سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,467
    التقييم: 10

    البصيرة .. لا البصر


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    البصيرة .. لا البصر



    السلام عليكم

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 103
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: البصيرة .. لا البصر


    اخي فضيلة الاشراف العام

    سلام عليك

    اود اضافة تذكيرية مفادها


    ــ ما هو الفرق بين نظر وبصر ؟؟؟

    ــ لكي نعلم الفرق بين الكلمتين نظر، وبصر في اللسان، يجب أن نلجأ إلى لسان القرءان الذي أنزله خالق اللسان.

    ــ ولنعلم قبل كل شئ أن المترادفات synonyme في جميع الألسنة التي خلق الله ، لا تؤدي معنى واحداً أبدا،ً ولا بد من فروق بينها.

    * النــظر*

    ــ فالنظر- مثلا – وهو الذي لا يوصل إلى الذهن بواسطة العصب البصري nerf optique

    Visuel nerve، وهو الرؤيا الخاطفة، وهو الرؤيا التي ليس فيها تعميق، ولا تحليل للمرءي .
    وهو النظر إلى الشئ، من غير تركيز، ومن غير إدراك .

    ــ نجد بيانه في كتاب الله الذي هو( تبيانا لكل شئ ) : ( ... وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ) الأعراف 198.
    النظر موجود ،ولكن الإيصال إلى الدماغ مفقود. ويُبينه تعالى فـــي ءاية أخرى بمثال سهل الإدراك :
    ( ... ينظرون إليك نظر المغشي عليــه من الموت ...) محمد 20.كنظر المغشي، فلا يوصل نظره. العيون مفتّحة، والقلوب مغلقة، لأنهم لا يريدون أن يعوا ويفقهوا ! العيون تدور ولكنها لا تبصر
    ( ... رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت ...) الأحزاب 19.
    وكذلك قوله تعالى (... فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتهم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون )83/85 الواقعة
    ننظر إلى المحتَضر بين أيدينا،ولكننا لا نبصر الموت، ولا الملك الذي وكّل بنا !

    ــ إذاً فالنظر غير الإبصار: ينظرون ولا يبصرون: الأعراف والواقعة ، نظر المغشي عليه من الموت : محمد والأحزاب.

    ــ وأكثرمن ذلك شبه الله النظر بالعمى في قوله تعالى: ( ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون ) يونس 43.

    ــ بعض أمثلة أخرى في " النظر "

    ــ جاء في النظر بالنسبة إلى التأمل في خلق السماوات والأرض وفي أنفسنا، وما حولنا. جاء كله بالنظر.لأن البصر
    لا مجال له !فلا يمكن أن ندرك كنه الخلق والمخلوق ولا أن نفقه ءايات الله في الكون ! ( ... وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) .

    ــ جاء مثلا وبصيغات مختلفة : أولم ينظروا- أفلا ينظرون ... فينظروا – أنظر – ينظر – انظروا – إلى غير ذلك من التصريف .

    ــ ( أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شئ ...)

    الأعراف 185، وق 6- الغاشية 17 – الروم 9 – غافر 82 – البقرة 259- الأعراف 143- الروم 50- عبس 24 – الطارق 5 –
    العنكبوت 20- الأنعام 99 – ءال عمران 137 – الأنعام 11 – الأعراف 84 – إلى غير ذلك

    ــ جاء هذا النظر كله فيما ، لا ولن تدركه أدمغة عباده !وما لهم إلا أن يومنوا به وبئاياته ويخشوه
    ويتقوه حق تقاته.( تلك ءايات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وءاياته يومنون... ) الجاثبة 6 إلى 11.

    ــ لفتــهI فإذا نظرنا - مثلا – إلى ما يخرج الله من نبات، وفواكه
    فكيف يسعنا أن نفهم كنه ألوانه المختلفة، وحجمه المختلف، وطعمه المتباين، وثمره، وينعه، ورائحته ....
    ولذلك استعمل الله النظر لا البصر لأن هذا الأخير هو الذي يوصل إلى الدماغ المعلومة والتحليل وهو الذي يدرك السر في ذلك
    فما لنا إلا أن نومن بالله ونوقن أنه من صنع الله العلي القدير، والعليم الخبير( صنع الله الذي أتقن كل شئ ...)
    نجد أن الله يستعمل بعد هذه الآيات: اللاحِقة ( ... إن في ذلكم لآيات لقوم يومنون ) (... وءايات لقوم يوقنون ) .
    واليقين درجة فوق الإيمان. ( وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شئ ... إن في ذلكم لآيات لقوم يومنون ) الأنعام 99
    . ( إن في السماوات والأرض لآيات للمومنين وفي خلقكم وما يبث من دابة ءايات لقوم يوقنون ) الجاثية 3 / 4. وغيرها
    . ( ... وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)( يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون)الروم .

    ــ لفتــه في ءاية الملك 3/4 . ( ... ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم أرجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير)
    نلاحظ ذكر البصر هنا لسبر السماوات الطباق، وسبرُها ليس إدراك كنهها وجوهرها !إنما فقط وجود الفطر فيها، وبينها!( فجوة أو خلل !).

    ــ لفتــة نلاحظ أن الله سبحانه وتعالى استعمل النظر بالنسبة إلينا، تحقيراً لنا وخاصة، ليشعرنا أنه غاضب علينا إن عصيناه !
    ( ... وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم )ونظره كله إبصار، إذ هو الذي خلق البصر.
    وذلك في قوله تعالى، في سورة ءال عمران 77( ... ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ...)
    وقولــه تعالى في سورة يونس 14( ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون )
    وفي نفس هذا التعبير والمعنى، نجده سبحانه وتعالى يستعمل الإبصار في البقرة 110( ... إن الله بما تعملون بصير)
    وفي الإسراء 30 ( ... إنه كان بعباده خبيرا بصيراً ) وغير هذه الآيات كثير.


    * البصــر*

    ــ وأما البصر فهو عكس النظر- تماما – فهو
    الرؤيا بالعين مع التركيز والفحص، وهو الإيصال إلى الدماغ
    عن طريق العصب البصري. ويبينه كتاب الله بالآيتين الســـــــــــابقتين ــ ( ينظرون إليك وهم لا يبصرون ) الأعراف 198.( ... تنظرون... ولكن لا تبصرون ) 85 الواقعة.

    ــ ويبين الله البصر في كتابه أحسن تبيين في قوله تعالى ، لمنكري البعث ، والحشر، والجزاء، حين كانوا في الدنيا، (... فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) ق 22. أما في الدنيا فكانوا ينظرون نظر المغشي عليه من الموت لإنكارهم البعث ،والحشر، والجزاء. وهنالك يوم القيامة ، يجدون الحقيقة ، فتحد أبصارُهم فتنكشف الحجب عن العقول. مثل حدة ألسنتهم في الدنيا : ( ... سلقوكم بألسنة حداد ...) الأحزاب 19.

    ــ لفتــة:في لسان الذين أرسل إليهم نجد كلمة: observer- observe. نجدها بنفس الجرس اللفظي ونجد الحروف الثلاثة: ب ، ص ر،B.S.R.
    وبنفس المعنى ، أدرك ، لاحظ ، درس ...



    بعض أمثلة أخرى في " البصــر"

    ــ فالبصرمن أسماء الله الحسنى: البصير ( ... السميع البصير ) ( ... لخبير بصير ) ( إنه بكل شئ بصير ) .

    ــ ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ) لم يقل سبحانه وتعـــالى : " لا تدركه الأنظار " – لأن الأنظار لا توصل، ولا تدرك !إنما الذي يدرك ويحلل إنما هو البصر. وهذا لا ولن يدركه !

    ــ الذي جعلنا نتدبر في الفرق بين النظر والبصر هو قوله تعالى : ( قل للمومنين يغضوا من أبصارهم...) ( ... وقل للمومنات يغضضن من أبصارهن ...) النور 30/31
    الذي سبق في موضوع الحجاب. استعمل الله البصر ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)
    لأن البصر هو الذي يوصل ويُـبَلّغ الرسالة والشهية لا النظر كما سبق تحليله وكما بينت في الموضوع نفسه،
    ولذلك أمرالله بغض البصر، لا بغض النظر ( أفلا يتدبرون القرءان ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )النساء 82 .
    إذاً فلا بأس بالنظر إلى الجنس الآخر، من غير إبصار( من غير تركيز ولا تبليغ رسالة ) فإذا ما أحسّ أحد الجنسين ذلك !فغض البصر كان وجوباً.

    الخــلاصة

    ــ النظـر: بينه كتاب الله المبين وءاياته البينات بقوله تعالى : ( ... رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت ...) الأحزاب 19.وقوله تعالى : ( ... وتراهــــم ينظرون

    إليك وهم لا يبصرون ) الأعراف 198. العيون تدور في مَحجرها ولكن العصب البصري لا يوصل، ولا يريدون أن يصل التيار إلى قلوبهم كي لا يفقهوا !.

    ــ فمثلا ءاخر: قوله تعالى في ءاية رسول الله موسى ( عليه السلام ) إلــــى فرعون وملإه (وأدخل يدك في جيبك ) النمل 12.
    وقوله في الأعراف 108 ( ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين ).لم يقل الله " فإذا هي بيضاء للمبصرين " !?
    لأن الذين يشهدون هذه الآية من الله سبحانه وتعالى، ومن رسوله موسى ( عليه السلام )، لا ولن يعلموا سرّها !فمجرد نظــر– مبهوتين مندهشين !– فحسبهم النظر !

    ــ وأما البصـر: فهو حدة العين المفتّحة وإيصال التيار إلى الدماغ للتحليل وللإستجابة وهو بمعنى حدق: to gaze. جاء بيانه في قوله تعالى: الآية المتقدمة في النظر
    ( ... وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ) الأعراف 198. وقوله تعالى في مشهد البعث والحشر
    حينما يرون الحقيقة التي لا مفرّ منها – بين يدي الله – عين اليقين ( ... فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) ق 22
    لأنه كان جعل على عينيه في الحياة الدنيا غشاوة: ( إن الذين كفروا سواء عليهم ءانذرتهم أم لم تنذرهم لا يومنون ... وعلى أبصارهم غشاوة ...) البقرة 6/7.
    وجاء في محاولة سبر ملكوت السماوات والأرض :
    ( ... ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم أرجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير ) الملك 3/4 .
    كما جاء في ءاية الواقعة 83/ 85 ويونس 43.

    ــ فمثلا ءاخر: فرعون ( لعنه الله ) حين نادى قومه بالإبصار لا بالنظر حيــــن قـال لهم :
    (ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون ) الزخرف 51،
    فهي حقيقة بالنسبة له ولقومه الذين استخفّــهم فأطاعوه
    وءامنوا به !ولذلك استعمل الإبصار لا النظر ( ... أفلا تبصرون ).

    ــ وفقنا الله جميعا لفهم كتابه المبين، ولتدبره، ءامين، والحمد لله رب العالمين . فإلى فروق أخرى في كتابه الله - إن أطال الله العمر وكتب ذلك –

    - والله أعلــــم -

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,467
    التقييم: 10

    رد: البصيرة .. لا البصر


    السلام عليك اخي ، بأدناه قراءة قرءانية للفظ ( البصر ) بلسان عربي مبين :

    فبصرك اليوم حديد ... فاعلية البصر التكوينية ... التحليل الفكري والعلمي لرصد ما كتبه الله في الخلق (كتاب الله) في نعمة البصر يمكن ان ندركها بصفتها المكنونة في التكوين وهي عبارة عن حالة موجية لفوتونات ضوئية ترتطم باشياء الـ (مرئيات) فترتد عنها لتسقط على عدسة العين ومن خلال فاعلية وظيفة العين التكوينية تنقلب تلك الموجات الضوئية (الصورة) بالوانها واطيافها الموجية المختلفة الى مكون فعال ءاخر لا يزال غير معروف في المدرسة العلمية المعاصرة وتلك الفاعلية التكوينية حين تنقلب الى الاعصاب (الحية) تسري سريان تكويني لتنقل الصورة الى الدماغ فيتم تحليلها وادراك مضامينها بعد ان تحولت من فاعلية فيزيائية الى فاعلية بايولوجية ... تلك الموصوفات هي من ثوابت ما (تم كشفه) من حقائق تكوينية في علوم اليوم ...

    الوصف العلمي لفاعلية البصر فيها (حدان) اي انها (حد + حد) ... الاول .. يحدث في كينونة الفوتونات الساقطة والمرتدة فهو منقلب مسار (محدد في تكوينة الفوتونات) ... الحد الثاني هو (منقلب مسار بايولوجي) يخص (اعصاب العين) ينقلب مسارها في الدماغ الى (فاعلية عقلانية) حيث يدرك العقل الصورة عبر حدين (مادي فيزيائي) الثاني (مادي بايولوجي + عقلاني) ... يمكن ان ندرك تلك الصفة وثباتها فطرة فالصورة بحراكها الفيزيائي يمكن ان تراه وتسجله كاميرا التصوير وهي ذات حراك تفعيلي فيزيائي مادي الا انه لا يمتلك اي اثر لفاعلية عقلانية تمييزية لـ الصورة ولا تتعامل الكاميرا مع الصورة عقلا الا حين يشاهد العاقل تلك الصور فيتفعل الحراك البايولوجي + العقلاني لادراك مضامين الصورة التي سجلتها الكاميرا ... لفظ (حديد) في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب مسار حيز يقلب مسار فائق) وهو الوصف العلمي الدقيق لفاعلية البصر في حدين متناظرين مختلفين في الخلق التكويني ...

    حين يكون البصر تحت لفظ (بصيرة) فان الفاعليات المادية والعقلانية التي يدركها العقل انما تسري نفس مسرى فاعلية الـ (بصر) حيث الاشياء المادية من احداث او بيانات مادية تتحول الى (عقلانية) اي (عقلانية الحدث) او (عقلانية الاشياء) فينقلب مسارها الى عقل المتفكر لـ (صدور النتيجة العقلانية) اي (ادراك عقلاني) وجاء ذلك في نص شريف .

    ( الحاج عبود الخالدي )

  4. #4
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,467
    التقييم: 10

    رد: البصيرة .. لا البصر




    السلام عليكم أخي ، وبأدناه قراءة علمية للفظ ( نظر ) بلسان عربي مبين ، وهو خامة القراءة العلمية لكتاب الله

    :

    نظر ... لفظ عربي يفيد الادراك المادي فالناس ينظرون الأشياء (فيرونها) ولبعض الناس (وجهة نظر فيما يرون) حيث تدفعنا فطرة العقل العربي الى فارقة تفرق الرؤيا عن النظر فيكون النظر (ماديا) والرؤيا (عقلانية) فيكون (التبضع) نتيجة عقلية (بناء نتيجة في العقل) ساهم (النظر) في بناء ذلك النتاج فالراصد (شاهد) الناس (نظر اليهم) في السوق وعرف (عرفان عقلي) انهم يتبضعون فجائت الرؤيا عقلا لفعل التبضع فجاء السرد (رأيت الناس يتبضعون في السوق) وحين رأى خالد صديقه فذلك بناء عقلي من (نظر) مادي للصديق الا ان الصداقة هي صفة عقلانية مستقرة وهي التي احتواها فعل الرؤيا في العقل فكان أن (رأى خالد صديقه) ... من تلك الرجرجة العقلية في حياض النص الشريف وفطرة اللسان العربي في العقل

    يتضح ان :

    الرؤيا ... هي وسيلة عقلية يساهم فيها النظر او لا يساهم ففـي (الرأي) لا يحتاج العقل الى (نظر) مادي في قيامه

    النظر ... هو وسيلة مدرك مادي يتم بناؤه في العقل ومنه (النظرية) او (وجهة نظر)

    لفظ (رأى) في علم الحرف القرءاني هو (فاعلية وسيلة تكوينية)

    لفظ (نظر) في علم الحرف القرءاني هو (وسيلة تبادلية تناقلية الصفة خارج الحيازة) فالشيء عندما يختفي ولا يظهر حيزه فهو لا يكون منظورا وان ظهر نصف حيزه فيكون النظر للخارج من الحيازة ولا يشمل النظر للشيء المخفي بل يستدل عليه استدلالا ..


    تلك الفاعليات (رؤيا ونظر) يقوم بها وعاء المساس العقلي (موسى) حيث يتم تجريد شخوص المثل القرءاني من الصفة السردية للحدث من اجل قراءة المادة العلمية في النص وهي تخص علوم العقل وخالقها


    المصدر :
    رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. البقر وعلوم البشر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-19-2017, 05:20 AM
  2. جرح مصر نموذج لجراح كل البشر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 07-02-2013, 11:21 AM
  3. الانثى .. أم البشر
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض نظم تكليف الإناث
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-02-2013, 06:43 AM
  4. حين ينتج البقر .. حليب البشر !!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة ولاية العلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-21-2011, 05:39 PM
  5. لسان القرءان لغة كل البشر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث في منهج لسان القرءان ولسان العرب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-07-2010, 06:28 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146