سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ازمة العقل

  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,531
    التقييم: 215

    ازمة العقل


    ازمة العقل
    من أجل يوم اسلامي افضل



    يعتبر من بديهيات المدرك العقلي ان العقل الانساني عقل قادر على اكتساب المعرفة بما يختلف جوهريا عن عقول المخلوقات الاخرى فالمخلوقات الاخرى هي اوعية خلق تشبه الى حد كبير في نشاطها الى نشاط الآلات او المكائن فهي وان ملكت تصرفات غرائزية الا انها محدودة الحدود ضيقة الابعاد اما العقل الانساني فهو واسع النشاط كثير المكتسبات ويمتلك قدرات فائقة في التعلم بما يعزله تكوينيا عن كل المخلوقات من حيث سعة العقل فاصبح سيد المخلوقات على الارض وهو يسعى لان يكون سيدا ايضا على الاجرام الاخرى التي تنالها وسيلته الصاروخية والفضائية ..

    العقل البشري مخلوق وهو عضو من اعضاء الانسان بصفته الآدمية التي تفرقه عن الحيوان وغيره وعندما نقرأ سنن الخلق في اعضاء الجسد سنجد ان لكل عضو غذاء فالعظام لها غذاء والدم له غذاء والمعدة لها غذاء ورغم ان الانسجة العضوية تمتلك مصدرا غذائيا واحدا عن طريق جهاز الهظم الا ان الهواء وما فيه من اوكسجين يعمل كمشغل لتلك الاغذية فيمنحها الاوكسجين لتحميل الفائض من الكاربون لطرحه خارج الجسد على شكل غاز ثاني اوكسيد الكاربون كما ان الامعاء الغليضة تطرح الفائض من الجسد عبر منظومة معروفة بعد أن ياخذ الجسد كفايته ورغم ان مصدرية الغذاء واحدة الا ان الرقابة العلمية المعاصرة وجدت ان هنلك اختلاف بين عضو وعضو في حاجته للغذاء فانسجة المعدة تحتاج الى غذاء يختلف في كثير من عناصره عن عضو اخر كالكبد والعين ومن خلال البحوث الفلسلجية استطاع علماء الطب ان يستخدموا العقاقير الدوائية لمنح عضو محدد من اعضاء الجسد غذاءا استشفائيا فهنلك ادوية توسع الشرايين وادوية اخرى تحسن الحركة الدودية للأمعاء واخرى للحنجرة واخرى للاوردة وكثير كثير من الادوية المنوعة تعطى لذوي الامراض تستهدف غذاءا محددا لعضو محدد دون غيره لصلاح العضو المريض ومن ثم صلاح الجسد .


    اذا رسخ عند الباحث ان العقل عضو كأي عضو من اعضاء الجسد فان غذاء ذلك العضو سيكون محل اهتمام الباحث القرءاني ويستطيع من خلال رواسخ قرءانية ان يصنع في عقله مرآة عاكسه يرى من خلالها غذاء العقل من خلال الاعتراف بضابطة قرءانية في سنن الله في خلقه

    (سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الفتح:23)

    عندما يكون لكل اعضاء الجسد غذاء فلا بد للعقل غذاء والا فان العقل سوف يكون (لا عقل) وذلك يظهر عند المتخلفين عقليا وهم غير القادرين على استعياب غذاء العقل ولا يمتلكون قدرة اكتساب معرفي ... كما ان (اللاعقل) حالة مرئية عند الاطفال قبل ان تتم تغذية عقولهم بالمكتسبات المعرفية ونرى سنن الخلق ظاهرة في غذاء جسد الطفل ماديا وغذاء عقل الطفل عقليا وهي صورة واضحة تكتشفها فطرة عقل الباحث دون الاستعانة بوسائل معرفية اكاديمية او مختبرية ..

    كذلك يظهر غذاء العقل في شحته ووفرته عندما نراقب الانسان الذي يعيش في مناطق قروية نائية او بدوية حيث نرى معارفه العقلية قليلة متواضعة فيكون الكم المعرفي بين يديه ضعيف هزيل الى حدود كبيرة عندما يكون التجمع البشري الذي يعيش فيه معزولا تماما عن الحياة المدنية المعروفة ... لقد كان لمثل تلك المراصد حضورا كبيرا مع سكان امريكا الاصليين (الهنود الحمر) الا ان طبيعة التغذية العقلانية للبشر كمخلوق موصوف بوسعة مداركه العقلية محقت صفاتهم المتواضعة القديمة واصبح اليوم لا فرق عقلاني بينهم وبين المهاجرين اليهم كما حصل نفس الشيء مع قبائل نائية في غابات افريقيا ومع تجمعات بدوية وغجرية حيث استطاعت تلك التجمعات ان تلتهم الغذاء المعرفي المعاصر وتذوب في مجتمعات حديثة العقل وحديثة النشاط ...

    في هذه الراصدة نحن نرى الغذاء العقلاني وليس الغذاء المادي الذي يدخل الجهاز الهظمي رغم ان تبادلية الرصد بين الاثنين كانت وسيلتنا الفكرية من خلال راسخة مراقبة سنة خلق واحدة فطرها الله في الخلق والعلم المعاصر يحبو الان نحو معرفة الغذاء العقلاني لاعضاء الجسد ويحدثنا العلم الحديث عن العلاج الروحاني وعن عقلانية نواة الخلية وجدار الخلية وعقلانية اعضاء الجسد والحديث عن عمليات الرفض الجسدي للعضو الغريب عنه وكلها تصب في رافد علمي يبحث عن عقلانية الاعضاء الجسدية ... الا ان علوم القرءان والمناسك الاسلامية تؤكد الغذاء العقلاني في منسك الصلاة ومنسك الحج والوضوء وغيرها فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولا يخفى ان الفحشاء والمنكر صفات عقلانية لها نهاية فالصلاة (تنهى) عنها وهو نشاط عقلاني محض لا علاقة له بالمادة الا من حيث التطبيقات ...

    الانسان بفطرته يدرك ان هنلك غذاءا يضر الجسد وان غذاءا اخر ينفع الجسد وتلك الفطرة تنقلب في الجانب العقلاني فيقوم في العقل دليل غذاء ضار للعقل واخر نافع وهو ما ورد في النصوص الشريفة من (العمل الصالح وغير الصالح) وهو ينقلب في الفهم الى العمل النافع والعمل الضار وكل عمل يسبقه نتاج عقل الآدمي فلا يقوم عمل او تصرف او نشاط ما لم يسبقه مخاض عقلي ... رحم العقل الانساني الذي يولد المادة العقلية يخضع بشكل كبير ومباشر الى غذاء العقل وهذا معروف في العقل البشري التقليدي فالمخاض العقلي للمهندس هو من رحم عقلي تمت تغذيته بمعارف هندسية وتلك بداهة عقل يمسكها الباحث ليجعلها ضابطة عقل تحبو على مداركه ليمسك بحقيقة العقل ...

    عندما يدرك العقل الآدمي ان غذاء العقل له علاقة بمخاض رحم العقل وان هنلك عمل صالح يسبقه مخاض صالح وان هنلك عمل ضار يسبقه مخاض ضار تقوم في العقل ازمة عقل عن مصدرية الغذاء العقلاني وطريقة السيطرة عليه وكيفية التخلص منه ... تلك ازمة عقل آدمي يضيع وسط زحمة اغذية عقل تنتشر بسرعة فائقة وتتناقض بشكل كبير

    مثلما تعمل الخلية والعضو على طرح المادة الضارة خارج العضو ومن ثم خارج الجسد فان سنة تكوينية تعمل في عضو العقل لطرح الفائض من الاغذية خارج العقل وان عملية الطرح ستكون تحت عنوان واحد يتطابق مع سنة خلق كلا العالمين المادي والعقلاني ...

    الغذاء غير الصالح في الجسم (يعزل) سواء في الخلية او في العضو (الامتناع عن استخدامه) لانه ضار وله مخازن كما هو مخزن اليوريا الضارة في المثانة وعندما تمتليء الحاوية الخازنة فان الطرح الضار يكون الى خارج الجسد ... تلك السنة تقرأ في العالم العقلاني ايضا ففي عقل الانسان مخازن كبيرة تستوعب الكثير من الاغذية العقلية الضارة عند تفعيلها وهي ما يطلق عليه (الذاكرة) فالذاكرة مخزن كبير للمادة الغذائية العقلانية وفيها خزين صالح الفعل وخزين غير ضار عند تفعيله ولكلا النظامين طرق خزن خاصة تتعرف عليها فطرة الانسان ... الخزين الضار يكون في ذاكرة موقوفة التفعيل أي ان ما موجود في الذاكرة يوقف نشاط رحم العقل تجاهها وتلك فطرة خلق فطرها الله في العقل (طرح الغذاء الضار من خلال وقف فاعليته في رحم العقل) ونضرب لمثل تلك الفطرة مثلا حيا فالانسان سبق وان غذى عقله ببيان يؤكد ان مسك التيار الكهربائي يودي الى الموت او الصعق بالتيار وذلك الغذاء الفكري موجود في ذاكرة العقل الموقوفة في رحم العقل ومنها يمتنع العقل من ولادة عقلية في رحم العقل فـ (ينهى) عن مسك التيار الكهربائي بسبب الفحشاء التي فيه ..!!

    من ذلك يتضح ان ما يطرح من فائض غذائي لجسد الانسان يقع تحت عنوان (الامتناع عن استخدامه) لضرره ففي العقل ايضا غذاء يطرح (الامتناع عن استخدامه) لضرره فان انفلت العقل في السيطرة على عملية الامتناع ساخ العقل وحصل الضرر المؤكد ... العقيدة الحق هي التي تساعد المخلوق البشري على طرح الفائض من الغذاء العقلي فيشطب حامل المعتقد الحق ما يضر ويبقي ما هو صالح فيكون من (الذين يعملون الصالحات) ويفوز فوزا كبيرا ... الامتناع عن استخدام غذاء العقل الضار يقيم حالة تفعيلية لرابطة تكوينية بين الخالق والمخلوق ومثل تلك الرابطة موجودة بين اعراف الناس وهي رابطة بين المصنع والمصنوع (الخالق والمخلوق) وتسميها الشركات الصناعية (خدمات ما بعد البيع) او ما تسمى بخدمات الصيانة ومن ذلك التصرف الفطري الذي يفعله العقل البشري نرى ضرورة استمرار الرابطة بين الخالق والمخلوق كما نراها في الصانع والمصنوع ذلك لان الآدمي هو خليفة في الارض ... لن يبذل العقل جهدا كبيرا للتعرف على الرابط بين الخالق والمخلوق فلفظ (الصلاة) لوحده يكفي لرصد تلك الرابطة فهي (صلة) وتعني في معارف يومنا (رابط) وهو فعل يخص الانسان حصرا فالحيوان لا صلاة له .. والصلة قائمة على مدار صحوة الانسان وليس حصريا في الصلاة المنسكية (وأقم الصلاة لذكري) وفي قيامها امتناع عن استخدام الغذاء العقلي الضار (تنهى عن الفحشاء والمنكر) فيستقيم الانسان في يومياته وتتحول اعماله الى مصلحته بشكل يقيني فيكتسب من السعادة ما يشاء .

    عسى ان تكون سطورنا موفقة لبيان ما هدفت لبيانه

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 351
    التقييم: 10

    رد: ازمة العقل


    بسم الله الرحمن الرحیم

    السلام علیكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله من جديد حضرة أخانا الغالي فضيلة الحاج الخالدي المحترم بكل خير.. أحسنتم بما تفضلتم من أسطر في مقالكم البديع من يراع مقام عقلكم الرفيع..
    العقل عضو كأي عضو من اعضاء الجسد فان غذاء ذلك العضو سيكون محل اهتمام الباحث القرءاني ويستطيع من خلال رواسخ قرءانية ان يصنع في عقله مرآة عاكسه يرى من خلالها غذاء العقل من خلال الاعتراف بضابطة قرءانية في سنن الله في خلقه
    (سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الفتح:23)


    وبعد الإستئذان من حضراتكم نضيف و نقول:

    إن الذي يميز العقل عن باقي أعضاء الجسم هو في تعدد القنوات التي تورد اليه الغذاء .. !!
    فمن المعلوم للجميع بأن ..الفم.. هو المنفذ الوحيد لتزويد الجسم الحي بكامل اعضائه ومن ضمنه (الدماغ) ايضا بمصادر ديمومة الحياة من الطاقة متمثلا بالغذاء الذي نتناوله ونضخه عن طريقه.. الى جوفنا !!

    أما العقل (وليس الدماغ) .. فإن مصادر استقباله للطاقة يكمن في الحواس الخمس..فـ
    نِعَم الله وافضاله علينا (الإنسان) لاتعد ولاتحصى.. فالعقل زينة جواهر كنزه و لب ..نواة..سيد المخلوقات (الانسان) على ارضه.. والسمع سيد الحواس .. والبصر تابعه.. واللسان رسوله.. والأطراف خدامه..والقلب مرءاة لما نمسه بما نلمسه في حياتنا !!

    { إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ }
    (القصص:4)

    الفئة الباغية او فرعون زماننا (اعداء الإنسان والإنسانية) علو في الأرض وكانوا من المفسدين من خلال سحر تقنياتهم الحديثة .. وتمكنوا من السيطرة على الأذهان للقطعان البشرية ..المستضعفة او ( الغوييم) من خلال تغذية العقول بما يناسب أجنداتهم في بث روح الكراهية والبغضاء بين بني ءادم عبر تسميم العقل من منافذ السمع والبصر من خلال مايبثونه عبر قنوات اعلامهم الفضائية من سموم صنع في مختبراتهم .. فما رأيناه ونراه اليوم في العراق من تأجيج لمشاعر الحقد الطائفي والقومي ومانراه الان في سوريا ايضا ومصر و .. و.. من قتل الأخ لاخيه الإنسان .. خير مثال و دليل ؟؟!!

    السؤال ياأحبة المكان في ءان الزمان

    لماذا فقد الإنسان عقله في ايجاد وسيلة ردع اساليبهم الفائقة .. فكانوا من المستضعفين..دائما ؟؟

    وما هدفهم ..هم.. وسر تفوقهم علينا ؟؟

    وهل سيكون للغائب في يومنا الحضور... والكل ينتظر منه ... الخلاص ؟؟!!


    شكرا على حسن الإستماع وتقبلوا فائق التقدير ودوام الإحترام

    سلام عليكم



  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,531
    التقييم: 215

    رد: ازمة العقل


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك ربي اخي سوران وتأكيدا لما روجت له سطوركم الكريمة نقرأ النص التالي :

    {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36

    سر تفوقهم في انهم يمارسون الخطى وفق خارطة علمية فاصبحوا في (ممارسة فوقية) ونحن في ممارسة (دنية) دونية ... في سبعينات القرن الماضي كان الاعلام البريطاني يتحدث عن اكثر من جمعية مدنية غير حكومية ممولة من المجتمع البريطاني تبحث في صلاحية الاغذية المطروحة في الاسواق وكانت تلك الجمعيات تقيم دعاوى قضائية على كثير من الشركات التي تستخدم مواد يثبت مختبريا انها ضارة بالمستهلكين فانهم (يقفون على علم) فيما يسمعون ويرون وما يجعلونه فائدة لهم (الفؤاد) اما نحن وما سرت عليه مجتمعاتنا هو اننا (نقف) على (ما ليس لنا به علم) وهم (يقفون) على (ما يحوزون علمه) فاصبحوا اسياد الارض ونحن التابعين

    حضور الغائب لا يعني ان المعذبين بعذاب تكويني سوف يرفع عنهم العذاب لان الغائب لا يمتلك حق رفع العذاب التكويني عنهم لذلك كان لحضور الغائب استحقاق وظيفي في حكومة الله لذلك يكون الحضور فرادى وليس بالجمع الفئوي لان الجمع الفئوي يحمل اسماء طاهرة الا انه عن الطهر بعيد بعد السماء عن الارض بسبب الممارسات والتطبيقات التي مورست (بما ليس لهم به علم) فعلى سبيل الثال وجدنا الاباء كيف شربوا المشروبات الغازية بافراط وهم لم يقفوا على علتها فتركوا فينا ما لا يمكن رده .... في سبعينات القرن الماضي لاحظنا شخصيا في اوربا ان المشروبات الغازية متوفرة بشكل كبير ولاصناف تفوق الاصناف التي في اسواقنا بعشرات المرات الا اننا لم نجد افراط في استخدامها مثلما كان في بلدنا كما اننا لم نشاهد محلات بيع الادوية (الصيدليات) بمثل الكثافة التي في بلدنا وقد كانت تلك الملاحظات هي لبنات اولى في متابعتنا لثورة وجدان العقل تتسائل (لماذا هم متقدمين علينا ونحن في ذيل حضارة الامم)

    المخلص الحقيقي فعال في شخص كل انسان يريد الخلاص كما بنى نوح سفينته وكان عاجزا ان يمنح ابنه مقعدا في سفينة النجاة ..!! فلتكن كما يريد الله في نظمه ولنبحث عن الخلاص الفردي عندما نقتنع ان الخلاص الجماعي يدخل في فرض المستحيل حين يكون العذاب قد فرض فرضا من الله عليهم

    سلام عليكم

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,465
    التقييم: 10

    رد: ازمة العقل


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ان الهدف الآسمى لرسالة الرسل هي حب الخير للانسان .. فالحق تعالى لا يريد بعباده الا الخير .. فما يحتاج الحق تعالى بعذابنا

    فحين يأتي مثلا بيان في القرءان بأن لا تفرضوا على الناس الدين بالكره ( فلا اكراه في الدين ) .. فان لهذا النداء الرباني حكمة .. تدفع عن المسلمين الضرر وتمنح غير المسلمين فرصة كبيرة للتقرب من الله بحريتهم دون اكراه ..


    فالله تعالى يريد بعباده الخير .. ولكن الناس تريد لنفسها الضرر .. فتترك النافع وتبحث بنفسها عن ما يلحق بها الهلاك والضرر ...

    فالله رحيم بعباده ....

    السلام عليكم

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ازمة العقل


    ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي )

    العقل ( موسى ) وزاد العقل بــ ( الذكر )



    يقول الحق تعالى ( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ) الآية 14 سورة طه

    لا غرابة ان نجد ذكر الآية اعلاه في سورة طه وهي خطاب من الله عز وجل لموسى ( العقل ) ، ونحتاج تذكير الاخوة بالمثل الموسوي ( سر العقل في موسى ) ، لتكون سورة طه بمجملها والآية ( وأقم الصلاة لذكري ) دستور كوني للعقل ( الموسوي ) وقوته وزاده :


    والآيات من ( سورة طه ) :


    1. طه
    2. مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى
    3. إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى
    4. تَنزِيلا مِّمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى
    5. الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى
    6. لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى
    7. وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى
    8. اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى
    9. وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى
    10. إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى
    11. فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى
    12. إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى
    13. وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى
    14. إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
    15. إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى
    16. فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى
    17. وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى
    18. قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى
    19. قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى
    20. فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى
    21. قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى
    22. وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى
    23. لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى
    24. اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى
    25. قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
    26. وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
    27. وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي
    28. يَفْقَهُوا قَوْلِي
    29. وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي
    30. هَارُونَ أَخِي
    31. اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
    32. وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
    33. كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا
    34. وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا
    35. إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا
    36. قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى



    السلام عليكم




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. احتلال العقل (ان احتلال العقل أشق من احتلال الآرض ) :منقول للافادة
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة المجتمع الاسلامي ومخاطر التهجين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-01-2013, 04:39 PM
  2. حوارية مع فلاح ؟ ازمة سوء ( الآسمدة الاصطناعية )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض الفساد في الحضارة الإسلامية المعاصرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-28-2012, 11:24 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146