سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 11
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 175
    التقييم: 10

    بين الارادة والمشيئة


    الارادة والمشيئة : هل يوجد بينهما تضاد ام تناقض ام ترادف ام تقاطع ؟؟؟؟
    وجه الي احد تلاميذي بالبريد الرقمي هذا البحث ، نقله من مكان ما في الشبكة العنكبوتية ، ويطلب رأينا فيه ؟
    أحببت اشراككم في الموضوع لنصل معا باذن الله الى توافق حواري بنـّـــــــــــــاء في الفقه واللغة او فقه اللغة ، والله الموفق وهو الهادي الى سواء السبيل . واليكم البحث المنقول /:

    الحقيقة أن الإرادة إن كانت صادقة، كان تطبيق الإنسان على تنفيذ الأشياء وتطبيق المشيئة وتنفيذها والتضحية بالأشياء الغالية على النفس التي تعترض غاية إرادته والوصول إلى تحقيقها.

    أما إن كانت مجرد أمنية، فإن الإنسان متى جوبه بشيء غالٍ على نفسه ليضحي به من أجل نوالها، فإنه يتراجع عن إرادته ويتنازل عنها، فهي ليست إرادة صادقة، بل من الأماني والله يقول: {لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً} سورة النساء (123).

    وبالعامي: (كلمة ياريت عمرها ما كانت تعمر بيت).

    وهناك أمثال أجنبية تقول: (لو كانت الأماني خيولاً لامتطاها الشحاذون).

    أما المشيئة: مشتقة من كلمة الشيء والمشيئة معيار الإرادة ومقياس صدقها أو عدمه فإن لم يشأ التضحية فمعناه أن الإرادة خالية من الصدق وهذه الإرادة لن تتحقق (إن السفينة لا تمشي على اليبس) وإن كانت الإرادة صادقة سعى لها سعيها وضحى بكل غالي وثمين لتحقيق الإرادة. فكيف تتم الإرادة بدون مستلزماتها؟

    فالله منذ الأزل أراد الخير والسعادة والجنات لكافة المخلوقات دون استثناء ولكنه لم يجبرهم على الخير إجباراً بل منحهم الخير اختياراً وترك الأمر لإرادتهم ولمشيئتهم .

    وما من إنسان إلا ويريد الخير لنفسه وجر المنفعة لصالحه وجلب كل ما هو مستحسن بنظره، حتى إن الكثير من الناس يريدون أن يصبحوا من الصالحين ليكسبوا الجنات .

    فالإرادة: مجرد طلب أمر ما وهذا لا يغني صاحبه شيئاً ولتحقيق الطلب هناك عدة أشياء يجب أن يقوم بها ومستلزماتها عليه تأمينها فإن سعى وجدَّ واجتهد وضحى بكل غالٍ وثمين في سبيل نيل مراده فهذه المشيئة نقول عن صاحبها أنه شاء.

    فالمشيئة: مبنية على عدة أشياء عليه أن يأتي بها تدل على عزمه الصحيح وصدقه للوصول لما يريده .

    فالمشيئة تكشف الإرادة إن كانت صادقة فالعمل والسعي والتضحيات جميع ذلك يكشف الإرادة الصادقة .

    أما إن كانت إرادة غير صادقة مجرد أمنية حلوة ترى صاحبها يتقاعس عن بذل أي جهد ويتمسك بالأشياء التي تمثل مشتهيات النفس من مال، أو سيارات... الخ. ولا يضحي بشيء في سبيلها.

    أما من كانت إرادته قوية وصادقة يضحي بكل غالي وثمين على قلبه حتى ولو تعرض في سبيل نيل مراده إلى الموت والتضحية بحياته فتراه غير مبالٍ ولا مكترث إلا للشيء الذي أراده وهو كذلك دائم التفكير بمراده، يدبر، يرسم الخطط ويحاول ويحاول ولا يفتر عن الإلحاح ليحصل على ما يريد ويبذل ما بوسعه من جهد وعمل دؤوب هنا نقول عنه أنه قد شاء.

    فالمشيئة: هي الصدق والتصميم والسعي والاجتهاد لتنفيذ الإرادة إن كانت الإرادة صادقة.

    والأمر ينطبق لمن طلب الدنيا وطلب الآخرة، قال تعالى: {مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً{18} وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ..}: فهل تكفي الإرادة المجردة للحصول على جنات الآخرة؟ !.

    كلا لا تكفي فأتمّ الله قوله: {..وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ..}: ضحى، بذل اجتهد، وجدَّ، وجاهد، وكان سعيه مبني على إيمان حقيقي بالله، وإيمان بلا عمل سحاب بلا مطر، فتكون الإرادة غير صادقة تماماً، فلابدّ من العمل.

    {..فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً{19} كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً} سورة الإسراء.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمد فتحي الحريري ; 11-19-2010 الساعة 11:42 PM

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10

    د. محمد فتحي الحريري

    جميل ماأوردت أخي الكريم...وتبقى التضحية من أجل الهدف تتناسب طرديا مع حجم الهدف...فماذا لو كان الهدف رضا الله وسعادة البشرية في الدنيا وثواب من رب كريم في جنة عرضها كعرض السماوات والأرض مخلدا فيها...

    شكرا لك

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,261
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اثارة مباركة في بيان مبين باذن الله

    اي راصدة لوصفين تنطلق الفوارق في اكثر من اتجاه حسب بؤرة الرصد فيكون الفكر (مثلا) منطلقا في موضوعية الصفتان او في نفاذهما او في ضرورتهما وهكذا يمكن الحصول على الفارقات حسب نوعية الناظور المسلط على الصفات المطروحة للبيان

    المشيئة في صدق ما جاء به تحليل فضيلة الدكتور الحريري الكريم فهي من لفظ (شيء) والشيء هو مفردة في التكوين فلن تكون الاشياء خارج التكوين المخلوق ابدا ويدعم تلك الراشدة نص كريم


    (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) (الأنعام:102)

    (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (يّـس:82)


    النص يؤكد ان كل شيء هو (مخلوق) وما بعد الخلق فهو (عدم) وهو يعني (لا شيء) والنص الشريف يؤكد ان الارادة قبل الشيء (اذا اراد ... شيئا) فتكون الارادة مستحكمة قبل قيام المشيئة (المشيئة بنت الارادة) ووليدتها فان قامت المشيئة قبل الارادة فذلك لا يتوافق مع دستورية التذكير القرءاني في النص الشريف اعلاه



    عناصر الارادة هي ادوات عقلية فعالة في العقل وكل نشاط مادي لا بد ان يسبقه نشاط عقلي حتى في شربة ماء


    عناصر المشيئة هي ادوات تنفيذية يجب ان تكون ممكنة الحيازة



    فمن (شاء) اتخذ الى ربه سبيلا ... ادوات نفاذ (سبيل الله) قائمة (مخلوقة) تنقصها (ارادة) الساعي اليها (شاء) فمشيئة العبد في ولوج سبيل الله يجب ان تسبقها الفاعلية العقلانية (ارادة) .. ونتيجة المخاض الفكري تكون ان



    (المشيئة) هي وليدة (الارادة)



    عسى ان تكون اثارتنا المتواضعة نافعة في ميدانها الفكري



    سلام عليكم



  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 17
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 8
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    في[شرح العقيدة الواسطية ص49]

    قال الإمام الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية سابقاً رحمه الله تعالى :

    (... الإرادة إرادتان : كونية قدرية ، وشرعية دينية . وأما المشيئة فلم ترد في النصوص إلا كونية قدرية فلا تنقسم )

    في [قطف الجنى الداني ص101]

    قال الشيخ العلامة عبد المحسن العباد : (والفرق بين المشيئة والإرادة : أن المشيئة لم تأت في الكتاب والسنة إلاّ لمعنى كوني قدري ، وأما الإرادة فإنها تأتي لمعنى كوني ومعنى ديني شرعي ...)

    وفي [دعوة التوحيد وسهام المغرضين ص45 _ أصلها محاضرة_ ]

    قال الشيخ العلامة صالح الفوزان عندما سُئل السؤال التالي : ما الفرق بين المشيئة والإرادة ؟ فأجاب حفظه الله تعالى بقوله : ( الإرادة أعم من المشيئة ، لأن الإرادة تنقسم إلى قسمين : إرادة كونية ، وإرادة دينية شرعية . أما المشيئة فلا تكون إلا كونية ولا يوجد مشيئة شرعية )

    وفي [تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي ص153]

    قال الشيخ عبدالرزاق العباد : ( في قول المصنف : { والمشيئة والإرادة } إشارة إلى أنه ثمة فرق بين الأمرين ، فالمشيئة دائماً وأبداً كونية ، والإرادة منقسمة إلى كونية قدرية ، وشرعية دينية )


    من أمثلة مجيء الإرادة بالمعنى الكوني القدري :

    قوله تعالى : { فعال لما يريد }

    وقوله تعالى : { وإذا أردنا أن نُهلك قرية }

    وقوله تعالى : { إن كان الله يريد أن يغويكم } .


    ومن أمثلة مجيء الإرادة بالمعنى الشرعي الديني :

    قوله تعالى : { والله يريد أن يتوب عليكم }

    وقوله تعالى : { يريد الله بكم اليسر }


    أما المشيئة فلا تأتي في النصوص بمعنى الإرادة الشرعية، بل لا تأتي إلا بمعنى الإرادة الكونية القدرية ، ومن أمثلة ذلك :

    قوله تعالى : { لمن شاء منكم أن يستقم * وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين }

    وقوله تعالى : { من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم } .


    تحياتي

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 11
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 175
    التقييم: 10

    بارك الله بالاقلام الصادقة المخلصة التي أثرت النقاش والحوار الفكري

    وهو اهم هدف لنا في هذا المنتدى العتيد

    نثير الفكر ونعصف الاذهان للوصول الى الحق ان شاء الله تعالى

    شكرا للاخ الاستاذ الفاضل النزال

    والحاج المكرم الباحث الجليل الخالدي

    والاستاذ الباحث الكريم الاخ السلمان

    والباب لم يوصد - سادتي - ولا زال الحوار مفتوحا

    بارك الله بكم ووفقكم لكل مكرمـــة ...

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,261
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله اخي فضيلة الدكتور محمد الحريري ولندائك وصلة اعتزاز منا في رغبة دوام الحوار ولن تكون باب مؤصدة ففيه تقام التذكرة وتتفتح بوابات العقل المفطور على (الذكرى) من خالقه

    الحواريون حواريين حتى تتنزل عليهم (مائدة) سماوية تكون عيدا لهم كما كان الحواريون مع عيسى عليه السلام في مثل قرءاني شريف لا يعقله الا العالمون

    حواريون من (حور) ومائدة من ( مد .. مائد .. مائدة) فحين يكون الطعام (ممدود) يكون (مائدة) ولتكن (مائدة) الفاظ لو (تشاءون) فالامر خاضع (لارادتكم) الكريمة لان (المشيئة) وليدة (الارادة)

    ناورت فيها لنقترب الى سبل النجاة من شر يومنا الـ (لعين)

    سلام عليك




  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 11
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 175
    التقييم: 10

    شكر ومباركة


    الشكر لكم اخي الحاج عبود
    لا يزال الله يزيدنا بكم ثقة
    ماد ، يميد فهو مائد وهي مائدة
    تضطرب الافكار وتميد شرقا وغربا
    مثلما تضطرب الاجسام حين توضع المائدة متجهة نحوها بكامل ارادتها
    ولو شاء أصحاب هذه الاجسام للجموها فاذا هي جامدة
    بعد ان كانت مائدة
    شكري ايها الاخ المفضال وتجلتي ولنا عودة - طبعا - والله يوفقكم أخي ........

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,261
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك ربي اخي فضيلة الدكتور محمد الحريري وبارك ربي في حواركم الكريم

    اللسان العربي المبين موجود في فطرة العقل الا اننا هجرنا ما فـَطرنا عليه ربنا وسعينا في ما لا يغني عربيتنا بل يزيدها فقرا وهجنة

    انسان اليوم يمتلك مساحة استخدام لفظي لا تتناسب مع مساحة الامس البسيطة والتي لم يكن الانسان فيها بحاجة الى مثل هذا الكم الهائل الذي بحيازتنا الناطقة في يومنا المعاصر ولم يكن (نطق القلم) فعالا في الزمن الماضي فكل الناس اميين بالقلم الا استثناءا لبعضهم فكان اسياد العرب لا يرسلون اولادهم الى تعلم فصاحة العربية الى جامعات علم لغوي بل يرسلونهم الى بطون الصحراء لتتألق الفطرة العربية فيهم فتفصح السنتهم فطرة ..!!

    القرءان سيكون صحراء عقولنا لننهل من فطرة النطق ما فطره الله في عقولنا

    سلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 11
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 175
    التقييم: 10

    نعم مولاي ،،،،،،،،،،،

    ألم يتربّ الامام الشافعي رحمه الله في بوادي هُــذيــل ؟؟؟؟؟؟؟

    نتابع واياكم منتوجات الاخوة الكرام الصحراوية

    والله الهادي .........

  10. #10
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,599
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله عنا وعن الاسلام كل خير ، كانت مائدة حوارية قيمة تثري الفكر وتغني العقل
    في مقتبس لفضيلة الحاج عبود الخالدي نقرأ : عن المد ...والمائدة


    حواريون من (حور) ومائدة من ( مد .. مائد .. مائدة) فحين يكون الطعام (ممدود) يكون (مائدة) ولتكن (مائدة) الفاظ لو (تشاءون) فالامر خاضع (لارادتكم) الكريمة لان (المشيئة) وليدة (الارادة)


    فاذا كانت (مائدة) من اشتقاق جدر ( مد) ..فكيف نقوم الفرق بين لفظ ( مدائن ) ولفظ ( مائدة ) ..لتخصصهما بنفس لفظ ( مد ) كجدر
    فهذه ( مائدة ) من مد وتلك أيضا ( مدائن ) من مد ؟
    الآية : يقول الحق تعالى ( قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) الاعراف (111)


    2ـالمد هو بمفهوم ( الامتداد ) اي ضد السكون .. فهو الشيء الممتد
    مصداقا لقوله تعالى في آية ( الظل) : (
    أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45)الفرقان

    كيف يمكننا فهم دلاله هذا الامر على ضوء الاية الكريمة في لفظ ( فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع )
    مصداقا لقوله تعالى (مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ )الحج 15

    وأيضا في لفظي ( مداد البحر ) ..(
    قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ) الكهف (109)

    وشكرا كبيرا لكل متابعة واغناء كل حوار
    جزاكم الله بكل خير
    سلام عليكم



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146