سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

المهدي المنتظر لا يظهر لاصلاح اخلاق الناس او اخلاق الحكام : بيان قرءاني هام » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > أبراهيم ع ابو المسلمين ,ولكن ماكان محمد ابا احد من رجالكم. !!! كيف ولماذا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > علاقة ( السلطان ) بالمادة ( الدينية) على مر الازمنة » آخر مشاركة: الاشراف العام > حكمة حكماء بني صهيون وغفوة الفكر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > العقل والذكاء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > عدد الركعات في كل صلاة منسكية ( الفجر ، الظهر ..) وعلتها التكوينية ؟! » آخر مشاركة: أمة الله > إصلاح المصباح » آخر مشاركة: الاشراف العام > على عمود المشنقة قرر الانتحار » آخر مشاركة: أمة الله > الشراكة في استحداث النظم » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الشركاء ..!! » آخر مشاركة: الاشراف العام > المهدي المنتظر ليس قائدا( فردا ) بل ( منظومة )بعدة وعدد دون مساهمة زكوية من المسلمين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرباعي المدمر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الهاتف النقال يفسد ( طواف الافاضة ) ويصدع السجود (الحرام) فيحرم المرء من زوجه !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تحضير خميرة ( الخبز ) والعجين بطرق (تقليدية) سليمة وصحية ورائعة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الآية ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ) : أمثلة حيّة لاستثمارات معاصرة لـ ( الدين ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( أنا ءاتيك به قبل أن يرتد اليك طرفك ) : علوم القرءان تعبر سقف علوم العصر » آخر مشاركة: الاشراف العام > البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث » آخر مشاركة: الاشراف العام > ملح الطعام ( فلينظر الانسان الى طعامه) » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أنهار الجنة : أنهار الخمر ما هي ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الارث بالتعصيب : مراجعات للفظ ( الولد ) في تأويل الالفاظ القرءانية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,276
    التقييم: 215

    صداقة البيئة دليل عداوتها .. من أجل يوم أفضل



    صداقة البيئة دليل عداوتها .. من أجل يوم أفضل





    تستعر عالميا حمى أصدقاء البيئة ومن خلال كثرة تلك الصيحات والقوانين الدولية والمحلية الساندة لها انها تتحول تدريجيا الى ثقافة معلنة يراد من الانسان المعاصر ان يتقمصها ويسعى اليها من خلال خرائب الطبيعة التي خربها الانسان ولا يزال يخربها ولعل تمحيص هذه الثقافة واجب فكري والواجب يقع على عاتق جيل مخضرم شهد خريف صداقة البيئة الفطري وهو يشهد اليوم عداء الانسان للبيئة ..!!


    يقول تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً) (مريم:81)

    الانسان قبل التحضر المعاصر لم يكن صديقا للبيئة بل كان خادما لها وخاضعا لها رغم انفه ولم يكن انسان الامس القريب القدرة على التحكم بالبيئة من حوله ... لم تكن المدن والتجمعات البشرية تمتلك قمامة او نفايات صناعية ولم تمارس عمليات التصنيع الكيميائي الا بحدود ضيقة جدا .. ولم تكن المحروقات الاحفورية ملوثات بيئية ... قمامة الانسان رغم قلتها طبيعيا كانت نافعة وكان الانسان لم يتحلل من مرابطه الطبيعية بالحيوان فالحيوانات كانت تصاحب الانسان في المنازل والحارات والازقة فهي وسيلة النقل والتنقل فكانت تلك الحيوانات تستهلك الفائض الغذائي الذي يخلفه الانسان من اغذية تبدأ بالتعفن او الجفاف او قشور الغلة الزراعية كما ان صناعة الخبز كانت فردية الجهد فكل اسرة كانت تمارس صناعة الخبز والتنور يستهلك كل شيء قابل للاحتراق وبالتالي فان الاسرة لا ترمي القمامة ولا توجد مخلفات صناعية ولن تكون عوادم احتراق المكننة فالبشر كان طائعا لسنن الخلق الى اقصى حدود يتصورها العقل البشري


    (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ)(يونس: من الآية24)

    وما ان بدأ الانسان بحضارته حتى تم تهشيم ذلك الخضوع الانساني للطبيعة فاصبح الانسان هو عدو الطبيعة الاول والاخطر وبعد مسار قرنين من الزمن اصبح انسان اليوم على شفا حفرة من نار ويتصور ان ثقافة (صداقة البيئة) سوف تنقذ الموقف ولعل اقل ما يمكن ان يفعله انسان اليوم ان يعيد القيود الطبيعية الى يديه ليكبل نفسه بطاعته التاريخية ويلعن الذين هشموا طاعته تحت بريق زائف فقد خسر الانسان انسانيته وهو يتمرغ في حضارة تقنية تجعله عدوا لداره يهشم منزله من اساسه ليسقط على اولاده واحفاده في كارثة كانت محتملة لبضع سنين مضت الا انها اليوم كارثة مؤكدة ...

    (حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)(يونس: من الآية24)

    صداقة البيئة تعني عداوتها وانسان اليوم في محكمة عدل الهي يدفع ثمن خروجه على الطبيعة ... صناعة الانسان ستكون مسارب دماره ولله وعد في ذلك وهو اصدق الواعدين

    (وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ)(الرعد: من الآية31)

    صداقة البيئة كذبة لبراءة كاذبة تخفي وجه انساني اسود

    صداقة البيئة إله جديد مضاف لآلهتم ... وما أكثرها

    (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ) (يّـس:74)


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,310
    التقييم: 10

    رد: صداقة البيئة دليل عداوتها .. من أجل يوم أفضل



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بيئة اليوم اصبحت (وباء اليوم) على اهلها والقرءان ينذر ويبشر وعلى حملة القرءان ان يهجروا (بيئة) بوأتهم مبوأ صعب ويعودوا الى القرءان بعد هجر .

    (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرءانَ مَهْجُوراً) (الفرقان:30)


    القرءان رسالة الله وبلسان عربي مبين ولا يمكن ان يرسل الله رسالة منقوصة البيان ليكون استكمال بيانها عند بشر مثلنا فالدنيا متغيرة و (البيئة) متغيرة والقرءان ثابت منه تؤخذ الحكمة فهو يهدي للتي هي اقوم

    ... بيئة فاسدة اقحمنا فيها من خلال تطبيقات علمية لا تمتلك معايير في صلاحها على (صراط مستقيم) يحذرنا الله كثيرا عندما نخرج عليه وتلك البيئة تحمل اوبئة معروفة (امراض العصر) وهي مسماة باسم بيئتها امراض عصرية تتزايد وهي لم تكن شبحا يهدد الاولاد فحسب بل هي قارعة حلت في فينا من خلال انزلاق حملة القرءان في تطبيقات معاصرة غير منزلة من رضوان الهي بل هي نتيجة لـ (رضوان استثماري) يعرفه الناس جميعا فحين صنعت اجهزة التبريد لن يكن صناعها ليصنعوها رحمة بالناس بل لانتفاخ الجيوب ولا تزال صفة كل مصنوع تصب في نفس الحيثية التي لا يمكن ان تكون من حيثات منزلة من الله ولا يمكن ان تكون في (رضوان الله) ذلك لان الهدف منها هو هيمنة تطبيقية لها شموخ (متكرتل) في اقتصاديات معروفة الاوداج ولم يبق منها ما هو خفي مرتبطة بـ (سوء) متزايد يصيب الناس في مجمل انشطتهم فاصبح

    شيوع الفقر ... لشيوع فحش الغنى

    المصدر لمزيد من البيان القرءاني : البيئة في باءوا بغضب إلهي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل هناك عذاب للقبر ؟ وما دليل ذلك من القرءان والسنة ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 03-09-2018, 11:40 AM
  2. هموم البيئة .. في وجع حضاري معاصر
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-06-2014, 05:36 PM
  3. براءة الاطفال ..!! دليل الفساد عند الكبار ..!!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-24-2013, 09:23 PM
  4. السلام والتنمية والمحافظة على البيئة
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-06-2012, 12:31 PM
  5. وفاة عالم جليل ومفسر أثيل
    بواسطة د.محمد فتحي الحريري في المنتدى مجلس حوار في المسلمين وأمجاد التاريخ الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-29-2010, 07:48 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137