سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الاية ( لَقَدْ رَضِى اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ) : هي ( رضى ) وليس ( رضي ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > نفاذية نظم الخلق » آخر مشاركة: الاشراف العام > ضياع الرجل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علماء المادة يسعون الى تفتيت المادة !! تجربة طير ابراهيم تسير عكسها . » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات في : اصول الوصول الى الامام المجعول ! » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا لا ينام الانسان واقفا ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قدم السير وليامز تقريرا موسعا اكد فيه ان (محاربة القرءان بالقرءان) هو السبيل .. » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل الروح ماده....؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ارض الرضا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا): قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ميدان التحرير وساحة التغيير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا حكومة الله الاصلاحية ( المهدي المنتظر ) خفية غير ظاهرة ككيان له مؤسسات مرئية ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علوم الحج : ثياب الاحرام ( نموذجا ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كشف السوء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرغبات الانسانية في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأمواج الكهرومغناطيسيه.... » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: البشرية في خطر

  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    البشرية في خطر


    البشرية في خطر

    من اجل بيان الإنذار القرءاني

    يكثر الحديث عن كوارث بيئية .. !! والملفت للإنتباه ان تلك الاحاديث كانت لغاية الامس القريب (محتملة) الحدوث اما في العقد الاول من القرن الحادي والعشرين امتازت امثال تلك الاحاديث في تقارير اكثر قسوة تحت صفة مختلفة تنحى منحى التأكيد على قيام تلك الكوارث خصوصا في السنوات الخمس الاخيرة حيث بدأت الظواهر البيئية السيئة تعلن عن نفسها من خلال ظهور اضطرابات بيئية يعاني منها البشر في بقاع مختلفة في الارض واصبحت معروفة عند كل الناس الا ان الناس يتعاملون معها وكأنها قد لا تخصهم اوكأنهم في منأى عنها ..!!

    عندما يتم الاعلان عن حالات وبائية خطيرة في مكان ما في العالم فان الاصحاء في مكان اخر في الارض لا يشعرون بالخطر الحقيقي ويمارسون اعمالهم ويقيمون حفلاتهم وكرنفالاتهم ..!! .. ونرى الامراض تتخطف الناس بقساوة بالغة بيننا الا ان كل فرد من افراد المجتمع لا يأسى على نفسه في انتظار دوره المرعب في مثل تلك الاوبئة .. تلك غفلة قاسية ..!! ... في الاعلانات العلمية والاحصائية الغربية للامراض تظهرارقام مفزعة الا ان الناس في هوان فكري عنها ففي امريكا سجلت 12 مليون اصابه سرطانية عام 2007 ورغم ان الهلع استشرى في المجتمع الامريكي مما تسبب في ولادة قانون التأمين الصحي وكأنه (إله الشفاء) الذي يحمي الامريكيين من ذلك المرض الا ان البشرية في امريكا وفي كل مكان تعمل عمل حيوان (النعامة) المشهور بصفته حين تدفن النعامة رأسها في الرمال عند الشعور بالخطر ظنا منها انها حين لا ترى الخطر فان الخطر سيزول ...!! الارقام الاحصائية للاوبئة بدأت تختفي في امريكا وبريطانيا واوربا والسبب يكمن في حجم الاصابات المفزع الذي يسبب هلعا بين الناس ضد حكوماتهم بصفتها (إله) قادر على ان يشفي الناس ..!! بيد ان مثل تلك التصرفات التي تخفي الحقائق قد تؤذي الناس اكثر مما تنفعهم حيث يستوجب الاعلان عن الخطر كوسيلة لزيادة التحذيرات الا ان مالكي القرار في العالم لا يملكون وسائل الوقاية من امراض عصرية مستعصية الشفاء غير معروفة الاسباب فاصبحوا يدفنون رؤوسهم في الرمال كما تفعل النعامة ..!

    (وَلَوْ أَنَّ قُرءاناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ) (الرعد:31)

    قارعة قائمة في فيهم (بما صنعوا) ونحن في عصر صناعي مشهور الصفة (أو تحل قريبا) من دارهم وهي البيئة الفاسدة التي يعلن عنها المتخصصون برقابتها في احتباس حراري او تلوث كاربوني قاسي على بايولوجيا الاجساد البشرية وبقية المخلوقات فالاغذية اليوم ليست كالاغذية في الامس قبل التلوث الصناعي الذي لا يحتاج الى اثبات حين يثبته اهله والقرءان ينبيء بـ (قارعة) تحل فيهم بل (فينا) فالسرطان اليوم اصبح (ملك الموت) الذي يهدد كل عائلة وكل فرد في المجتمع وهو يمتلك صفة قاسية

    (الْقَارِعَةُ) (القارعة:1)

    (مَا الْقَارِعَةُ) (القارعة:2)

    (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ) (القارعة:3)

    (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) (القارعة:4)

    (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ) (القارعة:5)

    (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ) (القارعة:6)

    (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ) (القارعة:7)

    (وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ) (القارعة:8)

    (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) (القارعة:9)

    (وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ) (القارعة:10)

    (نَارٌ حَامِيَةٌ) (القارعة:11)

    التفسيرات العقائدية لسورة القارعة وقعت جميعا في موصوفات مشهد يوم القيامة وما بعد الموت حيث تكون صفة (النار الحامية) من موصوفات العقاب ما بعد الموت في الفكر التقليدي للمسلمين الا ان وصف (قارعة) في النص الشريف الذي جاء في سورة الرعد انها (تحل قريبا من دارهم) والسبب بما صنعوا فتمسك عقولنا راشدة ان (الديار) من موصوفات دنيوية والقرءان مفرق في (فرقان) واللسان العربي المبين منهج قرءاني في الخطاب الشريف يلزم الباحث في القرءان ان يجمع منهجية التفريق في البيان الذي تتطلبه حاجة حامل القرءان في (زمن صناعي الصفة) وصف ربنا نتيجته بحصول قارعة وقد وضع ربنا في القرءان صفة القارعة في (سورة القارعة) وعلى حامل القرءان تدبر النصوص القرءانية من خلال منهجي في (انه لقرءان كريم) فهو كريم العطاء وموصوف في (كتاب مكنون) وهو ما كتبه الله للخليقة في (مكنونات) فاعلية نظم الخلق التي تخضع لادارة الهية مباشرة (لا إله الا الله) فلا يدار الخلق من إله غير الله ابدا فما نراه من قارعة تحل بالاجساد البشرية والبيئة الارضية انما هو من ارادة الهية مرتبطة بادارة الهية مباشرة تدركها عقول مؤمنة في فكر توحيدي مطلق لا يؤله غير الله في كل شيء ودليل ذلك جاء في سورة الرعد نفسها (بل لله الامر جميعا) واردف ربنا تأكيد تلك الادارة المطلقة (ان لو يشاء الله لهدى الناس جميعا) ولكنه سبحانه اركسهم في سوء ما صنعوا وقرءانهم مهجور .

    القارعة ... اية قرءانية تحمل رقما منفصلا في (سورة منفصلة) وهو يعني ان ذلك اللفظ يحمل بيانا متكاملا فهي اية كاملة في لفظ واحد (القارعة) مع ما يؤكده الله سبحانه ان ايات الكتاب وقرءان مبين هي ايات بينات مفصلات من لدن حكيم عزيز ..!!

    القارعة لفظ في علم الحرف القرءاني يعني ( حاوية تكوين لـ نتاج منقول لـ وسيلة فاعلية ربط متنحية فعالة) وحين نقوم بتفصيل تلك الترجمة الحرفية النابعة من علم الحرف القرءاني (علم لا يزال غير منشور) رغم انه موجود في كل عقل بشري يحمل القرءان وحين نعالج نتاج ذلك العلم دون تفاصيله نستطيع تطبيق النتاج على واقع قائم تدركه العقول فتكون محصلة التذكرة رشاد يهدي للتي هي اقوم من قرءان متصف بصفة الهدي للتي هي اقوم فنرى

    المرض .... هو (حاوية تكوينية) فالمرض هو نظام بايولوجي (متين) ومتناغم ويفعل فعله وفق نظم لا يمكن ان تكون (صدفة) لان المرض يمتلك نظاما بايولوجيا دقيقا للغاية القصوى وهو يذهل علماء الطب كلما اكتشفوا مفصلا من مفاصل (حاوية المرضالبايولوجية)

    المرض هو (نتاج منقول) وليس جزء من تكوينة الجسد بل جائت للجسد وفق فاعلية (ناقلة) نقلت المرض للجسد ولعل (العدوى) لفظ معروف في انتقال المرض من جسد مريض الى جسد صالح يهاجم الجسد الصالح بشكل (عدائي) فكان اسمه فطريا (عدوى) وهو (نتاج) منقول الى الجسد السليم والعلماء يدركون تلك الصفات حتى في الامراض غير الجرثومية او الفايروسية المشهورة بالعدوى وقد اكدت كثيرا من التقارير صفة العدوى في امراض السرطان او قيل في انتقالها وراثيا حيث يعلن علم الطب عن انتقال الامراض وراثيا ايضا مثل مرض السكري النوع (أ)

    المرض هو عباره عن (فاعلية ترتبط بصفات متنحية) أي استثنائية فالمرض بصفته (متنحي) الربط أي ان اسباب المرض هي اسباب بايولوجيه عميقة غير مرئية (متنحية) فاسباب المرض ليست مثل اسباب تصدع الجسد الفيزيائي كما في الصعقة الكهربائية او القوى التي تمزق الانسجة وتحدث النزف او كسر العظام والتي تتصف بانها اسباب (ظاهرة) غير (متنحية) اما المرض فهو صفة متنحية يتم الارتباط بها في رابط بايولوجي (خفي) حيث اجتهد العلماء كثيرا في التعرف عليه فعرفت اشياء كثيرة عن اسباب الامراض وبقيت اسباب كثيرة غير معروفة وهي غالبا ما تكون من امراض العصر (زمن الصناعة) وهي محور (القارعة) التي تحدثنا عنها ...

    الصفات التي روجت اعلاه كانت في لفظ (القارعة) في سورة القارعة وهي (قارعة) معرفة بالالف واللام وهي مقاصد عربية معروفة حين يكون اللفظ معرف بالالف واللام وقد عرفها القرءان في سورة القارعة (وما ادراك ما القارعة) اما ما جاء في سورة الرعد (ولا يزال اللذين كفروا تصيبهم قارعة بما صنعوا) فهي قارعة غير معرفة بالالف واللام وهنا يقوم بيان من ذلك اللسان العربي المبين الذي يحمل بيانه معه ان تلك (القارعة) هي (قارعة) غير معرفة تكوينيا وبالتالي تكون (غير مرئية) حتى يأتي وعد الله وهي في وصف حكيم من الله في قرءانه حيث يصف القارعة (قارعة) بما صنعوا والعلم لا يزال يرفض الاعتراف ان امراض العصر جميعها بسبب (ما صنعوا) فهي ستبقى غير معروفة لحين يأتي وعد الله وقد اشار القرءان الى ذلك الوعد بصفة تأكيدية (ان الله لا يخلف الميعاد) وعندما يكون منهج الفرقان منهجا في مسيرة الباحث القرءاني سيجد ان جمع الفرقان فيه مكملات برامجية تخص الوعد الالهي وهي تقرأ في نص واضح

    (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ) (الانبياء:97)

    اذن هنلك (قارعة) بما يصنع الكفار وتلك القارعة هي في وعد الهي منذر في القرءان ولذلك الوعد مقتربات وتلك المقتربات مرتبطة بنسل من يأجوج ومأجوج وذلك النسل (ينسل) بالجمع من كل حدب ولو ربطنا (يأجوج ومأجوج) بمأججي الطاقة الكهربائية المصنوعة صنعا في زماننا والتي تعتمد في صناعتها على قطع قطبي خطوط المغنط الارضي لينفر الالكترون في تيار كهربائي (منسل) من الحقل المغنطي وما تحمل صفة يأجوج ومأجوج من (فساد في الارض) كما يذكرنا القرءان بذلك في مثل ذو القرنين في القرءان وهي في فساد خطوط المغناطيس (المحدبة) والتي تحيط بالارض حيث ترتبط التذكرة بـ (الردم ) الذي يصنعه (ذو القرنين) والذي جعله رب ذا القرنين (دكاء) فوصف النص (كان وعد ربي حقا ..!!)

    تلك مجرد اشارات تذكيرية لحامل القرءان وما كانت علما منهجيا معرفيا ينقل (المعلومة) من عقل لعقل ذلك لان الخطاب الى حملة القرءان والقرءان يمتك صفة (مذكر) وتبقى صفة الباحث القرءانية في مهمة (التذكير بالقرءان) بصفتها سنة رسالية نبوية شريفة ملزمة لكل حامل للقرءان

    وما ادراك ما (القارعة) حين تكون معرفة بالالف واللام (معروفة) عند من تقع عليهم فصفتها تكون

    (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) (القارعة:4)

    الفراش هو (مستقر) يستقر عليه الناس بعد حراك (فطرة عقل) الا ان الوصف القرءاني يصف الناس كالفراش وذلك يعني ان مخلوقات اخرى (متحركة) سوف تستقر على الناس لان صفتهم (كالفراش) وذلك تدبر للنص القرءاني واضح للعقل ... وتكون صفتهم (مبثوث) ولعل لفظ (بث) معروف في مقاصدنا وهو يخص الحقول المغنطية الخاصة بالموجات اللاسلكية والتي تسمى (بث موجي) حيث تكون الاجساد البشرية ذات (حقول مغنطية) مكهربة بشحنات موجية فيتحول كل شخص من البشر الى (فراش) صفته (مشغل بث) فيكون (مبثوث) لانه قد تحول الى حقل مغنطي مشغل للبث (يستلم البث) اللاسلكي المنتشر وفق (دائرة رنين) يعرفها العالمون بحقائق الموجات الكهرومغناطيسية ... تجاربنا حول تلك الصفة راسخة بين ايدينا من خلال تجارب ميدانية تعاملنا بها مع الجسد البشري بصفته (حقل مغنطي) تحت قراءات طويلة الرقابة كان فيها الحقل المغنطي للجسد البشري يتأثر بشكل مستمر باي تغيرات تطرأ في الموقع عند مرور سياره او حركة اشخاص او عمل الهاتف النقال حيث كان يتغير الحقل المغنطي (الشخصي) مع أي متغير موجي مغنطي مجاور حيث تتشكل مع حقل الجسد المغنطي والبث الموجي المنتشر دائرة رنين بينهما فيكون الجسد (مبثوث موجيا) ... !!

    وما اداراك ما القارعة (المعرفة) بالالف واللام وهي تعني (معروفة) في زمن صناعي حيث يذكرنا النص الشريف الى صفة (المؤثر) بعد ان ذكرنا صفة (الاثر) في الناس (كالفراش المبثوث)

    (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ) (القارعة:5)

    الجبال عرفها الناس بشكلها المعهود كنتوءات صخرية عالية الارتفاعات الا ان (اوليات) مقاصد (جبل) في المقاصد الشريفة هي (الوحدة المتماسكة المتجانسة) وذلك من فطرة عقل يقرأ القرءان وهو وصف الجبل في مفاهيمنا التقليدية فلو لم يكن الجبل (وحدة متماسكة) لما كان جبل وتلك (فطرة عقل) يدعمها نص قرءاني (والجبلة الاولين) فالجبلة هي حاوية جبل مثلها مثل (سهر .. سهرة) فالسهرة حاوية السهر ومثلها الجبل والناس (جبلوا على امر) فهم انما تماسكوا في وحدة متامسكة في امر ما فقيل فيهم عربيا (جبلوا) ونحن نتدبر النصوص ومعنا لسان عربي مبين لا يحتاج الى معاجم

    ذرات العناصر هي (جبال) لان كل ذرة منها هي (وحدة متماسكة) كما نصف الجبل الا ان مؤججي الطاقة (يأجوج ومأجوج) ما تركوها كما خلقها الله بل مزقوها بصناعة الموجات اللاسلكية فاصبحت الجسيمات منفلته من جبالها في وصف حكيم (منفوش) لانها مقيدة ونفش الشيء يعني تفتيت (سماكته) الا ان التفتيت لا ينفصل عن كينونة الشيء فنقول (قطن منفوش) فصفته تبقى (قطن) الا انه منفوش ومثلها جسيمات المادة المنفوشة من جبالها فتكون الجبال كـ (العهن) المنفوش ... فما هو (العهن) ...؟؟؟



    العهن من الالفاظ التي ليس لها استخدامات واضحة في عربيتنا الا ان بيانها في اللسان العربي المبين لا بد ان يكون وعلى العقل ان يمسك بالبيان لان الكلمة (رسالة) عقلية والرسالة يجب ان تحمل بيانها معها

    عهن لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (تبادلية نتاج منقول مستمر) ومثله تبخر الماء حين يتبخر ويتكثف مرة اخرى فهو (نتاج تبادلي مستمر النقل) فكلما تبخر الماء كلما تكثف وكلما تكاثف تبخر فالماء (عهون) الصفة والمادة الكونية مثله فكل مادة (عنصر) يتبخر ويتكثف في صفات فيزيائية معروفة يعرفها علماء المادة ومثلها المادة الكونية ويسمونها ذوي الاختصاص بـ (التسامي المادي) الا ان (القارعة) متصفة بصفة ان (العهن) سيكون (منفوشا) وفي النفش صفة (القارعة) فالنفش موصوف بصفة العشوائية ومن نتيجة تلك العشوائية يكون (الناس) بصفتهم (كالفراش المبثوث) يتساقط عليهم (المنفوش) المتوالد من الحراك الصناعي فيكونون بصفتين :

    الاولى :

    (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ) (القارعة:6)

    (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ) (القارعة:7)

    وتلك اشارة قدسية لحال قائم وصف بالميزان فمن كان (يحتمل) كثيرا من المنفوش فهو في (عيشة راضية) ذلك لان الناس اطوار ولكل طور (ميزان) فمن كان (يحتمل) يكون راضيا في عيشته

    الثاني :

    (وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ) (القارعة:8)

    (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) (القارعة:9)

    واما الذي لا يحتمل تلك المنفوشات من المادة الكونية فصفته (امه هاوية) والقرءان يذكر حملته (وما ادراك ماهيه) ويجيب عليها (نار حاميه) في تذكرة حكيمة ترفع العقل المتابع للقرءان الى طاولة علميه تعلو فوق العلم المعاصر فالانسان يتصور ان (امه) هي التي ولدته (حصرا) الا ان العلم البايولوجي ينبيء بان الجسد الاءدمي ومثله المخلوقات الاخرى فيها (توالد خلوي) وبموجب ذلك (التوالد الخلوي) تقوم البنية الجسدية في المخلوق فهي فاعلية بمثابة (ام) التي تولد الجسد البشري بشكل مستمر

    تلك الام ستكون (هاويه) فتلد ما هو مضطرب وما هو فاسد وما هو لا يرضي المعيشة واشهر ام هاوية هي (ام السرطان) التي تلد خلايا سرطانية ... وما ادراك ما هيه ... هي نار حاميه ... النار عندما نعيدها الى اوليات موصوفاتها فهي نار (تفكك مرابط المادة) وهي صفة فيزيائية معروفة علميا فالنار هي (مفرقة مرابط الصفات) حيث تتحلل المادة الى عناصر مختلفة عن مرابطها الاصلية عندما تقوم النار فيها وهو ما يحدث في (القارعة) في ام هاوية تلد بنية جسدية في عيشة غير راضية

    نؤكد لمتابعينا الافاضل ان سطورنا ما كانت (تقريرا علميا) ولن تكون بل هي (تذكرة) من قرءان فمن شاء ذكر ومن شاء هجر وما من احد عليه بوكيل

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    منقول للفائدة



    التنوع البيئي في أزمة والبشرية في خطر




    عدد كبير من الحيوانات مهدد بالانقراض باريس - حذر عالم فيزياء الكواكب اوبير ريف من ان الانحسار السريع للثروة الحيوانية والنباتية سيشكل تهديدا على البشرية في العقود المقبلة في حين كانت الامم المتحدة اعلنت سنة 2010 "سنة التنوع البيئي".

    ويقول عالم الفلك المتحدر من مقاطعة كيبيك الكندية والبالغ من العمر 77 سنة ويعتبر من اشد المدافعين عن البيئة في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان "هذا التهديد سيترجم الى واقع في العقود القادمة كحد اقصى".

    ويشير العالم الى "العقم الذي يتم التسبب به من جراء استخدام مبيدات الحشرات والعلاجات المكثفة للقضاء على الحشرات وديدان الارض والنحل".

    وبالإضافة الى ذلك "يتم افراغ المحيطات ايضا" بحسب ريفز.

    ويحذر من انه ما لم تتخذ الاجراءات الضرورية "سنتساءل بعد عشر او عشرين او ثلاثين عاما ماذا سنأكل هذا المساء؟".

    ويعتبر نصف الثديات في حال تراجع فيما يعتبر ربعها مهددا بالانقراض بحسب الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة المعني بالتغير المناخي.

    ويقول العالم ورئيس رابطة "روك" للدفاع عن الطبيعة "لدي اطفال واحفاد وانا قلق جدا بشأنهم، في اي عالم سيعيشون؟".

    ويعرب ريف عن قلقه حيال المستقبل ويقول ان "احدا لا يعرف ما سيكون عليه وضع الارض بعد 30 عاما، لكنها قد تكون فعلا في وضع يرثى له. الامر متعلق بالقرارات التي نتخذها الآن".

    ولكن حتى الآن بقي الكلام حبر على ورق. فاثناء قمة الارض في جوهانسبورغ في العام 2002 تعهد قادة العالم بالعمل على "الحد بشكل ملحوظ" من تراجع التنوع البيئي بحلول العام 2010.

    واشار ريف الى ان "النتائج الاخيرة لم تبين وقف تراجع التنوع البيئي لا بل اشارت الى تدهورالوضع بسرعة اكبر".

    ويعتبر ريف ان الاوان قد آن لقلب المقاييس لانه من دون الحيوانات والنباتات "سنكون في مأزق".

    وكانت رابطة "روك" اطلقت في كانون الاول/ديسمبر نداء "الانسان والتنوع البيئي: وثيقة لتحالف جديد".

    ويدعو ريف الى "التحرك على صعيد العالم والانسانية كلها؛ فجميعنا في مركب واحد وهو مهدد بالغرق".

    ويأتي العالم على ذكر "اليقظة على صعيد الأرض" بشأن التنوع البيئي، ويأمل أن يتم انشاء هيئة حكومية دولية معنية بالتنوع البيئي على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي.

    وبالنسبة له حققت قمة كوبنهاغن "نجاحا جزئيا... فهي تشكل مرحلة مهمة كما كانت قمة ريو مرحلة مهمة من اجل توعية البشرية تجاه المخاطر التي تواجهها".

    ويؤكد ريف ان "العلماء متخوفون جدا من تراجع التنوع البيئي ومن الضروري ان يعي الجميع خطر ذلك".

    هل الكثافة السكانية هي السبب؟ "ان التحكم بالولادات بعيد عن حل هذه المشكلة بعض الشيء، لكن من المؤكد ان الحد من استهلاكنا للطاقة عامل أساسي".

    وما الذي يمكن فعله على الصعيد الشخصي؟ يمكن الحد من استهلاك اللحوم التي يتطلب انتاجها استهلاك كمية من الطاقة تفوق حاجة انتاج المأكولات النباتية للطاقة، وفق ريف.
    المصدر: العرب أونلاين



  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,156
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية



    (52) قام باحثون في مختبر علوم الجينات وهيكلة المعلومات (CNRS) باكتشاف أكبر واغرب الفيروسات التي تعيش داخل بعض أنواع ( الآميبا )، ذلك النوع من الفيروس الملقب Mimivirus،أي الفيروس المحاكي . لم يطرأ أن ثَمَّ اكتشاف شبيه له في سلالات الفيروسات القديمة ، فهو فيروس ضخم ( كبير الحجم مقارنة مع الحجم المعتاد للفيروسات ، وذا تركيب جيني ADN مختلف .
    ولقد لوحظ بعد إلقاء بعض الدراسات وأبحاث العلمية على هذا الفيروس ، تبين انه هذا لا ينتمي إطلاقا إلى نوع أنواع المجالات الثلاث التي ينقسم إليها عالم الأحياء ،فعالم الأحياء كما صنفه العلماء ينقسم عادة إلى 3 فروع كبيرة ، تختلف تلك الفروع في ما بينها حسب ) procaryotes ،و(بدائية النوى Eucaryotesالتركيب الهيكلي للخلية( حقيقيات النوى :
    ) .archéobactériesو ( عتائق
    ويكون بهذا الفيروس المكتشف ينتمي إلى فرع رابع خاص في تسلسل شجرة الكائنات الحية ، لم يكن يعرف هذا الفرع من قبل .

    هذا الفيروس المكتشف مؤخرا هو نوع جديد وخطير من الفيروسات ، ينشط وينتشر بالمحيطات والبحار ، وينعش بتلوث المياه والبيئة ، لقب علميا بفيروس بـ Mimivirus . مازالت الأبحاث حول هته الدراسات تحير العلماء ، ولكن هناك عدة مؤشرات ونظريات تقول بضلوع هذا الفيروس الضخم في ارتفاع حرارة الأرض إن لم يكن هو المسبب الرئيسي لها.

    ...............................

    ما ادرج اعلاه جزء من دراسات في كتاب( الاوبئة الكوارث البيئية ظواهر طبيعية او رسائل ربانية ـ دراسة في أسباب انهيار الحضارات ) ..الكتاب لم ينشر بعد ...، رغبنا بطرح هذه المشاركة المتواضعة ان نُعرِّف بخطورة ما تواجهه البشرية من خطر ... هي حضارة جرت البشرية الى الهلاك ؟؟


    سلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 410
    التقييم: 10

    ان عبث الأنسان بتركيبة الخلق له مساوءه التي ادركتها البشريه...فقد خلق الله الحياة والأحياء بنظام ان اختل خربت الدنيا...في الصين قتلوا الأفاعي في الحقول لبيعها لحوما ياكلها الناس...اختفت الأفاعي فكثرت الجرذان وتلفت الحقول الزراعيه فكانت الخسارة بتلف المحاصيل اكثر من الربح ببيع لحوم الأفاعي..أما الأنبعاث الحراري والفايروسات فهي مواضيع لاتخفى على أحد


    سلام عليك

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج قيس النزال مشاهدة المشاركة
    ان عبث الأنسان بتركيبة الخلق له مساوءه التي ادركتها البشريه...فقد خلق الله الحياة والأحياء بنظام ان اختل خربت الدنيا...في الصين قتلوا الأفاعي في الحقول لبيعها لحوما ياكلها الناس...اختفت الأفاعي فكثرت الجرذان وتلفت الحقول الزراعيه فكانت الخسارة بتلف المحاصيل اكثر من الربح ببيع لحوم الأفاعي..أما الأنبعاث الحراري والفايروسات فهي مواضيع لاتخفى على أحد


    سلام عليك
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    في ستينات القرن الماضي نشرت المجلات تحقيقات عن حالة حدثت في الصين ايضا حيث كان احد التقارير الصينية يشير الى ان العصافير الحقلية تأكل سنويا كذا الف من حبوب القمح التي يزرعها الصينيون فثارت حمية القيادة الصينية فقاموا بتنفيذ حملة (وطنية ..!!) للقضاء على تلك العصافير وفعلا تم هلاك نسبة عالية منها بسبب تلك الخطة وفي العام الثاني اصيبت حقول الحنطة بنوع من الحشرات ادت الى هلاك نسبة عالية جدا من حقول القمح وعند دراسة تلك الظاهرة اتضح ان السبب يعود الى ظهور حشرة بشكل كبير تأكل نبتة القمح واضطر الصينيون الاستعانه باعدائهم الامريكيون لمعالجة تلك الحشرة ومعرفة سبب تكاثرها لتشكل آفة زراعية خطيرة فاتضح لفريق العمل المشترك من مختصين امريكان وصينيين ان السبب في انتشار تلك الحشرة يعود الى غياب العصافير الحقلية التي كانت تتغذى على تلك الحشرة وحين اختفت العصافير الحقلية انتشرت تلك الحشرة بشكل متزايد لتنهش في حقول القمح ..!!
    التوازن الطبيعي مرسوم وفق قانون الهي
    (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) (فصلت:10)
    بخل القيادة الصينية في مأكل العصافير جعلهم يدفعون ثمنا غاليا ... العصافير رزقها كان على الله وحين تدخل الانسان ليمنعها من رزقها دمدم عليهم ربهم ..!!!

    شكرا لكم اخي ابو محمد على ما جادت به سطوركم الكريمة
    وشكرا للباحثة الفاضلة الباحثة وديعة عمراني على متابعتها الكريمة
    سلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 10
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 19
    التقييم: 10
    الدولة : بَغْــداد
    العمل : طالبة علم

    .
    .
    سبحانك ربّي
    سبحانك ربّي
    أيّ نظام متوازن هذا
    هكذا مواضيع تُشعرنا بعظمة الله
    وعظيم عجزنا
    .
    .
    جزيتم الخير جميعا

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 10
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 19
    التقييم: 10
    الدولة : بَغْــداد
    العمل : طالبة علم

    ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ ﴾ ( الحاقة : 4)

    .
    .
    علام تدل مفردة " القارعة " هُنا؟!!!

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    رد: البشرية في خطر


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تَـرْتِيْــلْ مشاهدة المشاركة
    ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ ﴾ ( الحاقة : 4)

    .
    .
    علام تدل مفردة " القارعة " هُنا؟!!!
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المنسية تحتاج الى حراثة في الذاكرة لتؤتى المنسية على تذكرة

    تحية لك ابنتنا الغالية ترتيل فقد كانت مشاركتك هنا (منسية) الا ان التذكرة قامت فيها حين كنا نحرث بمواضيع المعهد حراثة روتينية فقامت الذكرى بوجوب الترحيب بمشاركتك والاجابة عليها ولو بعد حين

    عاد وثمود في الفكر الاسلامي هم اقوام عاشوا في بطن التاريخ الا ان الفكر الاسلامي اضطرب كثيرا في تحديد الاقليم الذي عاشت به تلك الاقوام او معرفة تفاصيل تاريخهم حيث اختلف الرواة في تحديد اثرهم التاريخي

    في مشروعنا الفكري نتعامل مع النصوص الشريفة بصفتها التذكيرية سواء عرفنا تلك الاقوام او لم نعرفها خصوصا واننا ممنوعون من الرجعة الى السابقين بموجب نص قرءاني

    {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ }يس31

    ذلك النص يحمل دستورية حاكمة فالرجعة الى الاقوام التي هلكت غير ممكن وعلى حامل القرءان ان يبحث في الصفة التي تحملها مسميات (عاد وثمود) وبلسان عربي مبين حيث يظهر البيان بعربية اللسان فنرى

    لفظ (عاد) وهو من جذر (عد) وهو جذر له استخدامات متـ (عددة) ونرى البناء العربي (عد .. عاد .. يعد .. وعد .. عدد ... عدة ... معدة ... عديد .. عدو .. عدوان ... و ... و ..)

    لفظ (عد) يعني في علم الحرف القرءاني (منقلب سريان نتاج فاعليه) ونجده بوضوح في (المعدات) فالمعدات التقنية والماكنة تحديدا تقلب سريان المواد الاولية الى (نتاج فاعلية) فقطعة الملابس هي من اصل مواد كيميائية بوليمرية تحولت الى (منقلب ساري) له (نتاج فعل) في الملبس ... ومثله كل المعدات التي يقودها الموصوف بـ (عاد) وهو لا يعترف باي قارعة بل الصناعي (عاد) يتصور انه يحسن صنعا فهو (مكذب بالقارعة)

    ثمود ... هو لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب سريان مفعل وسيله لرابط تشغيلي) وذلك الرشاد البياني ينطبق على صناع التيار الكهربائي والاجهزة التي تعمل بالطاقة الكهربائية فهو (يقلب سريان الالكترون) في اسلاك تشغل الاجهزة برابط سلكي لتشغيل الاجهزة فهو في وصف (ثمود) وصناع الكهرباء ومشغلي الاجهزة التقنية الكهربائية فرحين بما بين ايديهم من تنقيات ويتصورونها حق بشري في التطور والتقدم وهم انما يقومون بتسخير تلك الاجهزة لخدمة البشرية جميعا فهم لا يعترفون ان اجهزتهم تقيم القارعة من خلال انتشار الحقول المغناطيسية التي تفسد الرضا في اجساد المخلوقات (فساد في الارض) ... فهم الموصوفين بصفة (ثمود) يكذبون بالقارعة من خلال ممارساتهم التقنية المستمرة فلو اعترفوا بالقارعة لاوقفوا اجهزتهم الكهربائية وهجروها ومن خلال تمسكهم بها فهم تحت نص مبين
    كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ
    ليس من السهل ان يقبل الناس هذا الترشيد فهم لا يعرفون (علم الحرف القرءاني) الذي كان مفتاح البيان في ما سطر اعلاه وذلك ليس لانهم لا يمكن ان يتعرفوا على ذلك العلم بل لانهم لا يريدون ان يعرفوا ذلك العلم والدليل ان لفظ (ن والقلم وما يسطرون) لن يثير عقل حامل القرءان ليعرف خصوصية حرف (ن) في العقل بل اعتمد حملة القرءان على ما قاله الاباء في تلك الحروف (علمها عند الله) او انها كانت (لاسكات اللغو حين ينزل وحي القرءان على المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام) فاذا كان حرف نون علمه عند الله حصرا فما هي حكمة الله في ادراجه في (قرءان مبين) كما وصفه الله واذا كان الحرف نون او غيره من الحروف المقطعة لاسكات اللاغين اثناء الوحي فما الذي يجعل الحرف ن وغيره دائم الحضور في النص القرءاني ولماذا لم يشطبه الرسول عليه افضل الصلاة والسلام بعد ان تم انجاز الحروف المقطعه وظيفتها ...!!

    الناس يبحثون عن (الفكر الجاهز) وتلك سنة زمننا المعاصر فالناس يلتهمون (الاكلات الجاهزة) و (السلع الجاهزة) وكأنهم قد (قست قلوبهم من طول الامد) فاصبحوا لا يريدون ان يحتظنوا قرءانهم ليعلموا مقاصد العقل للحروف فيقوم علم الحرف القرءاني في اكبر همة يمكن ان تفتح مغاليق القرءان بصفته (خارطة الخلق) و (خارطة الخليقة) اي خارطة التفعيل الالهي لمنظومة الخلق .. القرءان مهجور والناس لا يريدون الحقيقة مباشرة من القرءان بل يبحثون عن الحقيقة في العلم المادي او في اقوال المفسرين ... عندما تكون اقوال البشر هي الدستور المعرفي للناس فان قول الله في القرءان يبقى في رف قدسي مهجور

    سلام عليك

  9. #9
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,382
    التقييم: 10

    رد: البشرية في خطر


    السلام عليكم ورحمة الله

    نردف الى هذا البيان القرءاني ... ملحق تذكيري

    يرفع من شأن فهم موصوفات الكارثة التي تنتظر البشرية ؟ أسبابها وعلاماتها ؟


    لذا نرجو من الاخوة الآفاضل الاطلاع ( للاهمية ) على ( الرابط ) ادناه

    هل البشرية تنتظر ( كارثة ) ؟! وما هي علاماتها ؟!

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سر القرءان المفقود (1) عولمة الحرف في المقاصد البشرية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 10-30-2016, 08:37 PM
  2. القلم بين الفطرة والممارسة البشرية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-13-2016, 09:58 PM
  3. ان لم ترتفع الغفلة في (تأليه الوطن ) فان البشرية ستسير الى مزيدا من القيود
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الوطن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-04-2013, 02:54 PM
  4. هل البشرية تنتظر ( كارثة ) ؟! وما هي علاماتها ؟!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-20-2013, 05:37 PM
  5. اللغة البشرية الموحدة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض تثوير تاريخ اللغة ولغة القرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-12-2012, 03:22 PM

Visitors found this page by searching for:

www.islamicforumarab.com t263

http:www.islamicforumarab.comvbt263

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137