سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الاية ( لَقَدْ رَضِى اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ) : هي ( رضى ) وليس ( رضي ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > نفاذية نظم الخلق » آخر مشاركة: الاشراف العام > ضياع الرجل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علماء المادة يسعون الى تفتيت المادة !! تجربة طير ابراهيم تسير عكسها . » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات في : اصول الوصول الى الامام المجعول ! » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا لا ينام الانسان واقفا ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قدم السير وليامز تقريرا موسعا اكد فيه ان (محاربة القرءان بالقرءان) هو السبيل .. » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل الروح ماده....؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ارض الرضا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا): قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ميدان التحرير وساحة التغيير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا حكومة الله الاصلاحية ( المهدي المنتظر ) خفية غير ظاهرة ككيان له مؤسسات مرئية ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علوم الحج : ثياب الاحرام ( نموذجا ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كشف السوء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الرغبات الانسانية في ثقافة الدين » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأمواج الكهرومغناطيسيه.... » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 410
    التقييم: 10

    ما هو : الفرق بين (تلاوة ) الآيات و (ترتيل ) الايات


    بسم الله

    جاء في تعريف هذا المجلس ( مجلس مناقشة تلاوة الايات ) –

    بأنه مجلس يهتم بــ (البحث في نظام متوالية تفعيل الآيات عند ترابطها في منظومة الخلق الإجمالي )

    واود ان اسال بهذا الخصوص عن : الفرق بين (تلاوة ) الآيات و (ترتيل ) الايات

    وفق ماجاء في الاية الكريمة :

    يقول الحق تعالى (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا ) الفرقان :32

    فالحق تعالى جل في علاه وصف كلامه المنزل في القرآن على قلب الرسول أنه ( قرآن ) مرتل ترتيلا .

    ونقرأ كذلك في سورة المزمل ان الله يخاطب الرسول بصفة ( المزمل ) وأمره بترتيل القرآن ترتيلا ، يقول الحق تعالى (أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا ) المزمل :4

    لآن ترتيل القرآن يمكّن ويساعد من تثبيت القول الثقيل المنزل في آيات ذلك القرآن العظيم : (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا) 5


    السلام عليكم ورحمة الله

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    رد: ما هو : الفرق بين (تلاوة ) الآيات و (ترتيل ) الايات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اعتاد المسلمون على قراءة القرءان وكل قراءة اسموها (تلاوة) فيقال (سيتلو عليكم القاريء فلان تلاوة من الذكر الحكيم) كما يقول احدهم (أتلو القرءان كل فجر) كما اعتاد المسلمون على (طور خاص) اسموه (ترتيل القرءان) وهو طور سريع القراءة خالي من الالحان المتعددة ويعتمد على طور لحن واحد وقد اشتهر لفظ (ترتيل القرءان) و (تلاوة القرءان) عند انتشار الاذاعات التي تبث القرءان منذ ثلاثينات القرن الماضي حتى انتشرت الاذاعات والفضائيات المختصة بقراءة القرءان على نفس النهج وهي خطة ماسونية يراد منها ابتذال النص القرءاني بين الناس وتحويله الى ترانيم تشبه ترانيم الاديان العتيقة وقد تم تحويل القرءان الى نشيد عقائدي مبتذل

    {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الأعراف204

    الا ان انشاد القرءان وتحت مسميات خاطئة (ترتيل .. تلاوة) لا ينصت الناس له في سوق او في جامع او محل تجاري او في مجلس عزاء ونادرا ما ينصت اليه احد فهو في اغلب المجالس يختلط بلغط الناس فلا يفهم منه شيئا ..!!!

    التلاوة في لسان عربي فطري بسيط وبشكل يمكن ان يدركه العقل الفطري الناطق انه (متوالية) فاية تتلو ءاية واذا رسخ لدى الباحث ان مقاصد الله في لفظ (ءاية) يعني (حاوية تكوين الحيز) او هي (حاوية تكوينة الشيء) فان اي شيء في الخلق له (حاوية تكوين) واذا اردنا ان نرصد (علميا) اي مخلوق سنرى مثلا الحيوان كمخلوق متكامل الا ان بدنه مؤلف من عدد لا يمكن عده من الايات المتواليات بدءا بحاوية عناصر المادة ولكل عنصر حاوية تكوين معروفة علميا (عنصر مادي) وتتلوها ءاية الخلية بمختلف انواعها ووظائفها في بدن الحيوان وتتلوها ءاية العضو ومن ثم تتلوها ءاية الكائن الحي فتراه ءاية مثل (الابل والبقر) وغيرها ...

    حتى العنصر الواحد من المادة في اصغر صغيرة له مبني على نظام (ءايات متوالية) فهنلك في النواة (حاوية تكوين) وهو النيوترون وهي ءاية و(تليها) حاوية تكوين اخرى وهي (البروتون) وهو ءاية ويليها حاوية تكوين الالكترون وهو ءاية فاية تتلو ءاية وحتى اذا نزلنا عمقا في النيوترون او البروتون سنجد ان هنلك حزمة ميزونات تدور وكل ميزون له شحنة ومدار فهو (ءاية)

    الخلق بمجمله هو ءاية تتلو ءاية بما فيها ءايات القرءان ذات الصفة التذكيرية لان القرءان (مذكر) والذكرى تقوم في العقل على شكل متوالية (تلاوة) ويستطيع العاقل ان يدرك تلك الظاهرة من فطرته فلو انتبه المتفكر (على سبيل المثال) في واحدة من رحلاته التفكرية انه يستذكر شكل واسم جار له في مسكنه القديم قبل سنين طويله وحين يسأل عقله فورا لماذ استذكر ذلك الجار فان عقله سيحيله الى سبب التذكرة فيجدها مثلا انها تخص طبيب عالج والده في مرضه ويسال ما الذي تسبب في تلك الذكرى فسوف يجد ان قبلها ذكرى ايضا وهي ان الطبيب الذي عالج والده كان ابن جاره القديم الذي استذكره ويتسائل ايضا كيف استذكر الطبيب سيجد ان السبب ان صديقا له اصيب بمرض يشبه مرض والده وهنا يظهر (مسلسل للذكرى) عند المتفكر اي ان للذكرى (ءاية) ولها متوالية

    {ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ }آل عمران58

    {وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً }الكهف83

    وهنا تذكرة من قرءان ربنا تؤكد ان الذكرى تشكل متوالية وقد ورد في مثل ذا القرنين بيان تلاوة ذكر في ثلاث مفاصل (مغرب الشمس) + (مطلع الشمس) + (بين السدين) وحين يغور الباحث في علوم ذلك المثل سيجد ان (الاسباب) مترابطة فيما بينها على شكل متوالية وهي ءاية تتلو ءاية وبما ان القرءان (ص والقرءان ذي الذكر) فان ءاياته متواليات ولو عدنا الى (التنضيد القدسي) للقرءان لوجدناه منضد من قبل المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ولا يحق لحامل القرءان ان يستقدم ءاية رقم كذا بدلا من ءاية متاخرة رقم كذا وتاريخ تنضيد القرءان معروف عند كل المسلمين فكانت ءايات نازلة في المدينة الا ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام امر بالحاقها في ءايات نزلت في مكة لان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام قام بتلاوة ءايات القرءان اي تنضيدها على شكل متوالية وكل ءاية تحمل رقما في (سورة)

    فتلاوة ءايات القرءان لا تعني قرائتها بل تعني تذكرتها بشكل متوالي وهنلك منهج عميق جدا في علوم الله المثلى يخص المتوالية السباعية المزدوجة لبيان (حزمة تذكيرية) متكاملة فهنلك (تلاوة القرءان .. تلاوة ءايات الله ... تلاوة احكام .. تلاوة انباء .. تلاوة ذكر ... تلاوة الكتاب .. تلاوة الشياطين .. تلاوة التوراة .. تلاوة الوحي ... تلاوة الصحف )

    من البحث (المستقل) يتضح ان (تلاوة القرءان تلاوة الوحي) كانت حصرا بيد المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام فلا يحق لحامل للقرءان ان يقيم تلاوة مستحدثة من عنده

    {وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْءانَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ }النمل92

    {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْءانٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }يونس61

    {قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }يونس16

    وتلك الراشدة تقوم اذا ادرك حامل القرءان ان لفظ التلاوة يعني ان شيئا يتلو شيئا بشكل (مسلسل) وهي راشدة من لسان عربي مبين يمثل خامة الخطاب الشريف وحين ترسخ تلك (الذكرى) فـ (تليها) ذكرى لاحقة وهي ان حامل القرءان لا يحق له التلاعب بترقيم الايات القرءانية فاصبح لدينا (متوالية ذكرى) فتلاوة القرءان هي فعل رسالي نبوي وعلى حملة القرءان ان يطبقوا السنة الشريفة في تلك التلاوة الا ان حامل القرءان له الحق في (قراءة القرءان) وليس (بناء متوالية جديدة له)

    {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ
    فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْءانِ}المزمل من الاية 20

    لفظ الترتيل يمكن ان نستدرجه من (حافظات الذكر) في عقولنا حين نقول (هذا رتل عسكري) وهذا (رتل امداد اغاثة) و (هذا رتل طبي لمكافحة وباء) وذاك رتل من السيارات وهذا رتل من الابل ورتل من الفيلة و .. و ...

    فلفظ (رتل) يعني (ناقلية وسيلة محتوى) ففي الارتال المذكورة اعلاه يظهر (المحتوى المنقول) في صفة عسكرية او طبية او اغاثة او من الابل او الفيلة فـ (المحتوى) يعني (موضوعية الرتل) وذلك يعني ان (الموضوعية) للبيان او للذكرى في القرءان تمتلك خصوصية مناقلة فتكون رتلا يمتلك صفة (النقل الموضوعي) ومن يقوم بتلك المهمة هو (منزل القرءان) و (المبلغ بالقرءان) ومنه نقرأ

    {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءانُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ
    وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً }الفرقان32

    والنص يؤكد ان الله هو الذي رتل القرءان (ترتيلا) فهو الذي بنى موضوعية القرءان على شكل (محتوى منقول) في (وسيلة) تبليغ يدركها العقل البشري فكان ربنا قد (رتل القرءان ترتيلا)

    {أَوْ زِدْ عَلَيْهِ
    وَرَتِّلِ الْقُرْءانَ تَرْتِيلاً }المزمل4

    فترتيل القرءان حين يقوم به المكلف يكون تطبيقا لـ (سنة نبوية) يستوجب تطبيقها كما طبقها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام لانها (خصوصية رسالية) مثلها مثل الصلاة والصوم والحج والوضوء والذبح فهي (مراسيم) رسالية لا يمكن تغييرها او اجراء اي اضافة عليها الا ان احدا من المسلمين لا يعرف (كيف يكون ترتيل القرءان) وجعله (رتلا) يمتلك (محتوى منقول بموضوعيته) التي شكل الرتل من اجلها ... ترتيل القرءان (منهج موضوعي) لا يزال غير معروف يخص قراءة خارطة الخلق (قرءان) وهو يحتاج الى وسعة بيان ووسعة ذكرى لكي يحيط المكلف بمنهج ترتيل القرءان ليطابق السنة النبوية الشريفة بلا حيود وبلا ريب

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 410
    التقييم: 10

    رد: ما هو : الفرق بين (تلاوة ) الآيات و (ترتيل ) الايات



    بسم الله

    استاذنا القدير ، جزاكم الله خير الجزاء ، واحسن الله اليكم كما تحسنون الينا من فضل ما تفضّل عليكم به العزيز الرحيم .

    وندعو الله ان يُقدرك على ان تفصل لنا الكيفية او الخطوط العريضة التي يمكن ان نتبناها للقيام بتلك التلاوات ( تلاوة
    ءايات الله ... تلاوة احكام .. تلاوة انباء .. تلاوة ذكر ... تلاوة الكتاب .. تلاوة الشياطين .. تلاوة التوراة ... تلاوة الصحف ) ،لاننا نراها منهج استقرائي عظيم .

    السلام عليكم ورحمة الله

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 182
    التقييم: 210

    رد: ما هو : الفرق بين (تلاوة ) الآيات و (ترتيل ) الايات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قلتم : ان احدا من المسلمين لا يعرف (كيف يكون ترتيل القرءان) وجعله (رتلا) يمتلك (محتوى منقول بموضوعيته) و
    يستوجب تطبيقها كما طبقها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام!!!

    اذن اين نحن من هذا التكليف الذي كلفه الله رسولنا الكريم وكلفنا من بعده .. فمتى نفهم الترتيل وكيفية الترتيل ؟؟؟

    هل لنا ان نتعلم من خلال معهدكم وجنابكم فضيلة الحاج ؟؟؟؟

  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,382
    التقييم: 10

    رد: ما هو : الفرق بين (تلاوة ) الآيات و (ترتيل ) الايات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي المحترم اسعد مبارك

    بالرافد الحواري ادناه ( الرابط) اضافة نوعية للاشكالية التي قمت بطرحها مشكورا ، وهي تعالج الطرح بشكل عام ولكنه مفصل البيان في نفس الوقت ، وسنزودكم باذن الله بنموذج حي عن طريقة البحث في الرتل القرءاني البنائي للموضوع ، فلقد سبق وان طرح المعهد مثالا عن ذلك لتعميم المزيد من الافادة لكم،

    تدبر تلاوة القرءان وكتابته

    مع التقدير،

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,382
    التقييم: 10

    رد: ما هو : الفرق بين (تلاوة ) الآيات و (ترتيل ) الايات


    نجدد السلام ، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، تحت السطور ادناه ،نموذج يضع شرحا ممنهجا لطريقة البحث في ( الرتل القرءاني ) ،قراءة تفكرية وبحثية موفقة :

    ........................

    عنوان هذا الترتيل السباعي جاء في نص الاية 23 من سورة الزمر

    {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }الزمر23

    متن الترتيل :

    1 ـ {أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ }الزمر24

    2 ـ {كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ }الزمر25

    3 ـ {فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَاوَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ }الزمر26

    4 ـ {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرءانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }الزمر27

    5 ـ {قُرءاناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الزمر28

    6 ـ {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَّجُلاً فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }الزمر29

    7 ـ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ }الزمر30

    في متوالية الايات السبع نبحث عن (كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ) فان ادركنا تلك (المثاني) فذلك يعني ان الايات السبع اعلاه هي ترتيل سباعي يحمل في (ثناياه) كتابا متشابها يكون هدفا بحثيا في تجربتنا البحثية المسطورة هذه لتكون مثلا تجريبيا تنفع الراغبين بممارسة مشغل البحث القرءاني (سبعا من المثاني والقرءان العظيم) وان اهتدينا فذلك تصديقا للوعد الالهي (ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) والذي جاء في الاية 23 من سورة الزمر والتي تقدمت متن الرتل المتوالي الايات

    ثنائية الصفات التي يمكن ان (يعقلها) الباحث في السباعية اعلاه سنجدها ان شاء ربنا ان يهدينا اليها ومن اجل ذلك نفتح مسربا فكريا قابلا للغلق كما فعل ابراهيم حين قال للكوكب هذا ربي فما كفر ابراهيم بل فتح مسربا فكريا قابلا للغلق

    1 ـ من يتقي بوجهه سوء العذاب .... (تقابلها) ... ذوقوا ما كنتم تكسبون
    2 ـ كذب الذين من قبلهم وهي لا تعني عنصر الزمن بل تعني ان الكذب كان من الذين قبلوا الكذب أي قبل (طمس الحقيقة) .. (تقابلها) ... انهم معذبون بعذاب لا يشعرون به اي انهم لا يملكون مستشعرات سبب العذاب فلا عذاب بلا معاناة بل عدم الشعور سيكون في سبب العذاب وهو من (عقل النص) لان العذاب لن يكون خفيا
    3 ـ صفة العذاب انه خزي في حياتهم الدنيا ... يقابلها ... ان متسعة العذاب تكون اكبر في يومهم الاخر
    4 ـ حضور قرءاني في مضرب للامثال (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ )في مثل رجلا فيه شركاء متشاكسون ... يقابلها ... لعلتهم (لعلهم) يتذكرون (علة العذاب)
    5 ـ قرءانا عربيا فهو على (عربة) في الزمن او من خلال ممارسات الناس في كل اقليم وكل حضارة وصفته انه غير ذي عوج فاي شيء اعوج سوف لا يستقيم مع القرءان لانه غير ذي عوج وينكشف كل اعوج اذا طرح على القرءان بامثاله المصروفة فيه ... يقابلها ... لمشغل علتهم في تقوية ما هم ضعفاء فيه (لعلهم يتقون) وحين يتقوون انما يحوزون ادوات التقوية
    6 ـ رجلا فيه شركاء متشاكسون وهو ليس برجل من الناس حصرا بل هو صفة لـ (رجلا) فاذا كان رجلا من الناس فلن يكون المتشاكسون (فيه شركاء) بل المنطق سيكون (معه شركاء) فهو اذن ليس رجل محدد الصفة من الناس بل صفة في وسيلة ذات ناقل ينقل فعل احتوائي يحتوي شراكة متعددة (فيه) صفتها (المشاكسة) وقد نرى صفات مرض عصري واحد كم سبب يتشاكس فيه العلماء وهو يحمل صفة (شركاء فيه) فمرض عصري واحد سواء كان في طفل او في امرأة او رجل او مجرد اسم لمرض مثل (السرطان) يتشاكس فيه العلماء بتعداد اسباب لا حصر لها يقول بها فقهاء المؤسسة الصحية وهم لا يفقهون اسباب المرض ... يقابلها ... وسيلة صفتها (سلما) لوسيلة اخرى وهي نتيجة فاعلية احتواء نظم التقوية (التقوى) فتكون (وسيلة سلم + وسيلة سلم)
    7 ـ انك ميت وهي تعني احتواء مشغل الحيازة ... يقابلها ... انهم ميتون وهو يعني استبدال مشغل الحيازة

    القاسم المشترك الذي يحوز عليه الباحث في السباعية المزدوجة اعلاه تكمن في كينونة مكنونة في كتاب كتبه الله في نظمه ان (لكل فعل نشط نتاج نشط مثله) وكل تلك السباعية ذات يمين الرتل والتي لونت باللون الاحمر الداكن (يقابلها) مقاصد ربنا فيما احتواه بيان الجانب الايسر من الرتلالسباعي وكلها تبين فاعلية الارتباط التشغيلي ومن ذلك الترشيد (العميق) نستطيع ان نضع افكارنا على طاولة علوم الله المثلى فتتحصل الفائدة الكبرى من القرءان في هذا الترتيل الذي رتله ربنا في (تلاوة ءايات) وتثبت الفائدة في : لنثبت به فؤادك
    1 ـ أن التقوى (التقوية) تقوم في السماء الاولى (سماء المادة) وان رابط الانسان بها يجب ان (يمت) بصلة لتكون المادة بمثابة (اداة تقوية الانسان) في مأكله ومشربه وملبسه ومسكنه فهي (مادة) غير مؤمنة تؤتى من يمين وتلك راشدة من قرءان

    {قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ }الصافات28

    {قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }الصافات29

    الذين كانوا ظالمين لانفسهم يذوقوا العذاب بما كسبوا لانهم (لم يمتوا) لادوات التقوى برابط احتوائي

    2 ـ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ .. بقبول منهم كذبوا (طمسوا حقيقة علتهم) وحين مرضت اجسادهم ما قالوا ان سبب مرضهم كان من انفلات مرابطهم عن ادوات التقوية فكانت النتيجة فَأَتَاهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَفهم لم يستشعروا الاسباب لانهم قبلوا بالكذب المعلن

    3 ـ فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لفظ (الخزي) منه (الوخز) وهو ما يصدر من وخزات الالم عند المرض ونتيجته وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وذلك يعني ان الوخزات تتعاظم يوما بعد ءاخر فيكون العذاب الاكبر في اليوم الاخر سواء كان قبل الموت او بعد الموت ولعل بعض الناس يسمعون صراخ مرضاهم في يومهم الاخير

    4 ـ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرءانِ مِن كُلِّمَثَلٍ ... جاء القرءان (لينذر من كان حيا) وكان يجب على حامل القرءان ان يقرأ القرءان قبل ان يستخدم كل شيء او ان ينشط في كل شيء لان القرءان موصوف ان (لتنذر به قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون) فالاباء ما استخدموا ممارسات الحضارة في زمنهم لكي ينذرهم قرءانهم المقروء في زمنهم وحين جاءت حضارة المتحضرين ملئت حياتنا بممارسات حضارية لا يعرفها حامل القرءان فهي (منكرة عقلا) وغير (معروفة عقلا) واذا اراد الانسان ان يكون (قويا) عليه ان يستخدم المادة كلها (بلازما الحياة) بما فيها من مادة وممارسات مادية عليه ان يحول ما ينكره الى ما يعرفه العقل فـ (يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر) وبين يديه قرءان تم فيه تصريف كل مثل تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ... تحصيل القرءان سيكون كما هو ما بين ايدينا الان من مثل يحصل (فائدة) فان اصبح القرءان دستورا لحامليه فان النتيجة تكون لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَأي تذكرون العلة عند الضعف وهو (ضديد التقوية) فيعودون الى المادة (ادوات التقوية) في مأكلهم ومشربهم وملبسهم ومسكنهم وكل نشاط ينشطون فيه ولا يولون ولايتهم لغير ولاية الله

    5 ـ قُرءاناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ .. اذن هو كنز عدم العوج وفيه تصريف لكل مثل حتى وان كانت قرص اسبرين او في حقنة طبية او مسكن من خرسانة مسلحة او ملبس من مواد تركيبية ففيه من كل مثل للرجوع الى نظم الله (ادوات الخلق) وهي نفسها ادوات التقوية لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

    6 ـ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَّجُلاً فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ انه ليس مثل يقول به صحفي او كاتب سطور بل مثل الله يضربه ونحن اليوم نراه في يومياتنا (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون) ونرى بام اعيننا ان عذاب الخزي (وخزات المرض) عندما تبدأ في رجل او امرأة اوطفل يتشاكس الاطباء شركاء في جريمة واحدة وهو طمس الحقيقة (الكذب) ولا يستشعرون السبب الحقيقي ولا يمتلكون مستشعرات اسباب امراض العصر وكل ما قالوه فيها من اسباب هي مشاكسة تشترك في موضوع واحد مثل السكري او السرطان او غيره فلا احد يعرف سبب السرطان يقينا ومثله حزمة تتكاثر من امراض العصر بما فيها ذلك الشبح المخيف (الفايروس) ... وهنلك وصف ءاخر ضديد هذا الوصف وهووَرَجُلاً سَلَماً لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِبَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وهم الذين يعتبرون كل مأكل معاصر هو نكرة (منكر) فلا يقربونه من افواههم ولا يلبسون الا القطن والصوف ولا يسكنون الا في مساكن خشبية او حجرية او طينية ولا يشربون الماء الا من اوعية فخارية ولا يعيشون في المدن المزدحمة حتى اطلق عليهم وصف انهم (الطبيعيون) وقالوا فيهم انهم (يعبدون الطبيعة) فقويت اجسادهم وطالت اعمارهم فهم (سلم + سلم) أي يدركون السلم من بعضهم فهم وفي أي دين عقائدي كانوا انما يعبدون الله حين يتمسكون بما خلق الله ويرفضون أي ولاية مادية لغيره بصفته الخالق ومهما حملوا من مسميات لاسم الخالق فهم (متقون) أي انهم يشغلون ادوات القوة ... هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ من المؤكد انهم لا يستويان مثلا الا ان اكثر الناس لا يعلمون أي (لا يشغلون علة عدم استواء مثلهم) لذلك قال ربنا (الحمد لله) أي ان مكنونات الله لا حدود لها ومن يحدها بزهد في محراب او صوم او انفاق اموال انما حدد علاقته بالله بتلك الانشطة وقد تراه يسرط الدواء سرطا وياكل منتجات محطات التربية الحديثة بافراط وياكل الغلة المعدلة وراثيا باسراف ويمارس كل شيء حضاري وولايته المادية لحضارة العصر الا ان لله (الحمد) وهي في المقاصد الشريفة (اللا حدود) فلا يحق لحامل القرءان ان يجعل حدود الله في مناسك محددة وانشطة محدده فهو لن يفوز برضا الله الا حين يستكمل الحمد لله حتى في شربة ماء ونسمع القرءان وهو يحسم هذه الراشدة

    {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3

    احد عشر صفة محرمة في المأكل تمثل (رضا الله) وتمثل (اتمام النعمة) وتمثل (كمال الدين) وتمثل قوة تجعل الذين كفروا في يأس من الذين ءامنوا فاي منسك سيكون محددا للعبادة والناس انما يولون انشطتهم في حضارة لم يتم تعييرها بالقرءان فيكتشفون اعوجاج الممارسات الحضارية لان القرءان (غير ذي عوج)

    7 ـ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ
    وهو البيان الذي كان هدف هذه المتوالية من الايات الشريفة التي حملت (مثاني تقشعر منها جلود الذين يخشون ربهم) وهي عنوان الترتيل الذي جاء في مقدمة تلك المتوالية فالجلود لا تعني تلك الجلود التي نغسلها عند الاستحمام بل تعني (جلادة العزم) والقشعريرة لا تعني جلد الجسد بل تعني ارتجاف جلادة العزيمة عند الذي يخشى ربه
    انك .. لفظ في علم الحرف القرءاني يعني (ماسكة تكوين تبادلية) وهي في لفظ (ميت) وهو يعني (احتواء مشغل الحيازة التكويني) وليس غيره بعزم وجلد و (تقشعر) ولفظ تقشعر هو لفظ عربي جاء في القرءان في موقع واحد فقط في الاية 23 من سورة الزمر وهو مركب من لفظين ( تق ـ شعر) .. لفظ (تق) هو جذر لبناء عربي (تق .. تقي .. متقي .. تقوى .. و .. و .. ) ولفظ (شعر) هو جذر لبناء عربي (شعر .. يشعر .. شعور .. مشاعر .. و .. و ) فـ (تقوى الشعور) هو (جلد مشاعر) العبد الذي يأبى الا ان يكون في مرضات الله في كل صغيرة وحين تجتمع الصغائر تتحول الى كبيرة في خشية الرب

    وانهم ميتون ... لفظ (وأنهم) يعني في علم الحرف (مشغل رابط) لـ (ديمومة تكوينية) (تبادلية) .. لفظ ( ميتون ) يعني في علم الحرف ( تبادلية مشغل) لـ (رابط حيازه) (محتوى) فيكون في خارطة حرفية النص (مشغل رابط ـ لـ ديمومة تكوينية ـ تبادليه ـ تبادلية المشغل ـ لـ رابط حيازة ـ محتوى) فهي تبادلية لـ تبادلية مشغل فهي في العقل (تبديل المشغل التبادلي) وهو يقع في (المحتوى) الذي يمثل (رابط الحيازه) عند الانسان في محيطه وكيانه وفيما ينشط فيه وهي المادة كيفما تكون والتي اطلقنا عليها (بلازما الحياة) بما فيها عنصر الزمن الذي ربطنا الله به في منظومة خلق وهو وعاء السعي ساعة تكون (خادم لنا) الا ان الحضارة المعاصرة ابدلت (الرابط التشغيلي للزمن فينا) وجعلتنا نحن (خدام للزمن) واستبدلت الجينات بهندسة وراثية اساسها الربح والاستثمار الفائق واستبدلت نظم الاستشفاء واستبدلت مشارب الناس ومساكنهم وملابسهم حتى بدأ المتحضرون يعلنون عجزهم عن اصلاح ما افسدوه .


    قد تكون سطورنا عبرت الايجاز المعهود الا ان ثقل البيان القرءاني يحتاج الى شيء من الوسعة ورغم الوسعة الا ان الترتيل تم اختزاله باستخدام ادوات علم الحرفالقرءاني بصفته نتاج جاهز ليساعد كم في رغباتكم الكريمة على ولوج ذلك العلم فهو (حرفة حرفية) من قرءان غير ذي عوج وحين نرى ممارساتنا من خلاله فان الاعوجاج يظهر في ممارساتنا حين نضاهي ما نحن فيه مع استقامة الصراط .

    المصدر : المشاركة رقم 12


    http://www.islamicforumarab.com/vb/t2755-2/

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,329
    التقييم: 215

    رد: ما هو : الفرق بين (تلاوة ) الآيات و (ترتيل ) الايات


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قلتم : ان احدا من المسلمين لا يعرف (كيف يكون ترتيل القرءان) وجعله (رتلا) يمتلك (محتوى منقول بموضوعيته) و
    يستوجب تطبيقها كما طبقها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام!!!

    اذن اين نحن من هذا التكليف الذي كلفه الله رسولنا الكريم وكلفنا من بعده .. فمتى نفهم الترتيل وكيفية الترتيل ؟؟؟

    هل لنا ان نتعلم من خلال معهدكم وجنابكم فضيلة الحاج ؟؟؟؟
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في مشروعنا الفكري المطروح في المعهد لا يوجد منهج تعليمي ذلك لان القرءان (ذي ذكر) ولا يصلح ليكون على ناصية (علم يكتسب) بل منهجية البيان الرسالي هي (ذكرى) تنتقل من عقل لـ عقل فمنهجية (المعلم والتلميذ) مفقودة في حراكنا الفكري فهي (تذكرة من قرءان) وهي لا تقوم الا بمشيئة الهية

    { بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (52) كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ (53) كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54) فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 52 - 56)

    جهدنا ينحسر في (تأهيل الذكرى) لمريديها ونبذل جهدا على قدر وسعة حراكنا الفكري ولا نمتلك قدرة النفاذ الى إمارة العقل في غيرنا سوى تهيئة مقومات اقامة الذكرى والباقي يخضع الى من بيده ملكوت كل شيء

    الله رتل القرءان والرسول عليه افضل الصلاة والسلام رتله كما هو من الله

    { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرءانُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا } (سورة الفرقان 32)

    { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3)
    أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْءانَ تَرْتِيلًا (4) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا } (سورة المزمل 1 - 5)

    او زد عليه .. تلتحق بقيام الليل (نصفه او انقص منه قليلا * او زد عليه) الا ان الترتيل القرءاني بموضوعيته يبقى مرتل من قبل الله وما ترتيل الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الا تنفيذا لترتيل الله ومن يتصل بالعلة المحمدية الشريفة يرتل القرءان كما هو ولا يمكن تغيير ذلك الترتيل فلو قرأنا (كـ هـ ي ع ص) فهي حروف مرتلة لا يمكن اعادة ترتيلها لاي سبب وكذلك ترتيل الايات حسب تسلسلها فان تم بعثرة الرتل تبعثر البيان الا ان استخدام الترتيل الموضوعي لـ القرءان فيه اجازة قرءانية كما سنرى وهو ترتيل (موضوعي) وليس ترتيل (لفظي) او (حرفي)

    القرءان بنصه وحروفه وءاياته يخضع الى ترتيل الهي واحد ونستطيع ان ندرك حكمته بفطرة العقل فالايات اعلاه من سورة المزمل لو تم تقديم ءاية على ءاية يضطرب الفهم فلو قلنا اولا (او زد عليه ورتل القرءان ترتيلا) وبعدها (قم الليل الا قليلا) فان تلقي البيان قد يضطرب فتفهم (الزيادة) في الترتيل وليس في قيام الليل

    الترتيل كما قلنا هو (محتوى) يتم تحريكه فان فقد المحتوى منه شيأ او حصل تغيير في ترتيبات المحتوى فان البيان يتصدع عند متلقيه لذلك فان (رتل القرءان) ثابت بثبات الهي معلول بعلة محمدية طاهرة من العبث اما (تلاوة الايات) فهي اداة الباحث في ادراك الايات وللباحث ان ينتقي الايات التي تشكل بين يديه متوالية وهي تحت عنوان (تلاوة الايات) وفيها انواع كثيرة ومن تلاوة الايات يمكن قيام ترتيل موضوعي يستحلب من رتل عند توالي الايات في رصد محدد لموضوع محدد

    الرتل الموضوعي يحتاجه الباحث حين يريد مراقبة البيان في سبع مثاني من القرءان فيقوم الباحث بتشكيل (رتل سباعي مزدوج) لن يكون متنا قرءانيا مستحدثا بل يكون اداة بحث مؤقتة لحين اقامة البيان فاذا اراد الباحث ان يدرك مثلا (مواصفات جنات عدن) فله ان يأخذ من القرءان الايات التي جاء فيها وصف جنات عدن ليراقب المقاصد الالهية في (رتل) محدد الايات على ان يكون مثنى (مزدوج) في جنات عدن وجنة اخرى ليست موصوفة بجنات عدن مثل الترتيل التالي

    1 ـ { وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً
    فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } (سورة التوبة 72) ...

    2 ـ { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ءابَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ } (سورة الرعد 23)

    3 ـ { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللهُ الْمُتَّقِينَ } (سورة النحل 31)

    4 ـ { أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا } (سورة الكهف 31)

    5 ـ { جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا } (سورة مريم 61)

    6 ـ { جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى } (سورة طه 76)

    7 ـ { جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ } (سورة ص 50)

    من الرتل الموضوعي اعلاه والخاص بجنات عدن يتضح (عقلا) ما يلي

    الرتل بين ان (عدن) هي (جنات) وليست (جنة) والباحث القرءاني لا يستخدم منهج الجمع والمفرد فـ (جنات) ليس جمع (جنة) ذلك لان حرف التاء الطويلة يدل على وجود (محتوى) والتاء القصيرة تدل على وجود (حاوية) ففي المحتوى صفات استكملت فاعليتها وفي الحاوية صفة تتفعل وذلك يعني ان (محتوى الصفات) تكون مجزية لـ الجني في (جنات) وهي جنات تعمل برحمين (رحم عقلاني + رحم مادي) وهو وعد الهي مودع في نظم التكوين فمن يدخل تلك الجنات يتطور عقله ويتطور جسده فهم في ماديات (مساكن طيبة) فيها تطبيب اجسادهم وفيها (

    فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ) وهكذا يتم تفعيل عقلانية الباحث في صفات تلك الجنات ويقوم بمضاهاتاها مع سبع نصوص اخرى فيها (جنة) وليس جنات


    التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم


    في الرتل ادناه (نعقل) الجنة وليس الجنات

    1ـ { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ ءامَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ } (سورة البقرة 214)

    2 ـ { وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } (سورة البقرة 265)

    3 ـ { أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ } (سورة البقرة 266)

    4 ـ { وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ } (سورة آل عمران 133)

    5 ـ { وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا } (سورة النساء 124)

    6 ـ { إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ } (سورة الأَعراف 40)

    7 ـ { مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ } (سورة الرعد 35)

    الغور عقلا بالفارقات التي تفرق (جنات عدن) عن (الجنة) بموجب النصوص القرءانية يقوم البيان من القرءان

    { وَلَقَدْ ءاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْءانَ الْعَظِيمَ } (سورة الحجر 87)


    ذلك المنهج اعتمد في بحوثنا وكان مفتاح مهم من مفاتيح البيان واساس من اساسيات البحث ولا يمكن تحويله الى (معرفة مكتسبة) لان عقلانية الباحث هي جوهر في ادراك البيان اما البيان الجاهز فانه سريع الانهيار ولا ينفع حامله بديمومة الذكرى من قرءان الله

    السلام عليكم






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل ترتيل القرءان هو التغني بألحانه ؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة تلاوة الايات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-22-2015, 10:04 PM
  2. الفرق بين الآيات المحكمات والمتشابهات
    بواسطة عاشق القرآن في المنتدى نافذة إثاره فكريه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-06-2014, 09:21 PM
  3. تدبر تلاوة القرءان وكتابته
    بواسطة محمد شملول في المنتدى مجلس بحث فاعلية التدبر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-13-2013, 02:37 PM
  4. الفرق بين : الايات ( البينات ) والايات ( المبينات )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الايات البينات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-03-2012, 10:08 PM
  5. ما الفرق بين ( الايات المفصلات ) و ( الايات البينات ) ؟؟
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث فاعلية الذكرى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-30-2012, 04:47 AM

Visitors found this page by searching for:

فرق بين قراءة وتلاوة

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137