قال تعالى ( ولا تقولوا لمن ألقى اليكم السلام لست مؤمناً)النساء 94
فكل من قال : ( أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله )
حقن ماله وعرضه ودمه فلا يقتل ولا يقاتل ولا تسبى نساؤه
وأولاده الصغار ولا تصادر أمواله
وبما أن الاسلام دين عالمي جاء من اله الانسانية لهداية كل
أفراد الانسان اقتضى ان يكون أستيعابيا
( وما أرسلناك الا كافة للناس) سبأ 28
( قل يا أيها الناس اني رسول الله اليكم جميعا ) الأعراف 158
وتحقيقا لأستيعاب أكبرعدد يمكن هدايتهم الى الحق
يجب قبول اسلام كل من ألقى السلام
وأن تحقيق العدل العام يقتضي هذا القبول أيضا
وذلك لأن في أولئك الذين يلقون السلام ويعترفون بالاسلام
أناسا صادقين ولا يمكن تمييزهم بدقة عن الكاذبين
فلو لم يقبل الاسلام الأعتراف من كل انسان
لذهب في العديد من الصادقين صدقهم سدى
وهذا ينافي تعميم العدل الانساني والاحسان الالهي بعباده
وان الكثير من الذين يلقي السلام ويعترف بالاسلام لا عن عمق
أو عن كذب ودجل يتحولون الى مسلمين صادقين
نتيجة للممارسات الانسانية التي يعرفونها في ظل الاسلام
فينجذبون الى الاسلام
(فالشهادتان ) تكون بمنزلة بوتقة الذهب التي يصب فيها الذهب
المغشوش والذي فيه خلط آخر ثم تصفية البوتقة شيئا فشيئا .