ان قضية فلسطين ليست منحصرة بكونها قضية تتعلق
ببلد من البلدان الاسلامية
بل انها قضية شعب أُخرج من بيته وأرضه بالقوة
نتيجة حركة قلم خفية من متنفذ برطاني يهودي
هو (بلفور )وزير خارجية بريطانيا حينذاك
ومن جملة ما أُعطي لبريطانيا كانت فلسطين
وخرجت بريطانيا بعد الحرب لتقول لأهل فلسطين
أنا القيم والولي عليكم ومن ثم منحت هذه الأرض
الى الصهاينة بوعد رسمي من بريطانيا
وهو الوعد في التاريخ بأسم وعد بلفور
والصهاينة هم مجموعة من اليهود
غير متجانسة الأصول فهم من أعراق متباعدة
وبمساعدة الانكليز الذين وفروا لهم وسائل وامكانيات
الهجرة وأغتصبوا شيئا فشيئا الأراضي الفلسطينية
وتسلطوا على تلك البلاد وأهلها
وأن أمواج الهجرة اليهودية مستمرة دون انقطاع
وكلما كان عدد اليهود يزداد كلما تزداد بينهم
عصابات الارهاب التي كانت تسلحها
القوى الاستعمارية العالمية
وشيئا فشيئا أوكلت مهام ضرب المسلمين
والتنكيل بهم في فلسطين الى أيدي هؤلاء الصهاينة
الذين لن يتوانوا عن كل شكل من أشكال الارهاب
بما فيه الاخراج والطرد والملاحقة
حتى خلقوا أجيالا من االلاجئين الفلسطنيين
المُبعدين عن بلدهم
ولم تنقطع موجات الهجرة اليهودية من أنحاء أوربا
الى فلسطين وهذه الأسماء التي سمعناها
ونسمعها اليوم على رأس عصابات اليهود
أمثال موشي دايان وكولدا مائير وعزره وايزمان
وشامير ونتنياهو وغيرهم من الشياطين
ما هي الا مجموعة من المرتزقة الذين تنادوا
من أركان الأرض المتباعدة وجاؤوا ليدّعوا
أنّ هذه الأرض أرضهم بينما صار أصحاب الأرض
المسلمون لاجئين مشرّدين خارج بلدهم فلسطين .