سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: احمد محمود > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    الله رحيم ولكنه (يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ)


    الله رحيم ولكنه (يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ)

    من أجل مرءاة إسلامية غير متموجة


    {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }آل عمران74


    يركز الخطاب الديني بقديمه وحديثه على ان رحمة الله واسعة وانها تسع السماوات والارض وتشمل كل الناس دون استثناء ورغم ان ذلك الوصف صحيح الا انه غير دقيق في شموليته المطلقة فالعبد حين يكون في العقاب فهو خارج رحمة الله يقينا فكل عبد يخرج عن الصراط المستقيم يخرج من رحمة الله في الخصوصية التي خرج منها لذلك فان الله يختص برحمته من يشاء فلا يحق للعبد ان يتشدق بصفة الله في الرحمة الشاملة وهو يخالف سنن خلق الله سواء كان جاهلا بالمخالفة او غافلا عنها او انه قد خرج عمدا عن صراط ربه فالرحمة الالهية تتوقف في مفصل المخالفة التي مارسها العبد

    {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }البقرة105

    فمن يبحث عن رحمة الله المطلقة (التامة) عليه ان يتمم تنفيذ تعاليم الله في مأكله ومشربه ومسكنه وملبسه وفي عياله ومجتمعه ومناسكه فلا تكفي المناسك بكثرتها ان تزيد من فضل الله عليه وعلى سبيل المثال لا ينفع ان ينفق الرجل من ماله كثيرا وهو يكثر من عبوديته للوطن ويصر عليها وكأنه لا يدري بل العقل البشري عموما يدري ان الوطن بديل الله وفي احسن الاحوال يكون شريكا لله يسن الشرائع والقوانين وهي سنن مسنونة من دون الله

    رحمة الله لها خصوصية ترتبط بـ (مشيئة الله) وذلك نص دستوري تذكيري لا يخضع للرأي او يخضع للتضليل

    عوق الخطاب الديني هو الذي جعل الكثير من المضامين الدينية ضبابية التكوين فترى السارق يسرق وهو طامع برحمة الله بدلا من ان تردعه عقوبة الله ويكثر الخطاب الديني من

    {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53

    يحكى ان رجلا من الناس كان قاتلا معتديا اثما على مساحة طويلة من عمره وحين بلغه الكبر استهتر باعراف الناس وصار يعمل الموبقات علنا وهو يقول لا اخافكم ولا اخشى الله لاني مثقل بالذنوب ولا ارتجي رحمة من ربي فوصل خبره لاحد الصالحين فارسل في طلبه وقرأ عليه ءاية عدم القنوط من رحمة الله فبكى وعاد الى صوابه فاصلح حاله حتى ادركه الموت على صلاح وتلك هي وسعة رحمة الله فانها ذات سعة متسعة تتسع لكل خطايا البشر وما من احد بلا خطيئة الا ان العودة لتصحيح الخطأ تقيم (الخصوصية) لرحمة الله وفي اللاعودة لا رحمة وفي الاصرار يحمل الاثم (صرا) فيكون عند الله (إصرا) في اخراجه من الرحمة الالهية التي وعد عباده جميعا لانه كتب على نفسه الرحمة

    رحمة ... لفظ يعني (حاوية رحم) والرحم يعني (مشغل وسيلة فائقة) فالله (رحمان) يشغل رحمين فائقي الوسيلة في (العقل + المادة) فحين يخل احد المكلفين برحم العقل او رحم المادة ويصدع او يوقف مشغل ذلك الرحم بفعله فانه يفقد صفة (الرحمة) أي يوقف فعل تلك الحاوية التي فطرها الله في خليقته فتوقف الرحمة توقف تلقائي بمشيئة الهية مودعة في نظم تكوينية تختلف عن رحمة الانسان لللانسان او رحمة الملك للرعية او الامبراطور لشعبه بل هي رحمة تكوين ثابتة لا تتغير ولا تتبدل كيفما يكون العبد بمشيئته فمشيئة العبد حين يكون طالبا لرحمة الله ترتبط بمشيئة الله التي اودعها في كينونة الخلق ونظم التكوين في (رحم عقل + رحم مادي) يجب ان يكون متطابقا لـ صراط الله المستقيم

    الرحمة هي (حاوية الرحم) والرحم من (رحمان في رحمين) عقلاني ومادي وذلك لسان عربي مبين ومن بيانه تقوم ذكرى للذاكرين


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,447
    التقييم: 10

    رد: الله رحيم ولكنه (يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ)


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عالمنا الجليل

    ويقول الحق تعالى (فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا) الكهف :65

    فالعبد الصالح كان مشغلا للوسيلة الفائقة بما منّ الله عليه من علم وايمان

    يقول الحق تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا* فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ) النساء :174-175

    اللهم اكنف المؤمنين برحمتك ..واعصمه يوم يكون لا عصمة لنا الا بك ..

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,568
    التقييم: 10

    رد: الله رحيم ولكنه (يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ)


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    رحمة الله العامة تتخذ شكل قوى خلاقة وقوانين منفذة ومصادر للطاقة
    منشورة على رؤوس جميع الكائنات وكل شخص يحضى بهذه الرحمة
    الى ان يحين أجله .
    وأما رحمته الخاصة رحمة هدايته ومعونته رحمة جزائه وعطفه
    فانها تشمل العباد الصالحين هذه الرحمة في هذه النشأة تبقى خطا
    واضحا على امتداد هذه الموجودات الصالحة والشريفة
    حتى الموت وبعد الموت الى القيامة والى حد المنزل النهائي
    لوجود الانسان .
    رحمة الله لها خصوصية ترتبط بـ (مشيئة الله) وذلك نص دستوري تذكيري لا يخضع للرأي او يخضع للتضليل
    {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }
    آل عمران74
    الله تعالى اذن مصدر رحمة عامة ومؤقتة
    ومصدر رحمة خاصة دائمة
    ان ذكر صفة رحمة الله
    في ديباجة القرءان الكريم وفي بداية الصلاة
    وبداية كل سورة دليل على رأفة الله وعطفه
    وهي أظهر صفة في ساحة الخليقة والوجود
    وعلى عكس قهره ونقمته التي تصيب
    المعاندين والمفسدين والمجرمين .
    سلام عليكم .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الله سبحانه (مهيمن) الا ان الانسان يلغي هيمنة الله ويخضع لهيمنة مذهبية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-08-2018, 03:21 PM
  2. الله غفور رحيم : (قصص من وحي الواقع )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس القصة الدينية الهادفه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-23-2013, 08:59 PM
  3. (وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) في لسان عربي مبين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-10-2013, 03:49 AM
  4. من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤونةالناس
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-02-2012, 04:37 PM
  5. اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس القصة الدينية الهادفه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-13-2011, 12:23 PM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt2380
SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137