سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ميثاق المصلين

  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    ميثاق المصلين


    ميثاق المصلين
    من أجل نهضة إسلامية معاصرة



    (الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ) (الرعد:20)

    آية قرءانية مستقلة تتحدث عن عهد وميثاق يستوجب عدم النقض ويثور العقل في اثارة ليتدبر القرءان فيتسائل ... ما هو الميثاق وكيف يتم نقضه ..؟؟


    عندما يقوم في العقل جواب عام مطلق عن مثل ذلك الميثاق من خلال رواسخ الفكر الاسلامي الموروث من اجيال المسلمين الذي يفيد ان المسلم بصلاته ومنسكه عموما (اركان الاسلام) يكون قد كتب على نفسه ميثاق اجمالي بتطبيق الاسلام في انشطته وفي مناسكه ومعاملاته وعلائقه مع الغير كما ينتشر بين المسلمين فكرا راسخا أن المخالفات التي يقوم بها المسلم لا تعتبر خروجا على الميثاق رغم المخالفة وقد اتفق فقهاء المسلمين في شبه اجماع ان المخالفات التي يقوم بها الناس لا تخرج المسلم من إسلامه بل يفقد ثواب الله ويقع عليه الاثم والعقاب في المخالفة دون ان يسجل خروجا على صفته الاسلامية ومن تلك الراسخة الفكرية يضيع على العقل ماسكة نقض الميثاق والعهد الذي ورد في الاية 20 من سورة الرعد اعلاه وذلك من بداهة عقل يعقل القرءان ويتدبر اياته .اذن هنلك عهد وميثاق خاص يخرقه المسلم فيكون (نقض) لما استوثق به رغم بقائه في دائرة الاسلام ... فما هو ..؟


    صفة القرءان التذكيرية تجعل الباحث في النص القرءاني مهيأ عقليا ليتذكر ومن حصل لديه توفيق الهي بالهدي فيتذكر ما يذكـّره القرءان عسى ان تنفعه الذكرى .. أي ان التذكر لا يعني قيام نتيجة من فاعلية التذكير في نشاط المتذكر بل يعني ان الحجة العقلية قد قامت والقرءان يقيمها سواء امتثل حامل القرءان لموضوعية الذكرى ام لم يمتثل مثله مثل ذلك الذي يتذكر انه مدين لفلان من الناس فقيام الذكرى قد تدفعه لسداد ما بذمته او لن تنفع معه الذكرى فقد تكون تذكرة الدين بذمته ايجابية نافعة فيسارع الى تسديد الدين ويوفي ما بذمته وقد لا تنفعه الذكرى فلا يسدد ما بذمته ... تحت تلك المعالجة جاء النص القرءاني :


    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذريات:55)


    وذلك النفع لن يكون نافذا الا بعد ان يستجيب المؤمن لما تذكره


    (أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى) (عبس:4)


    وفي هذا المقام التذكيري نذكر ونتذكر تكبيرة الاحرام في صلاة المصلين (الله اكبر) والناس جميعا يقولونها في صلاتهم وغير صلاتهم وكأنها وصف يصفون به الله (صفة الهية) ولا يتعاملون معها بصفة (ميثاق عقلاني) وضعه المصلي في عنقه فالزمه (كبر الله) في كل شيء وان صلاته اوصلت عقله بما فطره الله عليه العقل فكان نطقه (الله اكبر) تعني ان لا كبير غير الله وبذلك يقوم الميثاق في وضوح بالغ بموجب الامثال التالية :


    ·
    اذا كان القائل (الله اكبر) وهو يعتمد في تصريف شؤونه على قدراته وفهلوته وشطارته وحسن تدبيره ... اين كبر الله ..؟
    ·
    اذا كان القائل (الله اكبر) وحين يمرض يجعل منظومة الطب والدواء اكبر من الله فاين تكون الله اكبر ..؟

    ·
    اذا كان القائل (الله اكبر) وهو يبحث عن العز في غنى مال او اولاد او منصب رسمي او مصنع او مزرعة ... اين كبر الله ..؟؟
    ·
    اذا كام القائل الله اكبر متملقا للغير في شأن من شؤونه او منتسبا لحزب او تجمع ليكسب من ذلك مكسبا في مقام محمود او مكسب مالي ... فاين كبر الله ..؟

    من تلك الامثال البسيطة التي يحملها كل عقل آدمي يقوم عند الانسان وازع عقلاني ان العبودية لله قامت بميثقاق (الله اكبر) وان تأمين النفس والحال والاولاد والاموال كلها اجمالا غير مجزأة عند (القوة الاعظم) فلا تكون قوة اعظم غير قوة الله اكبر ... !! وعندما يكون تأمين المصلي مجزءا هذه بيد الله وتلك بيدي واخرى بيد الحكومة واخرى بيد حزب او تنظيم وغيرها بيد الاطباء وعلوم الطب فان ميثاق (الله اكبر) يكون منقوضا والعهد مرفوعا من قائليه (اصحاب المواثيق) ..!! ذلك الوصف هو الذي يمنح العقل صفة التأمين الاجمالي عند القوة الاكبر فلا قوة تكبر على (الله اكبر) ويكون معنى (المؤمن) في الفهم هو الذي أمـِن كل شيء في تأمين مطلق عند قوة اعظم ولا كبيرة تكبرها تنفيذيا لان صفات الله (بيده ملكوت كل شيء) واي خروج عقلاني يتبعه تصرف في التأمين عند غير القوة الاعظم في رزق او عمل او ولد او مرض او أي حاجة انما هو نقض للميثاق وللعهد الذي وضعة المؤمن بالله (الله اكبر) .


    الناس يتصورون ان الايمان بالله يعني الاعتراف به الا إن ذلك لا يتطابق مع منهج البيان القرءاني في مواقع قرءانية كثيرة ومتعددة منها على سبيل التذكير نرى الله في القرءان قد وضع إسم من اسمائه هو المؤمن فكيف يكون في العقل (زيد مؤمن والله مؤمن ..؟) .... فهل يعني ان الله (مؤمن) يعترف بنفسه ..!! .. وهل تلك حكمة قول ..؟ او حكمة بيان .. !!


    (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (الحشر:23)


    اذن هو (المؤًّمــِن) الذي يقوم بتأمين المؤَّمـِنين الذين (أمـِنوا) بقوته العظمى وليس الذين اعترفوا بالوهيته فحسب وذلك واضح من نصوص قراءانية تؤكد أن المشركين والوثنيين ايضا يعترفون بالوهية الله ولكنهم يضعون صفات القوة الاعظم في شركاء له كالوطن او صنم او إله زرع اوإله حب وإله انجاب كما يحدثنا ذوي الشرك عما يشركون والقرءان يحدثنا ويذكرنا بفاعلياتهم العقلانية


    (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ) (العنكبوت:61)


    فالاعتراف بالله لا يعني الايمان به بل يعني ان لا قوة اكبر تأمينا من قوة الله الكبرى فهي القوة المطلقة في ميثاق وضعه المصلي في عقله ولكن النقض يقوم مع اول خارجة تخرج المصلي من دائرة الايمان بنقضه ميثاقه في (الله اكبر) عندما يقوم الشخص بتأمين ناشطة من انشطته او غاية من غاياته من خلال قوة اخرى يتصورها انها الاعظم او انها شريكة مع القوة العظمى كالوطن الذي انطلقت ثقافته بشكل هشم التأمين الالهي المطلق وجعل الوطن هو المعبود المرئي في قلوب المسلمين وكثير منهم يتصورون ان الوطن هو مصدر العز ومصدر الخير ومصدر الأمان ومصدر كل حلم يحلم به الانسان فالوطن به زعيم فهو قوة عظمى مرئية... ومن يموت في سبيل الوطن مات ميتة الشهداء ... !!


    انها الغفلة ويسميها القرءان في وصف العقل المصر على الغفلة بـ (الضلال) وعندما تأتي الذكرى من قرءان ويصر حامل القرءان على موقفه من القوة الاعظم ويتصورها في وطن او في عمل وظيفي او في مشفى او شهادة جامعية او في مصنع او شطارة شاطر انما يكون في ضلال حتمي لا محال .


    الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق حتى في ومضة زمن او في شربة ماء انما هم المؤمنون حقا الذين أمـِنوا انفسهم وما فوضهم فيه ربهم عند القوة الاعظم (الله) لان عقولهم لا تمتلك جدولا او قاموسا للقوى فمهما تكون القوى قوية فيكون (الله اكبر) ميثاق المصلي حين يصلي وقبل ان يصلي وبعد ان يصلي فتمتليء عقلانيته بتأمين كل شيء عند الله المؤمن المهمين ...


    تلك ذكرى او نتذكر فتنفع الذكرى ... وان لم تنفع فان ذلك يعني ان الهدي الالهي غير متوفر لان أحسن القول لا يدرك الا بتوفيق الهي محض


    (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ) (الزمر:18)


    فاتباع احسن القول ليس قرار شخصي يصدر من عقلانية الانسان العاقل بل من هدي الهي (اولئك الذين هداهم الله) فأحسن القول عندما يقوم بصفة الحق في العقل انما هو من هدي الله الذي يهدي من يشاء اما من يتصور قدراته العقلية هي التي افرزت الاحسن وان (هنا) احسن القول وهو نتاج محض من عقلانيته وليس (هذا القول) ... يعني أن المفاضلة بين الاقوال تخضع لعقلانية العاقل فذلك يعني ان السامع لم يستطع ان يدرك أحسن القول بالهدي الالهي وهو يعني انه خارج الهدي الالهي وبالتالي فهو من المتعبين (الخاسرين) في الدنيا والاخرة ...


    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (الذاريات:55) .. ولن تنفع
    غيرهم ..!!




    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,442
    التقييم: 10


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الميثاق الغليظ ..ذكر في عدة آيات اخرى عظيمة توثق لنفس المفهوم والتاويل
    يقول الحق تعالى في سورة الاحزاب ـ الآية 7:(( وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (7))

    فجزاكم الله كل خير على التذكرة القيمة التي استفذنا منها كثيرا ، وأقامت لدينا ذكرى طيبة .
    سلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,568
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الصلاة انها الميثاق والباعت للتحرك

    بصورة عميقة بعيدة عن التلون والخداع

    للتخلص من كل ما هو سيء ورديء

    وتحصيل كل ما هو صالح

    والصلاة
    هي برنامج للعثور على النفس ومن ثم صناعتها وتهذيبها

    وهي رابطة وأستفاضة دائمة من منبع ومبدا كل الخيرات

    أي الله سبحانه.

    شكرا لكم .... السلام عليكم
    التعديل الأخير تم بواسطة قاسم حمادي حبيب ; 10-13-2011 الساعة 02:20 PM

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 684
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 56
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدرس تربية فنية

    رد: ميثاق المصلين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة العالم الرباني الحاج عبود الخالدي القاصد بعلمه رضوان ربه

    احببت سيدي العالم الادلاء بدلوي في < الميثاق الغليظ> والتي لم تفت على اخي الاكرم < الاشراف العام > طيب الله تعالى مسعاه .

    اقول احبتي ،

    لقد ورد الميثاق الغليظ في 3 اماكن بكتاب الله تعالى ، الميثاق الغليظ الذي اخذه ربنا الله تعالى على :
    1/ ءولي ءلعزم من الرسل كما في سورة الاحزاب
    2/ على بني اسرائيل كما جاء في بيان سورة المائدة
    3/ ما يكون بين الرجل وزوجته كما ورد في سورة النساء

    وما فهمته من خالي يومها ان المعنى :حين يوفي الزوج تجاه امرأته سواء في دوام العشرة او في التسريح باحسان وتسليمها كامل حقوقها القرانية حينها سيغنيه ربنا في الدنيا ويشرفه بان يكون مع ءولي العزم من الرسل يوم القيامة
    في حين ان ظلمها واعتدى عليها وسلبها مالها فسيخزيه الله في الدنيا باللعنة ، وجعل قلبه قاسيا ءشد من الحجر مع حشره يوم الدين مع بني اسرائيل الناقضين لعهد ءلله تعالى .

    وكان مفهومنا نحن الاثنين كتدارس للقران ءنهم < اليهود > حتى هدانا ربنا لكلمات عالمنا الرباني افاض ربنا عليه بالرضى والرضوان .

    فما توجيهك يا سيدي العالم الرباني لهذا الامر ، اضافة ايضا لتوجيهاتك حول معنى العهد الذي يسربوه الينا من قبل الوزارة ، ان العهد لكل من اعطته الدولة من تأشيرات ءو تصاريح لدخول ءرضها سواء للسياحة او الاقامة ، وأن من حصل عليها من قبل الدولة يجب احترامه بل والدفاع عنه مهما كانت جنسيته وانتمائه وان هذا داخل تحت عهد ءلله وءمان ءالله ؟

    وما معنى الأيمان بعد توكيدها ؟ءتكون داخلة تحت العهد ؟
    وما معنى كلمة < ينكث > هل هي بمعنى نقض العهد ؟
    انها مثارات عقل لكل ما يتصل بكلمة < عهد >

    نرجوا منكم تفضلا ارشادا وتوجيها ياسيادة العالم الرباني ولن نعدم منك خيرا بعون ربي تعالى
    فائق الود والاحترام لك ولاخي الاكرم < الاشراف العام > ولكل ءحبتي بصدق

    سلام عليك ءحبتي دوما .
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 06-21-2019 الساعة 06:45 PM

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: ميثاق المصلين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الفاضل

    نرحب بتساؤلاتكم ونأسف في تاخير الرد لاسباب خاصه عسى ان يوفقنا ربنا في الذكرى والتذكير من قرءانه ذي الذكر

    لفظ (ميثاق) هو من جذر (ثق) وبناؤه الفطري البسيط هو (ثق .. ثقه .. يثق .. وثق .. وثاق .. موثق .. ميثاق .. ويثيقه .. وثائق .. موثوق .. ميثاق .. و .. و .. ) وتلك هي عربة العربية وننصح بقراءة الرابط ادناه

    معنى العربية


    لفظ (ثق) في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية ربط متنحية لـ منطلق فاعليه) فعندما (اثق باحد من الناس) انما اربط مراشدي بفاعلية ربط متنحية عند ذلك الشخص لـ منطلق فاعليه هي عنده وليست عندي لذلك (اثق به) كما يثق الاخ باخيه او صديقه عندما يكلفه بعمل له !! اي متولي يوليه الشخص امره مثل خياط او نجار او حداد او محاسب او كاتب يكون ثقة من كلفه .. من ذلك الرشاد الحرفي يكون لفظ (ميثاق) يعني (فاعلية ربط متنحية لـ مشغل) لـغرض (تفعيل حيز يطلق فاعليه) مثل الوثيقة التعاقدية فيها (ميثاق اطراف العقد) تكون على شكل (فاعلية ربط متنحية) لان العقد لا يتفعل الا بعد الميثاق وبعد تشغيله تبدأ الفاعليه لتنطلق في تنفيذ بنود الميثاق الذي كتب في وثيقه .. مثل ذلك (الوثاق) هو (ربط الثقه) ويستخدم في شد يدي الشخص وقدميه لوقف فاعليته عند ربط (منطلق فاعليته) وهو يحصل حين يتم ربط العدو في الحرب او المجرم وغيرهم

    غليظ .. استخدم اللفظ في السوائل مثلا فقالوا (سائل غليظ) مثل النفط الخام واستخدم في قساوة التصرفات { وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا
    غَلِيظَ الْقَلْبِ } وهو يعني في منطقنا (غير مرن) ويقال (عصى غليظه) يعني انها لا تلتوي لسمكها او لصلادتها

    لفظ (غليظ) في علم الحرف يعني (اخراج حيازه لـ حيز متنحي) لـ (حيازة ناقل) فمن يضرب بعصا غليظه ليعترف بسر يكتمه لاخراج حيازته لانه متنحي الحيازه في عقل حامل السر ليتم نقله لمن يستجوب حامل السر فيتعامل معه بـ (غلظه) لكي يخرج سره ومثله من يكسر غلاف ثمرة الجوز الغليظه فيكسرها بضربة غليظة ايضا

    الميثاق الغليط يعني في منطقنا (التشغيل الامثل لـ ميثاق) فـ لا مرونه في تنفيذ الميثاق لاخراج الحيز المتنحي في الميثاق الى حيز تنفيذي فعال

    لفظ (عهد) يعني في علم الحرف (منقلب مسار نتاج فاعليه دائمه) اي مستمره ونقرأ (
    الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ) فـ العهد لاي تصرف يرضي الله مستمر ولا ينقطع فان انقطع يقوم النكث

    لفظ (نكث) في علم الحرف يعني (منطلق فاعليه تستبدل الماسكه) فمن كتب على نفسه عهدا لله في صلاة دائمة فان قطعها يعني انه قام لديه سبب ما ليقطعها والسبب هو (منطلق فاعليه) مختلف عن بنود الميثاق فاستبدل ماسكة الصلاة بماسكة اخرى فعلى سبيل المثال ترى احدهم يمرض وهو مؤمن بالله فلا يتناول الادويه من صنع البشر بل يعتمد على الاعشاب من خلق الله فلا يصبر عليها وهو يرى منطلق فاعلية الادوية التي تفعل فعلها كالسحر فينكث عهده ويترك الاعشاب ليستبدل ماسكة الشفاء بادوية كيميائيه

    { وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ } (سورة النحل 91)

    في (النقض) كينونه تختلف عن (النكث) فـ لفظ (نقض) في علم الحرف تعني (اخراج حيازه يستبدل فاعلية ربط متنحية) فالنقض يعني ان هنلك موثق او عهد يخرج الشخص من حيزه فيكون نقضا مثله مثل ما ننطقه (النقيض) فهو المخالف لما ينقضه فالميثاق هو لمنطلق فاعلية ربط متنحية (سوف يفعل شيء) ومن ينقض ذلك يخرج من حيزه (فعل الشيء) فلا يفعل اما الناكث فهو يطلق فاعليه اخرى مخالفه لما وثق به موثقا .. نقض الايمان بعد توكيدها يعني (ما يتفعل في حيز يمين الشخص) من ممارسه او اي شيء اصبح متأكدا منه كأن يكون قد تأكد ان الغلة الطبيعية تقيه الامراض الا انه نقض يمينه هو واستبدل بها فاعلية ربط متنحيه عن سنن الخلق الامينه في اغذيه فيها شركه بين غذاء طبيعي وغذاء صناعي كما في المطيبات والنكهات والمثخنات الصناعيه

    نأمل ان تكون تلك السطور نافعه لـ المؤمنين الذين يقومون بتأمين ما ملكت ايمانهم من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وقالوا

    { وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ }

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حارة الزجاج رخامها يسحر المصلين
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس القصة الدينية الهادفه
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-30-2016, 04:23 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137