تزكية النفس عند الناس وانطلاق الألسنة بالمديح والثناء والاطراء والتفاف الناس حوله متبركين به طالبين دعواته حريصين على رضاه فيرضى بحمد الناس له
دون رضا الله تعالى عنه


مما يوقعه في ارادة اللعُلُوِّ في الارض
وقد قرن الله تعالى هذه


الارادة للعُلُوِّ في الارض بارادة الفساد
وجعل الجنة لمن خلا قلبه من الارادتين جميعا فقال :

( تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعْلُهَا للَّذِينَ لاَ
يُرِيدُونَ عُلُوَّا فِي الأَرْضِ
وَلاَ فَسَاداً وَلْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) القصص:83

ولذلك كان من نصيحة العرفاء قولهم :
اذا استطعت أن تَعرف ولا تُعرف
وتَمْشِي ولا يُمشى اليك
وتَسْأَل ولا تُسْأَل .. فافعل ..


وقول المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
( رُبَّ أشْعَثَ أغبَرَ ذِي طِمْرَيْن
لاَ يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ )

وعلى الانسان ان يعرف نفسه لأنه اذا عرف نفسه عرف ربه
وان الكِبْر لا يليق بالمخلوق الذي لا يملك من أمر نفسه شيئا .