سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    الحور العين في الخطاب القرءاني الشريف


    الحور العين في الخطاب القرءاني الشريف

    من أجل تثبيت البيان القرءاني في زمن الحاجة اليه

    ورد لفظ (الحور) في القرءان في نصوص شريفة استلهمت ذوي الرأي في القرءان فقيل فيه انهن (زوجات المؤمنين) في الجنة التي وعد الله عباده



    {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ }الدخان51 {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ } 52{يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ } 53{كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ } 54{يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ ءامِنِينَ }الدخان55{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }56

    {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ }الطور17{فَاكِهِينَ بِمَا ءاتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ } {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } 1918{مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ }الطور20

    {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ }الرحمن72{فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } 73{لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ } 74

    {مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ }الرحمن54 {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } 55 {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ } 56

    {عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ }الواقعة15 {مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ } 16{يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ } 17{بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ } 18 {لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ} 19 {وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ } 20 {وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ } 21 {وَحُورٌ عِينٌ } 22 {كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ } 23

    ومن تلك النصوص الشريفة ظهر في الخطاب الديني بقديمه وحديثه ان من جزيل عطاء الله ان يكون للمؤمنين المتقين ثوابا على شكل عملية زواج من جنس بشري انثوي يقع تحت وصف (حور) وجمعه (حوريات او حواري) ويقابله للمرأة المؤمنة التقية ولدان مخلدون حسبتهم لؤلؤا منثورا استنادا للنصوص الشريفة التالية

    {وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً }الإنسان12{مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً } 13{وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً } 14{وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا } 15 {قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً } 16{وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً } 17{عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً } 18{وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً } 19


    ادراك البيان القرءاني يحتاج دائما الى ادوات فكرية عقلانية مرتبطة بالقرءان اولا ومن ثم يتم قرنها بمقاصد العقل البشري فيما ينشط فيه او فيما يستقر في مقاصده هو وتلك الصفة الزامية بموجب نصوص قرءانية


    {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْءانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً }طه114

    {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

    ومن تلك النصوص وغيرها كثير يحمل حزما متكاثرة من الذكرى يكون حامل القرءان ملزم بان يمس القرءان في مناقلة بين البيان القرءاني وما كتبه الله في خلقه وخليقته (انه لقرءان كريم ـ في كتاب مكنون ـ لا يمسه الا المطهرون ـ الواقعة) فمن ادوات البيان القرءاني الملزمة لقاريء القرءان هي (اللسان العربي المبين) فهو (اداة بيان) لا يمكن اهمالها او عبورها واهم ما يحمله اللسان العربي المبين هو (بيان الحرف) ومن ثم بيان (اللفظ) فلكل حرف وظيفة قصدية في العقل ومن ثم يكون لكل لفظ وظيفة قصدية في العقل لذلك فان عملية الاتكاء على ما تعارف عليه الناس لا يغني الحقيقة والحق فالناس لا يركن الى معارفهم واختياراتهم وما تعارفوا عليه فما استقر عليه الناس لا يمكن ان يكون (ثابت علمي) او (ثابت حقيقة) لان الناس يسيرون حسب ما تستهويهم الدنيا من قول او فعل او ممارسة تطبيقية وبالتالي لن يكون ملزما للباحث الجاد ان يتمسك بجديد قومه او قديمهم

    التساؤل الاول الذي يطرحه العقل هو كيف سيكون (الجنس البشري) بعد الموت فهل تبقى المرأة حاملة لصفتها الانثوية يردفها حامل الصفة الذكورية ... خارطة الذكر والانثى ان بقيت قائمة بعد الموت فهل هي تمتلك نفس نفاذيتها في زمن الحياة الدنيا حين يحتاج الرجل للانثى وتحتاج الانثى للرجل كما هي في الحياة الدنيا ..؟؟ فاذا كانت تلك الحاجة قائمة بعد الموت كما هي قبله فان العلاقة بين الذكر والانثى في زمن الموت ستكون كما هي في الحياة الدنيا فتنتفي ضرورة وجود الـ حور الـ عين اذن وكذلك تنتفي ضرورة الـ ولدان الـ مخلدون ..؟؟ واذا كان الجواب ان نافذية العلاقة بين الذكر والانثى ستكون مختلفة بعد الموت فان مراشد العقل تتسائل عمقا في حقيقة تلك العلاقة بيقين لا يخضع للرأي ووجهات نظر قد تختلف او قد تكون اضدادا ..!! وعلينا ان نرضي حاجتنا المعرفية بحدود تلك الحاجات لغرض تامين مفاهيم ثابتة يعترف بها حامل العقل دون ان يطلب منه الاقتناع بها او تبنيها كافكار تدحرجها سطور كاتب يبحث في القرءان او اقاويل فقهاء ومعارف مجتمعات مختلفة الطرح وغير يقينية الرسوخ فيكون لزاما ان يعترف حامل العقل بما يدرك من بيانات لتتحصل الذكرى ففي كل عقل بشري ارشيف بياني يحتاج الى التذكير ...

    نرى ويرى العقل البشري عموما ان حاجة الانسان للجنس متغيرة في حياة الانسان في مساحة زمن او في مساحة رضا وتستمر متذبذبة بين الشدة والخفوت على مساحات عمر الانسان ذكرا كان او انثى وتكون متذبذبة ايضا في مساحة رضا موضوعي يحمله كل انسان فالهموم والمصائب والمتاعب تسبب خفوتا في رغبة الجنس وبما هو ضديد لرغبات الجنس عند الراحة النفسية والاستقرار النفسي حتى تصل الى حد الضمور والاختفاء في عمر متقدم او في شدة الازمات الصعبة ومثل تلك الصفة يدركها كل حامل عقل فالحاجة الجنسية اذا لم تتفعل في الانسان فهو في غنى عنها ولا تمثل اي ناشطة ينشط بها الانسان وهو لا يزال حي في دنياه وعند تلك النقطة نحتاج الى فهم العلاقة الزوجية بين الزوجين (الذكر والانثى) فهي في مجمل الخلق كما يعلم الناس تكون لاغراض التكاثر حصرا عدا الانسان فان تلك العلاقة تقوم سواء كانت للتكاثر او لغيرها من الحاجات الغرائزية واذا اراد العقل ان يمحص تلك الخصوصية في العنصر البشري عندما تكون حاجة الزوجين الجنسية ليس لغرض التكاثر حصرا في حين تكون في بقية المخلوقات حصرية الصفة في التكاثر ومن ذلك تقوم في العقل راشدة بيانية تؤكد ان استمرار تلك الرغبات الغرائزية عند الانسان لاغراض غير التكاثر هو نتيجة لطبيعة انثى الانسان بما يختلف عن طبيعة انثى الحيوان فالام البشرية لا تمارس عملية الانجاب كما هي البهائم بل لها دور تربوي اسري كبير كما ان واجبات الانثى تجاه زوجها وواجبات الزوج تجاه زوجته تختلف تماما وجوهريا عن واجبات الذكر والانثى في بقية المخلوقات التي تتزواج في موسم محدد ومن رحمة الله سبحانه جعل وظيفة التكوين بين الذكر والانثى عند البشر متفردة عنها في المخلوقات الاخرى ولم يحشرها في وظيفة الانجاب فقط

    {وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21

    الا ان الانجاب يبقى الوظيفة الاولى على حساب الرغبات الغرائزية ويمكن ادراك تلك الصفة من خلال عقم الرجل (عدم قدرته على الانجاب) فيحق للمرأة عندئذ ان تنفصل عن زوجها العقيم وبالعكس حين يكون العقم في المرأة وذلك الحق ليس حقا دينيا فقط بل هو حق مدني يمارسه البشر جميعا حتى في الاديان التي تمنع الطلاق لمبدأ تتبناه مذاهبهم العقائدية تحت عنوان عقدي (زوج وزوجة للابد) الا ان عقم احد الزوجين سببا من اسباب الانفصال مما يؤكد ان الوظيفة الاولى في ارتباط الزوجين الذكر والانثى هي الانجاب وهنلك استثناءات يقبلها ذوي الحب الفائق بين الزوجين ... يقوم تساؤل حول وظيفة الانجاب تلك بعد الموت فلا يوجد اي بيان ان هنلك انجاب بعد الموت وكذلك لا يوجد بيان يؤكد ان غرائز الانسان الجنسية تتفعل بعد الموت ونحن نراها كيف تتناقص ومن ثم تختفي عند الشيخوخة كما اجاز الاسلام اطفاء تلك الوظيفة في نظم الدين الخاصة بالرقيق عند (اولي الاربة) وهم الذين كانت ترفع عنهم ادواتهم الجنسية ليكونوا خدما في قسم الحريم فالإسلام لم يحرم تلك الممارسة ولم يمنعها فكيف يمكن ان نتصور ان الممارسات الزوجية بين الذكر والانثى سيكون لها وجود فعال بعد الموت ولماذا ..؟؟!! كما ان العقم في الانجاب ان اصاب احد الزوجين لا يعني الزامية الانفصال للمرأة بحكم شرعي ملزم لغرض الارتباط برجل غيره من اجل الانجاب بل الحق الشرعي يبقى خاضعا لخيارات المكلف ان شاء الانفصال فله الحق وان لم ينفصل من اجل الانجاب فلا اثم عليه وذلك الرشاد يعني ان (الانجاب) لا يؤتى من الله كحكم نافذ نفاذا تكليفيا في ذمة المكلف بل هو نتيجة لبنية بشرية في الذكر والانثى ومن تلك الصفة ذات الرابط الغرائزي يقوم الانجاب بصفته استمرار للنسل كما اودع الله في عقل الانسان حب الطفل والطفولة بشكل فائق مما يدفع الانسان رضائيا الى الانجاب واستمرار النسل وبالتالي تقوم في العقل راشدة الزامية في وظيفة استمرار النسل بعد الموت ...!! فهي وظيفة لا يمكن ان يقبلها العقل ولا يمكن ان تقوم في العقل كأحتمال ممكن ان يكون


    اذا استطاع الانسان ان يدرك ان (الغرائز) هي صفات مودعة في الجسد البشري فهل يمكن ان نتصور ان الغرائز الدنيوية تبقى قائمة مع الجسد بعد الموت ..؟؟ وهل تطفأ الغرائز الانسانية في جسد الانسان بعد الموت او ان توقف الغرائز يشمل صنفا دون صنف ءاخر او ان الغرائز تستبدل بعد الموت بنظام غرائزي ءاخر ...!!!؟؟

    بعد تلك المعالجات الفكرية (الحرجة) بسب مستقرات راسخة عند الناس ان هنلك زوجات من الحور في الجنة فان التساؤلات الابراهيمية (البريئة من تلك الراسخات) تقوم في عقل المتفكر بايات الله ليتسائل عن صفة (الزوجية) كنظام خلق وصفة الزوجية كنظام اقتران بين الذكر والانثى كما يشمل التساؤل ارتباط كيان الجنة حصرا بزمن الموت دون غيره افلا يوجد جنة في الدنيا وفيها اوصاف زواج هو الذي يسري بيننا في حياتنا الدنيا والتساؤل الاهم في التفكر هو لفظ (حور) لمعرفة بيانه بموجب اللسان العربي المبين فلفظ حور من جذر (حر) وهو مدرك فطري يدركه منطق الناطق وهو في بناء فطري ايضا (حر .. حار .. حور .. حير .. حيرة .. احتار .. يحور .. يحتار .. حارة .. حراء .. حرور .. حرير .. حوار .. محور .. و .. و .. و ... )

    لفظ (حر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة فائقة) فهي وسيلة تتفوق على وسائل كثيرة فالحرارة هي وسيلة خلق لها اثر في كل شيء فهي وسيلة (متفوقة) على بقية الوسائل فيكون لفظ (حور) في القصد العقلي (وسيلة فائقة الربط)

    {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ }الانشقاق6{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ } 7 {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً } 8 {وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً } 9 {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ } 10{فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً }الانشقاق11{وَيَصْلَى سَعِيراً } 12 {إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً } 13{إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ }14

    الناس بقديمهم وحديثهم رسخ لديهم ان (لقاء الله) يعني الموت وتلك هي بدايات بناء ثوابت فهم الجنة بصفتها وعاء لا وجود له الا بعد الموت فكل ما تعلق بالجنة تم فهمه بانه بعد الموت ومثله ما جاء في سورة الانشقاق الا ان نص الاية 14 يبين بوضوح ان اللقاء بين العبد و (ربه) يؤتى حين تنهار مؤهلاته التي كان بها مسرورا (أهله) ومن خلال تلك المؤهلات السارة بين يديه (ظن انه لن يحور) ولن يحتار وذلك هو لفظ (حور يحور) فكيف تكون الـ (الحور) من اناث الجنة ..!!؟؟


    وزوجناهم بحور عين فكان المستقر الفكري ان هنلك عملية زواج من اناث هن حور عين وما اسرى تلك الصفة بين الناس هو ما جاء في سورة الرحمن بالتزويج من الحور مقصورات في الخيام الموصوفات (لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان) فكانت راسخة الحور العين هن زوجات المؤمنين في الجنة بعد الموت ..!! استنادا الى ظاهرة الطمث عند الاناث الا ان الطمث لا يعني حصرا هو ذلك الفعل الراسخ عند الناس فلفظ طمث في علم الحرف القرءاني يعني (منطلق فاعلية نافذة التشغيل) وهنا معالجة مرئية في نظم تكوينية يعرفها الناس فالمرأة حين يحصل عندها الطمث يكون بفعل من عندها وليس من فعل ذكوري او فعل جان فهو (سقوط البيضة غير الملقحة) وسقوط تلك البيضة يعني ان هنلك (منطلق فاعليه) لبيضة اخرى ستكون مستعدة للتلقيح فهو (طمث) وهو في معارفنا من خصوصيات الانثى و (تنطلق فاعلية) الفراش الشرعي بعد الطمث والصفة الذكورية حين تتفعل (توقف الطمث) عندما تتلقح البيضة لتلتصق البيضة بجدار الرحم فيكون الجنين كما هو معروف بين الناس فكيف نفهم ان الموصوفات بقاصرات الطرف المقصورات في الخيام لم يطمثهن انس من قبل ولا جان

    {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ } 56

    وتلك اشارة تذكيرية شريفة تؤكد ان (قاصرات الطرف) لم يقوم احد باطلاق فاعليتها من انس من قبلهم (لم يطمثهن) وليس لها (جان يجنيها) فهي وسائل (بكر) لم يجني منطلق فاعليتها (من قبل) (انس) (ولم يجنيها جان) اي لم يجنيها (جاني) لانها (قصيرة الاطراف) ولتلك الصفة بيان قرءاني كبير الا انه غير معروف للبشرية وهو يتعلق (بخلق جديد) يخلقه الله بشكل دائم يمثل خامة خلق اولي لاصول نباتية لم تكن موجودة تظهر في البوادي والمناطق النائية (خام) في (خيام)


    {
    حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ }الرحمن72


    وهي وسيلة فائقة الربط في سنن الخلق (بكر) لم يطلق فاعليتهن انس ولم يكن لها جاني يجنيها ذلك لان الطمث هو منطلق فاعلية نافذ التشغيل وتلك الحور (الوسيلة الفائقة) هي قصيرة الاطراف (قاصرات الطرف) مقصورات في (خامة خلق اولي) (في خيام) وذلك هو القرءان حين يكون مذكرا لحملته يذكرهم بسنن الخلق ونظم التكوين من اجل مليء حاجاتهم الا ان الناس نسوا قرءانهم بصفته العلمية وهجروه لاهثين خلف علم يتحضر على بيئة كارثية فبائوا بغضب من الله في بيئة غاضبة ... المتقون الذين يريدون التقوية لابدانهم قبل ان تكون هشة في ممارسات حضارية ملأت ساحات الانسان من امراض وتصدعات قاسية بدأ يظهر عنفوانها بشكل خطير تكون لهم (الحور المقصورات في الخيام) والتي لم يطمثهن انس ولا جان وسيلة فائقة الربط في الحصول على اصول غذائية غير معدلة وراثيا وغير مصابة بسوء الحضارة الذي غير خلق الله ودمر نظم الله التي تربط الانسان بمحيطه الغذائي فالخلق الجيد حين يبدأ يكون ماليء لحاجات المتقين في ما قاموا به (مقام أمين) خصوصا الحبوب والبقوليات جميعها التي تعرضت الى الترقيع الجيني عبر تدخلات (لحيم الخنزير) وهي تدخلات الهندسة الوراثية فخلت الارض من اصول نباتية سليمة تنفع (المسلم) في اسلامه واول سلام يمارسه المؤمن لا بد ان يكون في جسده لان الجسد هو المملكة الاولى لصلاحيات الانسان فان لم يسلم جسده منه فلن يكون الانسان مؤهلا لسلامة عياله ومن معه ومن يديرهم في يومياتهم (ديار) وهو مدير الدار في دائرته فتمام النعمة لا يؤتى وكمال الدين لا يؤتى الا من خلال حلية المأكل والله قد منح المتقين وسيلة فائقة الربط من خامة خلق في خيام


    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (4) لحم الخنزير

    وحين يكون الطرح حرجا بسبب متراكمات فكرية قاسية ابعدت الناس عن البيان القرءاني الحق فان وسيلة الباحث لا ترتفع فوق صفة (التذكير) ذلك لان موصوفات السوء اتسعت بشكل كبير ولا يستطيع نداء تذكير قد يكون ضعيفا كما هو ندائنا قادرا على تحويل مفاهيم الناس الثابتة الراسخة الى معالجة قرءانية مختلفة اختلافا جوهريا عن ما هو مستقر في عقول الناس

    {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ }فاطر14

    عندما يكون في القرءان مثل تلك التذكرة التي حملها النص الشريف اعلاه فان افضلية الصمت تعلو فوق رغبة الكلام الا ان الالزام التكليفي تلزم الباحث بعدم الكتمان


    {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

    ازمة العقل في (زوجناهم) والتي كانت سببا مركزيا في بناء مراشد عقل غير موفقة عند الناس حيث تم حصر (الزواج) بفعل لقاء الاناث والذكور الا ان في منطق الناس ذكرى حين (تتزاوج الحقيقة) مثلا كما يصف منطق الناس وكما يمارس الناس نطقهم تحت صفة (الازدواجية) فحين تقوم فاعلية مزدوجة فهو زواج الا انه زواج من نوع ءاخر لا يعني الذكورة والانوثة بل يعني (التزاوج الموضوعي للصفة) ففي المجتمع تكون مهمة الاباء توافقية مزدوجة في تربية اولادهم حيث هنلك ازدواجية بالاهتمام التربوي (جسديا وعقليا) فالطفولة تحتاج الى رعاية تربوية مزدوجة لتنمية جسد الصغير وعقله وفي تلك الصفة (زوجية) من نوع موضوعي وليس من صفة ذكورية وانثوية ومنها نستطيع القول (زوجنا اولادنا وسيلة العقل والغذاء) وهي تعني ازدواجية الرابط بين العقل والغذاء ولتلك الصفة اقوال مأثورة فعملية تزاوج الصفات هي ممارسة تطبيقية واسعة في كل مجتمع ولا تحصى فحين يبني احدهم منزلا فهو يقوم بزوجية للمارسة فيها (جمالية البناء) متزاوجة مع (متانة البناء) كما نرى الوان السيارات مثلا فهي لا تمتلك ممارسة ضرورية الا ان اختلاف الوان السيارات لتقيم مبدأ التزاوج بين خدمة السيارة وشكلها الخارجي الذي يكون اللون من عناصرها الرئيسية ... عملية تزويج المتقين بالحور العين انما هي عملية (مزدوجة) تتزاوج مع (مقام المتقين) اي (مقومات قيامتهم) في تأمين مقومات التقوي ومنها انهم يمتلكون (وسيلة فائقة الربط) وهي عين كما سنرى انها تستبدل النتاج المنتج من حيازة عناصر محيطة بالكائن البشري ... لفظ (زوج) يعني في علم الحرف القرءاني (فاعلية احتواء) لـ (مفعل وسيله) لـ (الربط) فالتزويج بالحور العين هو عملية تفعل فعلها في (احتواء رابط فائق الوسيلة) ليكون للمتقين مقام أمين كما ان اللسان العربي المبين سيكون حاسما في فهم لفظ (الزواج والزوج والتزويج) فهي من جذر (زج) وعملية الزج معروفة في منطق الناس فالنظم الالهية تقوم (بزج) الباحث عن التقوية برابط يربطه مع نظم الهية اعدت لذلك الغرض فيزج الله المتقين (زجا) لبناء روابطهم مع نظم تكوينية سماها الله حور عين وهي وسيلة ربط فائقة فتكون (وزوجناهم بحور عين) ... ولغرض اطفاء الصفة الضبابية في مفهوم الحور العين فان النص التالي يحتاج الى التدبر والتفكر

    {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ }الدخان51 {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ } 52{يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ } 53{كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ } 54{يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ }الدخان55{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }56

    (لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى) فهمت بشكل راسخ بين الناس انها تعني وصف ما بعد الموت الا ان التساؤل الكبير الذي يجهض تلك الراسخة يقع في فهم حال المعذبين من المخالفين والكافرين فهل يموتون بعد الموت ..؟؟ وهل المتقين لا يموتون بعد الموت ..؟؟ ام ان هنلك تدبر (مكنون) في القرءان يجب ان يصل اليه عقل الباحث ليرفع من قيمة تذكرته الى اليقين ؟؟!! .... وهل الموت يذاق عدة مرات ليقوم الله بابلاغنا ان المتقين لا يموتون الا موتة اولى فقط ..؟؟ وهل الموت صفة متكررة في المخلوق ليموت الانسان عدة مرات ..؟؟ عند تلك النقطة فان منهج اللسان العربي المبين هو الذي يرفع البيان القرءاني الى مرتبة اليقين ذلك لان اللسان العربي هو (اداة الخطاب القرءاني الشريف) فيكون من أوليات تأويل القرءان يكمن في اعادته الى اولياته وهي اداة مناقلة المادة العقلية باللسان العربي (المبين) دون غيره لان تغيير اللسان يتسبب في ضياع البيان القرءاني ومن تلك الناصية الفكرية التدبرية لنصوص القرءان فان معالجة لفظ الموت يوصلنا الى جذر ذلك اللفظ وهو (مت) فيكون في البناء الفطري الناطق (مت .. يمت .. مات .. ميت .. موت ... يموت .. مميت .. أمت .. أمات .. أموات .. متى .. أمتا .. و .. و .. و .. ) ومن ذلك البناء نجد ان لفظ (موت) له وظائف متعددة منها (نهاية الجسد) كما نراه ونلمسه في نواظرنا الا ان اللفظ يستخدم في استخدامات كثيرة متحدة القصد الا انها مختلفة الوظيفة مثلما نقرأ لفظ (متى) وهو للدلالة على ظرف زمني الا انه في مستقر العقل عبارة عن (حاوية رابط زمني) فنقول (متى) او نقول (موت) فهو ايضا حاوية مشغل احتوائي للزمن فالموت فيه فاصل زمني بين زمن الحياة وعنصر ءاخر من الزمن لا نعرفه لانه لا يحضر في حاضرنا وندركه بعد الموت لاننا سنكون فيه ونستشعره كما نستشعر زمننا الدنيوي الذي نسعى فيه ... حين نقول ان القضية الفلانية (لا تمت) للحقيقة باي صلة فان مقاصدنا لا تذهب مذهب الموت الذي نعرفه الا اننا حين نقرأ


    {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الزمر42

    فنعلم من تلك القراءة الشريفة ان الله يقصد الموت الذي نعرفه بموت الجسد ... الموت الذي نعرفه لا يتصف بصفة التذوق الذي يجري في الفم والحلقوم فالموت الذي نعرفه ليس مأكل نأكله لنتذوقه فما هو الموت الذي يؤكل ..؟؟ وله مذاق ..!! ... عملية الذوق للموت (لا يذوقون الموت) هي فعل مادي له مذاق في الفم والحلقوم واللسان وان عملية ذوق الموت يتم في (اكل الميتة) فالمتقون هم الذين يقومون بـ (تقوية) ابدانهم فلا يذوقون (الموت) كما يجري اليوم من اصناف كثيرة من الميتة خلطت مع الاغذية العضوية من نكهات ومطيبات صناعية والوان صناعية ومواد كيميائية غير عضوية النشيء بما فيها الادوية فالمتقون الباحثون عن قوة ابدانهم (لا يذوقون الموت) ولا يأكلون الميتة وننصح بمراجعة ادراجنا

    الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (11) الميتة

    فالمتقين في مقام أمين (مؤمن) ومن صفات ذلك التأمين انهم لا يذوقون الموت فكل شيء غير عضوي (ميت) لا يتذوقوه ونحن نعلم ان الذوق هو صفة من خصوصيات الطعام ومن خلال تلك الممارسة التي يمارسها من هم في (مقام تقوية ابدانهم) انهم يمثلون صفة زوجية مع حور عين وهي (وسيلة فائقة الربط) صفتها (عين) فما هي (عين) وبالاخص حين تكون مقاماتهم موصوفة بصفة (في جنات وعيون) فيكون الرابط الفائق في ازدواجية ممارستهم (وزوجناهم) ان تكون لهم وسائل فائقة الربط (بحور عين) ... لفظ عين في علم الحرف القرءاني يعني (استبدال نتاج حيازه) وهو ما يحدث في العين البشرية حين يتم استبدال منقلب مسار الفوتونات الضوئية المرتدة من الاجسام الى اشارات عصبية يفهمها الدماغ لتقوم فيه (الرؤيا) فالعين (تستبدل الحراك الفوتوني بحراك عصبي) منقول الى الدماغ كما ان (عين الماء) تقوم باستبدال منتج حيازة الماء من حيازة غائرة في الارض الى حيازة من يستسقي الماء فهو استبدال نتاج حيازه فالماء هو الماء في بطن الارض وعند السقيا الا ان الاستبدال يشمل (نتاج فاعلية الحيازة) من منظومة الى منظومة اخرى فالماء في (حيازة بطن الارض) يخضع لمنظومة الخزن وحين تستبدل منظومة الخزن بمنظومة السقيا تكون عين الماء فالمتقين (القائمين بتقوية ابدانهم) يكونون في مقام امين في (جنات وعيون) اي في عملية (جني مستبدلات الحيازة) وهي قابضات لوسائل فائقة الربط (بحور) وهي (عين) لانها تسبدل منظومة الحيازة فهم لا يذوقون (الموت) اي لا يذوقون (الميتة) الا (الموتة الاولى) وهي (عناصر اولية) غير عضوية تكون في (البناء العضوي) فالحديد والمنغنيز والكالسيوم وغيرها من العناصر هي (موتة اولى) الا انها حين تكون في الوعاء الخلوي (العضوي) فهي مستثناة من اكل الميتة لانها من (اوليات الموت) فهي موتة اولى يذوقها (المتقون) فحين يعرف (المتقي) الباحث عن التقوى ان جسده يحتاج عنصر الحديد بسبب فقر الدم فانه لا يتذوق اكاسيد الحديد الكيميائية التي تباع في الصيدليات بل يذهب للبحث عن الحديد حين يكون مركزا في مادة عضوية يكثر فيها الحديد مثل الكبدة او غيرها فالذين يبحثون عن التقوية (المتقين) لا يتذوقون الموت المنتشر في العناصر الكونية بل يتذوقون الموتة الاولى لتلك المواد وهي ضمن وعاء عضوي

    الحور العين هي وسائل ربط فائقة تستبدل نظم الحيازة يمارسها المتمسكون بتقوية اجسادهم من السوء المنتشر

    تلك هي (ذكرى) قامت من قرءان ربنا لانه ينذر من كان حيا طرحناها في سطور تذكيرية عسى ان تنفع المؤمنين ... الولدان المخلدون سيكون لها مقام تذكيري لاحق باذن الله

    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,468
    التقييم: 10

    رد: الحور العين في الخطاب القرءاني الشريف


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...شيخنا الجليل

    نقف عند هذا المبحث ( القرءاني ) الهام سلمة سلمة ..لنتفكر في بيانه مليّا ..

    وكقراءة أولية له ... اود ان أسأل .. لما وصفت ( الحور العين ) ( باللؤلؤ المكنون ) ....
    {وَحُورٌ عِينٌ } 22 {كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ } 23


    لآن لفظ لؤلؤ نقرأه كذلك في مبحث ( مرج البحرين ) ...

    وهذا ترابط هام في موضوعية ( خامات الخلق ) الحور العين التي لم يطمثهن انس ولا جان ..

    ( الآيات 19- 22) من سورة الرحمان


    1. مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ
    2. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لّا يَبْغِيَانِ
    3. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
    4. يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ


      السلام عليكم




  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    رد: الحور العين في الخطاب القرءاني الشريف


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...شيخنا الجليل

    نقف عند هذا المبحث ( القرءاني ) الهام سلمة سلمة ..لنتفكر في بيانه مليّا ..

    وكقراءة أولية له ... اود ان أسأل .. لما وصفت ( الحور العين ) ( باللؤلؤ المكنون ) ....
    {وَحُورٌ عِينٌ } 22 {كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ } 23


    لآن لفظ لؤلؤ نقرأه كذلك في مبحث ( مرج البحرين ) ...

    وهذا ترابط هام في موضوعية ( خامات الخلق ) الحور العين التي لم يطمثهن انس ولا جان ..

    ( الآيات 19- 22) من سورة الرحمان


    1. مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ
    2. بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لّا يَبْغِيَانِ
    3. فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
    4. يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ


      السلام عليكم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هنلك فرق بين الموصوفين بتلك الصفة وكالتالي:

    في الحور العين يكون الموصوف (امثال اللؤلؤ المكنون)

    في مرج البحرين يكون الموصوف في نشأة (اللؤلؤ المكنون) فهو (يخرج منهما) اي يخرج من (مرج البحران)

    لؤلؤ .. في علم الحرف القرءاني يعني (تكوينة نقل رابط يربط نقل تكويني) وذلك الرشاد المستحلب من حرفية اللفظ يعني في مقاصدنا مثل التيار الكهربي فهو تكوينة ناقل (الكترون منقول من القطب السالب) يربط بناقل تكويني (الكترون ينتقل عبر القطب الموجب) فالتيار حين ينطلق من مولد الكهرباء او الباطارية يكون (لوء) وحين يعود الى مصدر انطلاقه يكون (لوء) ايضا فهو (لؤلؤ) .. مكنون يعني في علم الحرف القرءاني (تبادلية مشغل لـ ربط ماسكة تبادلية) ومثل تلك الصفة نجدها في (المتسعة الكهربية) فهي تتبادل التيار من مصدره (تمسكه) لكي يتم تفريغه في دائرة كهربية فيعود الالكترون الى مصدر انطلاقه الا انه يمر من مصدر خروجه عبر المتسعة الكهربائية

    تلك الصفات تحصل في مرج البحرين بسبب وجود الايونات (الكترونات) حرة تتبادل الربط بين الماء المالح والماء العذب ذلك لان الجذور الملحية تحرر الكتروناتها عندما يذوب الملح في الماء فـ (يخرج منها لؤلؤ مكنون) لان الماء المالح بحد ذاته يتصف بصفة متسعة كهربية وهنلك مشاريع كبيرة تتعامل مع البحر بصفته بطارية كونية ضخمة الا ان تلك المشاريع تحولت الى دوائر الكتمان بعد ان سجلت حضورا مهما في تسعينات القرن الماضي

    في الحور العين تكون (امثال اللؤلؤ المكنون) وهي تخص (الوسيلة الفائقة الربط) حيث يدخل (الرعد) وما يصاحبه من (برق) في تفعيل تلك الصفات فتتعرض التربة المؤهلة للاستنبات الطبيعي الى مايشبه (اللؤلؤ المكنون) وهو عصف كهربي تتعرض لها التربة المؤهلة للاستنبات ذلك لان (الرعد يسبح بحمده) وهي (اللاحدود في الخلق) فالخلق غير محدود بحد لان (الحمد لله) اي (اللاحدود لله) فعند حصول الرعد وصحبته البرق تتم عملية نشأة خلق جديد في المستنبت الطبيعي بامر الله ولكل اقليم خصوصيته لتستمر الاصول النباتية في الارض متجددة لان الله اكبر من العاملين في التعديل الوراثي ... تلك الاصول تحمي (المتقين) الذين يبحثون عن غذاء غير خاضع للتلاعب الجيني في زمننا اما في الزمن القديم فان تواتر اجيال النبات تعرضها للسوء فتكون غير صالحة مما يستوجب (تكوينيا) ان يكون (خلق جديد) يعزز التدهور الجيني في النبات وجاء في القرءان صفات المستنبت التكويني المخلوق حديثا بصفة

    {وَبَشِّرِ الَّذِين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
    كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة25

    {
    قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }آل عمران15

    {
    وَالَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِـلاًّ ظَلِيلاً }النساء57

    تلك الازواج المطهرة هي في اصول نباتية مطهرة من الرجس وهي مرتبطة مع بيان (وزوجناهم بحور عين) وهي تخص (الذين ءامنوا وعملوا الصالحات) فالذين ءامنوا هم المتمسكين بالتأمين الالهي والذين يرفضون اي تأمين يأتي من دون الله سواء من مؤسسة صحية او من اعراف مجتمعية ضالة او من تعديلات وراثية فيقومون (بعمل صالح) وهو عمل (اصلاح) و (تصليح) لكل شأن متصدع يحتاج الى اصلاح وتصليح وهو (وعملوا الصالحات) ولهم وعد من الله ان يجعل لهم (جنات وعيون) و (حور عين) ولهم فيها ازواج مطهرة خالية من الرجس وهي ليست صفة ذكورية انثوية بل هي ازواج خلق تكمن في الكروموسومات النباتية وحين تكون الازواج المطهر (النباتية) غذاء للانسان وانعامه فان عملية غسيل للسوء من اجساد الناس والانعام تقوم بـ (تصليح) الاجساد المصابة بالرجس من خلال سوء المأكل فينتقل الطهر الى الانسان والحيوان عبر طهر المأكل لان الغذاء يقيم بناء جسد سليم للحيوان والانسان

    في مثل يوسف عليه السلام تفصيل مهم لعملية تدهور الجيل النباتي فهي في سبع سنين تدخرون وسبع سنين يغاث الناس ويعصرون فهي عملية تدوير للبذور على ان يخزن البذر في سنبله وحين يتم حساب الفترة الزمنية التي يكون الابذار محافظا على طهره لـ 49 سنه وعلى الانسان ان يبحث في البراري عن خلق جديد ليستبدل البذر من اصول طاهرة ..!!

    ظاهرة تدهور المستنبت على مر اجياله يدركها اصحاب معامل الالبان فهم يستبدلون خميرة اللبن عندما تقضي 49 جيل تقريبا وهم لا يدركونها بعداد الاجيال بل يدركونها بالايام حسب الوجبات التي ينتجها المصنع يوميا ولكل مصنع خصوصيته وعلى صاحب المصنع ان يستبدل المستنبت الخمائري بمستنبت مايكروبي يصنع في مصانع خاصة له بصمة وراثية نشيطة

    نحن نعلم ان سطورنا غريبة على الناس الا اننا ملزمين بنشر البيان بموجب تكليف قرءاني

    {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

    هنلك مواقع تعادي القرءان علنا وقد اطلعنا على منشورات تلك المواقع وكانت تسخر من الوعود الالهية بالحور العين سخرية كبيرة تهاجم وقار الله سبحانه كما اطلعنا على اقوال هجومية على القرءان والله معا تخص بعض الايات التي تخص الابل والحمير والبغال والخيل حتى قال قائل تلك الاقاويل ان الله (راعي) وليس (خالق) ... تلك المراكز الهجومية استطاعت ان تمتلك السنة سيئة الوصف لان المسلمين يتعاملون مع قرءانهم وكأنه مجموعة قصص ووعود الهية غير رصينة الوعد مثل (الحور العين) بصفتها دعوة جنسية من الله لعباده كما يتقولون ..!! انها مأساة حملة القرءان

    السلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 351
    التقييم: 10

    رد: الحور العين في الخطاب القرءاني الشريف


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله حضرة الأخ الغالي والعالم الجليل والمفكر الطاهر فضيلة الحاج الخالدي العزيز وأسعد الله أيامكم بكل خير.. وأسكنك الله فسيح جناته..في الدارين .!!

    رغم جهلنا عن الفهم الحق و اليقين لمقاصد كلمات الله سبحانه وتعالى في قرءانه الكريم حول لفظ الجنة ونقيضه النار..الا انه نعلم بأن الجنة يثاب عليه الأخيار والنار عقاب للأشرار..كما يخبرنا الله في رسالته (القرءان)!!

    حبا وقرباَ لله نبدأ الحوار في هذا الموضوع الذي طالما شغل بالنا ويشغل بال الكثير من أصحاب حملة العقائد للأديان السماوية الثلاث .. الا وهو موضوع الجنة والنار ؟!!
    ومن الجدير بالذكر أن نذكر (كما تفضلتم) بأن

    كثير من أعداء الإسلام ينفذون من تلك النقطة ويمسكونها كنقطة ضعف على حملة القرءان..وهو مامذكور في تخصيص الجنة للذكورفقط بما لذ وطاب من مأكل وملبس وإفراغا للشهوات والغرائز كالجنس..مستندين بذلك الى الأيات الشريفة التي يفسرونها هم حسب أهوائهم او حسب مصادرهم من الكتب الاسلامية للمفسرين ؟؟ على سبيل المثال لا للحصر ننقل لحضراتكم ماتم ذكره في (كتب التفاسير).. كتفسير للأية الشريفة {مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ }الطور20

    (مقتبس من كتب التفاسير )

    الحور: جمع حوراء وهي التي يكون بياض عينها شديد البياض، وسواده شديدالسواد

    العين: جمع عيناء ، وهي واسعة العين ،وقد قال سبحانه وتعالى مخبراعما أعده لعباده المتقين(وزوجناهم بحور عين) ، كما جاء في وصف الحور بأنهن كواعب أتراب، فقال تعالى ( إن للمتقين مفازا، حدائق وأعنابا ، وكواعب أترابا)، والكاعب: المرأةالجميلةالتي برز ثدياها، والأتراب: المتقاربات في السن، والحور العين من خلق الله في الجنة،أنشأهن إنشاء ، فجعلهن أبكارا، عربا أترابا (إنا أنشأناهن إنشاء ، فجعلناهن أبكارا ، عربا أترابا) ، والعرب:المتحببات إلى أزواجهن، وكونهن أبكارا يقتضي أنه لم ينكحهن قبلهم أحد كما قال تعالى : ( لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان)
    وتحدث القرآن عن جمال نساءالجنة فقال: ( وحور عين ،كأمثال اللؤلؤ المكنون) والمراد بالمكنون : المصان الذي لم يغير صفاء لونه ضوءالشمس ، ولا عبث الأيدي، وشبههن في موضع آخر بالياقوت والمرجان ( فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ، فبأي آلاء ربكما تكذبان ، كأنهن الياقوت والمرجان)،والياقوت والمرجان: حجران كريمان لهما منظر حسن بديع، وقد وصف الحور بأنهن قاصرات الطرف : وهن اللواتي قصرن بصرهن على أزواجهن، فلم تطمح أنظارهن لغير أزواجهن ، وقد شهد الله سبحانه للحور بالحسن والجمال ، وحسبك أن الله شهد بهذا ليكون قد بلغ غايةالحسن والجمال ( فيهن خيرات حسان ، فبأي آلاء ربكما تكذبان، حور مقصورات في الخيام) . ونساءالجنة مطهرات عما يعتري نساءالدنيامن الحيض والنفاس والمخاط وما إلى ذلك،وهذا مقتضى قوله تعالى ( ولهم فيها أزواج مطهرةوهم فيها خالدون).
    (نهاية المقتبس)


    من خلال ماتم عرضه كمثال .. فأن الكثير من المعادين للإسلام يتهمون الاسلام بالتعسف لحقوق المرأة وظلمها..ويتطالون على الذات الإلهية كذلك .. حتى ان كثير من المفكرين الإسلاميين ( بإستثناء حضرتكم) لم يستطع لحد الان ان يفند من مزاعم الغير ويصد عن ديننا الأتهام بحجج دامغة !؟ والسبب يعود وبكل بساطة الى عدم الفهم ليقين مقاصد الكلمات في كتاب الله الحكيم..وذلك للجهل المطلق بعلم الحرف القرءاني (لبنة بناء الكلمة)..والحروف المقطعة !! ..ولا أنكر على حضراتكم بأن ساطر السطور..كان.. يشترك ايضا مع أغلب المسلمين ان لم نقل جميعهم في عدم الفهم.. !!



    ذكرتم سيادتكم نصا ..
    (
    ولغرض اطفاء الصفة الضبابية في مفهوم الحور العين فان النص التالي يحتاج الى التدبر والتفكر

    {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ } الدخان51 {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ } 52{يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ} 53{كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ } 54{يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ }الدخان55{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }56

    (لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى) فهمت بشكل راسخ بين الناس انها تعني وصف ما بعد الموت الا ان التساؤل الكبير الذي يجهض تلك الراسخة يقع في فهم حال المعذبين من المخالفين والكافرين فهل يموتون بعد الموت ..؟؟ وهل المتقين لا يموتون بعد الموت ..؟؟
    )


    أسئلة كثيرة تتعلق بهذا الموضوع نود طرحها على حضراتكم تباعا ..راجيا ومتمنيا من الله العلي القدير أن نكون قد فتحنا بابا للحوار ..آملا أن ينفذ منه أكبر عدد من الحواريون ..لنكون من انصار الله .. بحق.!!


    وعليه نعيد على كريم مسامعكم من خلال كريم ناظريكم ماتفضلتم بطرحه كأسئلة !!

    وهل الموت يذاق عدة مرات ليقوم الله بابلاغنا ان المتقين لا يموتون الا موتة اولى فقط ..؟؟ وهل الموت صفة متكررة في المخلوق ليموت الانسان عدة مرات ..؟؟

    نعم ياسيدي الكريم .. فحقا نحن بأمس الحاجة لنسمع الجواب (الحق)على ماتفضلتم بطرحه من اسئلة .. ونعيد:

    هل الموت صفة متكررة في المخلوق ؟؟!!

    ولتبسيط القصد نقول .. لو كنا (مثلا) نغط في نوم عميق وحلمنا حلما أقرب مايكون الى الواقع .. حيث نشعر ونحن بداخل الحلم كما نشعر في صحونا من مشاعر كالحزن والألم ومايصاحبه من البكاء أو الفرح ومايصاحبه من الضحك وغيرها من المشاعر..والأحاسيس الجسدية كذلك كالشهوة الجنسية والجوع والعطش وغيرها.. وسيستمر حياتنا في الحلم كأننا أحياء ولانشعر بأننا كنا نحلم ..الا بعد استيقاظنا من النوم !!؟؟

    السؤال /1

    لو مات الحالم (النائم) أثناء النوم.. هل سيشعر بأنه قد مات؟؟ أم أنه سيكمل حياته في الحلم الى حلم ءاخر وءاخر وءاخر .. ناسيا ماسبق من حياته السابقة اوحلمه السابق فكان من الناس الناسين..أو إنسان (نَساء) !!؟؟


    نتابع معكم بإذن الله كل مايرد من حضراتكم من إنارات ونشكركم على حسن الإستماع .. وعل كل كلمة نقرأها لكم نقول ..


    دمتم ودام رفيع قلمكم لرفعة أمتكم..

    سلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة سوران رسول ; 01-19-2013 الساعة 09:24 PM

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 456
    التقييم: 10

    رد: الحور العين في الخطاب القرءاني الشريف


    بسم الله

    شكرا لكم ، هذا موقع قرآني كبير ، ونجد فيه مواضيع لا نجدها في مواقع اخرى ، نجد فيه الاجابة على الكثير من المفاهيم القرآنية، هذا الموضوع أعجبني ، ولكني لا أملك مثل معرفتكم للمشاركة ، فأكتفي بالاستماع اليكم .


    فصحبتكم الملائكة

    السلام عليكم ورحمة الله

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 456
    التقييم: 10

    رد: الحور العين في الخطاب القرءاني الشريف


    بسم الله

    استسمحكم في هذه الاضافة :

    مثلا اذا مات الرجل ،وكان من المؤمنين ،فدخل جنة بعد الموت ، وكان له الكثير من الحور العين في تلك الجنة جزاء له ،فماذا عن المرأة المؤمنة ؟ ماهو نوع الجزاء المرصود لها في تلك الجنة،وخصوصا اذا كانت زوجة مؤمنة وزوجها لم يكن كذلك ، أي دخلت الجنة لوحدها .

    اعذروني في بساطة فكري ، ولغتي ،أنا فقط أريد أن أتعلم امور ديني من موقع محترم كهذا .

    لكم اجر المحسنين

    السلام عليكم ورحمة الله

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 6
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 351
    التقييم: 10

    رد: الحور العين في الخطاب القرءاني الشريف


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله مشاهدة المشاركة
    بسم الله

    استسمحكم في هذه الاضافة :

    مثلا اذا مات الرجل ،وكان من المؤمنين ،فدخل جنة بعد الموت ، وكان له الكثير من الحور العين في تلك الجنة جزاء له ،فماذا عن المرأة المؤمنة ؟ ماهو نوع الجزاء المرصود لها في تلك الجنة،وخصوصا اذا كانت زوجة مؤمنة وزوجها لم يكن كذلك ، أي دخلت الجنة لوحدها .

    اعذروني في بساطة فكري ، ولغتي ،أنا فقط أريد أن أتعلم امور ديني من موقع محترم كهذا .

    لكم اجر المحسنين

    السلام عليكم ورحمة الله
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حضرة الأخت الفاضلة (أمة الله) المحترمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بدءا نرحب بحضوركم الكريم على صفحات معهدكم المعاصر ونتمنى من الله القدير دوام تواجدكم وطيب إقامتكم ضمن إخوة وأخوات لكم .. عبر رسول كلماتهم.. وكلماتكم !!


    كما يسعدنا أن نوجه عنايتكم الكريمة الى الإطلاع على المبحثين الهامين لفضيلة المفكر الكبير والباحث الطاهر (الحاج عبود الخالدي)

    هل يمكن ان تقوم ثقافة اسلامية معاصرة

    القرءان بين الفهم والتفسير

    فضلا على
    ديباجة العهد للمعهد الإسلامي للدراسات الإستراتيجية المعاصرة

    كمدخل تعريف لـ نهج (المعهد الإسلامي المعاصر) في نشر ثقافة فهم كلمات القرءان الكريم كـ رسالة الخالق الأوحد جل وعلا ذكره للخلق كافة .. رحمة للعالمين ..وذلك من خلال فهم معاني الأحرف (لبنة بناء الكلمة) ..دون وساطة .. من خلال (علم الحرف القرءاني).. لفهم الرسالة ..حق فهمه ..!!

    نكرر ترحيبنا الحار بحضوركم الكريم .. ونشكركم على حسن الإستماع.. والمتابعة

    وتقبلوا فائق التقدير والإحترام

    سلام عليكم


  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 456
    التقييم: 10

    رد: الحور العين في الخطاب القرءاني الشريف


    بسم الله

    اشكرك أستاذي المحترم " سوران رسول " أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم ، وظن هذه الصحبة الصالحة من الباحثين والعلماء ذوي الهمة في هذا الموقع القرآني المتميز ، واخص بالذكر شيخي وأستاذي ( الحاج الخالدي ) بارك الله فيه وفي عمره وعلمه .

    أنا هنا لآتعلّم ، واعلّم أطفالي ، سأخصص في ركن بيتي لهذا الموقع (مجلس ذكر ) خاص ، لاقدم لآسرتي ما ينفعها في دينها ودنياها .


    فدمتم خير مجلس وخير صحبة يباركها الله وملائكته

    السلام عليكم ورحمة الله

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,573
    التقييم: 215

    رد: الحور العين في الخطاب القرءاني الشريف


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوران رسول مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله حضرة الأخ الغالي والعالم الجليل والمفكر الطاهر فضيلة الحاج الخالدي العزيز وأسعد الله أيامكم بكل خير.. وأسكنك الله فسيح جناته..في الدارين .!!

    رغم جهلنا عن الفهم الحق و اليقين لمقاصد كلمات الله سبحانه وتعالى في قرءانه الكريم حول لفظ الجنة ونقيضه النار..الا انه نعلم بأن الجنة يثاب عليه الأخيار والنار عقاب للأشرار..كما يخبرنا الله في رسالته (القرءان)!!

    حبا وقرباَ لله نبدأ الحوار في هذا الموضوع الذي طالما شغل بالنا ويشغل بال الكثير من أصحاب حملة العقائد للأديان السماوية الثلاث .. الا وهو موضوع الجنة والنار ؟!!
    ومن الجدير بالذكر أن نذكر (كما تفضلتم) بأن
    كثير من أعداء الإسلام ينفذون من تلك النقطة ويمسكونها كنقطة ضعف على حملة القرءان..وهو مامذكور في تخصيص الجنة للذكورفقط بما لذ وطاب من مأكل وملبس وإفراغا للشهوات والغرائز كالجنس..مستندين بذلك الى الأيات الشريفة التي يفسرونها هم حسب أهوائهم او حسب مصادرهم من الكتب الاسلامية للمفسرين ؟؟ على سبيل المثال لا للحصر ننقل لحضراتكم ماتم ذكره في (كتب التفاسير).. كتفسير للأية الشريفة {مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ }الطور20

    (مقتبس من كتب التفاسير )
    الحور: جمع حوراء وهي التي يكون بياض عينها شديد البياض، وسواده شديدالسواد

    العين: جمع عيناء ، وهي واسعة العين ،وقد قال سبحانه وتعالى مخبراعما أعده لعباده المتقين(وزوجناهم بحور عين) ، كما جاء في وصف الحور بأنهن كواعب أتراب، فقال تعالى ( إن للمتقين مفازا، حدائق وأعنابا ، وكواعب أترابا)، والكاعب: المرأةالجميلةالتي برز ثدياها، والأتراب: المتقاربات في السن، والحور العين من خلق الله في الجنة،أنشأهن إنشاء ، فجعلهن أبكارا، عربا أترابا (إنا أنشأناهن إنشاء ، فجعلناهن أبكارا ، عربا أترابا) ، والعرب:المتحببات إلى أزواجهن، وكونهن أبكارا يقتضي أنه لم ينكحهن قبلهم أحد كما قال تعالى : ( لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان)
    وتحدث القرآن عن جمال نساءالجنة فقال: ( وحور عين ،كأمثال اللؤلؤ المكنون) والمراد بالمكنون : المصان الذي لم يغير صفاء لونه ضوءالشمس ، ولا عبث الأيدي، وشبههن في موضع آخر بالياقوت والمرجان ( فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ، فبأي آلاء ربكما تكذبان ، كأنهن الياقوت والمرجان)،والياقوت والمرجان: حجران كريمان لهما منظر حسن بديع، وقد وصف الحور بأنهن قاصرات الطرف : وهن اللواتي قصرن بصرهن على أزواجهن، فلم تطمح أنظارهن لغير أزواجهن ، وقد شهد الله سبحانه للحور بالحسن والجمال ، وحسبك أن الله شهد بهذا ليكون قد بلغ غايةالحسن والجمال ( فيهن خيرات حسان ، فبأي آلاء ربكما تكذبان، حور مقصورات في الخيام) . ونساءالجنة مطهرات عما يعتري نساءالدنيامن الحيض والنفاس والمخاط وما إلى ذلك،وهذا مقتضى قوله تعالى ( ولهم فيها أزواج مطهرةوهم فيها خالدون).
    (نهاية المقتبس)

    من خلال ماتم عرضه كمثال .. فأن الكثير من المعادين للإسلام يتهمون الاسلام بالتعسف لحقوق المرأة وظلمها..ويتطالون على الذات الإلهية كذلك .. حتى ان كثير من المفكرين الإسلاميين ( بإستثناء حضرتكم) لم يستطع لحد الان ان يفند من مزاعم الغير ويصد عن ديننا الأتهام بحجج دامغة !؟ والسبب يعود وبكل بساطة الى عدم الفهم ليقين مقاصد الكلمات في كتاب الله الحكيم..وذلك للجهل المطلق بعلم الحرف القرءاني (لبنة بناء الكلمة)..والحروف المقطعة !! ..ولا أنكر على حضراتكم بأن ساطر السطور..كان.. يشترك ايضا مع أغلب المسلمين ان لم نقل جميعهم في عدم الفهم.. !!


    ذكرتم سيادتكم نصا ..
    (
    ولغرض اطفاء الصفة الضبابية في مفهوم الحور العين فان النص التالي يحتاج الى التدبر والتفكر

    {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ } الدخان51 {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ } 52{يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ} 53{كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ } 54{يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ }الدخان55{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }56

    (لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى) فهمت بشكل راسخ بين الناس انها تعني وصف ما بعد الموت الا ان التساؤل الكبير الذي يجهض تلك الراسخة يقع في فهم حال المعذبين من المخالفين والكافرين فهل يموتون بعد الموت ..؟؟ وهل المتقين لا يموتون بعد الموت ..؟؟
    )


    أسئلة كثيرة تتعلق بهذا الموضوع نود طرحها على حضراتكم تباعا ..راجيا ومتمنيا من الله العلي القدير أن نكون قد فتحنا بابا للحوار ..آملا أن ينفذ منه أكبر عدد من الحواريون ..لنكون من انصار الله .. بحق.!!

    وعليه نعيد على كريم مسامعكم من خلال كريم ناظريكم ماتفضلتم بطرحه كأسئلة !!

    وهل الموت يذاق عدة مرات ليقوم الله بابلاغنا ان المتقين لا يموتون الا موتة اولى فقط ..؟؟ وهل الموت صفة متكررة في المخلوق ليموت الانسان عدة مرات ..؟؟

    نعم ياسيدي الكريم .. فحقا نحن بأمس الحاجة لنسمع الجواب (الحق)على ماتفضلتم بطرحه من اسئلة .. ونعيد:
    هل الموت صفة متكررة في المخلوق ؟؟!!

    ولتبسيط القصد نقول .. لو كنا (مثلا) نغط في نوم عميق وحلمنا حلما أقرب مايكون الى الواقع .. حيث نشعر ونحن بداخل الحلم كما نشعر في صحونا من مشاعر كالحزن والألم ومايصاحبه من البكاء أو الفرح ومايصاحبه من الضحك وغيرها من المشاعر..والأحاسيس الجسدية كذلك كالشهوة الجنسية والجوع والعطش وغيرها.. وسيستمر حياتنا في الحلم كأننا أحياء ولانشعر بأننا كنا نحلم ..الا بعد استيقاظنا من النوم !!؟؟

    السؤال /1
    لو مات الحالم (النائم) أثناء النوم.. هل سيشعر بأنه قد مات؟؟ أم أنه سيكمل حياته في الحلم الى حلم ءاخر وءاخر وءاخر .. ناسيا ماسبق من حياته السابقة اوحلمه السابق فكان من الناس الناسين..أو إنسان (نَساء) !!؟؟

    نتابع معكم بإذن الله كل مايرد من حضراتكم من إنارات ونشكركم على حسن الإستماع .. وعل كل كلمة نقرأها لكم نقول ..

    دمتم ودام رفيع قلمكم لرفعة أمتكم..

    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تمتليء نفوسنا بالسعادة وتغمرها قدسية الامل حين يكون لحضوركم مداد عقل يتفكر على طاولة طاهرة مطهرة بنبل الهدف وسمو شخصكم فافتح اللهم علينا بركات من عندك حين نسأل وحين نجيب لنتذكر من قرءان ذي ذكر

    هنلك في القرءان تذكرة فهمت على انها موتتين

    {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ }غافر11

    وذلك النص لا يقيم تذكرة الموت الذي نعرفه (نهاية الجسد) بل تعني في مراشدنا المرتبطة بعلم الحرف القرءاني انها من جذر (مت) وهي (احتواء مشغل) ولتلك التذكرة عدة تطبيقات منها على سبيل التوضيح ان للانسان (بن ءادم) حاويتين تشغيليتين الاولى عند تشغيل حاوية الجسد وهو لا يزال في رحم امه والثانية تشغيل حاوية العقل وهي عند التمييز فهي حاويتان لهما مشغلان ومنهما حياتان في حياة الجسد وحياة العقل ومثل تلك الصفة ندركها عندما ينام الانسان ويذهب عنه عقله الا ان جسده (يمت بصلة مع المشغل) وهو (رحم المادة) وحين يصحو الانسان يكون عقله (يمت بصلة مع المشغل) وهو (رحم العقل) وهما (الرحمان) في (عالمان) ولكل عالم مشغل وهي في (أمتنا اثنتين) وفيهما حياة وهي في (احييتنا اثنتين) .. نؤكد ان تطبيق النص لا ينحسر في الراشدة التذكيرية اعلاه حصرا بل للنص الشريف تطبيقات متعددة تطفو في العقل وقت الحاجة اليها

    الاعتراف بالذنوب يؤتى من خلال ادراك (امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين) فمن ادرك تلك السنة في الخلق يدرك ذنوبه ويتعرف عليها اي(يعترف بها) وهي في (فاعترفنا بذنوبنا) ومن تلك المعرفية يستطيع المذنب ان يتعرف على ذنوبه اما الكيفية فهي تقع حصرا في تمشيط انشطته فان كان مشغلها من رحم الخلق فهي على صراط مستقيم وان كانت انشطته من رحم مصنوع او مبتدع فان ذلك يعني انه محمل بالذنوب وعليه تسويتها ومثل ذلك المعيار يمكن ان يمارس الانسان دور رقابي على مجمل انشطته المادية والفكرية فيمسك بذنوبه والعملية اذا اريد لها ممارسة علمية فهي تستوجب محو كل ناشطة من حياة الانسان من خلال (عدم الاعتراف بها) ويبدأ باستقبال كل نشاط في حياته من جديد ويربطه بمشغله فان كان مشغل ذلك النشاط مأتي من غير نظم الله فهي باطلة وعليه تصليح واصلاح الممارسة سواء كانت فكرية او مادية .. العمل الصالح هو في (تصليح) رابط المشغل عند احتوائه اي (حيازته) وحين يصل الفرد الى تلك الممارسة ويتقن فن ممارستها يكون قد وصل الى الابراهيمية التي ينشدها المستبريء من كل سوء

    الموت مرة واحدة لا محال ذلك لان الموت يعني انقطاع الاصرة بين المستوى العقلي الخامس والسادس لانهما يتحدان في وعاء زمني مختلف عن زمن السعي الذي يسعى فيه الانسان لذلك فان النائم الحالم سوف يدرك انه قد مات وانتقل الى زمن ءاخر وهنلك حديث نبوي شريف مشهور يمكن الاستئناس به لانه مبني على حقيقة علمية وردت بتبليغ رسالي شريف (الناس نيام اذا ماتوا صحوا) او اذا ماتوا انتبهوا وتلك الحقيقة تبرز بشكل كبير في دوحة علوم الله المثلى فحين يكون الانسان نائما فهو يمتلك اربع مستويات عقلية في حاوية الزمن الذي يعيشه وحين يصحو تكون مستوياته العقلية خمس ... الانسان حين يمتلك خمس مستويات عقلية في زمن حياته فعندما يموت تصبح مستوياته ست مستويات باضافة المستوى العقلي السادس فيكون حكمه التكويني حكم النائم الذي يصحو في الموت ففي كلا الصحوتين اضافة مستوى عقلي كان منفصلا ..!! اما النائم في حياته فانه لن يموت حتى يصحو حتى وان كان حالما ذلك لان وعاء الموت يستقبله بخمس مستويات وليس اربع ولا يمكن ان يغادر الانسان زمن الحياة ويترك مستواه الخامس فيه بل لا بد من ان يكون المستوى الخامس صحبة الميت لحظة الموت وبالتالي فانه سيصحو ولو ومضة زمن ومثل تلك الصفة لا يمكن ادراكها ذلك لان كثير من الناس يموتون وهم نيام بسبب ارتجاف الليف العضلي للقلب او بسبب توقف الدماغ لاسباب مجهولة كما ان كثيرا من الناس يموتون وهم في غيبوبة او تحت التخدير الا ان مجساتنا العقلية لا يمكن ان تتعرف على حقيقة ما يجري في عقل الزاحف نحو الموت لان علاقتنا تنقطع عنه وهنلك بعض الحالات التي سجلت اكاديميا تحت عنوان العودة من الموت وقد نشرت في الاعلام المرئي باهتمام اعلامي واضح قيل فيها ان الميت وان كان في غيبوبة كما تصوره الاطباء المشرفين على سرير موته الا انه كان في صحو

    مت ... هو حاوية المشغل و (الموت) هو (حاوية تشغيل رابط) وحين يتم تشغيل رابط حاوية الموت فان المستويات الخمس يجب ان تكون حاضرة في لحظة الانتقال من رابط زمن الحياة الى رابط زمن الموت

    السلام عليكم

  10. #10
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    رد: الحور العين في الخطاب القرءاني الشريف


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    حياكم الله بكل خير والدي الكريم والأخوة الكرام.

    في موضوعية الجنة والنار وما هو لأصحاب الجنة من عدة وما هو لأصحاب النار من عدة بموجب ما ذكر في القرءان الكريم تبدأ تساؤلات العقل في ذلك المطاف وتخلص إليه نتائج فكرية هاوية عبارة عن تصورات غير مرئية كونها غير متحققة بسبب كون العلامات والبيانات المطروحة في الساحة الدينية حول موصوفات الجنة والنار ما هي إلا تصورات يتصورها العقل في الخيال بعيدا عن الواقع ويطرحها بشكل تشبيهات وتمثيلات لتلك الحقائق. وتبقى الحقيقة في أطرها تنتظر الأصول في الوصول إليها.



    الوالد الكريم إنما يبحث عن تلك الحقيقة في أصول اللفظ وأصول المقاصد ويخلط الأفكار في معصرته الفكرية ذات الوعاء الرصين إذ يستمد منه عصير للعقل مستقطبا فيه الفكر المستقبلي ليكون في الفكر الآني ويستدعي له الفكر الماضي إلى زمن يحياه ملأ بالأعطاب الفكرية المستنيرة من القرءان الكريم. فيأتي بالماضي ويستدعي المستقبل كي يؤلفهما مع الحاضر وتلك هي حقا وسيلة الخطاب القرءاني.



    وعليه أتى بالحور العين إلى زمنه الآني كي يحور فيها لينعم في مكنونها الأصيل بعيدا عن أن يكون هو بانتظارها كما يعمل الكثيرون من أجل الوصول إليها فأصاب بتذكرته هذه الكثير من المنغلقات الفكرية وأثار فيها مؤثرات توجب على عقل المتلقي أن يفتح تلك المنغلقات ليتوسع في مداركه لتلك المفاهيم في عدة الجنات و عدة النار.


    ولنا أن نستمد من هذه التذكرة الكريمة خيرا كثيرا لننعم بما تحور علينا.

    وأود المشاركة في الحوار الذي فسحه بيننا الأخ الفاضل سوران رسول المحترم وبموجب ما تم ذكره حول موت الإنسان أكثر من مرة أو هل هو موت واحد لا غير بموجب ما أشارت إليه الآية الكريمة في لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم.



    طبعا فإن الموت يفهم بمعاني كثيرة ومن تلك المفاهيم هو الموت الكامل الذي يشمل كل الأنفس في قوله تعالى ( كل نفس ذائقة الموت) فالموت الكامل أو الجزئي هو مذاق والمذاق يكمن في الحواس كما نستشعر من خلالها بالطعم إن كان بالمأكل أو الشم أو السمع أو النظر أو اللمس. فيكون لا بد من إن الموت له مشعر خاص به كي يكون ذي ذوق يذاق فيمكن الشعور بمشعر الموت في العذاب أوالعقاب فله مذاق خاص به عندما نصغر من شأنه ليكون مثله في محكومية السجن فهو موت جزئي كما إن شجرة الخلد لها مذاق خاص بها وكذلك الخوف والجوع ونقص الأموال والثمرات لها مذاقات خاصة بها.


    إن المتقين لا يذوقون في الجنة الموت إلا الموتة الأولى فهو الامتداد الحقيقي بين جنة الحياة الدنيا وجنة الحياة الآخرة. أما ما دونهم فهم في ذوق دائم لمشعر الموت فالعذاب هو نوع من أنواع الموت كذلك الخوف والجوع، فالموت يعني كما وفره بيننا الحاج الوالد الكريم هو حاوية مشغل رابط فالخوف أو الجوع أو العذاب هي روابط ترتبط بالإنسان بموجب مشغل ومشغلها هي الحياة الدنيا إن كان في الدنيا ومشغلها في الآخرة هي الحياة الآخرة.

    {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا} (56) سورة النساء

    فهذا هو تكرارية الموت طالما الذين كفروا تنضج جلودهم.


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. دولة الشريف هولاكو
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-01-2016, 03:52 PM
  2. تساؤل عن دية المقتول بالخطأ و ( القتل العمد ) في الخطاب القرءاني
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى نافذة اجتماعيات اسلامية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-21-2015, 10:40 PM
  3. الفرق بين لفظي الـ (عام) والـ (سنة) في الخطاب القرءاني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-07-2013, 06:30 PM
  4. اللهم من الحور العين فزوجنا
    بواسطة محمد في المنتدى معرض المزحة الهادفة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-03-2012, 03:57 AM
  5. أَلَمْ تَرَ .. في الخطاب القرءاني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض المساويء في استثمار الدين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-03-2010, 09:49 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146