سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 3,106
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ )( الآية : 99) :


    ((وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ))

    الآية 99: الكهف


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ) ( الكهف :99)

    اثارة قرءانية جديدة أخرى نضيفها الى موضوع حقيقة ( يأجوج مأجوج في القرءان ) بما جاء في المبحث القيم ( أدناه) لفضيلة الحاج عبود الخالدي :

    يأجوج ومأجوج في التكوين

    فاذا كان يأجوج وأجوج يرمزان الى منظومة اكتشاف وتشغيل ( الطاقة الكهربائية ) وهما صانعي الكهرباء ومستهلكي الكهرباء ...

    وهو تأجيج موجي خطير لمغناطيس الآرض ؟؟

    فتكون عليه اذن الاية الكريمة ءاية تصف كيف سيكون هلاك ( ياجوج ومأجوج ) بالدك ...

    لفظ ( يموج ): وهو من الموج المغناطيسي الذي يستعمله يأجوج ومأجوج .. عند مقتربات الوعد الحق ( سيموج ذلك الموج بعضه ببعض ؟!) .. فيكون بذلك هلاك يأجوج ومأجوج ... وتلك صفة حقة أتت لتقيم حجة أخرى على أن ( يأجوج ومأجوج ) هو من تأجيج الطاقة الكهربائية ، وفساد الموج المغناطيسي ...

    فنضيف اذن هذه الدلالة المتواضعة الخاصة بلفظ ( يموج ) لمزيد من البيان .

    وجزاكم الله كل خير


    السلام عليكم

    .................................................. .......

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,261
    التقييم: 215

    رد: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ )( الآية : 99) :


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في اليوم الموعود لا يتم هلاك مأججي الطاقة ومستهلكيها بكامل عددهم وعدتهم بل يتم القضاء على فساد صفتهما في الارض من خلال ردم ذي القرنين فالكهرباء والاتصالات تبقى الا انها ستكون خالية من الفساد في الارض لان الردم سيساوي بين الصدفين ..!!

    {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ }الأنبياء96

    {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ }الأنبياء97

    فساد ياجوج ومأجوج سيهلك كثير من الناس وبعد الكارثة سيتم (تشخيص) السبب في (ابصار شاخصة) وهو من لسان عربي مبين وعندها يتحول (اقتراب الوعد الحق) الذي ورد ذكره في القرءان الى نفاذية وعد الهي مسطور في القرءان

    {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً }الكهف95

    {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ ءاتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً }الكهف96

    {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً }الكهف97

    {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً }الكهف98

    هذه الحزمة الشريفة من الايات ترتبط بالوعد الحق وفيه (ردم ذي القرنين) الذي سوف يعيد فساد ياجوج وماجوج الى تسوية تكوينية كما يتم (ردم الحفرة) فتعود مستوية مع الارض

    الوعد الحق ينال مستحقي الحق وما قبل ذلك فما يستطيع احد ان (يظهر الردم) ولا يمكن ان (يسطو) عليه احد حتى تقوم القارعة ومن يبقى منهم يشخص السبب في تبصرة تشخيصية فيعترفوا بظلمهم وهم بقايا من علماء مؤججي الطاقة ومستهلكيها في صناعة الكهرباء او صناعة الموجات الكهرومغناطيسية

    الناس يموج بعضهم في بعض وذلك متحصل في الاتصال الهاتفي اللاسلكي فمن يتصل انما يقوم باصابة (المتصل به) موجيا والمتصل به يقوم باصابة (المتصل) موجيا فهم في وصف (يموج بعضهم في بعض) وذلك ليس برأي او تفسير بل هو (لقرءان كريم * في كتاب مكنون) كتبه الله في منظومة خلقه وهو مذكر يذكرنا (لينذر من كان حيا) ومن لا يعجبه هذا الرشاد فليأتي بغيره ولا يحق لاحد ان يوقف وظيفة القرءان في تذكرة حامليه لينذرهم وهم احياء ... نفخ في الصور ... هي في لسان عربي موجز البيان فـ صور هو من تصورات الناس والعلماء الماديين اسيادهم فتصوراتهم سوف يذروها ريح الكارثة بـ (النفخ في الصور) حيث يتم جمع المتضررين من الموج في (صفة كارثية) موحدة فيكون النفخ في تصوراتهم الضالة والنتيجة يجتمعون في نتيجة حتمية واحدة مجتمعين غير متفرقين

    ذلك ايجاز شديد لانه مكون من حزمة فكرية لـ ذكرى من قرءان يمكن للعقل البشري ان يستخدمها اداة تذكره بما في ذاكرته من بيانات علمية ولغوية ونصوص قرءانية وهو لن يكون (تطبيق اوحد) لا غير لصفة قائمة فينا الان في تأجيج الطاقة المغنطية وهي ترتبط بموصوفها الذي نعرفه في الكهرباء والاتصالات ونحن احياء الان فهنلك تطبيقات للقرءان كانت قبلنا فيها نفس الصفات الا موصوفها مختلف وسوف ياتي زمن بعدنا سيكون لنفس الصفة موصوف ءاخر قد يختلف كليا او جزئيا عن ما هو موصوف في يومنا الان

    في الزمن القديم هنلك موج وتأجيج الا انه لا يخص الكهرباء والاتصالات بل يخص موصوفات اخرى كانت في زمن قبل الحضارة فقرع الطبول هو موج صوتي مؤذي واشعال النار هو تأجيج طاقوي مؤذي ايضا وهنلك موج كهرومغنطي فلكي يحدث في كثير من الظواهر الفلكية وله (ردم) في اقامة صلاة الايات او تسمى صلاة الخوف واختص بها الله المسلمين فحين يحدث كسوف او خسوف او زلزال او ريح عاصف فان صلاة الايات تكون ملزمة للخائف وغير الخائف وهي بمثابة ردم (يعيد الشيء الى مستواه السابق) في جسد المصلي ... اما في الزمن الاتي فللايات الكريمات تطبيقات لا يمكن التنبوء بها لانها غائبة عن مداركنا فهي في (غيب الله)

    السلام عليكم

  3. #3
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    رد: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ )( الآية : 99) :


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    جزاكم الله خيرا الوالد الكريم والباحثة القديرة وديعة عمراني المحترمة.

    تسلسلية الآيات كما وردت في سورة الكهف:

    {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً }الكهف95

    {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ ءاتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً }الكهف96

    {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً }الكهف97

    {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً }الكهف98


    {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا } الكهف99

    هل إن الآية 99 متحققة في الوقت الحاضر قبل تحقق الآيات التي تسبقها والتي تخص جعل الردم؟،
    أم إن الردم قد جعل وفي الوقت الحاضر الناس تموج بعضها في بعض وتنتظر حجم الكارثة يتضخم حتى يتم النفخ في الصور؟،
    أم إن تسلسلية الآيات غير ملزم للباحث كون إن القرءان مفرق (فرقان) فلا نلزم فكرنا بضرورة تحقق الآية 95-98 حتى يتم التحقيق في الآية 99؟.

    إن كان الردم قد جعل فما صفته؟،


    إستبيان:

    ((حتى إذا ساوى بين الصدفين قال إنفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا)). فما مفهوم ظهور لفظ (إذا) في النص بدلا من (إذ) وأعتقد حسب فهمي إنها دلالة على حدث لم يحن وعده بعد فلو كان قد حدث لكان لفظ (إذ) أدق لفظيا.

    كما بينتم في جوابيتكم الكريمة إن مصدرية النفخ في الصور يكون من خلال هجر الناس لتقنيات العصر فالذي يحصل هو تحطيم تصورات صناع تلك التقنيات... فنسأل عن مصدرية النفخ في الصدفين كيف يكون بما أفاض عليكم الله تعالى من ذكرى كريمة في القرءان؟.

    سلام عليكم،

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 5,261
    التقييم: 215

    رد: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ )( الآية : 99) :


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    جزاكم الله خيرا الوالد الكريم والباحثة القديرة وديعة عمراني المحترمة.

    تسلسلية الآيات كما وردت في سورة الكهف:

    {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً }الكهف95

    {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ ءاتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً }الكهف96

    {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً }الكهف97

    {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً }الكهف98


    {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا } الكهف99

    هل إن الآية 99 متحققة في الوقت الحاضر قبل تحقق الآيات التي تسبقها والتي تخص جعل الردم؟،
    أم إن الردم قد جعل وفي الوقت الحاضر الناس تموج بعضها في بعض وتنتظر حجم الكارثة يتضخم حتى يتم النفخ في الصور؟،
    أم إن تسلسلية الآيات غير ملزم للباحث كون إن القرءان مفرق (فرقان) فلا نلزم فكرنا بضرورة تحقق الآية 95-98 حتى يتم التحقيق في الآية 99؟.

    إن كان الردم قد جعل فما صفته؟،


    إستبيان:

    ((حتى إذا ساوى بين الصدفين قال إنفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا)). فما مفهوم ظهور لفظ (إذا) في النص بدلا من (إذ) وأعتقد حسب فهمي إنها دلالة على حدث لم يحن وعده بعد فلو كان قد حدث لكان لفظ (إذ) أدق لفظيا.

    كما بينتم في جوابيتكم الكريمة إن مصدرية النفخ في الصور يكون من خلال هجر الناس لتقنيات العصر فالذي يحصل هو تحطيم تصورات صناع تلك التقنيات... فنسأل عن مصدرية النفخ في الصدفين كيف يكون بما أفاض عليكم الله تعالى من ذكرى كريمة في القرءان؟.

    سلام عليكم،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله ولدنا الغالي محيا الذاكرين المذكرين بايات الله فهو خير محيا وخير ثوابا وخير عقبى

    مثل ذو القرنين ورد في القرءان بصفته (متوالية ذكر) وهو من بيان قرءاني له منهج في بيان المثل وتطبيقاته

    {وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً }الكهف83

    فهو في البيان القرءاني (سأتلو) وهو من لفظ من لسان عربي مبين ان (ذكر) ذو القرنين سيكون على شكل (متوالية ذكر) اي ان ذكرى تتلو ذكرى وذلك يعني في منهج البيان القرءاني العقلاني ان مسلسل التذكر مرتبط بحضور سلم الذكرى المتوالي ومن فطرة العقل ندرك ان الذكرى لا تقوم في العقل ما لم يكن العقل حاملا لـ (مادة التذكر) فلو طلبنا من احد الناس (مثلا) ان يذكر لنا اسم ابنه فان لم يكن له ابن فان الذكرى لا تقوم لانها لا تمتلك مادة تذكيرية في عقل ذلك الشخص ذلك لانه لا ابن له بعد وحين يكون له ابن فان الذكرى تقوم في عقله ومن تلك العقلانية عندما تصاحب القرءان (عقل النص القرءاني) فان (تلاوة الذكر) تعني ان التذكر يخضع الى مسلسل تكويني في الذاكرة فلا يمكن (مثلا) ان تقوم ذكرى (ءإتوني زبر الحديد) ما لم يكون لزبر الحديد (المغناطيس المكنون في عنصر الحديد) وجودا في العقل ليكون (مادة التذكر في العقل) وكذلك (المساواة بين الصدفين) لا تقوم في العقل ما لم يكن في العقل مستقر معرفي عن قطبا المغناطيس ومن تلك الصفة في (مسلسل) الذكر يتضح المنهج الشريف في القرءان ان القانون الالهي فعال في نظم الخلق الا ان (التذكرة العلمية) مرتبطة بمسلسل بياني تسجل ظاهرة فتستقر في العقل البشري فتقوم الذكرى

    مثل ذو القرنين مبني على نظام منهجي قرءاني لا يزال غير معروف عند حملة القرءان وهو نظام (السبع المثاني) فالنص الشريف الذي حمل المثل القرءاني مؤلف من 14 ءاية تمثل سبعة (ازواج) تبدأ باية تبين صفة الذكر انه متوالية تحت عنوان هو :

    {وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً }الكهف83

    وتبدأ متوالية الذكر

    1 ـ أ ـ {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً }الكهف84
    ب ـ {فَأَتْبَعَ سَبَباً }الكهف85

    2 ـ أ ـ {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً }الكهف86
    ب ـ {قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً }الكهف87

    3 ـ أ {وَأَمَّا مَنْ ءامَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً }الكهف88
    ب ـ {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً }الكهف89

    4 ـ أ ـ {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً }الكهف90
    ب ـ {كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً }الكهف91

    5 ـ أ {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً }الكهف92
    ب ـ {حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً }الكهف93

    6 ـ أ ـ {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً }الكهف94
    ب ـ {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً }الكهف95

    7 ـ أ ـ {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً }الكهف96
    ب ـ {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً }الكهف97

    8 ـ أ ـ {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً }الكهف98
    ب ـ {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً }الكهف99

    من خلال رصد (تذكر) فعل يأجوج ومأجوج منذ بدايته عندما تم صنع الكهرباء في امريكا وبريطانيا وسرى التيار في الاسلاك لانارة المساكن والمدن كان مصدر الطاقة الكهربائية عبارة عن (محطات) تنتج التيار وهم الذين يأججون الموج (صناع الكهرباء) اقترن معهم فعل (يأجوج) مستهلكي الكهرباء الا ان الحال لم يستمر على تلك الممارسة فاردفتها وسعة تأجيج طاقوية عندها (توالت) في العقل ذكرى اخرى حين بدأ البث الاذاعي في الربع الاول من القرن الماضي وكان الموج قد انتشر في الفضاء عبر الاذاعات ومحطات البث التلفزيوني وبدأ الموج يؤجج في الاتصالات بشكل محدود في الاتصال (اللاسلكي) وكان حكرا في وحدات الجيش وبعض المؤسسات الحكومية والطائرات والبواخر وهو (يموج بعض في بعض) بشكل محدود توسع قليلا حين سمح للشركات الصناعية وشركات النقل ان تستخدم الاتصالات اللاسلكية في القطاع الخاص فكثر (موج بعض ببعض) ولم يظهر الاتصال اللاسلكي بشكل واسع الا في الربع الاخير من القرن الماضي باجهزة اتصال منزلية او باجهزة التحكم عن بعد وبدأ يتزايد بشكل ملحوظ حتى حصل الانفجار الكبير في الاتصالات اللاسلكية عبر الهواتف النقالة فاصبح صغار السن والغني والفقير يستخدم الهاتف النقال بشكل يتطابق بالوصف (بعضهم يومئذ يموج في بعض)

    التذكرة اعلاه حين كان لها (مادة تذكيرية) في العقل البشري فذلك يعني ان مثل (يأجوج ومأجوج) قد استنفذ (متوالية الذكرى) ونحن في ءاخر تذكرة من فساد يأجوج ومأجوج ويبقى نتائج ذلك التأجيج حين يقوم الوعد الحق وله مقتربات وهو بيان متصل مع مثل (يأجوج ومأجوج) من حيث مظاهر نتيجة الفساد لا من حيث النفاذ

    {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ }الأنبياء96

    {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ }الأنبياء97

    حتى (اذا) ساوى بين الصدفين ... لفظ (اذا) في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية تكوين سارية الحيازة) اما لفظ (اذ) فهي تعني (سريان حيازة تكويني) واذا عطفنا ذلك الرشاد من خطاب القرءان الحرفي لوجدنا ان (سريان الفاعلية التكويني) هو موصوف في نظم الجاذبية فخطوط الفيض المغناطيسي (الكوني) هي (سارية الحيازة) بفعل كوني من نظم الخلق في كل مخلوق حتى جسيمات ذرة العنصر المادي والمخلوقات الحية والمجرات والاجرام الا ان لفظ (اذا) هو (تفعيل تكويني) اي (تفعيل الفيض المغنطي) وهو فيض مغنطي مصنوع و (عند صنعه تسري فاعلية حيازته) وهو (ردم ذو القرنين) الذي يساوي بين قطبي المغناطيس في وعاء (جهاز) علمي يقوم بتحليل ومن ثم تفكيك (قيد الجسيمات الذرية) المنتشرة في الاجواء ليعيدها الى (حريتها) في نظم التكوين فهي (مقيدة) وقيدها يعتبر (فساد في الرضا) في عقلانية المادة سواء كانت في مكونات خلايا المخلوقات او كانت جسيمات منتشرة (غبار ذري) وهو (فساد في الارض)

    الدخول في التفاصيل يحتاج الى متسعة واسعة من علوم الله المثلى في فهم المكتشفات والممارسات الخاصة بصناعة الموجة الكهرومغناطيسية او صناعة الطاقة ... لغاية اليوم علماء العصر لا يفقهون ما يجري في المغنط الكوني الا انهم يتعاملون مع (ظاهرة) فيزيائية في تصنيع الكهرباء او في صناعة الموجة الكهرومغناطيسية ولا احد يعرف لماذا ينفلت الالكترون حين يتم قطع قطبا المغناطيس (الصدفان) ولا احد من العلماء يعلم كيف هي تكوينة الموجة الكهرومغناطيسية ولا احد من العلماء يعلم كيف تكون تكوينة قوى الجذب وكيف يتكون المغناطيس الكوني وكينونة تكوين المغناطيس الصناعي لذلك جاء في البيان القرءاني ما نصه (
    يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ) فهم ظالمين لانهم في (ظلام علمي ومعرفي) لانهم (في غفلة من هذا)

    اذن نحن في مقتربات الكارثة (الوعد الحق) الذي وصفة ربنا في القرءان (
    وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً ـ الكهف100) فالعرض الجهنمي سيكون (مبينا) حتى للمغفلين الا ان عنصر الزمن لا يمكن توقيته لان حاوية السعي موقوتة بالامر الالهي (لا يجليها لوقتها الا هو) ولا يمكن التنبوء بميقات محدد لحدوث القارعة

    اما تساؤلكم عن صفة الردم فهي (صفة ممارسة علمية محض) وهو سوف لن يكون (ردم عام) بل (ردم تخصصي) لكل اقليم و (لكل حدب ينسل منه يأجوج ومأجوج) اي ان (جهاز الردم) سيدخل على (خطوط مغناطيس الارض) في اقاليم متعددة لغرض فك القيد عن الجسيمات المادية المقيدة والمنتشرة كثيرا في الارض وافسدت الرضا

    السلام عليكم

  5. #5
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    رد: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ )( الآية : 99) :


    يأجوج ومأجوج مفسد ون في الأرض.
    وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض.
    وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور.

    كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها ف وق بعض إذا أخرج يداه لم يكد يراها.
    ومن لم يجعل الله له نور فماله من نور
    نور على نور.
    والله يهدي لنوره من يشاء
    ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    والدي الكريم جزاكم الله خيرالجزاء على كريم جوابيتكم في الموج وتبيان المقاصد الإلهية وقرنها بتقنيات العصر المؤججة للطاقة وتأجيجها بوساطة مستخدمي تلك الطاقة وهم الناس فيكون الموج قد غشيهم كالظلل. .

    هل الإقتصاد بمعنى (التقليل من الشيء) كما بينه الله تعالى في آية (32) من سورة لقمان في استخدام تلك التقنيات يعتبر الحل اللازم للنجاة الى البر من تلك الظلمات؟.

    سلام عليكم،

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 576
    التقييم: 10

    رد: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ )( الآية : 99) :




    بسم الله

    ندعو المهتمين بعلوم القرءان والعلماء المعاصرين الى الاطلاع على بيانات هذه التذكرة القرءانية .


    فهي مرءاة علمية لما يجري الان من عصف موجي نتج عنه فايروس كورنا .


    فاصبح الناس الكل يعدي الكل عبر ترابطهم الموجي .


    والتذكرة القرءانية قدمت حلولا علمية رفيعة في بناء الردم بعلمية ذي القرنين.


    علوم القرءان تعلو هامات العلم بمجملها.


    السلام عليكم

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 3,106
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ )( الآية : 99) :



    بسم الله الرحمان الرحيم


    بقي لزاما علينا ان نفهم تتمة الاية الكريمة ادناه، فاذا كان الناس يموج بعضهم في بعض ( الان ) ،فكيف نفهم ( النفخ في الصور والجمع )


    الاية :

    (وَنُفِخَ الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً }الكهف99


    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كفر الأدباء كفارة الأدب
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-17-2018, 06:25 AM
  2. تخصص لفظ الخطاب في القرءان ـ 4 ـ يَوْمَئِذٍ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-05-2014, 11:41 PM
  3. ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 12-27-2012, 09:40 AM
  4. وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث فاعلية التدبر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-22-2012, 10:37 AM
  5. المحب والبذل
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس القصة الدينية الهادفه
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-14-2011, 04:44 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146