل الله له نور فما له من نور
    ونريد من جنابكم الكريم ان (تنورونا) بنور القرءان ‏
    المنبثق من علوم الله المثلى بجزئية اخرى تتعلق بهذا الموضوع
    يكثر منها خطباء المساجد ويرهبون بها مشاعر المسلمين
    الا هي ‏....سؤال القبر....‏!!‏

    فهل في القبر سؤال (مادينك ومن ربك....‏)‏
    نعلم ان السؤال اختبار للمسؤول ينتج عنه نتيجة (نجاح او فشل)‏
    وهل مصير الانسان (جنة او نار) يحدده سؤال بعد الموت؟؟
    ....................
    وهل بعد الموت امتحان واختبار؟
    مانعلمه ان الدنيا مزرعة الاخرة ودار العمل....‏!‏

    ‏ والسلام عليكم ‏

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,293
    التقييم: 215

    رد: هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من القرءان والسنة ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة العالم الجليل الحاج عبود

    جزاكم الله خيرا على هذا البيان ، وهناك تساؤل قد يُطرح عن كنه وعدة ذلك الزمن الذي يتوسط ( زمن الموت ) و ( زمن الحياة ) كما جاء في المقتيس :


    (العذاب مستمر في الدنيا وبعد الموت وهنلك للمتوفى عذاب (ملائكي) قصير في اجل محسوب في زمن الدنيا الغرض منه هو لتسوية معلقات الميت من علقات دنياه في شؤون غيره من الناس وهو (زمن وسط) يتوسط بين (زمن الموت) و (زمن الحياة) وقيل فيه اربعون يوما (اربعينية الميت) تبقى روح الميت تحوم في بيئة دنياه وتلك روايات وقالت بعض الروايات الاخرى ان روح الميت تبقى في سماء الدنيا حولا كاملا وكل تلك الروايات وصلت الينا الا انها (قولا منقولا) يحتمل الريب الا ان البيان الحق مودع في (حافظات الذكر) وهو القرءان الذي يذكر العقل الانساني في كل حاجة يحتاجها ).

    وهل هناك راشدة اخرى تبين لنا أوتشرح لنا أكثر ماهية وكينونة ذلك ( الزمن الوسط ) ؟
    مع وافر الشكر ، السلام عليكم ورحمة الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هنلك اكثر من راشدة في رصد بوابة العلم الخاصة بالزمن اذي يتوسط زمن الحياة وزمن الموت .. ومنها على سبيل التذكرة لا على سبيل فتح تلك البوابة العلمية

    {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }البقرة234

    وعند التبصرة بالنص وتدبره تدبرا عقلانيا فان الخطاب موجه للمتوفين (الذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا) الا ان التربص يقع في حق الزوجات و (لهن اجلهن) وذلك التدبر يدفع العقل الى مسك ذلك الزمن الوسط الذي تبقى فيه العلاقة الزوجية قائمة بين المتوفي وزوجه فالخطاب موجه الى شخص يكون عاجز تماما عن تنفيذ ما جاء بالتكليف فهو متوفي وزوجه في الحياة وعندما نغورعمقا في العقل سنجد حكمة النص البالغة التي تبلغ العقل البشري ان علاقته الزوجبة قائمة مع زوجه لما بعد الموت لاربعة اشهر وعشرا

    المفسرون وضعوا حزمة كبيرة لحكمة العدة منها تنظيمية ومنها تكوينية لغرض التاكد من خلو رحم من توفى عنها زوجها من خلق جديد الا ان الحكم مطلق حتى على اللائي انقطع عنهن ازواجهن لسنين عديدة في سجن او غربة او مرض كما يشمل الحكم المرأة اليائس ويشمل المرأة الجميلة المطلوبة لزواج ءاخر وغيرها التي لا تصلح للزواج لكبرها او لعوقها او مرضها الشديد ويشمل ايضا المرأة العقيم .. مشغل علة تلك العدة يظهر على طاولة علوم الله المثلى في نوع الزمن الذي يعتري كيان الميت قبل ان تحتويه حاوية الموت المطلق

    هل الموت يفسخ العلاقة الزوجية ؟ ام لا ؟


    عنصر الزمن لا يزال غير معـَرف للعقل البشري رغم الجهد الكبير المبذول على مساحة كل حضارات الانسان بما فيها الحضارة المعاصرة وبالتالي فان بوابة ذلك العلم عليها حرس شديد لا يسمح ان يدخلها الا من هو مختار لدخولها لانها من العلوم التي تمتلك حاكمية كبيرة على المخلوقات فان عرف علماء العصر (مثلا) كينونة عنصر الزمن لسعوا الى التلاعب بالزمن الحاكم للحمل او حضانة بيض الطيور عموما فيحصل خرق كبير لنظم الخلق من اجل كنز استثماري ودراهم قذرة تجمعها مؤسسات ترتبط بالفئة الباغية كما يجري الان في مؤسسات الادوية الاممية والتي تعتبر من اكبر المؤسسات الربحية على الارض الا ان معدلات الربح ترتبط برابط طردي مع نسبة انتشار امراض العصر

    السلام عليكم

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,293
    التقييم: 215

    رد: هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من القرءان والسنة ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النائف مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فعلا شيخنا الفاضل من لم يجعل الله له نور فما له من نور
    ونريد من جنابكم الكريم ان (تنورونا) بنور القرءان ‏
    المنبثق من علوم الله المثلى بجزئية اخرى تتعلق بهذا الموضوع
    يكثر منها خطباء المساجد ويرهبون بها مشاعر المسلمين
    الا هي ‏....سؤال القبر....‏!!‏

    فهل في القبر سؤال (مادينك ومن ربك....‏)‏
    نعلم ان السؤال اختبار للمسؤول ينتج عنه نتيجة (نجاح او فشل)‏
    وهل مصير الانسان (جنة او نار) يحدده سؤال بعد الموت؟؟
    ....................
    وهل بعد الموت امتحان واختبار؟
    مانعلمه ان الدنيا مزرعة الاخرة ودار العمل....‏!‏

    ‏ والسلام عليكم ‏
    السلام عليكم

    انها محنة الخيال العقائدي التي لها لسان ناطق على منبر الخطباء مما جعل الدين واد والحقيقة في واد ءاخر بعيدة كل البعد عن ذلك الخطاب المعوق

    الخيال العقائدي محنة عقائدية مزمنة


    الخطاب الديني مع ما يتركه من بصمات فكرية اجتماعية يتداولها المجتمع بصفتها راسخة متداولة يكثر الاتكاء على (ان الله يمتحن العباد) ومثل تلك الفاسدة الفكرية لا تجعل لله وقارا فالذي يمتحن انما يكون غير عالم او عارف بحقيقة الاخر فيمتحنه فهل الله الموصوف بعلام الغيوب لا يعلم ما كان عليه العبد وما هو كائن عليه العبد وما هو سيكون عليه العبد ليقوم بامتحانه ..؟؟ انها مأساة عقائدية مزمنة سواء كان الله يمتحن العباد قبل الموت او بعده بل هي ازمة عقائدية مزمنة حيث اصبح الزمن حبرها ومدادها لانها لا تمتلك حبرا عقائديا الا في الخيال

    الساعي الى الحق يرى الدين في عقله قبل ان يسمعه من خطيب منبري وغالبا ما يكون الخطيب موظفا حكوميا يتقاضى راتبا شهريا على ما يلفظه على المنبر متشبها بسنة رسالية مارسها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام فاولئك المهنيون في الدين الذين جعلوا الدين مهنة يمتهنوها فامتهنوا الدين وهم انما قد جعلوا الدين (نفقا) يمرون من خلاله الى اهدافهم باقصر الطرق وايسرها

    سلام عليكم

  7. #7
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,327
    التقييم: 10

    رد: هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من القرءان والسنة ؟


    ماهو عذاب البرزخ ؟ هل هو عذاب بعد الموت أو قبله

    {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }المؤمنون100


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ برزخ هو من الالفاظ غير المتداولة في منطق الناس ولم نجد له تصريف لفظي يستخدمه الناس فهو لفظ يكاد يكون حصري في القرءان ومن المؤكد ان ما قيل او ما قال العرب في معنى لفظ برزخ سوف لن ينفعنا في زمننا ذلك لان اللفظ يحمل (صفه) فلا تنفعنا موصوفات السابقين لانها اندثرت وعلينا ان نبحث عن الصفة في موصوف معاصر لنستطيع ان (نتذكر) ما هو مكنون في مراكز عقل البشر التي فطرها الله فطرة في الناس ولا تبديل لخلق الله

    برزخ ... لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (سريان قابضة تفعيلية تقوم بتفعيل وسيله)

    اذن هنلك في البرزخ (قابضة) تكون (سارية القبض) لها فعل القابضة الفعالة فتكون سببا في تفعيل وسيله ثابتة في نظم الخلق

    البرزخ بين البحرين فيه (سريان قابضة ملحية) تلك القابضة الملحية تقوم بتفعيل وسيله في الخلق الا وهي وسيلة الانتقال الايوني من الاقل ملوحة الى الاعلى ملوحة وذلك برزخ البحر بين العذب الفرات والملح الاجاج فالبرزخ بين البحرين هو الذي يمتلك (قابضة سارية الفعل) تقوم بتفعيل وسيله كونية في التناقل الايوني ويسمونها في العلم المعاصر (الضغط الاسموزي) وعليها تم بناء منظومة التحلية المسماة (التناضح العكسي) حيث الانتقال الفيزيائي بين القوى والكهرباء والضغط والحرارة وغيرها من الموصوفات تنتقل من (الاعلى نحو الاقل) الا ان البرزخ(القابض لسريان فاعليه) انما يقوم بتفعيل وسيله معاكسة في البحر بحيث يتم نقل الملح من(الاقل ملحا نحو الاعلى ملحا) وهي نفسها ظاهرة الامتصاص في جذور النباتات لذلك نرى اننا لو وضعنا مزيدا من الملح عند جذور النبته فانها ستفقد انتصابها وتذبل اوراقها لان زيادة الملح قرب جذورها كانت سببا في انتقال الايونات الملحية من النبتة الى الارض اي ان الملح المضاف لا ينتقل الى النبتة فتهلك بل العكس فان املاح النبتة تخرج منها فتهلك وتلك هي من ثوابت علمية معاصرة

    برزخ العذاب حسب مراشدنا في علوم الله المثلى هو (الامراض) فعندما يقبض الجسد السليم مواد غير طبيعيه كالادوية الكيميائية او الجراثيم او غيرها فانها ستكون في جسد السليم انما تتصف بصفة (سريان قابضة تفعيلية) تقوم بتفعيل ارتدادي لوسيلة خلق ارتدادية (اسفل سافلين) فيظهر المرض بفعل ابليسي غير ساجد للبشر (في العذاب مبلسون) وهو من فعل ابليسي

    المرض هو عذاب من لفظ (عذب) نتيجة لمخالفات جسدية تقبض قابضة خارجة عن نظم الخلق (صراط الله المستقيم) في خلق الجسد واوضح تلك القابضات هو الاشعاع النووي الذي له فعل بايولوجي ارتدادي بمرض السرطان فهو (قابضة سارية مرئية) يراها العلم الحديث بواسطة عداد يسمى (كايكر) لكشف (ما قبضه الجسد من اشعاع نووي) والذي يتصف بصفة (السريان التفعيلي) فيقوم بتشغيل الوسيلة المرضية ونحن نعلم والعلماء الماديين يعلمون ان (بايولوجيا المرض) هي (وسيلة خلق) عالية الاتقان عظيمة التفعيل غير قادرون عليها لمتانة بنيانها لانها وسيلة خلق ارتداديه فهي وسيلة الله العقابية للمخالفين الخارجين على الصراط المستقيم وهي ليست كامل العقوبة بل هو عقاب جزئي يسبق العقاب الى يوم يبعثون

    {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }المؤمنون100

    وبالتالي فان عذاب البرزخ هو عذاب تمهيدي له غاية في الخلق وردت في القرءان بشكل مبين في قرءان مبين

    {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الروم41

    وفي النص الشريف سنرى بوضوح بالغ (قابضة البرزخ السارية) وهي في نص (بما كسبت ايدي الناس) وما كسبت ايديهم هي قابضة البرزخ وما يظهر من فساد في سرطان ومرض وهو شكل من اشكال الفساد وليس كله في الارض (الرضا) حيث يبين الله الغاية منه هو ان يكون للانسان (مجس تذكيري) ان هنلك (خلل في مخالفة) وعلى (المعذب) ان يعود و (يرجع) ليرى ما خالف فيه من نظم ليصحح مساره ففعل الفساد الظاهر (العذاب التمهيدي) الذي يفعل البرزخ انما هو (مقياس) لقراءة صلاح النشاط فان فسد الجسد او ظهرت مظاهر العذاب في المرض فذلك يعني العودة للمراجعة مثل ما يفعله عداد الحرارة في السيارة فان ما يظهر في العداد هو جزء من حرارة المحرك لعل مستخدم السيارة يرجع الى سيارته ليرى سبب الخلل ليصلحه (لعلنا نعمل صالحا)

    سلام على (الحواريون)

    سلام عليكم
    ....... .....................

    المصدر : المشاركة 7من الرابط :
    : حياة مابعد البرزخ

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 176
    التقييم: 210

    رد: هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من القرءان والسنة ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اذا كان (برزخ العذاب حسب مراشدنا في علوم الله المثلى هو (الامراض) ..فهي وسيلة الله العقابية للمخالفين الخارجين على الصراط المستقيم وهي ليست كامل العقوبة بل هو عقاب جزئي يسبق العقاب الى يوم يبعثون )
    من خلال الايات الكريمة في القرءان نجد ان لفظ العذاب يأتي دائما كعقوبة للمشركين والكافرين والمنافقين او الخارجين عن الصراط المستقيم ... ولم يأتي لفظ العذاب لتخويف المؤمنين لذا من المهم جدا ان نعرف معنى العذاب بالضبط ؟؟؟ اذا كان المرض عذاب سواء كان المرض النفسي او المرض العضوي فالامراض هي سلب الراحة وحصول المشقة النفسية او الجسدية للمريض .. فهل الالفاظ ( السيئة,والنصب, والظمأ,والفساد , والضر, والبأس, هم , غم, حزن , اذى) التي تصيب الانسان كل لفظ منها نوع من انواع العذاب لان كل لفظ من هذه الالفاظ مشقة و تسلب الراحة الراحة من الانسان ؟؟؟ حيث نجد ان النبي ايوب عليه الِسلام مسه الضر والنصب والعذاب( اني مسني الشيطان بنصب وعذاب)( اني مسني الضر) فهل كل مشقة وتعب وعدم الراحة للانسان يعني العذاب ...

    (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ)

    فالمؤمن ممكن ان يـتأذى في سبيل الله فكيف نفرق بين العذاب كعقوبة للخارج عن الصراط المستقيم وبين الاذى الذي يتأذى منها المؤمن في جهاده في سبيل الله ؟؟؟فالشخص الذي يجاهد و يمارس الاصلاح بين الناس ويدعوا الى الله ويمارس الدين الحنيف ممكن ان يصاب بمخمصة واذى ونصب ومشقة؟؟ فكيف افرق بين المشقة التي انا فيها هي عذاب وعقوبة ام هي تبعات جهادية تصيب كل مجاهد في سبيل الله؟؟

    في موضوع ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ’ اشار الاستاذ الفاضل الحاج عبود الى بعض من تساءلاتي ونتمنى ان يبين ويوضح اشياء اخرى حيث بين فضيلته وقال:

    في موضوع الجهاد في سبيل الله سواء بالبلاغ الرسالي او في مقاومة الفساد او عند اصلاح الخطايا قربة لله سبحانه تحصل ما يمكن ان نسميه (تبعات جهادية) لها اجرها عند الله مثل مقاتل الشهداء فهم لم يقتلوا عقوبة من الله ولم يمسهم الضر نتيجة ذنوبهم بل هم باعوا انفسهم لـ ألله والله اشترى من المؤمنين انفسهم وكذلك هم الذين اقرضوا الله قرضا حسنا فما تعرضوا له لا يندرج تحت صفات العقاب من اساسه فهم في رابط ءاخر نراه نحن ذو مظهر سيء بل هو خير لهم فالشهداء سعداء كذلك نقرأ في القرءان ان الضر الناتج من طغيان ان لم يكن عقوبه فهو تأهيل يكمن في منهج الجهاد مثل (سجن يوسف) فقد تم حماية يوسف من كيد النساء بسجنه وتحول السجن الى مفتاح جهادي عبر صاحبي السجن ليصبح ملكا على الناس!! ومثل ذلك حصل لرسول الله عليه افضل الصلاة والسلام وصحبه الاوائل فان لم يكن بطش قريش لما رحلوا من مكة الى المدينة وهو برنامج رسالي تنفيذي بعيد كل البعد عن الصفات الغالبة في العقوبات كذلك هجرة المسلمين الى الحبشة فقد كانت هجرة من الوعاء الظالم اهله وهي سنه رسالية ترسم للذين يمارس ضدهم الطغيان لـ يخرجوا من اوعية الظلم ومحيطه

    { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءامَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ } (سورة البقرة 214)

    والله يقول بيانا عظيما لو تدركه العقول الحامله لـ القرءان

    { يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ } (سورة الِانْشقاق 6)

    فـ الكادح الى ربه ليس في نزهة

    هنلك مؤمنين لا تزال ذنوبهم عالقة بهم قبل الايمان فهم يتلقون العقاب تكفيرا عن سيئاتهم قبل ان يؤمنوا ايمانا ناجزا مستكمل لكينونته الا ان ذلك العقاب سيكون هينا عليهم لانهم يعرفونه بصفته (تسوية حسابات) فيهنأون بما هم عليه من ضر وبأساء

    { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللهِ فَوْزًا عَظِيمًا } (سورة الفتح 5)

    فتكفير السيئات لن يكون باسقاطها ذلك لان التكفير هو (احتواء الكفر) من جذوره وهو يحتاج الى جهد والجهد في مصاعب وكأنها عذاب الا انها انشودة نصر عند ذوي القلوب المطمئنة لذلك قال ربنا

    { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي } (سورة الفجر 27 - 30)

    الطمأنينه هي (المشغل النافذ) الذي حين يتم تشغيله تقوم تسوية الخطايا بعد اصلاح وتلك هي (مداخل الجنه) وفيها معاناة فالاصلاح لا يقوم من ممارسة واحدة بل ممارسات وممارسات وممارسات ويعاني المطمئن (مشغل التوبه) و (الصلاح) معانات حتى يصرخ (متى نصر الله) فيكون جواب العقل المؤمن ان (الله قريب) الا انك كنت عن الله (بعيد) فاسجد واقترب وحين تعبر النقطة الحرجة و (ثقلت موازينه) ستكون في عيشة راضية مرضية

    { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ } (سورة محمد 31)

    نأمل ان تكون التذكرة مستكملة لقيمومتها

    السلام عليكم



  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,293
    التقييم: 215

    رد: هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من القرءان والسنة ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ (عذاب) في بيان يحمله علم (اللسان العربي المبين) في قرءان فيه تصريف لكل مثل فهو لفظ من جذر (عذب .. يعذب .. عذاب) و من نفس اللفظ الماء العذب (عذب فرات سائغ شرابه)

    في تلك الخارطه الحرفيه القرءانيه يمكن ان يقرأ البيان المبين

    لفظ (عذب) في علم الحرف القرءاني يعني (قبض نتاج سريان حيازه) وحين يكون (عذاب) تكون الترجمه الحرفيه (قبض نتاج فاعلية سريان حيازه) اي ان (الحيازه الساريه) موجوده وساريه الا انها تحتاج الى (فاعليه) لغرض ان تتفعل

    { وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا
    عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا } (سورة الفرقان 53)

    فهو ماء عذب (فر) من برزخ مالح فاصبح (فرات) مثلما نقول فطرة (قن .. قناة) او (وف .. وفاة) او (قو .. قوات) او (سم .. سمات) ومثل ذلك البناء العربي موجود في فطرة النطق التي فطرها الله في الناس الا انه غير معروف عند مؤهلي قواعد اللغة العربية !! لانهم تصوروا ان الاباء هم الذين علموا الاولاد مفردات النطق الا ان ربنا حدد مصدر النطق في نص مبين

    { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ
    مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } (سورة الذاريات 23)

    فـ فاطر السماء بمثله فطر النطق في الانسان (مخلوق ناطق) وهي في تذكرة قرءان (مثل ما انكم تنطقون) !!

    الوصف القرءاني الشريف يبين ان الماء العذب هو من (فرار محتوى ملحي) فهو (فرات) مثلما ننطق فطرة (قو .. قوات) فهو محتوى القوه في الـ (قوات) ومثل ذلك فان الماء العذب هو (فرات) مبني على (سريان حيازه) فرار الايونات الملحيه من البحر العذب (هذا عذب فرات) نحو محتوى لـ (هذا ملح اجاج)


    نفس المبدأ الدستوري يحصل في العذاب سواء كان في جنب الله كما كان (سجن يوسف) الذي حمل بيانه القرءان

    { قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ } فهو فرار من عبودية الخدمة الى حرية السجن { وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ }

    الفرق بين (عذب) و (عذاب) ان (سريان الحيازه) يحتاج الى فاعليه ليتحقق العذاب اما العذب فلا يحتاج الى فاعليه فمن طبيعة التناضح الملحي ان الايون ينتقل من الاقل تركيزا الى الاعلى تركيزا ومثل ذلك الشأن معروف في كثير من الظواهر الفيزيائيه ومنها مثلا (المكامن المائيه) في الطبقات الصخريه المساميه حيث يلاحظ مؤهلي الابار في مثل تلك الطبقات الصخريه ان (هنا مياه عذبه) وعلى امتار معدوده يكون هنلك بئر مالح ذلك لان الضغوط المرتفعه في بعض المكامن الصخريه هي التي تقيم مبدأ (سريان الحيازه) ليس كالتي تجري في فاعلية محطات التحليه الصناعية التي تصنع فيها الضغوط عبر مضخات صناعية ..

    تلك الظاهرة يدركها ذوي الاختصاص من خلال تجاربهم المهنية حيث فيعرفون (مثلا) ان الاسراف في سحب المياه العذبه من البئر العذب يتسبب في ملوحة البئر وفقدانه عذوبته بعد حين !! ويتسائل العقل (اين كان الماء المالح ؟؟)

    عند تدبر تلك الظاهرة عقلا يتضح ان (سريان الحيازه) يتوقف والحيازه الساريه هي في الماء المالح الذي فقد الضغط بسبب الاسراف في سحب الماء العذب من البئر والذي كان يشكل السبب في استمرار حيازة الضغط في مكمن الماء المالح والذي كان يشكل قيام (علة) تلك الظاهرة فلا يفر الايون الملحي من الاقل ملحا االى الاعلى ملحا نتيجة فارق ضغط اسموه (الضغط الاسموزي) حيث يشير العقل ان السحب المستمر والمفرط لـ الماء العذب (المنتج) من تلك الظاهرة يؤثر على ميزان الضغط الاسموزي فـ تتوقف علة (سريان الحيازه)

    من التشابه الكبير لـ خارطة اللفظ بين (عذب و عذاب) نستطيع ان نقيم البيان في ما يخص مفاهيمنا لـ (العذاب) بصفته ركن (تفعيلي) يقوم الانسان بتفعيله وليس من تعسف الهي الخلق بل هو (قبض نتاج) لـ (سريان حيازه) وذلك عند انتاج الماء العذب الا ان المنتج في (العذاب) يمكن ان نراه في مثل مفترض فمن يخطأ في استخدام المطرقة وهو يثبت مسمار على جدار فان المطرقة الخاطئة التصويب (نصب) يصاحبها (عذاب) فتتوقف (ظاهرة السلامة) في اليد المطروقه بالخطأ كمن يخطأ ويسرف في سحب الماء العذب من البئر العذب فيكون هنلك توقف لسريان حيازه منتجه فينقلب البئر الى ماء مالح (عذاب) لمالك البئر !! ..

    نؤكد ان الوصف القرءاني لـ (العذاب) وصف عام يرتبط بمنظومة الخلق فالنار مثلا فيها حاجه لبني ءادم الا ان الخطأ في تصويب استخدامها تؤدي الى (نصب وعذاب) تعذب من تحرقه فهي وان كانت (نار) عدوه لـ الانسان الا ان كينونة النار لها (صداقه) لـ الانسان وتقضي له ما لا يحصى من الحاجات واهم ما فيها من رحمه وهو خفي على الناس انها (هدى وانس لـ الانسان) !!!


    { إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا
    إِنِّي ءانَسْتُ نَارًا لَعَلِّي ءاتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى } (سورة طه 10)

    الا ان النار هي اداة عذاب كما وصفها ربنا ومن ذلك الحراك الفكري صحبة ءايات القرءان يتضح لنا كينونة العذاب

    { قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } (سورة البقرة من الاية 126)

    العذاب في سبيل الله عذاب حب وليس عذاب عقاب مثله مثل عذاب الام في الولاده وعذابها في تربية وليدها فهو عذاب (عذب) كما هو الماء العذب الفرات ولعل عذاب الصوم خير دليل فنرى ونتدبر كيف يعذب الانسان نفسه راضيا مرضيا وهو سعيد بعذابه وكأنه يرتوي بماء عذب سائغ شرابه !!!

    مثله في الحج وما يعاني الحاج من عذاب حتى قال احدهم أن (ربي تركت فراشي الوثير وعزوة اهلي واولادي ومن معي وامتطيت ظهر سفر طويل فصعدت جبال وهبطت وديان تاركا عز ما انا فيه ساعيا (ربي لـ ترضى) فهو عذاب ( عذب ) حميد !!

    ما حملته السطور اعلاه هو ايجاز موجز هدفه التذكير ولن يكون (مناقلة معرفه) ذلك لان السطور التذكيريه لا تقيم المعرفه لان الله القائل
    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)


    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. صداقة البيئة دليل عداوتها .. من أجل يوم أفضل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-04-2017, 04:47 AM
  2. براءة الاطفال ..!! دليل الفساد عند الكبار ..!!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-24-2013, 09:23 PM
  3. عذاب السعير واسعار سعرات الحرارة في قرءان يقرأ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-27-2011, 08:45 PM
  4. وفاة عالم جليل ومفسر أثيل
    بواسطة د.محمد فتحي الحريري في المنتدى مجلس حوار في المسلمين وأمجاد التاريخ الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-29-2010, 07:48 PM
  5. كبش ذا سمنة ... أهلا بالعيد والسنة !!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض النوادر الهادفة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-26-2010, 05:27 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137