سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: وليدراضي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحج عرفة » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ماذا عن الحجر الآسود ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث


    البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث


    من اجل يوم اسلامي افضل

    انتشار ظاهرة البحث عن الطب البديل في مختلف بقاع الارض هو دليل قاطع على استشعار العقل البشري عموما ان هنلك قصورا فادحا في الطب التقليدي الحديث رغم ان تقنيات الطب الحديث تتزايد بشكل مطرد فاصبح الطب الحديث يرى ما يجري في داخل جسد الانسان ويستطيع ان يراقب كل صغيرة وكبيرة في الاعضاء المريضة الا ان الانسان يدرك بمشاعره واحاسيسه الفطرية ان الطب الحديث اصبح عاجزا عن تامين صحة مطمئنة للانسان مما دفع البشرية دفعا فطريا الى البحث عن الطب البديل ولعل العنوان المستخدم في (الطب البديل) والذي شاع استخدامه بين الناس هو نص يطلق انسان ناطق يدل على ضرورة استبدال النظم الطبية القائمة بنظم اكثر استقرارا

    الطب المعاصر بدأ يتكيء على الاحصاء السريري او الاحصاء الجماهيري نتيجة عجز تلك المنظومة عن توفير المعرفة للمؤثرات المرضية (اسباب المرض) ولعلنا ندرك ان الاحصاء هو (ظاهرة) عددية صماء لا تغني العقل حقيقة مؤكدة بل تقيم مسارب عقل ظنية وقد حصلت اخطاء فادحة حين تم ربط السبب بالمسبب من خلال عملية احصائية ونسوق حادثة مشهورة في جعل التدخين (السكائر) سببا من اسباب سرطان الرئة وقد كتب التحذير على علب السكائر بقوة القانون الا ان تقارير علماء الاحصاء المتقدمة فندت رابط السبب والمسبب ذلك لان جهودا احصائية اخرى جائت متقدمة على النتيجة الاحصائية الاولى وجدت ان الشعب الامريكي يدخن السكائر بنسبة 50 الى 60% وتلك النسبة تسري مع كل ظاهرة مجتمعية فالمصابين بالانفلونزا ستظهر عندهم تلك النسبة الاحصائية ايضا والمصابين باي مرض سوف يحملون نسبة من المدخنين هي نفسها في المجتمع الامريكي ككل وبالتالي فان مرابط الاحصاء بين السبب والمسبب تدحض الحقيقة العلمية وتتسبب في ضياع الحقيقة بدلا من الامساك بها

    النظم الاحصائية تنفع في بناء مسارب عقلية للبحث والتقصي في دائرة السبب والمسبب ولا تصلح لتكون النسب الاحصائية رابطة تربط بين السبب والمسبب وعلماء الاحصاء يدركون تلك الحقيقة الا ان منظومة الطب تتخبط بما هو خارج وعائها المعرفي مما يجعلها (غير امينة) على صحة الانسان لذلك يسعى انسان اليوم الى استبدالها بـ (الطب البديل)

    يبقى ان يرعوي الناس الى تلك الظاهرة وان لا يقيموا صنما متألها لمنظومة الطب ويسارعوا بتسليم اجسادهم الى منظومة تعلن عن فشلها الذريع في تامين صحة الناس فالامراض في تزايد نوعي وتزايد كمي مما يطعن بصلاح تلك المنظومة والسعي الى هجرها والاتكاء على نظم اخرى بديلة ونحن ندعو الى القرءان ليكون بديلا طبيا معاصرا يحمله حملة القرءان

    {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً }الإسراء82

    فمن كان يريد الامان في جسده (الامانة) التي اؤتمن عليها من قبل الله الذي حمله امانة جسده فليذهب الى القرءان ليعرف ما يتنزله القرءان من تذكرة عقل لها تطبيقات طبية في (
    طيبات ما رزقكم الله) بدلا من التسكع على عتبات مؤسسات صحية تزيد من الخسران المرضي خسرانا كبيرا فمن يذهب الى الطبيب من اجل ظاهرة مرضية بسيطة نراه يستديم مراجعة الاطباء حتى يقبر

    وهنا في هذا الراي المستقل ندعو الاطباء انفسهم الى الطب البديل ... المسلمون خصوصا مدعوين قبل غيرهم الى قراءة القرءان لانهم يعرفون جيدا نظم الحراك البايولوجي المرضي ولهم القدرة الفائقة من حملة القرءان على فهم القرءان في المرض لمعرفة (المؤثر) الذي يكون المرض (اثره) لتنتهي مهزلة (خفاء الاسباب) في حزمة تتكاثر من امراض العصر والتي عجزت منظومة الطب من معرفة اسبابها اليقينية مثل مرض السرطان والسكري وضغط الدم وامراض القولون والمفاصل وغيرها من الامراض التي كانت نادرة في زمن ليس ببعيد الا انها اصبحت اليوم ظاهرة كارثية تعلن عن نفسها ... الاطباء هم (طائفة مختصة) بصحة الاجساد فهم مدعوون الى بذل الجهد لفهم القرءان فالله سوف يوقفهم فهم مسؤولون فمن درس الطب لسنوات طويله فان عليه ان يدرس القرءان لسنوات اقل طولا لان القرءان يذكر حامله بالحاجة التي يريدها منه (ص والقرءان ذي الذكر)

    الانسان يحتاج الى تعيير نظمه وممارساته جميعا بعد اتساع الممارسات والتطبيقات الحضارية ولا يوجد معيار امين غير القرءان


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 312
    التقييم: 110

    رد: البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث


    السلام عليكم

    جزاكم الله خيرا على هذا التنوير الفكري

    لا يزال الانسان الحديث يحتاج الى الطب الحديث والطبيب والبديل الطبي لم يتهيا بعد فالطب البديل هو محاوله انسانيه وقيل ان الطب الصيني يصلح ان يكون طبا بديلا عن الطب الحديث وهنلك طبيب معروف حصل على بعثه دراسيه الى الصين لدراسة نظم الطب البديل وحين عاد ليمارس الطب في عيادته كان يسعى الى تطبيب المرضى بالاعشاب وكان الناس يستجيبون لتطبيبه فعيادته مزدحمة دائما فهل دعوتكم الكريمة للاطباء ان يقراوا القران ويمارسون الطب من هدي قراني تتطابق مع ممارسة ذلك الطبيب الذي تحول الى العلاج بالاعشاب ام ان لدعوتكم الكريمة منهج يمكن ان يكون محدد الاسلوب في معالجة الامراض

    هل يمكن ان نقوم بفتح ملف في هذا المعهد المبارك يسهل تلك العمليه ويدعو الاطباء او الناس الى الاستشفاء بالقران بصفته طب بديل وهل نمتلك الاجازه لتلك الرساله ؟؟ في هذا المعهد الكريم وجدنا قسما خاصا لتلك الافكار هل يمكن تنشيطها تحت انشطة الطب البديل ؟

    مجلس حوار في القرءان والأمراض


    ................

    السلام عليكم ورحمة الله أخي الكريم الاستاذ ( سهل المروان )
    ننبه شخصكم الكريم ، بمحاولة تعديل كتابتكم للفظ ( قرءان ) في مشاركاتكم القادمة ، لآن اللفظ يكتب ( قرءان ) وليس ( قرآن ) ، وشكراً لانصاتكم .

    الادارة

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    جزاكم الله خيرا على هذا التنوير الفكري

    لا يزال الانسان الحديث يحتاج الى الطب الحديث والطبيب والبديل الطبي لم يتهيا بعد فالطب البديل هو محاوله انسانيه وقيل ان الطب الصيني يصلح ان يكون طبا بديلا عن الطب الحديث وهنلك طبيب معروف حصل على بعثه دراسيه الى الصين لدراسة نظم الطب البديل وحين عاد ليمارس الطب في عيادته كان يسعى الى تطبيب المرضى بالاعشاب وكان الناس يستجيبون لتطبيبه فعيادته مزدحمة دائما فهل دعوتكم الكريمة للاطباء ان يقراوا القران ويمارسون الطب من هدي قراني تتطابق مع ممارسة ذلك الطبيب الذي تحول الى العلاج بالاعشاب ام ان لدعوتكم الكريمة منهج يمكن ان يكون محدد الاسلوب في معالجة الامراض

    هل يمكن ان نقوم بفتح ملف في هذا المعهد المبارك يسهل تلك العمليه ويدعو الاطباء او الناس الى الاستشفاء بالقران بصفته طب بديل وهل نمتلك الاجازه لتلك الرساله ؟؟ في هذا المعهد الكريم وجدنا قسما خاصا لتلك الافكار هل يمكن تنشيطها تحت انشطة الطب البديل ؟

    مجلس حوار في القرءان والأمراض


    ................

    السلام عليكم ورحمة الله أخي الكريم الاستاذ ( سهل المروان )
    ننبه شخصكم الكريم ، بمحاولة تعديل كتابتكم للفظ ( قرءان ) في مشاركاتكم القادمة ، لآن اللفظ يكتب ( قرءان ) وليس ( قرآن ) ، وشكراً لانصاتكم .

    الادارة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وجزاكم الله خيرا وانتم تسمعون وتسارعون للحوار ففي الحوار نصرة لله في النفوس كما قال عيسى من انصاري الى الله قال الحوارين نحن انصار الله ..!!

    لا نجازف في القول عندما نقول ان البديل الطبي لا يشترط له ان يكون بديلا للطب القائم ذلك لان فشل الطب القائم في تامين الصحة للناس يجعله غير قائم فلا يستبدل العدم الا ان الناس لا يزالون يعتمدون عليه اسرافا من انفسهم فالجسد الانساني خلقه الله في احسن تقويم وعندما يكون الانسان مؤتمن على جسده فانه لا يحتاج الى الطبيب ولا نقول ذلك القول جزافا فهنلك سنة نبوية مشهورة ذكرها المتمسكين بالسنة النبوية الشريفة الا انهم عنها ساهون فحين ارسل ملك مصر هدية الى الرسول عليه افضل الصلاة والسلام طبيبا رفض الرسول قبوله واعاده الى مصر ..!! اهل السنة يعرفون ذلك الا انهم يتسكعون على عتبات الاطباء ..!!

    نحن لا نريد ان نعادي نقابة الاطباء ولكن من حقنا ان نعلم تلك النقابة ان الطب الحديث بانت انيابه غير الحسنة فهنلك بعض الادوية سعرها يقارب سعر الذهب وهي لا فائدة منها سوى خداع المريض في مرحلة استشفائية كاذبة ..!! رغم ان اسعار الادوية ليس من اختصاص الاطباء الا ان الاطباء يمارسون مهنية تثخن الفقير فقرا ولا تضع له تامين صحي ناجز فقائمة الامراض التي لا شفاء منها تتكاثر بشكل مخيف وان من العار ان تعلن منظومة الطب بعد بضعة عقود ان الاسبرين مسرطن وان حبوب منع الحمل مسرطنة وان كثير من العقاقير التي كانت تصرف للمرضى كانت سببا في عوقهم او موتهم لاسباب دوائية وليس لاسباب طبيعية ولكن منظومة الطب لا تمتلك وجدان في منهجها لتعترف بذلك العار ..!!

    عدالة النصر العلمي


    ايدلوجية العلم المعاصر

    الطب البديل موجود في جسد الانسان وفي مأكله حصرا ... اليوم كانت تتحدث طبيبة تمارس الطب البديل وهي تتكلم في برنامج على فضائية تقول ان (مسحوق الكركم) والذي يستخدم كـ (مطيب) للطعام وهو زهرة عشبية مطحونة انما هو منشط للكبد ويوقي الكبد من اي اصابة فايروسية وهنلك بعض التقارير تفيد ان مسحوق الكركم يهاجم الخلايا السرطانية ..!!

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ
    كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }البقرة172

    وهل ذلك صعب ان يضع المسلم المعاصر قليلا من مسحوق الكركم في طعامه كـ (مطيب) يطيب اي مصدر مرضي قبل نشوئه وهنلك اليوم في زمننا المعاصر قاموس ضخم جدا عن الاطعمة التي تصلح للوقاية من مرض محدد او تصلح للشفاء من مرض محدد فهي (مأكولات طبية) جاء ذكرها في القرءان (طيبات ما رزقناكم) ..!!! وهي على عربة لسان عربي (مبين) وبيانه يدحض كل غفلة ناطقة ..!!

    الطب في علوم القرءان

    وهنلك مجلس متخصص في المعهد يتحدث عن حرمات المأكل

    مجلس مناقشة محرمات المأكل

    فالمنهج العلمي القرءاني جعل كمال الدين عندما يمتنع الطاعم عن المأكل المحرم ذلك لان المأكل المحرم سوف لن يضر الله بل يضر العبد ويجعله عرضة للتصدع فيظهر المرض لان الانسان يكون قد خالف نظم المصمم والمنفذ للخلق (الله) الا ان الانسان المعاصر نراه يطيع (المصمم والمنفذ) عندما يقتني سياره او ثلاجه فتراه يقرأ كاتولوك المصنع ويلتزم بتعليماته ويتباهى بين اقرانه انه قرأ الكاتولوك ونفذ تعليمات الشركة المنتجة فحصل على احسن استخدام فكيف يقول ذلك المسلم (الله اكبر) وهو يجعل من هو اكبر من الله ويطيعه ويلتزم بما يصدر من تعليمات وتعليمات الله مهملة مهجورة

    الطب البديل في القرءان وبلا ريب الا ان اكثر الناس عن ءايات ربهم معرضون (معارضون) فقيامة المنهج الطبي البديل في القرءان يحتاج الى حاجة ملحة تصدر ايجابا جماهيريا ليقوم المنهج الاستبدالي فما فائدة تقديم تعليمات قرءانية ولا ينفذها احد ..؟!! ذلك يعني ان المنهج لا يبدأ عند الباحث بل يبدأ في استجابة حملة القرءان لطب القرءان

    الباحث القرءاني حين يقيم رابط بين العلم الحديث ومادة القرءان العلمية انما يقيم منهج عام (دستوري) فليس في القرءان اشارة الى (مسحوق الكركم) مثلا الا ان الاشارة القرءانية في (كلوا من طيبات ما رزقناكم) تعني ان كل مادة عضوية انبتها الله سبحانه انما لها فعل تكويني في جسد الطاعم وذلك الفعل التكويني يمكن معرفته على طاولة علمية معاصرة مقترنة بنصوص القرءان ودستوريته العلمية فالطعام الانساني ليس (حشوة بطن) فقط بل الطعام الانساني يختلف كثيرا عن مأكل الحيوان والنبات ذلك لان انشطة الانسان تستوجب التعيير والتأهيل من خلال الصلاة والصيام والذبح والوضوء والحج مع ما يصاحب ذلك النشاط من مأكل متنوع له صفة (الطب) لتطبيب اجساد الناس بما يختلف جوهريا عن مأكل المخلوقات الاخرى ..!!

    سلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 29
    التقييم: 10

    رد: البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث


    سماحة الحاج عبود الخالدي
    السلام عليكم ورحمته وبركاته
    لقد اطلعنا على بحثكم الموسوم بالبحث عن الطب البديل ولي فيه رأيٌ مؤيد ومساند حيث ان الانسان القديم ومنذ فجر السلالات وبتطلعه لما حوله ورغبته في حل مشاكله ومنها الصحية استطاع ان يجد حلولاً فلم يستخدم العلاج الكيمياوي واكتفى بما اتاحته له الطبيعة من نباتات وظواهر طبيعية فكان الطبيب هو من اكثر الناس اطلاعاً وتطورت معارفه على مدى الاف السنين وتتابعت الكتب السماوية الى ان نزل القران الحكيم وكان فيه الحل لذا فأن الاطباء المحدثين كانوا يتنافسون لأيجاد الحلول والعلاجات بأستخدام المواد الكيمياوية بغض النظر عن مدى خطورتها على صحة الانسان وكذلك استخدام النظائر المشعة بدون تحسب واحياناً يعلمون بتأثيراتها الجانبية ولكنه التنافس والضحية هو الانسان لذا هي دعوة شريفة منكم بالتمسك بكتاب الله وفيه الحل الاكيد

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,367
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ذلك لآن التداوي بالآدوية الكيماوية فيها خروج عن سنن الخلق ؟ بمعنى ان تلك الادوية الكيماوية لا تتناغم مع فطرة الانسان وجسم الانسان .

    وذلك على عكس التداوي بالآعشاب الطبيعية العادية أو أن جعل من غذائنا دوائنا في نفس الوقت .

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 588
    تاريخ التسجيل : Jan 2016
    المشاركات: 2
    التقييم: 10

    رد: البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


    الله اكبر
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السيدات والسادة الكرام.
    في الحقيقة فقد غمرتنا السعادة عنما اكتشفنا صدفة هذا الصرح الخلاق الذي أثلج صدورنا بمعلوماته القيمة وبفكره الصادق والمستنير.
    ومشاركتنا تلك ماهي الا تعبيرا عن تلك السعادة من ناحية ومن ناحية أخري هي مشاركة بسيطة واضافة الي ماتفضلتم به من
    ابداع فكري وعلمي لم نلمسه في اي موضوع أو في أي موقع آخر لمفكر عربي على الاطلاق .

    فتحية لكم ولجميع من ساهم بالرأي وبالفكر الصادق الذي نفتقده نحن العرب في هذا الصرح العربي العظيم .
    وكما قمنا بنقل موضوعكم القيم والمميز هذا الي موقعنا فقد أردنا ان ننوه الي حضراتكم بأن لكم أخوة قد أعتنقوا فكركم هذا
    وتطلعاتكم تلك منذ زمن بعيد وقد أضناهم البحث والتنقيب في دهاليز وغرف القرءان الكريم . الي أن من الله علينا وأكرمنا
    بفضله وفتح لنا الابواب المغلقة وكشف لنا عن اسراره المكنونة .
    والي حضراتكم تلك المساهمة البسيطة لعلها تكون بصيص من نور يؤيد ويؤكد ما تفضلتم به من ابداع ومن رأي .

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس )النحل:69
    صدق الله العظيم .

    تفسير القرآن
    تفسير ابن كثير
    إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي
    وقوله تعالى ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه ) أي : ما بين أبيض وأصفر وأحمر وغير ذلك من الألوان الحسنة ، على اختلاف مراعيها ومأكلها منها .

    وقوله : ( فيه شفاء للناس ) أي : في العسل شفاء للناس من أدواء تعرض لهم . قال بعض من تكلم على الطب النبوي : لو قال فيه : " الشفاء للناس " لكان دواء لكل داء ، ولكن قال ( فيه شفاء للناس ) أي : يصلح لكل أحد من أدواء باردة ، فإنه حار ، والشيء يداوى بضده .


    وقال مجاهد بن جبر في قوله : ( فيه شفاء للناس ) يعني : القرآن .
    وهذا قول صحيح في نفسه ، ولكن ليس هو الظاهر هاهنا من سياق الآية ; فإن الآية إنما ذكر فيها العسل ، ولم يتابع مجاهد على قوله هاهنا ، وإنما الذي قاله ذكروه في قوله تعالى : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) الآية [ الإسراء : 82 ] . وقوله تعالى : ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) [ يونس : 57 ] .
    والدليل على أن المراد بقوله تعالى : ( فيه شفاء للناس ) هو العسل - الحديث الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما من رواية قتادة ، عن أبي المتوكل علي بن داود الناجي ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن أخي استطلق بطنه . فقال : " اسقه عسلا " . فسقاه عسلا ثم جاء فقال : يا رسول الله ، سقيته عسلا فما زاده إلا استطلاقا ، قال : " اذهب فاسقه عسلا " . فذهب فسقاه ، ثم جاء فقال : يا رسول الله ، ما زاده إلا استطلاقا ، فقال رسول [ ص: 583 ] الله - صلى الله عليه وسلم - : " صدق الله ، وكذب بطن أخيك ، اذهب فاسقه عسلا " . فذهب فسقاه فبرئ .
    قال بعض العلماء بالطب : كان هذا الرجل عنده فضلات ، فلما سقاه عسلا وهو حار تحللت ، فأسرعت في الاندفاع ، فزاد إسهاله ، فاعتقد الأعرابي أن هذا يضره وهو مصلحة لأخيه ، ثم سقاه فازداد التحليل والدفع ، ثم سقاه فكذلك ، فلما اندفعت الفضلات الفاسدة المضرة بالبدن استمسك بطنه ، وصلح مزاجه ، واندفعت الأسقام والآلام ببركة إشارته - عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام - .
    وفي الصحيحين من حديث هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه الحلواء والعسل . هذا لفظ البخاري .
    وفي صحيح البخاري : من حديث سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " الشفاء في ثلاثة : في شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية بنار ، وأنهى أمتي عن الكي " .
    وقال البخاري : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، سمعت جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن كان في شيء من أدويتكم ، أو يكون في شيء من أدويتكم خير : ففي شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو لذعة بنار توافق الداء ، وما أحب أن أكتوي " .


    ورواه مسلم من حديث عاصم بن عمر بن قتادة ، عن جابر به .
    وقال الإمام أحمد : حدثنا علي بن إسحاق ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا سعيد بن أبي أيوب ، حدثنا عبد الله بن الوليد ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر الجهني قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ثلاث إن كان في شيء شفاء : فشرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية تصيب ألما ، وأنا أكره الكي ولا أحبه " .


    ورواه الطبراني عن هارون بن ملول المصري ، عن أبي عبد الرحمن المقرئ ، [ عن حيوة بن شريح ] عن عبد الله بن الوليد به . ولفظه : " إن كان في شيء شفاء : فشرطة محجم " . . . وذكره وهذا إسناد صحيح ولم يخرجوه .
    وقال الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني في سننه : حدثنا علي بن سلمة [ ص: 584 ] - هو اللبقي - حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " عليكم بالشفاءين : العسل والقرآن " .
    ..........
    أما نحن فلنا رأي آخر. وأطروحة غير عادية .
    فنرجوا من الجميع ان ينتبهوا جيدا وأن يفتحوا منافذ الفهم والادراك
    لاستيعاب ما سيرد علي لساننا وباسمنا في هذا الشأن وذلكم الخصوص .


    قال تعالي في محكم آياته : يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه ( فيه شفاء للناس ).
    أولا : فهو بالفعل ما بين أبيض وأصفر وأحمر وغير ذلك من الألوان الحسنة ، على اختلاف مراعيها ومأكلها منها وتبعا أيضا لما وضعه الله سبحانه وتعالي من قيمة غذائية وعلاجية واختص به كل نوع او شكل منها.
    ويجب أن نعلم جيدا ان ما ورد ذكره في القرآن الكريم من مواد او نبات او اي كائن حي فهو يحمل وجهين علاجيين وشفائيين هامين أو احدهما .
    فالوجه الاول: هو وقف نشاط الاصل المرضي جزئيا او كليا تبعا لقوة المادة وحتي تنتهي مؤثرات المادة الواصلة اليه .
    وضعف الاصل المرضي ونفوره من تلك المواد التي تضعفه يرجع لسببين :


    الاول : فقد يكون لذكرها في القرآن الكريم .والقرآن الكريم كلام رب العالمين الذي قال فيه :
    (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) الحشر :21

    فاذا كانت الجبال تخشع وتتصدع من خشية الله فماذا عن هذا الذي لا يزيد حجمه أووزنه عن وزن وحجم ( جناح البعوضه )أو اقل حجما.
    ولنا شرح تفصيلا عن هذا الاخطبوط في موضوعه باذن الله تعالي .


    والثاني: قد يكون لاحتواء تلك المواد على عناصر ينفر منها ومناوئة لطبيعته وتكوينه.


    أما الوجه الثاني : فهو احتواء تلك المواد او معظمها على مواد وعناصرغذائية ومفيدة تعمل على بناء الخلايا وتقويتها
    وخاصة الجهاز العصبي وتعويض الجسد ما تم فقده بسبب المرض وبالتالي تنشط مقومات الصحة على مقومات المرض في الجسد وتضعف وتنحسر الاعراض المرضية . وطالما قد ذكر سبحانه وتعالي أن فيه شفاء للناس فلابد ان يكون لهذا العسل قدرة علاجية تختلف من كل نوع او شكل الي آخر تتمثل في:
    1- الحد من نشاط تلك الاصول المرضية.
    فلقد ثبت لنا بالديل القاطع ان تلك الاصول المرضية تضعف وتتخاذل وينحسر نشاطها وقوتها
    اذا اقترب منها او شعرت بأحدا من المخلوقات أو المواد الصلبة والسائلة والغازية التي قد ورد ذكرها في القرآن الكريم او باي منتج طبيعي من منتجاتها .
    ولذلك فلقد سمعنا كثيرا عن العلاج بلبن الابقار. وسمعنا ايضا عن العلاج ببول الابل وسمعنا كذلك عن العلاج بجلد الذئب. وأيضا عن عسل النحل. وايضا عن العلاج بلسع النحل. وأيضا عن العلاج بالاحجار الكريمة. وايضا عن العلاج بدهن الحوت وبالابر الصينية بمراحل تطورها المختلفة
    بداية من استخدام الاحجار حين كان يُستعمل منذ القدم الحجارة الحادّة التي كانت تُغرس في الجسم لتُحدث تأثيراً معيّناً. ثمّ تطوّرت هذه الآليّة وبدأ استخدام عظام الحيوانات ثمّ جرى استخدام المعادن بدءاً بالبرونز والحديد، مروراً بالنحاس فالفضّة والذهب، وصولاً إلى الإبر المتعارف عليها اليوم والتي عادة ما تكون مصنوعة من معدن الفولاذ الذي لا يصدأ ستاينلس.
    والجميع يعلم ان تلك المواد التي استخدمت في مراحل العلاج المختلفة بالابر قد ورد ذكرها في القرآن الكريم وبداية من استخدام الاحجار والعظام الي استخدام الذهب والفضة والحديد.
    فقد لاحظ العاملون بهذا المجال انحسار المرض وضعفه بمجرد ان يتم غرس تلك المواد في الجلد واستشعار الاصل المرضي
    بها عن طريق الخلايا العصبية المنتشرة تحت الجلد. ومما ورد ذكره أيضا في القرآن الكريم المواد : النحاس. الرائحة. الالوان. فقد تكون مؤثراتهم العلاجية تابعة لتلك الفلسفة أيضا ونحن نميل الي ذلك .
    وهذا في حد ذاته اعجاز قرآني لا تحيط به العقول .
    فهذا بالنسبة لحشرة النحل ذاتها وتأثيرها العلاجي .


    ثانيا: أما بالنسبة للعسل نفسه وهو الانتاج والاخراج الطبيعي لتلك الحشرة.
    فكما ذكرنا انه متعدد الاشكال والانواع وقد تكون هناك انواع منه ذات تأثير على تلك الاصول المرضية بالضعف. أما بقية الانواع التي ليس لها تأثير على الاصول المرضية فمؤثراتها تقع على الافرازات والسوائل المرضية اما بالتخفيف من الكم او بالتخفيف من الحدة أو بتقوية وانعاش الخلايا والاعضاء والجهاز العصبي وبالتالي الجهاز المناعي. وما نحن باعلم بذلك من السادة الباحثون. وبالتالي فقد قال سبحانه وتعالي وقوله الحق: ( فيه شفاء للناس )
    فهذا طبعا باختصار شديد في تلكم المسألة .


    ثالثا : ولنأتي الآن الي قوله تعالي: ( فيه شفاء للناس )
    فقد قال فيه الفقيه والعلامة: إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي
    والمعروف ( ابن كثير ) : وقوله : ( فيه شفاء للناس ) أي : في العسل شفاء للناس من أدواء تعرض لهم . قال بعض من تكلم على الطب النبوي : لو قال فيه : " الشفاء للناس " لكان دواء لكل داء ، ولكن قال ( فيه شفاء للناس ) أي : يصلح لكل أحد من أدواء باردة ، فإنه حار ، والشيء يداوى بضده .
    فتلك الكلمات الموجزة والغير مفيدة هي ما قاله فيها الحكماء والفقهاء .
    وهذا القول يشمل شقين : فالشق الاول : هو قول ابن كثير: في العسل شفاء للناس من أدواء تعرض لهم . فاننا نراه قد اكتفي بظاهر القول والمعني وقد اتبع الراي العام في تلك المسألة ولم يأتي بجديد .


    أما الشق الثاني: فقوله :
    . قال بعض من تكلم على الطب النبوي : لو قال فيه : " الشفاء للناس " لكان دواء لكل داء ، ولكن قال ( فيه شفاء للناس ) أي : يصلح لكل أحد من أدواء باردة ، فإنه حار ، والشيء يداوى بضده .
    ونحن نري أن هذا القول وذلكم الرأي من أوله الي آخره خطأ في خطأ .
    ولو انهم سألوا انفسهم عن عدم قول القرآن ( فيه الشفاء للناس ) وعن السبب في ذلك وحاولوا الغوص في بحر تلك الاية لاستخرجوا من أعماقها جل المعاني العلمية السامية والكنوزالطبية العظمي والدرر العلاجية النفيسة ولكنهم للاسف آثروا وفضلوا التخمين والتأليف للاسباب دون علم او دراسة او وعي طبي او علمي . ( وما قدروا الله حق قدره )


    فقالوا: لو قال فيه : " الشفاء للناس " لكان دواء لكل داء ،
    وكان يجب لن يسألوا انفسهم عن الكيفية التي سيكون بها العسل داء لكل داء؟ وعن فلسفته العملية والعلمية وفعالياته التي يمكنه بها القضاء على المرض . ولكنهم للاسف كسابقيهم وأقرانهم نجدهم قد اكتفوا بظاهر القول فقط . وقالوا: ولكن قال ( فيه شفاء للناس ) أي : يصلح لكل أحد من أدواء باردة ، فإنه حار ، والشيء يداوى بضده .
    ونحن نري هنا ان هذا : عذر اقبح من ذنب .
    والمقصود من كلامهم هذا ان العسل يصلح لعلاج الامراض الباردة اي التي بسبب البرد وقد عللوا ذلك بان العسل يتمتع بالطاقة الحارة والشيء الحار مضاد للبارد. ومن هنا تكون فلسفة العسل العلاجية والطبية .على حد قولهم وفهمهم . فهذا هو المعني العام والشامل وهذا هو المفهوم الذي استطاع السادة الفقهاء والعلماء الافاضل من استنباطه واخراجه وفهمه من تلك الاية الكريمة وهذا هو فقط الذي تمخض عنه فكر وعلم وعقول العلماء
    وبالطبع هذا المفهوم وذلكم المنطق وتلكم الفلسفة خطأ 100%.


    لان العسل لو كان كما يقولون حارا فما استطاع مريض السكر ان يتعاطاه وكذلك المريض بالتهابات واحتقانات وجميع انواع التقرحات
    ونحن نعتقد ان الطاقة المتولدة نتيجة هذا العسل لاتتعدي ان تكون سوي طاقة نتيجة التمثيل الغذائي لمكوناته والتي لاتزيد عن طاقة الخلايا
    والاعضاء الطبيعية للجسد فعندئذ لابد ان تكون طاقة العسل نافعة ومفيدة لمن يتخيل ان مرضه بسبب البرودة ولمن يتخيل ان مرضه بسبب الحرارة.
    بمعني ان تلك الطاقة للعسل كما نصنفها نحن : ( طاقة معتدلة )
    ناهيك عما يحمله العسل من مكونات وعناصر داعمة لمقومات الصحة .فلننتبه جميعا لتلك النقطة الهامة .هذا من ناحية .
    ومن جانب آخر ومن ناحية أخري : فان كلام الله سبحانه وتعالي يحمل مفاهيم ومعاني افضل واسمي وأشمل وأكبر وأعمق وأعم بكثير
    من ذلك المفهوم البشري المحدود والضئيل جدا جدا. والذي لا يسموا ابدا الي علم الله سبحانه وتعالي وقدرة الله والي عظمته والي سموه
    وجلاله سبحانه وتعالي . وذلك لان الاصل في مقومات أسباب المرض الرئيسية والاساسية هو الطاقة الحارة جدا التي تعمل على ارتفاع حرارة الجسد
    عن معدلاتها الطبيعية والاصابة بالاحتقانات ثم الالتهابات وتبخير سوائله الطبيعية واحتراق الدم وخروحه عن منظوميته الطبيعية
    والاصابة بالاحتقانات والالتهابات وبالتالي بما لذ وطاب من أنواع الامراض .
    وقد شرحنا تلكم المسألة آنفا في أحد موضوعاتنا تفصيلا .


    رابعا : اليكم الحقيقة الضائعة والمفقودة في عالم المرض وعالم الطب التي اختفت احكامها وحكمتها عن الحكماء
    والتي عجزعن كشفها وفهم اسرارها العباقرة والعظماء. واستميحكم عذرا فاننا سنوجز الموضوع ايجازا لضيق الوقت.


    فقد قال سبحانه وتعالي : ( فيه شفاء للناس )
    فقد ذكرت هنا هذه الاية الكريمة خاصة وضميرها يشير الي العسل المستخرج من بطون النحل ووقفتنا هنا بصدده الآن
    ولنا وقفة أخري لنفس الآية عندما يشير ضميرها الي القرآن الكريم نفسه لانها تعني آنذاك معان سامية أخري اضافية وسنذكرها في حينها.
    أما الآن فارجوا من حضراتكم الاستعداد للغوص معي في بحار تلك الكلمات الثلاثة الشريفات لنري مرآي العين
    ماتحويه وما تشمله من فكر ومن فلسفة ومن علم ومن علوم ومن حكمة ومن أحكام.
    ( فيه )
    كلمة ( فيه ) والضمير هنا يقع على العسل أي انه يحتوي ويشمل في جوهره وتكوينه وهيكله على مواد وعناصر تعمل وتساعد في شفاء مؤقت وغير دائم وغير مستمر للاعراض و الامراض التي تصيب الانسان . وبما أن لكل شيء قدرة وقوة فاننا سنجد ان جوهر العسل لا يشفي جميع انواع الامراض القوية بل يعمل على التخفيف من حدتها في جميع مراحل تطورها ولكن قدرته العلاجية قد تنحصر في بدايات المرض التكوينية.أو في الظواهر المرضية النهائية ولكننا لا نجزم بذلك وعندما نعد عدتنا ونهيأ أنفسنا ونغوص جميعا في قلب العسل لنري مافيه وما يحتويه فيجب علينا ان لا ننظر الي مكوناته الطبيعية من مواد وعناصر منفردة ونحاول تعدادها ودراستها لمعرفة خصائصها لاننا لو نظرنا الي مفرداتها ستفقد بذلك رونقها وجمالها وبريقها ويتداعي هيكلها الطبيعي الذي بناه واسسه عالم الغيب والشهادة .بل يجب علينا ان نكون أكثر حذرا وان نكون اذكي من ذلك وننظر الي الجمال والابداع في مجموع تكوينها وهندسة تركيبها وما تفعله بهذا التكوين الهندسي والطبيعي الخلاب وبهذا الشكل السلس والمتناغم والجذاب في مؤسسة المرض بانواعه المختلفة .


    وللجميع الحق أن يسأل: لماذا يكون الشفاء ( شفاء ) مؤقت وغبردائم وغير مستمر ولماذا لا يكون (باضافة الالف واللام : ( الشفاء ) الكامل والدائم والمستمر؟
    واليكم الاجابة على هذا السؤال :عندما نغوص معا ونراها باعيننا ونعيها بعقولنا دفينة ومكنونة في أعماق بحور كلمتي : ( شفاء للناس )


    ( شفاء )
    فقد يطول الشرح والتبيان قليلا في تلك الجزئية الهامة لنفهمها سويا جيدا فنرجوا المعذرة.
    فقد ذكرنا سابقا بان المولي عز وجل هو خالق الانسان والاعلم بما ينفعه وبما يضره وهو أيضا خالق مسبب المرض وهو الاعلم أيضا بما ينفعه وبما يضره. وقد ذكرنا أيضا أن من عظيم رحمته سبحانه وتعالي بعباده من البشر جميعا أن جعل مصدر المرض والسبب فيه مصدر وسبب واحد فقط .
    وجعل مصادر واسباب شفاؤه كثيرة جدا ومتعددة ومتنوعة ومختلفة .
    فمصدر المرض وسببه بالنسبة للانسان طالما أنه تواجد أواندس او تسلل الي الجسد البشري .( وهو في الحقيقة لا يندس او يتواجد او يتسلل الي الجسد البشري الا بفعل فاعل ونحن نعلمه ولن نعلنه الآن بل في موضعه وحينه وموضوعه ) فهو باق في هذا الجسد الي ان يموت الانسان ولا خروج له أبدا أبدا ولا موت له ابدا . وطالما هو موجود بصفة دائمة بالجسد فان المرض واقع بهذا الجسد لا محالة وقد ذكرنا كيفية وفلسفته وآلياته المرضية في موضوع او مواضيع كثيرة سابقة .
    لذلك وبناءاا عليه فان الحي القيوم عندما اختار كلمات ( فيه شفاء ) كان دليل العلم العظيم الاعظم بتلك الاصول المرضية وتكوينها وبقاؤها بالجسد البشري الدائم والمستمر عند تسللها الي داخله ويعلم سبحانه أيضا ان الانسان بقدراته ومهما اوتي من قوة او سطوة أو اجهزة أو علم أو معدات علمية أنه لن يستطيع القضاء عليها نهائيا داخل الجسد البشري وذلك لأسباب ( وسنعلنها لاحقا ) لذلك وبناء عليه لن يكون هناك الشفاء الدائم والكامل والمستمر والنهائي للانسان المريض والموجودة داخل جسده تلك الاصول المرضية نهائيا .


    وكلمة ( الشفاء ) باضافة الالف واللام تعني الشفاء الكامل والنهائي والمستمر للاعراض المرضية الموجودة ومحل الشكوي وتعني أيضا الشفاء من المسبب في وجود المرض بالجسد البشري وآلياته وأدواته المخربة والخلاص منه ومنها نهائيا لانه لا شفاء نهائي وأكيد الا بالقضاء على العرض المرضي وجذوره وأسبابه في الجسد ومقوماته الرئيسية وخاصة الاصل المرضي . والحي القيوم يعلم تماما ان هذا من المستحيلات بالنسبة للبشرالي ان تقوم الساعة ويعلم ايضا ان الانسان لن يستطيع القضاء على تلك الاصول المرضية داخل الجسد البشري ولن يتمكن الا من القضاء على آليات وأدوات المسبب فقط وبالتالي القضاء على العرض الموجود.الي حين .
    واذا استطاع الانسان الخلاص من أسلحة الاصل المرضي وجرده منها وهما الافرازات والطاقة والعرض المرضي الموجود فهو لن يستطيع القضاء او التخلص من المسبب الرئيسي في وجود تلك الافرازات المرضية وبالتالي فهو في حكم المريض وسيتأثر جهازه العصبي والنفسي بالسلب حتي لو لم تظهر عليه اعطال عضوية وسيمرض مرة ثانية باعطال عضوية مستقبلا لا محالة. واذا لم يكن بنفس العرض المرضي السابق فبغيره من الاعراض المرضية الجديدة مع مرور الوقت .
    اذن فكلمة ( الشفاء ) باضافة الالف واللام لا تتناسب أبدا ولا تعبر التعبير الصحيح و المناسب و العلمي الدقيق لما هو واقع وكائن في الجسد من فعاليات علاجية ونسب شفائية وتتعارض معها تماما


    وكلمة ( شفاء ) تعني ان المادة المستخدمة سواء كانت العسل او غيره تعني شفاء مؤقت واضعاف آليات وأدوات مسبب المرض وكذلك علامات واشارات المرض الموجودة والحالية الان ومحل الشكوي بالنسبة للمريض وتنشيط مقومات الصحة فقط وبالتالي يشفي المريض من العرض المرضي الحالي ولكنها لا تعني القضاء على مسبب المرض في الجسد البشري والذي هو الدعامة الرئيسية والعمود الفقري للمرض .
    وكلمة (شفاء) لاتعني ايضا نوع معين او شكل مرضي معين او اعراض مرضية معينة أو درجة مرضية معينة وبالتالي تستخدم تلك المادة لتخفيف جميع انواع الامراض والاعراض بدرجاتها المختلفة وأيضا فكلمة ( شفاء ) لا تخبرنا باي نسبة شفائية يتم الحصول عليها والتمتع بها أيضا . واذا كانت هذه المادة المستخدمة كالعسل ذات تأثير على الاصل المرضي فان هذا التأثير لتلك المادة لن يستمر او يدوم مدي الحياه حتي يتم اضعاف تلك الاصول المرضية مدي الحياة ويشفي المريض نهائيا ولا يصاب بامراض مستقبلية بل سيكون اضعافها لتلك الاصول المرضية وتأثيرها عليها مرهون بفترة زمنية محددة واضعاف وتأثير مؤقت وسيزول بزوال مؤثرات المادة من الجسد وتعود الاصول المرضية الي نشاطها وسابق عهدها من جديد لتبث سمومها وطاقتها الحارة وافرازاتها مرة أخري في الجسد
    وبالتالي لابد ان يمرض الجسد مرة ثانية مع مرور الوقت .


    واذا كانت المادة المستخدمة ايضا كالعسل مضادة لتلك الافرازات المرضية التي تتواجد في الجسد ومنتشرة في الخلايا والاعضاء بفعل ذلكم الاصل المرضي فان مؤثرات تلك المادة ايضا لن تستمر او تدوم لفترة طويلة وستزول سريعا وتتكون افرازات اخري جديدة غيرها مع مرور الوقت ويمرض الجسد مرة ثانية من جديد بعد فترة زمنية اخري وهكذا .


    واذا كانت تلك المادة كالعسل أيضا ذات مكونات ومواد وعناصر نافعة ومفيدة ومواد غذائية تعمل على بناء الخلايا ورفع كفائتها وتنشيطها فانها ستكون عندئذ مادة مساعدة في تنشيط عناصر الصحة لتتفوق على عناصر المرض وبالتالي لابد ان تتلاشي الاعراض المرضية لفترة أيضا ولن تكون دائمة او مستمرة لوجود المؤسسة العامة للمرض في الجسد والتي تتمثل كما اسلفنا في السيد الاستاذ وصاحب السعادة الاصل المرضي مع افرازاته المرضية المنتشرة بالخلايا المريضة ,لتعود لنا بعض او كل مظاهر المرض بعد فترة زمنية أخري سواء لنفس الاعضاء صاحبة السبق المرضي أو غيرها.


    اذن فكلمة ( شفاء ) هي الأقوي والأفضل والأنسب في التعبير وهي التي تحمل المعني العلمي والعملي الصائب وتعبر التعبير الحقيقي والسامي والدقيق لما يتم من تعاملات وتفاعلات علاجية داخل الجسد المريض ولما سيستفيد منه المريض من نسبة شفائية وطبية مؤقتة وتتفق معها تماما ...
    وكان ذلك من الله سبحانه وتعالي قدرا مقدورا.
    ويجب التنويه هنا لامر هام جدا بما اننا مازلنا نغوص في أعماق تلك الآية الكريمة ونتنقل بين جنبات كلمة( شفاء ) وغرفها ودهاليزها للكشف عن دررها ونفائسها:
    فأنا الآن أري في زاوية بعيدة احدي الدرر واحدي النفائس الهامة فلنقترب منها جميعا لرؤيتها وفحصها جيدا ولنتأكد منها جميعا: هل هي بالفعل احدي الدرر واحدي النفائس أم أنها كاذبة وخادعة؟
    ولنضعها تحت المجهر لنفحصها سويا ونتدراسها :
    فمن المعلوم انه لا يؤخذ قليل من قليل . واذا اردنا أخذ القليل فلابد ان يكون من كثير.
    ومن المعلوم أيضا انه لا يؤخذ ضعيف من ضعيف . واذا اردنا أخذ الضعيف فلابد ان يكون من قوي .
    واذا أردنا أو اخذنا الشيء الصغير فلابد أن يؤخذ من كبير ويتمثل لنا هذا المنطق وتلك الفلسفة في خلق السيدة حواء الضعيفة
    عندما خلقها سبحانه من جزء من جسد سيدنا آدم الاقوي .
    وبالتالي : فعندما يكون في العسل شفاء او نسبة من الشفاء. فماذا عن الحشرة المستخرج منها هذا العسل؟
    أليس ومن باب أولي ومن المفروض انها يجب ان تحتوي مكوناتها وخلاياها العضوية على نسبة علاجية أعلى وأكثر شفائية
    وأقوي سواء عن طريق الطاقة أو مواد التكوين من الموجودة في العسل ؟
    لان تلك الحشرة هي صانعة العسل ومستخرج من خلاياها فلابد ان يتميز ببعض مميزات هذه الحشرة ويكتسب بعضا من مواصفاتها الدقيقة
    والنافعة وكما يقال ( كل اناء بما فيه ينضح )
    لاننا كما ذكرنا سابقا ان هناك بعض انواع من الحشرات تتعارض في مواصفات تكوينها مع مواصفات تكوين تلك الاصول المرضي ( كما رأينا في الطب الصيني الحديث أنه يستعين ببعض الحشرات ) ونحن أيضا نؤكد ذلك. وبالتالي تعمل على اضعافها ووقف نشاطها في الجسد بمجرد شعور تلك الاصول المرضية بها وبوجودها بالملامسة .اذن فقد تكون النسبة الشفائية في جسم الحشرة نفسه وفي تكوينه اقوي وافضل وأعلى من النسبة الموجودة في العسل وهو الذي اكسبه تلك الصفة.
    ويجب ان لا ننسي التذكير بان النحل من أهم الحشرات التي قد ورد ذكرها في القرآن الكريم .
    ولقد ذكرنا سابقا أيضا أن عملية اللسع هي اقوي في الفعل والتأثير في اضعاف الاصول المرضية من استخدام العسل... . وقد ذكرنا ايضا ان الالم الناتج عن اللسع هو صاحب الفضل في الاضعاف لتلك الاصول . ألا تلاحظون معي ان النحلة توضع بجسدها اولا على الجسد المريض بضع ثوان قبل ان تتم عملية اللسع ؟
    وألا تلاحظون أيضا ان هناك جزءا من النحلة يظل مغروسا لعدة ثواني في الجلد بعد عملية اللسع؟
    أم انكم لا تلاحظون ذلك ؟ وقد اشتهرت هذه العملية خاصة في علاج الالام الروماتيزمية . كما علمنا وقد تكون مستحدمة في علاج امراض اخري .


    فقد تكون تلك الفترة الزمنية التي تستغرقها عملية اللسع من بداية وضع جسم النحلة على الجلد الي نهايتها يالاضافة الي الجزء من النحلة الذي يظل ملتصقا ومغروسا بجلد المريض لعدة ثوان ايضا هو المسئول عن اضعاف تلك الاصول المرضية أو يكون عاملا مساعدا في ذلك على الاقل. ألا تستحق تلك المعلومات منا ان نقترب اكثر من تلك الدرر والنفائس ونأخذها للفحص والتمحيص والتدقيق والدراسة ؟
    فكما اسلفنا فقد يكون جسد النحلة منفردا له أثر مضاد لتلك الاصول المرضية. أقوي وأفضل من النسبة الموجودة في العسل نفسه
    او على الاقل في الامكان ان يكون عاملا مساعدا في ذلك.
    ( وعلى كل حال انا رأيي الشخصي انها ( درة ) تستحق الفحص وتستحق الدراسة ) فما رأيكم أنتم ؟
    والآن قد حان وقت الخروج مؤقتا من أعماق كلمة ( شفاء ) لنستريح برهة
    ولنلتقط الانفاس ثم نستأنف رحلتنا في أعماق كلمة ( للناس ).


    ( للناس )
    وللموضوع بقية.

    مع شكري وتقديري

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرحب بكم اخي الفاضل على اشتراككم في هذا المعهد ومشاركتكم الاولى فيه ونأمل ان نوفق معكم لرضى متابعي هذا المعهد ونشكركم على النعوت الحميدة التي وصفتم بها المعهد

    هنلك معالجة قرءانية كان واجبا علينا التذكير بها مع منشوركم الكريم اعلاه فيما يخص النحل فهو مخلوق يتفرد في امرين (الاول) انه يأكل حبوب اللقاح وهي من زوج واحد وليس من زوجين فـ حبوب اللقاح التي اجازها الله لذلك المخلوق (كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا) تحمل زوج كروموسوم واحد في حين يذكرنا القرءان ذي الذكر ان الله جعل في كل الثمرات (زوجين اثنين) وليس زوج واحد

    { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا
    وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة الرعد 3)

    وذلك التفرد جعل من عالم النحل عالم انثوي بامتياز فنسبة الذكور 2% الى الاناث وتلك اجازة لمخلوق النحل وفي غير النحل لا توجد اجازة الهية بالأكل من ثمرات فيها زوج واحد فقط وليس اثنين وهنا في الرباط تذكرة

    بيض المائدة المعاصر وثن في البطون !!



    الامر الثاني الذي يميز النحل انه مخلوق متميز بخزن الغذاء (العسل) خارج جسده ولاجيال لاحقة فالنحلة حين تجمع العسل للشتاء انما عمرها الافتراضي هو 40 يوم فهي قد تكون هلكت قبل الشتاء فيكون عسلها (ارث) منقول لجيل ءاتي ولا يشارك النحل بتلك الخاصية سوى الانسان

    الاستشفاء بالعسل لا يعني بالضرورة ان يكون العسل لشفاء مرض محدد بالاسم ذلك لان علة المرض تقوم من خلال خلل فسيولوجي نتيجة سوء الفعل او سوء المأكل او اي سبب ءاخر فتقوم علة المرض من مهد بايولوجي أولي قبل ان تظهر اعراض مرضية فالعسل انما يقي المرشح للمرض من مرضه قبل ان يقوم لذلك قال ربنا (فيه شفاء للناس) وليس (منه شفاء للناس) واذا عرفنا ان لفظ (الناس) في القرءان يعني (الناسين) فان المرض يقوم حين ينسى الانسان ضرورة الحفاظ على جسده من فعله الضار او مأكله الضار فتقوم مقومات المرض فيه ففي العسل صفة استشفائية في محاربة المرض وهو في بداياته التكوينية وذلك لا يعني انه لا يشفي من مرض قائم الا ان السوء مهما كان نوعه ان اشتد فعله فان عملية رفع السوء او اصلاحه تكون صعبة واحيانا مستحيلة فمقومات المرض ان نشطت واصبحت قوية فان اصلاحها سواء بالعسل او غيره يكون صعبا او مستحيلا

    الامر الاخر الذي يتفرد به النحل ونود التذكير به استكمالا لمنشوركم يقع في صفة العسل الاستشفائية فلفظ (مختلفا الوانه) لا تعني (لون العسل شكلا) بل تعني (طيف العسل) فاللون الذي نعرفه انما هو طيف موجي كما تم كشف تكوينته في العلم الحديث فلكل لون طيف موجي والعسل يحمل طيف الموقع الذي يتحرك فيه فيكون مختلف الوان ما ينتجه في طيف فلكي يخص الحراك المغنطي في اقليم النحل فيكون نافعا لشفاء من يحمل طيفه اي (الساكنين) في محيط حركة النحل فهو يتحرك في دائرة نصف قطرها (5 كم) تقريبا فهو ينفع اهل دياره في الاستشفاء اما اذا تم نقل العسل خارج محيط حراكه فان طيف العسل سوف لا يتوائم مع طيف طاعمه في اقليم ءاخر فتبقى فيه صفة الغذاء ويفقد صفة الاستشفاء والوقاية من علة المرض التي تنشأ في طيف اقليم المريض نفسه فـ (سلوك سبل رب النحل) مرئية نراها في محيط دائرة قطرها 10 كم وحين نأتي بالعسل المنتج ونخرجه من تلك (السلوكية) انما نعزل العسل عن وظيفته ذات الطيف المتخصص بالناس (الناسين)

    نأمل ان تكون تذكرتنا اعلاه رديفا لبحثكم في منافع النحل

    السلام عليكم

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جرى حوار في موضوع (العقل في الارض والسماوات السبع) في المشاركة رقم (14) في الصفحة رقم (2) تحت الرابط :

    http://www.islamicforumarab.com/vb/t307-2/#post13969

    ومن اجل تعميم الفائدة وتعزيزا لما ورد في المشاركة السابقة بخصوص الاستشفاء بالعسل ندرج ادناه نص المشاركة والجواب عليها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة


    واوحى ربك إلى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون(68)ثم كلى من كل الثمرات فاسلكى سبل ربك ذللاً يخرج من بطونه شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس ان في ذلك لآية لقوم يتفكرون(69)...النحل

    اتخذى
    من الجبال بيوتا
    ومن الشجر
    ومما يعرشون....أي مشغلات الربط التي تنشأ بين الجبال والشجر....

    فهل نحن(نحل)مسألة ما إلا بأن نفترض أولاً بأنها محلولة ونقوم بإعداد الحل بأنفسنا بناءا على خبرة سابقة؟!...فالوحي في تعريفه البسيط هو كلام الله وهو عملية تقوم على الربط والمحاكاة لسنن الخلق الحية التي لا تتبدل ولا تتحول وهي تعمل...فنتخيل أولاً مثلاً أعلى أي نتيجة حاصلة(الجبال)ونحاول أن نأخذ منها بشكل تبادلي تراكيب مستقرة وساكنة(بيوتاً)ثم بعد ذلك نحاول بشكل تبادلي أيضاً أن نعلم بأي تركيب من المكونات نصل إلى تلك النتيجة أو المخطط(الشجر)...فنحن ننتقل في قفزة ربوبية واحدة(وأوحى ربك)إلى الحل التبادلي الكامل(النحل)والتي تُؤخذ بدورها من بُنية راسخة(الجبال)أي طبيعية وموجودة في كتاب الخلق،لتخلق بدورها كما قلنا(البنية الإفتراضية)والتي تشكل الهدف والغاية التي علينا أن نحققها ونقطف ثمارها.. وجهد الإبداع أو الإختراع أي(أكل الثمرات)كله يكون بعد ذلك في ملء المسافة التي قفزنا فوقها...والوصول إلى هذه الغاية مرة أخرى لا بالقفز في هذه المرة،بل بإتباع سلسلة الوسائل المتصلة(سبل)التي نتجت من أكل الثمرات...ولكن إدراك الكل بالأجزاء والغاية بالوسائل لا يمكن أن نختصره بصورة جامدة فقط تقفز هكذا دون سابق إنذار،لأن الصورة التي ترينا النتيجة وهي تتحقق ترينا في داخل هذه الصورة نفسها الوسائل التي تحصل بها هذه النتيجة...فلا بد إذن أن نسلم بأننا نتخيل المجموع في شكل(بيت)مأخوذ من جبل ومن ثم مخطط مأخوذ من(شجرة)ومن الجبل والشجرة نصل إلى نظام(عرش)...فنحن نبحث عن الحلول لمشاكلنا التي نواجهها في حياتنا أيا كانت سواء العلمية منها والغير علمية عن طريق التحليل والتركيب وهما يعنيان حرفيا...أن نُحلّل الأشياء عن بعضها و أن نُجمّع الأشياء مع بعضها...وإن كان البعض منا يقوم بتلك العمليتين بشكل غير واعي أو ءآلي دون أن يدخل في التفاصيل ليعلم الكيفية التي جُبل عليها فطرياً...وإستخدام إحدى العمليتان أو كلاههما يعتمد على نوع المشكلة التي بين أيدينا...فنتبنى التحليل عندما يكون هناك بُنية كلية بسيطة أو معقدة ومتداخلة نحاول أن نجزءها إلى مكوناتها الأولية لنتعرف من خلالها إلى طبيعة العلاقات والخصائص والمبادئ التنظيمية التي تحكم الروابط الكامنة والسائدة فيها...ونستخدم التركيب أو التصميم بشكل معاكس للعملية الأولى أي أننا نقوم بالربط والجمع بين الأجزاء المنفصلة المراد حلها وهي مجتمعة لتشكيل كل متماسك جديد أو قديم بغية الوصول لخصائصه ووظائفه وهو يأخذ تلك البنية ...فالحل هو إستبدال تركيبي...بيت....أو إستبدال تحليلي...شجر...يتم أخذه من بنية راسخة...جبل... وهذا لا يعني أنّ المصمم لا يستخدم التحليل ليتوصّل إلى الحلّ النهائي، لكنّ الطّريقة التي يتّبعها المصمم لحل مشكلة ما، تأتي من منظور الهدف النّهائي ونيته(العسل)...فالتحليل والتركيب كطرائق في البحث عن الحل،عمليّتان متلازمتان دائما، فهما تكمّلان بعضهما البعض.فكل عملية تركيب تُبنى على نتائج عملية تحليل سابقة،وكل عملية تحليل تتطلّب عملية تركيب لاحقة،للتحقّق من نتائجها وتصحيح مسارها والغاية أو النية هي التي تحدد من يسبق من...
    فمنطق التصميم اساساً هو وسيلة للتغلب على التعارض الموجود بين منطق التفكير التحليلى ومنطق التفكير الابداعى.و الصعوبة تكمن فى ان الخيال لا يعمل الا اذا كان حرا فى التنقل بين جميع عناصر المشكلة بحرية و باى ترتيب و فى اى وقت...فى حين ان المنطق التحليلى ينهار أو يتهدم لو ان هناك ادنى تخلي عن الترتيب المنتظم خطوة خطوة لأن التصميم كما قلنا هو إعادة تنظيم حر...و لذلك يجب ان تتيح اى طريقة تصميم للنوعين المختلفين من التفكير الحركة سويا لتحقيق التقدم.والطرق الموجودة أو المتبعة الآن تعتمد على تباعد متعمد بين المنطق و التخيل...المشكلة و الحل...ويعود فشلها الى صعوبة ابقاء هذين النسقين منفصلين فى عقل الانسان.لذلك فالتصميم المنتظم هو اداة لابقاء المنطق و التخيل منفصلين بوسائل خارجية و ليست داخلية. و يتم ذلك بتسجيل عناصر ومعلومات التصميم بطريقة مرتبة خارج الذاكرة...ورحمة ربك خير مما يجمعون..
    فسبل الحل عند مواجهة أي مشكلة مكنون ضمن بنية مرئية حية تحمل في طياتها البنية العقلية لما يحدث في عالم الفكر ومقوماته...وهذا لا يعني أن النحل المادي أي ما يصنف ضمن فصيلة(الحشرات)ليس داخل بالمعنى بل قلب هذا المثال المرئي بعد دراسة عالمه الميت(جبله وشجره وعرشه)بشكل عقلي حي يؤدي إلى فهم مقومات الفكر الغير مرئية والغير مادية وبالتالي فهم ما يحدث في عالمه وعرشه بالتقابل...فالخطاب وإن كان يفهم منه عند قراءته بإسم بالظاهر النحل المادي إلا أنه في باطنه موجه لبنية العقل وكيفية إيجاده الحلول وهو حي،ومتلقى الخطاب يجب أن يحلل تلك البنية المرئية والفطرية ككل أن أراد أن يصل إلى ءالية عمل علّة التفكر ومن ثم العقل...فـ (وأوحى ربك إلى النحل) تشير بشكل مباشر أن ربك ورب النحل واحد...
    فإذا وجهنا إدراكنا ببراءة إلى الفطرة كما فعل ويفعل الأب إبراهيم(إني وجهت وجهى للذي فطر السموت والأرض) فسنلاحظ بإنها صيغت بخلاف ذلك على صورة الحياة كخلق .فحينما نجد نحن العقل المغتر بنفسه يعالج جميع الأشياء معالجة ميكانيكية ميتة،نجد الفطرة تنهج في ذلك إذا صح القول منهجاً عضوياً ديناميكياً أي منهج الكل المتصل.فلو إستيقظ وعينا النائم والكامن في الفطرة من نومه،وأتجه إلى الداخل على صورة وعي علمي أو تعليلي بدلاً من أن يتجه إلى الخارج على صورة وعي عملي وجهد نفعي،ولو كنا نعرف كيف نستجوبه،وكان في وسعه أن يجيبنا عن أسئلتنا لكشف لنا الغطاء عن أعمق أسرار الحياة،لأن مهمته مقصورة على مواصلة العمل الذي تقوم به الحياة كخلق لتنظيم المادة وفروعها بحيث يتعذر علينا القول أين ينتهي التنظيم العضوي وأين تبدأ الحياة...(وما قصة موسى وفرعون وبنى اسرءيل إلا تجسيد لقصة الإنسان في بعده وصراعه الداخلي النفسي وهو يتفاعل مع المادة من الخارج)....
    يتبع
    تحياتي...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عصيان الادمي يؤتى من غاياته

    { وَعَصَى ءادَمُ رَبَّهُ فَغَوَى } (سورة طه من الاية 121)

    فهو (يستبدل الفعل) من أجل (الغاية) التي (يبتغيها) فيقع في بديل الحلية فـ (ينحل) ومنه كانت وظيفة الـ (نحل) في الخلق وهي وظيفة كتبت في كتاب (الرحمة) التي كتبها الله على نفسه

    { وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ
    كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (سورة الأَنعام 54)

    وهو كتاب الخلق لمن يعمل السوء بجهاله ثم تاب و (اصلح) وان عملية الاصلاح تحتاج الى ادوات اودع الله سبحانه في خلقه تلك الادوات لتؤدي وظيفتها لمن هو بحاجة الى الاستغفار بعد توبة ومنها (النحل) الذي (يستبدل الناقل الفائق) فلفظ (ألنحل) في علم الحرف يعني (نقل مكون) لـ (فائقية ناقل) (بديل) وبما ان النحل ينتج الـ (عسل) وهو كتاب مستبين نراه في واقعنا الغذائي فان وظيفة النحل تتحرك في اطار بايولوجي يخص الانسان وهو (طريق الرحمة) التي كتبها الله على نفسه

    النحل (يسلك سبل ربه) ومن تلك السلوكية التي عجز العلماء المعاصرين عن فهمها بشكل تام وما يحمله النحل من (نظم) كبيرة تختص به دون بقية الحشرات منها نظم اقتصادية واخرى سياسية وغيرها مجتمعية وكلما اكتشف العلماء نظاما للنحل سرعان ما يكتشفوا نظاما ءاخر فيه يمتلك بعدا يزيد من دهشة الباحثين في ذلك المخلوق العجيب الذي (لا يمتلك جملة عصبية) ولا دماغ او اعصاب بل يمتلك (سلوكية) في (المأكل)

    { ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ
    فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا } (سورة النحل من الاية 69)

    فهي سلوكية مأكل تنتج نظما كبيرة عظيمة افردت مخلوق النحل عن عشرات الملايين من اصناف الحشرات وجعلته منتجا للعسل في رضا عقل بشري عجيب فالانسان يمتلك عقلانية نافرة من الحشرات واثرها الا انه في رضا مع حشرة النحل وهو يأكل اثرها (العسل) !! فهي ءاية تثور في عقل الباحث ليدرك تركيبة العقل البشري وهو يحيا في بلازما خلق مختلفة الاطوار والانماط الا انها تمتلك توافقية كبرى (وقدر فيها اقواتها) مما يرفع من درجة الايمان (يزيد الذين ءامنوا ايمانا)

    البناء الفطري للفظ نحل تغني مادة علوم الله المثلى في النحل لان القرءان هو بلسان عربي مبين فاذا اردنا ان نضع لفظ (النحل) على عربة العربية سنرى ان لفظ نحل هو لفظ جذري ويكون في البناء العربي (نحل .. ينحل .. منحل .. نحلة .. نحول .. نحيل .. أنحل .. إنحلال .. و .. و ..) ويمكن ان نجعل لفظ (نحل) من جذر (حل) الا ان عمق البيان في اللسان العربي المبين ترجح استقرار جذر (نحل) وليس (حل) وكذلك في التطبيق رغم اتحاد المقاصد الناطقة بين لفظ (نحل) في وظيفة كونه (حشرة) مع لفظ (نحل) بصفته (حل) ارتبط بنون الجمع المتكلم مثلما يقول بضعة تلاميذ (تعالوا نحل الاسئلة بهدوء) او لفظ الحلول فيقال مثلا (لـ نحتل المكان المناسب ..) او كما جاء في القرءان

    {
    وَأتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا } (سورة النساء 4)

    فلفظ (نحل) يميل الى جذر عربي فلا نستطيع مثلا ان نقول (انحلال) كما نقول (إحلال) فـ الاحلال فيه (حلول) مثلما جاء في القرءان

    { وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ } (سورة البلد 2)

    فالحلول في الشيء يكون ضديد الانحلال ولا يمكن اعتبار الانحلال كـ (بديل) او (تبادلي) مع الحلول لذلك نحى منهجنا باتجاه الصفة الجذرية للفظ (نحل) فعلى سبيل المثال تكون (نحلة) وهي (حاوية نحل) (حاوية تبادلية لـ ناقل فائق) وذلك الناقل هو (رابط ملك اليمين) فالزوج حين يدفع مهر الزوجة وهو (الصداق) (نحلة) انما يتم نقل ملك يمينه الى ملك يمينها وذلك رابط لـ ناقل تكويني فائق وبعد ان يؤدي الصداق فعله التكويني الناقل في (نحلة) فلا ضير في ان يسترجع الزوج مال الصداق برضا الزوجة ان كان بحاجة اليه لان الناقل الكينوني قد ادى وظيفته في نقل (الارشيف الكوني) لملك اليمين من الزوج الى الزوجة عبر فعالية (نحلة)

    وبذلك يكون النحل باسمه المسمى في القرءان (الصفة الغالبة لذلك المخلوق) فينقل للانسان عبر مادته (العسل) رابط تكويني يعمل عمل رابط ارشفة تكوين مودعة في نظم الخلق تعيد تأهيل ما تصدع من مرابط بايولوجية في جسد الطاعم ... من خلال دراسة مستفيظة لنظم النحل وجدنا رابط (سلوكي) يسلكه النحل في الاقليم الذي يمارس فيه وظيفته فمن يأكل العسل المنتج من نحل يعيش في اقليمه انما يتفعل اليه رابط كوني مؤرشف كونيا يعالج (نقل مكون) وهو (نفي مكون) ليستبدله بمكون خلق غير متصدع بواسطة الحراك البايولوجي الخلوي في (السماء الثانية) وهو المستوى العقلاني الخلوي ... لا نستغرب من تلك الراشدة لاننا نقرأ ما كتبه الله في الخلق (كتاب الله) في حبة صغيرة من مادة (الجرمانيوم) او في حبة رمل صغيرة جدا من مادة السيلكون كيف تحمل كما هائلا من المكونات الالكترونية وبرامجيات عقلانية مؤرشفة فمثلا يستطيع انسان اليوم ان يؤرشف كل صحف الارض منذ اول صدور لها لغاية اليوم على حبة رمل صغيرة ... العسل هو مادة كونية يصنعها مخلوق النحل الذي ينقل مكون هو اساسا مؤرشف في حاوية وسيلة كونية نافذة في مجمل الخلق

    { وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ } (سورة الطور 1 - 4)

    فالطور هو وعاء السماء السابعة يمتلك رابط بدلالة حرف الواو في (و الطور) وهو يرتبط بوعاء نفاذية الخلق وهو (و كتاب مسطور) بدلالة حرف الواو في (وكتاب) ويرتبط ذلك برابط (البيت المعمور) بدلالة حرف الواو ايضا (و البيت) وصفة ذلك البيت انه (معمور) فهو مشغل العمران في اي رابط (مـ نحل) من جذوره التكوينية ليكون وسيلة التائبين المستغفرين في خطاياهم البايولوجية في (تعمير) ما يحتاج الى العمران بعد توبة اوقفت مصادر السوء التي حملتها خطاياهم في اجسادهم .. رابط اقليم منتج العسل (النحل) ورابط اقليم طاعم العسل (المستشفي بالعسل) هو (رابط نافذ) ذلك لان الموقع الفلكي للمخلوق يحمل طيف خاص يترابط مع طيف النحل لذلك فان أكل عسل من اقليم غير اقليم الساكن مع النحل لا يمتلك رابط فلكي متوائم فلا تتحصل لدى المريض عملية الاستشفاء وقد يستفيد غذائيا الا انه لا يستفيد استشفائيا ليقوم بتعمير مرابط البايولوجيا المتصدعة عنده والتي هي (علة) قيام المرض لان الله خلق الانسان في احسن تقويم فان (تصدع التقويم) قامت مقومات قيامة المرض وهو الارتداد في سنن الخلق (ثم رددناه اسفل سافلين)

    لفظ (بيت) في علم الحرف يعني (محتوى حيز مقبوض) او محتوى حيز قبض فيكون للنحل (من الجبال بيوتا) .. مثل ذلك البيان القرءاني لا يقوم اذا تصورنا ان النحل يتخذ من الجبال التي نعرفها بيوتا فهو يتخذ بيوتا في السهول وفي الارض المنبسطة او في سفوح الجبال او الجبال او في صناديق من خشب في مكان يختاره الانسان (مربي النحل) وليس النحل نفسه وذلك يعني ان هنلك (بيان قرءاني) يحتاج الى التدبر والتبصرة وفي راشدة موجزة فالنحل يتخذ من (ما جبل عليه الناس) بيوتا فتكون بيوت النحل في (جبلة) الناس وهو الموقع الفلكي الذي يعيش فيه الناس ومعه صفة (ومن الشجر) و (ومما يعرشون) ... من الشجر لا يعني اشجار النبات حصرا بل يعني اشجار تكوينية ومنها

    { فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا ءادَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى
    شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى } (سورة طه 120)

    فهي (شجرة) فيها (ملك) وهنا يظهر (رابط اليمين) في تلك الشجرة التي تخص الحيازة وحين نرصد كتاب الله في تلك الشجرة سنجد ان من يأكل ثمرة العسل من نحل ينتشر في محيطه انما سوف يشارك طاعم العسل ومنتج العسل في رابط تكويني جذري فالنحل ياكل حبوب اللقاح لـ الفواكه والخضر وهي من (زوج واحد) لانها حبوب لقاح منفردة الكروموسوم والانسان ياكل غلة تلك النباتات من (زوجين اثنين) من الفواكه والخضر في اقليمه وهي مصدرية غذائية واحدة فتقوم مقومات رابط اقليمي بين العسل ومن يأكله حتى وان كان النحل قد اكل من زهور نبات لا يأكلها الانسان مثل (البرسيم) او ورد الزينة او غيرها من الاعشاب الاقليمية مما لا يأكله الانسان الا ان تلك النباتات تاكلها الحيوانات ومن ثم يقوم الانسان بـ أكل منتجاتها من بيض المائدة والحليب او يأكل من لحومها وفيها تقوم مقومات رابط مشترك بين ما يأكله النحل وما يأكله الانسان بشكل غير مباشر(بواسطة الانعام) وهو في رشاد فكر موجز عن (ومما يعرشون) فالذي (يعرشه الانسان) ينتقل الى الانسان بشكل غير مباشر عبر ما تنتجه الحيوانات من غلة او من لحم .. لفظ (يعرشون) في علم الحرف يعني (تبادلية حيازة) لـ (رابط نتاج) لـ (فاعليات متعددة متنحية الوسيلة) وهي الفاعليات التي تجري في بطون الحيوانات (متنحية الوسيلة) لتكون (وسط ناقل) ينقل ادوات (الاعمار) عبر اتحاد مصدرية (الازواج) بين مأكل النحل ومأكل الانسان من حبوب لقاح (ثمرات) ذات صنف مفرد الزوجية تتصل باصلها الذي يأكلها الانسان بصفة مزدوجة

    { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا
    وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة الرعد 3)

    العسل منتج بايولوجي مبني من لبنات (زوج واحد) وهي (حبوب لقاح) تحمل زوجا واحدا من الكروموسومات والانسان اكل من نفس الطيف بشكل مباشر او بشكل غير مباشر من ثمار بـ (زوجين اثنين) فيقوم الرابط التكويني في (ملك اليمين) بين العسل بصفته اداة اعمار لتصدعات الجسد من مادة كونية متوائمة الطيف (ذات ليل واحد ونهار واحد) وهو يعني (اقليم واحد) وفي ذلك لايات لقوم يتفكرون !!!

    رغم ان العسل هو (اداة مادية) الا ان (فعل الاعمار) يقوم في (رحم عقلاني) وان الارشيف المادي الرابط بين منتج العسل ومن يأكل العسل هو رابط عقلاني يقوم بتأمين رابط مادي من خلال ناقل مأتي من الطور وكتاب مسطور .. مثله مثل (كتاب لمؤلفه) فهو كتاب مادي من قرطاس وحبر الا انه يتفعل في عقل القاريء وليس في مادياته فالقرطاس المخطوط لا ينفع القاريء ماديا بل ينفعه عقلانيا وذلك ما يحصل في (ادوات التعمير) التي يقوم بها العسل من مخلوق يمتلك نظم عقلانية حيرت علماء المادة والقرءان يقول يخرج من بطونها

    { يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة النحل 69)

    { وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ (20) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ } (سورة المؤمنون 20 - 21)

    وفي النص الشريف في الاية 21 من سورة المؤمنون تضع وصفا لـ (الشجرة) التي تخرج من (طور) سيناء وتلك الراشدة تحتها مراشد من علوم الله المثلى وسيقت هنا من اجل التذكير بها في حقائق التكوين وربطها بادوات العقل الباحث في القرءان من اجل قيام المادة العلمية من القرءان

    وقد نكون على عتبة (مباديء) ترينا كيف تكون وظيفة الخلق في (مناقلة العقل) بين مخلوق ومخلوق في خلق اجمالي خلقه الله بحكمة فائقة ولم يكن من اللاعبين

    { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ } (سورة الأنبياء 16)

    لدينا تجارب على نوع من الفطريات تتطفل تحت جلد الانسان وما نفعت معها حزم متكاثرة من الادوية على زمن زاد على عشر سنوات وعندما تم استخدام خليط من العسل مع خميرة الخبز وشيء بسيط من العجين وضعت على الجلد لنصف ساعة وتم تكرار الممارسة لسبعة ايام فكانت النتيجة اختفاء تلك الفطريات نهائيا وكانت مراشدنا للشفاء تلك من خلال قيام (العسل) بتفكيك رابط التطفل بين مخلوق الفطر وخلايا الانسان وهي عملية (تعمير) لتصدع اصاب خلايا الانسان ادى الى قبول خلوي لـ التطفل من قبل تلك الفطريات فظهرت ظاهرة مرضية غير حميدة تم استشفائها بالعسل وهنا نقرأ (كتاب الله) قراءة في رحم (مادي) الا ان مراشدنا رصدت فاعلية في (رحم عقلاني) تخص الطور وكتاب مسطور فالخليط الذي وضع على الجلد المتصدع لمدة نصف ساعة لم يكن (مأكل) ولم ينفذ الى تحت الجلد في زمن قصير بل قام الرابط عبر (ملك اليمين) بين خليط العسل وارشيف التكوين المودع في الكتاب المسطور وفيه البيت المعمور في تذكرة قرءانية ارتبطت بـ (علوم الله المثلى) والتي وردت في (مثل النحل) في القرءان وفي امثال شجرة الخلد وملك لا يبلى ومذكرات متواترة من نصوص قرءانية على مساحة بحث واسعة استمرت عشرات السنين

    نامل ان نكون قد اوفينا المقتبس حقه في المعالجة الفكرية وللحديث بقية باذن الله مع باقي تذكرتكم الكريمة

    السلام عليكم

  9. #9
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,367
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    على ضوء ماجاء في هذا المجلس الحواري من بيانات قرءانية هامة ، وبالاخص ما جاء في وصف لفظي للفظ (نحل ) بقراءة حرفية لعلم الحرف القرءاني، بان النحل كمخلوق لاياكل الا اللقاحات من زوج واحد وليس زوجين ، فهل نستطيع ان نتسائل ان كان لهذا المخلوق ترابط تكويني مع التكاثر اللاجنسي ، اي بمعنى ءاخر ان كان له علاقة كبيرة بنظام الخلايا الجذعية ومنتوجه ذا الاطياف الموجية المختلفة بشفي جسم الانسان من خلال تفعيل منظومة الخلايا الجذعية داخل اجسامنا المتصدعة ؟!

    علما ان لفظ عسل كمنتج لهذا المخلوق لم ياتي ذكره في القرءان..فما اتى ذكره لفظ (شىراب مختلف الوانه )!!

    جميع الابحاث البايلوجية او الايكولوجية تشير وتؤكد ان مخلوقي ( النحل والطيور ) لهما دور رئيسي في تنوع الغلافي النباتي واستمراره واي تصدع لهذين المخلوقين باستطاعته تهديد الغطاء النباتي وطعام الانسان على وجه الارض من خلال عملية التلقيح التلقائي للنباتات والمزروعات.

    السلام عليكم

  10. #10
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,367
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث


    ان يعجز الطب فان نظم الله غير عاجزة
    ولله في خلقه ءايات


    أمراض خطيرة تعصف بالبشرية
    لخروج الانسان عن الصراط المستقيم
    سرطانات
    فيروسات مستعصية
    مواليد بعوق خلقي

    وامراض كثيرة اخرى مزمنة لا تعد ولا تحصى

    يقف الطب عندها عاجز كل العجز

    ولكن ان كانت نظم الطب عاجزة

    فنظم الله غير عاجزة

    وأول مفتاح هو الركوع للقرءان الكريم ولعلومه المثلى
    والرجوع الى الطريق المستقيم تطبيقا في كل شؤون حياتنا ومعيشتنا وغذائنا وتطبيق حضارة مستسقات روافدها من القرءان وعلومه لا من غيره .

    السلام عليكم

    : ان يعجز الطب فان نظم الله غير عاجزة



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الطب البديل بين القرءان والاعشاب
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 01-01-2015, 10:21 AM
  2. الطب والطيبات ..!!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-20-2012, 11:53 AM
  3. الطب في علوم القرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-21-2012, 01:03 AM
  4. من هم الموصوفون بـ ( اهل البيت ) !! وما هو ( البيت ) !!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى نافذة إثاره فكريه
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-17-2012, 11:28 AM
  5. الدين البديل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الوطن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-26-2012, 05:17 AM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137