سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,465
    التقييم: 10

    تساؤل : عن كيفية تعليم ءادم الاسماء كلها


    تساؤل : عن كيفية تعليم ءادم الاسماء كلها





    تساؤل : الاخ الفاضل أحمد محمود

    وعليك السلام أخي الحاج .... أشكرك على ترحيبك وأغبط فطنتك .
    لا مشكلة أخي الكريم في طريقة إختيار الفاظ القول عند التعبيرعن المقاصد ، فلكل منا ذاكرته وفطرته ، وسأتقبل أحسن العمل وأتجاوز عن الأخطاء إن وجدت ، ولكن هدفي هو هدفك وهو قدر الإمكان التذكير عند الحديث عن الحق أن نستخدم ذاكرة ما أنزل لنا بالحق كي نكون ربانيين عند تعليمنا ودراستنا للكتاب .وأنت محق فيما يتعلق بالصف لأنه يحتاج سبح ، ولكن علينا أن لا ننسى عند الصف ذكر هذا الإسم ... سبح اسم ربك الأعلى .

    مقتبس :
    فاذا اردنا ان نعرف لفظ (الجبل) وهو (اسم) فهو (ذكوري الاسم) الا ان لفظ (الجبلة) انثوي الاسم وبالتالي فان ذكورية الاسم وانثوية الاسم لا تقيم فارقة الذكورة بشكل دائم يمكن اعتماده كثابت بياني من علوم الله المثلى في القرءان فلفظ (مرء) ذكوري ولفظ (مرأة) انثوي والفارقة في توأمة العلل التشغيلية لكلا اللفظين في الخلق فالجبلة الاولين لا يمكن ان يكون لفظ انثوي رغم ان ظاهر الاسم يشير الى الانوثة الا ان توأمة العلل في الصفة الغالبة لـ (الجبلة) الاولين لا تحتمل الانوثة والتذكير مثل اسم (المرض) ونرى في عموم سنن النطق ان اي اشارة في المقاصد لـ (حاوية) تمنح اللفظ شكلا انثويا فلو قلنا لفظ (الذكورة) فهي تعني (حاوية الذكر) الا انها ليست انثوية التشغيل


    قراءة كتاب التكوين ستكون طويلة وشاقة وعلينا أن لا نصرم الحرث ، وأن نلقي بالأقلام ، ونمهد الطريق لمن سيأتي بعدنا ، وستحتمل أخي الكريم ولكن يجب أن نذكر الرب في القرءان وحده عند التعليم ، ونتبرأ من هذه المعرفة ، فكل ضلالنا هو من هذه المعرفة التي ورّثها لنا السامري بعجله المصنوع .

    فمن الذي علّم وجعل هذه المعرفة ، وقال أن "جبل" و "مرء" إسم لشىء ذكر؟ ، وأن "جبلّة" و "مرأة" إسم لشىء أنثى ؟ ، فعلى من يقول هذا القول أن يحدد لنا علامات تأويل الذكر في الأولى ، وعلامات تأويل الأنثى في الثانية . ولكن النتيجة هي الصمت وتولي الأدبار نفورا ، وما أوتيتم من العلم إلا قليلا وهذه هي فطرة الله ، ثم الصمت الصمت يا جماعة فقد قالت العرب! . وكأن من جعله الرب خليفة في الأرض عبارة عن كائن إعتباطي ومدجن ليس له روح منفوخة وفعل وإرادة .
    وإذا كنا سنعقل بعد القلب أن هذا الكتاب ذكر وذلك أنثى بذاكرة ومعرفة مسبقة من خارج رحم الكتاب سنضل الصراط . فالكتاب عندما ذكر أن الرب جاعل في الأرض خليفة فهو بيان يسع الذكر والأنثى من ءآدم ، وعندما يقول الذين ءآمنوا فهم مجموعة الذكور ومجموعة الإناث ضمن نظامه وخلقه المحكم ، ولا يعنيه نظامنا الذي خرجنا به من الخلافة وما ترتب عليه من غواية ولغوا ، وعندما يقول وذكر إنما أنت مذكر فهو يعني الذكر ويعني الأنثى وبتعبير أدق من نُفخ فيه الروح .. وعندما يقول المؤمنين أو المؤمنون أو المؤمنات فهو يعني نظام ضمن عربة مبينة لها لسان وقرءان ..

    نظام الذكر والأنثى في مجتمعنا يقوم على ذاكرة نظام الجنس ، فهو الإطار المرجعي الأساس فيما يمكن أن نسميه "قاعدة البيانات" ، لأنهم قوم لا يسيرون في الأرض . أما الإطار المرجعي لذاكرة الكتاب والقرءان فهو مهجور من قوم الرسول ، والذي يعتمد على تكوين الشىء بعد القول والفعل والإرادة ...لعلكم تذكرون .

    سامري الأسلاف وسامري الأخلاف في أغلب الأمم ، حددوا العلامات حسب نظام الجنس ولا أدري لماذا؟ . وأصبح هذا السمر سرطان يسري في السواد الأعظم من حملت أمة هذا الكتاب ، والذين جعلوا قراءتهم لكتابهم ولأفعال نبيهم أشبه بكتاب الكاما سوترا المقدس ، ولكن على طريقة من عاشوا في جزيرة العرب . والنتيجة قراءة كارثية للكتاب وفقه لا يفقه ببراءة العقل بل بالرجس المجعول على الذين لا يعقلون.

    فهل عندما أقول أن هذا الشيء هو "ذكر\إنثى- حي" حسب النظام الجنسي ، أحدد شكل الأعضاء أو نوع الجهاز التناسلي أو حجم العضلات أو ملمس الجلد أو طول الشعر أو نبرة الصوت ....الخ ؟ . فماذا إذاً عن شىء "ذكر\إنثى- ميت"؟! . أم أحدد علّة هذا الشيء بمجموع العلل التي يرتبط ويتكون منها عند النشىء؟..

    وماذا عن التكوينات الأخرى من كائنات الحيوان والنبات والحشرات ...الخ ؟والتي لكل منها أعضاء ووظائف مختلفة ؟ .

    إذاً ... كيف علّم ءآدم كل أشياء الجموع ووضعها في إسم ، وكيف علّم أن هذا الشيء جمع وهذا الشيء مثنى وذاك الشىء فرد أو أحد ؟ . وكيف نعلّم نحن بني ءآدم كي نبني ءآدم وزوجه؟ .

    والسؤال الأهم والذي يعنينا هنا ، كيف علّم الّسان العربي المبين كائنات تلك الكتب بالحق ضمن أسواقه؟ . فمهما علّمنا نحن لن نقارب الحق ولن نجعل لسانه عربى مبين ونأتي بمثله ، لأن لساننا ءاعجمي بالمطلق .

    فلا أريد أن أعرف ، أريد أن أعلم كيف علّم الرب ءآدم الأسماء كلها .. فلا يعنيني نظام اللغوا الذي خرج به ءآدم وزوجه مما كانا فيه ، فهو بيّن ونحن نعيشه ، بل أريد أن أرجع إلى الجنة وأعقل بالقلب السليم ، كيف كان يأكل ءآدم وزوجه منها رغدا...

    ولذلك هذا القلم أرى أنه غير دقيق ...المقتبس :

    الانثى والانوثة تمتلك علة تشغيلية انثوية
    الذكر والذكورة تمتلك علة تشغيلية ذكورية


    والسبب أن علّة التشغيل غير معلّمة في عربة البناء ، فما هي علّة التشغيل الذي يمتلكها هذا الإسم ؟ . وذاك الإسم ؟ . هل هو المشغل "م" والذي يشغل الأشياء حسب قلمك الفطري ؟ . إذاً لا بد في الأولى أن يكون أنثى ، وفي الثانية ذكر . وربما يكون العكس . فكلاهما لا يعمل ولا يمتلك علّة تشغيلية إن لم يمتلك زوجه . ولكن أين هو المشغل الذي يقوم بالتشغيل ؟ وماذا يشغل؟ .

    ولو رجعنا لكتاب "المرض" المقترح كمثال للحفر ، نجد أنه لا يمكن تعليم أشياءه إلا عندما يتم ربطه مع أشياء أخرى ككقول أو فعل أو إرادة . وهو سؤال يشبه السؤال عن المخ أو الدماغ هل هو ذكر أم أنثى؟ . أوعن إسم موسى ذو المستوى العقلي السادس حسب قلمك ، هل هو ذكر أم أنثى؟ والذي صدقاً لا أعلم ما هو سوى أن كتاب "موسى" هو كتاب زوجي . وأنتظر منك إجابة شافية في موضوعه كي لا أثقل عليك .
    فــ "المرض" العضوي والذي تقصده بهذا البناء لم يأتي في عربة لسان الكتاب ولكن جاءت عربته بهذه الأبنية ... مرض \ مرضاً \ مرضياً \ مرضت \ مرضات \ مرضى \ المرضى . والذي يمكن أن يشير إلى قصد آخر عند تعليمه بما أنزل بالحق .

    فهو بذاك البناء أعجمي ، وذلك لأنه ليس لسان عربى أولاً ، وثانياً لأنه ليس مبين ، أي لم يوضع ضمن سياق قول أو بلاغ بيّن يحدد إرتباطته البينية كي نحدد شحناته أو ذبابه وبالتالي علّته . فلا يمكن أن نُعلّم علّة بناء العربى إلا إذا علّمنا ءآيته ، ولا ءآيته إلا إذا علّمنا كيفية بناءه ، ولا بناءه إلا إذا علّمنا علّة بيانه وكلها مرتبطة بنظام السموت والأرض . فكل كتاب متصل بالآخر . فأي شيىء في هذا الكون ليس له إستقلال ولا يعمل بمعزل عن محيطه ، ولا يمكن أن يُعلّم إلا ضمن بيئته التي فطر فيها لنخلق له ذاكرة يتم إستحضارها عند الطلب ، وهو ما نسميه بلغونا التشخيص بدل التعليم .

    ولكن إذا إستمرينا بهذه المعرفة لن نصل إلى نتيجة وسيتفرع الحديث ونضيع الهدي ... فلنرجع لكتاب الجبل .

    فتعليم كتاب جبل من حيث أنه شيء ذكر أو شىء أنثى يمكن أن يكون سهل ، ولكن ليس هذا هو المهم ، بل المهم كيف يُعلّم هذا الشىء ؟ .
    فيمكن أن يكون جبل إسم لشىء ذكرعندما نُعلّم ءآيته (ج ب ل) فهو يتكون من ءآيتين تخص علامات الذكر وءآية تخص علامات الأنثى مثلاً.
    ولكن لماذا تم صف تلك الآيت بهذه الطريقة فقط عند التعليم؟
    لماذا لم أقل حين قلب هذا الشىء المسمى "جبل" أنه "لبج" مثلاً؟ أو بج؟ .

    وبتعبير آخر ... كيف يتم إختيار عدد الآيت "الحروف" وصوتها عند تعليم الإسم ؟ على أي أساس؟ .

    هل إختيار إسم الشيء ينشىء من فرد أو من جماعة ، ثم يصبح هذا الإسم مشاع بين البشر ؟ .
    إذاً من يحدد أن هذا الإسم قد عُلّم بالحق ؟ .

    هل ننظم أشياء الواقع عند إدراكه على أساس تقطيع لساني وصوتي في علامات منفصلة؟ ، أم متصلة ومنفصلة؟ ، أو أن طريقتنا في إدراك الواقع هي التي تفرض على الّسان أن ينتظم بهذه الطريقة دون تلك ؟ . إذاً كيف ؟ ولماذا ؟ . وأيهما الفطرة كي نُعلّمها هي الأخرى ؟.
    ولكن القضية من منظور آخر تتلخص عند التعليم بالقليل ، هل العلامات تتطابق مع بنيات قليلة وغالبة وموجودة في الأشياء أو محيطة بها كما هي في الواقع؟ ، أم تتطابق مع علامات تنشىء وتتشىء فيما تم جعله لنا من سمع وأبصار وأفئدة ، بإعتبارها بدائل عامة عن التجربة المحسوسة؟ . والتي بدورها تعلم الشىء القليل من الكثير؟ .
    هل هذه المنظومة الثلاثية تعمل بشكل منفصل "زمني" أم متصل"تزامني" ؟ إذاً ماذا عن الأعمى الذي فقد بصره ، والبصير الذي فقد سمعه؟ .

    الرسول يقول أنه لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ... فما هي القصة إذاً ؟ . أين القلوب التي في الصدور هناك؟ . والسمع والأفئدة هنا ؟ .

    أعلم أن الموضوع ليس سهلاً ويحتاج جهد وتعبيد للطريق إذ إلقاء القول في القرءان ثقيل ، ولكن تعليم هذا العلم يعطينا مفاتيح لكل شىء ... فلنتابع حفر الأنفاق في سبيل الله بشكل تطبيقي ..

    لنقم بتجربة بريئة ، وحديثي لجميع الأخوة ، ولنحاول أن نضع إسم لهذا الشىء الموجود في الصورة مع الأخذ بعين الإعتبار الأسئلة المثارة في السابق.. وهو شىء معروف أي له ذاكرة ولكن ليست مُعلًمة .





    وصورة أخرى لشىء غير معروف وغير مُعلًم .




    ومن ثم ننظر هل نستطيع ؟ .. وعلى من يستطيع عليه أن يبين كيفية التعليم ؟ وعلى الذي لا يستطيع عليه أن يبين لماذا أيضاً؟ . ولنحاول ذلك دون تكلف بل قدر الإمكان أن نكتب ما تشعرنا به الفطرة والتي هي هدي هذا المعهد .



    وللحديث بقية ...


    ملاحظة : إذا لم تظهر الصور ، أرجو نسخها ولصقها في صندوق البحث الخاص بالمتصفح . أو أن يتكرم الإشراف العام مشكوراً بإظهارها بطريقته




    .................................................. ............................

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,465
    التقييم: 10

    رد: تساؤل : عن كيفية تعليم ءادم الاسماء كلها


    جوابية فضيلة الشيخ الجليل الحاج الخالدي :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الفاضل احمد محمود ... مشاركتكم ثرية بمختلف انواع الثراء الفكري والابراهيمي وثراء الدعوة الى سبيل الحق فسررنا بهذه المشاركة ونسأل الله ان يجمع الساعين الى رضاه على سبيل واحد يوصل الى مرضات الله بلا مرض في القلوب بل بقلوب صادقة تتنامى كما هو الكلم الطيب يرفعه فشكرا لكم وجزاكم الله خير الجزاء

    مقتبس :
    أعلم أن الموضوع ليس سهلاً ويحتاج جهد وتعبيد للطريق إذ إلقاء القول في القرءان ثقيل ، ولكن تعليم هذا العلم يعطينا مفاتيح لكل شىء ... فلنتابع حفر الأنفاق في سبيل الله بشكل تطبيقي ..

    {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ } يوسف من الاية 76

    لا يسع فرد واحد او حتى حشد محتشد ان يمسك بعلوم الله المثلى او ان يرى منها حفنة متواضعة ذلك لان الله قد وصف كلماته وصفا اعجازيا يعجز العقل البشري عن الاحاطة به

    {قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً }الكهف109

    اما عن كيفية إتيان علم الاسماء عند ءادم ... فقد جاء الوصف الشريف (الاسماء كلها) فهو بيان يؤخذ على محمل العقل البشري بمجمله بقديمه وحديثه ولكل الامم باجيالها واطوارها ويؤخذ البيان الالهي (ايضا) على كل من يحمل الصفة الادمية كافراد وهو بيان ينطبق عليه الا ان (الاسماء كلها) لا يمكن ان يحتويها او يطبقها فرد واحد ومثلها (حاجات البشرية جميعا) فهي لن تكون (كلها) حاجة فرد واحد من البشر الا ان الحاجات البشرية (كلها) تمتاز بصفتها البشرية (الادمية) كل حسب ما يحتاج فالعقل البشري هو (محطة خلق تكوينية) تحط فيها الاسماء كلها وتلك الصفة هي من خلق الهي ولن تكون من خلق بشري حتى وان ظن الاباء انهم علموا اولادهم النطق ومنها المسميات فكان ابن الهندي هندي اللغة وابن العربي عربي اللغة الا ان حروف النطق عند البشر موحدة ولا يمتلك الانسان قدرة على جعل حروف النطق لا محدودة التكوين مثل الارقام او موديلات السيارات واشكالها بل هنلك حدود (حرفية) للنطق انحسرت في حروف النطق المعروفة عند الناطقين والتي تمثل (الحق) ومنها (الحقيقة) في مشغل علة النطق وهو الله

    {فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ }الذاريات23

    وهنا تذكرة قرءانية ترسخ عند الباحث ان حقيقة النطق هي من رب السماوات والارض فربوبية النطق هي ربوبية خلق لا ربوبية نطق الاباء امام ابنائهم فيتعلمون منهم وان اختلفت اطوار النطق في لغات البشر او لهجاتهم المحلية وهنا تاكيد قرءاني اعلى بيانا

    {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }فصلت21

    وفي النص الشريف اعلاه بيان مبين يبين ان كل شيء ناطق وباي وسيلة نطق كانت هو من (جعل الهي) ومنه تعليم ءادم الاسماء كلها في العقل البشري عموما واذا ما اردنا ان نحتظن هذه الراشدة كراشدة عقل راسخة فان البحث سوف لن يكون طويلا وشاقا حين نترك عقولنا في سفر تطبيقي بين مفردات (مسميات) اطلقها العقل البشري الا انها كانت مؤكدة من حقيقة حق تعليم ءادم الاسماء كلها وهنا نماذج نستدرجها على هذه السطور لا تحمل صفة التعداد الرقمي بل تحمل صفة التذكير ولها امثال في انشطة البشر جميعا سواء كانوا عربا او كورد او فرس او فرنسيين

    قال المختصون بامراض الصدر عن نوع من المرض يصيب القلب اسموه (الذبحة الصدرية) والسؤال الذي طرح على طاولة البحث العنيد (الحفر) كما سميتموه تسمية جميلة كان (ما علاقة الذبح بالصدر ..!) ومن اين اتت (الذبحة) سواء على لسان عربي او لسان اعجمي تمت ترجمته للعربية ... كان الجواب على طاولة بحث في علوم الطب حيث اتضح ان الذبحة الصدرية هي اضطراب في تنسيقيات حركة عضلات القلب بين البطينين والاذينين في اليمين واليسار واي اضطراب تنسيقي يؤدي الى خلل كبير في وظيفة القلب المركزية (ضخ الدم) وقد يؤدي الى الموت ... ولا زالت تلك الموصوفات لا ترتبط بموضوعية الذبح وهي كما روجنا له في علوم الله المثلى الذبح هو (استقطاب عقل الذبيحة) أي تفريغ عقل الذبيحة من بدنها بواسطة الذبح والذابح

    كينونة الذبح في علوم العقل

    الا ان البحث الاعمق في مسببات الذبحة الصدرية اتضح ان (مركز تنسيق حركة عضلات القلب) يقع في القسم العلوي من القلب (سقف القلب) وهو موصوف من خلال التشريح النسيجي انه (جملة عصبية) لا تزال مجهولة الوظيفة بشكل كامل والعلماء لا يعرفون عن تلك الجملة العصبية سوى شيء بسيط فقط وحين تم استبدال قلب احد الاشخاص انحسر الاستبدال للقلب بما هو تحت تلك الجملة العصبية حيث يرتبط بها العصبان السمبثاوي واللاسمبثاوي وهما عصبان لا يزالان مجهولان وظيفيا الا في بعض الوظائف فقط وتقول التقارير الاكاديمية الطبية وما سمعناه من متخصصين في جراحة القلب ان تلك الجملة العصبية (تفقد عقلها المتزن) فيصاب الانسان بــ ( الذبحة الصدرية) حيث يتسبب فقدان الاتزان في عقلانية القلب الى اضطراب في تنسيق حركات القلب فــ (عرفنا) ان ربنا علم ءادم الاسماء كلها رغم ان الاطباء الذين قالوا بتلك التسمية لا يعرفون ان كينونة الذبح هو استقطاب عقل الذبيحة (تفريغ عقل الذبيحة) الا انهم اطلقوا على ظاهرة الذبحة الصدرية اسم (ذبحة) فـ (عرفنا) ان (النطق حق) وان (الله انطق كل شيء) وبالتاكيد سيكون الشيء الذي انطقه الله هو مخلوق (ناطق) ومنه العقل البشري الذي انطقه الله وهي الحقيقة (حق) اما اللغو الذي تفضلتم به فهو (خردة ذلك الحق) او لنسميه (سكراب النطق الحق) فمن يدخل الى مرءاب للسيارات المستهلكة (مثلا) يستطيع ان يستخرج منها (مروحة) او يستخرج منها (راديو) او يستخرج منها كرسي حلاقه او كرسي لطبيب الاسنان و .. و .. و ... واشياء لا تنتهي من تلك الخردة واللغة مثلها وقد عرفها اللغويون فقال فيها (ابن جني) انها (الكلام المبتذل) وهو (لغو) ومنها (لغة) الا ان جهابذة اللغة اليوم لا يقبلون بهذا الكلام لانهم يخافون على شهادتهم الاكاديمية (المجيدة ..!) ان تتصدع وقد هوجم مشروعنا من اكثر من لغوي تحت حجة (الحفاظ على التراث) وما هو الا خردة اللسان العربي المبين

    علة الاسماء التي تعلمها العقل الادمي العام يعرفها العقل الاول الذي انشأ الاسم لان (عقله دله على الاسم) مثل ذلك القائل بالـ (ذبحة صدرية) وهو لا يعرف (علة الذبح) الا ان عقله (الموسوي) السادس يعرف علة الذبح في استقطاب عقل الذبيحة حتى وان كان ياكل لحوما لا تذبح على الطريقة الاسلامية الا ان عقله الموسوي يدركها ولكنه منقطع عن عقله الخامس في نوع من الاتصال اسميناه (اصرة ذهاب) تعمل بين المستوى الخامس والسادس لعقل الانسان فيعمل العقل الموسوي مثلما تعمل الكاميرا الخفية في الليل لتتحرك مع أي شيء يتحرك امامها لتصوره لاسباب امنية فالمتحرك انما اتصلت به الكاميرا اتصالا اشعاعيا الا انه لا يمتلك اصرة اتصال (ذهاب) للكاميرا فالكاميرا تعلم حراكه وهو لا يعلم كيف تتحرك الكاميرا وذلك مثل للتوضيح وليس للتطابق التكويني

    في متابعة لعربة العربية لنا في زمننا المعاصر وجدنا ان لفظ (الحنفية) لم يكن معروف في موصوفه قبل النهضة العلمية فمنهم من قال ان الحنفية تعني الخبت لله ومنهم من قال ان احنف الانف يعني ذو الانف الاعوج وهنلك احنف القدمين وهو يعني انه معوج القدمين حين يمشي الا ان انتشار اسالة الماء واوعية خزن الماء الحديثة ظهرت (الحنفية) كاداة تفي حاجتان (الاولى سيح الماء للحاجة اليه في سقيا او غيرها) وهي حاجة (فائقة) من حاجات الادميين و (الثانية غلق السيح لخزن الماء من الهدر) وخزن الماء هي حاجة (فائقة ايضا) وكلا الحاجتان يتبادلان الفعل بيد مشغل الحنفية فمن اين اتى العقل البشري بتلك التسمية رغم اننا درنا في المنتديات العربية الاقليمية لنقرأ مسميات الحنفية باللهجات الشعبية (خردة اللسان الحق) فوجدنا من يسميها (صنبور) ومن يسميها (بلبول) ومن يسميها (لولة) ومن يسميها (مكينه) ومن يسميها (مزملة) ومن يسميها (طرمبه) الا انهم حين تنتقل السنتهم الى العربية العامة فيسمونها (حنفية) ...
    كيف ولدت الحنفية ..!


    تلك نماذج مرئية في معرفة كيف علم ربنا ءادم الاسماء كلها الا ان قاموس تلك الاشارات التكوينية في ما كتبه الله في خلقه نراها على الشيوع وببساطة فكرية لا نحتاج فيها الى مختبرات واجهزة وفرق للبحث بل نحتاج الى (منهج ابراهيمي) فالله وعد ابراهيم ان يريه ملكوت السماوات والارض ليكون من الموقنين فورب السماوات والارض انه لحق مثلما انكم تنطقون ومنها وفيها تذكرة لابراهيم يتبرهم في زمننا ويرى كيف قالوا (مخلوق طفيلي) فهل هو طفل ..؟ وكيف قالوا هذا وليد حديث متعثر (خدج) فمن اين اتوا بلفظ (خدج) وهو حديث الولادة الذي يوضع في حاظنة مثل ابن سبعة اشهر للحمل بدلا من تسعة اشهر او الوليد الضعيف الواهن ..!! لفظ (خدج) في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية احتواء لفعل ساري منقلب المسار) فالوليد المتعثر بعد الولادة مباشرة (منقلب عن مساره المعتاد) الذي هو باتجاه النشاط المتزايد الا انه (خدج) فيكون باتجاه (ضمور النشاط) فكان (حق) وهي (حقيقة) تعليم ءادم الاسماء كلها ..!!

    اخي الفاضل لا يمكن لعاقل ان ينزه نفسه من الخطأ خصوصا في المعالجة لان أي معالجة انما تنشأ على مرتسمات فكرية من (ثابت راسخ) فان كان الخطأ في المعالجة فهو لا يعني سقوط الثابت او تميع الراسخ بل يعني (اعادة تقويم المعالجة) ومثل هذا الوصف قد ينطبق على ابسط الاشياء حتى في تحضير رغيف للخبز فمعالجتنا للسان العربي المبين قد تحمل بعض النواقص في التقييم الا ان (عربة العربية) لدينا ثابتة راسخة لا تميل على طاولتنا البحثية فلفظ (المرض) هو من جذر (رض) وهو في بناء عربي فطري (رض .. أرض .. رضا .. رضي .. مرضي .. مرض .. مريض .. مرضات .. ممرض ... روض .. ترويض .. و .. و .. ) وفيما يلي بناء عربي على شاكلته يستدرج من فطرة النطق بلا تكلف ( رق .. أرق .. رقا .. رقي .. مرقي .. مرق .. مريق .. مرقات .. ممرق .. روق ... ترويق .. و .. و .. ) ولو شئتم مثل ذلك النهج في حراك عربة العربية فعلى تلك العربة الكثير وفي علم الحرف القرءاني بيان نقرأه على مكث
    رض ... (خروج حيازة وسيله) وهو لفظ يستخدم في وصف من يتعرض الى اصابات فيزيائية بلا جرح وبلا كسر في العظام فتسمى مثل تلك الاصابة (رض في العظم) فيصاب بالالم و (عدم القدرة على استخدام العضو المرضوض) وهو (خروج حيازة وسيلة العظم من وظيفته) وهو يعني خروج حيازة العضو من وظيفته

    أرض ... (خروج حيازة تكويني الوسيلة) ... وهو في الارض التي نعرفها فوسيلة الزرع منها (خروج حيازة ـ حيز الغلة ـ منها) وهنلك وسائل اخرى تخرج من حيازة (الارض) واهمها (الجاذبية) وغيرها كثير

    رضا ... (فاعلية وسيله لـ خروج الحيازه) ... وهو لفظ معروف بين الناس في رضا الله ورضا العقود وهو حقا يتصف بصفة (فاعلية عقلية) لـ (وسيله) ونتيجتها (خروج حيازه) وهي (الموافقة) وهو (التوافق) فلولا الرضا لما استطاع الانسان ان يتبادل الحيازة ليقضي حاجاته فالنجار يتنازل عن (حيازة) ما ينتجه من دواليب خشبية لمجتمعه بواسطة فعالية الـ (الرضا) وهو خروج حيازه ومثله يحصل النجار نفسه على ما يحتاج من طعام وملبس وغيرها من مجتمعه البشري بوسيلة فعالية (الرضا) ايضا

    مرض ... (خروج حيازة مشغل الوسيله) ... وهو حق ايضا فالمريض هو من (خرجت حيازة وسيلته ـ الصحيحة) من جسده ففقد صحته حين حلت في جسده تصدعات المرض من خلال تشغيل وسيلة ارتدادية اخرى (غير الوسيلة التي خرجت من حيازة المريض)

    مرضات ... (حاوية مشغل فعال لـ وسيلة خارج الحيازة) وهو لفظ يستخدم في (مرضات الله) فاي خارج عن حيازة نظم الخلق ان خرجت من حيازة (المكلف) فقد كسب ضديد لـ (مرضات الله) فنظم الله هي (اثر الخلق) التي خلقها الله وخرجت من ذاته الشريفة المقدسة فنظم الخلق في الوصف هي (مرضات الله) لانها خارجة من حيازة الهية وليس من غيره فاي خارجة عليها تسقط مفهوم (مرضات الله) الى ضديدها بغضب الله وهو ايضا سنة خلق ارتدادية ترتد على المخالف لنظم الله (مرضاته)... وهنا نص فيه قدح عند الخروج على مرضات الله لمرضات غيره

    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التحريم1


    وهنا يبين الله مرضاته بشكل واضح


    {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }البقرة265


    الحديث في هذا البند الخاص بعلوم الله المثلى ان اتخذ اتجاه العمق بدلا من الاتجاه الافقي فان الباحث يحصل على بطاقة بيان اعظم فالتوسع الافقي يسبب شيء يشبه المتاهة العقلية ويؤدي الى قلة الغلة من علوم الله المثلى الا ان الباحث حين يتجه نحو العمق في تلك البيانات المعتمدة على بيان (اللفظ) فان مفاتيح علمية خطيرة وكبيرة يحصل عليها الباحث وقد نهج ربنا منهجا تحفيزيا لعقل حامل القرءان فقال (كـ هـ ي ع ص) وقال ان ءايات القرءان بينات (لها بيان) وهي في هذه التذكرة الحرفية حروف وليست اسم بل (حروف غير مترابطة في لفظ) وان ترابطت فهي لا تحمل أي بيان مبين فهي في العمق العميق لـ (حق النطق) فمن يسعى للحقيقة فهي في اعماق الحرف ومن ثم تنتقل الى اعماق اللفظ فيظهر البيان المبين لـ خارطة الخلق اجمالا (قرءان) فيه قرء لمقاصد الله + قرء لمقاصدنا التطبيقية (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون ـ الواقعة) ان كانت مسميات للحرف او مسميات لاشياء ندركها او يكون قد ادركها غيرنا من الاجيال السابقة فتلك الحروف اخي الفاضل جائت في ءاية لا بد ان تكون مبينة وهي ليست (اسم) بل هي حروف غير مرتبطة كما تعودنا النطق الا ان لها مشغل علة فمشغل علة الاسم (يبدأ بالحرف) وينتهي عند (الحرف) كما بينا ذلك بايجاز في معالجة لفظ (رض) وبعضا من تخريجاته فبين لفظ (مرض) ولفظ (مرضت) ولفظ (مرضات) تجري عملية (انتقال علة) وهي علة تشغيلية حتما لانها تقيم ذكرى في العقل فهي تشغيلية ليس لانها تشغل الصفة التي احتواها الاسم او الحرف بل هي تشغيلية لانها تقيم (الذكرى) في العقل فيشتغل العقل اما علة الصفة نفسها فهي تحتاج الى البحث في ما كتبه الله في منظومة خلقه (كتاب الله) وهو رديف القرءان وهو كتاب ان قريء بموجب خارطة الخلق قرءان فهو (كتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) اما اذا قريء بخردة اللغة او ما اسمته ابراهيميتكم (قول السامري) فهو حمال ريب بل ريب كبير

    وصف الذكورة والانوثة يحتاج الى عملية فصل معتل بعلته للجنسين ففي جسد الانثى وفي كوموسوماتها منها ما هو ذكوري الصفة والعلة معا وقد ورثتها الانثى من ابيها ومثلها الذكر ففي جيناته كروموسومات انثوية وردت ميراثا من امه فعملية الفصل للصفة الذكورية والانثوية لا تجرى على المخلوق المتكامل كما أكدتم ذلك في ديباجتكم الجوابية الثرية بل هنلك خلط خلقي احسنه الله بين الجنسين لا نرى فصلا تاما له الا في حبوب اللقاح او ما اسموه الخلايا الجنسية وباتحادهما يبدأ المخلوق مشواره في الخلق الا ان التكاثر (اللاجنسي) معروف في الوسط العلمي المعاصر ومن خلال رصد عملية الانشطار الخلوي يمكن ان نتعرف على شيء من الخلق الذي قد نراه لا جنسي الا انه لا يخرج من اتحاد الجنسين (الذكر والانثى) ذلك لان اتحاد الجنسين في المخلوق جاء من بيان دستوري لا يستطيع الباحث ان يتخلى عنه

    الصور المنشورة في ديباجتكم الجوابية حملت من مصداقية تثوير العقل بؤرة ذكية نغبطكم عليها ففي البعير قرءان قال فيه ربنا (افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت) وفي صورة الحيوان المفترس واظنه من فصيلة الذئاب فنذكر يوسف عليه السلام الذي اكله الذئب كذبا او نذكر من قرءان ربنا ان (مأكل السبع محرم) رغم ان رسمها القرءاني جاء (وما أكل السبع)

    كما وعدتم في مشاركتكم الجميلة ان (للحديث بقية) فاننا نعدكم ايضا ان للحديث (بقية) عسى ان يجعلها ربنا من الباقيات الصالحات التي يرفعها مع من ابقاها مقاما محمودا وعد به الصالحين واول صلاح نسعى له هو صلاح عقولنا من أي خطيئة ترسبت على جنباته .. وما اكثرها ..!!

    السلام عليكم

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,465
    التقييم: 10

    رد: تساؤل : عن كيفية تعليم ءادم الاسماء كلها


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تساؤل : هل القتال (المسلح ) لرد العدوان .. فرض (عين ) وركن من اركان الاسلام ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد التقني المسلح
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-11-2017, 04:10 PM
  2. كلها أصنام ..
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-10-2015, 10:28 PM
  3. و علم ءادم الأسماء كلها
    بواسطة إبراهيم طارق في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 11-10-2013, 07:58 PM
  4. تعليل أسم الشهر في الحديث الشريف
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-18-2012, 10:36 AM
  5. تساؤلات في كيفية توفي الأنفس ؟
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-17-2012, 03:13 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146