سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 382
    التقييم: 110

    جدلية : هلْ القدرَ غـَلبَ الحذرَ امْ الحذرَ غـَلبَ القدرْ ؟


    السلام عليكم

    مذ ان دخلنا عمر الصبا وسمح لنا الاباء ان نحضر مجالسهم كنا نستمع الى من يقول ان الحذر يغلب القدر فكلما احتاط الانسان كلما قلت اقداره السيئة وكلما ضعف احتياطه وحذره كلما كان القدر السيء له بالمرصاد وكنا نستمع الى قول اخر يقول ان الحذر لا يغلب القدر فالقدر نافذ مهما احتاط الانسان وفي صغري كنت اميل الى رأي ابي القائل ان الحذر يغلب القدر وعندما كبرت واصبحت امتلك حق الحديث في مجالس الكبار وجدت ان تلك الجدلية لا تزال جدلية ولا يزال لها رأيان يتبادلان الاثبات فكل فريق ياتي بامثلة حية من بيئته ومجتمعه يثبت فيها ان فلان المحتاط كثيرا وقع عليه قدر سيء او ياتي اخر بمثل حي في المجتمع ضد الاخر وحين دخلت سجال ذلك الجدل كنت اميل بلا وعي الى راي ابي الذي يجعل الحذر غالبا للقدر

    حين بدأت اقرا القران وقرأت (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ـ الاية 51 سورة التوبة) فبدأت نفسي تهرب من رأي ابي وتستقر على ان الحذر لا يغلب القدر وحين عثرت بنور هذا المعهد المبارك وجدت ما قال الحاج عبود الخالدي ان (من يعمل مثقال ذرة خير يره ـ ومن يعمل مثقال ذرة شر يره) ورغم اني قرات تلك الاية مرات عديدة في القران الا ان ما وجدته في هذا المعهد دلني على ان ذلك الوعد الالهي يخص الدنيا والاخرة ولا يخص الاخرة فقط كما يقول رجال الدين فالذي يعمل الشر يرى الشر مهما اتخذ من الاحيتاط والحذر كما قرأت في هذا المعهد ان (انا نأتي الارض ننقصها من اطرافها) ووجدت ان ذلك يعني ان الرضا غير كامل عند الناس فمهما كان الرضا بين النشطاء فان الايجاب والقبول منقوصان وما ينقصهما هو ارادة الله فمن اتخذ الحيطة والحذر ونشط فيه فان ذلك ايجاب منه غير مكتمل اي (طرف ناقص من الارض) ويقابله (القبول) في ناشط اخر فهو طرف للرضا غير مكتمل لانه منقوص بوعد الهي يمثل حكومة الله التي يتحدث عنها المعهد كثيرا وعندما قرات هنا (مسلسل الواقعة وعنصر الزمن) عرفت كيف تكون الارادة الالهية قد ملأت اركان كل شيء فلا يتصور الانسان انه قادر على تامين نفسه كما يفعل الغربيون في نظم السلامة الا انهم مهما فعلوا فان ارادة الله تعلو كل حيطة وحذر وقد تكون حادثة مركبة الفضاء جالنجر شاهد مشهور في الاعلام حيث انفجرت تلك المركبة رغم الاحتياطات المفرطة في السلامة وقل (لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا) وقل (فمن يعمل مثقال ذرة شرا يره) وانت ايها الانسان تعلم كيف يكون الشر وكيف يكون الخير فمن هو من اهل الخير يرى خيرا ومن هو من اهل الشر يرى شرا وان قال ما يقول او يجادل فيما يجادل انما يغش نفسه

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,599
    التقييم: 10

    رد: جدلية : هلْ القدرَ غـَلبَ الحذرَ امْ الحذرَ غـَلبَ القدرْ ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    طرح رائع ..فجزاكم الله خيرا

    تذكرني هذه المقولة أيضا بمقولة اخرى لم تخلو من كثرة الجدل والجدال فيها ،وهي مسالة هل الانسان مخير أو مسير ؟

    أظن الاجابة سهلة .. مادمنا نؤمن بحكومة الله ، فالانسان فيها مسير بما كسبت يداه .. فأنت تختار ما كسبت يداك ..وانت مسير في ما كسبت سواء من خير أو شر
    خرم السفينة كانت لمساكين في البحر .. كان الآمر بالنسبة لهم مصيبة ، لكن المؤمن يقول دوما ان الى الله وان اليه راجعون ، اي كل أمر حكمته مرجوعة الى الله ،والايمان بالقدر خيره وشره من المعتقدات الراسخة في قلب المؤمن .

    فقدرك منوط بحذر مع عمل ..

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 533
    التقييم: 10

    رد: جدلية : هلْ القدرَ غـَلبَ الحذرَ امْ الحذرَ غـَلبَ القدرْ ؟


    تحية واحترام

    ولا تزر وازرة وزر اخرى ـ من الاية 18 سورة فاطر

    وزر الحذر او ما يسميه الصناعيون او غيرهم (نظم السلامة المهنية) وهو نظام معقد جدا وله وزر قانوني يحمله الصناعي او المقاول او الصيدلي وحتى سائق السيارة وكل من يمارس مهنة فهو يخضع لقوانين السلامة تحت وزر قانوني كبير الا انه لا يحمل وزر القدر فالقدر يحدث وان استنفذ الانسان نظم السلامة التي يحمل وزرها بصعوبة بالغة احيانا فالحذر لا يغلب القدر

    سمعنا كثيرا عن تلك المجادلات في القدر والحذر منه وكثير من الخطباء اثخنوا تلك الجدلية وهي وليدة من ارث فقهي جدلي كبير في فقهاء المسلمين فمنهم من جعل ان الانسان خاضعا لقدر اجباري ويطلق على تلك الطوائف اسم القدرية او الجبرية ومن ارائهم ولدت فكرة ان (الحذر لا يغلب القدر) فالقدر نافذ بنسبة تامة ومن الفقهاء من قال ان الانسان مخير في كل شيء ولا يخضع لاي اجبارية ومنهم نبعت فكرة (ان الحذر يغلب القدر) لان الانسان مخير بالفعل ونتيجته وهنلك فقهاء قالوا ان افعال الناس لا تخضع للقدر التام ولا تخضع للاختيار التام بل هم في منزلة بين المنزلتين

    اصل ذلك الصراع الفكري ولد مع بدايات اتساع الفقه فمنهم من قال ان العقاب عند الله بعد الموت اي ان نتيجة الافعال لا تظهر في الحياة الدنيا بل تظهر عند الحساب ويوم القيامة واطلق على اولئك الفقهاء اسم المرجئة اي انهم يرجئون الثواب والعقاب الى ما بعد الموت ومنهم من جعل العقاب والثواب في آن العمل وهم القدرية فسعوا الى الدروشة والانقطاع عن الدنيا والاعتكاف عن العمل لانه عرضة للعقاب الاني ومنهم من جعل العقاب والثواب دنيويا وفي بعد الموت وتلك الصراعات ولدت منها جدليات كثيرة منها جدلية الحذر يغلب القدر

    احترامي

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 382
    التقييم: 110

    رد: جدلية : هلْ القدرَ غـَلبَ الحذرَ امْ الحذرَ غـَلبَ القدرْ ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    طرح رائع ..فجزاكم الله خيرا

    تذكرني هذه المقولة أيضا بمقولة اخرى لم تخلو من كثرة الجدل والجدال فيها ،وهي مسالة هل الانسان مخير أو مسير ؟

    أظن الاجابة سهلة .. مادمنا نؤمن بحكومة الله ، فالانسان فيها مسير بما كسبت يداه .. فأنت تختار ما كسبت يداك ..وانت مسير في ما كسبت سواء من خير أو شر
    خرم السفينة كانت لمساكين في البحر .. كان الآمر بالنسبة لهم مصيبة ، لكن المؤمن يقول دوما ان الى الله وان اليه راجعون ، اي كل أمر حكمته مرجوعة الى الله ،والايمان بالقدر خيره وشره من المعتقدات الراسخة في قلب المؤمن .

    فقدرك منوط بحذر مع عمل ..

    السلام عليكم
    السلام عليكم

    شكرا للمشاركة الكريمة وشكرا للمداخلة القيمة

    في الايام التي تلت كتابة هذه المشاركة حصل اعصار مدمر في شرق امريكا اطلقوا عليه اسم اعصار ساندي فقد دمر كثيرا من ديارهم رغم انهم اتخذوا احتياطات كبيرة جدا فامريكا التي اعتبرت نفسها الاقوى في العالم وجعلت من قواعدها المنتشرة في الارض وتقنياتها المسلحة الهائلة تخنع امام اعصار من هواء ليس اكثر وتلك هي مرآة جيدة نرى فيها جدلية هل القدر غلب الحذر ام الحذر غلب القدر

  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,599
    التقييم: 10

    رد: جدلية : هلْ القدرَ غـَلبَ الحذرَ امْ الحذرَ غـَلبَ القدرْ ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    شكرا للمشاركة الكريمة وشكرا للمداخلة القيمة

    في الايام التي تلت كتابة هذه المشاركة حصل اعصار مدمر في شرق امريكا اطلقوا عليه اسم اعصار ساندي فقد دمر كثيرا من ديارهم رغم انهم اتخذوا احتياطات كبيرة جدا فامريكا التي اعتبرت نفسها الاقوى في العالم وجعلت من قواعدها المنتشرة في الارض وتقنياتها المسلحة الهائلة تخنع امام اعصار من هواء ليس اكثر وتلك هي مرآة جيدة نرى فيها جدلية هل القدر غلب الحذر ام الحذر غلب القدر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم ( سهل مروان )
    نعم ، صدقتَ .. فكل ما يقع فيه الانسان من خير أوشر مقدر بمقدار ما قام به من خير أو شر ، اثرتُ في مشاركتي السابقة موضوع موسى واعمال ( العبد الصالح ) الذي خرم السفينة وقتل الغلام ، وبنى الجدار؟ وكلها أعمال بامر الله ترسم لنا خريطة تدخل حكومة الله في كل أمر من أمور العباد حسب صلاحهم أو العكس ؟

    نعم - القدر غلب الحذر - وذلك عن تجربة ليست بقصيرة

    السلام عليكم



  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 382
    التقييم: 110

    رد: جدلية : هلْ القدرَ غـَلبَ الحذرَ امْ الحذرَ غـَلبَ القدرْ ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
    تحية واحترام

    ولا تزر وازرة وزر اخرى ـ من الاية 18 سورة فاطر

    وزر الحذر او ما يسميه الصناعيون او غيرهم (نظم السلامة المهنية) وهو نظام معقد جدا وله وزر قانوني يحمله الصناعي او المقاول او الصيدلي وحتى سائق السيارة وكل من يمارس مهنة فهو يخضع لقوانين السلامة تحت وزر قانوني كبير الا انه لا يحمل وزر القدر فالقدر يحدث وان استنفذ الانسان نظم السلامة التي يحمل وزرها بصعوبة بالغة احيانا فالحذر لا يغلب القدر

    سمعنا كثيرا عن تلك المجادلات في القدر والحذر منه وكثير من الخطباء اثخنوا تلك الجدلية وهي وليدة من ارث فقهي جدلي كبير في فقهاء المسلمين فمنهم من جعل ان الانسان خاضعا لقدر اجباري ويطلق على تلك الطوائف اسم القدرية او الجبرية ومن ارائهم ولدت فكرة ان (الحذر لا يغلب القدر) فالقدر نافذ بنسبة تامة ومن الفقهاء من قال ان الانسان مخير في كل شيء ولا يخضع لاي اجبارية ومنهم نبعت فكرة (ان الحذر يغلب القدر) لان الانسان مخير بالفعل ونتيجته وهنلك فقهاء قالوا ان افعال الناس لا تخضع للقدر التام ولا تخضع للاختيار التام بل هم في منزلة بين المنزلتين

    اصل ذلك الصراع الفكري ولد مع بدايات اتساع الفقه فمنهم من قال ان العقاب عند الله بعد الموت اي ان نتيجة الافعال لا تظهر في الحياة الدنيا بل تظهر عند الحساب ويوم القيامة واطلق على اولئك الفقهاء اسم المرجئة اي انهم يرجئون الثواب والعقاب الى ما بعد الموت ومنهم من جعل العقاب والثواب في آن العمل وهم القدرية فسعوا الى الدروشة والانقطاع عن الدنيا والاعتكاف عن العمل لانه عرضة للعقاب الاني ومنهم من جعل العقاب والثواب دنيويا وفي بعد الموت وتلك الصراعات ولدت منها جدليات كثيرة منها جدلية الحذر يغلب القدر

    احترامي
    السلام عليكم

    نشكركم كثيرا اخي الفاضل على مشاركتكم الكبيرة

    من كريم مشاركتكم فان تلك الجدلية لها جذور فقهية مختلفة كعادتها فهي اذن ثقافة معتقد فاحسنتم الربط بين الصوفية والقدرية وغيرهم من ائمة الفقه وحين نريد ان نضع تلك الجدلية على عتبة عقائدية ام فتكون من القران فهو اولى من فقه الفقهاء فالله بيده ملكوت كل شيء ستكون الحد الفاصل لجدل السابقين ولا يمكن ان نتصور ان (الحذر) خارج ملكوت الله ويده وهنا سيكون الحسم ان الحذر وان قام فهو خاضع لارادة الله والقدر ان قام فهو يخضع لارادة الله

    اذا كانت ورقة تسقط او رطب او يابس في كتاب مبين فكيف قال الفقهاء بالقدر او بالاختيار ؟ صعب ان يقبل مسلم اليوم ما قاله فقيه الامس

    لنبقى في هذا المعهد المستقل لنرى الحقيقة بعد كسر حاجب العقل الذي حجبنا عن القران



  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 746
    تاريخ التسجيل : Sep 2021
    المشاركات: 29
    التقييم: 10

    رد: جدلية : هلْ القدرَ غـَلبَ الحذرَ امْ الحذرَ غـَلبَ القدرْ ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    الجزاء يكون على العمل إن خير فخير وإن شر فشر و على قدر العمل يكون .

    أما قول الله تعالى(كل في كتاب مبين (فهو عالم باعمال خلقه قبل أن يخلقهم ولا يمكن أن يتخلف مخلوق عن عمله لأنهم لا مشئة لهم إلا الإنسان.

    قال الله (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (والجزاء سيكون على ما شاء الله (فمن يعمل مثقال ذرة خير يره *ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره.

    والسلام عليكم ورحمة الله
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 11-30-2021 الساعة 11:29 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سبحات في جدلية حروف الـ((م ر ض ))
    بواسطة د.محمد فتحي الحريري في المنتدى مجلس بحث الوظيفة المنسكية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 01-28-2011, 09:38 PM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt2309

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146