عاطفة الحُبِّ من نِعَم الله تبارك وتعالى على مخلوقاته
فهي تؤدِّي الى عطف الكبير على الصغير
كما تؤدِّي الى التراحم بين الناس والى بِرِّ الأبناء بآبائهم وأمهاتهم
وغريزة الحُبِّ هي التي تدفع الفرخ الصغير الى أمه
للاحتماء بها واللجوء اليها لطلب الطعام
وهي التي تدفع الوحش الى صيد الفريسة
والذهاب بها الى صغاره لاطعامهم قبل أن يأكل هو منها
مهما عضَّه الجوع أو ضناه التعب في الحصول على الطعام
وحُبُّ الوالدين لأبنائهما والمتتبِّع لآيات القرءان الكريم
يجد أنها قد خلت من ايصاء الآباء بِبِرِّ الأبناء وحُبِّهم
وحفلت بايصاء الأبناء ببرِّ الآباء والاحسان اليهم
لأن حُبَّ الأب والأم لأولادهم غير معلول بِعِلِّة
بل هو غريزة وطبع وخِلْقة