من الأمثلة على أدب الحضرة الالهية
قول سيدنا ابراهيم عليه السلام
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ }الشعراء80
فلما كان المرض يسيء الى الانسان
فقد استحيا أن ينسبه لله تعالى
وانما نسبه للمجهول
وكذلك سيدنا أيوب عليه السلام
حين نادى ربه ماذا حكى القرءان عنه :
{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }
الأنبياء83
فالأدب منعه أن يطلب من الله تعالى مباشرة تصريحا
أو تلميحا فان كان أهلا للرحمة فليرحمه الله تعالى
وكذلك منعه الأدب من أن ينسب الضّرّ الى الله
مع أنه تعالى هو الضار النافع .