سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,531
    التقييم: 215

    قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم ..؟؟


    قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم ..؟؟


    من أجل يوم وقائي اسلامي متين


    {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ }الأنعام140


    لعل الاية الكريمة واضحة البيان وتتعامل مع فطرة العقل بشكل مباشر بلا وسيط الا ان فهم مقطع الاية التالي يحمل صفة خاصة (وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ) وتلك الصفة تقع في (تحريم رزق الله) وهي تحتاج الى تدبر وتبصرة ومثلها لفظ (افتراءا على الله) ليكون في النتيجة ان الممارسات التي يمارسها من تم توجيه التذكرة اليهم لا يعلمون انهم انما يقتلون اولادهم (سفها بغير علم) وذلك شأن انذاري مهم للغاية

    تحريم رزق الله لم يكن بالوسعة القائمة اليوم فايام زمان كان تحريم رزق الله عندما يختلط بالغلة الرطبة نجاسة عينية فعصير التمر مثلا هو رزق (حلال) وهو رزق الهي الا ان سقوط عين النجاسة في وعاء عصير التمر (تلزم حرمته) ومثله الذبيحة ان لم يتم ذبحها باصولها فان (رزق الله يحرم على طاعمه) ومثل تلك الممارسات كانت قليلة في الزمن القديم وهي قد تكون نادرة لذوي الهمة الفكرية والعقل الرصين اما الاشارة القدسية التي جائت في ذيل الاية الكريمة هي اشارة خطرة تستوجب التدبر الفكري العميق (سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ) و (قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ) ونتيجة لتلك الصفات هي (قتل الاولاد) ..!! اذن التذكرة كبيرة جدا فيها

    قتل الاولاد ... بسفه ... بغير علم ... وقد ضلوا وما كانوا مهتدين

    تلك الموصوفات التي تكون خاتمتها (قد ضلوا وما كانوا مهتدين) تدل على مقاصد شريفة فائقة الذكرى ان المراد تذكيرهم هم متصفون بصفة (مهتدون) الا ان حقيقتهم (قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ)

    انه قرءان ربنا الكريم بالذكرى (لينذر من كان حيا) ليتذكر (اولي الالباب) فمن لا لب له فهو (سطحي) لا يستحق حتى التذكير بايات الله

    {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس100

    فالذي كتب عليه الرجس يبقى على ضلالته وهو يقتل اولاده ولا ينتبه لتحذير القرءان وتذكرته ويريد ان ينهل الدين الذي عومته الممارسات الحضارية وهجنته على دكاكين الاستثمار الربحي التي نفذت سهامها في اجساد المسلمين حتى وصلوا الى حد ان يقتلوا اولادهم سفها ..!!

    الصفة التي تمركزت في النص الشريف هي (وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ) حيث يذكرنا النص ان (الحرمة في الرزق) وان مصدرية تلك الحرمة تؤتى من ( سفها بغير علم) وتقع في الرزق فيكون لزاما علينا ونحن نتدبر القرءان ان نعرف الكيفية التي فيها يكون قتل الاولاد وماهية القتل ...

    في علوم الله المثلى ترتكز مفاهيم التذكرة من الخطاب القرءاني الشريف على ناصية (لسان عربي مبين) ومن نتاجات ذلك اللسان العربي المبين كان ويكون لفظ (علم) يعني (مشغل العلة) وان لفظ (بغير) لا يعني نفي العلم بل بتغيير مشغل العلة فلفظ (بغير) يدل في المقاصد الشريفة على (التغيير) وليس النفي كما هو في مقاصد الناس فيكون القصد الشريف قد اعتمد اللسان العربي المبين في بيان عملية (تغيير لـ مشغل العلة) بسبب السفاهة التي حلت في عقل قاتل اولاده وان تغيير مشغل العلة يقع في الرزق فتقوم حرمته

    الرزق الالهي حسب مراشد فطرية بسيطة يقع في وعائين (الاول) رزق المطعم وهو رزق المأكل بما خلق الله سبحانه لمخلوقاته من اصناف كثيرة ومتعددة من حبوب وفاكهة وانعام كثيرة (الثاني) في ربح المعاوضات فللمعاوضات هامش ربحي يحقق تغطية لحاجات الانسان وهو (رزق الدنانير) وحين نريد التبصرة بالقرءان يكون لزاما علينا ان نعرف حدود الاية 140 من سورة الانعام في قيام الحرمة في نوع من الزرق الذي يستوعب السفه في حرمته لتكون نتيجته (قتل الاولاد) ..؟؟ الفطرة تدلنا ان حدود الاية 140 من سورة الانعام تقع حصرا في نوع الرزق الاول وهو (المأكل) لان تبعية الاولاد لابيهم تقع في اختيار ابائهم لمأكلهم ... تلك الراشدة الفطرية لها مربط قرءاني يؤكدها نص دستوري من خلال رصد قيام الحرمة في النوع الثاني من الرزق (رزق الدنانير) ويكون فيها نتيجة مختلفة وهي (قتل الانفس) وليس قتل الاولاد

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً }النساء29

    النص الشريف يقيم ذكرى في نظم الهية تخص صفة بشرية في (المعاوضة) وهي (تبادل الحيازة) فان وقعت في الباطل (بلا تراضي) فنتيجتها التكوينية حسب دستورية النص (قتل النفس الناشطة في تبادل الحيازة الباطل) وليس (قتل الاولاد) وذلك التدبر القرءاني يقيم الرسوخ العقلي ان نص الاية 140 من سورة الانعام تخص المأكل وان الحرمة التي تسبب قتل الاولاد هي نشاط يؤدي الى تحريم رزق الله من النوع الاول وهو (المأكل) الذي بينته سطورنا اعلاه

    في بداية سطورنا تحدثنا عن مثل تلك الحرمات التي تصيب الرزق (الثمر والانعام) نادر قليل الوقوع في الزمن القديم (قبل الحضارة العصرية) الا ان زمننا اصبح فيه الرزق (الحلال) هو النادر في صفة مرتدة معاكسة لنظم الخلق الطبيعية بسبب انتشار واسع للغلة التي تم العبث باساسياتها في الخلق ( تعديلات الهندسة الوراثية) فقد تم (تغيير خلق الله) في كل اصناف المأكولات النباتية عدا بعض الاستثناءات القليلة في اصول زراعية لم تطالها يد الهندسة الوراثية ونسبة عالية من الانعام تم تغيير خلقها الطبيعي واصبح المأكل المنتشر في زمننا قد تم (تغيير مشغل علته) الا وهي الجينات التي تحدد البنية النسيجية للمخلوق سواء كان نباتا او حيوانا او غلة حيوان

    تلك المأكولات التي تدخل جسم الانسان لبناء جسده ستكون خطرة للغاية في جسد الاولاد وهم في طور التكوين (اجنة في ارحام الامهات) او في مرحلة الطفولة والصبا ذلك لان قدرات الجسد البشري عند البناء ليس كما هي عند الاباء بسبب غضاضة اجساد الاجنة والاطفال وحاجتهم الى لبنات بناء جسدي نقية لم يعبث بها شياطين هذا الزمان وننصح بمراجعة مجلس مناقشة محرمات المأكل في الرابط ادناه

    مجلس مناقشة محرمات المأكل


    في هذا المجلس تذكرة من قرءان تحاكي العقل الانسان في فطرة عقل ناطق تذكر الناس الذين لم تكن لابائهم فرصة انذارهم لان في زمن الاباء ما كانت تخلط المواد الكيميائية (غير العضوية) مع رزق الله وما كان في زمنهم غلة معدلة وراثيا

    {لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ ءابَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ }يس6

    فهل يريد المسلمون ان تقوم فيهم سنة نبوية بتحريم المشروبات الغازية او الغلة المعدلة وراثيا او ان احد الصحابه قد انذر المسلمين من الموجات الكهرومغناطيسية او من الذبائح التي تصعق بالكهرباء قبل ذبحها ..!! اذن نحن نقتل اولادنا لاننا في غفلة لان اباؤنا لم ينذرهم احد ولا نكترث بالقرءان وان اتخذناه فانه سيكون كما اتخذه المفسرون الذين ما عاشوا زمننا ولم تكن لهم فرصة انذارية من ممارسات هذا الزمن


    بيان خطير في علوم القرءان


    نظم الله سبحانه نافذة وجبارة ولا يمكن ان تؤجل في نفاذها او ان تتوقف لجبر خواطر شخص يبكي في الصلاة او يقرأ القرءان كثيرا او يصلي الليل كله او يصوم الدهر كله فكل تلك المناسك لن تنفعه ان لم يرفع الغفلة والضلال عن مجمل نشاطه (قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ)فما فائدة الصلاة والمصلي يمارس كثيرا من الممارسات التي اختلط حرامها بحلالها والله ينذر عباده وان كان اباؤهم غير منذرين فلا يحق للمسلم ان يقول (لا ادري) لان القرءان مشاع بين المسلمين وهو المصدر الاعلى للشريعة وكل مسلم يعرف تلك الحقيقة

    تلك تذكرة قد تنفع المؤمنين

    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي .. جزاكم الله كل خير


    هل نستطيع ان نربط المزيد من فقه ( محرمات المأكل ) في الآيات المتتالية التي ذُكِرت فيها سبب هذا القتل الخاص للآولاد سفها ... والآيات هي التالي :

    (وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (136) وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137) وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (138) وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (139) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (140) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141) وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142) ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144) قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (145) وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (146) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147) سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150) قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) ثُمَّ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154) ) ا لايات من سورة الآنعام

    والآيات مقسمة الى 4 أجزاء كما أرى ...

    - الجزء الآول من الاية 136 الى الاية 140 وهي ءايات وصفت صِفة ما تقوّله ( المشركون ) وحرموه من ماكل ؟ فقتل الآولاد ذكر في الاية 137 ثم تبعه بيان الايات ثم ذكر مرة اخرى قتل الآولاد سفها .

    - اما الجزء الثاني من المتتالية فمن الآية 141 الى الآية 144 وفيها يذكر الحق تعالى طيبات ما انزل لعباده من انعم .

    - والجزء الثالث من المتتالية من الاية 145 الى الآية 150 وفيها ما حرمه الله من طعام .

    - ثم الجزء الرابع والآخير من المتتالية التي نصت على تحريم رذائل الاخلاق والشرك بالله ثم خُتمت المتتالية بذكر موسى وما معه من كتاب مبين .


    السلام عليكم


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 315
    التقييم: 110

    رد: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم


    السلام عليكم ورحمة الله

    والله نسمعك يا حاج ولا نملك القدرة على التنفيذ الا النزر اليسير فكل شيء ماكول قد تم التلاعب به حتى بعض البعض من المزروعات المحلية الا ان سمادها كيمياوي ويعطونها هرمونات نمو تنفخها ليزداد وزنها ويقل مذاقها

    حين قرات ندائكم في سوء بيض المائدة المنتج في المداجن الحديثة في هذا المعهد ذهبت ابحث عن بيض قروي فلم اجد كفايتي منه وان وجدت منه شيئا الا ان كثير منه يكون فاسدا حين يفقع مما ينفر الاولاد وامهم منه حتى قلت صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام ان ياتي زمن على امتي يكون القابض فيه على دينه كالقالبض على جمرة من نار

    اخبرني شخص مختص بالبذور وتجارتها ان 95% من المزروعات الخضرية تم التدخل في هندستها الوراثية وان 85% من المزروعات الشجرية تم التدخل في جيناتها وكل تلك التدخلات هدفها زيادة ربحية المزارع فاصبحت مطلب الفلاح الاول في كل مكان ويبدو ان الاصول الزراعية الباقية على اصول خلق الله سوف تنقرض خلال زمن قصير

    فما الحل

    جزاكم الله خيرا

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,531
    التقييم: 215

    رد: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    والله نسمعك يا حاج ولا نملك القدرة على التنفيذ الا النزر اليسير فكل شيء ماكول قد تم التلاعب به حتى بعض البعض من المزروعات المحلية الا ان سمادها كيمياوي ويعطونها هرمونات نمو تنفخها ليزداد وزنها ويقل مذاقها

    حين قرات ندائكم في سوء بيض المائدة المنتج في المداجن الحديثة في هذا المعهد ذهبت ابحث عن بيض قروي فلم اجد كفايتي منه وان وجدت منه شيئا الا ان كثير منه يكون فاسدا حين يفقع مما ينفر الاولاد وامهم منه حتى قلت صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام ان ياتي زمن على امتي يكون القابض فيه على دينه كالقالبض على جمرة من نار

    اخبرني شخص مختص بالبذور وتجارتها ان 95% من المزروعات الخضرية تم التدخل في هندستها الوراثية وان 85% من المزروعات الشجرية تم التدخل في جيناتها وكل تلك التدخلات هدفها زيادة ربحية المزارع فاصبحت مطلب الفلاح الاول في كل مكان ويبدو ان الاصول الزراعية الباقية على اصول خلق الله سوف تنقرض خلال زمن قصير

    فما الحل

    جزاكم الله خيرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحلول ليست بمستوى الطموح ففساد المأكل قد انتشر بشكل واسع وخطير يصعب محقه بمجرد تقديم نصائح بل يستوجب همة جماعية يمارسها كثير من الناس كل في اختصاصه الا ان مثل ذلك الامل لا يتحصل في الوقت الراهن فالناس في غفلة شديدة (ما انذر باؤهم فهم غافلون) حتى بلغ فسق المطعم الاوج

    النصائح التي يمكن ان نقدمها هو الاعتزاز بالاصول النباتية في كل اقليم ومحاولة نشر ثقافة التمسك بها وعدم الاعتماد على البذور المنتجة في محطات انتاج البذور الحديثة ومحاولة نشر ثقافة حرمات الماكل بين المسلمين

    الحلول الفردية يمكن ان تؤدي دورا محدودا في تحجيم فسق المطعم ولدينا بعض الوسائل منها

    * طهو الحبوب والبقوليات والخضر وهي بمجملها معدلة وراثيا طهوا طويل الزمن (3 ـ 4) لكي تفعل (النار) فعلها في تفكيك مرابط السوء في المأكل وتعيد ربطها بموجب نظم الله وهي المهمة التي تفعلها كينونة النار في الخشب (مثلا) حيث تقوم بتفكيك مرابط نسيج الخشب وتعيد بناء مرابطه في نظم بديلة وهذا ما يحصل عند طهو الاطعمة

    * الفاكهة يمكن تحويلها الى مربيات مطهوة علما ان طبخ محلول السكر يكون نافعا فتحويل السكر الابيض الى (شيرة) وطبخها جيدا لثلاث او اربع ساعات فان مرابط السوء فيها تتحلل ويبنى ببنية جديدة لا تضر المصابين بالسكري وامراض الدم الاخرى

    * محاولة البحث عن اصناف برية لم تطالها يد مهندسي الوراثة ومحاولة الترويج لزراعتها يعتبر جهاد اسلامي كبير في زمن الحاجة اليه

    * محاولة الابتعاد عن كل مأكل تم خلط مواد غير عضوية معها فالمخللات مثلا يمكن صناعتها في البيوت من خل طبيعي بدلا من الخل الصناعي (اللاعضوي) ويمكن تجفيف كثير من الفاكهة دون ان يخلط معها (ثاني اوكسيد الكبريت) كما يفعله مستثمري تعليب الاطعمة وعلى الانسان المعاصر ان يحترف عملية الفرز الحسن عن السيء حفاظا على جسده وجسد عياله ولا يوكل تلك الاختيارات الى غيره لانها مهمة خطرة لا تخضع لغفلة الغافلين بسبب خطورتها فالانسان بطبيعته يمارس واجباته كلما كان الواجب خطيرا فلو تعرض الانسان (مثلا) الى مخاطر السرقة فان اهل البيت يمارسون تامين منزلهم من الخطر ولا يعتمدون على الشرطة او الجيران خصوصا اذا كانت السرقة من النوع العدواني المنظم وبسبب خطورتها فان طبيعة الانسان تسعى لممارسة الواجب بشكل مباشر تجاه الاسرة والعيال ولا يتم توكيل الغير بها

    نحن نعلم ان الحلول ليست سهلة الا ان الله يقول

    {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69

    اذا توكلت على الله مجاهدا من اجل تامين نفسك وعيالك في منظومة الله فان ربك سيهديك الى سبله لان وعده حق

    السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,531
    التقييم: 215

    رد: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي .. جزاكم الله كل خير


    هل نستطيع ان نربط المزيد من فقه ( محرمات المأكل ) في الآيات المتتالية التي ذُكِرت فيها سبب هذا القتل الخاص للآولاد سفها ... والآيات هي التالي :

    (وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (136) وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137) وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (138) وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (139) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (140) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141) وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142) ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144) قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (145) وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (146) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147) سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150) قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) ثُمَّ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154) ) ا لايات من سورة الآنعام

    والآيات مقسمة الى 4 أجزاء كما أرى ...

    - الجزء الآول من الاية 136 الى الاية 140 وهي ءايات وصفت صِفة ما تقوّله ( المشركون ) وحرموه من ماكل ؟ فقتل الآولاد ذكر في الاية 137 ثم تبعه بيان الايات ثم ذكر مرة اخرى قتل الآولاد سفها .

    - اما الجزء الثاني من المتتالية فمن الآية 141 الى الآية 144 وفيها يذكر الحق تعالى طيبات ما انزل لعباده من انعم .

    - والجزء الثالث من المتتالية من الاية 145 الى الآية 150 وفيها ما حرمه الله من طعام .

    - ثم الجزء الرابع والآخير من المتتالية التي نصت على تحريم رذائل الاخلاق والشرك بالله ثم خُتمت المتتالية بذكر موسى وما معه من كتاب مبين .


    السلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا كبيرا لك باحثتنا القديرة على ذلك التخريج المنهجي الشريف والذي تم استدراجه من (تلاوة الايات) ووصفها على شكل متوالية (بيان) فجزاك الله خيرا

    اذا عرفنا ان المشركين هم صفة كل من (يشرك منظومة من دون الله) بـ (منظومة الله) فيكون فهم المتوالية القرءانية ذا نفاذية كبيرة في العقل البشري حيث (شرك المنظومة) هو الذي يؤدي الى (حرمة الرزق)

    في المتوالية الثانية يدرك العقل الموسوي (السادس) الذي يحمله كل ءادمي حامل للعقل والادراك يتم من كتاب الله المستبين وهو يعلن بيانه معه ويقع في ما كتبه الله في الخلق فمن يبتلع عشر حبات اسبرين فانه يحتاج الى غسيل معدة والا يفقد حياته ولو اكل الانسان الاف حبات العنب فانه لن يتضرر الا حين يسرف كثيرا في مأكله فيتصدع ولا يموت فمن الاعناب مثلا مئات الاصناف ومن التمر مئات الاصناف ومن البطيخ مئات الاصناف وكلها (طيبات) تطبب الجسد الانساني فلماذا اشرك هذا الانسان الظلوم الجهول الغافل السفيه ..؟؟ انه سوء التوفيق الذي اختارمن خلاله (نجد الكفر) على (نجد الشكر)

    في المتوالية الثالثة بين ربنا كيفية بناء الحرمة وهي حلال في اصولها

    اما المتوالية الرابعة فانها تبين للانسان انه يحمل عقلا مختلفا عن البهائم فالبهيمة تاكل ما يمنحها مربيها من علف الا ان الانسان يمتلك عقلا كبيرا (العقل السادس والخامس) وهو عقل قادر على فرز السيء من الحسن

    {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ }الصافات114

    {وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ }الصافات115

    {وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ }الصافات116

    {
    وَءاتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ }الصافات117

    تلك التلاوة لايات الله تقيم علما ممنهجا في تلك المتوالية البيانية فالبيان يقع في جعلها متوالية بيان

    سلام عليك

  6. #6
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحلول ليست بمستوى الطموح ففساد المأكل قد انتشر بشكل واسع وخطير يصعب محقه بمجرد تقديم نصائح بل يستوجب همة جماعية يمارسها كثير من الناس كل في اختصاصه الا ان مثل ذلك الامل لا يتحصل في الوقت الراهن فالناس في غفلة شديدة (ما انذر باؤهم فهم غافلون) حتى بلغ فسق المطعم الاوج

    النصائح التي يمكن ان نقدمها هو الاعتزاز بالاصول النباتية في كل اقليم ومحاولة نشر ثقافة التمسك بها وعدم الاعتماد على البذور المنتجة في محطات انتاج البذور الحديثة ومحاولة نشر ثقافة حرمات الماكل بين المسلمين

    الحلول الفردية يمكن ان تؤدي دورا محدودا في تحجيم فسق المطعم ولدينا بعض الوسائل منها

    * طهو الحبوب والبقوليات والخضر وهي بمجملها معدلة وراثيا طهوا طويل الزمن (3 ـ 4) لكي تفعل (النار) فعلها في تفكيك مرابط السوء في المأكل وتعيد ربطها بموجب نظم الله وهي المهمة التي تفعلها كينونة النار في الخشب (مثلا) حيث تقوم بتفكيك مرابط نسيج الخشب وتعيد بناء مرابطه في نظم بديلة وهذا ما يحصل عند طهو الاطعمة

    * الفاكهة يمكن تحويلها الى مربيات مطهوة علما ان طبخ محلول السكر يكون نافعا فتحويل السكر الابيض الى (شيرة) وطبخها جيدا لثلاث او اربع ساعات فان مرابط السوء فيها تتحلل ويبنى ببنية جديدة لا تضر المصابين بالسكري وامراض الدم الاخرى

    * محاولة البحث عن اصناف برية لم تطالها يد مهندسي الوراثة ومحاولة الترويج لزراعتها يعتبر جهاد اسلامي كبير في زمن الحاجة اليه

    * محاولة الابتعاد عن كل مأكل تم خلط مواد غير عضوية معها فالمخللات مثلا يمكن صناعتها في البيوت من خل طبيعي بدلا من الخل الصناعي (اللاعضوي) ويمكن تجفيف كثير من الفاكهة دون ان يخلط معها (ثاني اوكسيد الكبريت) كما يفعله مستثمري تعليب الاطعمة وعلى الانسان المعاصر ان يحترف عملية الفرز الحسن عن السيء حفاظا على جسده وجسد عياله ولا يوكل تلك الاختيارات الى غيره لانها مهمة خطرة لا تخضع لغفلة الغافلين بسبب خطورتها فالانسان بطبيعته يمارس واجباته كلما كان الواجب خطيرا فلو تعرض الانسان (مثلا) الى مخاطر السرقة فان اهل البيت يمارسون تامين منزلهم من الخطر ولا يعتمدون على الشرطة او الجيران خصوصا اذا كانت السرقة من النوع العدواني المنظم وبسبب خطورتها فان طبيعة الانسان تسعى لممارسة الواجب بشكل مباشر تجاه الاسرة والعيال ولا يتم توكيل الغير بها

    نحن نعلم ان الحلول ليست سهلة الا ان الله يقول

    {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69

    اذا توكلت على الله مجاهدا من اجل تامين نفسك وعيالك في منظومة الله فان ربك سيهديك الى سبله لان وعده حق

    السلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله ، نشكر فضيلة الحاج عبود الخالدي شكر خاص على ما طرحه من حلول طيبة وهامة في معالجة قضية تؤرق المجتمع الدولي والانساني بأجمعه :خطر ( الماكل ) المعدل وراثيا .

    والحقيقة لو كانت بين أيدينا مختبرات علمية او طبية لاستطعنا مثلا اقامة تجربة تخص كل نوع من الطعام والنظر في مدة الطبخ على النار التي تستطيع أن تفرق سلسلة الجينوم المعدل وراثيا والذي يدخل في تركيبة كل نوع من الطعام ، فهل مثلا الفواكه التي تتفكك ( مكوناتها بسرعة ) تحتاج الى نفس كمية الوقت ،و كذلك الخضراوات لانها سريعة التفكك وذلك على خلاف ( البقوليات او الحبوب ) أو اللحم العجلي أو البقري . وهل تساهم مواد معينة في الاسراع من عملية ذلك التفكك كاضافة ( الليمون ) أو عصير الليمون فالليمون وسط هام وخطير في قدرته على تحليل عناصر المادة ، وكذلك بعض التوابل فهي تساعد في ذلك كذلك . وهتاك مسألة كذلك تجفيف اللحم قبل طبخه فهل تعريض اللحم للتجفبف لمدة زمنية قد تصل الى أسبوع تحت نار شمس قوية يساهم في تفكيك روابط ذلك اللحم المعدل وراثيا . وكذلك فلعملية التبريد ( التثليج ) قدرة على تفكيك عناصر الطعام المحفوظ في الثلاجات ، فمثلا اذا وضعت قطعة ليمون في المثلج المنزلي .. فالعصير المستخرج منها يكون مغايرا عن عصير الليمون المباشر . والحقيقة فان هذا الموضوع موضوع جد هام لآنه تطرق لمعالجة آفة خطيرة لا حل لها ... ( التلاعب بالطعام بالهندسة الوراثية ) . ..فجزاكم الله بكل خير


    وللحديث بقية باذن الله ... السلام عليكم

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي .. عن الشيطنة التي اعتمدت في التعديل الوراثي للبذور الآصلية تذكرت هنا ءاية كريمة تخص وهن ذلك التلاعب الهندسي ..

    يقول الحق تعالى (ان كيد الشيطان كان ضعيفا ) الآية 67 من سورة النساء

    وعليه فاني أرى ان تلك الروابط المفتعلة في ذلك التعديل الوراثي هي روابط واواصل هشة ( بناء جيني ) هش !! سيكون من السهل اذن وفق هذا الوصف تهشيم ذلك ( الكيد ) الشيطاني بالطبخ وبالنار ... وتلك حقيقة قرءانية مهمة للغاية يمكن تسخيرها لمحاربة وقتل ذلك السوء .


    ...وللحوار بقية باذن الله

    السلام عليكم

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,531
    التقييم: 215

    رد: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله ، نشكر فضيلة الحاج عبود الخالدي شكر خاص على ما طرحه من حلول طيبة وهامة في معالجة قضية تؤرق المجتمع الدولي والانساني بأجمعه :خطر ( الماكل ) المعدل وراثيا .

    والحقيقة لو كانت بين أيدينا مختبرات علمية او طبية لاستطعنا مثلا اقامة تجربة تخص كل نوع من الطعام والنظر في مدة الطبخ على النار التي تستطيع أن تفرق سلسلة الجينوم المعدل وراثيا والذي يدخل في تركيبة كل نوع من الطعام ، فهل مثلا الفواكه التي تتفكك ( مكوناتها بسرعة ) تحتاج الى نفس كمية الوقت ،و كذلك الخضراوات لانها سريعة التفكك وذلك على خلاف ( البقوليات او الحبوب ) أو اللحم العجلي أو البقري . وهل تساهم مواد معينة في الاسراع من عملية ذلك التفكك كاضافة ( الليمون ) أو عصير الليمون فالليمون وسط هام وخطير في قدرته على تحليل عناصر المادة ، وكذلك بعض التوابل فهي تساعد في ذلك كذلك . وهتاك مسألة كذلك تجفيف اللحم قبل طبخه فهل تعريض اللحم للتجفبف لمدة زمنية قد تصل الى أسبوع تحت نار شمس قوية يساهم في تفكيك روابط ذلك اللحم المعدل وراثيا . وكذلك فلعملية التبريد ( التثليج ) قدرة على تفكيك عناصر الطعام المحفوظ في الثلاجات ، فمثلا اذا وضعت قطعة ليمون في المثلج المنزلي .. فالعصير المستخرج منها يكون مغايرا عن عصير الليمون المباشر . والحقيقة فان هذا الموضوع موضوع جد هام لآنه تطرق لمعالجة آفة خطيرة لا حل لها ... ( التلاعب بالطعام بالهندسة الوراثية ) . ..فجزاكم الله بكل خير


    وللحديث بقية باذن الله ... السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وشكرا لك على دوام اثارتك التحاورية فجزاك الله خيرا

    التفكيك الجيني لمرابط السوء في الغلة المعدلة وراثيا لا يتصف بصفة التفكيك الفيزيائي بموجب قوانين القوى فعملية التقطيع او الطحن او اي شيء ءاخر لا يتم تفكيك مرابطه بالقوة او بالتفاعلات الكيميائية الا ان تجاربنا المستمرة والمتصلة ببيانات القرءان رشدت لنا ان النار قادرة على تفكيك لحيم الجينات وقد استخدمنا الطهو كوسيلة مرتبطة بالنار (حرارة) تفعل فعل التفكيك واعادة الربط بموجب نظم طبيعية لم تصلها يد العبث ومن خلال تجاربنا ايضا اتضح ان زمن الطبخ 3 ـ 4 ساعه وهو زمن معهود في المطبخ البشري عموما فكثير من اللحوم لا تنضج (تتفكك) انسجتها الا من خلال طول زمن الطهو فحرارة الطبخ لا تعمل عمل التفكيك فقط بل تعمل عمل الربط الجديد للعناصر المفككة فالحوامض العضوية مثل حامض الليمون يتفاعل مع الستايرين والشحوم والزيوت التي تعتبر مضافات لطنجرة الطبخ وينتج من ذلك التفاعل مادة جديدة تسمى الغلسرين وهي مركب عضوي تكون سهلة الهضم كما ان التوابل تفعل فعلا تركيبيا جديدا حسب تكوينة الطبخة التي تم اعداد تكوينتها وكل تلك التفاعلات تتفعل بمفعل الحرارة (نار) وهي تخضع لضوابط تكوينية متينة وقسم منها بالغ التعقيد في تصورات الكيميائين فالنباتات المحترقة بالنار مثلا تنتج غاز معقد التركيب يتعامل مع الدم من خلال الرئتين ويؤدي وظيفة ايجابية للسائل المخي حيث يفعل ذلك الغاز على تخفيف السائل المخي ويقلل الاحتقان المزاجي لذلك استخدم الانسان كثير من اصناف البخور ويأنس بالنار وهو يأنس بابخرتها التي ربطتها النار

    الطعام يختلف عن المأكل وقد نشرنا ادراج خاص بتلك الفارقة ذلك لان لكل مطعم خصوصية تركيبية تفعل النار فعلها فيه ضمن حزمة المواد العضوية الداخلة في الطبخة
    الفرق بين الأكل والطعام في القرءان


    الطعام هو ميزة انسانية فجميع المخلوقات لا تمتلك مساحة عقل تطبيقية لبناء الطعام ولا تمارس الطبخ الا الانسان ومن وراء تلك الصفة التي امتاز بها الانسان والتي تتصف بصفة علمية (تفكيك المرابط لبناء مرابط تكوينية) فيكون (كيد الشيطان ضعيف) لان القدرة التي يمتلكها الانسان والتي منحها الله له هي قدرة فائقة في التفكيك واعادة الربط بواسطة الطهو ففي المثل القرءاني السليماني استخدم سليمان (الشياطين) وكانت نظم الله حافظة لها

    {وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ }الأنبياء82

    معايير شياطانية يحفظها الله

    كيد الشيطان ضعيف الا ان زمننا المعاصر جعل كل شيء متشيطن حتى في شربة الماء شيطان التعقيم والشيطان يحيط بكياننا من كل صوب فاصبح (وعاء الحياة) مليء بالشيطنة فاصبح وكأن الشيطان ذو قوة فائقة وتلك القوة الفائقة في الصفة الشيطانية مأتية من الناس وليس من الشيطان نفسه فعلى سبيل المثال نحن نمتنع عن شرب المشروبات الغازية الا ان استخدامها المفرط بين الناس جعلهم يقدمون لنا تلك المشروبات وكانها ضيافة حسنة في كل مجلس نتواجد فيه الا ان الاصرار على عدم شربها جعل كيدها ضعيف
    المشروبات الغازية فيها مس شيطاني


    السلام عليكم

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 315
    التقييم: 110

    رد: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    وعلى الانسان المعاصر ان يحترف عملية الفرز الحسن عن السيء حفاظا على جسده وجسد عياله ولا يوكل تلك الاختيارات الى غيره لانها مهمة خطرة لا تخضع لغفلة الغافلين بسبب خطورتها فالانسان بطبيعته يمارس واجباته كلما كان الواجب خطيرا فلو تعرض الانسان (مثلا) الى مخاطر السرقة فان اهل البيت يمارسون تامين منزلهم من الخطر ولا يعتمدون على الشرطة او الجيران خصوصا اذا كانت السرقة من النوع العدواني المنظم وبسبب خطورتها فان طبيعة الانسان تسعى لممارسة الواجب بشكل مباشر تجاه الاسرة والعيال ولا يتم توكيل الغير بها
    السلام عليكم ورحمة الله

    جزاكم الله خيرا وانعم عليكم نعمة النجاة

    حدثني احد الاصدقاء ان اخاه شرب من كافتيريا قرب منزلهم ثلاثة اقداح من العصير وفي المساء اضطر الى نقل اخاه للمستشفى فاجروا له غسل للمعدة وحين عاد ليعاتب جاره صاحب الكافيتريا قال له بالحرف الواحد (العيب فيه انه تناول ثلاثة اقداح من العصير) فقال له وهل ثلاثة اقداح هي جريمه ارتكبها فرد عليه ان صناعة العصير غير الطبيعي توضع مركزات ونكهات والوان صناعيه بنسبة مسموح بها قانونا لعبوة واحدة لا تزيد عن 300 سم مكعب فحين تناول 900 سم مكعب فانه قد عبر النسبة المسموحة وحصل له تسمم

    في كل منتج غذائي حديث يقول المصنع على غلاف عبوته المواد المضافة على منتجه ويؤكد ان تلك النسبة مسموح بها في العبوة التي صنعها الا ان المشكلة حين تكون نفس المواد في عبوات غذائية اخرى فيحصل مثل ما حصل لصديقي فحين تكون مادة ما مضافة الى القشطة ومثلها مضافة للحليب ومثلها مضافة للجبنة فان الشخص حين يتناول الافطار انما يعرض نفسه لسموم قاتلة

    اذن فليكن كل منا طبيب نفسه وهو الحل

    جزاكم الله خيرا

  10. #10
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم


    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله

    نعيد هذا الحوار الى واجهة الذكرى ، لنعيد الشكر للحاج عبود الخالدي جزاه الله كل خير ، ونشكر كذلك الآخ سهل المروان لاضافته القيمة

    ونريد ان نضيف كذلك حقيقة جوهرية لا يجب نسيانها وهي : ان شاء الله لما تعرض أولائك الاولاد للقتل سفها ؟

    لآن في الحقيقة معظمهم وان صلح الطعام بين يديهم الا انهم سينفرون منه للعودة لتناول كل الطعام الخبيث ولو سرا ؟؟ فالبنت قد تضع في دولابها ما تحب من بسكويت وشكولاطا ؟؟ والولد سيخرج مع أصدقائه لتناول المشروبات الغازية ؟؟ والام كذلك ان كانت تتظاهر بالايمان ؟؟ قد تستغل أي فرصة وتصنع لاولادها كعكة عيد الميلاد وتضيف اليها ما شاء الله من الملونات والنكهات ومختلف انواع الشكولاطا ؟؟


    والخلاصة : أن كل هذا داخل تحت مشيئة الله ..ولو كانوا على الهدى او علم الله بهداهم لما قتلوا ؟؟

    ويبقى الولوج الى دوحة الايمان بنظم الخلق الطاهرة هي مطلب عباد الله المخلصين

    السلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لفظ ( قد ) ..في قوله تعالى: (قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ)
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-18-2016, 01:03 PM
  2. ما معنى الاية الكريمة (وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ)
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث فاعلية التدبر
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-20-2013, 05:30 PM
  3. (وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) في لسان عربي مبين
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-10-2013, 03:49 AM
  4. الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة بطلان الظن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-21-2012, 09:22 AM
  5. الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-01-2011, 09:36 PM

Visitors found this page by searching for:

yhs-ddc_bd

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146