سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

انقطاع الكهرباء اتقطاع الاتصالات : تساوي انقطاع ( الماء ) عن المدن وانقطاع الغذاء !! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > المسيح وعيسى ومريم (1) » آخر مشاركة: اسعد مبارك > ( ملئكه) نبي الله ( لوط ) ؟ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الملائكة في التكوين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > يوم القيامة في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل تأتي ( المواطنة الصالحة ) بمخالفة ( سنن الله ) ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( ومبشر برسول ياتي من بعدي إسمه احمد ) : قراءة في الاسم المحمدي الشريف ( محمد) » آخر مشاركة: الاشراف العام > نرجو البحث معنا لمعرفة تركيبة هذا المنتج ( reo ) سائل منظف ارضية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > التقاعد عن العمل مقعد باطل ما انزل الله به من سلطان » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الصفات الفرعونية في ( الدولة الحديثة ) والحراك القيادي العالمي » آخر مشاركة: أمة الله > ديمقراطية الخالق والمخلوق » آخر مشاركة: أمة الله > الفرق التكويني بين السنه الشمسيه والسنه القمريه » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل يؤثر خلل ما في عفلانية الذابح ( المسلم ) على سلامة لحم ( الاضحية ) ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الخادم الزمني في بلازما الخلق المرئي » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الشجر الاخضر نارا .. تذكرة ومتاعا للمقوين » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الفرق بين ( العلم ) و( المعرفة ) : من قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > مغنطة العقل » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الكفر ارجوزة القرءان » آخر مشاركة: الاشراف العام > صحيفة بريطانية : تعلن ان اعصار ( ايرما ) بداية نهاية العالم !! ما الخبر ؟ » آخر مشاركة: يوسف الفارس > لا بأس أن نبدأ من الآن » آخر مشاركة: اسعد مبارك >
النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,213
    التقييم: 115

    الحواريون والقرءان


    الحواريون والقرءان

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) (الصف:14)




    نص قرءاني يعالج صفة الحوار ويضعه في مرتبة عالية في الاتحاد العقائدي والخطاب موجه الى المؤمنين (يا ايها الذين امنوا) ... وفيها امر الهي واضح (كونوا انصار الله) ووضع لها منهج (كما قال عيسى ابن مريم للحواريين) ... انهم اهل الحوار (انصار الله) وهو منهج قدسي يضعه الله في دستور المسلمين (قرءان) ويذكرنا القرءان بان (الحوار) ذو ثلا ث مرابط منهجية ملزمة

    المسلمون :
    وهم حملة القرءان .. والخطاب لهم ... يا ايها الذين امنوا كونوا انصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين ...

    النصارى :
    وهم انصار الله (حواريون) في الصفة كما ثبتها القرءان ... وحوارهم سيكون وسيطا بين المسلمين وكل من شملته تكوينة بني اسرائيل عموما (الموحدون)

    وقد وصف الله درجة علوية في منهجية الحوار بين يدي الحواريين

    (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (المائدة:112)

    ورغم ان تلك الدرجة رفيعة المقام وهي تحقق (آية مادية) منزلة من السماء الا ان عظمتها في استجابة الهية لها .. يوم تقوم ... في زماننا .. تتفعل الآية من جديد .. لانها من قانون الهي ثابت ..!!

    (قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ) (المائدة:113)

    لا يكفي النظر اليها ماديا او الاحساس بها .. بل قانون الله يؤكد الامعان ماديا بها (نريد ان نأكل منها و (تطمئن قلوبنا) ...!!

    اقتنع عيسى عليه السلام بـ (حوارهم) لانهم (حواريون)

    (قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (المائدة:114)

    تلك اية (مائدة سماوية) ... تكون عيدا في اول تفعيلها مع رسول الله عيسى عليه السلام (اولنا) ... وتكون عيدا مع و (اخرنا) .. ومن اخر قوم عيسى ... انه يوم الاندماج في الاديان السماوية المتحدة .. بين ايديهم (آية) من منسك عبادي الهي هي (حيازة مادية) والعيد يأتي بعد اتمام المنسك دائما ... عيد الفطر يكون عند انهاء الصيام .. عيد الاضحى .. عند انهاء مناسك المشاعر المقدسة .. عيد اولهم قام فيهم (حواريوا عيسى) ... عيد آخرهم ... ينتظر (حواريون) معاصرون ...

    (قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ) (المائدة:115)

    ذلك يوم موعود ... يقترب ... اذا قام الحوار ... قام انصار الله ... فهل يسمعني احد ... يا ايها الذين امنوا كونوا انصار الله .. كما قال عيسى ابن مريم (للحوارين) من انصاري الى الله ... قال (الحواريون) نحن انصار الله ...

    اليست تلك ذكرى ايها المسلمون ... ام نكون للذكرى نسيون ... فالذين نسوا الله انساهم انفسهم ...

    تلك ذكرى ومن شاء حاور ... فنحن في واحة الحواريين .. نتحاور في شؤون ربنا .. عسى ان يكتبنا ربنا من الشاهدين .


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 414
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 140
    التقييم: 10

    رد: الحواريون والقرءان



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أشكركم أخي السيد الجليل الحاج عبود الخالدي ، لما هذه الاية ( مائدة من السماء - عيد ) خصصت لمثل ( عيسى ) عليه السلام في القرآن بالضبط وقومه دون سائر امثلة القرآن الكريم ، ما دخل الصفة ( العيسوية ) في الموضوع ؟

    فهل لذلك علاقة بتجديد ( الخلايا الجذعية ) في عيد من مائدة منزلة تعيد قوام الجسم من أصوله


    السلام عليكم ورحمة الله

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 137
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: الحواريون والقرءان


    السلام عليكم؛

    نقتبس ونعيد سؤال الأخ عبد المنعم على فضلية الحاج عبود ،،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أشكركم أخي السيد الجليل الحاج عبود الخالدي ، لما هذه الاية ( مائدة من السماء - عيد ) خصصت لمثل ( عيسى ) عليه السلام في القرآن بالضبط وقومه دون سائر امثلة القرآن الكريم ، ما دخل الصفة ( العيسوية ) في الموضوع ؟

    فهل لذلك علاقة بتجديد ( الخلايا الجذعية ) في عيد من مائدة منزلة تعيد قوام الجسم من أصوله


    السلام عليكم ورحمة الله

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 130
    التقييم: 110

    رد: الحواريون والقرءان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نسأل فضيلة الحاج الاستاذ عبود الخالدي عن سر(( المائدة من السماء )) ؟؟؟؟؟ ولماذا انزال مائدة من السماء وليس اخراج المائدة من الارض !!!؟؟ خصوصا ان الاية جائت في سورة المائدة وفي هذه السورة وتحديدا الاية رقم 3 من سورة المائدة ذكرت فيها محرمات الاكل بالتفصيل . وسورة المائدة من البداية تتكلم عن الحرام والحلال واصناف الطعام ,وان طعام اهل الكتاب حل لكم, والاكل من الطيبات وعدم اتباع خطوات الشيطان ( كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تتبعوا خطوات الشيطان) ..واليوم الذي يقوم الانسان فيه بتطبيق الاية رقم 3 من سورة المائدة يكون الانسان قد اكمل دينه ويرضي الله له الاسلام دينا كما فهمنا ذلك من خلال منشوراتكم الكثيرة عن تلك الاية في هذا المعهد الكريم؟؟ وفي نهاية السورة جائت انزال مائدة من السماء !!!

    :
    "إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ"...من الاية 112 سورة المائدة .

    "قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ" المائدة :113

    فبيّنوا قصدهم أنّهم طلبوا المائدة للطعام، ولتطمئن قلوبهم به وليكونوا من الشاهدين,,,, لاشك أن الحواريين لم يكونوا مدفوعين بقصدٍ سيء في طلبهم هذا، ولا هم كانوا يريدون المشاكسة والمعاندة، بل كانوا يرغبون في بلوغ مرحلة الإطمئنان الأقوى .

    وكيف يكون الاكل من هذه المائدة بمثابة طاعة ومنسك ويعود الى النفس طهارتها كي تكون عيداً؟؟؟

    ،، كما ذكرتم ان بعد شهر من طاعة الله في صوم شهر رمضان، أو بعد أداء فريضة الحج العظيمة، يعود إلى النفس طهرها وصفاؤها، ويزول التلوث عن الفطرة، فيكون العيد، ولمّا كان يوم نزول المائدة يوم العودة إلى الفوز والطهارة والإيمان بالله، فقد سمّاه الرسول عيسى (عليه السلام) عيدا.

    نسأل فضيلتكم عن سر المائدة ولماذا من السماء وليس من الارض( خصوصا انه تعلمنا من معهدكم ان لفظ السماء ليس بالضرورة تعني السماء الزرقاء هذه التي فوق رؤسنا) وما حكمة مجيء اية المائدة من السماء في سورة المائدة( وسمي السورة باسم هذه الاية ) والسورة من البداية للنهاية تتكلم عن محرمات الاكل وعدم اتباع اليهود والنصارى في نشاطاتهم .. وتعلم جميعا ان اليوم الذي نحن فيه (الانسان) يتبع الكيانات الهادية والكيانات الناصرة في كل شيء من المأكل والملبس والمسكن وبقية نشاطاتنا!!!

    وشكرا لكم ، والسلام عليكم

  5. #5
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 1,954
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الحواريون والقرءان



    بسم الله الرحمن الرحيم

    نشكر الاخ المحترم الناسك الماسك وكذا الاخ الفاضل اسعد مبارك على حوارهما التفاعلي الطيب .

    مقتبس من السؤال :

    نسأل فضيلة الحاج الاستاذ عبود الخالدي عن سر(( المائدة من السماء )) ؟؟؟؟؟ ولماذا انزال مائدة من السماء وليس اخراج المائدة من الارض !!!؟؟

    كما نعلم وكما هو معلوم من البيانات القرءانية التي نشرها المعهد سابقا بملف ( العقل في السموات السبع ) المصنفة لسماء المادة الى سماء الخلية الى سماء العضو الحي ، الى سماء الكائن الحي ، الى سماء عقلانية الروح المتجسدة ( هارون ) الى عقلانية الروح المطلقة ( موسى )....الى السماء السابعة ( الطور الشريف ).

    هذه السموات هي السماوات التي تَبني لان في السماء يتم البناء التكويني ، ام الارض فهي القرار ( قر الرضا ) . وذلك مصداقا للاية الكريمة :
    ( الله الذي جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء وصوركم فاحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين) غافر :64

    في العيد ، وكما ثم بيانه بشكل اكثر استفاضة داخل حوار ( العيد في العلم ) الرابط :

    الموضوع: العيد في العلم

    [ هذا الانقلاب يسجل عودة في الـ (عيد) فيكون الاكل والشرب في النهار (عودة لسنة الخلق في المعاش) فيكون عيدا للصائمين (عودة لسنة التكوين)... فهل تحت ذلك البناء التكويني (كتب عليكم الصيام) ثواب دنيوي يمكن ان يمسك به المؤمنون .. ؟؟؟ لا بد ان يكون القرءان هاديا لمراشد الحق لانه يهدي للتي هي اقوم

    (قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَءايَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (المائدة:114)

    ذلك هو عيد ... نتاج منقلب السريان في حيز ... وهو (مأكل) فهو (مائدة) من السماء ينالها الصائم في تكوينة الافطار في عيد الفطر فماذا يحدث يوم يقلب الصائم مأكله في النهار بدلا من الليل يعود في عيد ..؟؟

    سوف تعود مرابط تكوينة الجسد لتبني نظمها التكوينية التي فطرها الله فيه فتمحو من جسد المؤمن أي اضطراب او مس شيطاني حل في جسده خلال احد عشر شهرا سبقت رمضان ... انها مشفى جسدي كينوني في الخلق به يـ (عيد) الصائم منظومة رابطة الجسد بالمأكل والمشرب وهو لا يدري ان نظما تكوينية فعالة سوف تؤتي نتاجها (ءاية) في جسده ... على ان لا يكون المرض عقوبة ذنب الهي ففي تلك النقطة لا بد من وسيلة شفاء اخرى وهي معروفة في النظم الاسلامية وتقع في البحث عن الذنوب لتسقيطها بالتوبة والمغفرة فتكون المعادلة

    توبة ومغفرة + صيام رمضاني = سلامة الجسد من عوارض الدنيا

    فمن اتمم الله له نعمته في العيد فقد كتب له في رمضان مغفرة من ذنب وقبول طاعة صيام فتكون النتيجة خير من مستشفيات الارض كلها ..!! وخير من كل دواء ..!! ولا يحق للفايروسات ان تخترق جسده .. لانه محصن بسنن تكوينية متماسكة لا يستطيع الفايروس اختراقها ..!!

    وان لم يصدقني احد فليسأل المتقين ويفحص اجسادهم ..!!

    اللهم انزل علينا في عيدنا مائدة من السماء ... ستكون مأكولات في افطار نهار العيد وكأنها أدوية كونية قد صنعها الله في كتاب الصيام ليحصل المؤمن على عملية اعادة بناء (عيد) تكويني مع كل حاوية زمن تكوينية (سنة) وفيها رمضان في (أولنا) عند الصيام و (ءاخرنا) عند الافطار في برنامج خلق يغني الانسان عن التطبيب لان ذلك (ءاية منك) فهي حيز فعال من الله وما يكون للانسان ان يدركها لان الله قد احاط بكل شيء علما وان العلم الحق يؤتى حصرا من الله اما العلم البشري فهو مرشح للضلال ... والقرءان يهدي للتي هي اقوم ... تلك للذكرى ... عسى ان تنفع الذكرى ... في علم من قرءان .] ( نهاية المقتبس ) .

    لذا فالبناء بناء تكويني يتم في عقلانية السموات بالعيدين ، ليحقق رضا تكويني ( قرار ) في جسم المؤمن .

    الاية رقم 3 من سورة المائدة والتي اشارت اشارات علمية عظيمة عن محرمات ( الماكل ) هي بطاقة النصر العظيمة التي منحها الله للمؤمنين من عباده لينتصروا بها على اهل الكفر ( كفر الطعام ) ، ولكن يبدو ان اعداء الله فطنوا الى عظمة هذه الاية وسرها ؟! وقوة نصرها ، ونجحوا في اختراق المسلمين في طعامهم من خلالها ، والمسلمون فرحون بهذا ، فلا اسلام غذائي فيهم ، ولا مائدة عيسى معهم !!

    السلام عليكم

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,213
    التقييم: 115

    رد: الحواريون والقرءان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نسأل فضيلة الحاج الاستاذ عبود الخالدي عن سر(( المائدة من السماء )) ؟؟؟؟؟ ولماذا انزال مائدة من السماء وليس اخراج المائدة من الارض !!!؟؟

    وشكرا لكم ، والسلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لكم على اثاراتكم

    اضافة لما جاء من تذكرة الباحثه القديره وديعة عمراني فان ملف (مائدة السماء) غني بالتذكرة ليغطي مساحات علمية غائبه عن العقل البشري عموما وعن علماء العصر خصوصا فـ (معامل تصريف المثل القرءاني) و (وجوه تدبر النصوص) لا يقف في موصوف واحد من موصوفات الخلق لان صفة البيان في القرءان تتعامل بـ (ثابت صفه) مهما تعدد (الموصوف) في مجمل نظم الخلق وعلى مر تاريخ البشر وفي خصوصية هذا الحوار الكريم فهي (مائدة) وهي في ماعرفنا من مقاصدها في (طعام واكل) وجائت في سورة اسمها المائده وجذر ذلك الاسم في اللسان العربي المبين من لفظ (مد) وهو في البناء العربي البسيط (مد .. ماد .. مائد .. مائده .. ميد .. ماده .. مداد .. ممدود .. مدى .. و .. و ) ..

    السماء في علم الحرف القرءاني تعني (مكونان لفاعليه غالبة التشغيل) وهي تخص سماء الماده من عناصر وتراكيبها في فيزياء وكيمياء ولها (مكونان) ففي الكيمياء (عنصران) وفي الفيزياء (موثر وأثر) كما في قانون الجذب الذي قال به نيوتن (كل جسمين في الكون يتجاذبان طرديا مع كتلتيهما وعكسيا مع مربع المسافه بينهما)

    قلنا في هذا المنشور ومنشورات سابقه ان الله لا يستقيل من وظيفته كخالق فهو (دائم الخلق) ومن اسمائه الشريفه (الدائم) وهي ليست ديمومة البقاء كما صوروا لنا ذلك بل ديمومة الخلق ومنه (المأكل) وغيره من صنوف الخلق في الكم والنوع ويحكم ذلك الدستور

    { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ } (سورة الذاريات 47)

    فهي ليست وسعة جغرافيه كما تحدث عنه علماء الفلك على الظن فهم لا يعرفون حدود الكون اين تكون فكيف يعرفون وسعته وفق نظرية (الانفجار العظيم) !!؟ فهي وسعة (الكم والنوع) وذلك متحصل مرئي ببصيرة باحث يرى القرءان في الدينا ويرى الدنيا في القرءان ففي الزمن القديم كان الانسان بمعدل كثافه مليار واحد الى مليار ونصف واليوم يقولون بعشرة مليار تعداد العالم اذا حشر غير المسجلين مدنيا في كل بقاع الارض اما نسبة تزايد الحيوان فقد عبرت نسبة البشر بسبب الافراط في استهلاك اللحوم في زمن الحضاره والنبات كمخلوق خلقه الله (ويخلقه) في كينونة مستمرة (دائمة) في النوع والكم لتكفي بدل المليار عشرة مليارات مع ظاهرة الافراط باستهلاك الغذاء في النظم الحضاريه وان اقاموا مكننة في الزرع وان اقاموا تقنيات الكثافة الزراعية الا ان عقولهم خاضعه لمشيئة الهية فعقل الانسان هو من خلق الله والله بيده ملكوت كل شيء فحرك عبيده ليتذكروا تقنيات وممارسات كثافة الزرع ولا ننسى ان الله سبحانه في تقديره للخليقه وضع امريكا الشماليه والجنوبيه واستراليا وكل (العالم الجديد) بصفته (ارض احتياطيه) لزيادة الغلة عندما يتصاعد تعداد البشر لغرض (المأكل) لان الله القائل

    { وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } (سورة العنْكبوت 60)

    من الظواهر التي اهتمت بها مراصدنا العلمية هو ظهور مخلوقات نباتيه ما كان لها وجود بالامس حتى القريب والناس يرونها الا ان الضلال الاعلامي والعلمي مؤتلفان على تزييف الحقيقه فيقولون مثلا انه نبات اكتشف في احراش استراليا او في امريكا الجنوبيه وقد لا يعرفون انه (خلق جديد) لانهم لا يعرفون الله في ايدلوجيتهم العلمية والحضارية فالله تم حجر عرفانيته في المساجد والمعابد والكنائس حصرا !! ننصح بمراجعة


    أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ..؟


    الخالق لن يستقيل من صفته


    النشأة الاولى .. في نظم التكوين


    في سلمه متقدمه من تذكرة (مائدة السماء) نوجز البيان ونترك الوسعة فيه لملاحق ءاتيه ان اذن الله بذلك حيث ثبت لدينا بتجارب ميدانيه ومختبريه دامت اكثر من سنتين ان (الرعد) ونتيجته (البرق) تسهمان في اعادة تأهيل المخلوقات المتصدعه عموما والنبات خصوصا وتظهر في البراري والمزارع نباتات مخلوقه لاول مره نتيجة اءية الرعد الذي (يسبح بحمده) واذا عرفنا ان لفظ (حمد) يعني (اللاحدود) في القصد الشريف عندها نتدبر الاية الشريفة

    { وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ } (سورة الرعد 13)

    يصيب بها من يشاء .. لا تعني الاصابه غير الحميده فلفظ (يصيب) يعني الصواب عند الخطيئه وذلك من لسان عربي مبين (خامة الخطاب الشريف) فالصواعق التي نعرفها نتيجة رعد وبرق ما هي الا شذرات خلق (تصيب) المخلوقات الحامله لخطايا الانسان باخطائه المقصوده مثل (التعديل الوراثي) او حراك خاطيء (نتيجة الغفلة) مثل الاضافات الكيميائيه المحفزه للهرمونات او الانزيمات من اجل ربح المستثمر وسعادة المستهلك الزائفه

    { قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ
    أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ } (سورة الرعد 16)

    جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ... فاقواموا نظم بشرية اشركوها بنظم الله شراكة في مواد مستحضره لغرض التلاعب بمقدرات خلق الله فتشابه الخلق على الغافلين الناسين (الناس) فاكلوا حتى الثماله وحصدوا قائمة لا تنتهي من (امراض العصر)

    الدعاء العيسوي في مائدة من السماء في صورة من صور الذكرى ووجه من وجوه تصريف المثل القرءاني نجده في ظاهرة الخلق الجديد وظاهرة تاهيل المتصدع الذي في الارض فهو من (السماء) لان نظم الفيزياء الفائقه لا تزال غير متصدعه فالكون لا يزال متين الخلق منضبط بفائقيته التي لا يقدر عليها متحضروا زماننا كما حصل في مختبر سويسرا الفاشل حين ارادوا تسريع الماده لاعلى من ثابت سرعتها التكويني (سرعة الضوء) ليصلوا الى ما اسموه بـ (الانفجار العظيم) ففشلوا فشلا مبينا فالسماء بـ (مفهومها العلمي) بقيت الاقوى لتصلح ما في الارض وفيها مأكل الناس (مائدة من السماء) وهو جواب تساؤلكم الكريم ان (المائدة من السماء) وليس من الارض لان السماء لا تنفطر اما الارض فحملت خطايا البشر وامتدادها التكويني متصدع (مائدة الارض) متصدعه ومائدة السماء لا تزال خارج قدرات البشر وتقنياته فكان معامل تصريف المثل العسيوي مفتاح لتدبر مفصل مهم من مفاصل الخلق والتكوين وهي صفة القرءان (ذي ذكر) لـ (ينذر من كان حيا) و (لينذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون)

    { إِنَّ هَذَا الْقُرءانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا } (سورة الإسراء 9)

    لدينا تجارب في مختبر خاص نقيم فيه (رعد صناعي) مبني على كينونة الرعد الطبيعي لتأهيل الغلة قبل استخدامها وطرح تلك الاشارة مبني على دستور قرءاني في عدم الكتمان وفي

    { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ } (سورة الضحى 11)

    السلام عليكم


    نأسف ان تم ارسال المشاركه قبل اتمامها سهوا لذا سارعنا الى اتمامها وتنقيح بعض مفرداتها واعيد ارسالها تارة اخرى

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 137
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: الحواريون والقرءان


    السلام عليكم ؛-

    فضلية الحاج عبود احسن الله لكم على البيان اعلاه ونصر الله قلمك ؛--ونعترف اننا يوما عن يوم تتفتح مسارب وآقافل في عقولنا فنشكر الله ونشكركم أيضا لجهودكم ودعواتكم المتواصله عبر هذا المعهد المبارك ،،

    هل ممكن فهم الصفه او المثل العيسوي انها تخص النبات وأنواعه والكشف عن اي نوع نبات جديد ينبت على الارض
    ؟؟



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    الدعاء العيسوي في مائدة من السماء في صورة من صور الذكرى ووجه من وجوه تصريف المثل القرءاني نجده في ظاهرة الخلق الجديد وظاهرة تاهيل المتصدع الذي في الارض فهو من (السماء) لان نظم الفيزياء الفائقه لا تزال غير متصدعه فالكون لا يزال متين الخلق منضبط بفائقيته التي لا يقدر عليها متحضروا زماننا كما حصل في مختبر سويسرا الفاشل حين ارادوا تسريع الماده لاعلى من ثابت سرعتها التكويني (سرعة الضوء) ليصلوا الى ما اسموه بـ (الانفجار العظيم) ففشلوا فشلا مبينا فالسماء بـ (مفهومها العلمي) بقيت الاقوى لتصلح ما في الارض وفيها مأكل الناس (مائدة من السماء) وهو جواب تساؤلكم الكريم ان (المائدة من السماء) وليس من الارض لان السماء لا تنفطر اما الارض فحملت خطايا البشر وامتدادها التكويني متصدع (مائدة الارض) متصدعه ومائدة السماء لا تزال خارج قدرات البشر وتقنياته فكان معامل تصريف المثل العسيوي مفتاح لتدبر مفصل مهم من مفاصل الخلق والتكوين وهي صفة القرءان (ذي ذكر) لـ (ينذر من كان حيا) و (لينذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون)


  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,213
    التقييم: 115

    رد: الحواريون والقرءان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناسك الماسك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ؛-

    فضلية الحاج عبود احسن الله لكم على البيان اعلاه ونصر الله قلمك ؛--ونعترف اننا يوما عن يوم تتفتح مسارب وآقافل في عقولنا فنشكر الله ونشكركم أيضا لجهودكم ودعواتكم المتواصله عبر هذا المعهد المبارك ،،

    هل ممكن فهم الصفه او المثل العيسوي انها تخص النبات وأنواعه والكشف عن اي نوع نبات جديد ينبت على الارض
    ؟؟
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المعروف في الوسط الزراعي (القديم والمعاصر) ان بذور النباتات من جيل لجيل تبدأ بالتراجع بعد سبع سنين فكان المزارعون قبل الحضاره ينقلون بذورهم لاقليم ءاخر ويأتون ببذور من اقليم ءاخر وتلك الممارسة كان يمارسها تجار متخصصون بتجارة البذور ينتشرون تلقائيا في الاقاليم الزراعيه وتلك المعلومات حصلنا عليها من مصادر بقايا الجيل السابق ولا تزال حكاياتهم موجوده في ذاكرة المجتمع الزراعي الفلاحي ومن نفس ذلك الارشيف الحي في جيل ابناء الاباء ايضا وجدنا ذكرى تفيد ان كثيرا من البذور كانوا يحصلون عليها من (البراري) ونحن شهدنا بانفسنا في بدايات نشأتنا اصناف من الزرع ليس لها وجود اليوم وكانت تسمى بصفتها فمثلا كنا نجد في الاسواق في خمسينات القرن الماضي (خيار بري) او (بطيخ بري) وفي بلدنا كنا نسمع مثلا (حنطة صابر بيك) وحين الاستفسار عن ذلك المسمى بـ (صابر بيك) فقيل انه هو الذي اتى ببذور ذلك النوع من الحنطة من مناطق بعيده ونشرها فسميت الحنطة باسمه وهكذا كان تحقيقنا لـ بؤر بيانيه مؤكدة رفدت حراكنا الفكري في القرءان ومنها :

    في بدايات سبعينات القرن الماضي تحدث المجتمع العراقي وغيره وفي الاعلام وفي الوسط العلمي ايضا عن ممارسة حضارية انتشرت في زمنها سميت بـ (الطفره الوراثيه) التي كان يتم بناؤها بتعريض البذور لـ (الاشعه السينيه) والتي تسمى في المصطلح العلمي (x - rays ) ومصطلح (x) في المعارف الانكليزيه يعني (المجهول) ومثله حين نتكلم بشيء محدد الا انه مجهول رقميا او مجهول تكوينيا نقول (س) فسميت بـ (الاشعة السينيه) كترجمة لمعارف صنـّاع العلم ولغتهم العلمية

    اللغط العلمي الذي صاحب تلك الممارسة التي عملت ضجه فكريه بين الناس نقلت تقارير علميه ان بذور الحنطه يتم تعريضها لـ الاشعة السينيه بمحددات كانت حكرا لشركات تخصصت في تلك الممارسه وبعد ذلك يتم انبات تلك الحنطه وانتظار نموها وقيموتها لتثمر وعندها يتم تحديد البذور التي سجلت (طفرة وراثية) كما قالوا ليكرروا زرعها وتكون بمثابة جيل من الحنطة سجل طفرة وراثية (حميده) الا ان بحوثنا وتجاربنا سجلت ذلك الحدث في مختبرنا الشخصي المرتبط بـ (ءاية الرعد) القرءانيه وما حملته من ذكرى على متن اللسان العربي المبين الذي يمثل بيانه (خامة الخطاب القرءاني) ان ما جرى ليس (طفرة وراثيه) كما قالوا بل هو (اعادة تأهيل) جينيه لبذور الحنطة الا ان علماء الماده لا يعرفون القرءان ولا يقرأون (ان الرعد يسبح بحمده) اما المسلمون فهم لا يتعاملون مع نصوص القرءان تعاملا علميا بل روائيا محض ولم يكن للعلم المادي وجود عندما نشأت الرواية او حين تناقلها المسلمون عبر اجيالهم

    الرعد والبرق صنوان لا يفترقان فلا يوجد رعد بلا برق ولا يوجد برق بلا رعد فالرعد نسمعه والبرق نراه

    {
    هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12) وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ } (سورة الرعد 12 - 13)

    لفظ برق في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية ربط متنحية لوسيله قابضه) فاي تصدع في النبات والحيوان انما هي (فاعلية ربط متنحية عن سنة التكوين) اي ان مرابط مكونات الجينات اصيبت بفاعلية ربط متنحية عن الاصل وهو الانحراف الجيني الذي يحصل عند تعاقب الاجيال وهو شأن معروف علميا وميدانيا والبرق هو وسيلة خلق (الرابط المتنحي)

    لفظ (رعد) في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب مسار وسيله منتجه) وهو ما يحصل في (فيزياء الرعد) عندما تنفصل الالكترونات من كتل هوائية ضخمه نتيجة الاحتكاك الجزيئي في الكتل الهوائية المتحركه في اعالي جو الارض فتنشأ كتل هوائية محمله بالالكترونات وهي تحمل صفة (سالبة) تقابلها كتل هوائية فقدت الكتروناتها فتكون (موجبه) وعندما تلتقي الكتل السالبه بالكتل الموجبه يحصل تفريغ كهربائي ذو فرق جهد عالي جدا (فولت) وقد تصل بعض التفريغات الكهربائية مئات الاف من وحدات فرق الجهد المحسوبه بـ الكيلو فولت فكل كيلو فولت واحد يساوي 1000 فولت وتصل حالات البرق الى ملايين الفولتات فيصدر ضوء البرق (اشعة) وهي أشعة x السينيه المجهوله التي سميت (x rays) التي استخدمت لـ (الطفرة الوراثية كما زعموا ولها تطبيقات ميدانيه متعدده كالتي تستخدم في التصوير الشعاعي ويصل معدل فرق الجهد في صناعتها الى (160,000 ـ 180,000 ) فولت وهو تفريغ كهربائي (منقلب المسار) من السالب الى الموجب فتقوم وسيلة البرق في (رعد) فالبرق لا يقوم لوحده بل لا بد لكينونة الرعد فيحصل منه البرق كنتاج وسيله منقلبة المسار الكترونيا

    تحولت جهودنا البحثية المختبرية منذ فترة وجيزه الى التعامل مختبريا مع ءاية الرعد والبرق على الحيوان لـ الدواجن المخصصه لانتاج اللحوم والتي تم التلاعب في جيناتها فاوقفوا (احتكارا) صفتها في انتاج البيض والانجاب عند وصولها للنضوج الجنسي التام وان حصل ان انفرد شيء من بعض تلك الدواجن بانتاج البيض فان حضانة البيض من اجل فقسه لا يتم (يفشل) لذلك بقيت اربع شركات عالميه هي المهيمنه على انتاج (الاجداد) فقط وتسوق لـ المربين (الامهات) وهي معطله وراثيا اما الاجداد بين ايديهم غير معطله في الانجاب .. منهجنا البحثي مبني على مراقبه علميه لـ عودة جين الانجاب الى (رابطه التكويني) بعد ان كان رابطه ذا فاعلية ربط متنحية عن الانجاب ويحصل ذلك التأهيل بتطبيق ءاية الرعد مختبريا وذلك الجهد ليس لنتحدى به تلك الشركات الاحتكارية الاربع بل لغرض تطهير مأكلنا من خلال الوصول الى الماده العلميه لنرى القرءان في الدنيا بعد ان رأينا الدنيا في القرءان

    المسلمون سواء كانوا جمعا او فرادى إن لم يهتدوا للتي هي اقوم بقرءانهم لـ يفتتوا الخانقه الحضارية الضاره وينجوا بانفسهم واهليهم فان معالم الكارثه قائمة فيهم بصفتها المتزايده في مأكل او مشرب او ملبس او مسكن او انجاب

    { وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْءانُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (سورة يونس 37)

    قالوا في (الافتراء) انه صفة من صفات الكذب الا ان اللفظ من جذر (فتر) ومنه (الفتور) فنفهم من ذلك الحراك اللفظي على عربة اللسان العربي المبين ان القرءان لا يصاب بـ الفتور (ان يفترى) ويبقى القرءان هو اهم الاهم من كل بارقة أمل في زمن يتصدع فيه كل شيء خصوصا (جذر الحياة الاول) وهو (المأكل والمشرب) وكليهما متصدعان بشكل خطير مهلك !!

    ما كان لتلك السطور ان تقوم لولا خشية الله القائل

    { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (سورة البقرة 159)

    السلام عليكم



  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 346
    التقييم: 10

    رد: الحواريون والقرءان



    بسم الله

    جزاكم الله كل خير على كل هذه البيانات القرءانية العظيمة ، وحقا وصدقا ان علوم القرءان تعبر سقف علوم العصر ، كما ذكر المعهد سابقا في منشوره .

    لا افقه كثيرا في المعلومات الفيزيائية ، ولكن يوما سمعت شيخا يتحدث في الاذاعة ويحكي معجزة حصلت معه ، حيث استرجع بصره في يوم من ايام رمضان ، هكذا فجأة ، حيث احس
    كان بريق برق ضرب عينه ، وحين فتحها وجدها تبصر !!

    الرعد هو وسيلة اعادة مرابط الشيء الى اصله فاللفظ مركب من ( ر - عد ) ، وعليه اسال ان كان الرعد والبرق ينحصران فقط في الظاهرة التي نراها في السماء ، فهل نستطيع ان نصف مثلا الكهرباء او النبضات الكهربائية على انها رعد وبرق ، او كذلك ( الاشعة تحت الحمراء ) فالكثير من الامراض التي تحتاج الى اعادة تاهيل مرابطها يعالجها العلم الان اما بالاشعة تحت الحمراء كعلاج ( مرض العصب السابع ) او بالنبضات الكهربائية .

    ولو سمحت استاذنا القدير الحاج الخالدي ، اريد ان اسال كذلك ان كان للبرق والرعد دور في اعذاب المياه ، وتفجير العيون العذبة ، لان ظاهرة البرق والرعد تشاهد بكثرة على قمم الجبال ، فهل للموضوع علاقة بالماء .

    وجزاكم الله خيرا ،

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 137
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: الحواريون والقرءان


    السلام عليكم ؛-

    نقتبس المقال ادناه لصلته بموضوع الحبوب والتعديل الوراثي ، ولتعم الفائدة من هذه الحبوب الخاليه من التعديل ولكن مالفت انتباهي عن وجود البرنامج المسمى ( بذور النقاء) ،، ودعمها من قبل حكومة كندا ؟؟؟


    التيف.. حبوب عالية القيمة الغذائية قليلة الدبقين تناسب مرضى السيلياك

    د. شريفة محمد العبودي
    استكمالاً لاستعراضنا، خلال الأسابيع الماضية، للأطعمة الكاملة نتناول اليوم حبوب التيف teff أو الدخن الأثيوبي (واسمه العلمي Eragrostis، abyssinica). وهو من الحبوب الكاملة التي لم تتعرض للانتخاب والتعديل الوراثي، والتي تتميز أيضاً بأنها قليلة الدبقين فتناسب المصابين بحساسية القمح (مرض سيلياك). والتيف أيضاً من الحبوب التي عاد الاهتمام بها مؤخرا نظراً لغناها بالعناصر الغذائية فانتشر وجودها في محلات الأطعمة الصحيّة.
    ومنذ عقود قليلة كان التيف من الحبوب غير المعروفة عالمياً إلا في مناطق معينة من العالم كإثيوبيا والهند وبعض مناطق استراليا. ففي إثيوبيا، التي لا يزال ثلثي سكانها يعتمدون على التيف في غذائهم منذ أكثر من خمسة آلاف عام (وهنا يتبادر إلى الذهن سبب آخر لاختيار الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم لأثيوبيا أو الحبشة كبلد لأول هجرة في الإسلام، فالنجاشي ملك عادل، والأرض غنيّة بالتيف!!). وفي إثيوبيا يعدون من التيف خبز الانجيرا المخمّر الشهير لديهم.
    وفي إثيوبيا اليوم برنامج يسمى "بذور البقاء" تتعاون فيه كندا مع الحكومة الإثيوبية على تشجيع المزارعين على إعادة استخدام البذور المحليّة، مثل التيف.، بدلاً من البذور العالميّة المعدلة وراثياً، فالبذور المحليّة، خاصة التيف، أنسب للتربة وأفضل في القيمة الغذائية ولا تحتاج إلى أسمدة كيماوية لأن المزارعين المحليين معتادون على زراعتها والعناية بها فضلا عن أنها تقاوم الجفاف والتملح، وفترة زراعتها قصيرة فتوفر الحبوب للجائعين بسرعة. كما أن حبوب التيف طعام للإنسان والعشب المتبقي بعد الحصاد طعام للحيوان.
    ويتميّز التف بأن النشويات والبروتينات والمعادن والألياف فيه عالية الجودة. ومنه نوعان رئيسيان: التيف الأسمر الذي يتميّز بنكهته القويّة ويتناوله العامّة، والتيف العاجي الخفيف النكهة الذي تتناوله الطبقات الغنيّة في أثيوبيا. والتيف غني بالبروتينات وغني بالمعادن كالكالسيوم والفسفور والنحاس والحديد والألمنيوم والباريوم والثيامين. وقد يكون سبب انجذاب دول غربيّة مثل كندا إلى إثيوبيا، وتأسيس برامج مثل برنامج "بذور البقاء" هو عدم وجود الأنيميا (نقص الحديد) في أثيوبيا بسبب تناولهم للتيف على الرغم من المجاعات التي يعانون منها. والإثيوبيون يسلقون حبوب التيف كاملة لإعداد عصيدة لذيذة مغذية. فكوب من حبوب التيف يسلق في حوالي ثلاثة أكواب من الماء لمدة عشرين دقيقة تقريباً يوفر طعاماً جيداً للكبار والصغار. ويعدّ الإثيوبيون أيضاً من دقيق التيف خبز الإنجيرا، وهو خبز مسطح (نظرا لعدم وجود الدبقين) يتميّز بحموضة طعمه بسبب تخمير عجينه لمدة طويلة تخميراً ذاتياً.

    المصدر-http://www.alriyadh.com/721952




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الذباب والقرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 08-09-2016, 03:07 PM
  2. السرطان والقرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-16-2014, 09:49 PM
  3. قريش والقرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الفساد في الحضارة الإسلامية المعاصرة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-22-2013, 04:47 PM
  4. سلام على .... (الحواريون)
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-20-2012, 06:25 PM
  5. سلام على .... (الحواريون)
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-15-2012, 01:28 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137